فى عصمتى بلوة بقلم زهرة الربيع
زي ما انتو والله ما تقومو خايفين ليه مفيهاش حاجه يعني لما اجي هيه دي حاجه غريبه يعني
ضحكت بسخريه وبقت تقلع نقابها بهدوء وقالت عادي لقيتها زينه فقولت اجي اشوف جوزي ليكون مجتاج حاجه وقالت بابتسامه بس وحياتك وواخده بالك منه مكنتش رجعت ولا قلقت عليه بس معلش سؤال لو مفيهوش حرج يعني هو ابوكي يعرف انك اهنه ولا هيقلق هو كمان
احب على يدك يا رباب احب على يدك انا انا والله ما اعرف
رباب بسخريه وقالت وايه اللي يفضح في كده عادي ايه يعني جايه دوار ابن العمده
اصلا مټخافيش يلا البسي خلقاتك وهملينا قبل ما ابوي ياجي
بقلم زهرة الربيع
رباب ضحكت جامد وقالت ومين الي قلك بقى اني مهتكلمش طبعا مهو اللي يسكت مره ضروري يفكروه هيسكت كتير بس عارف يا رشاد المره دي انا مزاجي هاففني على جرسه عجب ونفسي اشوف وش ابوك العمده وحبيب قلبه شيخ البلد على فكره هما هنه بيتحدتو سوا قريب من الدار
رشاد اتوتر قوي وقال رباب متصغرنيش امال همليها تمشي وهنتفاهم انا وياكي انا عارف انك قلبك ابيض
ورباب بصت بشماته وقالت بس لولاش قلبي الطيب ده يلا المسامح كريم
رشاد اتنهدو بارتياح بس اتغيرت ملامحهم لما رباب قالت بس انا لا اعرف سامح ولا اعرف كريم وصړخت بكل قوتها وقالت يلااااااااااااااااااااهوي الحقوني يا خللللللللللق انجدوني يا نااااااس
في عصمتي بلوه
في عصمتي بلوه
رشاد والبنت اتوتروا جدا لما بقت تصوت
ورشاد جري عليها پغضب يسكتها وهو بيقول اكتمي يا بت هتفضحيني الله ېخرب بيتك
رباب بصت له پغضب وقالت انت لسه مشفتش فضايح يا ابن العمده وبقت تصوت اكتر
مفيش دقائق وكان العمده دخل البيت
العمد
رشاد بلع ريقه بتوتر شديد والبنت بقت تلطم وبصلها برجاء وقال رباب انتي عارفه ان انا ما ليش اي صالح باللي حصل معاكي من الاول و
ولسه هيكمل كلام سمع صوت شيخ البلد بيقول انت لسه هتتكلم يا وهدان لتكون البنت حصل لها حاجه اكسر الباب نادي الغفر يكسروه
البنت ضړبت على خدودها پصدمه وهي بتقول ابويا يا مري ابوي معاه
بقلم زهرة الربيع
رباب بصت لهم بابتسامه وقربت من رشاد وبصت له وقالت الستر من الله يا ابن العمده وليه عندك واحده
رشاد قال بسرعه ليكي 10 20 قد معايزه بس بلاش فضايح
رباب ضحكت بسخريه وقالت طب خبيها
رشاد اخذ البنت وخباها في الدولاب
ورباب راحت فتحت الباب وقالت پخوف مصتنع ايوه يا عمي
العمده قال في ايه يا بتي كنتي پتصرخي كده ليه
رباب قالت ولا حاجه يا عمي حيه حيه كبيره قوي اټخضيت وفضلت اصړخ بس الحمد لله رشاد كان قريب وجه قټلها
العمده اتنهد بارتياح وقال هو انت هنا يا رشاد يا ولدي جيت مېته
رشاد قال بارتباك جيت على صوتها يا ابوي كنت قريب وسمعتها بتصرخ
العمده اتنهد وقال حصل خير انا كنت في المجلس قريب مع الرجاله وسمعناها بتصوت المهم ان محصلش حاجه
رشاد قال بتوتر متقلقش انت يا ابوي حصل خير
العمده قال طيب انا نازل الرجاله مستنيين تحت في المندره جم معاي هنزل لهم
رشاد قال بارتباك يعني انت هتفضل في المندره
العمده قال ايوه الناس جم معاي كتر خيرهم
رشاد بص على شيخ البلد اللي كان واقف معاه بس على جمب وقال يعني هتفضلو كلكم في المندره
العمده استغرب وقال ايوه يا ولدي امال هنروحوا
فين
رباب
لا هو
بس متوتر الحيه كانت جامده روح انت يا عمي شوف اللي وراك و ما تقلقش
ابوه نزل هو
وشيخ البلد
ورباب ضحكت جامد وقعدت على السرير
رشاد بص لها بغيظ وقال بتضحكي على ايه دول هيقعدوا في المندره هننزلها كيف دلوك
رباب ضحكت تاني وقالت وانا دخلي اي بالهباب ده كله زي ما دخلت تطلع
رشاد اتنهد وقال هيه دخلت لما كان الدار فاضي دلوك ابوي والرجاله تحت وهيشوفوها
رباب بصت له بضيق وقالت اتصرف زي ما فالح تعك افلح واتصرف
رشاد اتنهد وطلع البنت من الدولاب وقال پغضب انتي
كمان هدومك خلينا نخلص في يومك اللي مش معدي ده
البنت بقت بتوتر وخوف
و رباب طلعت نقاب من بتوعها وعبايه من الدولاب
وحدفتهم عليها وقالت البسي دول واطلعي اكنك واحده من الخدم محدش هيسالك اصلا
البنت ابتسمت بسعاده وجريت عليها عايزه
البنت لبست بسرعه ومشيت ورشاد فضل باصص من البلكونه لحد ما اتاكد انها طلعت من الجنينه كلها واتنهد بارتياح وقعد على السرير وهو حاسس رجليه مش شايلاه
رباب ضحكت على منظره وقالت احلى حاجه في اللي حصلت دي انك هتتربى واتحرم تجيبها هنه تاني
بقلم زهرة الربيع
رشاد اتنهد بتعب و قال لا ما تقلقيش لا هي ولا غيرها مبقاش فيا اعصاب اصلا
رباب ضحكت واخذت هدوم من الدولاب وقالت هدخل استحمى عايزه اطلع الاقيك نظفت السرير وغيرت المفرش والمخدات وعطرته كمان لاني زي ما قلت لك بقرف
واخذت الهدوم ودخلت الحمام
ورشاد بص لطيفها پغضب شديد وقال يا صبر ايوب من عندك يا رب وبدا فعلا يعمل السرير زي ما قالت له
رباب دخلت الحمام واول ما دخلت وقفلت الباب اتكأت عليه وحطت ايدها على بقها علشان
رباب قامت ومسحت دموعها واستحمت ولبست ووقفت قدام المرايه وهي بتحاول تصطنع الابتسامه والبرود اتنهدت وخرجت من الحمام
رشاد كان متابعها بعيونه وهيه وقفت قدام المرايه بتظبط شعرها بمنتهى الهدوء و بتدندن مع نفسها
رشاد اتنهد بضيق وقال ما شاء الله عليكي اخر رواق
رباب بصتلو بطرف عينها وقالت وايه اللي هيعكرني بقى
رباب كانت بتغلي من جواها بس ضحكت وبصت له وقالت مش لما تكون جوزي الاول
ولسه هتمشي مسكها من ذراعها وشدها عليه پغضب وقال انا جوزك يا رباب ڠصب عن عينك ومش هسكت على عمايلك دي كثير
رباب دفعت ايده پغضب وقالت مين اللي يسكت لمين شكلك نسيت اللي حصل من شويه اوعى تنسى انك من دقايق كنت بتترجاني ولولا انك صعبت عليا انت والسنيوره كان زماني زفافكم في البلد انت وهيه
رشاد ابتسم بسخريه وقال لازم تفهمي انها متهمنيش لانها لو كانت متربيه مكانتش جات هنه ولا عملت كده واللي بتعمله معايا ده بتعمله مع الف غيري هيه بس معايزاش تتكشف مش اكتر وبالنسبالي انا راجل ما هيضرنيش في حاجه لو كنتي اتكلمتي وقرب منها وبصلها بقوه وقال اكثر واحده هتضر
رباب ضحكت بسخريه وقالت لا متقلقش انا كده كده ما بمشيش خطوه في الكفر الا لما بيشاورو عليا بيقولوا اهي دي مرت ولد العمده الي اتجوزها ڠصب لاجل ياخذ ارض ابوها الغلبان
رشاد اتنهد پخنقه وقال انا قلت لك قبل سابق موضوع الارض ده ما ليش صالح فيه كان بين ابوي وابوكي واحنا كنا كده كده هناخد الارض بالمحكمه وبالعرف بس عمك اللي قال انا مش هرفع محاكم ولا
هاخد
رشاد يتجوز البنت لانها
يتيمه وكانت