قصة حب من عالم الفيس

لمحة نيوز

انا اسمي على الفيس ياسمين الشام كنت اتسلى بحساب وهمي ولااثق في حب وعشق الفيس وكنت حذرة من العلاقات على الفيس. وفي يوم دخل المجموعه شاب. جديد. كان وسيم وجميل جدأ. لفت نظري. وكل يوم نعلق لبعض حتى اصبحنا اصدقاء. ولاكن كان هناك شيئ بداخلي يشدني اليه كنت اريد. التعرف علية. ولاكن لااملك الجرئة وفي ليلة. وانا. وحدي. بغرفتي. واحاول النوم دخل خاص. وقال. مساء الخير فرحت كثيرأ. وكانة قال. لي. احبك وتكلمنا. بكل احترام. وتعارف وكل ليلة. نتحدث. حتى بدأت اعشقة وكنت انتظر. ان يقول لي. احبك. ولاكن لم يقلها وكان الوقت يركض بسرعة.
ومضى على صداقتنا. شهر. وفي ليلة. قال. لي. هل توافقين على الزواج مني لم اعرف ماذا. اقول كنت اشعر كأني اطير. من السعادة. واغلقت المحادثة وفي اليوم الثاني. قلت لاامي. هناك شب. يريد. الزواج مني. قالت امي. فل يأتي ويقابل والدكي اذا. كان صادق وتكلمت معة. ووافق على ان يأتي ويطلبني وبلفعل. اتى وطلبني من اهلي ولاكن. حصل. امر. لم يكن. في حسباني ودمر. كل احلامي بلحظة تدخل عمي. ومنع الزواج. بحجة. رغبتة بزواجي من ولده محمود. الذي يعمل في لبنان كان. ابن عمي محمود. اكبر. مني ب 7 سنوات فتصل ابي بذالك الشب. وقال له ليس هناك نصيب وفي الليل. تكلمنا. وتودعنا. لاني سأصبح زوجة رجل اخر وبسرعة كانت تجهيزات الفرح. 
واقترب موعد زواجي من ابن عمي محمود واغلقت حساب الفيس وكانت الايام تركض حتى تزوجت. وفي ليلة العمر دخل ابن عمي محمود الى غرفتي وانا. اشعر. بخوف وخجل شديد كنت اتمنى الارض تنشق وتبلعني. لم. اكن اتصور بيوم. ان يصبح محمود.

زوجي كان عصبي جدأ. ولايسمع كلام الكبار مستهتر بكل شيئ كنت خائفة منة جدأ وعندما. اقترب مني الجزء الثاني قصة حب من عالم الفيس بوك وفي ليلة الزفاف اقترب مني بينما كنت أشعر بالخوف والتوتر طلبت منه التريث وأن يمنحني بعض الوقت لكنه فقد أعصابه . كانت لحظات صعبة تركت بداخلي أثرا نفسيا مؤلما ومنذ تلك الليلة بدأت مشاعر النفور والحزن تسيطر علي.
 لم يرحمني ومن لحظتها بدأت اكرهه واكره نفسي وتوالت الايام والمشاكل وكل يوم اتمنا الموت واطلب الطلاق ولاكن دون جدوا. لانه يريد ان يذلني وكان اهلي يرفضون موضوع الطلاق واسم مطلقة فقررت. ان. اساعد. نفسي بنفسي لاني كنت اشعر. اني وحيدة. في هذا العالم المتوحش وانا افكر في الخلاص والطلاق. كانت الصدمة التي غيرت مسار. حياتي انا. حامل ماذا. افعل. 
كيف اتصرف وكل يوم تكبر. بطني. وبكل ليلة. ابكي وادعوا. الله ان يخلصني منة حتى اتى يوم. واخذوه. احتياط في الجيش فرحت كثيرأ لاني تخلصت منه. وبعد عدة اشهر. انجبت ولد. واسميتة. علي وبعدها. اصبحت أم. اتحمل المسؤؤلية وحدي في ليلة من الليالي وانا اشعر في ملل. ولااعرف النوم. تذكرت. حساب الفيس وقمت بفتحة وعندما. دخلت الى المسنجر. وجدت. الألاف الرسائل من. حبيبي وبدأت اقرأها شعرت وقتها. اني. انسانة ولي قلب ينبض وشعرت برغبة. بلحديث مع حبيبي ولاكن. تذكرت. اني اصبحت. أمأ. ولدي ولد كيف. اتكلم معه. وماذا. اقول. لن. اتحكم. بمشاعري. هوا.
كان يسكن بقلبي وروحي وانا. افكر. ماذا. افعل. فأذا. برسالة منه. تقول. احبك. اشتقت لكي بدأت في البكاء كان قلبي يعتصر. عليه وكان بكاء
ممزوج مع الفرح والسعادة ولاكن قلبي
حزين ومجروح فبدأت دموعي تنزل بسرعة وانا. ابكي واشعر. كأن روحي تخرج من جسدي تمر. الايام. والاشهر وفي يوم. اتانا. اتصال. وقال. زوجك محمود استشهد كان هذا الخبر الذي غير. حياتي يتبع ...... باقي القصة
ماعرفتش أحس بإيه
ما بين الصدمة والارتباك والحزن الغريب اللي جاي من ذكريات مش حلوة بس كانت جزء من حياتي.
فضلت ساكتة دموعي بتنزل وقلبي تايه
مش فرحانة ومش زعلانة كنت بس تايهة.
وبعدها بأيام قليلة لقيت نفسي أرملة وأم لطفل صغير محتاجة أكون له كل شيء.
الدنيا كلها اتحولت وكنت مضطرة أرجع أواجه الحياة من جديد لوحدي!
وفي عز كل ده ماقدرتش أمنع قلبي من يرجع يتعلق بيه
بحبي الأول الشخص الوحيد اللي حسيت معاه بأمان من أول كلمة كتبها لي على فيسبوك.
رجعت أحكي معاه بس المرة دي ماكانتش رسائل عابرة
كانت كلمات بتنقذني من الغرق كانت مواساة لروح مكسورة.
كل يوم كان بيطبطب عليا بكلمة
وكل ليلة نعيش سوا لحظة هدوء وسط دوشة الدنيا.
ومرة قال لي بصوت متردد
أنا عمري ما نسيتك كنت بدعيلك كل يوم واستنيت اللحظة اللي ترجعين فيها بس ماكنتش أتمنى ترجعي كده متألمة.
جاوبته وأنا قلبي بيتوجع
وأنا ما نسيتكش لحظة بس نصيبي خدني بعيد.
وبدأت الأيام تدور من جديد
كنت بدور على فرصة جديدة للحياة
فرصة تعيش فيها مشاعري بسلام
فرصة أحب من غير خوف وأكون أم وزوجة وإنسانة مرتاحة.
وفي ليلة هادية وبعد شهور من التواصل والاهتمام والدعم
قال لي وهو صوته بيرتعش من الصدق
أنا لسه عايزك لو فتحتيلي باب قلبك تاني هفضل أعيش عمري كله علشان أسعدك.
بس المرة دي مش هطلبك
على الخاص هطلبك من باب بيتك.
اتجمدت من الفرحة
وحسيت وقتها إني استحق السعادة
بعد كل اللي مريت بيه في حد لسه شايف فيا المرأة اللي تستحق الحب مش الشفقة.
قلت له بصوت مليان خجل وصدق
بابي مفتوح ليك بس قلبي كمان بس دلوقتي مش أنا لوحدي أنا وابني علي وعايزين راجل يحمي ويراعي ويحب.
رد عليا بكلمة واحدة بس
وعد.
من بعد ما قاللي
وعد هجيلك من الباب مش من الشباك!
بدأت أحس إن في نور صغير بيطلع من آخر النفق اللي كنت محبوسة فيه سنين.
اتكلم معايا ومع ابني علي بكل حب واحترام
ماكنش بيشوفني أرملة ولا أم ولا إنسانة مكسورة
كان بيشوفني حبيبته اللي رجعت له بعد سنين ضياع.
بس المجتمع ما بيرحمش!
بدأت الهمسات حواليا
هترتبط تاني دي كانت متجوزة!
وهو مستعد يربي ابن مش ابنه
بس هو كان دايما بيرد بكلمة وحدة
أنا اختارتها هي ومعاها ابنها ابن قلبي كمان.
ولأول مرة
كنت بشوف راجل مش بيهرب من المسئولية
راجل مستعد يبني من أول وجديد على أنقاض قلب مكسور.
أهلي اتفاجئوا
بس لما شافوا صدقه وإصراره وإنه فعلا جاد وافقوا وقالوا
البنت دي اتظلمت كتير ولو في حد شايف قيمتها إحنا وراها.
واتكتب الكتاب
والفرحة اللي اتحرمت منها زمان اتجمعت كلها في اللحظة دي.
مش بس اتجوزت حبيبي
دي كمان اتجوزت راجل صاحب وسند وأب تاني لابني.
ابني علي بقى بيقوله بابا وبيقوله
أنا عندي باباين بس ده اللي عمره ما زعل ماما.
وكل ليلة لما بدخل على فيسبوك
ببص على أول رسالة كتبها لي من سنين
مساء الخير.
الرسالة اللي كانت سبب في قصة حب وألم وشفا ونهاية سعيدة.
الخلاصة
مش كل حب من ورا الشاشة كذب
ومش كل جرح بيبقى
نهاية
في وجع بيفتح باب جديد
وفي حب حقيقي بيصبر ويستنى مهما طالت السنين.

تم نسخ الرابط