طفل يفقد 75% من بصره بشكل مفاجئ والسبب داخل كل منزل

لمحة نيوز

لم يكن أحد يتخيل أن شيئًا صغيرًا ومتوفرًا في كل بيت تقريبًا يمكن أن يتسبب في فقدان 75% من البصر لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا فقط!

 القصة التي حدثت في أستراليا صدمت الأطباء قبل أن تصدم الوالدين، خاصة وأن الطفل لم يشكُ من أي ألم، ولم يكن يُدرك أن تصرفه البسيط قد يترك أثرًا دائمًا على حياته.فما الذي حدث؟ وكيف يمكن لشيء بسيط أن يتسبب في كارثـة صحية لا يمكن علاجها؟ فحص العيون يكشف الكارثة!

بعد أن لاحظ الطفل ضعفًا كبيرًا ومفاجئًا في بصره، سارع والداه إلى نقله إلى طبيب عيون مختص يُدعى أرميتاج .

 وبعد إجراء الفحص، كانت النتيجة

صادمة بمعنى الكلمة.

الطبيب اكتشف أن شبكية العين قد تضررت بنسبة كبيرة، وبالتحديد في منطقة تُسمى الماكيولا  Macula، وهي المسؤولة عن الرؤية المركزية ورؤية التفاصيل. 

لكن الأخطر هو أن هذه الإصابة لا يمكن تصحيحها لا بالنظارات ولا بالعدسات ولا حتى بالعمليات! السبب لم يكن مرا أو خللاً وراثيًا  بل كان شيئًا يستخدمه الأطفال يوميًا!

 ما السبب وراء هذه الإصابة؟ السبب لم يكن مرضًا أو خللاً وراثيًا بل كان شيئًا يستخدمه الأطفال يوميًا! الطفل كان يلهو في غرفته ووجه جهازًا بسيطًا يصدر شعاعًا ضوئيًا مباشرًا إلى عينيه لمدة قصيرة.

 لم يشعر بأي ألم وقتها، لكنه شعر بأن الرؤية أصبحت ضبابية وضعيفة لاحقًا. وبعد التحقيق، تبين أن الطفل كان يستخدم قلم ليزر، وهو أداة صغيرة تُباع في الأسواق كلعبة أو أداة تعليم، لكنها تُصدر أشعة خطيرة جدًا قد تؤدي لحروق في شبكية العين.

 وهنا كانت الكارثة!  أقلام الليزر ليست للعب!

يحذر أطباء العيون في أستراليا ودول عديدة من ترك أقلام الليزر في متناول الأطفال، لأنها قد تُسبب أضرارًا لا رجعة فيها لشبكية العين.

  هذه الأقلام تُباع على أنها ألعاب، لكن بعضها يحتوي على أشعة ليزر عالية القوة قادرة على التسبب بحروق خلال

ثوانٍ!  

 كيف تحمي أطفالك من هذا الخطر؟ 

لا تشترِ أقلام الليزر من المتاجر أو المواقع غير المعروفة. لا تسمح للأطفال باستخدام أي جهاز يصدر ضوءًا مركزًا.  راقب ألعاب الأطفال باستمرار،  خاصة تلك التي تحتوي على ضوء قوي. 

 في حالة ظهور أي ضعف في النظر، توجه فورًا لعيادة العيون.

 خلاصة المقال:  فقدان البصر قد يحدث فجأة  من جهاز صغير في يد طفلك. قصة هذا الطفل تُذكرنا بأن بعض الأشياء التي نظنها آمنة،  قد تكون خطيرة أكثر مما نتخيل. 

 احمِ أطفالك. راقب ما يلهون به.  ولا

تستهِن بأي جهاز يصدر ضوءًا مباشرًا  فالثمن قد يكون البصر!

تم نسخ الرابط