ماذا يعني وجود لعاب على وسادتك عن استيقاظك من النوم

لمحة نيوز

الاستيقاظ في الصباح على وسادة مبللة بلعاب الفم هو أمر قد يمر به كثير من الناس دون أن يعيروه اهتماماً كبيراً ولكنه في الحقيقة إشارة تستحق النظر فقد لا يكون مجرد سلوك عرضي عابر بل قد يكون مؤشراً على حالة صحية يجب الانتباه لها ويعتبر اللعاب من الإفرازات الطبيعية التي ينتجها الجسم خلال اليوم والليل للمساعدة على الهضم وترطيب الفم ومنع الجفاف ولكنه إذا ظهر بكميات زائدة أثناء النوم وأدى إلى بلل الوسادة بشكل متكرر فقد تكون وراءه أسباب عضوية أو نفسية لا ينبغي تجاهلها

من الناحية الفسيولوجية يُنتج الجسم اللعاب في الغدد اللعابية التي تعمل بشكل منتظم ولكن أثناء النوم يتباطأ هذا النشاط وغالبًا ما يقل إفراز اللعاب لذلك فإن سيلانه على الوسادة يشير إلى خلل

ما في الآلية الطبيعية للتحكم بعضلة الفم أو الفكين أو قد يكون نتيجة التنفس من الفم بدلاً من الأنف بسبب انسداد المجاري التنفسية أو وجود التهاب في الجيوب الأنفية أو اللوزتين وهو ما يؤدي إلى فتح الفم أثناء النوم وبالتالي سيلان اللعاب خارجه

أما من الناحية العصبية فقد يكون الأمر مرتبطاً بحالة عصبية خفيفة تؤثر على السيطرة على عضلات الوجه أثناء النوم أو حتى بسبب بعض الأدوية التي تزيد من إفراز اللعاب كعرض جانبي وأحياناً يكون مرتبطاً بالتوتر أو القلق أو النوم في وضعيات غير مريحة تسبب ارتخاءً مفرطاً في الفم أو الفك وكل هذه العوامل يمكن أن تجعل الشخص يستيقظ ويجد وسادته مبللة من ناحية واحدة أو أكثر

 الأسباب المحتملة الأكثر دقة وراء وجود اللعاب

على الوسادة ومتى يكون ذلك علامة صحية عادية ومتى يستدعي استشارة الطبيب أو تعديل عادات النوم اليومية….

يؤكد الأطباء أن وجود لعاب على الوسادة عند الاستيقاظ لا يعتبر في حد ذاته مرضًا ولكنه قد يكون عرضًا لحالة يجب مراجعتها فالتنفس من الفم خلال النوم هو السبب الأكثر شيوعًا وهذا غالباً ما يكون نتيجة انسداد في الأنف بسبب الحساسية أو الزكام أو تضخم اللحمية أو الانحراف في الحاجز الأنفي مما يجعل الإنسان مضطرًا لفتح فمه أثناء النوم وبالتالي يتسرب اللعاب بسهولة

كما أن بعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأسنان أو الفك مثل عدم التوازن العضلي أو ارتخاء العضلات حول الفم قد يعانون من ضعف التحكم أثناء النوم مما يسبب السيلان بالإضافة إلى أن النوم على أحد

الجانبين مع فتح الفم يعزز سيلان اللعاب بخلاف النوم على الظهر حيث يبقى الفم في الغالب مغلقًا وتقل فرصة تسرب اللعاب للخارج

أيضًا يجب التنبه إلى أن بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية الأعصاب قد يكون لها آثار جانبية تتمثل في زيادة إفراز اللعاب في فترة الليل كما أن الاضطرابات العصبية البسيطة مثل الشلل الوجهي المؤقت أو الحالات المرتبطة بالجهاز العصبي قد تؤدي إلى فقدان السيطرة المؤقتة على عضلات الفم لذلك يُنصح من يعاني من هذه الحالة بشكل مزمن بمراجعة الطبيب المختص لتحديد السبب الدقيق

وجود لعاب على الوسادة قد يكون طبيعيًا أحيانًا لكن تكراره يشير غالبًا إلى التنفس من الفم أثناء النوم أو خلل في التحكم بعضلات الفم ويُنصح بالفحص إذا استمر أو

ترافق مع أعراض أخرى

تم نسخ الرابط