سخونة مياه البحر المتوسط تنذر بأحداث مناخية متطرفة
المحتويات
تشهد منطقة البحر الأبيض المتوسط درجات حرارة سطح بحر قياسية وشاذة مما أدى إلى ارتفاع كبير في سخونة المياه وتم رصد أشد ارتفاع بدرجات الحرارة في حوض البحر الأبيض المتوسط الغربي مما ينذر بحسب الخبراء بحدوث أعاصير وفيضانات خصوصا فصل الخريف
ويوصف البحر المتوسط بالنقطة الساخنة للتغير المناخي فهو مساحة جغرافية شبه مغلقة تقريبا ترصد فيها آثار التغير المناخي التي تنعكس أيضا على درجة حرارة البحر في الوقت الحالي ويعد الخلل في درجة حرارة البحر المتوسط إيجابيا أي أن الحرارة مرتفعة
ويرى الباحثون أن ما يثير القلق بشأن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر القياسية هو احتمالية تأثيرها على الأحوال الجوية القاسية والفيضانات خلال أواخر الصيف وأشهر الخريف فالرطوبة العالية تؤدي إلى ارتفاع نقاط الندى وبالتالي زيادة طاقة الحمل الحراري التي تغذي العواصف الرعدية في الأسابيع والأشهر المقبلة
وتعد موجة الحر المستمرة في البحر المتوسط أحد أهم سياقات الشذوذ البحرية الملاحظة عالميا هذا العام وهي موجة حر بحرية استثنائية أخرى بعد ارتفاع ملحوظ في
وغالبا ما تتفاقم موجات الحر البحرية بفعل الظروف الجوية انعدام ضغط الرياح تحت ضغط مرتفع مع غطاء سحابي محدود ويظهر السجلات أن مواسم الصيف التي تعزز هذه الأحداث قد يكون لها تأثير بالغ الأهمية وخاصة على النظم البيئية للمياه الضحلة
وتتطور غالبا موجات الحر البحرية مع نشوء أنماط واسعة النطاق مما يؤدي إلى موجات حر طويلة ومتواصلة بشكل غير معتاد وبدرجات حرارة أعلى بكثير من المعدل الطبيعي وتحدث هذه الموجات عادة تحت القبة الحرارية
وعندما
وقد بلغت درجات الحرارة غرب ووسط البحر المتوسط مستويات قياسية في هذا الوقت من العام وكان يونيوحزيران الماضي أكثر دفئا بشكل ملحوظ من المتوسط وأعلى بكثير من المتوسط طويل الأمد منذ الشتاء الماضي
وتعتبر المتوسط الأكثر تقلبا في الأجزاء الوسطى والغربية من المنطقة وتحديدا الأجزاء الغربية

متابعة القراءة