عاجل سوريا

لمحة نيوز

التعاون التركي السوري في توفير الكهرباء وإلغاء الديون عن سوريا
التعاون التركي السوري في الطاقة نحو حل لأزمة الكهرباء وتخفيف أعباء الديون
1 السياق العام وأهمية الاتفاق
في منتصف عام 2025 ومع نهاية الحرب الأهلية التي استمرت 13 عاما ورفع العقوبات تدريجيا دشنت سوريا مرحلة جديدة من إعادة الإعمار والتعاون الإقليمي وتعد معالجة أزمة الطاقة خصوصا الكهرباء أولوية قصوى لإعادة الحياة إلى المدن وتمكين اللاجئين من العودة وتحفيز الاقتصاد الوطني
2 اتفاقيات الكهرباء والغاز
خط الكهرباء بجهد 400 كيلوفولت
تم توقيع اتفاق رسمي بين وزيري الطاقة في البلدين لربط الشبكة الكهربائية التركية بالسورية عبر خط يمتد من الريحانية التركية إلى حارم في إدلب السورية وتشغيله المتوقع قبل نهاية 2025 أو مطلع 2026 
توريد الكهرباء الفوري
بدءا من يناير 2025 أصبحت تركيا تزود سوريا بما

يقارب 210 ميغاواط يوميا من 7 نقاط مختلفة مع خطط لزيادة الكمية إلى نحو 500 ميغاواط يوميا في غضون 6 أشهر وستركز هذه الإمدادات على محطات شمالي سوريا مثل حلب 
خط أنابيب الغاز الطبيعي
تم التوقيع أيضا على اتفاقية لتزويد سوريا ب 6 ملايين متر مكعب من الغاز يوميا عبر خط كلسحلب وهو ما قد يضيف نحو 1300 ميغاواط من الطاقة الكهربائية للقوات المحلية 
3 النموذج المالي إلغاء الديون وتخفيف الأعباء
رغم غياب تفاصيل دقيقة حول إلغاء أو شطب ديون سورية تجاه تركيا فإن الاندماج في التعاون الاقتصادي والطاقة قد يأتي مصحوبا بتسويات مالية تشمل
إمكانية تسهيلات سداد أو تحويل ديون إلى مشاريع بنية تحتية 
دعم الاستثمارات التركية في قطاع الطاقة مما يقلل العبء المالي عن الحكومة السورية ويسهم ضمنيا في تحسين السيولة المالية وعبء الاقتراض 
4 الأثر الاجتماعي والاقتصادي
زيادة
ساعات التغذية الكهربائية من ما لا يتجاوز أربع إلى نحو 812 ساعة يوميا في مناطق شمال ووسط سوريا وهو ما من شأنه تحسين الخدمات الأساسية مثل المياه والصحة والتعليم 
إعادة تشغيل المصانع والمعامل وخفض تكلفة الطاقة بالنسبة للمشاريع الزراعية والصناعية بسبب الاعتماد الأقل على مولدات الديزل الخاصة 
جذب الاستثمارات التركية في قطاعات الطاقة والتعدين والبناء وتعزيز التجارة البينية التي قد ترتفع من 11 2 مليار دولار سنويا إلى 23 مليارات دولار عند تحسن بيئة الأعمال
5 التحديات والآفاق المستقبلية
الجوانب الفنية والأمنية تتطلب إعادة ربط الشبكات تنسيقا دقيقا وإنشاء لجان فنية مشتركة لمتابعة التنفيذ 
الطبيعة المتغيرة للعلاقات الدولية يعتمد المشروع على استقرار الأوضاع الأمنية وسير الاستثمار والتفاهمات السياسية بين أنقرة ودمشق مع استمرار دعم دول الخليج والولايات
المتحدة لمشروعات الطاقة المشتركة 
أهداف مستقبلية أكبر يضع الجانب السوري هدفا لرفع الإنتاج إلى نحو 4 000 ميغاواط خلال العامين المقبلين وصولا حتى 12 000 ميغاواط بحلول 2030 من خلال مشاريع طاقة شمسية وغازية وهجينة الطاقة 
خلاصة
التعاون التركيالسوري في مجالي الكهرباء والغاز يشكل خطوة استراتيجية نحو معالجة أزمة الطاقة المزمنة في سوريا من خلال
رفع الطاقة المستوردة إلى نحو 500 ميغاواط يوميا
وضخ أكثر من 6 ملايين متر مكعب غاز يوميا
وبدء تحرير الاستثمارات التركية والشراكة في مشروعات الطاقة الكبيرة بما في ذلك صفقة بقيمة 7 مليارات دولار 
يتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحسين مستويات حياة السوريين وتمكين الصناعات وتحويل علاقة النزاع إلى شراكة اقتصادية تسهم في التعافي كما قد يشمل التعاون المالي خيارات بديلة لتسهيل عبء الديون وتحويلها إلى استثمارات فعلية
للبنية التحتية

تم نسخ الرابط