عبير الصغير

لمحة نيوز

 

عبير الصغير توثّق زيارتها للعراق: تفاعل واسع وجولة بين التاريخ والنكهات

نشرت صانعة المحتوى اللبنانية عبير الصغير عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق زيارتها للعراق، حيث خاضت تجربة غنية جمعت بين الثقافة، التاريخ، والمذاق المحلي، وسط تفاعل كبير من جمهورها الذي يفوق 9.5 مليون متابع.

في الفيديو، الذي افتتحته بعبارة "حبيبي تعال إلى العراق"، ظهرت عبير وهي تتجوّل في شوارع العراق وتزور معالمه الأثرية والتاريخية، ملتقطة لحظات مليئة بالحيوية والانبهار.

وخصّت جزءاً كبيراً من رحلتها لاستكشاف المطبخ العراقي، حيث لم تكن مجرد زيارة عابرة للأطباق، بل توقفت عندها مطولاً، وتذوقت النكهات المميزة للمأكولات العراقية، ولم تُخفِ إعجابها بالطعم الغني والتنوع الكبير. كما شاركت متابعيها أجمل الصور لأصناف الطعام التي تذوقتها، في محاولة لنقل روح المكان والمذاق بالصوت والصورة.

عبير أرفقت الفيديو بمنشور مؤثر حمل وصفاً شاعرياً للعراق، جاء فيه: "هو العراق.. فقل للدائرات قفي.. شاخ الزمان جميعاً والعراق صبي"، في إشارة إلى عراقٍ لا يشيخ رغم ما مرّ عليه

من أحداث، بل يظل شابًا بعراقته، مدهشًا بتاريخه.

وقد لاقى المنشور تفاعلاً لافتًا، حيث تجاوز عدد الإعجابات على الفيديو 700 ألف إعجاب، إلى جانب آلاف التعليقات التي عبّرت عن ترحيب العراقيين بها وإعجابهم بما قدمته من صورة إيجابية وجميلة عن بلادهم. من بين أبرز التعليقات: "يا كل الهلا… هلا بيك بالعراق"، "يا هلا نورتي العراق"، "حرفيًا انطت الصورة الجميلة عن العراق بدقيقة.. شكراً ليك"، بالإضافة إلى دعوات بدوام الأمن والازدهار للبلاد.

وجاءت زيارة عبير للعراق تلبيةً لدعوة رسمية من الحكومة

العراقية، حيث حضرت مؤتمر "طريق الطوفان"، وذلك بدعوة من رئيس الوزراء العراقي شخصيًا. وقد وثقت لحظات من هذه الدعوة من خلال مجموعة من الصور والمقاطع القصيرة، التي نشرتها عبر خاصية القصص (Story) على حسابها في تطبيق إنستغرام.

رحلة عبير إلى العراق لم تكن مجرد زيارة، بل كانت جولة في ذاكرة المكان وروحه، حيث مزجت بين المشاهد التراثية والنكهات الشعبية واللقطات الحية من الشارع العراقي. وقد نجحت في إيصال رسالة مفادها أن العراق بلد غني بالثقافة والجمال، ويستحق أن يُرى من زاوية مختلفة، بعيدًا

عن الصور النمطية.

 

تم نسخ الرابط