حلم العمر
كان هناك ولد سنه ١٠ سنوات يعيش مع والده وقد توفت امه أثناء ولادته وكان والده يعلمه ويعده جيدا للغد وكان له صاحب واب وام ومعلم وكل شئ وكان غير متعلم وحلمه أن يكون ابنه طبيب فكان لا ينادى عليه إلا يادكتور حتى جعله حلم وامل الولد وكانوا يعيشون فى سعاده كبيره فكان الاب قد عوض ابنه عن أمه التى لم يراها وكان يفعل كل شئ ليجعله رجلا قادر على مواجهة الدنيا وحده حيث أنه كان يحس دائما أنه سوف يتركه يواجه مصيره فى هذه الدنيا وحده وقد كان فعلا فبعد فتره ليست بكثيره مرض الاب مرض خطېر وتدهورت حالته مع الوقت وقد احس انها النهايه والولد جالس جنبه يبكى لا يعلم اانه يبكى على أنه سوف يفارقه أبيه ام يبكى خوفا على مستقبله المجهول وعندما ايقن الاب أنه على مشارف المۏت ارسل الى عم الولد وقال له ابنى امانه بين يديك اجعله يعيش معك واجعله كابنك ولا تبخل عليه فى التعليم انا أعددت ابنى ليكون راجلا فإنه لن يجهدك فى تربيته وان لولا أن هذه الشقه التى نسكن فيها ايجار وابنى لن يقدر على سداد الايجار كنت قد جعلته يجلس بها وكنت اوصيتك بأن تعتنى به فقد فأنا أعدته لان يجلس وحيدا معتمدا على نفسه ولكن لم اترك له المال الذى يكفيه ليواجه الحياه وحده فارجوك اوعدنى أن تعتنى به وتعلمه فقال له اوعدك وفارق الاب الحياه واخذ العم الولد ليعيش معه فعندما دخل الشقه قالت له زوجته هو احنا كنا نقصين حد يقعد معانا ونصرف عليه هو انت دخلك بيكفينا لما يكفى غيرنا قال لها اعتبريه زى ابنك يعنى ارميه
ولم يهتموا كيف يتصرف الولد ولكن بعد وقت لاحظوا أن المال الذى يدخرونه قد نقص فقالت الزوجه أدى اللى كنت بتدافع عنه اديه سرقنا فنادى عمه عليه ونهره وضربه وقال له أزى تمد ايدك على فلوسنا وتسرقنا فقال انا لم اسړق شئ وظل يقسم لهم ولكن لم يصدقونه وقالت
وظل يبكى حتى غلبه النوم ولكنه لم يصحى كالعاده ليذهب الى المدرسه وظل نائما طوال اليوم لم يسأل فيه احد حتى جاء ابن عمه يصحيه فلم يستجيب له فأسرع الى والده وقال له ان ابن عمى لا يستجيب لى عندما اصحيه ولا اعلم ما اصابه فذهب اليه ليرى ماذا حدث له وحاول ايضا ان يصحيه فلم يستجب له ايضا فأسرع لاحضار طبيب فعندما اتى وجده فى حالة اعياء شديده نتيجة لاجهاد كبير وضغط نفسيى وامر بان ينقل للمستشفى وذهبوا به الى المستشفى وقال لهم الدكتور انه لم ينم جيدا منذ ايام وهو يحتاج الى الراحه والرعايه الجيده فقال العم لماذا لم ينم فرد عليه ابنه انه كان يا ابى يسهر طوال الليل ليذاكر فقال له والده الم يكفيه مذاكتره طوال النهار عند اصحابه فقال له يا ابى انه لم يذهب الى اصحابه ليذاكر بالنهار فقال له واين كان يذهب قال له الولد انه يعمل شيال فى مخزن لمحل كبير بعد وقت الدراسه ولم يخبركم وكنت اسأله لماذا تفعل ذالك قال حتى اوفر مصاريف مدرستى فتعجب الوالد من ارادة هذا الطفل وظل يعاتب زوجته ونفسه على ما وصل اليه الولد بسببهم وعاد الولد الى البيت مره اخرى وتحسنت المعامله بعض الشيء من ناحيه عمه واصبح يدافع عنه اكثر ولكن ظل موقف الزوجه منه كما هو ومرت الايام
لولاه انه دكتور وكان معاكى فى الوقت ده انا مش عاوز اقولك ايه اللى كان ممكن يحصلك فعندما سمعت الكلام انهارات فى البكاء وقالت له تعالى اللى عمر ما كنت اتوقع يوم ان اطلب منك الطلب ده وانا اللى كنت بعيقك عن ان تكون دكتور اتارينى كنت بحاول اعيق القدر انه يعد الشخص اللى فى يوم هينقذ حياتى سامحنى يا ابنى انا كنت انسانه حقوده وظالمه ارجوك سامحنى وعادوا جميعا الى البيت واخيرا وجد الولد الحنان وحقق حلمه وحلم ابيه واصبح طببيب كبير تمت اشكركم علق ان اعجبتك