روح الفهد بقلم ايه رمضان

لمحة نيوز

محمد و سوسن 
محمد خرج بعد ما اخد شاور و اتوضأ و اتلاق سوسن مسخنه الاكل و مجهزها فقاله
محمد معلش يا سوسن هصلي بس العشاء علشان متروحش عليا
سوسن انا كمان كنت هصلي استنيني اتوضأ و نصلي سوا
محمد بفرحه اكيد طبعا اتفضلي اتوضي و انا هستناك
سوسن دخلت تتوضأ و خرجت اتلاقت محمد مستنيها
سوسن بابتسامة يلا
محمد بفرحه يلا
واقفوا هم الاتنين جنب بعض وصلوا و الموضوع ده عجب سوسن و محمد جدا ان هم يقفوا و يصلوا سوا خلصوا صلاه
محمد علشان يخف الارتباك ده ابتسم و قاله
محمد بابتسامه تقبل الله
سوسن منا ومنكم
محمد مغيرا للموضوع
محمد بمرح علي فكره انا ھموت من الجوع و بصراحة رايحه الاكل مجنناني و عصافير بطني خلاص زقزقت
سوسن بضحك طب يلا الاكل دلوقتي برد اما اروح اسخنه
محمد لا لا هناكل كده يلا هتسخني كام و بعدين الجو حر اوي يعني ف مفيش داعي
محمد قعد و سوسن بتقدمله الاكل و محمد بصله و هي بصتله
محمد موش هتأكلي معايا
سوسن لا الحمد لله
محمد بزعل خلاص انا كمان موش هأكل شيلي الأكل
سوسن بإستغراب موش انت كنت جعان من شويه
محمد بحزن معلش اصلي موش متعود اكل لوحدي
سوسن حست بزعله ف قالته
سوسن بمرح براحتك
محمد قام من علي الكرسي و بيحسب ان هي هتشيل الاكل بس اتلاقه بتقعد و بتأكل
محمد بإستغراب موش قولتي انك موش جعانه
سوسن بإستفزاز ده كان قبل ه دقايق لكن دلوقتي جوعت
محمد بيتمتم يارب صبرني عليها بدل ما اخنقها
قعد هو كمان و بدا في الاكل
سوسن بمكر موش قولت انك موش هتأكل
محمد بنفس ردها ده كان قبل ٥ دقايق
سوسن رخم
محمد بمرح انا بردك اللي رخم
محمد بيأكل و انبهر بحلاوه الاكل بس ده موش نفس اكل مامته ف افتكر ان هم طلبوا دليفري
محمد اممم غريبه الجماعه اللي بره موش بيحبوا الاكل الدليفري معناه ليه النهارده طلبوها
سوسن بإستغراب بس ده موش اكل دليفري دكل البيت
محمد بإستغراب غريبه طعمه زي اكل المطاعم بالظبط و كمان ده موش نفس ماما في الاكل معناه مين اللي طابخ انهارده
سوسن انا
محمد بإستغراب انتي انتي اللي طابخه الاكل ده هو انتي بتعرفي تطبخي
سوسن كشرت هو حد قالك عليا اني فاشله ولا حاجة
محمد بتراجع لا طبعا بس يعني عارف انك بتدرسي و كده
سوسن بس ده ميمنعش اني بعرف اطبخ و شغل البيت يعني
محمد اكيد طبعا معدش عندي شك في كده
سوسن ابتسمت و هو كمان و كملوا اكل و محمد بيرفع عينيه صدفه ليها اتلاق خصله بانت من شعره من تحت الطرحه و هي بتحاول تداخله
محمد بضيق علي فكرة انا عاوز اقولك علي حاجة انتي موش مضطره تقعدي قدامي كده يا سوسن متكتفه بالطريقة دي اولا لانك مراتي و ثانيا مفيش داعي تقلقي مني علشان انا مببصش ل حاجات غيري
ساب الاكل و غسل ايديه و اسنانه و هو متعصب من تصرفاته و راح علي الكنبه زي كل يوم و نام عليه زعلان علي اللي بيتعلق بيه كل يوم و هي موش مأمنله ولا معبرها و عمل نفسه نايم بس ازاي ينام و الخۏف أن اللي سړقت قلبه تروح منه كل يوم يقوم يبص عليه يتأكد ان هي لسه معاه خاېف ل تضيع منه و موش عاوز يغصب عليها نفسه
سوسن قامت لمت الاكل و زعلت علشان محمد زعل و هي نست ان هي في بيت جوزها بس ازاي تقوله ان هي ف بيت اهله كانت كده بردك علشان كان رامي قاعد معاهم صح كان حبيبها بس مع ذلك في حدود و اصول
خلصت و راحت علي السرير و بتحاول تنام مقدرتش تنام و قررت تعمل حاجة علشان تصالحه
_________________
فهد و زين رجعوا القصر و كل واحد فيهم رايح علي اوضته لكن زين و هو رايح علي اوضته اټصدم اما شاف حاجة غريبه و بكل ڠضب........
_______________
فهد دخل الاوضه و هو حزين بيبص اتلاق روح لسه نايمه و باين عليه التعب قعد قصاده علي الارض من جنب السرير و بصله و الدموع في عيونه تنزل بغزاره
و قال پألم في نفسه اااااااه لو تعرفي انتي وحشتني
قد ايه حضنك وحشني اوي يا روح عمري ما تخيلت اني ارفع ايدي على واحده بس النهارده رفعت ايدي علي روحي
ثم قال بكل ڠضب بس الايد اللي اترفعت عليكي لازم تتعاقب
سابه و نزل على المطبخ و طلب من الخداميين يخروجوا و محدش يدخل عليها
فهد بعصبيه الكل يخرج و محدش يدخل اللي اما انا اسمحله
راح بكل تهور شغل عيون البوتجاز و حط ايديه الاتنين اللي ضربوا روح علي العيون بالظبط و عاقب ايديه علشان ضړبت روحه
فهد كاتم صرخته ووجه كلها بيطلع ڼار و عرق علي جبينه من كتر الضغط علي كتم صرخته و فجأه اتلاقه حط ايديه علي كتفه
الفصل الثاني و الثلاثون 
سوسن مقدرتش تنام و محمد زعلان منه قامت من علي السرير وراحت قعدت قصاده و كان نايم و مغمض عينيه و لاول مرة كانت تدقق في ملامحه كانت قريبه منه و هي قاعده قصاده و لاول مرة تشوفه عن قرب و شافت قد ايه كانت ملامحه هاديه و قد ايه هو جميل و هو نايم و بتوهان 
عند سوسن كانت تايهه و تشعر انه ب عالم اخر و سأله بتوهان و هيام
محمد بحب راحه فين
محمد بدون وعي ب. ح. ب. ك
عند رامي و هو بيكلم مع مرات ابوه علي التليفون
رامي پصدمه ايه اتجوزت مستحيل انتي كدابه
صفيه بشړ و خبث و هكذب عليك ليه يا ابن جوزي تقدر تتأكد بنفسك هي بقاله اكتر من ٥ ايام دلوقتي متجوزه و علي فكره انت عارف العريس و صاحبك اوي كمان ايه عرفت محمد دكتور الصيدلة اللي علي اول الشارع شافه و عجبته و اتجوزه و اهو الحمدلله عايشه مبسوطه مع جوزها
حس كأن كوب من الثلج اندلق عليه في عز الشتاء و موش مستوعب اللي بيسمعه أيعقل هذا صاحبه الوحيد اتجوز حبيبته ياالله كنت اتمني ان تأخذني قبل ان
اسمع هذا
صفيه سابته و قفلت علشان يستوعب الصدمه براحه وواحدة واحده
مريم كانت وراه و مستغربه جدا تعبيرات وجه رامي اللي اتغيرت فجأه من ساعه ما جاتله المكالمة و انتفضت مره واحدة علي تكسيره للأشياء الذي يجانبه
رامي كأنه فقد الحياه بسمعاهه هذا الخبر معتش قادر يشوف قدامه و انفقد كل حواسه و كأن الڠضب اعماه اخذ يكسر في اي شيء يقابله و معتش قادر يسيطر علي نفسه و مسمعش حتي إلي صوت المسكينه اللي خاڤت و اټرعبت بس ليست منه انما
عليه قلبه انقسم الي نصفين ل مشاهدته بهذا المنظر
دب الړعب في قلبه عليه حتي لم تبالي بالقطعه الحديده التي حدفها هو بالغلط و عورت رأسها لم تبالي بۏجعها و اتمنت ان تمتص اوجعها كما يفعل هو
عند زين
كان راجع من البيت في منتصف الليل بعد ما اخباره بمهمه ضروريه للغايه و بالفعل لب نداء وطنه و ذهب إلى مهمته في الجبل و بالفعل نجح كباقي المهام لكن هذه المره اصيب من العدو لكن مع ذلك لم يسلم من هذا الۏحش الذي يحب وطنه و سيفعل اي شيء لتلبيته
وصل إلى البيت ف وقتا متاخر حامل علي طرابزين السلم و دمائها الذي تسيل منه إلي أن وصل إلي غرفته
عند اسيل
إلى ان وصلت إلى غرفه معشوقها من دون سابق إنذار فتحت الباب و دخلت تجري و اتسمرت مكانه و هي تري حبيبها امام عينيه واقع علي السرير ف حاله لا ترثي له غايمه سوداء نزلت علي عيونه و اغمي عليه من منظر معشوقها هكذا
كان غافلا بتعب واضح علي السرير و فجأه سمع صوت ارتطام في الأرض و فتح عينيه و اټصدم اما شاف حبيبتها تفترش الأرض
عند حازم و يارا
كانوا نايمين كالعادة تحت انبساط يارا ب هدايا حازم و كلماته المعسوله المزيفة
حازم بخبث مبسوطه يا حبيبتي
يارا طبعا يا قلبي
حازم تمام اوي تبقي تعملي اللي اقولك بالحرف و انا هعملك مفاجاه
يارا ب فرحه بجد يا حازم
حازم بخبث و مكر طبعا يا قلب حازم
عند فهد
كان يتألم و لكن ليس پالنار الذي تحت يديه من آثار البوتاجاز انما كان يتألم من ضربه إلى حبيبته معشوقته روحه
فجأه اتلق يد صغيرة يعرفه هو جيدا و يعرفه حنانه و مين غير ما يلتفت إليه طفي ڼار البوتاجاز كأنه لم يفعل شيء من أجل خطته لم يعرف هذا الاحمق انه تشعر بيه اذا فرح و اذا حزن او اذا كان يتألم اما لا
هتف
ببرود عكس ما بداخله
فهد پغضب نعم عاوزه ايه
روح بصتله پغضب محبب إليه و راحت و اخدت ايديه من وراه ضهره الذي كان مطابقها إلي بعض پألم فتحت يديه من بعضهم و اخذت الي غرفتهم و هو مشي معاها زي الدميه اللي بتتحرك مع صحابتها
دخلوا الاوضه و روح بصمت بتطهرله الچرح و هو بيتأمله بعشق روح قامت و قفلت الباب و كل الشبابيك و راحت تاني قدام فهد رفعت عينيه له و هو ايضا و اتلاقوا العيون و مره واخده انفجروا في الضحك لكن بصوت منخفض و قال بتهون
فهد بحب وحشتني يا روحي وحشتني اوي يا روح الفهد
روح بحب و انت كمان يا فهدي وحشتني اوي اوي
الفصل الثالث و الثلاثون
عند زين و أسيل 
فتح عينيه علي صوت حاجة وقعت في الأرض بيبص اتلاق محبوبته تفترش الأرض اتفزع من مكانه رغم ألمه و تعبه لكن قام و حاول يشتله بس للأسف مع إصابته يديه مقدرش حاول مره ثانيه و بالفعل نجح في إيصاله إلي السرير جري علي التسريحه و جاب برفانه اللي هي بتعشقه لانه ريحته هو و شممه إليه كانت في عالم أخر إلي أن تسلل إليه ريحه معشوقها لتفيق من الکابوس الذي عشقته و فتحت عينيه و شافته قدامه و بنوم زفرت براحه ظنت انه كان حلم لا ليس حلم انما كابوسا لكن لحظة ازاي انا جيت هنا و ازاي هو قدامي ايمكن لستني احلم به لكنه افاقت علي صوته و هو يتحدث پألم
زين پألم انتي يا تخينه كويسة ولا إيه
فاقت و كأنه نست موضوع دمائه و قامت بكل غيظ لتتخانق معاه في شجارهم المحب لكل من هما
أسيل بغيظ اهو انت اللي تخين و ستين تخين و طويل كمان و كل يوم عن يوم بتزيد طول لحد ما بقيت شبه الزرافه ها
زين بتعب حاول أن يداريه
زين طب يا ستي انا كل دول ممكن تقومي تروحي على اوضتك لان الوقت اتأخر و ميصحش حد يشوفك في اوضتي ف الوقت ده
كانت ستقوم و تذهب إلى غرفته إلي ان تذكرت موضوع الډم الذي رأيته و بصت علي ايديه و صړخت بصوت عالي و هو يمنع صرخته و قعد يبصله كتير و هي كمان بصتله كتير و مره واحد من غير اي مقدمات مسك وجهها بإيديه و قاله
زين بحب بحبك بحبك اوي يا اسيل
كانت هذه اخر كلماته قبل أن يفقد الوعي من كثر الډماء الذي خسرها
كانت تائهه من لمسته الذي دوبته و من تصريحه بحبه لكن انصعقت اما اتلاقت معشوقه وقع على السرير فجأه فكرت تجري تروح ل فهد او حازم كانت متلغبطه اوي لكن فكرت شويه و جرت جابت تليفونه و اتصلت علي صديقته الطبيبه و بعد شويه اتاه ردت علي صاحبته و قالتله الحاله إيه و فهمته تعمل ايه و كانت ماشيه مع صاحبته واحدة واحدة ع التليفون و بالفعل عملت كل اللي صاحبته قالتله عليه بالحرف و ف الاخر قالتله انه تعمله كمادات طول الليل و بالفعل عملت هذا و هي قلقانه و مړعوبه عليه و معرفتش ازاي جاتله الجراءه ان هي تشيل الړصاصة من كتفه و تربطها بعديه و لكن حمدت ربنا علي هذه الجراءه اللي بعتهاله و حمدته ايضا اما اتلاقت الحراره بدأت تنزل و لكن مع التعب نامت جنبه و هي حط ايديها علي صدرها
عند رامي و مريم 
كانت قواته في تكسير الاشياء ارهقته بشده قعد بعديه على الأرض و الدموع تنزل بغزاره من عينيه جرت عليه و هي موش عارفة ماله قعدت قصاده علي الارض و حطت ايديها علي كتفه و هو رفع عينيه اللي مليانه بالدموع ليها و هي كمان اما شافت كده عيطت اما شافت دموعه رامي و عييط كتير اوي و هي سابته لغايه اما يخلص و يطلع كل اللي في قلبه 
عند محمد و سوسن 
كانت قاعده على السرير دموعه تنزل بغزاره بعد ما هو ساب البيت و مشي و ندمت اشد الندم ف اللي عملته و اللي قالته و كل ما تفتكر ټعيط جامد
فلاش باك 
ضړبت محمد بالقلم بعد نا فاقوا هم الاتنين من سحر اللحظة الجميلة اللي قضوها لمده ثواني
محمد من الصدمه موش قادر يستوعب ان هي ضړبته اول مره في حياته حد يضربه و الاصدم و اصدم اللي هي قالتها
سوسن پغضب انت ازاي
تتجرأ و تعمل حاجة زي كده انت وعدتني انك موش ھتلمسني ل غايه اما توديني ل حبيبي رامي
محمد پغضب و غيره بس بقا كفاية حرام عليكي انتي إيه يا شيخه ما بتحسيش كل شويه رامي رامي رامي حرام عليكي خلتيني اكره صاحب عمري بسببك صح انا وعدتك و هفي بوعدي و انا بقولك دلوقتي حتي وشي معتيش هتشوفيه لغايه اما نخلص علشان سيادتك ترتاحي
زقها پعنف و سابها و خرج من الاوضه لا من البيت باكمله خرج و فتح صيدليته و نام على الكنبه و حاسس بالضيق من نفسه و منه و
سمح لدموعه تنزل علي محبوبته اللي موش حاسه بيه طلع تليفونه و رن علي مامته لانه كان متأكد ان هي دلوقتي صاحيه بتصلي الفجر شويه و اتاه الرد
محمد بحزن الو امي
ام محمد بإستغراب ألو محمد بتتصل و انت ف البيت يا حبيبي
محمد بكذب لا يا ست الكل انا بتصل بس بيكي اقولك ان انا جالي شغل مهم ف هضطر ابات بره البيت انهارده ف انا قولت اقولك علشان متقلقيش
ام محمد مال صوتك يا محمد شكلك زعلان ليه يا قلبي
محمد بحزن و كڈب موش زعلان يا حبيبتي ولا حاجة بس تعبان موش اكتر
ام محمد سلامتك الف سلامه يا حبيبي بس موش واجب بردك تتصل بمراتك تقوله و تطمنه
محمد بكذب ما هي دلوقتي نايمه ف محبتش اقلقه انتي اما تصحه ابقي قوليله
ام محمد بقلق في حاجة بينك و بين مراتك يا ابني كفله الشړ
محمد متقلقيش يا ام محمد كل تمام يا حبيبتي و بعدين دي اول مره ابات بره البيت ولا ايه يلا يا حبيبتي تصبحي على خير
ام محمد بحب و انت من اهله يا حبيبي
قفل معاه و اتنهد تنهيده قويه و قال بداخله
محمد انا لازم ابعد عنك يا سوسن علشان بعد كده اتعود اقعد من غيرك
كانت قاعده في اوضته و الحزن و الدموع علي وجهه و كانت قلقانه جدا عليها ل غايه اما الباب خبط قامت بسرعه ع امل ان يكون هو
اللي بيخبط مسحت دموعه و فتحت الباب بابتسامة لكن اتلاشت اما اتلاقته حماته ف حاولت تبتسم و قالتله
سوسن خير يا ماما الحاجه فيه حاجة
ام محمد بحب لا يا حبيبتي مفيش حاجة سلامتك يا بنتي بس كنت جايه اقولك ان محمد هيبات بره انهارده علشان عنده شغل و انا قولت اجي اقولك علشان متقلقيش
سوسن حاولت تبتسم ل حماته لكن جواه نفسه ټعيط و ټعيط كتير
حماته سابته و مشت و هي قفلت الباب و اترمت على السرير و قعدت ټعيط بشده و ندمت علي اللي هي عملته معاه و علي ضربه ليها
عند فهد و روح
فهد بحب وحشتني اوي يا روح اه لو تعرفي بعدك عني عامل فيا ايه
روح بحب و دموع و انت كمان وحشتني اوي يا فهدي
وحط ايديه علي خده اللي ضربها عليه و سأله برقه
فهد برقه و ندم بټوجعك
روح بحب كانت بتوجعني لكن بعد ما حطيت ايديك عليه خلاص خفت
بصت لايديه و قالتله
روح بدموع ليه عملت كده يا فهد ليه يا حبيبي عملت كده
فهد بحب كان لازم اعاقبه لانه اتمدت عليكي يا روح انا كان نفسي اقطعه موش بس احرقه
حطت ايديه تمنع بقيت كلامه و قالتله
روح ألف بعد الشړ عليك يا حبيبي انا كلي فداك يا فهد اوع تعمل كده تاني
حط ايديه التانيه علي بطنها و قاله برقه
فهد بحب ألف مبروك يا قلبي ألف مبروك يا أم أسد
روح بعدم فهم مين أسد ده
فهد بمكر أسد ابننا يا حبيبتي
روح پصدمه ابننا
الفصل الرابع و الثلاثون 
عند رامي و مريم 
مريم و رامي كانوا نايمين و مريم صحيت من النوم قبل رامي فتحت عينيه و اتلاقت رامي نايم و شكله كأنه طفل زعلان و كان شكله حلو اوي فضلت تتأمل فيه و حست قد ايه هو جذاب و شكله بريء اوي و ملامحه هاديه حست بيه كأنه هيصحي ف بسرعة عملت نفسها نايمه من كتر
احراجها بس وجهها الاحمر سيتسبب في ڤضحها
رامي صحي و حس بثقل غريب علي كتفه بيبص لاق مريم نايمه عليه فضل يبصله كتير اوي و حاسس بإحساس غريب جدا حسس انه زعلان علي مبسوط أحاسيس ملخبطه جدا و سأل نفسه كأنه بيكلم حد و قال بداخله و هو يتطلع إلى النائمه جنبه اللي شبه الملائكه و كان خدودها حمرا مما زاد من جمالها
رامي بداخله انا موش عارف انا عاوز ايه بالظبط المفروض ابق زعلان و مضايق علشان سوسن بس ليه اما صحيت و شوفت مريم حسيت بسعاده الدنيا كأني انا ممتلكه اتنهد تنهيده قويه و قال
رامي بدعاء يارب صبرني انا راضي بحكمك و راضي باللي انت كاتبها رامي بص ل مريم و اتمني ان هو ميصحهاش ابدا و انه تفضل كده ع طول لكن نفض الأفكار دي من دماغه و استغفر ربه و رجع ل حزنه مره اخري بص ل مريم و هزه برقه
رامي مريم مريم اصحي
مريم فتحت عينيه الخضره اللي زادته جمال و رامي تاه فيهم و مبقاش قادر يبعد عينيه عن عنيها لدرجه مريم اتكسفت و نزلت عيونها من علي عيونه و ده ضايق رامي لانه اتمني انه يفضل باصصلها كده بس بردك نفض ده من رأسه
مريم قامت من علي كتفه اللي فضل شويه مقدرش يحركه لانه كان مثبته طول الليل ومحركوش و ده خلاه يوجعه شويه مريم قامت وقفت و مدت ايديه ل رامي اللي بص لايده و بيحاول يرفع ايده و رفعها شويه و مريم مسكت ايديه لكن و هي بتشد ايديه بس هو موش قادر يقوم معاها بس بيحاول لكن للاسف اتخل توازنه و مريم هي اللي وقعت علي رامي
و حست هي كمان بمشاعر متلخبطه لكن للأسف فجأه جاه في باله حازم و اللي عمله فيها زقت رامي پعنف و قامت و قالتله بعصبيه
مريم بعصبيه كلكوا زي بعض
قالت الكلام ده و جريت من قدامه و رامي قام بعصبيه و ضړب ايديه ف الحيطه پعنف و فضل يكلم نفسه بعصبيه
رامي بعصبيه غبي غبي انت ازاي عملت كده دانت عمرك ما عملته مع سوسن تيجي تعمله مع مريم غبي يا رامي غبي اكيد دلوقتي فهمتني غلط يوووووه
عند زين و أسيل
زين فاق بس حاسس بصداع شديد و كتفه فيه ألم شديد بيبص اتلق أسيل نايمه شبه الملاك و ماسكها ايديه وجنبه صحن مليان ماية و اتلاقه قماش جنبه بصله بحنيه و عشق شديد و اتنهد تنهيده قويه و حاول يكتم صوته علشان متصحاش و حاول يتحرك علشان يوصل للحمام بس أسيل حست بيه و قامت مفزوعه و جريت عليه و و قعدت ټعيط جامد و ف وسط عياطه قالتله
أسيل بدموع كنت خاېفه عليك اوي يا زين كنت خاېفه تروح مني
زين بفرحه اللهم صلي على النبي و
أخيرا نطقتي دانا كنت حاسس ان انا خلاص خللت جنبك يا شيخه حرام عليكي
أسيل بإستغراب بس انا
قاطعه و قاله برقه
زين برقه بحبك يا أسيل بحبك اوي بحبك من و احنا عيال صغيرين و بعدي عنك كل ده كان علي عيني والله
أسيل تقبلي تتجوزيني
أسيل پصدمه .......
_________________________
عند سوسن و محمد 
سوسن استنت محمد يجي لكن مجاش و قاعده في اوضتها حزينه جدا شويه و اتلقت الباب بيخبط بتفتح الباب كانت مفكرها حماته بس فرحت اما اتلاثت اللي قدامه محمد حست ساعتها ان روحها رجعتله و انها كأنه كانت مفتقدها اوي محمد
دخل ب معالم جامده على وجهها و دخل و مكلمش و لا كلمه جاب هدومه من الدولاب و هي واقفه و حطها وجهها في الأرض كأنه طفل و مستني الاستاذ بتاعه يعاقبه اخد هدومه و قبل ما يدخل بصله و قاله بحزن شديد حاول يداريه
محمد بحزن اجهزي و إلبسي علشان اودايكي ل رامي انا كلمته و هيقابلنا
قال كلامه و دخل يأخد شاور و سمح لدموعه تنزل علي فراق حبيبته اللي شويه و هتسيبه و هتمشي
كانت واقفه بره متسمره مكانه و مشاعره متلخبطه بشده
موش عارفة تعمل ايه طب المفروض تبق مبسوطه علشان هتروح ل رامي معناه ليه موش حاسه بالسعادة و حاسه ان هي هتخسر حاجة كبيرة اوي
خلص الشاور و اتوضأ و خرج و بص لاقها واقفه لسه زي ما هي متسمره مكانه قلقه عليه و راح جنبه و هزها برقه دوبته
محمد سوسن سوسن انتي كويسه
فاقت و بصتله بصه غريبه هو مقدرش يعرف معناه و هو كمان كان نفسه يقوله متسبنيش قولي لا يا سوسن و خليكي معايا ارجوكي لكن لسانه وقف و مقدرش يقول حاجة سابه وراح علشان يصلي و قبل ما يصلي قاله
محمد بحزن ياريت تلبسي علشان انا مستعجل ممكن
راحت تلبس بس كانت حزينه بشده من غير ما تعرف السبب ايه
خلصت لبس و هو كمان خلص و قاله قبل ما يفتح الباب و هو حاطط ايديه علي الإواكره
محمد بجمود حاولي تكوني قدام الكل طبيعة علشان أمي متزعلش ل غايه انا امهدله الموضوع ممكن
سوسن رفعت عينيها اللي كله حزن ل عنيه و قالتله
سوسن بۏجع حاضر حاضر يا محمد
كان بيتلذذ بۏجع و هو يسمع اسمه لكن نفض الشعور ده و اخد نفس طويل و فتح الباب و سبقها بره اما هي ف كانت تتطلع ل اوضتهم بحب كبير مهيش قادره تصدق ان هي هتسيب اوضته و ان هي اتعلقت بيه بالشكل ده و موش قادره في نفس الوقت تصدق ان هي هتروح ل حبيبها رامي
خرجت بحزن اتلاقت عائله زوجها يستنوها بره
حماته وقفت و اخدته في حضنه و قالتله
أم محمد بحب اخيرا طلعتي من اوضتك قلقتينا عليكي يا حبيبتي
سوسن بصت ل حماته بحب شديد كأنه كانت بتودعها 
اتوجهت إلي محمد اللي وجهه خالي من أي مشاعر و هو سابقها و مشي و هي مشيت وراها
فتحله باب العربية و قهي دخلت من ولا كلمه و هو كمان لكن قلوبهم و عيونهم كانوا بيقولوا كتير اوي
_______________________
عند فهد و روح
قضوا ليله جميله كالعادة و هم ف حڼ بعض بعد معاناه في اختيار اسامي لاولادهم
صحيوا و صلوا و نزلوا علي سفره الفطار كانت الحاجة زينب هي اللي قاعده
فهد و روح صباح الخير يا ماما الحاجة
الحاجة زينب صباح الخير يا حبايبي
قعدوا جنبه و شويه و مريم نزلت كانت بردك شكله زعلانه جدا و اول ما شمت ريحه الاكل قامت بسرعه و كانت راحه علي الحمام ترجع بس داخت و اغمي عليها
فهد و روح و الحاجه زينب جريوا عليه و فهد اتصل بالدكتور اللي شويه و جاه في ساعته
فهد بقلق خير يا دكتور
دكتور مبروك المدام حامل
فهد پصدمه و ڠضب .........
الفصل الخامس و الثلاثون 
كانوا كلهم قاعدين علي سفره الطعام في الاول نزل فهد و روح و بعديه نزل حازم و يارا و بعديه نزلت مريم اللي بصت ل حازم بكره و قرف شديد و فهد لاحظ كده بس معلقش
فهد بص ل حازم هو و يارا و بيسأل نفسه
فهد بداخله بحزن شديد يا تري انا عملتلكوا ايه علشان استحق منكوا كده دانتوا كنتوا اكتر اتنين مهمين في حياتي ليه عملتوا فيا كده حرام عليكوا والله العظيم حرام عليكوا يارب يبق اللي انا فيه ده كابوس و بكون بحلم موش قادر اتخيل ان مراتي اللي كنت مفكرها حبيبتي تعمل فيا كده
كانت قاعده جنبه روح و كانت عماله تبص ل فهد و عرفت هو بيفكر في ايه كأنه كتاب و هي قاعده تقرأ فيه و لم لا فهو فهدها و عشقها و الروح اللي بتتفسه
مدت ايديها من تحت سفره الطعام و مسكت ايديه و اتكت عليهم ف فهد بصله و هي طمنت بعينه كأنه بتقوله متزعلش من اي حاجة مفيش حاجة تستاهل زعلك و هو فهم قصده و اما هو شبك ايديه بإيديه و مسكهم جامد و قاله ب عنيه اوعي يا روح تسبيني اوعي دانا اموت فيها
روح كان نفسها تقوم تاخد فهد في حنها قدام الكل بس للأسف مينفعش و إلا هتبوظ كل الخطه اللي هم رسموها
و شويه و اتلاقوا زين نزل هو و أسيل و كان باين عليهم ان هم مبسوطين اوي و صباحو على الكل
فهد بقلق مالك يا زين و إيه الاصابه دي و ازاي مقولتليش انك اتصبت كده
زين بإطمئننان اهدا يا فهد انا كويس يا صاحبي مفيش حاجة تستاهل ل كل ده طلعت مهمه امبارح و اتصبت عادي يعني موش اول مره تحصل و بص بعديه لاسيل اللي قلقانه من ساعة ما قال جملته الاخيره و بعديه قال بكل رقه و حب
زين برقه و بعدين انا امبارح اتعالجت على أحسن و أحلي ايد دكتورة و بص لاسيل و غمز لها و هي اتكسفت اوي و حطت وشه في الأرض و فهد ابتسم بحب لاخته و صاحب عمره اللي فهم ان هم اكيد اخدوا خطوه ف حياتهم و بعد كده بص ل مريم و اتلاقها قاعده حزينه جدا و بتلعب في طبقها و بصه قدامها
فهد مالك يا مريوم انتي كويسه حبيبتي
مريم انتبهت ل صوت فهد و بصتلها و كأنه بتقول يا فهد انا محتجاك محتاجه لاابويا و قالت
مريم بإبتسامة مصتنعه انا كويسه يا فهد
فهد قلق عليها لان اللي قدامه دلوقتي موش مريم اللي بتحب تهزر مع الكل قدامه مريم واحدة تانيه خالص و اصر ان يعرف مالها مريم كانت كل شويه بتبص ل حازم اللي بيبص ل مريم نظرات خبيثه و هي قرفت منه بشده و كان نفسه تقوم ترجع موش عارفة هي قرفانه منه و من الاكل و قرفانه من كل حاجة و اتمنت ان رامي ينزل بسرعه موش عارفة ليه اتمنت كده بس هي عايزاها ينزل بسرعه
رامي كان في اوضته
و بيأخد شاور و بيفتكر اللي حصل معاه
فلاش باك 
رامي بعد ما نزل من علي السطح و راح اوضته اتلاق تليفونه بيرن فتح و رد
رامي ألو
محمد بحزن ألو رامي ازيك
رامي بحزن محمد الحمد لله و انت اخبارك ايه
محمد كويس يا رامي الحمد لله
محمد و رامي سكتوا شويه و بعديه محمد قال بحزن
محمد رامي انا و سوسن
قاطعه رامي بحزن مفيش مشكلة يا محمد ده نصيب و ألف مبروك ليك انت و هي ربنا يتمملكوا على خير
محمد حاول يكتم دموعه بس مقدرش و حاول يسيطر على
صوته علي قد ما يقدر
محمد بس انا و سوسن يا رامي
موش ل بعض سوسن عايزاك انت هي بتحبك و محتاجالك و انا و هي هنطلق و دلوقتي ممكن تقابلنا لو سمحت
رامي مقدرش يصدق اللي بيسمعه بس حاسس بحزن في صوت صاحبه و ده يأكدله ان حب سوسن و قرر
يعترض علشان خاطر
صاحب عمره
رامي بس يا محمد
محمد انا عارف انت بتفكر
تم نسخ الرابط