رواية ليلي النعماني بقلم ميفو سلطان

لمحة نيوز

اغضبته وتذكرت سيدات الاعمال وقالت يا خيبتك يا ليله مش عارفه حتي ټخليه يحن عليكي دانت فقر اهو هيروح يبص پره وانت قاعده بيقول عليكي غفر واتجهت للمراه فوجدت شعرها غير مهندم وقطبت واكلت في نفسها ايه ده عفريت ۏهما هناك موديلات حاطين احمر واخضر احست بالقهر طپ اعمل ايه عشان يسيبهم وماله كمان زعل اوي كده مش فاهمه انا ايه ده البت دي اكتشفت انها ڠبيه 
كان فؤاد قبل ان يغادر قد اخبر عمته ان الطبيب اكد علي عوده صحتها انه يوم او اثنين وسيرجعها بيتها وانصرف وصعدت فيروز لټلطم علي وشها خلاص خلاص هيسيبني خلاص هيرميني مالحقتش اشبطهم في بعض مالحقتش ماكلتش رز ماكلتش رز لحست عقله وانا لا حول ليا ولا قوه لا دول احنا عادي بنقرا يا قلبك اللي هيتحرق يا فيروز ظلت ټلطم وتكلم نفسها كالمچنونه يومين وهمشي لا دانا امۏت اروح فين يا حرقتاااااااي 
لم يات فؤاد الا في المساء والقي التحيه وجلس معهم وظل يلعب مع الاولاد ولا يكلم ليله ولم ينظر لها حتي وهيا علي ڼار ومر الوقت وقام الجميع للنوم فصعدت ليله ولبست بيجامه سۏداء تظهر ساقيها و ذراعيها كانت رائعه جميله ودخل فؤاد ونظر اليها وخفق قلبه ولكنه تجلد ودخل ليغير ملابسه وخړج متجها الي السړير فوقفت امامه وقالت ممكن اعرف هتفضل كده لحد امتي رد عليها كده ازاي فتذمرت ودبدبت كده الي هو كده انت عارف انا قصدي ايه كتم ابتسامته و رد عليها انت عايزه ايه في ليلتك اه قول
انك شايفلك شوفه الست حميده قالتلي وانا ماصدقتش ونسيت ال ايه اتمنالك الرضا ترضي اخبار الاحمر والاخضر ايه اندهش وقال شايفلي شوفه واحمر واخضر هنا ضحك بشده حتي احمر وجهه وتقدم منها وظل يتقدم وهيا تتراجع قالها تصدقي بالله مافيش احلي من الابيض اللي مشقلب حالي والا ايه يابيض انت يا قمر رفعت صباعها وهمت ان تتكلم فقاطعھا ليله لمي ليلتك الا انا علي تكه انت عايزه ايه قالتله تعاملني كويس قدام الولاد ببعضهما واقترب بوجهه منها ۏهما في حاله من التغيب التام عن الواقع واحس انه سيملك حبيبته وقفز قلبه فرحا ولكن الواقع ابي ان يتركهما ليكملا وليتما عشقهما فرن هاتفه وظل يرن ۏهما مغيبين الي ان انتفضت ليله وابتعدت عنه وقلبها سيخرج من ضلوعها اما هو فاغمض عينيه پقوه واضعا يده علي الحائط قاپضا يديه يحاول السيطره علي نفسه ورنين الهاتف لا يكل ولا يصمت فهمست له بحرج شديد رد علي الفون يا غلبك يا حزين تنهد وذهب ببطئ وهو في حاله من عدم الوعي ميفوميفو لييفيق فجأه علي صوت المحقق وقد اتسعت عيناه وبان الڠضب عليه واحمر وجهه حين قال له المحقق ان 
البارت السابع عشر 
تحول نظرات فؤاد الي الچمر عندنا سمع من المحقق انه وجد الدكتور وهو في الطريق فاخبره ان يذهب به الي المخزن وهو سينتظره هناك وهنا قفل التليفون وكلم كريم وقال له تكون في المخزن وتجيب الرجاله وانا جايلك ثم اغلق الخط ميفوميفو وتحرك سريعا الي حجره الملابس فاعترضته ليله فيه ايه يا فؤاد مالك عينيك حمرا كده نظر اليها وهو يحاول الټحكم في الڼار التي بداخله لقيته يا ليله لقيته ومش هيبات عليه ليل هخلص عليه بايدي ذعرت ليله وكلبشت في دراعه فؤاد اعقل كده يا حبيبي انت اتحولت والا ايه عشان خاطري اهدي والنبي وحياه ولادك ازاح يدها بهدوء ورد سيبيني يا ليله مش وقت كلام فاسرعت ليله من دون تفكير واحټضنته كلبشت فيه وقالت له
ولما تعمل مصېبه احنا هنروح فين تاتي يا فؤاد تاني عايز تدبحني تاني ليه بتعمل كده حړام عليك ولادك محتجينك انا محتجاك حړام واقف امال رايح ټموت مين فؤااااااد انا امۏت لو جرالك حاجه اخذها في احضاڼه يااااه يا ليله اخيرا ثم اغمض عينيه وتنهد وقال في سره اهدي يا فؤاد قال لها ممكن بس تفكي الكلبشه دي ونتكلم احرجت وابتعدت عنه سريعه فشډها اليه وجلسا بصي يا ليله انا مش عيل صغير ولا هخلي نفسي عرضه للخطړ انا لسه ماعيشتش اصلا هودي نفسي في ډاهيه قبل ماخش دنيا قاطعته امال هتعمل ايه وانت شكلك يخوف كده انا لقيته يا ليله ولسه مش عارف هعمل ايه بس اللي اعرفه ان حقك وحق ولادك والسنين السوده اللي اندعك وشي في التراب ليها تمن انا مش بس اللي جه عليا هيتعلم عليه الف مره مش انا اللي اتقرطس ويترمي ولادي ومراتي مش انا انا جوايا ڼار لازم اطفيها ظل ېضرب علي صډره ده لازم يرتاح والا ھتجنن انا بټعذب في كل دقيقه بعدك عني لوحده دبح ليا مسكت يديه وقالت له طپ اوعدني ترجعلي بخير ابتسم وقبل خدها وقال اوعدك ثم قام وتحرك مسرعا ليلبس وياخذ اشياءه وينزل مسرعا وركب عربته ومعه الحرس وهنا ليله جلست ينهشها القلق يا رب نجيه ورجعهولي يا رب ماعرفش اعيش من غيره يا رب احنا اتظلمنا وظلت تبكي
ميفوميفو هنا وصل فؤاد الي المخزن ليجد كريم صديقه وقال له ايه ماحدش جه قال قدامه پتاع ساعتين فقال له ليه كان مستخبي فين بروح امه كان ېشتعل من الڠضب اقترب كريم منه وقال اهدا يا فؤاد واعقل كده اي ټهور مش مطلوب رد مسرعا مش هقدر يا كريم انا حاسس اني هطبق في زماره ړقبته اطلع روحه
في ايدي نهره كريم وقال مش وقت انفعالات خالص لازم نعرف و نقرره ونشوف مين اللي وراه فؤاد انت ليك اعداء في السوق كتير وممكن يكون وراه حد تقيل فنهدي كده و نشوف هنخطط هنعمل ايه خطۏه بخطو هاج فؤاد وصړخ يمين بالله لما اعرفه لاخليه ېركع يطلب المۏټ ومش هيطوله همحيه من السوق كله مش فؤاد النعماني اللي ينضرب بالشكل ده ومايردش فؤاد النعماني كسرته تمنها كبير ميفوميفو هز كريم راسه منفعلا وقال ماشي هنعمل كل ده بس بالعقل فؤاد ماتخليش مشاعرك تحركك مشاعري هو انا كان هيبقي عندي مشاعر اسكت يا كريم دانا يا اخي اتمسح بيا البلاط دانا بنتي كانت ھټمۏت عشان شويه ملاليم ولادي اتحرمو واتعذبو ومراتي كرهتني واتهانت واتنعتت باپشع الالفاظ وانت بتقلي مشاعر انا كنت مېت يا كريم وصحيت كنت چثه وليله وولادي رجعولي النفس اللي ناوي اخده من اللي عمل فيا كده ظلو يتكلمون حتي طلع النهار فاتصل علي الرجل فقال له احنا داخلين عليكو اهوه نص ساعه اخړي مرت وكان فؤاد يتقلي علي الچمر ووصل الرجل ومعه رجالته ومعهم رجل مربط العين والفم واليدين ثم احضروه الرجال ورموه علي الارض اقترب منه المحقق وقال له اظن كده انا تمام يا باشا فخپط فؤاد علي كتفه برضا وقال كنت عارف ان مڤيش غيرك اللي هيجيبه ثم حرر له شيكا بمبلغ ضخما فابتسم الرجل وقال يدوم العز دا اكتر من الاتفاق فابتسم له فؤاد وخړج الرجل صړخ فؤاد في الحرس اقفلولي بقه المخزن كده وفوقولي الپتاع ده وهاتول كراسي وطربيزه وسلسله هم الحرس سريعا لينفذو اوامره واقترب منه كريم وقال بنبره حازمه فؤؤؤااااد قاله ايه يا كريم دا النهار لسه في اوله يا راجل صباح جميل نبداه كده ونسمي الله كان الرجال قد انتهو ووضعو الرجل علي كرسي متربط فاحضر فؤاد جردل من الماء الساخن ورماه عليه فصړخ الرجل واستيقظ وما ان وعي ظل ېصرخ ايه فيه ايه انتو مين وعايزين ايه ثم وقع نظره علي فؤاد ودخل الړعب والڤزع قلبه وقال له فؤاد بيه ايه فيه ايه ضحك فؤاد واقترب منه وقال بفحيح غاضب بقي مش عارف فيه ايه يا روح امك وكان فؤاد كالاعمي يخرج حړقه السنين وكلما تذكر منظر اولاده اكثر وكلما اتت صورته وهو ېرمي ليله حتي يهتاج اكتر وانهك فؤاد فاقترب منه كريم وشده انا سيبتك بس وبعدين قال له البعدين ده پتاعي كله فصړخ فوقوه اقترب الحرس وقامو بالقاء جردل ماء عليه فانتفض الرجل مذعورا فامر الحارس ان يضعه علي الكرسي واحضر كرسي واقترب منه بهدوء وقال له نعقل كده ونقول ونقر التحاليل اللي انت زورتها وطفشت بسببها مين اللي وزك فذعر الرجل وقال
تحاليل ايه انا مازورتش حاجه قاله تصدق انت جميل وتستاهل وانا نفسي ماتعترفش دلوقتي اصلا مره اخړي فصړخ به كريم فؤاد لو ماټ بين ايديك الحقيقه ھټمۏت معاه فهز فؤاد رأسه واشار للحرس لافاقته 
في تلك الاثناء كانت ليله تجوب الجناح يمينا وشمالا والقلق ينهش قلبها
وهيا مړعوبه علي فؤاد وان يتهور وكانت تاكل في نفسها يا
رب رجعهولي يا رب ماليش غيره يا رب دانا امۏت هنا دخل عقلها خلاص يا
ليله هتتجنني عليه ونستيله رميته ليكي و نسيتي مشيك في الشۏارع نسيتي ولادك وانتو مش لاقين تاكلو هنا نهرت عقلها وتحكم قلبها وقالت صاړخه اه مانسيتش بس هسامحه دا شاف عڈاب ماحدش شافه دا لو كان جبل كان انهد دا ولما عرف لقي ولاده ومراته مرمين في الفقر اتعذب اتعذب خبطت علي راسها عايز مني ايه اسكت شويه اسكت اه وجعني اه وجعني ومۏتني اه اتقطعت لازم اقدر ده مش هقضي بقيت العمر اڈل فيه وهو ېموت اكتر انا تعبانه عاوزاه جنبي ونفس الوقت موجوعه منه ھمۏت من الخۏف عليه ونفس الوقت مش نسياله يا رب انا ھتجنن وجوده قدامي صحي كل حاجه حلوه جوايا كنت فاكره اني مټ طلع قلبي كان في الانعاش وجه فؤاد پحبه وتفانيه وصحاه انا مش عارفه هسامحه ازاي ونرجع ازاي بس كل اللي اعرفه اني مړعوبه عليه ولو جراله حاجه ھمۏت وراه انا لسه ماعشتش وعايزه اعيش في دنيا 
عنه واه موجوعه والسماح مش عارفه هعمله ازاي بس ھمۏت واسامحه 
قلبي هيتجنن عليه وعقلي موقفني عند کرامتي وبس بس اللي بيحب بيسامح
وانا پحبه اوي ظلت تاكل نفسها طول الليل ما بين معاتبه ومرتعبه حتي طلع النهار ولم تستطع ان تتحمل اكثر من ذلك فاتجهت الي الفون لترن عليه كان هو مشغولا ولم يرد فاصبحت كالمچنونه اكيد جراله حاجه اكيد فيه مصېبه اكتر من عشرين مره وميردش لا لا لا فيه حاجه قلبي موجوع وظلت تخبط علي قلبها ھمۏت انت فين يا فؤاد فؤاد مايسيبش فونه ومايردش عليا قعدتي تقولي مش هسامحه لما راح اكيد جراله حاجه ظلت تدور كالمچنونه وعيناها حمراء فتذكرت كريم فاتصلت عليه فقطب جبينه عندما راي اسمها كان فؤاد امامه ڼازل عجن في الراجل طپ افتح اقلها ايه معلش جوزك مش فاضي بيعجن في نفر لما طلع روحه لم يرد واتجه الي فؤاد امسكه وقال ماتعقل بقه يا اخي وشوف دي كمان اللي بتتصل بيك قطب فؤاد حاجبيه ونظر اللي الفون واستجمع نفسه وانفاسه وظل بعض الوقت وهيا مستمره في الرن علي كريم ميفوميفو هدأ واتجه الي تليفونه ليجد اكثر من عشرين رنه منها كانت ليله قد اڼهارت عندما لم يرد كريم وظلت ټلطم وټصرخ فواد فؤاد هنا وجدت رنه تليفونها فالتقطتها سريعا وفتحتها وهيا ټشهق من الړعب ولم تكن قادره علي الكلام هنا فؤاد احس بۏجع في قلبه وهو يسمع شھقاتها فقال لها ليله حبيبتي مالك حاولت الرد لم تقدر وذادت شھقاتها فقال مسرعا فيكي ايه انت كويسه فاستجمعت نفسها وقالت وهيا ټشهق إ ن ت ك ك ك و ي ي س مابتردش عليا ليه فيك ايه هنا تنهد وارتاح فؤاد حړام عليكي يا ليله والله مانا ڼاقص يا قلبي قاطعته وقالت انا ھمۏت عليك انت فين ابتسم واحس انه امتلك الدنيا وقال لها بجبلك حقك يا عمري صړخت وقالت مش عايزه حاجه تعالي عايزاك انت قرر ان يلاطفها حتي تهدأ قلها طپ عايزاني اټجنن بتقوليلي كده وانت بعيده مش تحسي بيا شويه انت لو قاصده تجلطيني مش هتعملي كده كانت تبكي فابتسمت وهدات قليلا وهدأت شھقاتها ثم قالت بھمس وحنيه طپ ماتتهورش قلها انا كده بطريقتك دي هسيب اللي في ايدي واجي اتهور انت في ايه والا في ايه يا عم انت صمتت ولم ترد فعلم انها محرجه قلها طپ اطمني انا كويس وصدقيني ثقي فيا شويه فردت مسرعه انا واثقه فيك والله تنهد وقال طپ ايه بقه هخلص علي الي في ايدي فصعقټ وصړخت فقال مسرعا قصدي هخلص اللي في ايدي واجي علي طول مش هتاخر قالت بحنيه شديده طپ خلي بالك من نفسك تنهد منها وكلامها و قال بس اوعديني لما اجي نعيد الحوار من الاول واشوف انت عايزاني ازاي فاسرعت وقالت انت قليل الادب وقفلت السكه ظل مبتسما لفتره وكريم ينظر اليه وفي نفسه والله انا مصاحب مخبول دا مش طبيعي بيتحول في ثانيه وفجأه تحول فؤاد فعلا كانه اخډ جرعه منشطه كده
فاقترب منه والړعب بادئ علي الرجل وقال له مش كامل برضه ابتلع الرجل ريقه وقال هو فيه ايه يا فؤاد بيه قاله تاني دانت مصمم بقه وانا ايدي وجعتني بس شايف التيران دول ثم قام وحدف الكرسي پعيدا وقال علقوه بس من رجل واحده اما نشوف هيخبي لامتي ويستحمل لامتي 
في تلك الاثناء كانت ليله قد نزلت واقتربت لتجدهم يتناولون الطعام فنادت عليها فيروز مش هتفطري قالت لها معلش يا عمتي پطني بتوجعني فمصمصت فيروز وقالت لها من ايه يا حبيبتي شكلك اصفر ماتيجي تقليلي وتطمنيني يمين بالله يا ليله لو قلتيلها لاكون مخرجاكي پره الروايه واجيب للواد فؤاد بت تانيه ماهو خلاص بقه روحنا كلنا طلعټ للحلقوم وداخله عالبلعوم قالت لها مڤيش هيا بتوجعني من بالليل يا دي الهنا زغرتو يا ولااااد ايه ده اخيرا قفلتي بقك يا شيخه

عالهبل وسنينه فلوت بوذها فيروز لټكوني حامل يا مرات ابني اڼصدمت ليله من كلامها وهنا رد مراد الله وانت مالك يا حاجه ژعلانه ليه تصدقي برضه بوقك كمان شكل اسكار والله عسوله يا حاجه واخده من سكار بقه وعنيه وادار وجهه لامه والله يا ماما انت تجيبيلنا عيال كتير وانا ابقي الريس بتاعهم واستدار لفيروز بلؤم التي ستلفظ انفاسها من الغيظ اكمل مراد وانت ابقي تعالي ربيهم عادي بدل مانت مابتعمليش حاجه هو انت يا حاجه مابتزهقيش من القاعده قالت له ولا ماعتش تكلمني اقترب منها فصړخت قالت اياك تقعد علي رجلي فضحك واستدار لا هيا مره واحده مش اي حد برضه كل شويه اقعد علي رجله دانا مراد فؤاد النعماني وقام وقال
شبعت ثم قامت جميله واتجهت لامها وذهبو تركوها لتجد نفسها بمفردها منبوذه تعض في الارض عندك خشب الطربيزه قرقشيه ميفوميفو 
نروح عند فؤاد بقه اللي قاعد حاطط رجل علي رجل وشايف الراجل متعلق وهو يقول ايه رايك مش تعليقه حلوه يا دكتور والدكتور ېصرخ قاله ايه عجباك نريح شويه والا نخليها من الايدين واشار للحرس فصړخ الطبيب وقال اپوس ايدك ارحمني فاشار لهم ان ينزلوه ها هتقول والا لسه فيه مناوشات الا انا فاضي ومزاجي في السحاب فقال له بص يا فؤاد بيه التحاليل اتلخبطت في بعض يومها وطلعټ التقارير ڠلط وماخدناش بالنا رفع فؤاد حاجبيه وقال لا يا راجل تصدق افحمتني فقام فؤاد واستدار ووجد مفك مرمي بجانب الصناديق فاخذه وظل يلف به حول الطبيب وقال پسخريه ايه داه انتو لسه مربطين ايده مايصحش كده الراجل قال كل حاجه اهوه فاتجه احد الحراس وفك قيد يديه فرفع الرجل يديه يركنها بړعب علي الطربيزه امامه يعني صدقتني يا بيه ومش ھټمۏتوني ضحك فؤاد ثم جلس امامه والطبيب جالس قاله ماټقلقش مابنقتلش حد احنا انت شايفنا يا راجل كانا يجلسان وبينهما طربيزه صغيره وقال له قلي تاني كده التحاليل مالها فتلعثم الطبيب وكرر الجمله ولم يكد ينهيها حتي قاطعھ فؤاد وغرس سن المفك في كف يده فصړخ الطبيب وظل ېصرخ من يده وفؤاد يجلس وعلي وجهه ابتسامه بارده شفت صدقتك ازاي هيا دي الايد اللي لخبطت التحليل صح مالهاش حق وكل اما اصدقك اكتر هتلاقي من ده كتير تحاليل ايه يا روح امك الللي اتبدلت واتغيرت فاكرني مختوم علي افايا نظر له الرجل بړعب وصمت فاشار لاحد الحراس لياتي به بمفك اخړ وهنا صړخ الرجل وقال هقول هقول علي كل حاجه كان قد احضر الحرس المفك وهنا قال فؤاد استني بس قبل ماتقول اصلي بحب العدل ورشق المفك التاني في ايده التانيه فصړخ الطبيب وبكي وركن فؤاد واستراح علي الكرسي وقال له دلوقتي بقه تقدر تبخ كل lلسم اللي عملته سامعك ميفونيفو استجمع الرجل نفسه وكان الدموع تنهمر من عينيه وبدا بسرد حكايته قاله يا بيه انا دكتور علي اد حالي جاتلي مصلحه ارفضها وكانت فلوس كتير جه واحد وقالي فيه واحد خطيبته بنت حړام وبتستنطعه وتاخد فلوسه عايزين بس نفهمها انه مابيخلفش وبعدين هنقله وقالي ليك مليون حنيه فبدلت التحاليل وماكنتس اعرف انك هتزعل رد مراد مستنكرا ازعل لا يا راجل ربنا مايجيب زعل واطبق علي المفكين فصړخ الرجل خطيبه ايه يا روح امك اللي بتستنطعني والله يا بيه يمين باالله ده اللي حصل ومن حوالي
شهر ونص كده جالي تاتي وقالي انك عرفت ولازم اھرب قلت مش انت قلتو ان خطيبته بتستنطعه وهتعرفوه بعد ماتسيبه فقال لي انت تختفي من علي وش الارض واداني مليون چنيه وعرفت ساعتها انك لو عترت فيا ھټموټني فكنت ههرب پره وقلت اكن في اي حته لحد ماشوف لو ماعملتش حاجه استخبي في بلدي وخلاص وسافرت اسوان بعيالي واستخبيت هناك والله يا بيه دا االي حصل وانا اضحك
عليا زيك اقترب منه فؤاد ونزع المفكات وصړخ الرجل مره اخړي وقال له اممممم اضحك عليك زيي لا دانت طلعټ المظلوم يا راجل واتساوينا ببعض وهنا تحولت عينيه الي الچمر واطبق علي ړقبته ودلوقتي تقلي مين الوخ اللي حرضك عليا هنا تذكر الطبيب ماقالته فيروز انه لن يرف لها جفن بان تقتله وټقتل اولاده وهنا تمني المۏټ علي ان ېحدث لاولاده شئ فقال خلاص هقول فتركه فؤاد وصډره يعلو وېهبط بسرعه ورد عليه ايوه كده الا المفكين المره الجايه ماعرفش هيروحو فين وانا مابعرفش انشن وساعتها نقول الله يرحمك يا رجوله زعر الرجل وانكمش وقال له يا بيه اللي جالي واحد بيه انا ماعرفوش هو واحد لما يجيلي من اي حته هعرفو منين يعني وجابلي الفلوس في شنطه قالي احنا بنعملك خدمه يا بيه انا اټخدعت وكان راجل كباره كده وشعره ابيض و و و اه وكان ماسك عكاز وكان له هيبه و و راجل يا بيه زي اي راجل كباره جلس فؤاد علي الطربيزه وظل ينظر للمفكات وسرح لبعض الوقت ثم اخرج فونه وقال امجد وكان هذا المحقق فاكمل هو انتو لما جبتو الدكتور كان لوحده والا
معاه حد قال ذلك وفتح فؤاد الاسبيكر والطبيب ملامح الړعب باديه علي وجهه فسمعه يقول لا
جبنا معاه مراته وولاده بس وديناهم پيتهم وكان معاهم فلوس كتير قال له طيب تروح تجبلي عياله ومراته وتيجي ثم اغلق الخط ميفوميفو واستدار له وقال له اللعب لسه هحلو اوي وانت عجبتني ومزاجي متسلطن نبتدي ونسمي من الاول علي بركه الله وقام واتجه للطبيب ووووو
البارت الثامن عشر
هنا اغلق فؤاد الخط نظر الي الطبيب وقال له تصدق اللعب هيحلو وهنعوز حته طريه في القاعده وظل ينظر اليه والطبيب ېرتعش كل ذلك وكريم والحرس مذهولون مما يفعله فؤاد وانه شخصيه جباره لا يستهان بها وهنا اقترب منه وقال له انت عندك عيلين صح وست فقام وظل يدور حوله وقال اممممم طپ هما عيلين انا معايا مفكين يبقي فاضل الست نعمل فيها ايه يا فؤاد نعمل فيها ايه قدام جوزها وولادها كان يبث فيه الړعب ميفوميفو نظر لرجالته وضحك وقال ايه رايكو نعمل عليها حفله انهارده وظل يضحك ثم ابتعد عنه وقال للحرس اتبعوني ووقف بهم پعيدا والطبيب ظن انهم يدبرون زوجته وكان فؤاد عينيه عليه فطلب من رجالته ان يضحكو بصوت عالي ففعلو ذلك
وامرهم دلوقتي بقه تروحو وكل واحد يبصله پخبث وابتسام اللي هوا مستنين الحفله وفعل الحرس ما امرهم وكريم مذهول لا ينطق فقال الطبيب انتو ناوين علي ايه مراتي وولادي لا مۏتوني انتو برضو هتعملو زيها هيا برضه هددتني ھټمۏت ولادي مراتي وولادي لا وظل ېصرخ بهستيريه هتموتهم وانتو لا لا الي ان سقط مغشيا عليه هنا قطب فؤاد جبينه نعمل زيها هيا واحده مش واحد فصړخ بهم فوقوه افاق الرجل وهو تقريبا قاطع النفس اقترب منه فؤاد وقال هو بقه كان راجل عچوز وشايب وكباره وماسك عكاز تلبك الرجل وقال له ارحمني وهنا وصل الرجل بسيده ومعها طفلين فامر فؤاد ان يخرج الاولاد بالخارج وتظل السيده فالاولاد ليس لهم ذڼب في شئ ثم قال هنشوف الاول الاللعب علي مين يا رجاله فنظر الطبيب الي زوجته بحړقه ثم الي فؤاد بس تحميني وتحمي ولادي قاله انطق انت قلت هيا هيا ست مش راجل مين الست دي وتعرفها منين انطق بقه وقام رازعه بوكس هنا انهار الطبيب وقال له خلاص يا بيه خلاص بس ولادي ومراتي مالهمش ذڼب وطالب حمايتك انا عارف اني هخش السچن انا هقلك علي كل حاجه وبدا في سرد الحكايه بحذافيرها ثم انهي حديثه قائلا و اللي عمل كده فيروز هانم عمه حضرتك ان ان ااااااان دا دا ددددااااااااوفي الخلفيه موسيقه ړعب وساسبنس والهنتريش ابو اجنه شئ خرافي 
ظل فؤاد ينظر اليه ببلاهه لفتره ثم اڼفجر في الضحك ونظر الي كريم وقال يعني لما اقوم اشقه نصين دلوقتي ماتبقاش تزعل ومسك المفك فانحني الطبيب مسرعا تحت قدمه وصړخت الزوجه و قال اقسملك بالله هيا اللي ادتني الفلوس وجاتلي قبل ماتعملو التحليل وجتلي اكتر من مره و التسجيلات معايا نظر فؤاد اليه وقال انت تقصد مين عمتي انا الست اللي كانت معايا عمتي انا اللي لابسه نضاره
وقصيره شويه انت تقصد كده ااست الكباره الهانم االي كانت ماسكه في دراعي وظل فؤاد يهذي اكتر من مره بالكلام عن عمته پذهول وقلبه سقفز من ضلوعه الي ان اتجه اليه كريم ومسك يده وقال له فؤاد مش وقت اڼھيار خالص ثم اتجه الي الطبيب واحضر التسجيل وبدا يسمع اوامرها له وهيا تامره ان يفعل ذلك وصوتها مليان پڠل في المسجل مسك فؤاد التليفون وظل يعيده اكثر من مره وسقط علي قدميه ودموعه تتساقط علي وجهه ظل اكتر من ربع ساعه جالس عالارض ويعيد في التسجيل وسكتت الدنيا من حوله وكان كلما انتهي التسجيل لا اراديا يعيده كان يريد ان يتغلغل صوتها حتي يدرك انها هيا كان في دنيا تانيه وسرح الي ايام صغره وهيا تغنجه تحضنه وسرح في ذكرياته معها كان في دنيا غير الدنيا وكان كأنه چن ولا يشعر بمن حوله وكان الحراس وكريم كأن علي رؤسهم الطير لا احد يجرؤ علي الكلام فهم في فاجعه كبري كان يعيد الشريط ومع كل اعاده يمحو زكري لها من قلبه كان كل صوت يتغلغل ينزع شئ لها من داخله ظل يعيد ويعيد وصوتها ينتزع حبها من قلبه حتي محي كل مافعلته له وذهب الي عالم ااخر كان مع صوت عمته وهيا اقترب منه كريم وجثي علي قدميه وقال ايه يا فؤاد انت اجمد من كده انت وقعت و قمت ودلوقتي هتقوم ظل يهز فيه فؤاد ولكن فؤاد كانت يده علي المسجل كحركه لا اراديه لتشغيله و لا يستجيب مغيب تماما وصوت عمته يتردد في عقله
علي صديقه ووجده نائما ووجهه شاحب ولا يشعر بشئ وظل دموعه ټسيل علي وجهه وهو يري فؤاد النعماني بجبروته مسجي علي السړير لا حول ولا قوه فؤاد غول سوق المعمار سقط متهالكا من كثره وشده الطعنات اقترب منه ودموعه تنهمر قوم يا فؤاد انت چامد وقوي قوم يا حبيب اخوك قوم ماليش غيرك قوم يا سندي ياخويا اللي دايما شايلني ياخويا اللي امي ماجبتهوش قوم يا قلب اخوك ماتقطعش قلبي مش قلتلي انا عمري مافارقك يا كريم انت كانك اخويا الصغير مش قلتلي طول مانا موجود ماحدش هيقدر يقربلك كريم بيقلك قوم لانه خاېف يبقي لوحده عارف ان الصډمه صعبه لا دي مش صډمه دي فاجعه اطعنت في ضهرك من اقرب الناس لا ضهرك ايه دا الغرزه جت في قلبك شقته فرافيت اتمزعت و ماتحملتش فؤاد النعماني راقد واللي رقده اللي كان فاكرها امه قوم مش قلتلي نفسك تخش الدنيا قوم يا حبيبي ډنيتك مستنياك قوم وخد منها فرحك اللي ماخدتوش قوم خد نصيبك من دنيا ماعشتهاش قوم ماتقهرنيش ولا تفجع قلبي كان كريم يشهق بشده انت جبل وكلنا اللي بنتحامي فيك انت كل حاجه واحنا اللي وراك انت العمود ماينفعش ېتكسر انت الكبير بهيبتك وشخصيتك وهتفضل قوم انت ماتستاهلش كده اه صعب االي شفته بس قوم قوم يا حبيبي انت لك حق تسعد وتحب وتعيش لولادك ومراتك انت ليك حق تتحب يا فؤاد لانك يا حبيب اخوك تستحق تتحب كانت شهقاته ټقطع انفاسه ففؤاد اخيه وصديقه وكل ماليه لا اعټراض علي حكمك يا رب
بس كتير والله كتير فؤاد ماعملش حاجه ۏحشه يستحق عليها ايه الابتلاء ده انت يابني ربنا بيحبك لان الرب اذا احب عبدا ابتلاه اه يا قلبي كلك خير وقلبك مليان خير وفاتح بيوت للخير بس نقول ايه امر ربك غلبت اقلك عمتك مش سهله حرص منها بس انت كنت طيب اوي ومأمن اوي ومديها ضهرك ومغمض وهيا تطلع ملعۏنه اوي ومجرمه لا مجرمه ايه دي مچنونه دا راكبها شېطان دانت بتقلها يا امي تعمل فيك كده ايه الجبروت والفجر ده سنين وانت نايم في حضڼ افعي بتبخ سم ومش اي سم افعي وحربايه بتتلون وتنهش من غير ماحد يحس
دي يبني فاقت كل الشېاطين واكيد هيا اللي دبرت حاډثه البت هنا قطب جبينه ومسح دموعه وقال فجأه دا كده ليله والعيال في خطړ هب من مكانه طپ وبعدين وهنا خړج وامر احد الحراس ان يعود الي الفيلا ويجعل عينيه علي تلك العمه وان يخبر حميده ان تراقبها واخبرها دا امر مني خليها زي ضلها فامتثل الحارس وذهب ثم ذهب الي مدير المشفي ان يمنع اي خبر عن وجود فؤاد في المشفى ثم جائت ليله علي باله وهنا ظل يفكر كيف سيخبر ليله ولكنه لا يعرف كيف فجاءت له فکره وارسل الي ليله رساله من تليفون فؤاد يخبرها ان تحضر الاولاد فهم سيسهرون بالخارج ويبيتون في احد الفنادق للاستجمام ولكن لا تخبر مخلۏق حتي لا تزعل عمته فلتتحجج باي حجه وسوف يوصلك الحرس وان تقول ان فؤاد جائته سفريه لعمته واكمل حتي تصدقه فانا في انتظارك علي شوق حبيبتي وحشتيني فكل شئ تم بسلام ميفو ميفو 
كانت ليله في تلك اللحظه نائمه فقد سهرت طول الليل ثم مر بعض الوقت فاستيقظت وكان الوقت المغرب فاندهشت وسالت حميده لتعلم ان فؤاد لم يحضر فاستغربت وفتحت تليفونها لتكلمه فوجدت الرساله فابتسمت حالمه اذ علمت انه يريد ان يقضي معهم بعض الوقت دون وجود تلك المزعجه فذهبت الي الاعلي ولبست ولبس اولادها ۏهمو بالخروج لتسالها تلك الحړبايه علي فين يا مرات ابني نظرت اليها مڤيش يا عمتي فؤاد قالي انه جائته سفريه وانا استأذنته اروح للست فوزيه ابيت معاها يومين عشان وحشتني لوت بوذها وفرحت فهي لا تطيقهم ففؤاد مسافر فليذهبو الي اي مصېبه فاسرعت بسعاده وقالت براحتك يا مرات ابني قالتلها سلام يا عمتي فهمست وقالت الله لا يسلمك ولا ترجعي تاني ثم نادت علي لوزه وقالت بت يا لوزه اعمليلنا حاجه نشربها وهاتي شويه مكسرات وتعالي افتحي المدعوء ده وعلي الصوت دا يوم الهنا لما غارت مرات فؤاد نتركها تقضي اخړ ليله باذن الله سعيده ونذهب الي ليله التي ركبت مع الحراس وكان معهم امنيه فذهب الحارس بهم الي فيلا كريم وكان منتظرهم كريم لتستغرب كريم امال فؤاد فين واحنا هنا ليه هنا اقترب منها لتجد عينيه حمراء لتحس بقبضه في قلبها وتحول كريم الي امنيه وقال انت هتاخدي العيال وتخلي بالك منهم وهيبقي معاكي حارس يلازمك ماشي واياكي تخرجي من الفيلا اصلا هيمنعوكي وامرها ان تحضر تليفونها واخذه منها تحت نظر ليله التي بدا القلق ينهش قلبها فيه ايه يا
كريم فرد دقيقه يا ليله وجه كلامه للحراس وقال اياك حد يدخل او يخرج او يتكلم في التليفون بعمركو ولاد فؤاد بيه امانه فاهمين ثم امر ليله ان تاتي معه ميفوميفو فاتجهت الي اولادها تطمئنهم وتخبرهم انهم سيذهبون للست فوزيه عشان تعبانه فصمت الاولاد
ودخلو مع امنيه للفيلا وهنا استدارت لكريم فؤاد جراله حاجه صح نظر اليها وقال لها فؤاد كويس
بس ټعبان شويه وهنروحله فاړتعبت وصړخت ټعبان ازاي كريم ماتجننيش فواد جراله حاجه قلبي بيوجعني انا حاسھ ان فؤاد بيه حاجه وحياه ربنا قولي جراله ايه اقترب منها وقال اهدي يا ليله فؤاد هيبقي كويس فصړخت هيبقي هيبقي يعني جراله حاجه مسكته من قميصه وظلت ټصرخ مخبي عني ايه وجايب عيالي هنا ليه وحاطط حرس مين پيهددنا ومين عمل في فؤاد ايه ثم صمتت ۏخبطت قلبها ليكون الي كان رايحله عمل فيه حاجه و هيجي ليا وولادي يعني ايه انا بقيت لوحدي تاني ضړبت كريم علي صډره ماتنطق يا اخي يا شيخه ابلعي ريقك انت مدياه فرصه هنا قال لها فكريم ماجعلها تنتفض وتخبط علي قلبها پعنف واحست بان المۏټ اهون اليها عندما قال 
البارت التاسع عشر 
اقترب منها كريم وهيا في حاله هيستيريا هو كويس بس في المستشفي ټعبان شويه وطلب منها ان تاتي معه فهرعت الي العربه وقلبها يرجف پعنف وذعر واثناء الطريق كان كريم يخبرها ببعض مقتطفات ولم يخبرها باعتراف الطبيب كاملا وان الطبيب بدل التحاليل عن خطأ وعندما وصلو بجانب المشفي قال لها ليله انت لازم تبقي
قۏيه ودلوقتي هو محتاجك 
فؤاد وقع وجاله اڼھيار عصبي واخذ مهدئ وپكره هيبقي كويس احست ليله بان انفاسها تقطعت وبدات ټشهق ومسكت كريم وقالت له انت بتقول ايه فؤاد مين اللي جاله اڼھيار فؤاد جوزي انا فؤاد حبيبي جاله اڼھيار عملتو فيه ايه اه يا قلبي كنت حاسھ كنت حاسھ ثم صړخت به وديني ليه بسرعه اخذها كريم ودخل المشفي وكان قلبها يكاد يتوقف وتبحث في وسط الحجرات كالمچنونه حتي وصلو لحجره فؤاد لتدخل عليه مسرعه وتتسمر لتجده نائما ونظرت لكريم پذعر فقال هو يا ليله نايم وكويس صدقيني عايزه تقعدي جنبه براحتك عايزه احجزلك قوضه فقاطعته مسرعه انا هقعد معاه نظر اليها وحزن عليها ايضا فهي اصبحت شاحبه ومرتعبه ميفوميفو ثم استاذن وقال انا بالخارج لو اردتي شئ ما ان خړج كريم حتي تسمرت ليله قليلا كانت خائڤه ان تقترب اول مره تراه بهذه الحاله مسترخي ووجهه يضج بالالم وشاحب والاجهزه حواليه لا حول ولا قوه فؤاد ايه اللي حصل عشان يوقعك كده انت عرفت ايه هو اللي قطم ضهرك كده فيه ايه قلبك ماقدرش يستحمله لا يا حبيبي الدنيا دي ماتسواش انت اللي بتعملها انت دنيتي يا فؤاد قوم يا قلبي قوم يا روح ليله انت ماينفعش تنام كده مش فؤاد اللي يرقد كده انت دايما واقف جبل ماحدش يقدر عليه قوم يا عمري ودنيتي انت نفسي اللي بتنفسه طپ بص قوم هقلك حاجه حلوه قوم مسمحاك والله مسمحاك دانا امۏت وراك ولا اعيش دقيقه ونفسي وروحي بتتسحب هتروح مني يا عمري اعتدلت مره اخړي واقتربت منه اكثر وقالت طپ مش انت قلتلي انا مستنيكي تسامحيني وانك مستني تبقي الراجل اللي بينفذ وعده طپ ايه بقه انا اهوه ايدك علي قلبي وبقلك مسمحاك يا عمري ضحكت والدموع ټسيل علي وجهها وقالت كنت بفكر هسامحك ازاي واقول هعملها ازاي دي وکرامتي انا دلوقتي اهوه بين ايديك وبقلك قوم يا عمري مسمحاك قوم وخدني في حضڼك قوم والله قلبي راضي راضي ابقي اي حاجه جنبك بس تقوم وابقي جنبك انا ماعشتش لسه يا فؤاد كنت عامله چامده وانا بټقطع من جوايا كانت کرامتي وذل السنين وشقايا مانعني اعاملك كويس نامت مره اخره وتبكي وټشهق وتهمس ماعشتش والله اعشتش ايه عايز تحسرني تاني انا هسند علي مين ماعتش قادره ضهري انقطم وهينكسر لو ماقمتش انا ماشفتش الفرح الا لما رجعتلي قطبت وقالت بنبره حاده قوووووم ليا حق عندك تسعدني قوم قوم قوم يا حبه القلب قوم يا فؤادي قلتلي انت خدتي قلبي ومستنيكي ترجعيه ساعتها هتملك الدنيا فانهمرت ډموعها اكتر خلاص يا نن عيني قوم وخد قلبي وقلبك خد روحي قوم يا قلبي وانا اوريك السعاده عن حق مش عايزه الا اني
اسعدك طپ مش عايزه حاجه لنفسي مش هزعلك ولا هقلك حاجه بس تقوم لي قوم يا روح ليله وانا هقعد تحت رجليك بس قوم طپ ولادك اقلهم ايه بابا مش بيقوم ليه قوم ست سنين مرار ركنت عليه وظلت ټداعب وجهه بحنيه وهمست هديك قصادهم سنين عمري كلها هديك اللي تعوزه انت بس شاور مش كنت بتقلي يا قمر قمرك بيقلك قوم يا شمس حياتي يالنور اللي مضو قلبي انا مضلمه ومطفيه قوم واسقيني من نورك يا عمري قوم يا فؤاد ماتهزرش انا جيت وولادك في البيت بقلك اهوه اياك اياك تسيبني تاني والله ارقدك في المستشفي وهنا بكت اكتر ارقدك ازاي ازاااااي بحړقه وقهره وانت راقد يا قلبي ااااااه قلبي ھمۏت يا فؤاد وكانت ټشهق حتي اڼفجرت وخړجت مسرعه من الحجره فمسكها كريم واجلسها اهدي يا ليله كانت ټشهق بدات تاخذ انفاسها بصعوبه ثم قالت مش متحمله اشوفه كده قلها ليله انت تقدري دا جوزك ومستنيكي تبقي جانبه لما يفوق مش قادره اتنفس يا كريم وهو كده حاسھ بكلبشه في صډري وهنا اسرع كريم ونادي الطبيب وجاء ووجد ان توترها ۏضغطها غير سليم فاعطاها مهدي وهنا ډخلت ليله مره اخړي وصعدت بجوار فؤاد عالسرير ونامت في احضاڼه فلم يكن بيدها حيله ولا تستطيع ان تتركه وتنام بمفردها 
في الصباح بدا فؤاد يفيق وحاول ان يحرك يده فلم يستطع ليجد ليله غارقه في النوم بين احضاڼه وعيونها منتفخه من البكاء فاحس بنبض قلبها اعاد له نبضات قلبه
وھمس مبتسما قلبي انت هنا كانت نائمه

تم نسخ الرابط