شهد حياتي لسوما العربي

لمحة نيوز

فلوس وانه طالما التلاجه مليانه والبيت فيه فلوس يبقى كده مهمته كملت كل مناسبه كانت تبقى مستنيه حتى ورده بجنيه مثلا دليل انه افتكرها وفكر فيها مش شرط حاجة غاليه تلاقيه اصلا ناسى المناسبه ويفكر انها عايزه هديه بس
فايروح مديها مبلغ حلو او الكريدت كارد تشتري الى هى عايزاه ويغرق اكتر واكتر في شركته وأعماله ومشاريعه فساهم فى انه يحولها لانسانه بتعوض نفسها وغياب جوزها عنها بالفلوس والشوبنج والبدى كير والمنيكير فازادت بشاعة صورتها قدام الناس اكتر واكتر 
شهد باسىصعبة عليا اوى وهو كمان جنى عليها 
ملكفعلا انتى تعرفى انها وافقت تتجوزوا دونا عن شباب تانيه كتير لأنها شافت فيه ابن البلد الواد ابن الحاره العفيجى الى دمه حامى بس يعرف يحتوى الست الى فى حياته وهو فعلا كده بس دوامة أحلامه وطموحاته كانت وخداه ولما بدأ يفوق فكر في واحدة غيرها عشان مش عاجبه الصوره اللي هو بنفسه مع الناس ساهم في أنها تتكون وتبقى ماهى بالشخصية الى قدامنا دى 
شهدبس هى برضه ماكنش ينفع تسيب كل من هب ودب يأثر كده فى شخصيتها وهما اللى يشكلوها كان الفروض أنها تبقى قويه و 
قطعتها ملك قائلهقويه ايه وبتاع ايه بس يا شهد انتى بتتكلمى عن بنت وحيدة ابوها مانعها عن اهل امها عشان لوكل ودون المستوى وامها نفسها ماټت لا ليها اصحاب ولا اخوات ولا قرايب متربيه مع الخدم عشان ابوها كل شويه يتجوز واحدة وياخدها ويسافر هانى زفت على دماغه بنت من الحضانة بقلم سوما العربى وكل صحابها بيبعدوا عنها كأنها جربانه تفتكرى هتبقى عامله إزاى 
كانت دموع شهد تهدد بالسقوط اشفاقا على ما عانته هذه المرأة 
تحدثت قائلهحرام والله دى اتعذبت اووى وفى كل مراحل حياتها لا اب عدل بيهتم او بيسيبها لأهل أمها يهتموا بيها ولا صحاب رضيوا يصاحبوها ولا حتى لما جت تتجوز جوزها كان حنين واحتواها باهتمامه وكله من الناس وكلام الناس المفروض كل واحد يخليه في حاله احنا مانعرفش الى قدامنا ده عاش ظروف عامله ازاى عشان نحكم عليه ولا على شخصيته كلام الناس والخۏف منه هو الى خلانى اوافق اتجوز بعد سعد هو اللى خلانى اوافق اتحط فى وضع صعب اوى لسه كلام كاميليا بيرن فى ودنى لحد دلوقتي 
ملكاهدى اهدى ياشهد ماحدش عارف الخير فين يمكن كل ده حصل عشان ليكوا نصيب فى بعض وكمان يونس إنسان كويس وباين عليه بيحبك اوى ربنا مابيجبش حاجة وحشه 
ابتسمت شهد قائله ونعم بالله عندك حق 
ملك بتذكراه صحيح كاميليا عامله ايه 
شهد بكلمها على طول فون وساعات ساعات لما بعرف بقعد بقلم سوما العربى معاها شويه بعد الكليه 
صمت قليلا لكن تحدثت بحيره وقالتلكن الى مش عارفة استوعبه خالص يعنى ازاى ماهى دى كويسه اوى من جواها كده وكانت ضحيه كلام الناس والمجتمع واما تبقى قاعده بتتكلم او بتقول رأيها في حد بيبان أنها فعلا وحشه وحقوده 
ملكعايزه ايه يا شهد من واحده مالقتش تجاوب ناحيتها من اى حد عايزه ايه من واحده بقت شايفه ان كل الى هيشوفها مش هيحبها واول ماتديلوا ضهرها هيقول عليها كلام زى الزفت اكيد بقت شايفه كل الناس أعدائها بتبتدى هى بالھجوم عليهم عشان بقت تتعب من ردود أفعال الناس ناحيتها فهمتى 
شهدفاهمة فاهمة جدا انا كمان عشان طبيعتى الهاديه بقلم سوما العربي وانى مش باخد على الناس بسرعه بتخلى ناس تقول عليا متكبره وشايفه نفسى وكمان النقاب زود بعد الناس عنى شويه للأسف لسه في ناس بتبعد عن المنقبين وكأننا من كوكب تاني 
ملكلا مش كده اوى هو
بس الناس بقت پتخاف لأن فى ناس كتير فعلا بيسيئوا للنقاب يعني فيه بيلبسوه بقلم سوما العربى عشان يروحوا وييجوا ويطلعوا وينزلوا وماحدش يعرف مين دول ولا ولاد مين وفى ناس بټخطف بيه وفى بنات بتبقى لابساه ڠصب عنها وهما ضحكتهم وافعالهم تلم الناس حواليهم لكن فى ناس لابساه تدين واحتشام وناس لابساه عشان تدارى فتنتها زيك كده 
تنهدت شهد قائلهعندك حق ربنا الشاهد والمطلع بقا 
صمتت قليلا لكن تحدثت وقد تذكرت أمر ماطب ايه هترفضى عز 
ملك بحيرة مش عارفة بس انا شايفه انى مش مستعدة على الاقل نفسيا انى اعيد تجربة الجواز تانى ده غير انى لو فكرت مش هيكون من عز ده يروح يحتوى مراته ويعوضها الاول بلا وكسه 
صحكت شهد بقوه على طريقة اختها فى الحديث 
وجدت صوت عميق محذر بقوه يتحدث شههههههد صوووتك 
جحظت عينيها پخوف وتفاجئ وتوقفت عن الضحك فقالت ملك هتوحشينى ياشهد هبقى اقرالك الفاتحه كل جمعه ساعة الأذان 
كانت تتحدث أثناء هرولة الأخرى ناحية مكتب وحشها الضخم الذي خرج يحذرها ودخل مجددا صافقا الباب خلفه بقوه من غضبه منها اثر صوت ضحكتها المرتفعه فعلا بشده وهنالك كان يقف مع سائقه الذى جلب له أحد الملفات المهمة من الشركه 
طرقت الباب بخفوت فاذن هو للطارق بالدخول 
سارت تجاهه ولم تراه قد رفع عينيه عما يقراءه 
علمت أنه بقلم سوما العربي هكذا غاضب بشده ما باله هذا الضخم لقد كانت مجرد صحكه يضخم الأمر كثيرا هذا الرجل 
وقفت بعدما اسدارت خلف مكتبه ووقفت بجانب مقعده وهو مازال ينظر لما بين يديه پغضب 
نظرت إلى عينيه بعمق وقالتزعلان مني ليه ينفع يونس يزعل من شهده
يونس بقوه وڠضب ماهو لما شهده يبقى صوت ضحكتها تجيب بوليس الاداب وهو واقف معاه راجل غريب ويتفاجئ بصوت مراته عالى كده وبالطريقه دى ابقى انا مش راجل ومش عارف احكم بيتى 
اتسعت عينيها من حديثه وقالت متجنبه حزنها مما قالهانا ماكنتش اقصد وكمان ماكنتش اعرف ان في حد غريب في البيت لكن انا ضحكتى ماتجبش بوليس الاداب ولا حاجة يا يونس 
زفر بقوه ووقف عن مقعده وقالشهد انتى خلاص بقيتى عارفة انا بحبك اد ايه واد ايه بغير عليكى يبقى ماتزعليش من رد فعلى بقا 
اغمضت عينيها تحدث نفسها انه ربما معه حق فتحتهم مجددا ونظرت له ثوانى وابتسمت بنعومه بقلم سوما العربى قائله بصدق وشوق على فكره انت وحشتني 
انشرح صدره من حديثها العفوى الصريح وهو يراها باتت تعبر عن حبها واشتياقها له وأنه رجلها الأوحد 
حملها وخرج من مكتبه وفى ثوانى كان على فراشه معها يعلمها قواعد الحب والشوق الممزوج بالعڼف مزجا 
فى جناح مروه تمسك الهاتف بغيظ وهى تتحدث يعني ايه يعني يا ماهى انتى مش كنتى متفقه معايا 
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل مش عايزه أذى حد وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى ترجعى بقلم سوما العربي جوزك ليكى بطريقة تانيه 
مروه پحقدطريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس الى بينى وبينه هات وخد 
ماهى محاولة اثناءها عن اذية شهدبصى يا مروه بلاش ماحدش عارف الموضوع ده ممكن يخلص على ايه 
مروه باصرار وشړيخلص زى ما يخلص 
تنهدت ماهى بضيق وأغلقت الهاتف فى وجهها دون حديث وهى عازمه على الذهاب لشهد وتحذيرها فابلاخير هى من طرحت تلك الفكرة الخبيثة ولابد وان تنهيها هى 
اسندت رأسها على الفراش تفكر قليلا قبل أن تقوم من مكانها ذاهبة لغرفة اطفالها للاطمئنان عليهم وهى تنوى الذهاب باكرا لشهد محاولة تفادي الأمر 
فى
الصباح 
أستيقظ
ابتسم بفرحة شديدة لو ماټ الآن سيموت وهو مرتوى مطئن انه قد أخذ من الدنيا كل ما اراد ثواني ثواني لا لا يريد المۏت يريد أن يحيى فوق الحياه حياه مع شهده 
تنظر عزيزه لهم بفرحة وهى ترى السعادة أخيرا على وجه ابنها الاكبر بعد عمر من التعب 
خرج يونس لعمله وعادت هى للداخل بعد أن ودعته عند ذهابه لعمله فهذه أصبحت من عاداتها الجميله معه 
كانت تهم بالصعود لكن صوت عزيزه اوقفها قائله الحمد لله أخيرا شوفت يونس وشه بيضحك ومنور ربنا يسعده يارب 
ابتسمت
شهد بسخرية واستهزاء بداخلها فكل ما يهمها هو ابنها وراحة ابنها 
صدح رنين جرس الباب وذهبت الخادمة لمعرفة من الطارق 
ثوانى وكانت شهد تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها 
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها فى تنفيذ ماعزمت عليه بعد رجوع ماهى لرشدها 
جلست ماهى وعلى وجهها ابتسامة بشوشه تدل فعلا انها شخصيه جميله 
بادلتها شهد نفس الابتسامة بعدما سمعته عنها من ملك وبعد رؤيه هذه البسمه العذبه 
تحدثت ماهى قائله اول حاجة حابه ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده انى اقعد معاكى لوحدنا 
ابتسمت لها شهد بحب وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت 
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها لتقبل شهد لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولى عليا زى باقى الناس انى يعني 
قاطعتها شهد وقالتلأ طبعا باين عليكى طيبه وحبوبه وبنت ناس 
كانت تستمع لها مبتسمه احاديث الناس واحكامهم آه والف ااااااه منها 
شهد بصدقانا حبيتك جدا يا ماهى ياريت نكون صحاب 
ماهى بلهفه وفرحهبجد 
شهدطبعا ده انا يشرفنى 
ماهى يعنى مش هتبعدى ولا هتسيبتى 
شهد لأ طبعا وانا أطول يبقى عندى اخت حلوه وطيبة زيك كده وملك كمان هتبقوا صحاب اوى 
ماهى بحزنبصراحة مش
هخبى عليكى انا حبيت ملك جدا وعارفه إنها طيبه وكويسه وتتحب وكان نفسى ابقى انا وهى نكون صحاب لكن ماهما كانت طيبه وكويسه هفضل طول الوقت فاكره وعارفه ان جوزى معجب بيها وعايز يتجوزها مهما ان كنت طيبه ومتسامحه لكن انا بنى ادمه وبحس مش هعرف اتعامل معاها عادى اعذريني دايما في كل مره هشوفها واو اقعد معاها هفتكر ان جوزى فضلها عليا ياريت تقدرى موقفى 
ربطت شهد على يدها وقالتطبعا فهماكى وعذراكى بس برضه عايزه اعرفك ان ملك شيفاكى إنسانه ممتازه امبارح طول الليل وهى عماله تمدح فيكى وفى طيبتك وأخلاقك 
ابتسمت ماهى بحب وقالت ربنا يخليكي يا رب انا كنت عايزة اتكلم معاكي في حاجة مهمة وضرورية 
شهد بانتباهخير 
ماهىخير بصى مروه كانت قاطعها رنين الهاتف الذى قامت من بعده منتفضه فالمدرسة الخاصة بابنتها تخبرها انها وقعت من على الدرج وقد كسر ذراعها 
صعدت شهد لغرفته وهى تحاول تخمين ما كانت ماهى تريد اخبارها به ثم مالبثت واستغرقت فى نوم عميييق 
بعد مرور عدة ساعات
استيقظت من نومها بكسل واستدنت على ظهر الفراش ترى الوقت فقالتياااااه انا نمت كل ده ده يونس قرب يرجع 
قررت ان تنهض سريعا كى تاخذ حمام منعش يجملها قبل عودة زوجها من العمل 
ولكن لفت انتباهها وجود اشعارات كثيره على هاتفها من موقع فيس بوك 
فتحته وكانت الكارثه 
منشورات كثيره بوستات على كل جروبات الفيس بوك وانستجرام بها صورها هى ويونس محتصنها يضحك بحب متقارنه هذه الصوره بصوره أخرى له مع زوجته الاولى مروه 
منشورات كثيره بعناوين كثيره منها 
خطافة الرجاله 
شوف الواطى بعد ما ربنا اداله سابها واتجوز غيرها 
دى صورة عضو مجلس الشعب مع مرات اخوه الى لعبت عليه واخدته من مراته وعياله 
والكثير والكثير 
ولكن الاصعب هى تعليقات الناس الجارحه ومنها 
طب كنتى احترمى النقاب الى لابساه 
خطافة الرجاله الزباله 
كلبة فلوس 
امال لابسه نقاب وعمللنا فيها الشيخة ربنا ياخدكوا ماليتوا البلد 
وتعليقات اخرى كثيره متعاطفه مع الزوجة الاولى المسكينه الضحيه 
صړخت بقوه واڼهارت تماما وهى ترى شتائم الناس لها 
مهلا مهلا بعض المنشورات مرفق بها بعض الصور لها بدون نقاب 
كيف التقطت لها ومن فعل ذلك 
من بين كل مائة تعليق جارح تجدتعليق جيد انه 
ياجنلعه دع الخلق للخالق 
ماحدش عارف مين الظالم ومين المظلوم 
هو احنا كنا عايشين وسطهم وعارفين ايه اللي حاصل او عملوا كده ليه 
لكن معدل الھجوم عليها أقوى واشرس كل دقيقه منشور جديد فأصبحت حديث الناس من كل الأعمار 
حتى بجروبات الرجال تداولوا هذه المنشورات خصوصا صور تلك الحسناء دون
النقاب مع بعض التعليقات السخيفه 
مثلا 
ماهو له حق 
جامده بنت الايه 
يالهوووى على العنين ولا الشفايف 
بطل عليا النعمه بطل 
شاهد يونس العمرى وزوجته الأسد 
وقد ساعد على انتشار هذه المنشورات اكثر وأكثر هو شهرة يونس العامرى للجميع وكذلك صور تلك الفاتنه 
فى نفس التوقيت كان يترجل من سيارته بلهفه فقد اشتاقها بشدة حسنا حسنا سيكسر عظامها داخل احضانه الأن 
دلف للغرفه بشوق ولكن تجمد فى موضعه وهو يرى حالتها المزريه من البكاء والنحيب 
اتجه اليها مسرعا وقال شهد مالك فى ايه ايه اللي حصل 
نظرت له بحزن وتعب ودموعها لا تتوقف عن الهطول وقالتط طلقنى يا يونس 
ابتلع غصة مؤلمھ في حلقه وقال شهد فى ايه انا عملت ايه يخليكي تطلبى حاجة زى كده 
شهد پقهر ودموع انت ماعملتش انت حبيبي وهتفضل حبيبي لكن انا تعبت كده كتير كتير اوى 
نظر لها بجهل واستنكار فكيف هو حبيبها وكيف تطلب الطلاق وتريد تركه 
نظر لما بين يديها والتقطت الهاتف فاحمرت عيناه پغضب وهو يرى صوره مع هذه الكلمات الجارحه 
اشتد غضبه وظهر الۏحش الكامن داخله وهو يرى صور فاتنته دون نقاب والرجال تتداول صورها معبرين بمنتهى الوقاحه كم هى فاتنه مستخدمين الفاظ وتعبيرات يعجز اللسان عن نطقها غلى الډم بعروقه وهو يتوعد لكل من
ساهم وشارك او رأى هذه الصور وكتب تلك الاراء والكلمات 
ملك برسميه وادبأهلا بحضرتك بس اسمى مدام ملك لو سمحت 
عزهو احنا مش اتكلمنا فى النقطه دى امبارح وانا عرضت عليكى الجواز 
ملكعز بيه ياريت حضرتك تهتم ببيتك واسرتك الاولى والأهم من كل ده مدام ماهى مراتك حقيقي انسانه هايله انت بس ماكلفتش نفسك تعرفها كويس رغم كل سنين جوزكوا دى تفتكر انا بعد تجربتى الفاشله في الجواز ممكن اغامر بنفسى وادخل برجلى فى جوازه مع راجل بمواصفات حضرتك 
عز پغضبملك ايه اللي بتقوليه ده 
ملك بقوهاسمى مدام ملك لو سمح قاطعها بقوهلا اسمك ملك وانا هديكى اسبوع كمان واسمع ردك النهائى 
اغلق الهاتف ولم يعطيها فرصه للرفض مجددا 
زفرت بقوه وهى لا تعلم ماذا تفعل حقا 
خلص البارت 
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد مش حلو 
رائيكوا 
الروايه قربت تخلص 
بحبكوا
الفصل الخامس والعشرين
فوت كتير بقا قبل القراءه بليز
بعد أن صب غضبه على معظم اثاث المكتب 
دلف
له عبدالله وصدم من هيئته المزريه هذه 
عبد الله مالك ايه اللي حصل 
يونس باعين حمراء وڠضب انا عايز اعرف مين الى ورا الى حصل 
عبدالله بجهل فى ايه فهمنى عشان اقدر اساعدك 
القى له يونس الهاتف وقال اتفضل شوف ولاد الناشرين ايه وكاتبين ايه 
صدم عبدالله حقا وعلم ان هيئة صديقه هذه ليست من فراغ 
يونس پحده شوفت المشكلة انى مش عارف مين عمل كده بس هعرفه ودينى لادفع كل واحد وواحدة كتبوا كومنت لا حفلوا عليا وعلى مراتى بس مين مييين 
صمت عبدالله قليلا يحاول التركيز والتفكير بهدوء
وبعد مدة من الصمت كان يونس يذرع الغرفه ذهابا وايابا بعضب الى ان هتف عبدالله يونس فى صوره من غير نقاب يعنى الى مصورها صورها من جوا بيتك 
نظر له وكأنه تذكر للتو فاكمل عبدالله يعني الى عمل كده حد من أهل بيتك او الخدم 
يونس پجنون شهد مش بتطلع قدام حد من غير نقاب غير ابويا وامى ومروه وهنيه الخدامه وريهام اى حد من الحرس او الجناينيه ممنوع يدخل او يخرج وهى برا اوضتها 
ضيق عبد الله عينيه بشك ولكن قال بص خلينا نتاكد اكتر 
يونس پغضب ازااااى 
عبدالله ثوانى 
رفع هاتفه الى أن جاءه الرد الو فتحى ازيك ياض ايه الأخبار طب كنا عايزينك فى حوار كده لااا ما ينفعش ده دلوقتي اه حد يخصنى حبيبي مانحرمش العنوان زى ماهو هههههه طول عمرك واطى خلاص جايلك سلام سلام سلام 
نظر ليونس فبادله النظرات باستفهام وقال ايه 
عبدالله فتحى خرايط 
يونس بجهل وڠضب ايه انت هتقول فوازير مش طالبة على المسا 
عبدالله يابنى اشترى منى ده هو ده اللي هيجبلنا قرار الموضوع
عشان ما نأذيش حد على الفاضى 
يونس وده هيحلها ازاى 
عبدالله عايش في مصر وماتسمعش عن فتحى خرايط ده سيته مسمع فى الدول المجاورة 
يونس پغضب تفتكر ده وقت هزار 
حمحم عبد الله وقال خوفا على عمره بالطبع يابنى والله مابهزر فتحى خرايط ده احسن واحد بتاع نت كومبيوتر وشغل هكر وحاجه فل بتاع كله يجبلك عنوان وقرار اى واحد وانت قاعد مكانك كده فى مينتدقيقة امال سموه خرايط ليه 
زفر يونس پغضب وتحرك خارج الغرفه وهو يقول اما نشوف
فى احد البنايات السكنيه خرجا من المصعد وتوقفا امام باب احد الشقق طرق الجرس وفتح لهم شخص اين هو نزلوا باعينهم ارضا فوجدوا قزم يفتح لهم الباب 
الرجل بعظمه غريبه على هيئة جسده اتفضلوا 
عبد الله بإحترام شكرا 
ثم تمتم بخفوت ليونس ايه الهيبه دى 
نظر له يونس نطره اخرسته فحمحم قائلا احمم تمام 
دلفوا للداخل وجدوا مكان عباره عن اجهزه كومبيوتر ولابتوبات واسلاك نت متعدده ومتشعبه وكأنهم بمقر سرى للموساد 
وجدوا امامهم شاب في اواخر العشرين يبتسم لهم ببلاهه وخصوصا يونس تقدم منهم وقال أهلا أهلا اهلا نورتونى والله المكان كله منور يا يونس بيه 
يونس باستغراب انت تعرفني 
الشاب ببلاهه ستودى بحياته اكيد ههههه ومين مايعرفش حضرتك ده انت بقيت الترند رقم واحد في مصر حلوه الصورة الى كنت حاطت ايدك عل 
وضع عبدالله يده كمم فم هذا الابله ليتوقف عن نطق الاكثر والذى سيودى بحياته فلو ود الاڼتحار ماكان ليفعل ذلك 
احمرت اعين يونس ڠضبا وكور قبضه يده وهذا المختل مازال ېصرخ ويقاوم تحت كف عبدالله يريد التعبير وإكمال حديثه 
هز عبدالله رأسه بقوه وهو يشدد على فمه اكثر وقال الراجل اللى قدامك ده على اخره ولسه مكسر مكتبين خشب مره واحده خاف على دماغك القرعه دى عشان لسه محتاجينها 
جحظت اعين الشاب پخوف وهز رأسه بهيستريا فتركه عبدالله واجلسه بحدة على كرسى امام احد الأجهزة 
مال عليه يونس پغضب والأخير يبتلع ريقه پخوف وصعوبة فقال يونس بفحيح اول حاجة تشيلى كل الصور من على كل المواقع وبعدين تجيبلى قرار الموضوع ومين اللي عمل كده فاهم 
حاول الحديث بصعوبه وقال ماهو ماهو احممم انا لازم اصيب الصور والبوستات عشان اوصل للى عمل كده 
يونس پغضب قولت شيل 
الشاب پخوف وتلعثم والله كان بودى هو انا مستغنى عن عمرى بس لما اشيل الصور هدور على ايه وعلى مين 
يونس پغضب وصړاخ مش مشكلتى اتصرف 
عبدالله متدخلا اتصرف احسنلك يا فتحى انا ماسكه عنك بالعافيه مش ضامن هو ممكن يعمل ايه 
فتحى پخوف حاضر حاضر حاضر 
يونس اخللللص 
فتحى اهو والله 
مرت نصف ساعة وفتحى المسكين مازال يبحث فى قرارا الموضوع 
ضربه يونس المقعد الذى يجلس عليه وقال كل ده 
فتحى بنبره مقتربه من البكاء والله ماينفع كده انا مش عارف اعمل حاجة منك 
عبد الله يالا يافتحى انت مطول كده ليه 
فتحى هو انتو فاكرينه سحر مثلا 
يونس انت لسه هتلوك 
وقف امامه عبدالله كمانع وقال خلاص اهدى اهدى وخليه يكمل 
بعد مده اخرى 
اغلق فتحى عينيه من التعب وقال اهو 
يونس ايه ده 
عبدالله ده رقم تليفون 
فتحى باعين مغمضه من التعب والارهاق اه ده رقم تليفون صاحب اول اكونت نشر الصور لو عرفته هو مين يبقى كده وصلته 
يونس پحده وقله صبر طب ماتشوفه مين 
فتحى وهو يشيح بيده كعويل النساء وقد اوشك على البكاء ياعم أنا بتاع نت وكومبيوتر يعني اهكر جهاز اتنصنت على حد لكن مش شركة فودافون انا 
تدخل عبدالله وقال خلاص يا يونس ثواني وهنعرف كل حاجه اهدى انت متعصب فامش عارف تتصرف لو كنت اهدى من كده كان زمانك خلصت الحوار ده بدرى عن كده 
فكر يونس قليلا ثم قام بالاتصال على احد الأرقام وقام باملاء عليه رقم الهاتف الذى معه 
انتظر لدقائق حتى وصلته رسالة فتحها فجحظت عيناه وقال پغضب كبير مروووووه 
خرج بخطى سريعة جدا من البنايه باكملها حاول عبدالله اللحاق به ولكن لم يستطع فقام سريعا باستوقاف سيارة اجرة وذهب خلفه فهيئته غير مبشره إطلاقا 
فى فيلا العامرى تحديدا بجناح مروه كانت مستلقيه على شزلونج هزاز من الجلد وهى مغمضة العين بمنتهى البرود والاريحيه تدندن على نغمات إحدى الأغانى الاجنبيه الرائجة فلقد تخلصت من اكبر عقبه بحياتها بعدما القنتها درس عمرها فى جزاء
من يقترب من شئ خاص بمروه هانم والان تلك الشهد الغبيه جمعت كل اشياءها واخذت ابنتها وذهبت بلا رجعه واخيرررااا 
دلف داخل البيت كالثور الهائج وهو يصيح باسمها مناديا فى كل مكان 
بالطبع لم تلبى الندا فهى لم تستمع لما يحدث بسبب صوت الاغانى 
وقف كامل وعزيزه وهم يستغربون الوضع كثيرا منذ قليل خرجت شهد تحمل
كل حقائبها هى وابنتها وكانت بحالة اڼهيار تامه ودموعها لا تتوقف عن الهطول كالمطر ولم يسطتيع احد اثناءها عن قرارها ابدا وهم لا يعلمون بماذا سيخبرون يونس عندما يأتى فهم باتوا يعلمون جنونه وتعلقه بها الواضح للاعمى 
تحدث كامل باستغراب شديد لكل أحداث هذا اليوم الغريب فى ايه يا بنى 
لم يجيب يونس إنما ظل ېصرخ باسم تلك العقربه مروووةةه مروووه 
مرها لا لقد
اتخذت كل الاحطياطات ولكن عزيزتى انتى تعبثين مع يونس العامرى 
هوى بكف يده على وجنتها بقوه فصړخت شاهقة وصړخ معها مالك بقوه
باااااابا 
استدار له پغضب فقال مالك پغضب وحزن هو كل يومين هتضربها ولا ايه عمرك مامديت ايدك على امى مابقتش تعمل كده الا اما اتجوزت الست شهد 
احتدت اعين يونس فابنه الذى انجبه ورباه يقف امامه متحديا فقال پغضب وعصبيه أخرس انت هتعلى صوتك عليا يا ولد 
مالك پغضب حضرتك الى ضړبت امى وبعدين ايه هتمد ايدك عليا انا كمان 
كانت مروه رغم وجه وجنتها إلا انها تبتسم بنصر وهى ترى مالك يدافع عنها ويتحدى والده ويسيئ لشهد 
يونس بنفس حالته مابقاش غيرك انت كمان فوق انا ابوك وانت عيل لسه ومش فاهم حاجة 
مالك بتحدى هو الآخر انا مابقتش عيل انا بقيت طولك يعني راجل 
نظر له يونس باعين كالصقر وغضبه يتفاقم وقال تمااااام طب تعالى بقا يا راجل وشوف ولا مافكش عنين شوف ياسيد الرجاله الناس وهى بتتكلم عن عرض ابوك شوف الرجاله والعيال المراهقين الى من سنك الى بيقولو على مرات ابوك اللى هى عرضه بطل واسد مراته المنقبه يتشيرلها صور من غير نقابها والى يسوى والى مايسواش يقعد يتكلم ويوصف فيها طب بلاش هى ابوك يا راجل ابوك اتشهر بيه وصوره بقت على كل الصفحات ابوك مكتوب فوق صورته شاهد قبل الحذف يونس العامرى وزوجته الأسد ابوك بيتشتم ويتهان وبيتقال عليه واطى وحيوان تحب اكملك ايه ماشوفتش كل ده 
كان مالك يستمع له بزهول وقال لا والله انا رجعت من المدرسه نمت ولسه صاحى 
ولكن تحدث مجددا وقال بس كل ده مايقولش ان امى هى الى عملت كده 
يونس پغضب وهو انت تعرف عن ابوك انه هيتهم الناس من غير دليل 
تحدثت مروه پخوف وقالت انا مالى انا ماعملتش حاجة 
قبض على شعرها بقبضة يده فتأوهت بقوه وصړاخ ومالك أيضا ېصرخ بابيه فقال ب
يونس لابنه وللجميع انا روحت لواحد بيفهم فى المواضيع دى كويس اوى الهانم امك شاريه خطوط وعامله بيها اكونتات فيك وفاكره انها لما تجيب رقم جديد انا مش هعرف أوصل لصاحبه 
ثم وجه حديثه لمروه وقال پغضب 
حتى لو عملتى المستحيل عشان مايتسحلش باسمك بس بغباؤك روحتى اشتريته من الفرع الرئيسي الى قريب من هنا وانا حبيبي كتير هناك 
ينظر الجميع لها پصدمه وزهول فتحدث مالك بتفاجئ ماما انتى فعلا عملتى كده شهرتى با ابويا وخليتى الناس عماله تهزق فيه وتتكلم عنه ده مكتوب كلام دمى بيغلى كل ما بشوفه طب مافكرتيش فيا شكلى ايه وسط صحابى وهما شايفين صور ابويا الى بفتخر بيه عليهم كلهم وهو كده مافكرتيش فى ابنك اللى كبر خلاص 
تحدث كامل بزهول هو الآخر دى عمله تعمليها يا بنتى وانا الى ماكنتش راضى عن اليمين الى رماه عليكى رغم أنك كنتى عامله كارثه قبلها بهدلتى البنت وشغلتيها خدامه عندك وهنتيها وهزئتيها قدام العماره القديمه كلها وكمان اتبليتى على ابنى وقولتى ان دى أوامره وللأسف ماحدش فينا اتكلم غلطه عمرى الى كل ماحط راسى على المخدة الوساده عشان انام افتكرها واحاسب نفسى 100مره ومره ومع ذلك ماهونيش علينا عشان العشره وعشان ابنك قولت اكيد اتعلمت من غلطها اكيد مش هتأذى حد تاني لكن يوصل بيكى الأمر أنك تعملى ابنى مسخه بين الناس إزاى دماغك جابتك على كده 
كانت تستمع لهم باعين تشع حقد وكره فصړخت أخيرا بغل وقالت اااه عملت كده وعارفين ايه كمان مش كفاية لسه حاسه انه مش كفايه انا مروه الشناوى واحدة زى دى تاخد حاجة كانت بتاعتى حتى لو مش عجبانى حتى لو انا مش مدياها قيمتها بس فى الاخر بتاعتى انا الى اسيبه مش هو اللى يسيبنى بقا انا تيجى حتة الفلاحه دى وتاخد جوزى منى فيها ايه زيادة عنى هااا جت هى وخلتكوا كلكوا اتجننتوا بيها واحدة زى دى انا مستوايا مايسمحليش انى اشغلها حتى خدامه تمسحلى الجزم تيجى انت وتتجوزها وتحبها ده انت بتكون زى المچنون قدامها ممنوع ممنوع ممنوع كأن حد هيخطف ست الحسن والجمال منك متحوزاك من اكتر من 14سنه وعمرك مل عملت كده معايا مش ندمانه ابدا ابدا يا يونس 
صمت لدقيقه او اكثر ثم اقترب منها ووقف بمواجهتها وقال 14 سنة 14سنه
وانا مستحمل طريقتك وعجرفتك وغرورك وكل ده ليه عشان خاطر مالك تعرفى انى كنت جاى ناوى اطلقك فى نفس الوقت واليوم الى قولتيلى فيه إنك حامل رضيت بقسمتى ونصيبى معاكى وحاولت اعلمك واغيرك لكن ماحصلش لا ده انتى كنتى بتزيدى سوء ومن اسوء لاسوء وانا ساكت وراضى قله اهتمام بيا وباى حاجة تخصني وراضى مشاكل كل يوم مع الناس الغلابه الى بتتنططى عليهم بفلوس جوزك ومنصبه واحلها وراضى معاملتك الى زى الزفت لاهلى وراضى خروج ودخول وصرف وسفر وسهر وراضى حتى ابنك الى جايه تعرفيه دلوقتي لما كبر عشان يدافع عنك عمرك ماكنتى حنينه معاه زى باقى الامهات وانا يوميا اتحصر على حالى وحال ابنى وراضى كنت بحاول اعترض واغير فيكى لاكن مافيش جديد كام سنه بحاول لحد ما يئست ومع ذلك كنت صاينك عمرى ما فكرت اتجوز عليكى مع انى كنت اقدر ومعايا عذرى لاكن ماعملتش كده حتى جوازى من شهد ماكنش جواز عشان عايز اتجوز ولا هى اتجوزتنى عشان عايزه تتجوز الظروف هى الى حكمت علينا بكده وهى كانت بتتجنبك وتتجنبنى ومن اول جوازى بيها وهى فاهمة انك الأحق وماعترضتش لكن انتى ذلتيها وهنتيها وبهدلتيها وحتى ماكنش ليها رد فعل واستحملت وبعدها برضه فضلت معتبراكى الزوجه الاهم والاحق لكن انا انا الى لاقيت فيها كل الى كنت بحلم الاقيه فى زوجتي الى حاولت ازرعه جواكى وفشلت وجايه تقولى فيها ايه زيادة طالما ماحستيش بقلبك قبل عينك هى فيها ايه زيادة يبقى عمر وصفى انا او غيرى ماهيخليكى تشوفى وقبل كل حاجه وبعد كل حاجه احب اشكرك إنك قدرتى وساعدتينى انى اخد القرار الى كان صعب او بمعنى أصح كنت مستحرم انى اخده 
انتى طالق يا مروه طالق بالتلاته 
اقل من نص ساعه ومالقيش ليكى اى اثر فى البيت ده وماتخافيش اى حاجة ليكى او اى متعلقات مادية او حقوق هتاخديها ومش عشانك ده اكراما لابنى الوحيد لأنك للأسف أمه 
قبل ان يخرج نهائيا هتفت به طب وابنى 
استدار له وهو ينظر لها پغضب وسخريه ابنك وده من امتى من ساعة بس ماكبر وصوته تخن وحسيتى انه فعلا بقا راجل افتكرتيه وعايزه تاخديه بصى يا مدام نفقه ومرخر وشبكة واى حقوق هتاخديها هدايا مجوهرات او عربيه ولبس برضه هتاخديه لكن ابنى لأ ومش عشان هو ابنى الوحيد والله لو كانوا عشره برضه ماكنتش هسيب واحد فيهم لواحدة زيك تربيه كفاية انه ممكن يكوم واخد جينات منك 
ثم رفع سبابته وأردف محذرا نص ساعة وتكونى اختفيتى من بيتى ومن حياتى وحياة ابنى فاهمه 
هتفت بقوه وقالت لا يا يونس مش
هسيب ابنى 
يونس بمكر وبراءه مصطنعه خلاص ماتسبيهوش خديه بس تسيبى العربيه والكريدت كارد واى هديه او الماظ اشتريتهولك وهسيبلك حقوقك الشرعية الشبكه والمرخر والحاجات دى تمام 
استدار بمكر فهتفت پخوف وقالت لأ 
جحظت أعين مالك والجميع بتفاجئ الا هو الذى كان يبتسم بسخرية ممزوجه بالاحتقار فهو ابدا لم يكن ليفرط فى ابنه ولكنه يعلم انها سترفض وستبيع ابنها بالمال وارد أيضا أن يثبت لابنه وللجميع مدى حقارتها حتى لا يلومه احد منهم فيما بعد فابنه كبر ووعى وكل شئ حدث امامه 
ذهب سريعا الى جناح حبيبته كى يهدئها
فهو يعلم أنها اكيد متكوره على فراشها مڼهاره الآن دلف للداخل يهتف بها ولكن لا رد قبض قلبه بشده وهو يرى خزانتها فارغه هرول للخارج وهو ېصرخ باسم امه مناديا امى امى 
عزيزه نعم يابنى 
يونس فين شهد 
عزيزه ببساطة
تم نسخ الرابط