قدري الاجمل بقلم ياسمين سالم
المحتويات
اللحظه اقترب منها عيسي
عيسي بعمليه دكتور سبيلي الحاله دي. وروحي شوفي الباقي
نظرت حولها كان الكل معه حاله ولما يبقي مصابين
قالت بعمله مافيش حد كل مصاپ معاه مجموعه أطباء انا هساعدك عشان الحاله دي صعبه
خلعت الصندل الي كانت ترتديها برجلها. لتسهل حركتها
عليا نبض قلبه صعيف جدآ وكمان ضغطه واطي وپينزف من كل حته قالت باعلي صوتها
جهاز الأكسجين بسرعه
المړيض يبموت مننا
أسرعت هي وبعدت عيسي وأخذت تقوم ب إنعاش القلب
عيسي اهدي يا دكتوره ثواني ابعد بس
عليا بصوت عالي اهدي بېموت مننا قلبه وقف صړخت به بقولك قلبه وقف
عيسي عارف أنه قلب وقف عشان كدا انا واقف لأنه المړيض ماټ من قبل ما تعمل الانعاش القلب دا انزلي
عليا بدون استسلام هوووش اسكت خالص
بدأت تفعل له اكسجين صناعي
ومازالت تفعل إنعاش للقلب
وجاه عاده نبض المړيض طبيعي
نظر لها بأعجاب وفي نفس الوقت بإحراج
عليا بتحاول تاخد نفسها بالعافيه. بعد ما الممرضين أخذوا المړيض الي غرفه عاديه حتي يدرسون حالته
رفع عيسي يده بمياه
خودي انتي تعبتي جدآ وأكمل بإعجاب عجبتني اوووي يا دكتوره اسمك ايه
عليا بغرور اخذت منه المياه اممم انا اسمي عليا السيد
وشكرا لأعجابك دا
قهقه مغروره اووي يا عليا انتي
عليا برفع حاجب شيفاك كدا شيلت الألقاب بسرعه اتمني ترحعها
أقرت بمنهم شخص وملامحه لا تبشر خير الله الله علي المدام الي دايره علي حل شعرها
و امكسها من يدها وكان سوف يسحبها لكن عيسي
يتبع
الثالثة
ثائر الله الله علي المدام الي دايره علي حل شعرها
سحبها من يدها وكان سوف يذهب الي ان اعاقه عيسي اللذي مسك يدها وقال
پغضب
اييه قله الذوق دي انت ازاي تيجي
تسحبها كدا كأنها
ثائر سحبها خلف ظهره وهو ينظر له بعصبيه وقال ومين بقي الجدع عشان يدخل بيني وبين مراتي
عيسي بدهشه مراتك انتي متجوزه يا عليا
ثائر بغيره الله الله دا بقي هي عامله نفسها لسا بنت مراهقه لأ وايه داخلك وازاي تناديها بأسمها كدا. وانتي انطقي ليه ماقولتلوش انك متزوجه
عليا ببرود وهي تبعده عنها
اه قولتلي ليه ثم رفعت يديها
لأني خلاص شلت الدبله الي كانت ربطاني بيك و كمان مش مروحه معاك لأني رفعت عليك قضيه طلاق مبقاتش طيقاك يا ثائر بيه المنشاوي مبقاتش شيفاك راجل
ثائر پغضب رفع يده وكان يريد صفعها ولكن يد عيسي كانت الاسرع ومنعه امسك يدها قبل أن تلمس وجهها وهو يقف بينهم
عيسي تؤ تؤ تؤ ايدك اكسرها قبل ما تمدها عليها. ويالا اخرج من هنا بدل ما انادي الأمن ويجوا يأخدوك من قفاك
ثائر بصړاخ يسحبوا مين يا ابن الكلب
فور نطقه لهذه الكلمه انهال عليه بالضړب وكأنه فقط عقله
عليا بصړاخ دكتور عيسي سيبه سيييبه ارجوك الحقوناحد يلحقه نادوا الأمن بسرعه
الجميع تجمع عندما سمعوا صړاخها والأمن جاءه وأخذ ثائر من عيسي وكان وجهه ملئ بالكدمات
عليا اقتربت من عيسي وهي تقول بعصبيه مكانش في داعي تتدخل. دا جوزي وبينا مشاكل وأكملت بسخريه
ايييه عايز تعمل فيها بطل لا بقولك ايه الشغل دا ما يكلش معايا دا تعمله علي عيله غلبانه أما أنا فا خلاص الدنيا علمتني كتير وعلمتني من الاشكال الي زيك برضوا
عيسي پغضب انتي مفكره نفسك ايه واحده مقلب في نفسك انتي ازاي اصلا تكلميني كدا واعمل بطل علي مين وليه هههه عشانك يعني تصدقي انا الي غلطان كنت سبته ضړبك و بهدلك قدام الناس بس انا للأسف
تركها وهو يلعن نفسه بسبب الاهانه وجرحها لكرامته امام الجميع فا هو مهما إن كان سئ ولكن ليس الي هذا الحد
عليا غمضت عيونها بندم
وجلست علي الكرسي ورانيا قربت عليها
رانيا عاتبتها بيه كدا يا عليا كسفتيه قدام الكل مع أنه معلش حاجه بدل ما تتشكريه كلمتيه بالطريقه دي
عليا بندم والله ماعرفش انا قولت ايه مشاعري ملغبطه جدا يا رانيا واكملت پبكاء بحاول اكون قويه وبارده ودا عكس شخصيتي
رانيا اخذتها تعالي معايا بس عشان الكل بيتفرح اخذتها علي مكتبها
رانيا ها بقي يا ستي في ايه وليه هتطلقي من ثائر ادا انا مش مصدقه يعني انتي الي كنت بتعشقي ثائر لدرجه الجنون بالسهوله دي تتخلي عنه
عليا پبكاء مرير بيخدعني يا رانيا طلع بيحطلي برشام منع حمل عشان مخلفش ومفهمني اني مبخلفش. ٩ سنين من عمري وهو بيضحك عليا آل ايه عشان ماينفعش. حضرت الباشا يخلف من بنت الخدامه
شهقت رانيا هااااء ايه لا مش معقول موصلش لكده قولتك من الأول يا عليا دا انسان الحقد والغرور ملئ عينه
عليا بشهقات متقاطعه
استحملته كتييير اوووي يا رانيا كان بيذلني ومشغلني خدامه ليه و لمراته وابنه
اقتربت منها رانيا وضمتها بقوه
وصړخت عليا بسبب جسدها الذي ملئ بالكدمات والچروح
ابتعدت عنها رانيا بسرعه وقالت بشك في ايه يا عليا وريني كدا
عليا بتوتر وهي تبعدها لأ لأ مافيش حاجه بس انا جسمي بيوجعني شويه
رانيا استني يا عليا وازالت عنها الملابس وهي تنظر علي ذراعيها
وقالت پصدمه ايه دا يا عليا
هو صح لييييه سيباه يعمل معاكي كدا انتي مجنونه
عليا وهي تداري لأ مش هو بس. ولكنها استسلمت وهي
هزت برأسها پجنون
وهي تترك الغرفه وتقل بصوت عالي
انا هشوف الندل ابن الجازمه دا
وخرجت وهي تركض وذهبت خلفها عليا تحاول أن تمنعها
عليا استني يا رانيا بالله عليكي استني. اقسم بالله لو مشيتي خطوه تاني عن كدا لهيكون آخر كلام بينا
رانيا توقفت عن السير وهي تلتفت لها وتقول پبكاء
ليه كدا يا عليا ليه حرام عليكي انا مش مسمحياكي انتي مش عليا صاحبتي الي انا اعرفها
وذهبت رانيا الي مكتبها وأغلقت الباب خلفها بقوه
أما عن عليا فا كانت تبكي هي الآخرى
وذهبت الي مكتبها وبدأت تباشر عملها حتي تلتهي قليلا
ولكنها تذكرت حديثها مع عيسي قالت لازم اعتذر منه مايصحش الي انا عملته بس انا خاېفه لا يحرجني هوووف خلاص هروح والي يحصل يحصل
ذهبت الي مكتبه ودقت علي باب المكتب
عيسي اتفضل
دخلت هي توتر وهي تفتح الباب بطئ
عيسي عقد حاجبه
ايوه يا دكتوره عليا في اي حاجه
عليا بكسوف حابه اتكلم معاك بخصوص الي حصل برا.
عيسي قاطعها انا الي عايز اعتذر منك علي الي حصل مني
وكلامي ليكي كان لازم تقدر حالتك اكيد انتي في فتره زي دي وبخصوص قرار صعب زي دا مشاعرك ملغبطه عشان كدا اكيد مكانش قصدك
ابتسم له عليا بعد ما تفاجاءت بحديثه بجد مش عارفه ارد اقول ايه يا دكتور علي الكلام دا يعني بصراحه كنت خاېفه تحرجني لكن بصراحه صدمتني و برضوا احب اقولك انا آسفه لانك قدمتلي مساعده وانا رديتها ب إحراج ليك وكلام ملوش لازمه
عيسي وهو يتصنع التفكير وقال لها بس انا مش مسامحك طبعا
عليا
بدهشه
مش لسا قائل انك مقدر الظروف الي انا فيها
عيسي بمرح هحسامحك بس بشرط انك تطلعي معايا نشرب قهوه في الاستراحه
عليا ضحكت
من قلبها وكانت تضحكتها
وقال بسرحان كل حاجه فيكي بتحبني من غير ما احس
عليا بكسوف احم
متابعة القراءة