ساعة الصفر دقّت في عيد الاضحى 2025 ليلى عبداللطيف تصعق الجميع مجدداً
الذين لم يكونوا يصدقونها جلسوا هذه المرة أمام الشاشات صامتين يتابعون كلمة بكلمة ويتساءلون
هل يمكن أن تكون هذه التوقعات بداية حقيقية لنهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة من الوعي والاضطرابات والتحولات الكبرى
لقد تحدثت عن
زلزال سياسي يهز العروش ويسقط رموزا لم يتوقع أحد رحيلها.
ظواهر مناخية في قلب المدن العربية ترعب البعض وتوقظ الضمائر.
مفاجآت اقتصادية تقلب موازين المال والاستثمار والسلطة.
اختراقات إلكترونية ترسم خريطة سيطرة جديدة على العقول.
وومضة ضوء في سماء مكة المكرمة قد تغير نظرة العالم
إن ما يحدث في العالم اليوم من تضخم فوضى في العملات تغيرات مناخية غير مفهومة وتحركات سياسية غير متوقعة كلها تشكل خلفية مسرحية للأحداث التي توقعتها ليلى عبداللطيف.
ولعل عيد الأضحى 2025 كما قالت لن يكون مناسبة للفرح فقط بل لحظة اختبار ووعي وقرار.
فهل هي مجرد صدفة أم أن هناك شيئا يتحرك بالفعل خلف الستار
ربما يظن البعض أن هذه التوقعات مجرد كلام لا أساس له من الصحة.
لكن ألم نشهد في السنوات الأخيرة أحداثا لم نكن لنصدقها
ألم تتغير أسعار الذهب والنفط فجأة ألم تنقلب الأنظمة
ألم نر فيروسا مجهولا يوقف العالم لسنوات ألم تنهار بنوك وشركات كبرى في غمضة عين
التاريخ لا يكتب بالتنبؤات
لكنه كثيرا ما يبدأ بإشارات وكلمات تقال فتتردد أصداؤها في الواقع.
رسالة للقارئ لا تتجاهل ما قرأته
سواء كنت من المصدقين أو المتشككين ما قرأته الآن ليس دعوة للخوف بل دعوة للتحليل ولإعادة النظر في طريقة تفكيرنا وتعاملنا مع المستقبل.
قد لا تتحقق كل التوقعات وقد تصيب بعضها فقط ولكن
أن تستعد خير من أن تفاجأ.
أن تعيد بناء
رؤيتك أفضل من أن تبقى في مكانك.
أن تحمي
ساعة الصفر ليست نهاية بل بداية
نعم قد تكون ساعة الصفر كما قالت ليلى عبداللطيف لحظة انفجار الحقيقة
لحظة يعاد فيها ترتيب الأولويات وتمحى فيها أوهام طويلة.
وقد تكون اللحظة التي نقول فيها
كان علينا أن ننتبه قبل أن تتغير المعادلة.
وأنت هل ستنتظر أن تقع المفاجأة أم ستبدأ من الآن في فهم الرسائل التي
ترسل لك من حيث لا تتوقع
عيد الأضحى 2025 اتى
والعالم يتحرك
والقلوب تنبض
لكن لا أحد يعلم
هل سنستيقظ على مفاجآت تفرحنا أم تغيرات تعلمنا
القرار
والحقيقة قد تكون أقرب مما تتصور