قصة حقيقية حدثت بالفعل
رد عليه الشيخ قاله انت اللي بتعمل ايه هنا وعايز منها ايه قالو انا غصب عني مأمور اني
ابعدهم عن بعض واخرب البيت
الشيخ قاله مين اللي بعتك وعايز يخرب البيت ليه سكت ومش عايز يرد الشيخ سأله تاني برده ساكت
رجع
الشيخ يقرء تاني وحط بخور من نوع تاني
الجن وقتها بدء يصرخ ويتألم ويقوله كفايه
هتحرق كفايه هتحرق الشيخ سكت وقاله قول علي حاجه اسمك وديانتك ومين اللي بعتك قاله هيقتلوني
ويقتلو اولادي اخدوهم عندهم رهاين لو منفذتش المطلوب هيقتلوهم ويقتلوني الشيخ انا كدا كدا هحرقك
لو ما قولتش بس لو جاوبت علي اسئلتي وخرجت منها هساعدك واساعد اولادك ود عهد عليه عاهدني
قاله مش هتكلم
والا هسيب الجسد ده الا لما تنفذ عهدك وتنفذ اولادي الشيخ سكت
واخد حته من بخور الحنتيت وحطها علي النار
وبدء يقول كلام مش مفهوم ويشاور باديه وبصوابه الكلمه الوحيده
اللي فهمتها
العجل العجل الساعه الساعه وفضل يكررهم كتير وسكت شويه وضحك وقال الجن طلبك اتنفذ اولادك في امان رد علي اسئلتي
ان شاء الله هنعرف في الجزء الجاي اجابة الاسئله ونعرف الشيخ عمل ايه مع اولاد
الجن يتبع
طبعا فاكرين لما الشيخ
سأل الجن عن اسمه وديانته ومين اللي أمره انه يعمل كدا
رد الجن
انا لي اختارتها ومحدش هيقدر يبعدني عنها انا العاشق الي ساكن جواهاانا الدم الي بيجري جواهاانا الروح
انا الملك تيمارووون
بحكم الف جان مسخرين لخدمتي وخدمتك
تؤمري كل شي تحت امرك تشاوري تلاقي كل حاجه تحت رجليكي
فجاءه لقيت نفسي علي سريري ووسط عيلتي والشيخ ماسك المصحف وبيقرأ منه
الحقوووني الحقني ياشيخ ابوس
ايدك الحقني
الشيخ مش بيرد عليا وبيقرأ قرآن وجوزي
مراتي بتنده علينا ياشيخ
دي مش مراتك يا احمد ده الملعون الي جواها هو الي بيحركها وبيتكلم بلسانهاا
لا لا يا حمد ارجوك ده انا صدقني اناا
امي في اللحظة دي وصلت فتحت باب الأوضه وجريت علي السرير والشيخ وقف قراءة القرآن
فهمت
منه أن صاحبتي حنان كانت بتحب احمد جوزي جدا وكانت متوقعة انو هيتجوزها فلما عرفت ان أحمد اتقدم لخطبتي اتجننت وبقى كل همها
ازاي تفركش الموضوع فراحت لراجل بتاع اعمال سفلية
لا لا يا حمد ارجوك ده انا صدقني اناا
ويسكت شويه ويقولي حاولي حاولي
صرخت وبقوله مش قاااادره
لقيت صوتي طلع
ايه ده انا صوتي ظهر اهوو
اخيرا صوتي طلع كلمت الشيخ وعليت صوتي لاني حاسه أنه سامعني
اعمل ايه ياشيخ قولي اعمل
اييييه!
قولي ورايا
الله لا إله إلا هو الحي القيوم ۚ لا تأخذه سنة ولا نوم ۚ له ما في السماوات وما في الأرض ۗ من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ۚ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ۖ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ۚ وسع كرسيه السماوات والأرض ۖ ولا يئوده حفظهما ۚ وهو العلي العظيم
انا سامعه صوت صريخ وانين عياط
معرفش منين بس تقريبا الموضوع بينجح
فضل
الشيخ يقولي آيه ورا آيه
وسورة ورا سورة وانا سامعاه وبقول وراه
لحد ماظهرلي لآخر مره عمري ماهنسي الي حصل في المره دي بالذات
وقف قودامي وهو بيترجاني وبيقولي
انا
عاشقك انا خادمك انا عاوزك
انا الملك انا الجبروت انا الملك تيمارووون انت ملعون ليوم الدين
انت ضعيف ربنا الحي الذي لا يموت وهو الجبروت وهو الرحمن
انا
بصلي بنظرة كلها رعب وقوة وقالي أنه راجع
راجع ومش هيسييني في حالي وهتفضل لعنته مصحباني انا وأحفاد احفادى وفجاءه
اختفي
ووفقت لقيت امي وابويا والشيخ باصنلي والاوضه مكركبه ومتكسره وكل هدومي مترميه في الأرض ودولابي مفتوح
بصيتلهم بابتسامه وقلتلهم
خلاص خلاص ياشيخ
جوزي خلاص يا حبيبتي الموضوع مكنش سهل علينا ولا عليكي
يعني انا كده هقدر اعيش طبيعيه
الشيخ هقولك علي شوية حاجات
تعمليها تحصني نفسك بيها واهمها الصلاة
الحمد لله يارب الحمد والشكر ليك يارب قمت اتوضيت وصليت ودموعي سابقه لساني
عمال ادعي واشكر ربنا أنه نجاني
ودلوقتي بعد ١٥سنه كل يوم في صلاتي بدعي ربنا أن يحفظ اولادي من كل شر
النهاردة عيد ميلاد ابني الكبير ال
صحيح عمري دلوقتي
٤٣سنه بس انا حاسا اني معشتش منهم
غير 15سنة
في حياة كل إنسان لحظات فارقة قد لا تكتب بالحبر بل تنقش في الوجدان
وهذه القصة التي بدأت بزواج سعيد وبيت هادئ تحولت خلال أيام إلى معركة خفية بين النور والظلمة بين الحب والحقد بين الإيمان والخوف
لم يكن ما واجهته تلك الأسرة مجرد خيال بل كان اختبارا حقيقيا لإيمانهم وثقة كل منهم بالله في أحلك الظروف
أول ما نتعلمه
أن القلوب المريضة بالحقد يمكن أن تتحول إلى مصدر أذى لا يتوقع فليست كل ابتسامة صادقة وليست كل صديقة تتمنى لك الخير الحسد قد لا يرى لكنه أشد فتكا من السهام
ثانيا
البيوت الجديدة تحتاج إلى تحصين مثلما تحتاج إلى أثاث حين يبنى بيت جديد على المحبة لا بد أن يحاط بسور من الذكر والدعاء والصلاة لأن الأرواح التي تسكن الظلام لا تبحث
ثالثا
أن الثبات وقت الأزمات لا يعني عدم الخوف بل يعني الثقة في أن الله لن يتركك وحدك كان الزوج في هذه القصة نموذجا للصبر والهدوء والرجولة الحقيقية لم يسمح للخوف أن يهين كرامته ولا سمح للريبة أن تهز ثقته في زوجته بل وقف حاميا وسندا في وقت كانت فيه زوجته بأمس الحاجة إليه
رابعا
رغم كل المحاولات لإفساد حياتهم رغم الأصوات المريبة والكوابيس والصراعات النفسية إلا أن القرآن كان السلاح الذي لم يخيبهم
الرقية الشرعية آية الكرسي سور البقرة والصافات والمعوذتين لم تكن مجرد كلمات بل كانت دروعا سماوية كسرت السلاسل وطردت الكوابيس
خامسا
لا سلطان للسحر على من تمسك بالله لأن الله وعدنا بذلك
وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
فلا خوف على عبد استعان بربه وأيقن أن الحماية الحقيقية ليست في قوة الإنسان بل في اللجوء إلى من لا يخيب عنده الرجاء
سادسا
أن النية الطيبة لا تهزم حتى لو اجتمع ضدها ألف شيطان فالزوجة التي لم تؤذ أحدا ولم تفكر في إلحاق الضرر بأي روح شاء الله أن يظهر براءتها وأن ينقذها من أذى كان فوق طاقتها لا لأنها أقوى من غيرها بل لأنها لم تتوقف عن الدعاء
في النهاية
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الجن أو السحر بل هي تذكرة أن الإنسان في هذا العالم ليس وحده وأن عليه دائما أن يحصن نفسه بالذكر ويحافظ على صلاته ويقوي إيمانه
كما تذكرنا بأن الحسد والسحر لا ينتصران أبدا أمام النية الطيبة واليقين بالله وأن الحب الذي يبنى على الصدق لا تفرقه أيدي الظلام بل يباركه الله ويثبت أركانه
احفظ