الصحة العالمية تزف بشرى لمرضى السكري بعد نجاح تجربة العلاج الجديد
تتسارع وتيرة التطوير ليصل العلاج لكل بيت في أقرب وقت
هل هناك آثار جانبية
حتى الآن لم تسجل أي آثار جانبية خطيرة للعلاج باستثناء بعض الآثار الموضعية البسيطة مثل التورم أو الاحمرار في موقع الزرع
كما لم تسجل أي حالات رفض مناعي أو مضاعفات طويلة الأمد وهو ما زاد من ثقة المجتمع الطبي في هذه التقنية الجديدة
ومع ذلك يواصل الباحثون مراقبة كل حالة على المدى الطويل للتأكد من عدم ظهور مفاجآت غير متوقعة
هل هذا يعني نهاية الإنسولين
رغم أهمية الخبر إلا أن الأطباء يؤكدون أن الحديث عن نهاية الإنسولين لا يزال مبكرا
فالإنسولين سيبقى ضروريا
ربما لن نودع الإنسولين اليوم لكن اليوم بدأ العد التنازلي فعليا لذلك الوداع
وجهة نظر منظمة الصحة العالمية ما القادم
قال المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية
هذا ليس علاجا فحسب إنه بداية حقبة جديدة في التعامل مع الأمراض المزمنة نحن نتابع التطور بدقة وندعم كل الجهود لجعل هذا العلاج متاحا للبشرية كلها
وقد أكدت المنظمة أنها ستقدم دعما لوجستيا وتوجيهيا للدول النامية لتكون قادرة على استقبال العلاج في أقرب وقت ممكن
تأثير الخبر
من الطبيعي أن يؤدي خبر مثل هذا إلى اهتزاز في سوق الدواء خصوصا في شركات تصنيع الإنسولين والأدوية المضادة للسكري
فمن المتوقع أن تنخفض أرباح هذه الشركات مستقبلا وهو ما قد يدفعها للدخول في سباق لتطوير أو شراء حقوق العلاج الجديد
وهذا الأمر قد يؤدي إما إلى خفض تكاليف العلاج الجديد بفضل المنافسة أو إلى احتكاره ورفعه إذا لم تتدخل المنظمات الدولية
مقارنة بين تكلفة العلاج الجديد والعلاجات التقليدية
حتى الآن لم تعلن التكلفة النهائية للعلاج الجديد لكن التقديرات تشير إلى أنه سيكون مرتفعا نسبيا في البداية نظرا
وبمجرد بدء إنتاجه بكميات ضخمة يتوقع أن تنخفض تكلفته وتصبح في متناول الطبقات المتوسطة خصوصا مع دعم الحكومات
هل ودعنا مرض العصر أخيرا
قد لا يكون الوداع الرسمي قد تم بعد لكن الأبواب التي كانت مغلقة لسنوات بدأت تفتح من جديد
مرض السكري لم يعد حكما مؤبدا بل بات هناك أمل وعلاج ومستقبل خال من الوخز اليومي والإبر والقيود الغذائية القاسية
إن الإعلان عن شفاء أول حالة بشكل كامل ليس مجرد خبر عابر بل بداية ثورة حقيقية ستغير حياة الملايين
وداعا للسكري
ربما قريبا