سورة تُسمى بـ سورة الاستجابة إذا قرأتها يوميًا يُستجاب دعاؤك وتُفتح لك الأبواب المغلقة بإذن الله

لمحة نيوز

كم من دعاء رفع إلى السماء بقلوب باكية وأياد مرتجفة وأرواح تبحث عن ضوء في عتمة الحزن أو الحاجة كم من باب مغلق ظنه صاحبه لا يفتح إلا بمعجزة
ورغم كل شيء يظل الدعاء بابا مفتوحا لا يغلق أبدا لأن الله جل في علاه قال
ادعوني أستجب لكم غافر 60
ومن رحمته سبحانه أن جعل في كتابه آيات وسورا فيها سر عظيم وسر خاص للدعاء والاستجابة والڤرج ومن بينها سورة الأنبياء التي سماها بعض العلماء والعارفين سورة الاستجابة.
لماذا سميت سورة الأنبياء بسورة الاستجابة
سورة الأنبياء ليست فقط قصة لأنبياء سابقين بل هي سجل ناطق بلحظات حرجة بألسنة صادقة لأنبياء رفعوا أكفهم إلى السماء فاستجاب لهم ربهم على الفور.
ولذلك قال عنها العلماء
هي السورة التي ذكر الله فيها أعظم عدد من الأنبياء والدعوات التي أجيبت فورا
في هذه السورة
دعاء زكريا عليه السلام
دعاء أيوب عليه

السلام
دعاء يونس عليه السلام
دعاء نوح عليه السلام
دعاء إبراهيم عليه السلام
ومواقف الاستجابة الفورية من رب العالمين
نماذج الاستجابة في سورة الأنبياء
1. دعاء زكريا عليه السلام
وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له الأنبياء 8990
زكريا كان شيخا طاعنا في السن وامرأته كانت عاقرا ومع ذلك حين دعا قال له الله فاستجبنا له.
هذه الآية وحدها تكفي لتملأ قلبك يقينا بأن المستحيل لا مكان له في ساحة الدعاء.
2. دعاء أيوب عليه السلام
وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له الأنبياء 8384
أيوب فقد صحته وأهله وماله ومع هذا ما قال لماذا أنا
بل قال أني مسني الضر فكان الرد فاستجبنا له.
3. دعاء يونس عليه السلام
وذا النون إذ ذهب مغاضبا... فنادى في الظلمات لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
فاستجبنا له الأنبياء 8788
هذا الذكر المبارك من أعظم مفاتيح فك الكرب وله تأثير عجيب إذا قرئ بخشوع أثناء تلاوة سورة الأنبياء.
لماذا نقرأها يوميا
لأنها لا تقرأ فقط لتبرك بل لتستحضر ويدعى بها ويؤمن على دعوات الأنبياء الذين سبقونا لتتحد دعواتنا بدعائهم ويرتفع صوتنا معهم في ساحة الرحمة.
سر الآية فاستجبنا له
في سورة الأنبياء تكررت عبارة فاستجبنا له ثلاث مرات.
وهذه إشارة قرآنية رائعة أن الله يريدك أن تؤمن أن الدعاء مستجاب كما استجيب لأولئك الأنبياء فهو نفس الرب ونفس الرحمة ونفس الاستجابة.
فضل سورة الأنبياء السورة التي تنادي قلبك أن لا تيأس
سورة الأنبياء رغم أنها لا تذكر كثيرا بين سور القرآن التي ارتبطت بأحاديث في فضلها إلا أنها تحمل بين طياتها كنزا من المعاني والدروس والأسرار. إنها ليست فقط سردا لقصص الرسل بل هي سورة الحياة نفسها
فيها الألم والضعف والدعاء ثم النصر والڤرج والاستجابة.
فيها تجد نفسك حين تتعب وحين تخذل وحين تغلق في وجهك الأبواب وتضيق الدنيا عليك بما رحبت.
فتقرأ
فاستجبنا له
فكشفنا ما به من ضر
فنجيناه من الغم
فآتيناه الحكم والعلم
كل آية منها تربت على قلبك وتقول لك
مهما تأخرت الاستجابة فهي آتية. ومهما اشتد الكرب فالڤرج قريب.
من أسرار فضلها
سورة تجمع بين الدعاء والاستجابة
فيها أكثر من دعاء لأنبياء صالحين كلهم مروا بابتلاءات شديدة ومع ذلك حين دعوا الله بصدق أتاهم الڤرج فورا ليقول لك الله عبرهم
أدعوني سترى كيف أجيب.
سورة تغذي يقينك بالله
عندما تقرأ دعاء أيوب وزكريا ويونس وتسمع كيف استجاب الله لهم في أقسى لحظاتهم فإن قلبك يمتليء بيقين
إذا كان الله معهم سيكون معي أيضا.
تعلمك آداب الدعاء
كل دعاء في هذه السورة جاء بلغة فيها خضوع وتذلل واعتراف
وتسبيح لا تجد فيها تذمرا بل تجد التوسل الجميل
تم نسخ الرابط