أول ظهور لأشقاء الرئيس السوري أحمد الشرع..

لمحة نيوز

ماهر الشرع... رجل الظل الذي يصوغ ملامح سوريا الجديدة
في قلب التحولات السياسية التي تعيشها سوريا بعد عقدين من الصراع يبرز اسم ماهر الشرع كإحدى الشخصيات المحورية في المشهد الانتقالي. ومع تعيينه أمينا عاما للرئاسة السورية في الخامس من أبريلنيسان 2025 بات الشرع من أقرب المقربين إلى رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وهو ما يفتح باب التساؤلات حول الدور السياسي المتنامي لماهر وتأثيره المحتمل في صياغة السياسات السورية خلال المرحلة القادمة.
شقيق الرئيس.

.. ورجل موسكو في دمشق
ماهر الشرع ليس مجرد إداري رفيع في الدولة الجديدة بل هو شقيق رئيس المرحلة الانتقالية ما يضفي بعدا عائليا على مسيرته السياسية. إلا أن أهمية الشرع لا تتوقف عند هذه الصلة فقد أمضى سنوات طويلة في روسيا حيث بنى شبكة علاقات مهنية وشخصية واسعة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن علاقته الوثيقة بموسكو تتعدى البعد المهني لتصل إلى مستويات استراتيجية خصوصا مع زواجه من تاتيانا زاكيروفا الروسية السورية والتي تعد واحدة من صلات الوصل الأساسية بين
عائلة الشرع والنخبة الروسية.
تاتيانا التي تحمل الجنسيتين الروسية والسورية تنحدر من عائلة ذات مصالح اقتصادية واسعة في روسيا تشمل عقودا مع مؤسسات حكومية. هذه الخلفية تثير تساؤلات متزايدة حول احتمالية تأثر السياسات السورية الانتقالية بشبكة المصالح المشتركة بين دمشق وموسكو.
من الطب إلى السياسة... مسيرة متعددة الوجوه
ولد ماهر الشرع في دمشق عام 1973 وبدأ مسيرته الأكاديمية في أكاديمية فورونيغ الطبية الحكومية بروسيا حيث تخصص في طب النساء وتخرج عام 2000.
عمل بعد ذلك في مستشفيات سورية عدة حتى عام 2013 قبل أن يعود إلى روسيا ليقضي أكثر من عقد من الزمن هناك شاغلا مناصب طبية مرموقة من بينها رئاسة قسم صحة النساء في إحدى العيادات التابعة لشركة السكك الحديدية الروسية RZD بمدينة فورونيغ.
تزامنا مع عمله تابع دراساته الطبية المتقدمة ما ساعد في تعزيز كفاءته المهنية. هذه المسيرة الطويلة في روسيا مكنته من بناء علاقات مؤسسية وعائلية ذات طابع استراتيجي وجعلت منه جسرا بشريا بين موسكو ودمشق في وقت تبحث فيه سوريا
عن
تم نسخ الرابط