من صلّى البردين دخل الجنة: الفوائد والعبر
صلاة الفجر والعصر خاصة في المسجد تمثل اختبارا حقيقيا لإخلاص العبد حيث لا يرى عمله أحد في الفجر مثلا ولا يصفق له أحد. فإذا واظب عليها رغم صعوبة الوقت فهو مخلص في عبادته.
رابعا كيف نعزز المحافظة على البردين
1. النية الصادقة والعزيمة
من أراد الخير وصدق الله أعانه الله. فلتكن نيتك يوميا أن لا تفوت صلاة الفجر والعصر ولتدع الله أن يعينك عليهما.
2. ضبط النوم والاستيقاظ
الحرص على النوم المبكر وعدم السهر ووضع منبهات متعددة وتنبيه الأهل يساعد على القيام للفجر. أما العصر فبإمكانك تنظيم وقت عملك بحيث لا يؤخرك
3. الصلاة في المسجد
صلاة الفجر والعصر في جماعة تربيك على الالتزام وتجعلك تحظى بفضل الجماعة ومرافقة الصالحين وهو ما يعينك على الاستمرار والثبات.
4. قراءة فضل الصلاة باستمرار
الاطلاع على الأحاديث التي تبين فضل الصلاة وخاصة البردين يحفز النفس على المواظبة ويجدد الإيمان.
خامسا نماذج من السلف في المحافظة على البردين
كان الصحابة والسلف الصالحون شديدي الحرص على أداء صلاة الفجر والعصر بل كانوا يعتبرون من تفوته الجماعة في إحدى هاتين الصلاتين في حكم المنافقين.
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
ولقد
فهل نتأمل هذا الحرص الشديد على صلاة واحدة ونحن نتهاون أحيانا في صلاة يوم كامل أو أكثر
سادسا من البردين إلى الجنة
الحديث يعلمنا أن الجنة ليست بعيدة بل هي قريبة لمن سعى. فمجرد محافظتك على صلاتين يوميا وأدائهما في وقتيهما يجعلك من أهل الجنة بشرط الإخلاص وصدق النية.
إنها دعوة من النبي ﷺ لكل مسلم
أن يبدأ يومه بالصلاة لا بالغفلة.
أن يوازن بين مشاغل الدنيا وحق
الله عليه.
أن يجعل الصلاة أولوية لا هامشا.
الخلاصة
حديث
هو دعوة للاستيقاظ الروحي وإعادة ترتيب الأولويات ووضع الصلاة في المكانة التي تستحقها لتكون مفتاحنا لدخول الجنة.
فلنستشعر هذا الحديث يوميا ونجعله محفزا لنا على الثبات ولنعلم أن كل سجدة وكل ركعة وكل صلاة تقربنا من رضا الله وجنته.
فهل نضيع هذا الفضل لأجل نوم ساعة أو انشغال مؤقت
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة ولا تحرمنا جنة عرضها السماوات والأرض واجعلنا من الذين إذا سمعوا حديث نبيك استجابوا