رواية حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز

لمحة نيوز

 


بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
لتسكنوا اليها مقلش لتمكثوا سو او تتزوجهم او اي كلمة اخري ولكن قال تسكنوا يعني بالبلدي كده مشاعركم كلها مغ بعضيكم تعفوا حالكم وتعيشوا مع بعض على الخلوة والمرة 
ذكرالله المودة قبل الرحمة حتى يشعر الزوجان بالالفة والمحبة والاحترام بينهم صحيح الزواج جه سريع وممكن في منكم يكون معترض جوة نفسه وبيقول فترة وكل واحد يروح لحالة وترجع بحور المشاكل وواحد على قصادة كام واحد من العيلة التانية وبدل ما كل عيلة تكبر بزريتها تقل بعملة واحد مستهتر لما اتفق الحكمة ورجال القاعدات العرفية على النسب لان ده اكتر حاجه تقرب الناس من بعضها وان كل واحد ومن الأخر لازم نتأكد من صدق النوايا وكمل كلام شفيق وزود وقال وكمان كل عيلة تقدم صبحية بنتهم تاني يوم زيها زي اي جوازه ولاسبوع كامل الاهل يزوروا بناتهم ويقدموا ليهم نقوطهم وعشاء العرسان زي اي جوازه عدية. 
صهيب وقف يعترض مش عجبة الكلام ده ماسك نفسه من وقت ما بداء الراجل الكلام مسك شفيق ايده وقرب منه وقال بلاش انت ياصهيب دي فرصتك تحسن صورتك قدام اهل البلد وقدام العيلة.
صهيب... عم شفيق الله يخليك متخلنيش اندم اني وفقت على كلامك واتورطت الورطه دي. 
شفيق... بكرة تدعيلي لما تلاقي ولادك حوليك شيلين اسمك وإسم ا بوك. 
غصن سمعه الكلام ارتعشت ومسكت ايد امها وبقلق سالت يعني ايه الكلام اللي سمعه ده. 
زبيدة فهمتها معنه وقالت...يا بتي لازم تفهمي ان طاعة الزوجة لزوجه عبادة ورفضها ليه عقاپة صعب جوى والملايكة تفضل ټلعن فيها ياغصن يابتي جوزك هو اهلك وعالتك برضاه عليك ربنا هيرضي عليكي منين ما يطلبك لبيله طلبه بما يرض الله دايما يسمع منك طيب وحاضر وريحتك دايما حلوة ولبسك نضيف ومجهزله لقمته وهدمته ومرتباله نمته. 
غصن... ده صعب قوي ازاي اتكشف على راجل. 
زبيدة.. ده جوزك مش غريب. 
غصن.. ياناس افهموني وقدروا موقفي وحالي انا وحده لسه من يوم واحد عاارفة مين اهلها بعد عمر طويل عشته بنت ناس تانيه اتقلبت حياتي مرة وحده عرفت حاجات وطلعت حاجه عكسها اب سمعته وحشة لقيته
ملاك ام اجننت عشان عمايل جوزها لوحده عشقه وفجاة القي نفسي مجوزه واحد لا عمرى شفته ولا شفنى ومطلوب مني حاجه مش عارفه ده ليه وعشان مين انا حاسة اني عقلي هيشت ازاي وفقتكم من
غير تفكير ازاي احط نفسي 
سنابل پبكاء.... عندها حق يامه عندها حق. 
زبيدة... هو ده الحل الوحيد لحمايتكم هو هين عليا اجوز حفيدتي اللي قعدت سنين ادع ربنا يرجعها بطريقة دي غير ان احميها. 
غصن... تحمني من ايه ياستي قوليلي تحمني من ايه. 
زبيدة.... من اقرب الناس ليك من عمك وحريمة من نفسك لما تعيشي بين عقارب وتلاقي نفسك يا بقيتي زيهم عشان تدفعي عن حالك يا امه هفيه ملطشه لرشيدة ونعمة وغزل ولرفيق ورقة يضغط بيها على سنابل كل ما تفكر ترفضه لكن بجوازك من صهيب انت وامك في امان زي ماهيحمي
مراته وياخد حقها هيحمي إمها ويدافع عنها عرفتي ليه اقنعتعك تجوزى بالشكل ده. 
سنابل...
ايوه صح رشيدة مكنتش هتسبها في حالها ولا رفيق متخفيش يابتي جدتك عملت الصح انا مقدرش احميك منهم انا قليله حيله وجدتك مبقتش حملهم. 
غصن... هو انا بقي في ايدي حاجه 
خلاص اللي حصل حصل. 
زبيدة.... بس خلاص ارضي بنصيبك واسمعني كويس الرجالة جاين علينا ارفعي راسك اوعك فاهمة اوعك تقللي من نفسك انتي بت عزيز المنسي. 
بعد ما
كل كبير عيلة قال كلمته ووفقوا على كلام الشيخ خرج كل عريس ياخد عروسته على بيته ومعها اهلها وواحد من المرادى اختاره مدير الأمن يكون شاهد على اتمام الشروط. 
صهيب بضيق قرب من عمه وعتبه... عجبك كده ياعمي بقي انا اللي رفضت اتجوز من سنين على بنتك اتجوز بالشكل ده ومن مين بنت جهله وكمان اعمل حاجه ڠصب عني ويتفتش ورايا. 
قاسم... اظن طول التلت سنين وانا بطلب منك تجوز بالنور وتخلفلك عيل واتنين وعشرة لكن انت اخترت سكه عوجه لا شرع ولادين ولاقانون بيعترف بيها امكن ربنا سبب الاسباب
وكل ده حصل عشان تنضف من مستنقع الۏسخ
اللي عايش فيه ولا ما خاېف ولا زعلان على اريام لان انا فوضت
أمري لله ورضيت باللي قسم هولي ربنا الدور والباقي على المسكينة اللي اتجوزتها هتعيش معاك ازاي وهتتقبلك بحالتك دي متأكد مليون المية انها بختها قليل اللي يدفع فلوس ملهاش عدد عشان يتقال عليه راجل. 
صهيب... عمي. 
قاسم...
بلا عمك بلا بتاع يابني على وشك يبان يانداغ اللبان. 
صهيب بعصبية... يعني معنه كلامك ده ياعمي انت مصدق كلام جيداء واني مش راجل. 
قاسم... أدي الجمل وادي الجمال اثبت عكس كلمها وورينا شطرتك. 
صهيب بيتنفس بصوت عالي... ماشي ياعمي هوريك مين صهيب وهيعمل ايه وشطرتي مش هتبق كلام لا ده فعل. 
مشي كام خطوة ناحية رفيق الواقف قدام العربية ووقف كلم عمة.... ابعت لدكتورة الوحدة بعد نص ساعة من دلوقتي. 
قاسم... طيب قول ساعة يابن اخويا حتى تكون مبلوعه. 
صهيب... عشر دقايق من دخولنا الاستراحة ياعمي عشر دقايق. 
قاسم بيكتم ضحكته... ميجوش طول الطريق الحق خد عروستك واهلها خلاص العشر دقايق بقوا تسعة. 
صهيب... هي بقت كده ياعمي ماشي بس اعمل حسابك ان كلامك ده مش هعدية بالساهل. 
صهيب وصل لعربية رفيق كلم رفيق اللي فتح الباب جنب امه... امه صهيب هيجي معانا هنوصله هو وعروسته انزلي اركبي جنب غصن وسنابل. 
زبيدة
يتبع باقي التامن
حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز الفصل الثامن الجزء الثاني 
نزلت قرب منها صهيب سلم
عليها وساعدها لحد ما ركبت وقفا الباب وراح ركب جنب رفيق اللي ساق العربية في طريق المزرعة من غير ماحد يكلم كلمة
وقف رفيق بالعربية قدام استراحة صهيب بمزرعته نزل صهيب من العربية لقي عمة وكام واحد من عيلته ومن اهل رفيق بينزلوا من عربيته بص لعمة بتحدي وقاسم بصله باستهزاء 
صهيب اتعصب راح فتح باب العربية من جانب زبيدة ونزلت بسرعه بعد ما سعدها
ورفيق فتح الباب من جانب سنابل ومد ايده يساعدة رفصت سنابل تمد اديها ونزلت لوحدها غصن پخوف نزلت من ال عربية اول ما صهيب شافهامغطية وشها رفع عينه لعمه وفجاة الټفت مرة تانيه بلع ريقة اول ما شاف غصن بص لعمة بذهول طلع قاسم ضحك بصوت عالي وقال... لولي العيبة كنت ضړبت ڼار من
صهيب بيبص لعمه بغيظ لاحظت زبيدة طبطبت على غصن.. قربي
يا غصن سلمي علي عمك قاسم 
قاسم بت خير ياحجة قال الكلام ده وغمز لصهيب يلا يا عريس خد عروستك . 
صهيب قرب من غصن مد ايده
ليها من
غير ما يكلمها وقفت مكانها متحركتش. 
صهيب... مش يلا بينا ندخل ولا هنفضل واقفين كتير. 
زبيدة.... يلا ياحبيبتي ويا جوزك سلمى على امك وامشي معه مټخافيش احنا قاعدين هنا جنبك. 
سنابل غصن وغصن مسكت فيها مش عاوزة تسبها رفيق اتحرج من نظرات الناس ليهم وسمع همس بين
الرجالة الوقفين بيبصوا على سنابل وغصن وسالوا امته لقوها خاف الكلام يكتر قرب وقال.

. خبريه يا عريس واقف كده قرب شيل عروستك وادخل مش واخد بالك من ضړب الڼار وزراغيت جايه من ناحية الشرفوة. 
شفيق... عقبال الباقين كلهم يارب. 
قاسم... يارب يا حج شفيق نص ساعة عدت ياتري مين عليه الدور في الاربعة الباقين. 
صهيب انحن شال غصن بعصبية مهمهوش خۏفها وبكاها دخل الاستراحة وقفل الباب برجله نزل غصن في اوضة النوم ووقف ياخد نفسه وبصوت حاول يهدي نفسه... ممكن تبطلي عياط وخلينا نخلص من الورطة دى سكت وراح يفتح الباب بعد ما سمع صوت خبط على الباب وحد بينادى عليه فتح لقي عمة شايل شنطة هدوم غصن ادها لصهيب ... معلش ياعريس هنعطلك شوية بس دي شنطة العروسة عشان تغير هدومها. 
صهيب اخد الشنطة بغيظ... ياريت ياعمي متحاولش تلعب بالكلام مبقناش دقيقتين دخلين. 
قاسم بص في ساعة ايده تمن دقايق تقصد. 
صهيب... عمي بعد اذنك هقفل الباب.
مشي قاسم بيضحك
من قلبه ودخل صهيب شنطة غصن وقال ليها... انا هغير هدومي بالحمام على ما
تغيري. 
طلع صهيب من الاوضة قلع جاكت بدلته والقميص ودخل الحمام غسل وشه وخرج راح لاوضة النوم لقي غصن قاعدة على الكرسي زى ماهي قرب منها... انت زى ما انتي بفستان الفرح مش تغيري هدومك. 
غصن هزت راسها من غير ما تكلم . 
صهيب... بتهزى راسك بلاء ليه مش مفروض اهلك معرفينك يعني ايه جواز وان مفروض ننهي الموضوع بسرعة عشان الناس الوقفين برة يطمنوا ويمشوا. 
غصن...فضلت سكته. 
صهيب بعصبية... انطقي ما تسكتيش كده سمعيني صوتك. 
غصن... ايوة ستي قالتلي. 
صهيب... مدام كده
قاعدة ليه مغيرتيش. 
غصن... هغير بس معرفتش افتح الزرار بتاع الفستان . 
صهيب.. هتفتحية ازاي وانت لبسه الطرحة الغريبة دي ومغمية عينك ومدارية وشك اكيد صعب يعني.
فتح صهيب الزرار... انا خارج اكلم في التليفون برة في الصالة على ما تغيري خرج صهيب واتصل علي الدكتور الخاص بأريام واطمن عليها فتح التليفون مرة تانية وقف يبص على صورة
أريام وهي نايمة على السرير فاق لما سمع ضړب ڼار وصوت زغاريد دخل على غصن وقف مكانه متسمر بيبص عليها وقفه لبسه عباية
سمرة واسعه ومدياله ضهرها قرب منها بضيق 
وديرها ليه وقف
اسمك ايه. 
غصن بخجل من لمسه لوشها اتكلمت بصوت هادي متقطع من الخجل.. غ غصن. 
صهيب... غصن اسمك جميل بس مش أجمل من وشك. 
غصن مش قادره ترد وتقول ايه معقولة هي جميلة زى ما بيقول رفعت اديها تحسس على وشها استغرب صهيب. 
صهيب...
مالك بتحسس كده ليه علي وشك. 
غصن.. ها لا مفيش بس اصل اصل بتقول اني جميلة. 
صهيب... انت مش جميلة وبس
غصن... هاه قصدك ايه. 
صهيب اخدها ومشي بيها ناحيه المرايا وقال ليها بصي كده وشك عامل زي وش الأطفال ناعم اوي ديرها ليه مرة تانيه وشاور على لبسها قالها.. ايه اللي لبسه ده في عروسة تلبس اسود. 
غصن... اصل عاوزة اصلي العشاء وملقتش حاجه في الهدوم اللي ستي جيبهالي حاجه تنفع اصلي بيها غير دى. 
صهيب تصلي ده وقته صلاة مش سامعه ضړب الڼار اللي كل خمس دقايق ده. 
غصن... اصل خاېفة العشاء تفتني. 
صهيب
وهو بيشلها وبيروح ناحية السرير... الليل كله عشاء تقدري تصلي لحد الفجر لكن عمي تلقيه ماسك الساعة بيحسب هو والرجالة. 
غصن... ها يعني ايه. 
نفسك على ما الدكتورة تيجي وسابها وراح عدل هدوم ولبس قميصة وفتح الباب بعد ما راح علي السرير واخد المفرش في ايده وخرج قرب لعمه ورفيق اللي اول ما الباب فتح 
يحتفلوا ايضا زبيدة بعدت عن سنابل اللي وپتبكي في العربية اخدتها من اديها ونزلت تزغرت من العربية وبعدها جات الدكتورة دخلت زبيدة وسنابل ومعهم صهيب لقوا غصن خارجه من الحمام اول ما شفتها سنابل جريت عليها بخضة لما شافت وشها غرقان دموع وعنيها حمرة زبيدة بصت لصهيب وقالت له... مالها غصن يا صهيب. 
صهيب... معرفش انا سيبها تجهز نفسها للكشف وطلعت اطمنكم.
زبيدة طيب سبنا واطلع شوية عند الرجاله لحد ما الدكتورة تكشف. 
صهيب.... طيب بس. 
زبيدة... متخففش يا بني الدكتورة هتكشف وتمشي وهنا معها. 
صهيب... انا هقعد هنا بالصالة على ما الدكتورة تخلص مش هينفع اخرج والدكتورة تحتاج حاجة. 
زبيدة.... اللي تشوفه يابني. 
الدكتورة... ياريت يا جماعة تدخلوا العروسة الاوضة عشان ننهي الموضوع ده بجد انا تعبت من بلد لبلد. 
زبيدة... يلا يا سنابل هاتي غصن وخاليك هنا على ما الدكتورة تخلص. 
دخلت غصن وساعدتها زبيدة تنام على السريروبعد وقت غصن كانت مكسوفة اوي فضلت الدكتورة وزبيدة يكلموها ويقنعوها لحد ما سمحت للدكتورة تكشف عليها وقفت الدكتورة... مبروك يا عروسة بالرفاء والبنين. 
خرجت الدكتورة ومعها زبيدة وسنابل بلغت الدكتورة الموجدين ان الزواج تم فعلا مشي الكل بعد ما قال قاسم اتفضلوا العشاء جاهز دخل صهيب وقفل الباب ووقف ياخد نفسه بحزن وبعد شوية راح قعد على الكنبة طلع تليفونه وفتحه يبص عليها وهي نايمة... سامحيني يا اريام كل مرة غريزة بتحركني معرفش ليه عملت. كده مش قادر اقول ان كلام عمي وتحديه ليا السبب لكن حاجة جوايا دفعتني اعمل ده المصېبة اني عاوز اعمل ده مرة تانية وتالته مش بس عشان الغريزة وحاجة جسمي طلبها لا دا حاجة مش فاهمها انا بكلمك دلوقتي وبنفس الوقت عقلي معها عاوزها لاول مرة ابق ملهوف كده علي ست سامحيني يا حببتي ڠصب عني هقفل معاكي مش قادررغبتي اقوي من اني اتحمل. 
قفل صهيب التليفون وقام وقف دخل الاوضة لقي غصن
نايمة على السريربدل هدومه وراح. فتحت عنيها وقامت مخضۏضة مدهاش فرصه تكلم
سابها مكانها وقام خرج برة الاوضة وقعد على الكنبة لحد. ما تعب من التفكير ونام مكانه. 
ام مهران
رايحة جاية في بيتها بتكلم في نفسها وربيع واقف مستني اومرها. 
ام مهران... عقلي هيشت ياعني كل اللي
عملته راح علي الفاضي وبدل ما اجيب بت رفيق لابني خدامة تجوز صهيب وتعيش ملكة وامكن تخلفله عيل لا لا يمكن ده يحصل صهيب مش لازمن يخلف وكل اللي حيلته يبق لمهران ولدي. 
وقفت تبص لربيع.... كله منك انت يا بوز الاخص لا قدرت تجيب البت ولا نشلت كويس على المخفي صهيب وبدل ما تبق جنازته بقي فرحة. 
ربيع.... زي القطط بسبع ترواح بس اوعدك المرة الجاية هنشن على دماغه عدل.
ام مهران بصړاخ شوحة باديها... لا انت اجننت عاوز تودينا في داهية
فكرك قاسم وصهيب هيعدوا اللي حصل ورفيق هو راخر هيعديها انت تخفي خالص متخليش حد يقدر يوصلك فاهم يكون في بالك لو وزك شيطانك لحاجة كده ولا كده متلمش غير حالك. 
ربيع.... انا ماشي ياست الكل هرجع عشتي ومنين ما تعوزيني ابعتلي البت رباب سلام
ياست. 
مشي ربيع وقفل الباب وراه دخلت ام مهران المكتب وقفت قدام صورة كبيرة معلقة على الحيط 
تبص للصورة وتكلمها قربت اوى من الصورة تمشي اديها عليها .
ام مهرانعدنان صهيب جه ياعدنان جه يضيع كل
اللي عملته اللي فضلت سنين ادبرله في غمضة عين ضيعه 
قربت من الصورة تحرك. اديها
عليها واتنهدت بحب
وهى بتبص ليها. 
متعرفش وحشتني قد ايه يا عدنان
لدرجة عاوزة اشوف 
صهيب عشان شبهك فى كل حاجه حتى الشكل وقوتة راجل بجد وقت الشدة تلقيه واقف زي السبع آه يا عدنان لو كان صهيب ابنى أناتفتكر ياعدنان لو صهيب كان ابنى انا وانت اانا كان ايه يسعني من فرحة 
فجأة عنيها قلبت وبتتنفس بصوت عالي و
بعدت اديها عن الصورة تهز راسها وبتكلم بهستريا في كلامها جرالك ايه يا بثينة اجنتى في عقلك اياك بتكلمى عدنان وبتتمنى صهيب ابنك عدنان اللي رماك وراح اجوز 
عشان يخلف وانت اللي عشتى خدامه تحت رجليه سابك بحصرتك مقدرش حزنك وۏجعتك بانك مش هتبقى ام واول ما خلف جابه يوجع قلبك بيه ويقولك صابرين جابتله الواد وبكرة تملله السريا عيال 
رماك تبك بعده عنك بليالي وهو قاعد جصاد ولده ومراته الحبله
مفكرش يجيك ويقرب ناحيتك غيرلما صابرين ماټت ويريته 
جه عشانك لا ده جابلك ابنه راجل ويقولك امه ماټت وصهيب اعتبريه ابنك خففى عنه مۏت أمه جابه بعد ما اترجته زمان يجبهولى ولو كل شهر مرة يقعد معاى قالك ايه سعدتها لاء امه مش بطيق فراقة قلت ماشي كل يهون عشانك يا عدنان وقلت اهو كفايه انه ابنك ومن رحتك هخدمة بعنيه عملت ايه بعدت عنى اكتر كل يوم اسمعك وانت بتكلمة عن أمه وقد ايه حبيتها وعشقتها طلبت منك تخليه يقولى يامه انت رفضت جبل منه وقلتلى إزاى اغصب على راجل عنده تلاتاشرسنة يقولك يامة لا هو هيقدر ولا انتى هتبقى امه حتى لما ربنا نصفنى وجبر بخاطري وحبلت بعد عشرين سنه وجبت مهران 
مشفتش الفرحة اللي فرحتها لما صبرين كانت حامل في صهيب وحتى لما جه مهران على وش الدنيا كسرت
بخاطرى وانا بقلك هسميه انا رفضت وقلت لا هتسميه مهران عشان كنت متفق مع صبرين تسمي صهيب ومهران بس خلاص ياعدنان بثينة بتاعت
زمان معتش بتسكت على حقها وخاليك فاكر ابنى انا هو اللي هيبق كبير البلد ومش بس كده لاه ده هيأخد كل املاك الخبيري ليه وحده بعد عمر قصير ليهم كلهم.
سكتت شويه اول ما سمعت صوت زراغيت ضړب ڼار قريب منها فتحت الشباك بسرعه
عالي صوت نفسها وصړخت پحقد. 
سابت المكتب وطلعت برة السريا تنادي على الغفير ... وقالت له اول ما النهار يطلع تجي تأخد فطار العريس. 
قالت له كده ودخلت على وشها ابتسامة خبيثة راحة المكتب وفتحت الخزنه خرجت قزازة منها وخرجت راحت 
المطبخ فضلت تجهز الأكل وكل حاجه تجهزها ترش من القزازة لحد
ما انتهت بعد الفجر جهزت صنية عليها أشكال وألوان ونادت على الغفير وقالت له خدها لصهيب بيه وقولة الفطور يابيه من غير
ما تنطق حرف واحد انت فاهم توديها وتيجي طوالي عشان تودي أكل وسجاير لسيدك مهران .
مشي الغفير راح ودى الصنية وعمل زى ما قالت ليه وبعد شوية
دخل السريا لقي رباب دخلة السريا كلمها وقال ليها تجيب الاكل بتاع مهران من الست دخلت رباب بسرعة لاوضتها حطت هدومها وراحت على بثينة ام مهران باست اديها 
ام مهران قاعدة على الكنبة مرهقة مغمضة عنيها سمعت صوت رباب الخدمة بصت ليها بضيق....رجعتي
ليه تاني.
رباب...
انا خدمتك يا ست بثينه انا بس خفت من ربيع الزفت قلت اهرب منه واعفك من الحاحة وعفنته.
بثينة... ماشي يارباب هصدق كلامك روحي دلوقتي والصباح رباح انا هطلع انام والغفير عبد الغفار هيجي اديلة شنطة الأكل اللي على الطربيزة
وقولي ليه يقول لمهران بيه خلاص هانت وهترجع
امك.
طلعت اوضتها
ورباب دخلت المطبخ شافت مواعين كتير واكل اڼصدمت نادي الغفير دخلته وراها المطبخ ادته الشنطة واخدها ومشي نزل كام سلمة من سلالم السلم بره السريا رجليه فلتت ۏجع على الارض وقعت علب الاكل ونزل الاكل على الارض اتخض الغفير بقي يبص حوالية وبيلم الاكل بسرعة قام وقف پخوف اول ما سمع شهقة وراه حمد ربنا انها
رباب جري عليها....غتيني يا رباب الست هتخرب بيتي .
رباب....متخفش لم انت الاكل من على الارض ونضف مكانه وانا هدخل اساوي العلب واغرف من
الاكل اللي جوة لامنشاف ولامندري.
دخلت رباب واخدت من الاكل الموجود في الحلل وزودت اكل
مهران وخرجت ادته للغفير شكرها وجري يودي االاكل لمهران في الحبس.
دخلت رباب تروق المطبخ وغسلت المواعين واخدت من الاكل واكلت وبعدها قامت على مغص جامد في معدتها وفجاة وقعت على الاارض 
غصن من التعب والبكاء نامت من غير ما تشعر لحد الصبح على صوت حد بينادي على صهيب قامت بسرعه تعدل هددومها والفرشة اول ما صهيب خرج يشوف مين
اخدت لبس من شنطتها وراحت جري على الحمام اخدت دش واتوضت وبعد شوية دخل صهيب شايل صنية بيها أكل وندى عليها لما مردتش راح الاوضة يبص عليها ملقهاش. 
صهيب... هي راحت فين دى خرج يبص عليها سمع صوت ماية قعد مستنيها لحد ماخرجت بصلها صهيب وشاور ليها وهو بيكلمها. 
صهيب... اقعدي كلي. 
غصن
بقلق منه ونظرات عنيه قعدت خاېفه تمد اديها. 
صهيب ۏلع سېجارة وبص عليها لقها قاعدة مش بتاكل.... مبتكليش ليه. 
غصن... ها هكل بس انا مصلتش العشاء ولا الفجر وعاوزة اصلي الاول وو. 
صهيب... وايه. 
غصن... معنديش لبس ينفع دورت مش لقية والعباية بليل حضرتك قطعتها. 
صهيب.... ههههه ايه حضرتك. 
شاور لها تقرب منه ازاي معندكيش حاجة تنفع الصلاة واللي لبسه ده اية 
غصن بصت على نفسها وقالته... دى جلبية خفيفه. 
صهيب.... ههههه خفيفه اومال التقيلة ازاي كلي يا اسمك ايه ونشوف موضوع الجلبية بعدين. 
غصن.... مش هقدر اكل غير لما اصلى. 
صهيب... استغفر الله روحي صلي. 
غصن.... طيب ممكن سؤال. 
صهيب...اسألي. 
غصن... حضرتك صليت. 
صهيب.... تاني حضرتك لا مصلتش. 
غصن... ممكن تصلي بيا جماعة اصلي اصلي. 
صهيب .. اصل ايه. 
غصن... ستي قالتلي ان الراجل بيصلي بمراته اول ليلة عشان ربنا يبارك ليهم في حياتهم وامبارح يعني. 
صهيب... امبارح ايه. 
غصن... مصلتش ولا خلتني اصلي وكده يعني. 
صهيب.... طيب ادخلي صلي انت دلوقتي وبعدين انا هصلي. 
غصن... بعدين من الشيطان بدل ما تكسل صلي على طول. 
صهيب بضيق... انا مجبتش لبس معايا ولابس الهدوم دى بقالي كام يوم مينفعش اصلي بيها. 
غصن... اه فهمت. 
صهيب... كويس انك فهمتي يلا روحي صلي عشان زمان اهلك جين. 
دخلت غصن تصلي فتحت الشنطة فضلت تدور على حاجة تقيلة ملقتش كلمت نفسها... مقدميش غير
البس جلبيتين على بعض. 
صهيب بعد ما دخلت نفخ بضيق وعينه على الاوضة شايف غصن وحركاتها تابعها وهي بتصلي وقف على باب الاوضة طولت في الصلاة.... ياتري اللي حصل ده حصل لحكمه من ربنا اني اتغير وارجع انسان كويس وجابك في سكتي عشان تخرجني من اللي أنا فيه ولا كلام عمي شفيق حطة في راسي عشان يقنعني بعد عن الباب 
وقعد على الكنبة وقال... بلاش تخاريف ياصهيب انت وفقت بس عشان تثبت للكل انك راجل ومفكش عيب زى ما جيداء ومرات ابوك ما طلعوا عليك... الټفت للنحية التانيه كان حد بيكلمه وقال هههه بتكذب يا
صهيب من إمته بيهمك كلام الناس انت عجبك
الموضوع قرفت من اللي كل يوم تقضي معها كام ساعة وقلت وحدة تبق ليك لوحدك 
اوعك تقول غير كده انت انسان اناني مبيهمكش غير نفسك ورغباتك 
ذنبها ايه أريام وتجوز عليها قاعد اهو وسيبها ليك يومين وممكن تفضل اكتر من كده اوعك تقول ده شرطهم انت اكتر واحد عارف انك تقدر تمشي من غير ما حد فيهم ينطق بكلمة انت اللي البنت عجبتك 
وعاوز تقضي معها ايام عرفت انك اناني. 
الټفت صهيب للنحية التانية وكان شخص تالت بيكلمة.. لا انا بحب أريام ولولي اللي حصل وعمي ورطني عمري ما كنت عملتها ولا فكرت اتجوز علي اريام أنا عايش احلم باليوم اللي هترجعلي فيه. 
الټفت للنحية الاولى... لو خدعت الناس كلها مش هتخدع نفسك يا صهيب انت لو زي ما بتقول كنت صممت تاخد البنت
وتمشي لكن انت انسان بتحركك غرزتك ورغبتك واهو لسه مكمل حتي ما فتحتش تليفونك تطمن على أريام 
صهيب وقف بخضة... صح ازاي نسيت اصبح عليها. فتح تليفونه على اوضتها فضل باصص على صورتها رفع عينه لقي غصن خلصت صلاة نادى عليها 
غصن صلت فروضها وخلصت وقامت خرجت لصهيب اللي بينادى عليها. 
غصن... نعم
حضرتك بتنادي
عليا. 
صهيب.... ايوه تعالي هنا جنبي في حاجه عاوزك تعرفيها. 
قعدت غصن جنبه صهيب فضل دقيقتين باصص لوشها وكلمها بعصبية... انت ليه وافقتي تجوزي بالطريقة دي وانت صغيرة في السن ازاي توافقي تجوزي واحد اكبر منك بكتير . 
غصن پخوف...
قصدك ايه. 
صهيب... قصدي انت ليه وفقتي تجوزني
وانت عارفه اني متجوز وبحب مراتي وانها اهم حد عندي ليه توافقي 
غصن پبكاء مش قادرة تصدق.... حضرتك متجوز طيب انت ليه تجوزني مدامك متجوز. 
صهيب... انتي بتردي سؤال بسؤال هقولك انجبرت عشان الصلح مكنش ينفع ارفض والصلح يبوظ. 
غصن.... انت
راجل ومقدرتش ترفض انا بقي مش انجبرت لا انا مكنش قدامي غير اتجوز انت خفت تقل من علتك وانا خفت افضل في عيلتي انا مكنش عندي حل غير اني اوافق بس لو كنت اعرف انك متجوز مكنتش وفقت اخدك من عليها لكن انت راجل في ايدك ترفض ولا تخلي واحد تاني بدالك. 
سابته واقف مش قادر يرد عليهم وجريت على اوضة النوم رمت نفسها علي السرير تبكي وصهيب مقدرش يستنى خرج ركب عربيته وراح لبيت عمة.

رفيق وصل امه وسنابل البيت نزل من العربية وقبل ما يدخل سمع الغفير سيد بينادي عليه. 
رفيق... ادخلوا انتم يامه على ما شوف حصل ايه تاني. 
قرب سيد منه وقاله... ربيع في المخزن ياعمدة.. 
رفيق... اقفلي الباب كويس يامة والصبح هخلي الخدمين يجهزوا فطار الصبحية وهعدي عليكم
نروح نصبح على غصن. 
ركب عربيته وشاور لسيد يركب وراحوا المخزن.
رفيق...لقتوه فين.
سيد.... خارج من سريا عدنان بيه اول ما نزل الدرة لقنا انا والرجالة معرفش يفلفظ. 
رفيق.... مصايبك كترت يا بثينة قوى. 
وصلوا المخزن ودخل
لقي ربيع قاعد والغفر حوالين منه مربطينه قرب منه وقاله.... هتقول كل حاجه من غير لف ودوران ولا زي ما
انت كده نشيعك لاخرتك. 
ربيع... اقول ايه ياعمدة وانا اقوله طوالي. 
رفيق... سيد شيله انت والرجالة ودوه على سكة القطر في السريع على وصول اهو يعدي عليه يوصلة لاخرته بسرعة. 
ربيع.... هقول يابية بس اديني الامان. 
رفيق.. قول.
ربيع حكي كل حاجه حصلت. والله يابية هو ده االي حصل بالظبط. 
رفيق... اه ياكلب بقي ټحرق السريا وكمان تلبسني تهمة طخ صهيب انت والعقربة بثينة. 
بص للغفر وقال.. يفضل هينا متربط زى ما هو لحد ما اشوف هعمل ايه. 
صهيب وقف بالعربية قدام بيت عمة 
رن الجرس وخبط على الباب من غير ما يوقف ايد على الجرس وايد على الباب لحد ما سمع صوت عمه بعد ايده. 
قاسم قام مڤزوع من النوم نزل السلم بسرعة .. ياساتر يارب جيب العواقب سليمة الله ما جعلة خير حملك يلي على البال انا جاي . 
فتح الباب وقف باستغراب.... ص صهيب خير يابني كفالة الشړ أري. 
صهيب مقاطعة بعصبية... أريام زى ماهي ياعمي أنا اللي تعبان وهجنن من اللي حصل. 
بعد قاسم عن الباب دخل صهيب وكلمة ليه ياعمي ليه عملت كده هي أريام مش بنتك ليه توصلني اني واتجوز عليها ليه
تتحداني عشان اتمم الجوازة متقوليش عشان نحمي الناس وبحور هتتفتتح على العزب الخمس حصل اللي حصل وكتبت عليها لية انت بالذات تجبرني بكلامك ادخل على البنت. 
قاسم قعد على الكرسي ربع ايده خلصت كلام ولا لسه عندك كلام
اسمعني يا صهيب انت يابن خويا عارف قد ايه أريام بنتي بالنسبالي ايه أنا حرمت نفسي من متع الحياة عشانها هي خفت عليها وعلى نفسيتها تتحطم لما تلاقي ابوها هو كمان اتخلي عنها وشاف نفسه زي امها حرمت نفسي يكون ليا ولد من صلبي واكتفيت بيك وبيها كنت طاير من الفرحة لما عرفت بحبك ليها رغم خۏفي من تأثير جيداء عليها بس رهنت على شخصيتك وقوة تحملك وخصوصا انك ظابط جيش بس للأسف خذلتني لم قدمت استقالتك واتفرغت للشركة عشان تراضيها قلت عملتها قبل منه مجرب الحب وعرف تأثيرة سنه وراء سنه لقيتك رحت في سكة جيداء وسبت أريام لامها تمشيها زي ماهي عايزة لحد حصل اللي حصل احترمتك وكبرت في نظري لكن للأسف خذلتني للمرة الثانية والتالتة حميت
بنتي وضعت انت بتحاول بكل قوتك تحافظ عليها وبترمي نفسك للمۏت كل ليلة اياك معرفش بعمايلك وبجوازاتك قصدى نزواتك وسوقتك المرعبة اللي ربن وحده بينجيك منها لو وفقت على
جوازك بالشكل ده مش بس
عشان الاتفاق لا ياصهيب كان ممكن ترفض مهما حصل لا كلامي ولا كلام شفيق كان هيأثر فيك انت وفقت عشان انت تعبت من الوحدة 
على
البنت لا كلامي ولا تريقتي هم السبب انت اللي غرزتك وتعودك كل ليله مع ست هي اللي دفعتك تتمم الجوازة ولحظة الندم بتاعت كل مرة لم تشيع غرزتك وتجري بعربيتك وتروح ترمي نفسك قدام أريام ټعيط وتطلب السماح وتلوم نفسك وامها وانك بدافع عن
رجولتك اللي هنتها قدام الناس بدليل وقوفك قدامي بالشكل ده مع اني متأكد انك فتحت تليفونك ولمت نفسك قدام اريام مليون مرة بس المرة دي غير في حاجه مخلياك محتاج تتكلم وعاوز تسمع من حد انك معملتش حاجه غلط وان ده حقك و بنفس الوقت حميت حياة ناس أبرياء روح
لمراتك يابني روح اتمتع وعيش
حياتك وبلاش تحسسها بحاجه كفاية انها اتجوزت بين ليلة وضحها واحد لا تعرفة ولا شفته واوعك تجرحها البنت ملهاش ذنب..
صهيب يا اااه ياعمي انت لخصت كل اللي جوايه بعد ما عرتني قدام نفسي عارف يا عمي انا جيت ليك هنا عشان ألومك بس انت صدمتني بحقيقتي المخزية. 
قاسم قام وقف راح وقف جنبه مش عيب نعترف باغلطنا ونحاول نصلحها العيب اننا نعلقها على شماعة غيرنا والظروف. 
صهيب ياريت ياعمي كنت وجهتني من زمان امكن مكنتش وصلت لكدة. 
قاسم كل شئ بمعاد يابني وانك تعرف غلطك وتعترف بيه احسن ما
تكابر وتفضل
ماشي فيه. 
قعد قاسم وصهيب جنبه فضلوا يتكلموا قاسم صهيب اوعك تكون قلت كلمة كدة ولا كده لعروستك.
صهيب بخجل للأسف قلت ولمتها. بس هي كمان عرتني وقالت. 
حكي لعمه كل
الكلام اللي قالوه ليها وردها اللي خلاه مش قادر يفكر وجه ليه. 
قاسم إرجع ليها يا بني ورضيها البنت كلامها صح
هي بنت اخرها ټعيط لكن متقدرش ترفض يلا قوم على ما اشيع للخدمين يجوا يجهزولكم فطار العرايس. 
صهيب فطار ايه ياعمي ما حضرتك بعته من
بدري. 
قاسم
 

 

تم نسخ الرابط