رواية بيدى لا بيد عمرو

لمحة نيوز

كامل و اخيرا عطر كان قويا للغاية
ظل ينظر لها في غير توقع منه لما كانت عليه و كأنه يقول في نفسه امال ريم راحت فين
كسر الصمت و هو يسأل مستغربا ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده انتي رايحة فرح ولا ايه
التفتت وردت صح فعلا انا رايحة فرح بس مش دلوقتي الجمعة الجاية
ببالغ استغرابه رد فرح علا
صمت و كأنه يتفحصها بعينه جيدا ثم اكمل طب و انتي لبسه كده ليه يعني
ابتسمت و ردت ببرود ده الفستان اللي حاحضر بيه فرح علا هه ايه رأيك
شعر بغليان الدم في عروقه و هو ينظر الي فستانها الضيق الي حد ان عقله لم يستوعب ان زوجته ستخرج امام رجال غيره بهذا المنظر اقترب خطوات منها حتي وقف امامها وجها لوجه و رد انتي حتروحي فرح علا كده بالشكل ده
ردت بهدوء رغم شعورها بالقلق ايوة
تنهدت ثم اكملت هو الفستان مش عجبك
امتلئ وجهه بالغيظ و خرج صوته هادرا و قد امسك بذراعيها انتي فاكرة نفسك رقاصة ولا فاكرة نفسك متجوزة سوسن
حاولت ان تدير الدفعة الي المزاح لكن هيهات لقد حكت بيدها مفتاح الغيرة بقوة لقد جعلته علي فوهة بركان قاب قوسين او ادني من الانفجار في وجهها عند اي لحظة
خرج صوته متوعدا الفستان ده ترجعيه فورا ويوم فرح علا حذاري اشوف المكياج ده علي وشك و البرفان ده و اياك اشوف شعرة طالعة من الطرحة فاهمة
لم ترد و اتجهت لتجلس علي طرف السرير ثم وضعت يدها علي خدها و تصنعت الحزن و الضيق من طريقة كلامه معها و اخيرا استطاعت ان تنزل بعض الدموع لتكمل المشهد تنهد و جلس الي جوارها و نظر اليها مليا ثم مد يده ليمسح دموعها و تحدث بهدوء انتي بتعيطي ليه دلوقتي
ريم انت مش شايف طريقتك معايا عاملة ازاي كل ده عشان قلت اهتم بنفسي يوم في فرح علا فيها ايه لما البس فستان و احط ميكب انا مش حاكون اول ولا اخر ست تعمل كده
علاء و قد امسك وجهها بين يديه لا فيها كتير علي فكرة فيها ان كل واحد حيشوفك مش حيقدر ينزل عينه من عليكي انتي مشوفتيش شكلك في المراية كان عامل ازاي
ردت بهدوء بس انا مش حاقدر ارجعه يا علاء ده تفصيل مش جاهز و مبقاش فاضل علي فرح علا الا يومين تقدر تقولي اعمل ايه دلوقتي اروح يعني باي حاجة و خلاص
تنهد علاء ثم رد مواسيا خلاص يا ستي لكي عليا ننزل نجيب فستان مكانه
ريم بثقة ايوة بس انا الفلوس اللي كانت معايا خلصت
تنهد ثم ابتسم ميهمكيش يا ستي المهم عندي تكون هدوم واسعة و محترمة اتفقنا
اطلت ابتسامة هادئة علي وجهها و ردت اتفقنا
ارتدت ملابسها و استعدت للخروج الي عنوان الحفل المذكور في احدي الاندية الرياضية نزلت السلالم الي شقة حماتها و طرقت الباب لتجد علا امامها
علا باستغراب علي فين يا بنتي
ميار زافرة رايحة الحفلة اللي علي رايحها اصلي حسيت انه نزل مضايق قلت احصله ليكون زعلان مني
علا ماشي يا عم الله يساهلوا علي الله بس علي يقدر
ميار مبتسمة لا انسي سلام
علي انغام الموسيقي الصاخبة تجمع كل العاملين بشركة المحمدي بين تجمع اعداد من العاملين و عدة شركات منافسة و بالتأكيد اجواء اتفاقات جديدة و صفقات جديدة كانت الحفلة وقف علي علي بعد من الجميع واضع يده في جيبه و هو ينظر الي الجميع و من ان الي اخر كان يختلس النظرات باتجاه مي و التي كانت بدورها تتجاهله منذ ان بدء الحفل اقترب منه ماجد ووقف الي جواره مستغربا ايه يا ابني مش راشق مع موزة من الحفلة ليه دي الحفلة مدرغمة موزز
زفر علي بضيق و رد انتي مش حتبطل طريقتك دي ابدا انا اصلا مخنوق اوي و عايز امشي
ماجد ساخرا والله انت فقري اوي يا علي حد يسيب حفلة زي دي ويمشي يا ابني اتفرج ملي عينك و اتمتع
زادت كلماته من ضيق علي الذي التفت ورد انا ماشي
استوقفه ماجد بيده طب سلم علي الغلبانة اللي نازلة فيك شكر من الصبح حتي
استغرب علي كلامه ورد قصدك مين
ماجد مبتسما وهو يشير الي مي قصدي مي
زاد كلامه استغراب علي و رد مي بتشكر فيا انا
ماجد يعني منتش عارف دي مفيش حد الا وقالتله انك انت اللي دربتها وكنت السبب في نجاحها
نظر علي باتجاه مي ليجدها لا تعيره اهتماما و تبعد انظارها عنه ليقرر علي عندها انه سيرحل مهما حدث و يلتفت بضيق و غيظ ليغادر مكان الحفل باتجاه بوابة الخروج
اقتربت ميار من بوابة الدخول تسأل عن مكان حفل شركة المحمدي يجيبها الامن فتتجه الي الدخول ليبدو ان علي خارجا و يبدوا ايضا عليه الضيق وقفت مكانها تنتظر مجيئه اليها لكن من خلفه كان هناك من هرولت باتجاهه و نادت لتستوقفه بصوتها علي يا علي
وقف علي علي اثر الصوت و التفت مي
مي و هي تحاول التقاط انفاسها انت كنت ماشي و لا ايه
علي بضيق ايوة في حاجة
مي مبتسمة مش حتستني تشوف التكريم اللي عامله شاكر بيه
علي زافرا لا
مي مستوقفة لخطواته انت زعلان مني يا علي
علي بضيق لا
مي مش انت اللي طلبت ان المعاملة تبقي رسمي ممكن اعرف مضايق ليه مني مع اني بنفذلك طلبك
علي بعصبية انا مش مضايق علي فكرة و بعدين انتي مش حتضايقني بالعافية بس المفروض اني في بينا احترام متبادل مش دي الطريقة 
لم يستطع ان يكمل لانها وضعت يدها علي شفاتيه ثم قررت ان تكمل هي علي انا انا بحبك حتي لو انت مش عايز تحس او تفهم ده بس دي الحقيقة الحقيقة اللي حاولت اهرب منها لكن مقدرتش انا عارفة انك متجوز و عارفة انك بتحب مراتك و متقدرش تستغني عنها بس غصب عني حاولت كتير امنع مشاعري جوايا لكن مقدرتش انا اسفة يا علي حقيقي اسفة بس اوعدك اني حاخرج من حياتك و مش حاسببلك اي مشاكل 
قبل ان تكمل وضع علي يده علي شفاتيها دون ان يلمسها في اشارة لها ان تصمت تفتكري انا صغير لدرجة اني مفهمش اللي قدامي من اول يوم يا مي و انا حاسس بكل كلمة قولتيها بس دايما كان في مشكلة مش اني متجوز لا اني بحبها عارفة انا ظروفي مع ميار كانت دايما ماشية في سكة اننا نخسر بعض بس انا و هي مكناش عايزين اكتر من اننا نكمل حياتنا سوا مهما حصل و مهما كانت ظروف انا اسف اوي يا مي صدقني انا اتمنالك كل خير بس بس انا حبي لميار اكبر من اعجابي باي ست تانية
التفت خارجا من المكان يشعر ببعض الشعور بالذنب مما قاله ولكن صورة ميار و كلماتها كانت المسيطر علي قلبه و عقله عند هذه اللحظة اما ميار فكانت في احدي سيارات الاجرة تبكي و قد تذكرت كلمات ريم لها.
ظهر الاربعاء
دق الهاتق و اتجهت للرد الو ايوة ازيك
رد ماهر بهدوء ازيك انتي يا عبير عاملة ايه
عبير بخوف و هي تنظر خلفها خاشية ان يسمعها احد الحمد لله انت عامل ايه
ماهر الحمد لله هه فتحتي مصطفي في موضوع الطلاق و لا لسة
عبير ممكن افتحه بس بعد فرح علا و كريم صعب اكلم دلوقتي في الطلاق
ماهر طب علي الاقل جسي نبض و لا حتي اتلككي عشان يرضي
قبل ان ترد عبير اتاه صوت طارق يا ماما يا ماما
عبير بتلعثم طب اقفل انت دلوقتي و انا حابقي ارجع اكلمك
وضعت السماعة بخوف و التفتت بعصبية في ايه يا طارق
طارق مستغربا من عصبيتها مفيش عايز نسكافية قبل ما انزل عندي امتحان كمان ساعتين و عايز اشربه قبل ما انزل
عبير بضيق وهي تزفر حاضر ما هو مفيش غير ماما ماما كل شوية اووووووووف
مساء الاربعاء
طرق الباب الي المنزل الصغير و دخل ليتوسط الاربعة الجالسين امامهم شيشة و جوزة و حشيش و بعض زجاجات البيرة توسطهم و هو يزفر ثم وجه كلامه لابراهيم الذي كان يزفر الدخان من انفه بقوة عايزك علي فكرة
قدم ابراهيم الجوزة من يده لعبد الرحمن و رد و انا تحت الامر بس شد انت الاول مساء الخير يا عوبد
عبد الرحمن بضيق و هو يبعدها عنه ما انت عارف اني مليش في الحاجات دي
ليرد احد الجالسين ايه يا عم صاحبك الفرفور ده معلش بقي عدم اللاموأخذة القاعدة هنا للرجالة و بس
ابراهيم بعصبية ايه انت حتنسي نفسك ولا ايه انا صاحبي يقعد مكان ما يعجبه
ثم نظر لعبد الرحمن و اكمل قوم بينا طيب من هنا نتمشي و نتكلم
يا عوبد
خرجا سويا و اخرج ابراهيم من جيبه سجارة باتجاه عبد الرحمن امسك
زفر عبد الرحمن و رد يا اخي قولتلك مليش فيه
ابراهيم ساخرا عمرك ما حتسترجل ابدا ماشي
اشعل السيجارة و اكمل خير
عبد الرحمن بضيق البت اللي اسمها سلمي تخيل حلقتلي اديتني كلمتين في جنابي اخر مرة وقال ايه انا بتشتغل عند ابويا يعني متنساش نفسك
ضحك ابراهيم بشدة فقط من اجل اثارة غيظه ثم رد و الله انت تستاهل اكتر من كده انا من الاول اقيلك ارشق في سلمي و تبت فيها انت بقي اللي مصمم علي سارة عايز سلمي تعملك ايه بقي بعد ما يحيي دبك قدامها عقلة في الشارع زمانها مش شايفاك راجل بالمرة
سحب عبد الرحمن السيجارة و بدأ ينفس فيها غيظه يعني ايه بقي يعني سلمي موضوعها كده بخ
عبد الرحمن بقلق و خوف افرض روحنا في داهية دي جريمة يا عم و سين و جيم
ابراهيم مش ده لو اهاليهم بلغوا و بعدين اكيد حيخافوا علي سمعة العيلة الكريمة
اقترب من اذنه اكثر اسمع بس دورها في دماغك و لو مشيت معاك انا مرتب خطة ممكن ننفذها
عبد الرحمن بقلق امتي
ابراهيم يوم فرح اخت الدكتور يوم الجمعة
الخميس منتصف النهار
طرقت علي نافذة السيارة لتركب الي جواره و هي مبتسمة اتأخرت علي حضرت
عمرو وهو ينظر في ساعته لا يا ستي و حتي لو اتأخرتي انا ورايا حاجة غير اني استناكي
اسراء مبتسمة علي فين بقي
عمرو الاول حنتغادي و بعدين حافرجك علي عيادتي ايه رأيك
اسراء مبتسمة انتي محسسني انها خروجة دي حتي عيادة يا دكتور
عمرو مازحا لا من فضلك دي مش اي عيادة دي عيادة عمرو السيوفي و بعدين انهاردة الخميس
استغربت اسراء ايه يعني الخميس مش فاهمة
عمرو و لا يزال علي مزاحه لا ما انا حفهمك بس لما نوصل
صمت ثم اتبع من الاخر كده انا عملك مفاجأة
اسراء بفضول ايه هي
عمرو طب بصي علي الكرسي اللي وراكي و انتي تعرفي
التفتت لتجد

________________________________________
شنطة حمراء بها علبلة هدايا موضوعة علي المقعد الخلفي نظرت لعمرو ثم سألت ايه ده يا دكتور
عمرو افتحيها و شوفيها
سحبتها اسراء و التفتت بها و قد وضعتها علي قدمها و بدأت بفتحها لتجد علبة قطيفة صغيرة ابتسمت ثم نظرت له ايه دي
عمرو افتحيها
فتحتها لتجد فيها خاتم بدي رقيقا للغاية ابتسمت و سألت وده لمين
عمرو مبتسما ده ليكي يا اسراء
اسراء باستغراب ليه
اقترب عمرو منها و نظرلها بحب و رد تتجوزني تتجوزني يا اسراء
الحلقة السابعة و العشرين
تبدلت الادوار هذه المرة فالباكي هنا ميار و هي تحكي لريم ما رأيت من علي يوم الحفل
ريم باستغراب معقول يا ميار معقول كل العياط ده انا كنت باحسبك اقوي من كده
ميار و لا تزال علي حالها انا قوية يا ريم بس غصب عني مهما اي ست حاولت تبان قوية بس في النهاية بيكون جواها وجع وجع ان حبيبها بص لغيرها رغم كل حاجة عملتها عشانه
وضعت ريم يدها علي يد ميار و نظرت لها معلش انتي اصبري يعدي فرح علا و بعدين اتكلمي معاه و لو عايزة تروحي لدكتورة اميرة تستشيريها روحي
ميار و قد بدأت تمسح دموعها ماشي عموما انا من يوم التلات و انا باكلمه عادي بس بردوا هو حاسس اني متغيرة بس لسه ميعرفش ايه السبب يعدي فرح علا و حاتكلم معاه و اشوف في ايه و اشوفهم ناويين علي ايه هو و مي هانم
ريم بغيظ هي اسمها مي
ميار ايوة
علي مكتبه جلس شاردا ينظر تارة الي المكتب الخالي و تارة الي اوراق عمله حتي دخل عليه ماجد و علا صوته و هو يزفر يعني كانت حابكة مع ست مي انها تطلب نقلها لفرع الشركة التاني
لم يرد علي و ظل علي شروده حتي قام ماجد من مكانه و اتجه الي مكتبه و جلس امامه مناديا علي يا علي
علي منتبها هه في ايه يا ابني
ماجد مستغربا في ايه يا ابني في ايه انت انت مش علي بعضك من يوم الحفلة ليه كده انت من ناحية و مي من ناحية هو ايه اللي حصل
زفر علي و اصتنع اهتمامه باوراقه و رد ايه يعني اللي حصل
ماجد و قد عقد حاجبيه يعني مش عارف اكيد انت عارف سبب طلب مي للنقل انت قولتلها حاجة يوم الحفلة
علي بتوتر لا ابدا
ماجد بخبث حتي بعد ما طلعت وراك
علي بضيق ماجد يا ريت تفهم ان انا و مي مش اكتر من زمايل و بس و هي حرة تقعد تمشي براحتها
ثم هم من مكانه و اتجه الي الباب عن اذنك يا ماجد
ماجد و قد اتجه لمكتبه علي فين
علي مصتنعا اللامبالاة انا حاخد رأي شاكر بيه في الشغل ده
ايه رأيك في دي يا شوشو
شيرين باعجاب لا بجد جميلة اوي اهو انا بقي يا اميرة عايزة حاجة كده فعلا
اميرة و هي تتجه لدخول المحل طب تعالي نسأل عليها
بينما اميرة و شيرين في احدي مولات القاهرة بحثا عما ارادت شيرين شرائه كان عمرو يدخل جراج نفس المول نزل من سيارته لترافقه اسراء الي احدي المطاعم
شيرين بكثير من الراحة بجد يا اميرة مش عارفة اقولك ايه ربنا يخليكي ليا يا ربنا انا كنت محتاسة اوي في موضوع حاروح الفرح بايه انا عارفة اني عطلتك معايا معلش
اميرة بينما هم يسيران امام المحلات يا بنتي انا قولتلك قبل كده اي حاجة تعوزيها قوليلي و انا معاكي و افضيلك نفسي حد طايل يلاقي حد يخرجه
ضحك الاثنين بينما اشارت شيرين الي احدي المطاعم طب تعالي بقي انا عزماكي علي الغدا
اميرة مازحة غدا مرة واحدة طب و ولادك
شيرين و قد توجهوا الي المطعم لا الولاد انهاردة حيتغدوا مع حماتي اصلها اخدتهم معاها شقة علا يخلصوا اللي فاضل و صممت تاخد يمني و يارا عشان يفرشوا السرير لعلا ما انتي عارفة
اميرة و قد دخلوا الي المطعم ربنا يتمملها يخير يا رب و يكون اخوكي عاقل كده و يسعدها
شيرين و قد اقتربوا الي احدي الطاولات يا رب يكون حظهم احسن من حظ الباقيين مش يلا بقي عشان نقعد
اميرة اوكي يا ستي يلا
في احدي اركان المطعم و التي بدت اكثر خصوصية من غيرها جلس عمرو و الي جواره اسراء نظر عمرو بكثير من السعادة و الحب اليها و سأل عجبك المكان
اسراء بسعادة يجنن بس هو انا المفروض اقولك يا عمرو و لا دكتور عمرو
عمرو بسعادة دلوقتي عمرو بس بعد كده مش حاسمح الا باسم دلع اسم دلع و بس اصلي بموت فاللي يدلعني
اقتربت اسراء مبتسمة و ردت بهمس انا ممكن ادلع من دلوقتي علي فكرة خصوصا اننا نعتبر مخطوبين
اقترب عمرو اكثر و همس يعني موافقة يا اسراء موافقة تكملي معايا
اخرجت اسراء الخاتم من علبته و مدت يدها به لعمرو مش بس موافقة انا عايزكي تلبسني الخاتم بنفسك و دلوقتي
سحب عمرو يدها و وضع الخاتم بها و بكل سعادة قبل يدها و رد بحبك بحبك يا اسراء
شيرين و هي تنظر الي قائمة الطعام يا ريت نختار حاجة روشة نفسي احس احاسيس زمان لما الواحد كان في الكلية
اميرة مازحة طب كنتي قولتلي كنا رحنا ضربنا كشري
ضحك الاثنين بينما بدأوا باختيار غدائهم و الي هذه اللحظة لم تلاحظ شيرين ان عمرو بنفس المكان بل و بنفس المطعم
اوقف سيارته ثم نزل للتأكد من اليافطة المكتوبة ليتأكد انه بالمكان الصحيح المركز المصري الامريكي للغات و التكنولوجيا نظر في الساعة ليتأكد انها الخامسة و النصف اذا حان موعد خروجها دخل الي المركز ليلقي نظرة علي المكان حتي انفتح باب احدي القاعات ليخرج منه اولا رجل يبدو انه في اواخر العشرينات ولكنه ذو حظا وافر من التأنق و الوسامة
التفت لها ذلك الوسيم ليرد ايوة يا فندم
وقفت ريم واضعة وجهها ارضا تسأل بعض الاسئلة فيما لم تفهمه لتبدو نظرات وائل امام علاء بها كثير من الجرأة فهو لم يتوقع ان ينظر احدهم هكذا يوما لزوجته اقترب غير عابئ ليقف امامها خلاص خلصتوا
لينفعل وائل بضيق و يرد ايه قلة الذوق دي يا حضرت مش شايفني باكلم الانسة
علاء بغيظ انسة
صدمت ريم من وجوده و قررت تدارك الموقف و قد وجهت كلامها لوائل انا اسفة جدا معلش انا خلاص خلصت اسئلتي بعد اذنك حضرتك
وائل مستوقفا ريم ثانية واحدة يا انسة
ثم نظر الي الكتاب الذي كان بيديها و رد اجابة السؤال ده حتبقي
اول بارت حناخده الحصة الجاية اوكي
ثم اتبع و لو عندك اسئلة تانية ممكن تجيلي المكتب
انصرف وائل ليقف علاء امام ريم و يرمقها بكل نظرات الغيظ الموجودة في الدنيا و ما هي الا لحظة و سحبها من يدها ليخرج بها امام من تابع خروجهم بكثير من الاستغراب حتي استوقفته بريم بعصبية امام باب المركز سيب ايدي ايه ده
علاء بغيظ اتفضلي اركبي معايا
ريم بضيق ممكن اعرف ايه اللي جابك اصلا
علاء و قد زاد غيظه اركبي الاول و بعدين نتكلم في العربية
ركبوا السيارة بكثير من الغيظ و الضيق لتبدأ ريم انت مش قلت انك راح لمراتك انهاردة ممكن اعرف ليه مرحتش و ليه جيت المركز
قرر علاء الا يرد الا بجملة واحدة لينا بيت نتخانق في لما نوصل
ثم ادار محرك السيارة و اتجه الي المنزل
انهي عمرو قهوته ثم نظر اليها هه يلا بينا
تنهدت اسراء و ردت مش لسه بدري
عمرو و قد امسك بيدها لا ما احنا لسة قدامنا فسح تانية
نظرت شيرين في ساعتها و ردت يااااه الساعة بقت ستة
اميرة طب يلا بينا يا ستي احنا انهاردة كده انحرافنا جامد
بكتير من المزاح توجهت اميرة و شيرين باتجه باب المطعم و بكثير من الهيام شبك عمرو يده بيد اسراء و توجهوا للباب و ما هي الا لحظة و ساد الصمت من اثر الصدمة
عمرو
شيرين
تسمروا في مكانهم ليقع نظر شيرين علي يد عمرو و هي بيد اسراء صمتت ولم تجد عندها رد اما عمرو فلم يعرف كيف سيفسر الامر ظل الصمت مسيطرا حتي قاطعته اسراء موجهة كلامها لشيرين ممكن نعدي بعد اذنك
ابتعدت شيرين و عادت عدة خطوات للخلف و ردت و قد شعرت بالقهر اتفضلوا
نظرت اسراء لعمرو و هي تسحب يده مش يلا بينا يلا و لا ايه
عمرو و لا تزال نظراته باتجاه شيرين هه اه يلا
اقتربت اميرة لتقف الي جانب شيرين التي كانت تتابع خروجهم لتسأل هو ده عمرو
بكثير من الاسي ردت ايوة
احتوت كتفيها و ردت طب يلا بينا
الي الجراج وقف عمرو يتابع سيارة اميرة حتي انطلقت بهم و بمجرد ان ركب سيارته ضرب بيده المضمومة امامه زافرا بغيظ ده ايه الحظ ده
اسراء باستغراب في حاجة و لا ايه
عمرو بغيظ لا بس بس ممكن نأجل بقية الخروجة ليوم تاني
اسراء و ماله مفيش مشكلة مع انك كنت بتقول لسه في فسح تانية
عمرو بضيق معلش خاليها يوم تاني و انا حاعوضهالك اتقفنا
اسراء مبتسمة اوكي يا دكتور اتفقنا
وصلوا الي المنزل و بمجرد ان اغلقوا باب الشقة علا صوته و خرجت عصبيته و حقنه عليها و هو يجذبها من ذراعها انتي مش حتروحي المركز ده تاني فاهمة و لا
شعرت ريم بعصبيته فقررت ان تهدأ لتدارك الامر نظرت اليه و تحدثت بهدوء طب ممكن نتناقش براحة شوية انا سبق و اقولتلك اني محتاجة الكورس ده
علاء بغيظ و مفيش غير المكان ده
ريم بهدوء انا دورت ع النت و لقيته مكان كويس و بعدين اي مكان حاروحه ممكن اتعامل فيه مع رجالة علي فكرة ثم ما انت شغلك في ستات و بتتعامل معاهم و يمكن كمان فاتحها ع البحري
علاء و قد بدأت وتيرة العصبية في الهدوء انا مضطر للشغل ده مضطر اتعامل معاهم لكني انتي مش مضطرة مش مضطرة تكوني موجودة في مكان في واحد بيبصلك بصة كده او كده مش مضطرة حتي انك تنزلي تشتغلي لما اقصر معاكي دوري علي شغل لكن انا عمري ما حاقصر
لازالت علي هدوءها و ردت انا مفكرتش في الشغل عشان الفلوس يا علاء انت عارف كويس ان دي اخر حاجة ممكن افكر فيها انا محتاجة الشغل ده اكتر من اي وقت تاني محتاجة اني الاقي نفسي محتاجة انجح في حاجة محتاجة ارجع ريم بتاعة زمان ارجع ريم لريم
ثم تنهدت و اكملت و اظن انت عارف اخلاقي كويس و احنا مش محتاجين نناقش حاجة زي دي انا بنت عمك اللي اتربت معاك في بيت واحد
ثم اقتربت منه لتقف امامه و ابتسمت و هي تنظر في عينه و لا انت مش واثق في ريم بنت عمك بنت عمك اللي كنت بتقول عليها اجدع بنت في عيلة السيوفي فاكر
صمتت قليلا و تركت العنان لعيناها ثم اكملت فاكر كلامك عني
حوط كتفيها بياديه و رد طبعا فاكروا فاكروا و عمري ما نسيته
وضع يده علي خدها و اكمل لكن انتي نسيتي نسيتي و مبقتيش عايزة تفتكريلي اي حاجة سقطيني من حساباتك و لا كأن كان في بينا حاجة تستاهل نكمل عشانها بعتيني عند اول غلطة غلطاها مع ان الطبيعي ان اي بني ادم مننا يغلط
ريم بابتسامة حزينة وقد ابعدت يده عن خدها في فرق كبير اوي بين الغلطة و الطعنة و اللي حصل مكنش غلطة لا يا علاء انت دبحتني اخدت خطوة افتكرها سهلة من غير ما تحاول حتي تراجع نفسك او تعاتبني او حتي نتخانق علي اخطائنا انت حسمت امرك و وصلت بينا للطريق ده يا ريت قبل ما تلومني تلوم نفسك يا ريت تقعد مع نفسك و تراجعها و تشوف ساعتها يا تري انا نسيت و لا اخدت قرار اني احاول انسي
ابتعدت قليلا عنه ثم اتجهت لباب الشقة ثم التفتت و في فرق كبير بين الاتنين علي فكرة
تنهدت ثم اكملت انا حاجيب البنات من عند ميار و يمكن انزل اشوف علا و اشوف طنط مديحة جت و لا لسه عن اذنك
اوقف مصطفي سيارته امام باب المنزل لينزل منها مديحة و عبير و بناتها و بنات شيرين ايضا
مديحة لمصطفي معلش يا ابني تعبناك معانا انهاردة عقبال فرح ولادك يا مصطفي
ردت عبير بينما هي تنزل من السيارة يا ستي ولا تعب و لاحاجة هو كان عمل ايه يعني غير انه وصلنا
نظر مصطفي لها شذرا ثم رد انا راجع المعرض عشان لسه ورايا شغل
مديحة و قد بدأوا بالدخول الي المنزل طب اقعد الاول كل لقمة و بعدين امشي
مصطفي بضيق و قد تركته عبير و دخلت معلش يا ماما حاشوف اللي ورايا و لما ارجع بالليل ابقي اكل سلام عليكم
ادار محرك السيارة و اتجه للانصراف بينما مديحة تتابعه و ترد سلام يا ابني
ثم تمتمت في نفسها اقول ايه بس فيكي يا عبير
توجه البنات الاربعة الي حجرة علا و التي كانت منهمكة في تحضير ما ستحتاجه غدا في مشوارها الي الكوافيرة و بمجرد ان رأوها بدأوا في وصلة غناء غير متوقعة يمني تطبل علي الباب و الباقيين يغنون 
بسم الله الرحمن الرحيم وحنبدأ الليلة اه ههههههههه اه هههههه
عروسة جميلة عيونها كحيلة و هي نورة العيلة اه هههههه اه هههههه
ضحكت علا علي ادائهم و ردت ايه ده مكناش حجزنا قاعة بقي و كنتوا احيتوا انتم الفرح
نور مازحة دي اقل حاجة يا خالتو بس انت تقشر يا جميل
يارا ممكن نقرصك بقي عشان نخلص كده و نتجوز بقي عقبالنا يا رب
ضحكت علا مرة اخري لتجد ميار التي دخلت هي و ريم من الباب قد قرروا تولي الرد
ميار مازحة انا سامعة اغاني و طبل و بنات عايزة لا قدر الله تتجوز خير مش تستنوا لما نجي
ريم و دخلت الي جوار علا و اخيرا بكرة الفرح التاريخي في عائلة السويفي فرح علا و كريم عارفة يا لولو مصر كلها مستنية الفرح ده
ضحكت ميار و قد فهمت فعلا يا لولو ده فرح تاريخي تاريخي
لتأتي شيرين من خلفهم و قد عادت مبروك يا لولو و انا من موقعي هذا بأكد علي كلام ريم و ميار
اقتربت منها و وقفت امامها و نظرت لها بحب ربنا يتمملك علي خير يا حبيبتي و يسعدك مع كريم و يجعله نعمة الزوج الصالح
ابتسمت علا بفرح و ردت ربنا يخليكي يا ابلة
قررت يمني المزاح لتقطع صمتهم و هم يفكرون في يوم الفرح ايه يا جماعة انتو محسسني انه فرح الامير وليامز
ليرد طارق الذي كان قد دخل هو الاخر بعدما عاد هو و يحيي و يوسف من شقة علا في سيارة اجرة وليامز هههههههههه وليامز دي اللي هي جمع وليام
ضحكوا علي مزاحه لتأتي عبير من المطبخ لتسأل امال انتو اتأخرتوا ليه
ليرد يوسف التاكسي لف بينا القاهرة و ضواحيها عشان يطلب فلوس زيادة
التفتت شيرين له لتسأل امال فين يحيي
يوسف طلع علي طول قال حيغيير هدومه و بعدين ينزل
طارق لعبير انا كمان حاطلع اغير و بعدين انزل اكل
شيرين لمديحة طب انا كنت عاملة اكل قبل ما انزل انا حاطلع اغدي الولاد و بعدين ننزل كلنا
مديحة لشيرين طب ما نغدنا مع بعض كلنا انا خلاص خلصت
ثم نادت يا ميار
يا علا يا ريم يلا يا بنات انا جهزت الاكل اهو
ردت ميار لا يا ماما الف هنا انا و علي اتغدينا من شوية
شعرت عبير بالضيق من مجرد وجودها و ردها و نظرت باتجاهها شذرا و ردت موجهة كلامها لمديحة سبيها براحتها احسن نفسها تغم عليها و لا حاجة مش انتي بتتوحمي بردوا و لا مش باينلك حمل
كتمت ميار غيظها و ردت لا باين يا ابلة انتي بس ادعيلي ربنا يتمم حملي علي خير
شيرين محاولة تهدئة الموقف امين يا ميار انا حاطلع بقي
مديحة لشيرين ما تقعدي يا بنتي
و قبل ان تكمل كان عمرو يطل برأسه واجما السلام عليكم
ليرد الجميع و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مديحة مبتسمة اخيرا يا دكتور عمرو وانا اللي كنت باقول عمرو حيفضي نفسه عشان فرح علا و يكون هنا من الصبح
لترد يمني مدافعة ما هو اكيد اللي عطله حاجة مهمة و ضرورية يا تيتة
ليرد يوسف محامية عيلة السيوفي ردت اهه شكرا الدفاع يتفضل
يمني ليوسف ماشي يا ظريف
ابتسم عمرو و رد امال فين العروسة
خرجت علا من غرفتها انا هنا يا ابية اديني جيت اهو
اقترب عمرو منها مبتسما و قبل جبينها مبروك يا لولو مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك
علا و قد تأثرت الله يبارك فيك يا ابيه ربنا يخليك ليا
سلمي بمزاح ايه يا جماعة احنا حنعيط و لا ايه طب انا جعانة دلوقتي ممكن تأجلوا الجو ده لحد ما نأكل
مديحة و هي تضحك طب يلا بقي يلا يا عمرو حماتك بتحبك
ابتسم عمرو و لم يعقب و لم تعقب شيرين ايضا و التزمت الصمت منذ دخوله لكن يارا نظر له و ردت امال فين الرد
عمرو باستغراب رد ايه
يارا رد حماتك بتحبك انتي متعرفش ان ليها رد
تدخلت اروي و وقفت الي جوار عمرو و هي تجذبه من جاكيت بدلته يا عمو عمرو يا عمو عمرو
نزل عمرو علي احدي ركبتيه و رد نعم يا ست اروي
اروي اقولك انا ع الرد
عمرو ضاحكا قولي يا ام نص لسان
اروي مبتسمة لما حد يقولك حماتك بتحبك تقوله و انا بحب بنتها
اقتربت ريم من بنتها و ردت عيب كده يا اروي
لترد اروي مش بابا بقول كده لما بنروح عند تيتة ثعاد
ضحك الجميع و اولهم عمرو و رد ماشي يا اروي شكرا علي المساعدة
التفت عمرو و نظر لشيرين ثم صمت ثم وجه كلامه لمديحة انا حاطلع و شوية نازل
و التفت ليجد ان شيرين قد صعدت غير مبالية بانتظاره وبداخله لا يعلم باي كلاما سيبرر ما رأت او اي كذبة سوف يكذب
كان يحضر بعض اغراضه و يغني حاجوز حاجوز حاجوز حاجوز تارررا انا خلاص حاجوز حابطل ابص البنات ترررا انا خلاص حاجوز و ابطل اشتغالات تررررررا
ضحكت و هي في مكانها امام باب غرفته ثم قاطعته بقولها يا رب يا رب يا كريم ربنا يهديك كده و تبطل تبص ع البنات
ضحك علي كلامها و انها كانت تسمعه و رد ربنا يهديني و ابطل ابص ع البنات الاتنين لا انا كفاية عليا اول واحدة
سعاد و هي تضحك اقول ايه اللي خلف مماتش
كريم مازحا تؤتؤتؤ لا لا لا ايه ده هو الحاج رشاد الله يرحمه كان ليه في الكلام ده و انا اللي كنت واخده قدوة
قررت سعاد الرد ببعض الجد يا ريتك يا كريم تكون فعلا واخده قدوة و تفتكر ان ابوك الله يرحمه كان بيتقي ربنا فينا وتتقي ربنا في علا لانها بنت حلال و مستهلش منك الا كل خير
ابتسم كريم و ضع يده علي كتفها و رد انا مش وحش اوي كده يا ام كريم و الله العظيم انا باحب علا و مش ناوي ابدا اني زعلها او ابص كده و لا كده بس انتوا وصوها عليا شوية
سعاد و قد وضعت يدها علي خده و ابتسمت علا مش محتاجة وصاية المهم انت
تنهدت و اكملت بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم اوعدني يا ابني
قبل كريم رأسها و رد حاضر يا ماما اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة
ابتسمت و ردت مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو
وضعت امامه بعض الطعام و اكملت ممكن بس تكمل اكلك و متشغلش دماغك بيا
تناول مصطفي طعامه و رد ماشي يا سارة مع اني عارفك كويس و حاسس ان في حاجة بس انا حاسيبك براحتك لحد ما تقوليلي بس في خبر حلو انا كنت ناوي اقولهولك بس شكلك كده حتخليني اتراجع
سارة باستغراب خبر ايه يا مصطفي
مصطفي مبتسما و قد ركز في طعامه لا خلاص مفيش حاجة
سارة ببعض الضيق كده بردوا طيب براحتك
قامت من مكانها فاستوقفها بيده انتي رايحة فين
سارة رايحة اعمل الشاي
مصطفي مبتسما اقعدي يا سارة
جلست الي جواره تنتظر كلامه وضع الملعقة من يده و هو يتمتم الحمد لله
التفت اليها و ابتسم تعرفي انك وحشتني اوي
ابتسمت لكلامه ولم ترد فامسك يدها و اكمل انا يا سارة نويت اني اعلن جوازنا
سارة بقلق ايه
مصطفي مطمئنا مالك خوفتي كده انتي مش كان نفسك الكل يعرف
سارة طب و عبير و سلمي
زفر مصطفي ثم رد انا كفيل بكل ده متشليش هم حاجة كل اللي عايزك تعرفي ان الدنيا كلها لازم تعرف انك مراتي و عبير انا مش ناوي اظلمها عايزة تكمل تكمل مش عايزة يبقي 
وضعت سارة يدها علي شفاتيه و ردت بلاش يا مصطفي بلاش يكون في حل تاني مش عايزة احس اني خربت بيتك او اني كنت السبب في طلاقك من عبير
ابتسم مصطفي و رد لا يا سارة مش انتي السبب انتي ملكيش ذنب عبير عمرها ما حست و لا فهمت معني وجودي انا لو طلقت عبير فحتكون هي السبب مش انتي عموما متفكريش في حاجة دلوقتي سبيها علي ربنا يا ساسو ماشي
تعالت الزراغيد في صباح الجمعة معلنة عن ابتدأ يوم الفرح بكثير من الاستعدادات كان الجميع في المنزل علي قدم و ساق قبل صلاة الجمعة كانت تستعد علا و بنات المنزل يمني و سلمي و يارا و نور الي مشوار الكوافير و كان علي علي ايصالهم بينما عبير و مديحة توجهوا الي شقة علا للمرة الاخيرة و قد جهزوا بعض الاشياء لها و بالاخير لما يبقي سوي بقية الرجال الذين كانوا يتحضرون من اجل صلاة الجمعة
انهي علي مشواره و عاد الي المنزل حاول ان يسرع من اجل ان يلحق بالصلاة ادار المفتاح في الباب و نظر بعينه ليجد ميار جالسة علي الحاسوب غير مهتمة برجوعه كعادت الايام الاخيرة نظر لها ببعض الضيق و تحدث ميار ميورة
التفتت ميار بضيق و ردت ايوة يا علي في حاجة
علي بضيق انا جيت علي فكرة
اتجه باتجاه الحمام و اكمل طلعيلي الهدوم اللي بروح بها الصلاة عقبال ما اتوضي
قامت ميار من مكانها و اتجهت الي دولابه لتخرج ما طلب لتقع عيناها علي البدلة التي كان يرتديها يوم الحفلة الفها الضيق و هي تنظر اليها و مدت يدها لتلامسها و لكن و هي تشعر بالخوف لتجد ان علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها هو الجميل زعلان مني و لا حاجة
مدت ميار يدها بملابسه و ردت الهدوم اهي يا علي
التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه
ميار بحزن بعدين يا علي
علي بتصميم لا بس انا عايز اعرف بجد مالك يا ميار
ميار بهدوء اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا
علي بضيق يعني في حاجة اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و

________________________________________
لا دي كمان لا
ميار بقلق و تردد بخصوص بخصوص مي
علي بانزعاج مي
زفرت ميار و ردت روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم
بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح علي باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث خير يا فندم حضرتك عايزة حد هنا
خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي
و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد ايوة مين حضرتك
قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت هو مامته موجودة
علي لا و الله علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك
زيزي بتوتر طب انا ممكن ادخل الاول
عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع طب حضرتك عايزة
تم نسخ الرابط