رواية رائعة كامله للكاتبة رباب سيد الجزء الاول

لمحة نيوز

يجعل وجهها أمام وجهه ريم انتى مش بتحبينى 
ريم ليه بتقول كده 
عمرو ههههههههه طيب ما انا عارف انك بتعشقينى
ريم والله لاوريك بتصيع عليا 
عمرو ابدآ بس عايز اقولك انناواحد ومش عايزك تتكسفى منى عايزك تحتاجى لمستى زي ما أنا بحتاج لمستك فهمتي 
ريم برده مش هنسهالك 
عمرو طيب يلا بقا عشان جعان فعلا 
بعد أن انتهو من تناول الطعام تتطوع عمرو بأن يضع الصينيه فى المطبخ وعندما عاد وجد ريم فى سبات عميق فضحك على منظرهاواقترب منها ليرى هذا الوجه الملائكى الذي يعشق تفاصيله ولم يفكر مرتين فحملها ليضعها فى سريرها وبعد أن وضعها وجد ابتسامة رائعة بسيطة تشق ثغرها كأنها تحلم حلم جميل فلم يستطع السيطرة على مشاعره 
ولكن مافعلته هذه به جعلته يحمدالله ان مريم نائمة بجوارها 
ان تستيقظ ريم الا بعد الظهر فكانت مرهقة للغاية 
نظرت إلى هاتفها وجدت رسالة من اخيها حسين يطلب منها ان تتصل به عندما تصحو فأجلت الاتصال لبعد الافطار وكانت تشتاق لرؤيه عمرو كثيرا فأسرعت لدخول الحمام وصلت مافاتها من فروض ولم تجد زوجة عمها في المنزل فتسللت لغرفة عمرو ووجدته نائم فنادت عليه فلم يستيقظ فأقتربت منه ببطء
ريم انت صاحي 
عمرو ياقلبي هو انا هصحى بعد كده ع القمر ده كل يوم
ريم عمرو أوعى بليز كده ماينفعش 
عمرو والله مراتى
ريم برده احنا مش لوحدنا 
عمرو فى ديه عندك حق 
ووقف من عليها وكانت تخرج فأمسك ذراعها 
ريم وقد احمر وجهها وجحظت عيناها انت ايش عرفك اني حلمت اني امممممممم 
عمرو كملى 
ريم وابتلعت ريقها انت اصلا بتهزر 
عمرو والله ابدآ حتى تعالى اوريهالك 
ريم وقد ادمعت عيناها طيب سيب ايدى
عمرو وترك يداها قد كده ندنامه
ريم ندنامه تعليق غريب 
عمرو أمال افسر بأيه دمعتك ديه 
واخذ الدمعه على طرق اصبعه 
ريم وهى تنظر فى الأرض تفسر انه انبساط انها ماطلعتش حلم
وسابته وطلعت تجرى ع اوضتها وانبسط عمرو كثيرا من رقة مشاعرها وذهب ورائها
عمرو حبيبى
ريم متأكد
عمرو من ايه
ريم من انى حبيبتك 
عمرو أي بتقولى كده
ريم عشان مش عارفة اثبتلك ده 
عمرو بضيق ريم ركزى في كلامك عشان ماتغلطيش واقفلى خلاص ع الموضوع ده وكون انى بنكشك واقولك مش بتحبينى وكده ده عشان تقوليلى انى بعشقك تمام ريم انا بحب كل حاجة فيكى مش حكاية 
ريم وانا كمان بعشقك وبحبك اوى أوي 
وهنا رن تليفون ريم 
عمرو مين 
ريم ده حسين ده كان عايزنى أكلمه اول ما اصحى ثوانى
ايه ياحسين صباح الخير
حسين تمام كنت بقولك انا عرفت انى عمرو جه فميصحش ياحبيبتى تقعدى عندك فقومى دلوقتي البسى وتعالى عندي لحد مايسافر 
ريم انت بتهزر صح واصلا عرفت منين انه جه
حسين عرفت وخلاص 
عمرو متسائلا فيه ايه 
ريم ثوانى ياحسين معايا عمرو ياحبيبى ممكن تخرج 
عمرو لا مش هخرج ياريم وخلصى ام المكالمة عشان افهم فيه ايه 
ريم ايوه ياحسين معاك بص ياحسين انت الحاجات ديه مابتفرقش معاك 
حسين فعلا بس مرات عمك بتفهم فى الأصول وهى أدرى
ريم قلتلى بقا طيب ممكن عمرو مايرضاش 
حسين ريم انا اخوكي 
ريم بس هو جوزي 
عمرو وهو ينظر للسقف ويأخذ نفذ ويعلن لريم نفاذ صبره
حسين ماينفعش صاحبة البيت تطلب منك تمشى وانتى تقعدى 
ريم وتحاملت على نفسها لكى لاتبكى أمام عمرو ولكن قواها خارت فجلست ع السرير عندك حق تمام حاضر وأغلقت الخط
عمرو وقد استبد به القلق الشديد لما رآه من حزن على وجه ريم فلم تحتاج ريم للدموع لكى تعبر عن حزنها الشديد وتناست وجود عمرو نهائيآ وفكرت ان بالفعل هذا ليس منزلها فلتذهب ويحق لأصحابه إخراجها منه في اي وقت إذن فلتذهب منه دون رجعه ولكن لأين فزوجه اخيها لاتعترف بوجودها إطلاقا هى لم تقابلها سوى بضع مرات اذن فأين تذهب وعند هذه النقطة وجدت يد تهز كتفها فنظرت إليه فوجدته عمرو فأرتمت فى احضانه وعصرت ضلوعه دون أن تبكي
عمرو ريم فيه ايه حسين ماله وحاضر ع ايه وعمال اكلمك من ساعتها وانتى مش بتردى 
ريم وقد تمالكت أعصابها ووقفت أمامه اصل حسين عايزنى اروح اقعد معاه لحد انت ماتسافر وبصراحة ده حل كويس عشان ماما وكده 
عمرو لا طبعا مش موافق عايزة تبعدى عني
ريم عشان تشتاقلى 
عمرو ع اساس اني بايت ريم فيه حاجة مخبياها واستحالة القهرة اللي شايفها فى عينكى ديه يكون سببها الطلب ده 
ريم وهى تنظر للارض ما اكيد زعلانه انى هعقد هناك انت عارف مش بحب الفيلا ديه 
عمرو من غير لف ودوران انطقى فيه ايه
ريم عمرو بليز ممكن تسيبنى البس
عمرو وامسكها من ذراعها على فكرة انا قلت لأ 
ريم انت كده بتوجعنى وانا مخڼوقة بليز سيبنى انزل مش هروح عند حسين بس حقيقى لو قعدت اكتر من كده ھموت 
عمرو دقيقة وتكونى لابسة 
وبعد 5 دقائق كان عمرو وريم فى السياره 
وابتدت ريم فى البكاء وتركها عمرو تبكى على راحتها دون أن يقاطعها حتى وصل لحديقة الأزهر وقال لها
عمرو امسحى دموعك والبسى النظارة ليقولو خاطڤك
ابتسمت ريم ابتسامة هادئة من بين دموعها
ودخلو إلى الحديقة واجلسها على الارض ونام على رجلها وامسك يديها 
ريم هنتأفش آداب 
عمرو لاماتخفيش
في ماانزل اتصلت ببابا وشفته شايل القسيمة فين وجبتها ها ياموزتى اظن الدموع خلصت احكي بقا كل اللى حصل من اول
ماحسين ملمك لحد الاڼهيار اللى حصل في العربية
ريم بتنهيده بس انت هتضايق وفيه حاجات المفروض ماتتحكيش ليك 
عمرو وقد اعتدل من جلسته انتى انا كل فى دماغك يبقى في دماغى والعكس وبعدين مين قال ان قلبى مش موجوع انتى مش شايفة نفسك ده انا وجعى زايد عشان مش عارف مالك 
ريم حكت له كل ماقاله حسين وكل ما احست به وعلى مدى ضياعها وعدم أحساسها بالامان فاول شروط الامان هو بيت تتحامى فيه 
عمرو وانا مش آمانك وحمايتك
ريم طيب عندك بيت أعيش فيه 
عمرو لولا الجيش كنت اتجوزتك النهارده 
ريم ههههههههههه آمال كل شويه انتى مراتى مراتى شفت بقا لسه 
عمرو انا قصدى عملى ياموزتى
ريم ههههههههههههه طيب بجد قلبى واجعنى
عمرو حبيبى واحده واحده كده بالراحة البيت اللى انتى عايشة فيه ده اولا بيت عمك وبيت جوزك يعني مهما فاكرتى ده بيتك ويا اغبى خلق الله انتى نسيتي اللى انتى قلتيه على امى امبارح هى تلاقيها فكرة جاتلها عشان تبعدنا عن بعض فعشان خاطرى بلاش تدى الحاجة أكبر من حجمها وانتي واثقة من حب امى ليكي بس عشان علاقتنا لسه جديده بس شوية شوية الموضوع هيقل فبلاش دراما
ريم ماشى ياعم المحلل 
عمرو بتعلم منك ياقلبى 
ويقرب عمرو من ريم فيرن هاتفهاوف ديه ماما
ريم هههههههههطيب رد 
عمرو الو ياماما لانزلت انا وريم عشان نشوف حاجة للشقة تمام مش هنتأخر واغلق الخط
ريم ياجبان خفت تقولها انك بتفسحنى
عمرو اتلمى 
ريم خلاص ياعشقى 
عمرو آه على قلبى 
ريم برقة ودلع سلامته حبيبي عارف انى مش شفت الشقة لحد دلوقتي
عمرو طيب قومي يلا نروح بس نفطر الاول 
وذهب عمرو وريم للشقة ونظموا أماكن الغرف وكانت ريم سعادتها لاتوصف وتناست ما حدث منذ قليل ورجعوا للبيت وفتح عمرو موضوع طلب حسين من ريم إمام والده ووالدته معا وانه رفض وبشده 
وعدت اجازة عمرو وكانوا قد نفذوا ما اتفقوا عليه وكانو يتقابلون فقط بعد أن ينام الجميع فعدت الإجازة على خير إلى حد ما وجاء أول يوم لنزول ريم العمل
البارت السابع عشر
تقف ريم أمام شركة العز للبناءوالتعمير شركة اخيها وتعتبر أيضا شركتها فهى تمتلك حصه أربعون فى المائة من قيمة الأسهم ولكنها أوصت اخيها وزوجها
من قبله أن لا أحد يعرف بهذا الأمر ان لا أحد يعرف انها تكون أخت حسين من الأساس فهى تريد ان تعلى فى هذا المكان بمجهودها فلولا عمرو ورفضه للشغل من الأساس كانت قدمت في شركة آخرى 
دخلت ريم للسكرتاريةوقدمت نفسها فذهبت بها السكرتاريه لشئون العمل ثم أخذتها لغرفة المهندسين وبدأت تعرفها على زملائها كان معها مهندستين وثلاث مهندسين 
علاإحدى المهندسات اتشرفنا بيكى انتى متخرجةجديده شكلك 
ريم آه فعلآ السنة ديه
شيرين البشمهندسة الأخرى بس غريبة البشمهندس حسين مش بيشغل الا الخبرة أقل حاجة 5سنين شكلك معرفة 
ريم حاجة زى كده 
ماحمد بالراحة عليهاياجماعه اتشرفنا بيكى وياستى لوعوزتى حاجة انا فى الخدمه
ريم شكرآ
شيرين ماشى ياحنين ويلا فيه اجتماع مع البشمهندس حسين شخصيآ كمان ساعة وانتي ياريم اكيد هتحضرى انتي دخلتى الفريق 
ريم هو لازم احضر 
علا بصي ياستى ماتخفيش البشمهندس حسين احنا بنتقابل معاه كل شهر او اكتر بس اللى متابع شغلنا وبيوزع المهام البشمهندس عمرو يوسفوحين سمعت ريم اسمه ابتسمت تلقائيآ ولكنهاتداركت نفسها سريعآ بس هو مسافر والمسئول لحد مايرجع بشمهندس مصطفى محمود 
ريم تمام ميرسي ليكى 
دخلت ريم الاجتماع وكانت خائڤة وبعد الانتهاء قدمتها السكرتاريه للبشمهندس حسين وطلب منها الحضور لمكتبه فورآ بعد الاجتماع 
ريم تقف الأن فى مكتب
حسين وطلب حسين من السكرتاريه أن لاتقاطعه مطلقآ 
حسين تشرفنا يابشمهندسة ريم 
ريم ياسلااااام 
حسين پغضب مصطنع ايه يابشمهندسة اتكلمى عدل
ريم وبكت على الفور انا آسفة 
فاقترب منها حسين وقبل رأسها بهزر ياحبيبتى بس انتى هتبقى خفيفة كده اى حد يزعقلك هتعيطى 
ريم هو فيه حد هيزعقلى !!!
حسين كفاية عليكى عمرو ياحبيبتى عمرو فى الشغل مايعرفش ابوه
ريم ربنا يستر بس انت اخويا حبيبى وهتقف جنبى
حسين اوعى تقصرى رقبتى 
ريم عيب عليك يا أسطى ده انا طالعه التانية ع الدفعة 
حسين حسنى الفاظك بس ايه رأيك فى شركتك 
ريم حقيقى حلوة وراقيه ومستوى ابهرتنى
حسين اتجدعنى عشان تمسكي منصب فيها انتي شايفة عمرو بعد 5سنين بس وصل لفين 
ريم هو حبيبى ده مافيهوش زيه
حسين بتحبيه اوى
ريم اوي اوي 
حسين طيب امشي روحى شوفى شغلك
ريم حبيبى هو ممكن تعرفنى ايه الخطوة الجاية عشان انت عارف مابحبش اسأل حد وكده 
حسين أستاذ مصطفى هيقابلك وهيديكى مشروع يا أما قديم او مشروع قرب يخلص يشوف دماغك
ريم تمام باي 
خرجت ريم وسألتها منى السكرتيرةكل شئ تمام فطمئنتها ريم فأستغربت منى كثيرآ لان لايوجد شخص من اول مقابلة يحب البشمهندس حسين حيث انه يكون جدى وعڼيف للغايه فى اول لقاء مع الموظفين الجدد 
وبالفعل تقابلت ريم مع البشمهندس مصطفى واثبتت كفاءة فى أفكارها الجديدة واشتركت فى مشروع جارى تنفيذه كانت ريم تتابع عملها وتوضيب الشقة وكانت تشرك والدتها أو حماتها فى كل كبيرة وصغيرة حتى تحسنت علاقتهم مرة آخرى وعندما كان يعود عمرو كان يلتزم بالخطة وتحاول ريم قدر المستطاع أثناء وجوده فى نيل رضاه وفى نفس الوقت لاتقصر فى عملها 
ومر عشرة شهور على هذا الحال انتهت الشقة وكان لاينقصها سوى العروسين 
وفى أحد الليالي كانت مريم تجلس مع ريم وتطلب منها ان تختار فستان الزفاف والحنه 
ريم لسه بدرى !!!
مريم بدرى ايه انتي عبيطةده اقل فستان بياخد شهرين تخيلى انتى فستانين
ريم وانتى يافالحة هو احنا اصلا اختارناهنعمله فين
مريم ياستى نختاره الأول وبعد كده انا اسألك ع المكان بصي بسهل عليكى ازاي وبقولك طبعا بقا هنجيب حنانه وكده واتواب بقا 
ريم بصي انا عارفة ان ده الجديد بس انا اولا مش بحب الحنة ثانيا انا عايزة حنه زى اللى بتتعمل هنا
رسمه فى الأرض بالنشارة وانا وعمرو مع بعض مش تبقى بنات بس 
مريم ع اساس ان عمرو هيسبنا نرقص 
ريم احنا ممكن نعمل خيمه فى الشارع ونعمل بقا كل اللى قلت عليه وبعدين وانتى مالك انا يجي عمرو انا وهو اللى هنختار خليكي فى الفستان 
وبالفعل اختارت ريم 3فساتين سوف تختار فيما بينهم
كانت ريم تعد الأيام والليالى لرجوع عمرو نهائيآ حين تلقت منه اتصال يوم الثلاثاء وهو اليوم المنتظر لرجوعه ان ميعاد قدومهه بعد أسبوعين حزنت ريم لهذا التأخير ولكنها استسلمت للامر 
وفي يوم الجمعه فى نفس الاسبوع طلبت مريم من ريم الذهاب لبيوتى سنتر جديد معها خصم كبير من أحد صاحبتها للتمتع بخدماته
ريم مريم ع اساس اننا شحاتين انا اصلا مودى زفت
مريم ياحبيبتى ما احنا هنعمل مساج واهو تغيير يلا بقا
ريم حاضر 
وذهبت ريم للبيوتى سنتر وقامت يعمل مساج وساوناوبالفعل غيرتفى مودها كثيرآ 
حتى جاء وقت الشعر واقنعتها مريم يعمل بعض الخصل الحمراء
حتى دخلت عليها مريم وهي تحمل كيس بيدها وعندما سألتها ريم ما هذا اعتطها الهاتف 
ريم الو مين
عمرو بحبك وبعشقك ومابقتش قادر ع بعدك يا اغلى الناس يا احلى الناس يا أجمل النساء لولاانك نفسك فى
حنه كنت بقيتى من النهاردة معايا 
ريم وهى تبكي فلم تستطيع الرد عليه 
فأخذت مريم الهاتف ايه ياعمرو عماله ټعيط 
عمرو خلاص انا جاي
وبعد نصف ساعه كان عمرو داخل البيوتى سنتر
عمرو ريمتى يعني انا بقالى نص ساعة فى الطريق ولسه بتعيطى
ريم وقامت بأحتضانه خايفةماقدرش اسعدك خاېفة ټندم أنك اتجوزتنى وفي نفس الوقت فرحانه 
عمرو انتى مجنونه يابنتي يابنتى ازاي تحافى وانتى فى حضڼي ازاى تخافى وانتى فى قلبى انتى تخافى وانا من غيرك ما اسواش ازاى تخافى وانا سعادتى بتكمل بيكى 
ريم بحبك
عمرو ماتيجي نروح بيتنا البت مريم وأصحابها ظبطوا الشقة وبلاها فرح
ريم لأ ماليش دعوه انا عايزة البس فستان بقا 
عمرو ايوة بقا طب همشى انا وعايزك قمر ماشي
ريم قبلته من خده تسلملى ويارب اقدر واسعدك 
عمرو بهمس لريم بكرة تبقي هنا وشاور على فمه
فأحمر وجه ريم احب الفراولة 
وجاء الليل كانت ريم طوال الساعات الماضية أشهر بالسعادة الشديدة وحين رأت الفستان أعجبت به بشده واحبته اكتر عندماعلمت انه ذوق عمرو
واتصل بهاعمرو حبيبى انا مستنى ع ڼار
ونزلت ريم وقبل يداها 
أدمنت حبك وعشقتك حتى النخاع
فانت حبيبتي وما قبل كان ضياع
احبك انتى فقط 
ريمبحبك ياعشقى
وصلت ريم مع عمرو إلى الشارع الذي يسكنان فيه ووجدت حنتها كما تمنت بالفعل فنظرت الى مريم وفهمت مريم وقالتلها ياحبيبتى عمرو كان مسلطنى واقولك ع حاجة عمرو بقالو أسبوع راجع عشان يملك كل حاجة 
نظرت ريم لعمرو فرد عليها برئ يابيه والنبى اهم حاجة عندى انى كنت ابسطك 
ريم بهمس لو ينفع كنت بوستك فى الشارع كنت بوستك
عمرو تعالى نطلع فوق
ريم هههههههههه لأ باي بقا هدخل مكانى
فرحت ريم مما رأت ووجدت زملائها موجودين وحضنتها والدتها وباركتلها وقبلت ريم يداها
الام مبروك يابنتى ربنا يسعدك
ريم ربنا يخليكى ليا وتفضلى حمايتى كده ضد ابنك
الام ربنا يكملكوا ع خير ويرزقوا بالذرية الصالحه 
ريم آمين 
وابتدت الاغاني وابتدا الجميع بالرقص وكان عمرو كل فترة يدخل يرقص مع ريم ويشاركها سعادتها
ولكن كان هناك أشخاص جاءت لهذا الحفل فقط لتفسد هذه العلاقة وكانت هذه فرصتهم الاخيره
البارت الثامن عشر 
يقف الجميع فى فى وسط حفل الحنة فى هذه 
المنطقة الشعبية والاغاني التى يطلق عليها مهرجانات كل الحاضرين فرحين للعروسين ويتمنون سعادتهم كل هؤلاء الناس البسيطة التي لا تحقد على أحد والذين يفرحون من قلوبهم للآخري 
ولكن من ناحية آخرى نرى فتاتين تدل ملابسهم على أنهم لا ينتمون إلى تلك الطبقة البسيط 
يقفون خلف خيمة البنات وتتحدث إحداهما فى الهاتف اه يامروانمروان هو صاحب عمرو من النادى وهومن الأشخاص المحترمين والمتواضعين انا جيت طبعآ لازم اباركله بس بقولك انا واقفه ورا خيمة البنات ممكن تبعتلى اخو عمرو كنت عايزة ادخل التواليت 
الفتاه الأخرى قالك ايه
الفتاه الأولى هيجى 
حازم مناديآ يا انسة حضرتك اللي اتصلتى بمروان
الفتاه آه ياحبيبى يلا وهمست للاخرى هبقى ارن عليكى وذهبت مع حازم وصعدت إلى شقتهم 
الفتاه لحازم بقولك ياحبيبى انا كنت جايبة هديه لعمرو وريم هى قوضته فين 
وشاور حازم على غرفه عمرو 
الفتاه طيب ممكن تناديه عشان عايزة اعمله مفاجأة بس قولي ريم اللى عيزاه تمام ياحبيبى 
حازم اوك هنزل انا 
دخلت الفتاة غرفة عمرو وانتظرته فيها وذهب حازم لعمرو وقال له بأن ريم تنتظره في غرفته فصعد سريعآ وحين فتح الباب فوجئ بوجود جيجي واقفة فى منتصف الغرفة 
عمرو انتى بتعملى ايه هنا 
وقفت جيجي امامه وأغلقت الباب
جيجى جاية اباركلك مش كنا أصحاب 
عمرو اديكى قلتى كنا فامفيش داعى لوجودك نهائي 
جيجى زعلان
من وجودى أوى كده عمرو انا آسفة ع كل اللى حصل واللى انت سمعته ده كان سوء تفاهم والله انا بحبك اوى يمكن الأول كنت تسلية وابتدت تقرب منه وفى نفس اللحظه رنت ع مروة لتكمل باقى الخطة بس لما قربت منك حبيتك حتى اللى انت سمعته فى الفون كنت بجيب حق صاحبتى ولو كنت قلتلك كنت هتتعصب 
عمرو بثبات وانا مسامحك والموضوع ده انا نسيته 
لامست جيجى خده في حين رنت عليها مروة وقربت منه اكثر 
وامسكها عمرو من وسطها جيجى اللى بتعمليه مالوش فايده وفي تلك اللحظه قبلته جيجى
واستغرب عمرو مع فعلتها ولكنه سمع صوت ارتطام على الارض وعندما التف وجدها ريم قد اغشى عليها
عمرو رييم والله ياجيجى لو حصلها حاجة ماهرحمك 
حاول عمرو ومريم لأكثر من عشر دقائق لافاقه ريم حتى ابتدوا يسمعوا شهاقتها فأنقبض قلب عمرو لصوتها وذهب من الغرفة
مريم فوقى ياحبيبتى ايه اللى حصل 
وكانت ريم ترد فقط بالبكاء والبكاء وفى ثوانى أصبح بكاؤها يصل لحد الاڼهيار وأصبحت تردد وكذاب انا بكرهك
وكان عمرو يقف فى الخارج وهو يخبط فى الحائط ببديه 
مريم ريم عشان خاطرى اهدى الناس تحت ياماما ممكن يسمعوا صوتك ولم ترد عليها ريم فقط تنظر إليها بۏجع وانكسار 
ولم يتحمل عمرو اكتر فأقتحم الغرفة وآخذ ريم وقال والله ماخنتك والله مابحبش غيرك 
وريم تحاول انت تفلت منه وتخبطه على صدره بيديها ابعد عني وماتلمسنيش مش عايزه فى حياتى وتكسرنى لو كنت عايز ان لعيالك ليه ابقى انا انا بكرهك ابعد عنى ودفعته ريم بكل قوتها وقامت من على السرير وجرت على غرفتها وأغلقت الباب ورائها وخلعت الفستان وقامت بتقطيعه وأخذت تبكى
على حبها الضائع 
وجلس عمرو على ليهدأ وتقف مريم أمامه وهى لاتفهم شئ 
مريم عايزة افهم فيه ايه 
عمرو انزلى عن نافوخى مش ناقص 
مريم عمرو انت شايف الوضع مش مستحمل 
عمرو بزعيق ريم شافت جيجى ارتحتى 
مريم يامصيبتك السوده ياعمرو ايه اللى انت عملته يوم حنتك ده 
عمرو انا ماعملتش حاجة انتي عبيطة 
مريم طيب هنعمل ايه فى الورطة ديه والناس اللى تحت والفرح اللى بكرة
عمرو وهو يضع رأسه بين يديه مش عارف رضى انا هنزل اشطب الليلة اللى تحت
وحاولى تغطى على ريم ولما طلع نتكلم 
وبالفعل أنهى عمرو الليلة على خير بدون ان يشعر أحد بأى شئ حتى مريم قالت ان ريم مرهقه للغاية ونامت على الفور وانتظر هو ومريم حتى نام الجميع وجلسوا معآ
مريم هنعمل ايه فى اللى حصل وريم تفتكر انها هتحضر الفرح
عمرو انتى هامك على الفرح انا همى انها تصدق اني مخنتهاش !!
مريم بس هتبقى ڤضيحة لو الفرح اتلغى اقولك انا هدخل اتكلم معاها وربنا يسهل
عمرو اعملى لمون وخديه معاكي ولنفسه يارب عديها على خير
دخلت مريم الغرفة على ريم ووجدتها تستلقى وتبكى 
مريم قومى ياحبيبتى ع السرير ماحدش هيستاهل اللى بتعمليه عشانك 
ريم وهى تنهض معاها انا تعبانه وموجوعة اوي اوي 
مريم ياحبيبتى بالراحة على نفسك ده فرحك بكر
ريم فرح انا خلاص هتطلق 
مش هكمل مع إنسان خاېن 
مريم بس عمرو بيحبك 
ريم مش عايزة اسمع اسمه انتى ماشفتيش اللى انا شفته
مريم حبيبتي ممكن تمسحى دموعك ديه وتسمعى منى كلمتين وفى الآخر اعملى اللى تعمليه
بصي ياحبيبتى هتكمل معاكي في جزئتين اول حاجة هفترض ان عمرو ماخنكيش ينفع ساعتها تضيعى حبك مش ممكن تكون ديه لعبه
يبقى نصبر ونتأكد وبلاش نوزع فى اټهامات ټوجعك وتوجعه انك ماوثقتيش فيه يبقى نهدى ونسمعه وهو بيدافع عن نفسه وبعدين انتي قلتي ان عمرو هو اللى ندالك بذمتك لو هيخونك هيخونك هنا ويوم حنتك !!
ريم بس ديه جيجى ولا انتى نسيتى وبعدين عمرو كان وهو بيكلم ماما كان بيقول انه عايز واحده يكون مأمن معاها على عياله مش بيحبنى
مريم يابت انتى بتكلى وتنكرى نسيتى اتقدملك ازاى 
ريم بس برده صعب عليا اللى شفته وكان حاضنها ومش هقدر آمن على نفسى معاه الا لما اتأكد فعشان كده الفرح يتأجل 
مريم تمام نتكلم في الجزئية التانية الناس وبابا وماما انتى حتى لو عمرو خانك تقتدرى تخلى شكله وحش ولا هتدارى عليه
ريم مريم ماتلخبطنيش 
مريم لا ياقلبى انا بتكلم ع تربيتك احنا اتربينا اننا مانفضحش حد ونستر عليه ولا نسيتى دينا
ريم عندك حق طيب اعمل ايه انا تعبت ربنا يسامحك ياعمرو 
مريم نعمل الفرح ومانكسرش فرحة حد انتي مش شفتى ماما من فرحتها كانت بترقص ازاى وماكنتيش معانا واحنا بنفنش الشقه كانت وهي بتفرش تزغرط والفرحه مش سيعاها وانتي مش هترضى تكسرى الفرحة ديه وكمان مش هندى فرصة لحد يتكلم علينا
ريم مين ده ان شاء الله اللي يتكلم 
مريم الناس ولا خالتي بقا ديه هتشمت فيكى شمتان وتبقي فرصتها بقا 
ريم طيب انا هعمل الفرح بس بشرط مالوش دعوة بيا نهائي ويطلقنى بعدها !!!
مريم ده اللى ناويه اقولهوله بس بينا وبين بعض مش ده اللى هيحصل هنستنى لحد مانتأكد
ريم وهى تحضن مريم ربنا يخليكي ليا 
وخرجت مريم لعمرووتركت ريم تحدث نفسها معقوله تطلع مظلوم وتبقى لعبه طيب وجيجي هتوقع بينا ليه انا خلاص تعبت يارب ارشدنى للطريق الصح 
ذهبت مريم لغرفه عمرو لتجد الحزن يخيم ع وجه
وحين رآها قام من مكانه سريعأ
عمرو ها عملتى ايه طمنيني!!!
مريم يعني حاولت هتحضر الفرح بس بعد شويه هتكون عايزة تتطلق 
عمرو تتطلق وقدرت تنطقها للدرجة ديه مابتثقش فيا 
مريم صعب عليها برده اقدر موقفها 
عمرو والله مقدره بس ماكنتش عايز فرحتها تتكسر بالشكل ده حتى بكرة مش هتفرح كانت دائما بتقول ان ده اليوم اللى البنت بتتزف فيه للفارس بتاعها يارب اوقف معايا هروح اتوضى واصلى ركعتين قضاء حاجة 
مريم ربنا يوفقك ياحببتى
استيقظ الجميع فى أهم يوم فى كل بيت مصرى وهو يوم زفاف أحد أبنائهم استيقظ الجميع بسعاده ماعدا الثلاثه الذين مروا بأحداث أمس 
مريم ريم اصحى يلا الظهر قرب يدن عشان تفطرى براحتك وتاخدى دش محترم كده
ريم صباح الخير انا مانمتش اصلا
مريم معلش كله هيعدي وبعدين ربنا اكيد بيعمل كده عشان يثبت حبه ليكى اكتر 
ريم اللى فيه الخير يقدمه ربنا 
وفي أثناء ذلك دخلت والدتهم عليهم 
الام صباح الخير يابنات 
ريم ومريم صباح النور 
الام مريم روحي جهزى الفطار لاختك وتوجه كلامها لريم حبيبتى انتى خلاص كبرتى وهتبقى مسئولة عن بيت وزوج وبعد كده ولاد ابدأوا حياتكو صح وبلاش تخبى حاجة عن جوزك او تكدبى عليه الكدب يابنتى بيضيع الثقة وبعدين ده عمرو ده اول فرحتى حطيه فى عينيكى 
ريم حاضر ياماما ربنا يخليكي ليا ياست الكل وطول ما انتى في ظهرى مش هخاف 
الام حبيبتى النهارده اسمعى كلام جوزك وعمرو بيحبك اوى فبلاش تخافى سيبك من الكلام اللى بتسمعيه وان الموضوع ده متعب الناس ديه بتبقي خاېفة من الحسد وعمرو هيخاف عليكى 
ريم بكسوف حاضر يابنتى 
وقبلت والدتها رأسها قومي يلا خدي دش وغيرى عشان تنزلى تبدأى يومك لولولولولوى
ريم بإبتسامه عثل يامامتى عايزة أتعلم
الام بعدين يلا بلاش كسل
وخرجت ريم ولكنها وجدت عمرو امامها فنظرت بضيق فى الأرض واكلمت طريقها للحمام 
مريم يلا عمرو مستنى فى العربيه
ريم وانا مش هركب معاه انتي فاهمه
مريم طيب عشان ماما وبابا هنعمل ايه
ريم ماليش دعوه اديني قلتلك 
مريم آوف اعمل ايه طيب بصي استحملى لحد مانحرج بره وبعد كده ناخد تاكسي
ريم امرى لله 
خرجت ريم من بيتها وهي تزف بالزغاريط من جميع سكان العمارة 
وجدت عمرو واقف أمام السيارة ففتحت الباب الخلفى وركبت ومريم ركبت بجواره 
وعندما وصلوا للشارع 
ريم يلا يامريم ننزل 
عمروموجهه كلامه لريم تنزلى تروحي فين
ريم مريم بعد اذنك احنا اتفقنا من فضلك يلا
عمرو ردى عليا انتي يامريم 
مريم احم اصل يعني ريم ماكنتش عايزة تركب العربية
عمرو بنظرة انكسار اعتبرونى سواق 
تاكسي
فآففت ريم وأغلقت عيناها واسندت رأسها على الكنبة ولم ينطق أحد بحرف فكان الصمت ېحرق الجميع حتى وصلو لمركز التجميل ونزل عمرو وحمل الفستان والشنط ورحل وهو يكاد ينفجر 
انتهت ريم من تجهيزاتها ولم تعلق او تعقب على اى شئ بل انها تركت نفسها بين أيديهم وارتدت الفستان لم تنكر عيناها إعجابها بالفستان وكان هذا إحدى الفساتين التى اختاراتها ولكن عليه تعديلات أضافت على جماله جمال فكانت بالفعل مثل الملكات وتمنت ان الذي حدث أمس يصبح حلم فتزف إلى حبيب عمرها وهى فى قمه السعادة ولكن ليس كل مانتمناه يحدث فهاهى تقف ولاتشعر بأى فرحة ياليته كان يوم آخر
مريم ريم ياحبيبتى اضحكي شويه الناس من الصبح عمالين يسألوا مالك مثلى ياحبيبتى 
انسي للحظات اللى حصل و افتكرى ان ده حلمك اللى بتحقيقه 
ريم بحاول ومش قادرة المشهد بتاع امبارح مش قادرة أنساه وكادت ان تبكى لولا مريم حذرتها للمكياج 
مريم حبيبتى افتكرى الحلو لعمرو وأنسى الۏحش حاولى تفرحى عشانك وعشان اللي حواليكى جربى تبتسمى ياستى افتكرى اي حاجة فرحتك وخليها فى بالك 
ريم عمرو كان هو دايما سبب ابتسامتى 
مريم ماكنش ولا حاجة وان شاءالله هيفضل والله ياريم لو تشوفى حالته امبارح هيصعب عليكى 
نظرت ريم للأرض بحزن ولم تعلق وقطع سكونها سنة هاتف مريم وهو يعلن عن رسالة من عمرو موجه لريم فأخذت مريم تسمعها آياها
آسف انى نزلت دموعك اللى وعدتك انها مش هتنزل الا عشان الفرحة اسف ان اليوم اللى اتمنتيه جرحتك فيه بس والله ڠصب عني مش ذنبي عشان تحاسبينى عليه ولا يمكن ذنبك عشان ماقدرتش وجودك في حياتي وقبلك عرفت ناس زي دول يمكن ده عقابى بس مش عايزك تتعاقبى معايا هشيل الذنب انا لوحدى عايزك تفرحى فى اليوم اللي بتحلمى بيه كأنى حد تانى وبعد كده اتخانقى معايا وخاصمينى وعاقبينى بس النهاردة افرحى عشان خاطر كل كلمه صادقة حستيها مني افرحى عشان خاطر قلبك اللى زى النسمه افرحى عشان خاطر كل اللى بيحبوكى افرحى والله بحبك انتى اول حب وآخر حب انتى اللى من غيرك ما ليش وجود انتي اللى بتكملى الناقص فيا انتى بنت قلبى وعمرى ماهفكر فى يوم انى اكسر فرحتك ڠصب عنى حاولى تسامحينى 
وكانت ريم قد بدأت البكاءعمرى ماتخيلت حياتي من غيرة عمرى ما أقدر أتزف لغيره 
بس مش قادرة استحمل وارتمت فى أحضان ريم 
وابتدت رحلة المكياج من جديد وجاء عمرو بالعربية الخاصة بالزفه ولم يكن هو السائق
وعندما رأى ريم واقبل عليها فنظرت فى الأرض وعندما أمسك يديها ليقبلها سحبتها وقالت من فضلك ماتلمسنيش 
كأن احد طعن عمرو پسكين بعد سماعة هذه الكلمه منها فأخذها من يديها وفتح
لها باب السيارة ووصلو إلى القاعه بدون كلمه واحده وريم تنظر فقط من الشباك ويشعر عمرو بقلة الحيلة ولكن ماذا
يفعل أنه القدر 
بدأت زفه العروسين
ورسمت ريم الابتسامه على وجهها كما طلبت منها ريم فقط لكي لا تكسر قلب أحد وجاءت رقصة العروسين وتمنت ريم ان يغشى عليها في هذه اللحظه 
ولكن عمرو احاطها بين ذراعيه ونظر فى عينيها وقال والله بحبك 
ولكنها نظرت الى جانبها وقالت لو سمحت تسكت 
واكمل معها الرقصة بدون روح وهو يتعذب لمرآها حزينه هكذا فقال لها
ماذا أفعل لكي استطيع ان امحو الحزن من عينيكى 
ماذا أفعل لتعاود الابتسامة على شفتيكى 
ماذا أفعل ليحيا قلبكى 
ماذا أفعل لتنسى الماضى وتعيشى حاضرى 
ماذا أفعل لتظلى معى وفى قلبى 
ماذا أفعل ليدق قلبك مرة آخرى بأسمى
ولكنها لم تعلق بل ظهرت فى عينيها دمعه تأبى النزول تأبى أن تضعف أمامه كما تعودت تريد ان تحافظ على مابقى من كرامتها فحتى لو كان مظلومآ فلابد أن تظل بقوتها 
انتهى الحفل ولكن كانو يتمنون أن يكونوا سعداء كانو يتمنون ان يفرحوا من قلوبهم ولكن دائمآ للقدر الكلمه الأخيرة 
البارت التاسع عشر
قام الجميع بتوصيل العروسين لمنزلهم وقامت الام بتوصيه بنتها بأن تكون مطيعة الان ودائما والاب اوصى ابنه بأن يكون حليمآ بها فرفقآ بالقوارير 
غادر الجميع ويقف العروسين فى الريسبشن وتقف ريم تشاهد كل شئ في مكانه كما تمنت يالها من مفاجأة ان تتزوج هكذا ولكن كل شئ كان مفاجأة بالفعل فلم تتوقع هى يومآ ان تنتهى فرحتها بهذا الشكل كان عمرو يتأملها وهى تشاهد الشقه وتمنى أنه الان كان ليحملها على يديه مثل المحبين وان يبدأن حياتهما بسعادة الآن وللابد ظل الصمت حليفهم حتى نطقت ريم انت هتنام فى القوضه الكبيرة ولا الصغيرة 
عمرو بحزن وانكسار يظهر فى كلماته لا هاخد الصغيرة عشان ترتاحى 
ريم بجمود وحده ما اعتقدش ان راحتى تهمك 
كانت كل كلمه تنطقها ريم خنجر مسمۏم يطعن فى قلب عمرو فهو لم يرتكب أى ذنب فلماذا كل هذا 
عمرو ريم من فضلك انتي عارفة انك
فوضعت ريم يدها على فمه
ريم ماتقولش كلام بيبان بعد كده انك ماتقصدوش روح لحبيبتك 
عمرو وهو يقبل باطن يدها ما انا معاكي اهو 
فتركته ريم وذهبت ودخلت غرفتها واغلقتها بالمفتاح وجلست على سريرها وهي تبكي بحړقة وتضع يدها على فمها حتى لايحس بأنكسارها فلحين التأكد من برائته سوف تثبت له بأنه لايفرق معها 
قامت لتخلع ملابسها وقد آخذت الكثير من الوقت لتخلع فستانها ومسحت جميع مساحيق التجميل وآخذت منشفتها لتأخذ حمامآ علها تستريح 
ظل عمرو
واقفآ لكثير الوقت لايعرف كم مضى عليه وهو ساكن ولا يفكرحتى فى اي شئ فقط يرى الفراغ الذي تركته ريم منذ فترة حتى سمع صوت غلق باب الحمام فدخل غرفة النوم وأمسك فستانها واشتم عبيرها ياليت ماحدث كان في يوم آخر فآخذ نفس عميقآ واستبدل ملابسه وذهب ليتوضأ ليصلى ركعتين لعل الله يصلح مابينهما 
خرجت ريم من الحمام فسمعت صوت الحق فدخلت مرة آخرى للتتوضأ ودخلت غرفتها فوجدت عمرو واقف يصلي وصوت بكاؤه يعلى فى السجود وسمعت دعاؤه يارب أنى مظلوم فأنصرنى يا ارحم الراحمين اللهم اغفرلى ماقصرت فى حقك يارب سامحنى على زلاتى يارب اغفرلى وارحمنى 
وعندما وجدته يسلم خرجت من الغرفة 
دخلت ريم بعد قليل وجدته مازال يجلس على المصليه فسألته خلصت صلاه
عمرو لو هتصلى الفجر تعالى نصليه جماعه 
فلبست ريم اسدال الصلاة وقفت خلف زوجها لتصلى وعندما كبر عمرو للصلاه احست ريم براحة غريبة وكأن هم الدنيا انزاح من على قلبها 
كان عمرو سعيد للغاية ان الله لم يحرمه بأن تصلى زوجته معه فى اول يوم فى بيتهما وكان يشكر الله فى سجوده على تحقيق هذه الامنيه وبعد التسليم من الصلاه ان يستطع عمر السيطرة على مشاعر انه الليله ليله زفافه فوضع يده على رأسها وقال اللهم ارزقنى خيرها واكفينى شرها 
فرفعت ريم يده من على رأسها وقالت انا مش مراتك الدعاء ده لمراتك مش ليا وأخذت تبكى ولكنه مسكهامن كتفيها وقال اسمى مش هيتحط ورا اسم واحده تانيه غيرك افهمى بقا انا بحبك انتى وبس وتركها وغادر الغرفة
نامت ريم من كثرة الإرهاق النفسى على سجاده الصلاة ولم تستيقظ الا عندما وجد عمره يرفعها ونوع الارض 
ريم انت بتعمل ايه 
عمرو جسمك كده هيوجعك 
ريم من فضلك نزلنى وماتحاولش تلمسنى انت فاهم 
عمرو حاضر 
نظرت ريم فى الساعة وجدتها التاسعه فقررت أن تكمل نومها لتهرب من هذا الواقع ولكن دق جرس الباب ليعلن عن قدوم أهلها فاليوم الصباحيه مهلا ماذا تفعل لقد تناست هذا الأمر نهائيآ ماذا تقول لامهاحين تسألها ياالله 
وجدت عمرو امامها يخبرها بوجود والديهم فى الخارج 
عمرو بابا وماما برة ألبسي وكده والمفروض يعنى انك عروسة
ريم يعنى اعمل ايه هو انا اتجوزت قبل كده 
عمرو ماعرفش بس ماتتأخريش
ريم استنى هو احنا هنقولهم أيه 
عمرو في ايه
نظرت ريم فى الأرض ففهم ماتقصد 
عمرو ابقى قوليلهم اني ماعرفتش
جحظت عيناها وقالت انت بتهزرصح !!!
اقترب منها ونظرفى عينيها بس انا فعلا ماعرفتش احافظ عليكى واثبتلك أنى بحبك ماعرفتش اخليكى تثقى فيا وهم ليتركها ويغادر ولكنها أمسكت يداه 
ريم عايزنى اقول انك خنتنى يوم فرحى واحنا مثلنا عليهم عشان مانكسرش فرحتهم وعايزنى اكسرها دلوقتى
يلا بقا عشان اتأخرنا عليهم 
جهزت ريم نفسها وجدت عبايه بيضاء فارداتها ورفعت شعرها وخرجت بأبتسامة تقابل والديها واول مارأتها والدتها قامت بإطلاق زغروده تعبر عن فرحتها ولكن عمرو كان فى عالم آخر فكم اشتاق لابتسامتها وتمنى ان تكون من قلبها حتى وغزه والده وقال بصوت عالى يلا ياحجه نمشى ابنك هياكل البنت بعينية وشكلنا عوازل
الام مش اطمن الأول 
الاب ماهو باين على وشهم يلا نمشى 
الام طيب يلا بقولك بلاش تخرجوا اول كام يوم عشان خالتك وخيلانك اكيد هيجوا
عمرو يشرفوا فى وقت 
ريم ماما انتى هتمشى بجد 
الام انتى شايفة جوزك ماصدق وقام وقف
اقترب عمرو من والدته وقبل رأسها والله اسف مش قصدى ايه رأيك هتتغدوا معانا 
الاب لا يابنى امك بتهزر 
الام لريم حبيبتى شيلى الاكل فى الفريزر وطلعى ع الاد 
ريم حاضر ياماما بس ابقى تعالى بابا وهاتى مريم
عمرو وياريت حازم ياماما عشان كنت عايزه 
الام تمام يا حبايبى السلام عليكم 
رحت الوالدين ودخلت ريم المطبخ لتحفظ جميع الاكلفى الفريزر ثم خرجت لعمرو اجهزلك الفطار 
عمرو لا شكرا 
ذهبت ريم للمطبخ مرة آخرى وجهزت كوب نسكافيه ودخلت غرفتها وكانت لاتخرج منها الا للتواليت فقط
ومر يوم واثنين وثلاثة وكان التعامل بينهم يكاد يكون منعدم كل منهم يأكل لحاله ويجهز حتى اكله لنفسه وريم تلازم غرفتها طوال الوقت ولا تعطى فرصة لعمرو

ليتحدث معها
كان عمرو يعلم ان كل هذه المشكله احتمال ان ينتهى عند حازم وطلب منه ان يأتى أكثر من مرة ولكن كانت الام ترفض لأنه طفل وعيب كبير ان يزور اخي فى شهر العسل
ولكن مريم كانت تأتى لريم وكل مرة يتناقشوا فى الأمر وكل مرة يزداد احساس ريم بأن عمرو برئ
وفى آخر يوم من الإجازة كان عمرو وصل لآخره فطلب من مريم ان تأتى وتحضر حازم معها بأى شكل وجاءت بالفعل فى المساء 
ويجلس الجميع معآ ولكن الصمت كان المتحدث
الوحيد 
حتي قال عمرو بزعيق بصي بقا انا مش مستحمل اللى بينا كده او بالطريقة ديه وموضوعنا ده هيتحل دلوقتى
ريم انت ليك عين تزعق 
عمرو انا ماغلطش عشان عينى تبقى مکسورة ماشي وصوتك مايعلاش 
مريم بالراحة ياعمرو 
عمرو بلاعمرو بلا زفت أسبوع عمال احلف واقسم ده انا لو كافر كانت صدقتنى خلينا نخلص وبأي شكل عشان زهقت
ريم والله انا مستعدة يخلص ودلوقتي 
عمرو ريم لمى نفسك واسمعى بص ياحازم افتكر يوم الحنة انت جيت قولتلى اني ريم عيزانى فى اوضتى صح 
حازم آه
عمرو بس هى ماكنتش ريم مش كده 
حازم آه ديه كانت واحده صاحبتك عايزة تعملك مفاجأة بس ديه كانت موزة موزة
مريم وانتى ياريم قلتى ان فيه واحده نادت عليكى وقالت ان عمرو عايزك 
ريم ياسلااام على شغل الأفلام وانت عايزنى اصدق اللى انت بتقوله ده مايمكن انت قايل لحازم 
عمرو تصدقى ياريم انى ماسك نفسي بالعافيه عشان ما ادكيش علقھ عايزة تصدقى مش عايزة اخبطى راسك فى الحيط وساب البيت كله وخرج
مريم انتى عبيطة 
فأبتسمت ريم وقالت ادخل يا حازم جوه 
مريم انتى مالك مبسوطة من ليه انتى فرحانه ان عمرو مشى انتى مچنونة وكمان لسة مش مصدقاه 
ريم ياحبيبتى انا مصدقاه من يوم فرحنا يوم ماسمعته بيدعى ربنا انه يظهر الحق بس كنت بعاقبه انه صاحب واحده رخيصة زى ديه فى يوم وكمان بقا قلت اطلع عليه كل اللى عمله فيا
مريم منك لله الواد كان ھيموت فيها طيب ناويه على ايه هتكملى لحد امتى 
ريم لأ خلاص بس انا عايزة اعوض ليله فرحنا فلو كنت اتصالحت النهارده مش هلحق فبكرة عيزاكى معايا من بدرى تمام 
وقامت مريم وباستها مبروك يا مرات اخويا
البارت العشرين
اليوم تشعر بطلتنا بالسعادة فاليوم فقط سوف تبدأ حياتها الزوجيه التي تأجلت أسبوع بسبب تلك الحية 
لم تصحى ريم
من النوم الا بعد ان ذهب عمرو للعمل 
اتصلت بمريم لتيقظها 
ريم قومى يازفته الساعه بقت 8 وعندنا شغل كتيير
مريم حاضر يارب صبرنى 
وبالفعل ذهبت مريم لريم
ريم حمدالله ع السلامه ياختى ساعة بصى بقا عشان الوقت يادوبك انتى عليكى الشقة عيزاها تلمع وتبقى منوره بس عيزاكى تعملى ممر هنا لحد قوضه النوم تمام والسفرة تنقلى الكراسى بطريقة شيك وعيزاكى تختارى كام اغنية هاديه وتظبطى اللاب توب وانا هنزل هشترى شويه حاجات
تم نسخ الرابط