رواية رائعة كامله للكاتبة رباب سيد الجزء الاول
المحتويات
انتى كمان
ريم وقدرت بعد عشرة 15سنه تشك فيا اهئ اهئ
عمرو والله ماشى
نمشي شويه صغيرين لحد مانوصل للعروسين
مريم انا مړعوپة ان عمرو يعرف
إبراهيم ماتخفيش من حد طول ما انا موجود
مريم ربنا يخليك ليا بس انت مش بتشوفه ده حتى ريم تحسها كده قوية بس معاه فرخة
إبراهيم هقولك على حاجة وماتزعليش اختك مع اني مش مقتنع بكلمة اختك ماعندهاش ذوق كانت بترد على ماما كلمة بكلمة
مريم ياحبيبى ماتشغلش بالك
إبراهيم انا اصلا زعلان منك بقى تبعتى رسالة وتقوليلى اختى عرفت فمش عايزانى اكلمك بتسمعى كلامها وكلامى انا لأ انا جيت عشان اثبتلك اني راجل وقد كلمتى
بس شرط
عليكى عشان الجوازة ديه تكمل اختك ماتدخلش فى اى حاجة تخصنا هى حتى من وقت ماحكتيلى انها كانت عايشة فى امريكا وكده وانا مش مرتاح لها ولبسها واخوكى سايبها بتشتغل وبتروح وبتيجى كده عادى
مريم على فكرة انا وريم ام واحده اللي ربتنا وعمرو شديد جدآ عليها وآه بتروح وبتيجى بس بأمره والشغل هى مش بتشتغل عند حد
هقولك على حاجة مع انها مالهاش مجال ومتخصيناش ريم ليها فى الشركة زى عمرو وزى أخوها وكمان هى نسبتها أعلى من عمرو بكتيير
وبالرغم كده عايشة معانا وبنفس مستوانا
ريم طبية جدآ بس انت لما تقرب منها هتحبها
إبراهيم عارفة انى بان على ماما انها ما ارتحتش ليها وبصراحة انا بثق فى رأى امى
مريم بزعل يعنى مامتك لو قالتلك لأ عليا هتسمع كلامها
إبراهيم اكيد بس ماتقلقيش ياقلبى انتى شفتيها وافقت خلاص
ولكن عمرو قطع كلامهم
عمرو تمام يا استاذ إبراهيم ولا فيه حاجة تانى عايز تعرفها
إبراهيم لاتمام كده وانا اديتك عنوان البيت وعنوان الشغل وان شاءالله ماتتأخرش عليا فى الرد
عمرو ربنا يقدم اللى فيه الخير
فى غرفة البنات
ريم اخوكى لو دخل سألك قوليله هصلى صلاة استخارة هو اصلا مش مرتاح عينيكو انتو اللى اتنين فضحتكوا
مريم بليز بلاش تعكننى عليا عشان انا مبسوطة اوى وانه ماطلعش بيضحك عليا
ريم هو هيلاقى زيك فين ياجميل هنقوم نمشى بقا
مريم ماتباتى معانا
ريم خاېفة من اخوكى بصراحة يشوف فرحتك فنتقفس اكتر ما احنا
مريم تصدقى معاكى حق يلا غورى من هن
ريم يابت احترمينى ده اللى هظبطك
مريم احبيبتى ياريم اوعى تزعلى
ريم امشى يابت يابيئة
في بيت عمرو
عمرو بصى ياحبيبتى بكرة هستغل انه إجازة وخروج اسأل عليه
ريم بس انت واحشني عايزين نخرج نروح سينما اى حته وهريحك فى موضوع السؤال ده
عمرو هتعملى ايه
ريم هبعت لحسين كل التفاصيل وهو يتصرف وتريح نفسك وتقعد مع مراتك
عمرو تصدقى فكرة
ريم طيب ايه
عمرو ايه فى ايه
ريم واحشني دلعك الاسبوع كله جد جد شويه هلس بقا
عمرو هلس !!!!! بس تعالى ياريمتى هسألك لآخر مرة البت مريم كانت تعرف إبراهيم من قبل كده
ريم انت بجد فظيع ماتريح دماغك شويه كانت تعرفه ولا لأ الراجل اهو جه فى الآخر واتقدملها
وبعدين انت بتحلل الحب ليك وتحرمه على غيرك
عمرو لاياختى ما انا بحبك بقالى سنين وماتكلمتش الا لما اتقدمتلك
ريم ايوة يعنى اتقدمت ليا الأول وبعد كده اهلى
يعنى عادي كده
عمرو انتى عبيطه ده انا اطين عيشتها يعنى تكون اتكلمت معاه وهئ ومئ وتقوليلى عادي
ريم انت هتتعصب و احنا بنتكلم فى افتراضات
عمرو بت ياريم هو انتى عمرك ماعرفتى حد
قبلى
ريم لا ياخويا اطمن انت اول راجل اطسيت فى نظرى وحبيتك
عمرو حبيبتي اطسيت وحبيتك مش ماشين مع بعض لا بجد حبيتينى
امتى
ريم اسمها عرفت انك بتحبينى امتى
عمرو طيب اوك عرفتى انك بتحبينى امتى
ريم تقريبآ من تانى يوم فى الجامعة لما لاقيت البنات بيحبوا فيك قدامى البت ياسمين هى اللى لفتت نظرى ومن ساعتها وانا كل ما أغمض عينى و أتخيل نفسي عروسه ماعرفش غيرك عريسى
عمرو طيب عارفة قبل ما احس اني بعشقك كنت لما بكون زعلان بغمض عينيك بفتكر ابتسامتك وشقاوتك بنسى زعلى وابتسم
ريم ربنا يخليك ليا يارب أنت احلى هدية من ربنا ليا
عمرو بحبك وقام بحملها ماتيجى بقى اقولك على حاجة
ريم لسةفاكر ده انا نسيت ههههه
عمرو بس انا عمرى ما انساك ياجميل
البارت السابع والعشرين
جاءت تجهيزات خطوبة مريم على إبراهيم
فقد وافق والد مريم عليهم حيث وجد انهم ناس بسطاء ولكن لهم سمعه طيبة وسط الجميع وكان اعتراضهم ان السكن في بيت مايسمى ببيت العائلة ولكن اصرار مريم جعلهم يرضخون لطلبها كما طلب ابراهيم منهم كتب كتابه عليها ولكن عمرو رفض وبشده رغم موافقه مريم وبشده وهذا ما جعل عمرو يشك اكتر فى وجود علاقة سابقة بينهم
اصر إبراهيم الذهاب مع خطيبته وعمرو وريم لاختيار القاعة وكان مريم لا توافق على شئ الا بموافقه إبراهيم وهذا ما جعل ريم تغتاظ بشده
ريم أعتقد بقا القاعة ديه احلى واحده شفناها في الأربعة
مريم ايه رأيك يا إبراهيم
إبراهيم لا مش اوى فهمس إبراهيم لريم بصوت سمعته ريم هو انا مش قلتلك مش عايز ريم تتدخل فى حاجة ايه اللى جابها
مريم وطى صوتك
حزنت ريم لذلك فهى لم تفعل ما يجعله ينفرها بهذا الشكل فكانت تفسر معاملته لها لأنه مازالوا غرباء بالنسبة لبعضهم البعض
عمرو مالك ياريمتى
ريم مافيش ياحبيبى بس حاسة انى تعبانه وعايزة اروح ممكن تكمل لف معاهم
عمرو طيب حاسة بأيه
ريم شوية دوخه بس مريومه انا همشى وعمرو هيكمل معاكو وابقى كلمينى عشان نشترى الفستان
إبراهيم بس انا اتفقت مع مريم خلاص وكمان اخواتى هيروحوا معاها عشان يأجروا هما كمان
ريم بس احنا كنا هنشتريه
مريم انا مش هشتريه خلاص مش هيبقى ليه لازمة ومش هلبسه بعد كده
ريم طيب تمام براحتك عن اذنكوا
جاء يوم الخطوبة واصر أيضا إبراهيم على
بيوتى سنتر معين بحجة أن الذى ريم اختارته غالى وهو يريد ان يدفع كل شئ من ماله الخاص وبالطبع اقتنعت مريم بذلك
اختارت مريم فستان فسدقى منفوش
اختارت ريم فستان من جزأين مصنوع من الجلد الأبيض عليه ورود حمراء وتركت شعرها ينساب على ظهرها
ذهبت ريم مضطرة لهذا البيوتى سنتر حتى لاتترك أختها بمفردها
ريم غير متكبرة بطبعها ولكنها تخاف من المواد التي تستعمل على الوجه والشعر لذلك تفضل أن تذهب لأماكن معروفة تخاف على سمعتها
لذلك جلست في سيارتها وجهزت نفسها بنفسها
وهذا جعل اخوات إبراهيم ينظرون إليها بإشمئزاز وهذه النظرات تجعل ريم تريد أن تبكى
كانت مريم تسمع كلام اخوات إبراهيم فى كل شئ وقد ندمت ريم كثيرآ انها ذهبت معها
وكانت تريد ان ترحل لكنها لاتريد ان تكسر فرحة اختها
وذهبوا إلى قاعة الأفراح كانت مريم جميلة وهادئة ولكن ريم كان لها ترتيب آخر لآختها
ولكن كل شئ لم يتم كما تمنت فتمنت ريم لها الفرحة فقط وان تعيش سعيده حتى لو كانت بعيد عنها
انتهى الفرح على سلام ولكن كانت ستحدث مشكلة بسبب رقصة العروسين لرفض عمرو الموضوع نهائيآ ولكن كلامه نفذ فى آخر الآمر
ذهب عمرو وريم لمنزلهم تحت اصرار من ريم بالطبع
عمرو مالك ياحبيبتى
ارتمت ريم فى حضڼ زوجها وآخذت فى البكاء
عمرو ايه ياحبيبتى ليه كل ده
ريم وهى تمسح دموعها حاسة ان مريم خلاص هتبعد عنى
عمرو ياحبيبتى ديه سنة الحياة انها تتجوز ويبقى ليها بيت
ريم طيب ما انا اتجوزت ومابعدتش
عمرو وياستى ان شاءالله هى مش هتبعد
ريم يارب
مر شهر واثنان وثلاثة وريم تقلق للغاية بسبب موضوع الحمل وكانت زوجة عمها فى كل زيارة تسألها عن سبب التأخير واحتمال ان يكون اجهاضها الأول سبب لها مشكلة وان ابنها ليس به عيب وكان كل هذا يجرح ريم كثيرآ ويجعلها تشعر بأنها ناقصة وكانت الدكتورة دومآ تطلب منها أن تعيش حياتها ولا يشغلها شئ ولكننا لانعيش وحدنا
تحدد زواج مريم وإبراهيم بعد شهرين وتقرر السفر لدمياط لشراء الموبيليا كان إبراهيم رافضآ تمام لسفر ريم ولكن مريم أوضحت له ان هذا الطلب صعب للغاية وخصوصآ ان عمرو سيذهب معهم
ركبت جميع السيدات مع ريم فى سيارتها من امها والعروسه وام العريس وأخته
اما مع عمرو فركب ابيه والعريس وأخوه ووالده
ووصلو لدمياط ودخلو محل واثنين وثلاثة ولاحظت ريم ان معاملة أهل العريس لها سيئة للغاية حتى اختها لم تأخذ برأيها وكانت دائما تنصاع لأهل زوجها فقط فملت ريم من كل هذا وشعرت ان وجودها غير مرغوب فيه ولم تستطع أن تتحمل اكثر بجانب انها تشعر انها ليس بخير
ريم عمرو حبيبى هروح اصلى فى جامع هنا وهستناك هناك ولما تخلصوا ابقي اتصل ليا
عمرو مالك ياريم
ريم السواقة تعبتنى ولسه هسوق لما نرجع عشان خاطرى وافق وتابعنى فى التليفون
عمرو ماشي ياحبيبتى من غير رجاء
ذهبت ريم للجامع فوجدته مغلق فذهبت إلى كافيه تجلس فيه وتأكل شيئا لعلها تتحسن ولكن بعد أن انتهت من الطعام ركضت إلى الحمام وافرغت ما فى معدتها وقررت الذهاب لاى مشفى قريب وهناك قررت الدكتورة عمل اختبار حمل لها اولآ
فظهرت النتيجة
بكت ريم من الفرحة وكانت تريد ان ترى عمرو الآن وتسعده بهذا الخبر ولكنها أرادت أخباره بليلة خاصة من لياليهما وايضآ ان تذهب لطبيبتها حتى تطمئنها انه لا يوجد اى مشاكل بهذا الحمل
تصدقت ريم بكل ماتحمله من أموال وذهبت للجامع وسجدت لله شكرآ على هذه النعمه ودعت الله كثيرآ أن يحفظه لها
لم تسأل مريم على اختها مطلقآ وكأن إبراهيم جعلها تستغني عن العالم بأكمله
انتهوا من الشراء واتصل عمرو بريم
عمرو حبيبي انت فين
ريم فى الجامع ياقلبى
عمرو مالك صوتك كده مبسوطة
ريم حد يكون في الجامع ويبقى زعلان
عمرو عندك حق طيب تعالى عشان خلصنا وهنروح نتغدى
ريم حبيبى طيب روحوا أنتو
عمرو زودتيها على فكرة اخلصى وتعالى
ذهبت ريم مضطرة الغداء معهم ولكنها لم تأكل شيئآ
والده العريس لريم ايه مابتكليش ليه ياريم
اخت العريس تلاقيها قرفانة مننا ده انتى حتى شفتيها مشيت وماوقفتش معانا على فكرة ياريم كلنا ولاد تسعة
ريم وعمرو ينظرون لكلامهم بأستغراب
ريم لا ياجماعة معدتى تعبانة شوية
اخت العريس بصى ياريم مابحبش اشيل حاجة فى قلبى حاساكى كده متكبرة ويوم الخطوبة كنت عمالة تتأمرى على كل الموجودين وعلينا
إبراهيم ايه يعني تتأمر ليه
عمرو بأنفعال ايه ياجماعة انتو سخنين على ريم كده ليه مافيش حاجة لكل ده
نظرت ريم لوجه اختها فوجدتها تترجها ان تجعل عمرو يهدئ
ريم عمآ ياجماعة انا آسفة لو ضايقتكوا من غير قصد
عمرو رييم ايه
فهمست ريم لعمرو من فضلك عدى الموضوع ده
ريم بعتذر مرة تانيه بس والله تعبانه والطريق طويل
إبراهيم ماكنتيش تعبتى نفسك
ريم لو مش هتعب عشان مريم هتعب عشان مين
انتهى اليوم والجميع عاد للقاهرة منهكين ولكن عمرو ان ينسى ماحدث فى المطعم
وبمجرد دخول عمرو البيت آخذ البنات على الغرفة فورآ
عمرو ايه بقا اللى حصل فى المطعم ده موضوع ايه اللى بتقوليلى عديه انتى مش
سامعه بيتكلموا ازاى
ريم انت لسة الموضوع فى دماغك
عمرو اصل الطبيعى مش هسمح لحد يهينيك ان شاءالله حتى الخطوبه تتفسخ
فلم تستطع مريم تمالك نفسها وابتدت فى البكاء طيب ياعمرو ايه اللى حصل لده كله
ريم حبيبى الموضوع أبسط من كده
عمرو لمريم ياااه حبيتيه فى شهرين آوى كده ومسكها من كتفها من الآخر انتى كنتى تعرفى الزفت ده قبل مايجى
ريم يووه ياعمرو انت مش عايز تنسى الموضوع ده
عمرو ممكن تسكتى خالص بسألك آخر مرة كنتى تعرفيه
مريم طيب سيب ذراعي
عمرو حاضر
فجرت مريم خلف ريم وقالت ريم ارجوك ياعمرو كفاية
عمرو ريييييم ماتخلنيش اتغابى عليكى انطقى يازفته
مريم پخوف آه
عمرو من امتى
مريم وهى تبلع ريقها من اخر شهرين فى الجامعه
وهو يجذبها من خلف ريم وانتى بتستغفلينى
ريم عشان خاطرى كفاية
فمسك عمرو ريم من يدها ليخرجها من الغرفة
حتى قالت ريم بالراحة عليا انا حامل
عمرو حامل
البارت الثامن والعشرين
فى بيت العائلة
ينظر عمرو إلى زوجته ويكاد لايصدق ماسمعه
عمرو انتى بجد حامل!!!!
ريم والدموع فى عينيها آه والله
احتضن عمرو ريم بشده وسالت دمعه على خده وقال الحمد لله ربنا عوضنا خير ربنا يخليكى ليا
ريم ربنا يخليك لينا عشان خاطرنا ماتعملش حاجة لمريم
عمرو انت تؤمرينى
في ذلك الوقت كانت مريم ذهبت لتبشر والديها فأتت الام مهروله لولولولوى مبروك ياحبيبتى ربنا يتمم على خير
عمرو اقعدى على السرير وارتاحى وهروح اصلى ركعتين
الام لريم حبيبتي ريحى نفسك ومافيش شغل لحد الحمل مايثبت وتركتهم وذهبت لتصلى ايضآ
مريم مبروووك واسفة على اللى حصل فى المطعم بس إبراهيم والله طيب بس انتو لسه ماتعرفوش بعض
ريم يابنتى مافيش حاجة انسي
مريم لأ مش هنسى انتى نسيتى ممنوع زعل نهائي افرحى وبس
ريم انتى لسة فاكرة
مريم أنتى اختى استحالة انسى ليكى اي حاجة فمش عايزاكى تزعلى ولما باجى عليكى عشان عارفة انك هتستحملينى بس انا بجد بحب إبراهيم ومش هقدر اعيش من غيرة بدعى ربنا فى كل ساعة انه يعدى الشهور ديه على خير وابقى مراته وفى بيته
ريم ربنا يتمملك على خير
مريم وانتى كمان ياقلبى ولو بنت مريم ماليش دعوه
ريم نو انا عايزه ولد ويطلع راجل زى أبوه
مريم ان شاء الله هسيبك بقا واختفى عشان ابعد عن وش عمرو
تسند ريم رأسها على كتف عمرو وهما يشعران بسعادة ليس لها مثيل
عمرو كلها كام شهر وهبقى أب
ريم وانا هسمع خلاص كلمه ماما
عمرو ده انتى هتبقى احن أم فى الدنيا بس ياخوفى اول ما ابنك يجي اتركن انا ع الرف
ريم انت ابن قلبى وعمرك ماهتتركن ع الرف ده حياتنا من غيرك مالهاش لازمة ربنا يخليك لينا
عمرو آه على كلمه لينا ديه ليها إحساس حلو آخيرآ بيت كامل بصي بقا مافيش شغل لحد ماتقومى بالسلامه ماشى
ريم انا كده كده هروح للدكتورة بكرة عشان اطمن وكده
عمرو اسمها هنروح مافيش مرة هتروحى لوحدك ابنى وعايزة اطمن عليه
ريم بحبك ياعشقى
عمرو لا وحياة ابوكى انتي لسه في اول الحمل ومش عايز اتهور
ريم تتهور ايه
عمرو اصل امى ادتنى الوصاية العشر ومنها انى ابعد عنك شوية لحد البيبى مايثبت بس تعويض بقا ماتبعديش عني طول الليل
فقبلته ريم فى خده بحبك
ذهب عمرو مع ريم عند الدكتورة
الدكتورة كل شئ تمام وزى الفل وزي ماقلنا يامدام ريم اهم حاجة الحالة النفسية
ريم طيب هو الشغل فيه مشكلة
الدكتورة بصى انك
ترتاحى فى البيت اضمن وممكن من الشهر الرابع تنزلى عادي يعني كمان شهرين
عمرو وصيها يادكتور عشان هى مش هتسمع كلامى
الدكتورة بالعكس مدام ريم من المرضى المثالين عندى بتنفذ دايما تعليماتى وزى ماقلنا اهم من الراحة الحالة النفسية
انتظمت ريم فى عملها ولكن أصبح روتينها اليومي هو الدخول لغرفة وليدها والجلوس فيها والتحدث معه وفى بعض الأحيان تكتب له في الدفتر الذى خصصته
لصوره ولم توضع فى أولى صفحاته سوى صورة سوناره
بجانب ذلك كانت ريم تعمل على شئ آخر آثرت الا تخبر به أحد حتى يكتمل نهائيآ شئ سيجعل اسم ابنها على لسان الجميع ستهدى له شئ تسعده به حينما تذهب إليه
هدأت المشاعر السلبية فى قلب الجميع كانت مريم تحاول ان تقرب بين زوجها وأختها ولكن دون فائده ولا تعلم لماذا هذا السد بينهم
وكانت الحياة هادئه بين عمرو وريم عمرو يحاول أن يعوض ريم عن كل شئ وان يصنع له وقت فراغ يكون لزوجته فالعمل وزوجته فقط أصبحوا حياته لم يكن يعكر له صفوه سوى طلب والدته بأن يتزوج وان ريم لن تعارض واشتكى لوالده أكثر من مره من والدته ولكنها لم تيأس فقرر انه لن يذهب إليها حتى تنسى ماتطلب فهو لن يستطيع كسر قلبه بالزواج على معشوقته
ولكن وجدت والدته سبيل آخر لكى تستطيع ان تجبر ابنها على الزواج فلم تجد غير التحدث مع ريم مباشرة
جاءت ريم بناءآ على طلب حماتها لها
ريم ازيك يا امى عامله ايه وقبلت يديها قلقتينى على فكرة خير
الام لا ياحبيبتى كل خير بصي كده من غير مقدمات انا حقى يبقى عندي حفيد من ابنى البكرى وكنت عايزاكى تقنعى عمرو أنه يتجوز
تلقت ريم كلام حماتها پصدمه فهي مثل امها بل انها امها كيف تطلب منها طلب كهذا هل لو كنت ابنتها بالفعل كانت طلبت منى ان أقنع زوجى ولكنها أكملت انتى عارفة انك بنتى وانا اللى مربياكى ولو كنتى هتتعالجى كنا نصبر ونستحمل بس الصبر هنا مالوش لزوم كانت كل كلمة تقولها حماتها كسکين يقطع اوصالها فأنا قلت اكيد انت تقدرى تقنعيه
ريم وهى تحاول ان تتماسك وتمنع دموعها بأن تسيل انهارآ فخرج صوتها متحشرجآ والله ياماما انا كلمته كتير ورفض
الام وانا كمان لدرجة أنه مابقاش يجي عشان يريح دماغه بس انتى اللى عارفة ازاى تقدرى تقنعيه
ريم قوليلى اعمل ايه واعمله
الام ماعرفش بصي ياريم انتى دايما بتقوليلى اني ليا جميل عندك لما ربيتك وسط ولادى وعاملتك زيهم وانك مهمها عملتى مش هتقدرى تسددى الدين ده فأنا ياستى راضيه انك تردى ليا ثمن تربيتك فى انك تقنعى عمرو
أصبحت صډمه ريم أقوى فهذه السيدة تطلب لقاء تربيتها لها ولكنها عاملتها مثل امها ولكن كيف تطلب الام من أولادها ثمنآ لواجبها كم كنت قاسېة عليا يا امى ولكتك الان اثبت انك حماتى وحماتى فقط
ريم وهى تجد صعوبة في تجميع كلامها حاضر هقنعه ماتقلقيش عن اذنك
الام استنى عمك
ريم لا عشان هتأخر سلام
ركضت ريم لسيارتها وسمعت لدموعها بالانسياب
وحدثت نفسها صعب عليا اتحمل كل ده ليه كده يا امى عايزة تاخدى منى كل حاجة مش فاضلى غير حضنك وعمرو عايزة تحرمينى منهم
عايزانى اسدد دينى ليكى مش عايزة تبقى امى ليه هو انا عملت ايه يارب عشان كل ده اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه
ذهبت ريم لبيتها وهى لا تعرف كيف تقنع زوجها كيف تسدد ثمن تربيتها
استقبلتها مها واحست مابها
مها مالك ياست ريم
ارتمت ريم فى حضنها تعبانه
فمسحت مها على
ريم مها ممكن اطلب منك طلب
مها اؤمرينى
ريم عايزاكى بعد كده ماتمشيش الا لما عمرو يجي وانتي اللي تجهزى الاكل عارفة انك ممكن تتأخرى بس ساعتها تعالى تانى يوم متأخر
مها ماتقلقيش من عنيا كده كده السواق بيجى ياخدنى
دخلت ريم لغرفة ابنها كالعاده ثم للمكتب لتعمل على مشروعها الذى أصبح مصدر سعادتها الوحيد
حتى جاء زوجها واستغرب من وجود مها ودخل إلى زوجته
عمرو حبيبى وحشتينى هى مها لسه هنا ليه
ريم عادي عشان انا مشغوله بس شويه
عمرو نفسي اعرف بتشتغلى على ايه كل يوم
ريم هقولك
عمرو قولى
ريم بعد الاكل
عمرو طيب يلا
ريم لا انا اكلت
عمرو من غيري اول مرة
ريم عادى بقا روح يلا
عمرو طيب تعالى اقعدى معايا افتحي
نفسي
ريم عمرو امشى وبطل دلع
استغرب عمرو من أسلوب ريم معه ولكن فسره بسبب انشغالها
بعد الطعام جلس عمرو وريم سويآ تحدثه ريم عن مشروعها
عمرو يلا بقا وياريت تطلع حاجة مفيده
ريم بص ماتقاطعنيش انا هعمل ملجأ أيتام
عمرو ياسلااام على اساس ان حاجة زى كده محتاجة السريه ديه وبقالك شهرين شغالة عليه
ريم هو انا مش قلتلك ماتقاطعنيش المشروع ده مشروع عمرى كله منى لعمار ابنى
بص هو انا مش هعمل اى ملجأ أيتام الموضوع كبير اسمع بالتفصيل
وحكت له ريم كل مافكرت فيه وانبهر عمرو بتفكيرها وقال
عمرو بس انتى كده عايزة فلوس كتيير
ريم ماتقلقش كل حاجة معمول حسابها واصلا مبدئيآ ضميت محامى من محامين الشركة لفريقى ومحاسب كمان وكل حاجة هتبقى بأسم عمار
قبل عمرو رأسها ويديها وقال ربنايخليكى ليا بس انتي كده هتنشغلى عنى واقترب منها وانتى بتوحشينى فأبتعدت عنه ريم ايه فيه حاجة
ريم لا تعبانه وعايزة انام
عمرو الساعة 10 لسه وانا جاي بدرى عشان تقوليلى انام
ريم بطل دلع بقا تصبح على خير ودخلت وتركته لايفهم شيئآ
تعمددت ريم لمده اسبوع التأخير والعودة بعد زوجهاحتى أيام الإجازة كانت تخرج من المنزل وفى أحد المرات طفح الكيل بعمرو
عمرو ايه ياهانم وبعدين مابقاش حد هامك
ريم بتزعق ليه وصوتك عالى ليه !
عمرو لايارااااجل بقالك فترة بتدلعى وانا ساكت
ريم بأسلوب مستفز والله انا بشتغل مش بدلع
عمرو اتكلمى عدل
ريم والله انت لما تتكلم عدل هبقى اتعدل
عمرو لا ده انتى اتجننتىز بقالك فترة مش مظبوطه لأ وكل ما أقرب منك تطلعى بحجة
ريم ايوة قول كده هو ده اللى واجعك لو مش مستحمل روح اتجوز واحد تريحك
صدم عمرو من كلام ريم وقال يعنى انتى مابقتيش عايزانى فبتقولى روحى اتجوز
لعبت ريم على عند عمرو وقالت باسلوب مستفز أكثر لا ياحبيبى انا بقول كده عشان تستحمل انت مش هتقدر تتجوز ولا حتي يجي على بالك ولأسباب كتيرة اوى
عمرو لا ياحبيبتى لو عايز ممكن من غير جواز
ريم لأ ما انت پتخاف من الحړام فعشان كده بقولك بقا انك تخاف تتجوز
عمرو أخاف !
ريم آه ويلا بقا تصبح على خير
وقف عمرو فى مكانه مصډوم من كلام زوجته من تكون هذه لماذا تتحدث هكذا لماذا لم اكسر لها فكها واقطع لها لسانها ثم مسك فازة وكسرها فى الأرض وذهب لها ولكنها أغلقت باب الغرفة من الداخل وكانت تبكى فى صمت لا تعرف كيف خرجت تلك الكلمات على فمها أخذ عمرو يطرق الباب عليها بقوة
عمرو افتحى الباب ده عشان ما اكسروش
ريم انت جاى تعمل عليا راجل
عمرو طيب افتحي وانا اوريكى انا راجل ولا لأ
ريم طيب لو انت راجل ورينى ازاى تقدر تتجوز ياراجل
عمرو بلاش تستفزينى
ريم لا انا بتحداك مش اكتر
عمرو على اساس انك بتتحدى ومش فارق معاكى
ريم اه مش فارق معايا عادى براحتك
عمرو بصوت اعلى طيب اكيد براحتى وياريم اتكلمى كلام قده
ريم على فكرة انت عارف مش بقول كلام مش قده انت مش هتقدر تعملها
عمرو ولوعملتها تحضرى الخطوبه
ريم بضحكه ساخرة ههههههه اكيد ده لو قدرت يابنى انت هتخاف تعملها لاخويا يخرجك من اللى انت فيه بتشتغل فى شركة كبيرة وهتخاف كل السنين ديه تروح على الفاضي
عمرو ريم انتى جبتي آخرى معاكى وعلى فكرة انا مابخفش
ريم كلام بس ياحبيبى انت عايش فى عز مافيش حد زيه هتقدر تبعدعنه بجوازة
عمرو ماشي ياريم وورينى تحديكى هيوصلك لحد فين
اتصل عمرو بوالدته وشغل مكبر الصوت ليسمع ريم المكالمة بأنه سوف يرضيها ويتزوج كما ارادت
ثم ترك المنزل كله
جلست ريم وهى تبكى بحرقه هى تبكى حالها تبكى انها جرحت رجوله زوجها بهذا الشكل ولكنها هكذا تسدد دينها
ذهب عمرو للكورنيش وجلس قباله
هو لن يستطيع الزواج على معشوقته ولكنها قالت اليوم الكثيروالكثير فقد جرحت كبرياؤه وكرامته كيف استطاعت أن تهينه بهذا الشكل وكان لابد أن تعاقب على مافعلت فقط لټندم
هو اسف لتلك التي ستكون خطيبته من الآن انه لن يكمل معها ولكنها هى مجرد طريقة لمعاقبه زوجته هو يطلب القدرة لكى يستطيع أن يخطو هذه الخطوة هو يريد القدرة لكى يرد على إهانه زوجته له هو فقط سوف يربيها بطريقته لانه لا يستطيع الابتعاد
اتصلت زينب والده عمرو به فرد عليها عمرو
عمرو ايه ياحجةاوعى تكونى لحقتى
الام ياحبيبى انا اصلا بدورلك من زمان على واحده مناسبة وبمكالمه تليفون حددت ميعاد مع اهلها بعد بكرة
انقبض قلب عمرو بالسرعة ديه
الام بص عشان تبقى عارف هى كان مكتوب كتابها بس لسه بنت
عمرو بضيق شديد اللى فيه الخير يقدمه ربنا
جاء اتصال لريم من زوجة عمها
ريم وهى تدارى دموعها ايوه ياماما
الام ربنا يخليكى ليا يابنتى مش عارفة انا مبسوطة ازاى
ريم وهى تناهض لترد يارب دائمآ بس ياماما عايزين الموضوع يتم بسرعة وازاى ما اتفقت مع حضرتك المؤخر مثلا يبقى 100الف ولا حاجة عشان يوافقوا يكتبوا الكتاب على طول أو اى ضمان حضرتك تمضي عليه بمبلغ كبير اى حاجة ياطنط بس بعيد عن عمرو اوعى عمرو يعرف
ذهب عمرو لمنزله ولكنه وجد ريم انتقلت لغرفة عمار فطرق عليها الباب پعنف اناعارف انك كده صحيتى وابلغك ان على آخر الاسبوع هخطب بس ياريت تبقى قد كلامك وتحضرى
وفى داخله لو معرفتش ارابيكى يبقى ليكى الكلام
تلاشت ريم عمرو فى هذين اليومين حتى لا يراها ويخرج شحنه غضبه عليها وبالتالي لا ينفذ موضة زواجه
جاء يوم اعدامها كما أطلقت عليه ريم
ذهب عمرو لوالدته وهو يأنب نفسه على هذه الخطوة وقرر ان ينتهى هذا الموضوع اليوم فكيف يخدع انسانه آخرى بهذا الشكل وكيف يعاقب معشوقته بمثل هذا العقاپ الشديد
ذهب إلى منزل زوجته المستقبلية وهو يشعر ع يذهب إلى الچحيم بيديه
البارت الثانى والثلاثون
يجلس عمرو بمفرده مع تلك العروس وهو لا يعرف ماذا يقول هو اصلا رافض لتلك الزيجة من الأساس فتنحنح قليلا وقرر ان يتعامل معها كأنها موظف او عميل
عمرو ازيك
العروسة تمام الحمد لله
عمرو بصي انا مش عارف ايه بيتقال فى المواقف ديه عشان ديه اول مرة
العروسة بس انا اعرف انك متجوز
عمرو وده حقيقى بس بنت عمى فكنت عارف عنها كل حاجة
العروسه طيب عمآ انا أسمى ليلى خريجه آداب عندى 25 اتكتب كتابى مرة وماحصلش نصيب
بس
عمرو انا أسمى عمرو ومهندس وعندىبرده
ليلى فيه حاجة تانيه عايز تعرفها عني br
عمرو لأ وانتى
ليلى على فكرة خالتى تبقى جارتكو وانا كنت بشوفك كتير
عمرو
بس انا ماكنتش بشوفك
ليلى عشان انا بكون في البلكونه فأكيد مش هتشوفنى
عمرو اوك تمام
كان عمرو يتمنى فى كل لحظه ان يختفى من امامها فى كل لحظه يلعن عنده الذي اوصله لهذه الجلسه ولكن هذه المهزلة اكيد ستنهتى بهدوء
انتهت الجلسه بينهم وخرج عمرو وجلس مع والديها واخيها ثم قام عمرو ليستأذن للرحيل وسبق والدته للنزول
وفي سيارة عمرو
الام بص ياحبيبى
ان شاءالله يومين كده وهتصل بيهم واشوف رأيهم
عمرو بس انا مش موافق ماعجبتنيش
الام ما اعتقدش هتحبها عشان ريم
عمرو طيب كويس ان حضرتك عارفة كده يبقى مش هينفع اتجوز
الام بس انا اديت كلمه للناس وقولتلهم انك وافقت بعد مانزلت
فرمل عمرو السيارة بقوه وبآنفعال شديد انتى ازاى تعملى كده
الام بصرامه انتى وكمان صوتك عالى عال شكلي ماعرفتش اربى
عمرو وهو يهدئ من نفسه ويقبل يداها آسف بس اللى حضرتك عملتيه ده مايصحش
الام البنت كويسه وطبعآ ماتترفضش
عمرو بس انا ماكنتش جدى فى الموضوع ده ديه لحظه كده وراحت لحالها
الام هو مش لعب عيال انا عايزة اشوفلك ولاد ليك وريم اكيد مش هتسيبها
عمرو وانا مش عايز اتجوز عليها
الام وابتدت تبكى بتحرمنى اشوف ولادك ياخسارة تربيتى وتعبى عليك وكمان عايز تطلعنى عيلة قدام الناس وهمت لتفتح الباب
عمرو يا امى استنى رايحه فين
الام فى اي مصېبه وانت شاغلك ماقدام عايز تكسفنى مع الناس يبقى انا ماليش اى لازمة
عمرو يا امى ماتوجعيش قلبى والله ماقصدى خلاص هعمل اللي انتى عيزاه بس لما يردوا يعدلها ربنا
الام بس والله ياعمرو لو رجعت فى كلامك ساعتها لاهتكون ابنى ولا أعرفك
عمرو طيب ليه بس بتقولى كده
اوصل عمرو والدته لمنزلها ثم عاد لمنزله وهو يريد أن يفتك بريم ولكنه كالعاده عندما ذهب لمنزله لم يجدها
ولكن هذه المرة كانت مشغوله بالفعل كانت ريم تجهز حفلة ضخمه للغاية تدعو فيها أكبر رجال الأعمال فى مصر وكان هذا الحفل تحت رعاية شركة عز للمقاولات لذلك تستطيع أن تستقطب عدد لابأس به من رجال الأعمال المصريين واكبر المستثمرين العرب والأجانب الموجودين فى مصر لذلك استعانت بمكتب العلاقات العامه فى شركة أخيها
وصلت إلى المنزل بعد وصول عمرو بساعتين
عمرو حمد الله ع السلامه ياهانم وشدها من زراعها
ريم بالراحة
عمرو انتى جبتى آخرى معاكى يابنت الناس مش عايز امد ايدى عليكى مش هتخرجى من تحت أيدي سليمه
ريم دايما حلك مد الايد
عمرو والله ده اقل حاجة ممكن اعملهاعلى اللي بتقوليه وبتعمليه
ريم كل الليلة ديه عشان بقالى فترة مانمتش معاك وبعدين صح مش النهارده انت بتنفذ التحدي ورينى هتكمل ازاى عشان الرجوله مش سرير ورينى رجولتك فى تحديك ليا
وكان رد عمرو عليها صڤعة اسقطتها على الارض
ريم مش بقولك الرجوله عندك يانوم يامد ايد
فأقترب منها هو انتى مابتحسيش ونفسك اوى اتجوز عشان اثبتلك اني راجل من عنيا وع آخر الاسبوع هتكون خطوبتى وانتى موجوده وحاضرة وساعتها ورينى طريقتك ديه هتوصلك لحد فين
قررعمرو انه لن يستمر في شركة عز لاكثرمن ذلك فهو سوف يجعل ريم تشاهد انها خاطئه في كل ماتقول وستندم كثيرآ واجعلها تقبل يداه ليسامحها
ذهب لحسين مباشرة
عمرو بص ياحسين عشان انا على آخرى اسف مش هكمل شغل معاك
حسين انت مچنون ديه شركتك ازاى بقا
عمرو ازاى بقا ديه تسألها لاختك بقت واحده تانيه اول مرة اشوفها ع طول واقفة قدامى والجديد ان اختك شيفانى مش راجل
حسين انت اكيد بتهزر اهدى كده وانا هتكلم معاها
عمرو تتكلم ماتتكلمش حقيقى مش فارقة ده انا مابقتش طايق ابص فى وشها
حسين خد اجازة ريح اعصابك بس انسي الموضوع اللي بتتكلم فيه
عمرو ده قرار نهائي هظبطلك الدنيا وامشى عن اذنك
اتصل حسين بريم فهو يعلم انها بالشركه فى مكتب خاص لتجهيز مشروعها ولا يعلم عمرو شيئا عن الموضوع فذهبت اليه
ريم حسين يلا أنجز عشان مش فاضي
حسين فيه ايه بينك وبين عمرو
ريم هو عمرو اشتكالك
حسين ياريت ده عايز يسيب الشغل
ريم بخضة لا اوعى تتطاوعوا
حسين أفهم بقا فيه ايه ده بيقول انك مش شايفاه راجل
ريم هحكيلك انت عارف ان عمرو عيندى وانا بقا بستفز غضبه والعند اللى جواه
حسين ليه ده كله عمرو عنيد لدرجة أنه ممكن يهد الدنيا وصعب تقفى قدامه وعمآ كل ده ليه
ريم پبكاء عشان يتجوز
حسين يت ايه !!!!يتجوز انتي اټهبلتى
ريم لا ماتهبلتش بس امه طلبت منى ده
حسين وتدبحى نفسك عشان امه ابعدى عنها خالص
ريم ديه طلبت تمن تربيتها ليا وفى الاخر تقولى انتى بنتى بتدبحنى وتقولى انتى بنتى
وارتمت ريم في حضڼ اخاها
حسين بس ياريم ماتسمعيش كلامها
ريم بس عشان خاطر عمرو كمان انت ماتعرفش هو بيحب الأطفال قد ايه ماشفتش كاتب في الدفتر بتاعه ايه عن ازاى هيربى ابنه ماشفتش اول حاجة كتبها لما بقيت حامل ان آخيرآ حلمه اتحقق ماشفتش عينه لما تدمع لما يشوف طفل ماشفتش عينه لما مريم قالت انها حامل كانت بتقول كان نفسي
كل ده انا بشوفه ويوجعنى عمرو حقه يخلف حتى لو مش امه كانت قالت حاجة مش ذنبه انى مش هينفع اديله السعاده عمرو طول عمره شايف ان الطفل هو اللى هيكمل حياتنا ازاي ابقى فى ايدى اسعده واستخسر السعاده فيه ازاى اسيبه يعيش محروم من كلمه بابا ماقدرش عشان بحبه ماقدرش
وارتمت مرة آخرى فى حضڼ آخاها وأكملت اقف جنبى وقوينى على قراري وماتخليهوش مهما حصل يسبب الشغل
في مكان آخر تجلس العروس المنتظرة تحاول والدتها ان تقنعها بعمرو
ام ليلى يابنتى تعالى بس نركن حكايه انه متجوز على جنب مهندس وشقة تمليك ومؤخرالف جنيه وهيجيب كل حاجة فى الشقة
ليلى هو بيشترينى
ام ليلى لا ياحبيبتى بس عشان هو شايف نفسه مش قدك وانتى احسن فبيعوض
ليلى ومراته
ام ليلى انه بتقول انها بنت عمه يعنى الجواز الطبيعى وبعدين انى ياهبلة هتخلفى حته العيل اللى هيخلى جوزك ده تحت رجليكى اسمعي كلام امك وانتى مش قلتى تعرفيه من قبل كده
ليلى آه وهو كشاب كويس وبصراحة مافيهوش غلطة بس عيبه أنه متجوز
ام ليلى ياحبيبتى ما انا هشترط على امه عشان هي كانت عايزة كتب الكتاب يوم الخطوبة فقصاد ده اى حد يسأل مش هنجيب سيرة متجوز ديه وخالتك وولادها برده هأكد عليهم
ليلى خلاص موافقة
اتصل اهل ليلى بأم عمرو ليبشروها بالموافقة
كان عمرو طوال الثلاث أيام الماضية يقيم عند والدته يريد لعقله ان يهدأ حتى لا يرتكب چريمه فى حق زوجته
ودخلت عليه والدته لتبشره بالخبر السعيد من وجهه نظرها
الام الناس وافقوا وبكرة هنروح نتقدم ونشترى الشبكه وآخر الاسبوع هنلبسها
عمرو لسه مصرة
الام انا قلتلك اللى عندى قبل كده وافتكر انى ماكنتش موافقه على جوازتك من ريم وادي النتيجة عايز تعصانى تانى
عمرو على اساس ان حضرتك كنت عارفة المستقبل
الام اتريق براحتك
عمرو بضيق ايه اللى مطلوب منى دلوقتي
الام بكرة تجهز نفسك وتبقى مبتسم كده
عمرو بضيق حاضر
ثم بعث رساله لزوجته مبروك بكرة هتجيلك ضرة
تلقت ريم الرساله كسهم اصاب قلبها فى مقټل حتى الآن هى استطاعت تحديد هدفها ولكن لابد أن تكمل فى النهاية
فأرسلت مبروك عقبال الډخلة بس ماحدش هيفهمك قدى انك بكرة ده آخرك فى الموضوع ده لو اصلا
الحوار ده كله مش فيلم يابنى انا قلتلك تخاف تفكر حتى وهتكون بتكتب نهايتك كده كده انا مش هطلق منك مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك
وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ
قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه كيف تحول هذا الحب للجفاء هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا
تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره
جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته
الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى
والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس
عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك
والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى
الام يبقى نقرا الفاتحه وعلى اتفاقنا
تمت قراءة الفاتحة وعمرو يشعر أنه فى حلم يريد أن يستيقظ منه يتخيل حياته مع زوجته ويشعر أنه يسقط فى الهاويه ياليته يستيقظ من ذلك الکابوس
جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة الفاتحه
الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام
والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة
الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف
والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير
بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها
ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا
الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله
ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح
عمرو ووالدته في السيارة
عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده
الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك وابنك بين إيديك
عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى
الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع
عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا
وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو
ووالدته لشراء الفستان كان عمرو طوال الوقت يحاول أن يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه
فردد قائلا طبعآ زى القمر
فخجلت ليلى وابتسمت وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته
وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته
كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده
يشعر بها حتى تلك التي كانت امها كانت تتعامل معها وكأنه زواج أخيها فطلبت منها حجز القاعة وتجهيز الورق الخاص بعمرو وكانت ريم تفعل كل هذا وهى تبكى الډماء وليس الدموع صارت انحف من ذى قبل صارت مثل الورده التي قطفت ووضعت فى كتاب حتى جفت كانت تحاول شغل أكبر وقت من تفكيرها فى مشروع أحلامها وملجأها الوحيد هو التحدث لابنها أصبحت لايغمض لها جفن الا بالمهدئات
اما بالنسبة لمريم عندما أعلمتها والدتها بالآمر عنفتها
متابعة القراءة