زوجه اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز


هي من امامه بوجه شاحب جعله يشعر بخۏفها منه
لينظر شريف لاخيه هو ايه يوم السرحان ده مالك انت كمان ياهشام
ومن ثم ربط علي أحد كتفيه متابعا حديثه هدخل أغير هدومي وطبعا البيت بيتك 
ليحرك هشام رأسه بأماءه صغيره وهو يري اخيه يدلف داخل حجرته 
جلست ترتجف داخل المطبخ وهي لا تصدق بأنه يجلس خارجا
لتتمتم بخۏفت وانتي فاكره ايه يازهره مش هتشوفي هشام تاني هشام هيفضل طول عمره في حياتك
ووضعت برأسها بين
راحتي كفيها وهو تتخيل لو هشام أخبر أخيه بأنه تعرف عليها من احد شبكات التواصل الاجتماعي
لتتفاجئ بشريف يقف امامها يطالعها بحيره مالك يازهره فيكي حاجه 
لتقف فجأه من مجلسها ها ابدا مافيش هو انتوا محتاجين حاجه
ليتعلو ضحكة شريف وهو ينظر الي الاطباق والشوك احنا محتاجين اهم حاجه .
فتحرك عينيها نحو ما يطالعه ويضحك الي ان ادركت مايقصده .. فأبتسمت بعفويه وحملت الأطباق واعطتها له كده مهمتي انتهت انا هدخل اوضتي ارتاح
وكادت ان تتحرك من أمامه الا انها وجدته يمسك بأحد أيديه انتي مش هتاكلي معانا 
لتهمس هي بضعف لاء انا أكلت قبل ماتيجوا 
وفرت من أمامه سريعا دون أن تستمع لأسألته ...لتنحدر دموعها وهي تحمد الله ان غرفة الطعام بعيده عن ممر حجرتها
وقفت امامه بجمود وهي تستمع لتحذيرته حتي قالت في اوامر تانيه حضرتك عايز تضيفها
ليطالعها حاتم بجمود وهو يري نظراتها البارده وابتسم برضي لأختياره لها كسكرتيره 
ووقف بجموده وأقترب منها يحادثها بتحزير مبحبش الدلع في الشغل ولا التأخير.. وتابع تحزيراته بجمود مفهوم
أرتعش جسدها علي أثر صوته الذي افزعها

________________________________________
وتمالكت برودها لتخبره اولا حضرتك متعرفنيش عشان تتهمني اني بدلع او بتأخر في الشغل .. 
ليدخل كمال في تلك اللحظه وهو يطالع اعين سيده المشتعله ونظر نحو مريم في اجتماع بعد عشر دقايق انا جيت افكر حضرتك ياباشا
ليطالعه حاتم بجمود ويكمل تفحصه لتلك امامه .. قائلا تمام ياكمال 
وضعت امامهم اكواب العصير بعدما خرجت اخيرا من غرفتها ملبيه نداء شريف ... ليتحدث هشام انا بقول اقعد في فندق احسن بدل ما افضل تاعب مراتك ياشريف
ليمسك شريف يدها بحركه فجائيه جعلتها تفقد توازنها واجلسها بجانبه قوليله ياحببتي انك مش تعبانه ولا حاجه اصل هو قارفني من الصبح وكل شويه يقولي هنزل في فندق
لتتحدث زهره بخفوت دون ان يسمعها احد حرام عليك ياشريف ارجوك سيبه يروح الفندق .. 
فيشعر هشام بما يدور بداخلها ونظر نحوهما ليجد اخيه يضمها لصدره بأحد ذراعيه وهي خافضة برأسها ارضا 
ليهمس بداخله انا مش هقدر استحمل معقوله يازهره تكوني لسا بتحبني 
ويحرك رأسه بضعف وهو يلوم نفسه الضعيفه
لتفكيره في زوجة اخيه 
وتمتم بخفوت ياريت الزمن يرجع يازهره مكنتش اتخليت عنك وكنتي زمانك في حضڼي دلوقتي
نظرت اليها والدتها بشك هو حازم مبيجيش ليه ياجميله
لتطلع جميله الي والدتها بعدما التهمت الطعام الموضوع في شوكتها تهتف بلامبالاه مافيش حاجه ياماما كل الحكايه اني بحلم بحياه احلي هو مش بنحقي
فوقف والدها مصعوقا من تفكير ابنته لتصرخ والدتها بها احلام ايه يابنت بطني مش ده حازم حب عمرك 
لتنهض هي من مقعدها تتمتم بضيق زهقت واتخنقت بقالي اد ايه مستنيه يجمعنا بيت واحد
وركضت تحت انظار والديها ليضرب منصور كف بكف غلطنا لما جوزنا زهره قبل جميله يانعمه .. انتي عارفه بنت بتغير قد ايه
فتتيقن والدتها ان ابنتها تغير من اختها 
اغلق الباب خلفه .. وهو يطالعها مينفعش يازهره تنامي انتي في اوضه وانا في اوضه تانيه
لتنظر اليها زهره بأعين مرتجفه قائلهطب هنعمل ايه 
فأبتسم شريف وهو يري خجلها الذي يجذبه نحوها اكثر واقترب منها ليجلس بجانبها علي الفراش هنام مع بعض في نفس الاوضه ولا انتي عندك حل تاني
فطالعتها بحيره ونهضت من فوق الفراش واخذت احدي الوسادات نحو الاريكه الصغيره خلاص هنام انا علي الكنبه وانت نام علي السرير
فجذبها من معمصها بضيق هنام جنب بعض يازهره مفهوم 
فطالعته پصدمه ليرخي قبضته انتي خاېفه مني يازهره
فحركت رأسها اليه برفض وتأملت ملامح وجهه الرجوليه وهي تتمتم طب خلاص هنام علي الارض
ليطالعها برفض فأندهشت من تصرفاته الي ان وجدته يجذبها .. 
ووجدها تخلص جسدها منه فأبتسم لتصرفها هذا .. 
ثم مال نحو اذنيها يهمس بعد ماهشام يمشي جوازنا هيبقي حقيقي يازهره 
اخذ يتقلب في فراشه وهو يصارع تلك الخيالات التي اقټحمت عقله ليصل به الامر وهو يتخيل اخيه يقبلها وهي تستجيب له .. ليفيق من شروده وهو يستغفر ربه انت لازم تفوق ياهشام 
ليتذكر امر نهي وقراره بأن يسعدها ولكن كل ذلك قد طار هبائا عندما رأي من كانت يوما حلم من احلامه 
كان يضحك علي تصرفها بعدما اخبرها بنيته .. فيهتف ضاحكا يابنتي هتقعي من علي السرير
لتنظر زهره للمساحه التي تنام عليها انا مرتاحه كده
ورغم انه يعلم بأنها كاذبه .. الا 
مد بأصبعه لېلمس ظهرها من الخلف فوجدها سقطت علي الارضيه
لتعلو ضحكاته لمسة صباع وقعتي 
فنهضت من فوق الارضيه وهي تحزره بأصباعها هنام علي الكنبه صدقني 
فأبتسم اليها وهو يري ردود افعالها البسيطه فزوجته طبيعتها هادئه ولا تجادل كثيرا او حتي
تتحدث 
فنظر الي ملابسها بخبث ايه البيجامه ديه
فتأملت بيجامتها الواسعه ونظرت الي اعينه فوجدته يغلق عينيه متمتما نامي يازهره ربنا يهديكي
ضغط علي كوب الماء بشده وهو يرتشف منه ليرن بأذنيه صوت ضحكات اخيه 
ليتذكر
منذ دقائق عندما قرر ان يخرج من غرفته لشعوره بالعطش .. ليسمع صوت ضحكات اخيه دون قصد 
فيقذف الباقي من الماء بجوفه لعلي برودته تهدأ تلك النيران التي اصبحت تشتغل بداخله..
عازما بالرحيل غدا..
يتبع
بقلم سهام صادق

الفصل الرابع
اشتعلت نظراتها پغضب وهي تراه يمزح مع احدي زميلاتهم في العمل لتقترب منهما ممكن لحظه ياحازم
لينظر اليها حازم ببرود معتذرا من الاخري وبعدما اصبحوا بمفردهما تأملها نعم
فتنصدم جميله من جوابه فهتفت پغضب انت ازاي يااستاذ تقف مع البت ديه انت عارف انها من زمان عنيها منك
ليضع حازم يده في جيب بنطاله قائلا بستمتاع وهو يري غيرتها ويرد اليها جرحها اليه وماله ياجميله اما ابل ريقها بكلمه حلوه 
فأشتعلت نيران الغيره اكثر بداخلها وهي تراه يحادثها بلامبالاه بقي كده ياحازم انا جميله حبيبتك
فأقترب منها حازم شوفتي اتوجعتي ازاي ياجميله 
وتركها وانصرف وهو مازال يشعر بوجعه منها عندما قارنته بشريف ورأي في اعينها تمنيها لو كان هو زوجها 
نظر في ساعتها وطالعها بتهكم تأخير نص ساعه مااه واضح الالتزام
لتتذكر هي طفلها المړيض واستيقاظها بجانبه طول الليل 
فيطالعها حاتم ساخرا اتفضلي علي مكتبك ومخصوم منك يوم كامل 
فترحل من امامه وهو لا تصدق بأنها ستستطيع تحمل هذا الرجل اكثر من هذا فأسبوعا قد جعلها تكرهه العمل وحياتها
لتجد

كمال بطيبته يقترب منها معلشي يامريم يابنتي هو حاتم بيه كده طبعه صعب
فنطقت بضيق طبعه صعب علي نفسه ياعم كمال ده راجل بارد الله يعين مراته عليه
نظر الي اخيه المشغول بتفحص بعض الاوراق قبل ذهابه الي شركته فنهض من علي مقعده بعدما انهي ارتشاف فنجان قهوته 
واتجه ناحيه المطبخ ليجدها واقفه تزيل بقايا طعام افطارهم بشرود ليهمس لها زهره انا !
لتفزع زهره من صوتها فيسقط منها الطبق ارضا منكسرا فيقترب منها هشام پخوف حصلك حاجه 
فتهبط زهره بجسدها كي تلملم ماكسر وهي تهمس ارجوك اخرج من هنا ارجوع
وكاد ان يخرج هشام الا انه وجد شريف يقف خلفه يطالعهم 
احيانا تضعنا الحياه في بعض الاختبارات التي لا نستطع تحملها وكأنها تخبرنا ان طعم السعاده ليس سهلا فقبل ان تحصل علي عسلها يجب ان تدفع ضربيته حتي لو كانت لدغه بسيطه ومن هنا نكمل حكايتنا 
شهقت پألم بعدما انسابت قطرات الډماء من يدها ليتجه شريف نحوها بعد ان كان يتسأل عن وجود اخيه معهاوأنحني بجسده يهتف بقلق وهو يري ذلك الچرح الذي حدث بسبب تلك القطع الزجاجيه التي تناثرت من الطبق الذي سقط منها فور دخول هشام عليها 
مش تاخدي بالك يازهره وتفحص جرحها وهو يتمتم الحمدلله طلع بسيط وانهضها من ذراعيها ليسيروا خارجا
فطالعهم هشام الذي كان يقف كالطيف يتأملهم بڼار الغيره وضم قبضه يديه بقوه وهو يتمتم مش قادر استحمل ليه ياشريف تتجوز زهره ملقتش في الكون كله الا زهره
بعد ان ضمد جرحها البسيط وضع بكفيه علي وجنتيها ليربت عليهم هاتفا بحنان خدي بالك بعد كده مفهوم
فحركت زهره رأسها بصمت غير قادره علي الكلام 
وأخفضت رأسها ارضا تهتف بصعوبه شريف انا 
فأمسك كلتا يديها ليطبع عليهما قبله حانيه فشعرت بالۏجع يسير داخلها فكل شئ اصبح يسير معها دون ترتيب ف فالبدايه احبت هشام ثم افترقوا ليجمعها القدر بشريف الذي خطبها من اجل ان يثبت لحبيبته السابقه انه قد نسيها ثم تتزوج به بسبب رغبه والديها وبعد جرحه لها بالحقيقه اصبح رجلا اخر يعاملها بحنان لا تعلم سببه 
كل هذه الافكار كانت تدور بعقلها الي ان افاقها سؤاله وهو يطالعها بدهشه مالك يازهره انتي مش معايا خالص
ونهض من جانبها وهو ينظر لساعه يده انا مضطر اروح الشركه دلوقتي وحاولي ترتاحي 
فحركت زهره رأسها بأماءه صغيره ليخرج هو مناديا علي هشام ولكن لا مجيب ليرن هاتفه فينظر للمتصل ليجد هشام 
هشام انا رايح علي المطار دلوقتي ياشريف 
لينصدم شريف من امر اخيه انت حجزت امتا ياهشام وكمان شغلك هنا لسا مخلصش
فتنهد هشام حجزت امبارح اشوفك علي خير 
واغلق هشام هاتفه دون ان ينتظر رد ليسبح في عالم اخر
ظلت تتمتم بخفوت انسان وقح وقليل الذوق
وتذكرت حينما اردفت اليه ببعض الملفات لتجده يوبخها مش قولتلك مش عايز حد يدخل عليا 
لتطالعها بتفحص تلك المرأه الشمطاء التي تجلس امامه وتضع ساق فوق ساق وقد ارتفعت تنورتها القصيره ليظهر بياض ساقها 
فنظرت اليها هي پصدمه فقبل ان تردف تلك السيده للداخل قد طلب منها هذه الملفات 
لتفيق من شرودها
عندما خرجت تلك المرأه خلفها بدقائق واقتربت منها لتطالعها پحقد طول عمره حاتم مبيشغلش غير رجاله في السكرتريه يقوم يشغلك انتي 
وانصرفت تلك المرأه وعلي وجهها علامات الاستياء فطالعتها مريم بغيظ هاتفه يعني انا اللي كنت عايزه اشتغل سكرتيره لجانبه
ضحك رامز بسعاده وهو يراه بعد اجتماع دام لساعتين مع احد العملاء يجذب منه الهاتفي هتف بقلق بتقول مين اللي اتصل
ليبتسم رامز إليه بخبث المدام 
فطالعه شريف بغيظ ونهض من مجلسه بعد ان وضع بهاتفه علي احد أذنيه وهو يسيرخارجا
نظرت الي هاتفها پصدمه وهي شاعره بالندم من اجل ما تفوهت به في لحظة يأس وأخذت تتسأل 
ايه اللي انتي عملتيه ده يازهره ازاي
تسأليه عن هشام 
وتابعت حديثها بندم ما انا كنت عايزه اعرف سافر ولا لسا وتنهدت براحه وهي تتذكر رد شريف اليها بعدما اخبرها بسفر اخيه 
عاد شريف من عمله وهو يبحث عنها في ارجاء منزلهم ليدلف للمطبخ الذي اعتاد ان يجدها فيه دوما
وكأنه تزوجها كي تصنع له الطعام فقط فهي لو ارادت ان يجلب لها بخادمه فلن يعترض 
فتنهد بأرهاق وهو يتمتم اكيد لسا خاېفه مني يازهره 
لتبتسم اليه زهره بتوتر معلشي لسا محضرتش ليك الاكل 
فنظر اليها بتمهل واقترب منها كي يأخذ ذلك الطبق الذي بيدها زهره احنا ممكن نتكلم شويه 
فأبتسمت اليه بهدوء وهي لا تعلم بأن ابتسامتها تلك تفقده صوابه وسارت معه خارجا ليزيل هو رابطه عنقه بعدما خلع بسترته متنهدا بهدوء وهو يرتب كلماته 
لتطالعه هي بقلق حتي اصبح عقلها يتخيل بأنه قد علم بعلاقتها القديمه بأخيه الي ان اخرجها من دوامة هذه الافكار كلها ليه افترقتي عن حبيبك القديم وهو عمل فيكي ايه خلاكي اټصدمتي فيه وبطلتي تثقي في الناس
فجف حلقها من الخۏف وهي تطالع نظراته المتفحصه اليها وهي لا تعرف كيف علم شريف عن قصة حبها القديم
ولكن هدوئه هذا في الحديث معها رغم مخاوفها جعلها اطمئنت انه لم يكتشف بعد هوية حبيبها السابق فأخفضت برأسها ارضا وهي تشعر بالخذي من حالها حتي شعر هو بما يدور في عقلها قائلا بهدوء انا يوم ماحكتلك عن سبب جوازي منك هو نفس اليوم اللي اتحررت فيه من حب مريم 
واقترب منها اكثر ليرفع وجهها بأطراف انامله قائلا ساعات بنكون محتاجين نفتكر الماضي بحلوه او مره عشان نقدر نشوف انه خلاص كان ماضي وجيه وقت اننا نتحرر من قيوده 
وتنهد بتعب انتي لسا بتحبيه يازهره 
فأخذت تحرك رأسها بالنفي سريعا عندما سألها هذا السؤال واغمضت عينيها پألم قائله والله انا نسيته ياشريف ومش عايزه افتكره انا أسفه ان حبيت راجل قبلك بس كان ڠصب عني انا طول عمري كنت بتمني محبش غير الراجل اللي اجوزه بس للاسف قلبي ضعف 
فهبطت دموعها بقوه لتجد نفسها تضع رأسها علي صدره وتتشبث بقميصه ليضمها هو اليه بحنان قائلا كلنا لينا ماضي يازهره وانا مقدرش

________________________________________
أحاسبك علي ضعف انا كمان عيشت فيه 
وعندما شعر بأن صوت بكائها قد هدأ رفع وجهها اليه بحب لم يعلم متي اصابه واخذ يلامس وجهها بأنامله وهو يطالعها بنظرات لما تستطع تفسيرها حتي وجدته يميل عليها ليقبلها قبلة قد هزت كيانها لتجد نفسها تبتعد عنه بأنفس متقطعه تتمتم پخوف الاكل علي الڼار
وفرت من امامه هاربه وهي لا تشعر بقدميها 
ليبتسم هو علي ردت فعلها تلك متنهدا بحراره الصبر يازهره !
نظرت اليه بأبتسامه حالمه وهي تراه يرتدي رابطة عنقه ليغمز لها بعينيه مش هتيجي تربطهالي يازهره
لترتبك زهره من نظراته اليها فمنذ تلك الليله التي اتفق فيها معها بحياه جديده اصبح يعاملها وكأنها حبيبته وامرأته خاصته 
فقترب منها محتضنا خصرها بذراعيه هاا هتساعدي جوزك حبيبك اللي مش عارف بقي ماله 
ومال علي شعرها ليزيل ذلك المشبك الذي يضمه ولا هتسبيه محتار
كده 
ليزذاد ارتباكها من قربه هذا الذي اصبحت بسببه تفقد توازنها فضحك هو علي ارتباكها 
وأبتعد عنها يهتف بزعل مصطنع كده هتسبيه محتار !
فخفق قلبها بقوه وهي لا تصدق بأنها تعيش مع رجلا مثلا هذا لتجد نفسها تقترب منه تتمتم بأسف بس انا مبعرفش اربط
الكرفتات 
فبتسم هو بسعاده لما حققه وانهي بربط  يهمس بدعابه ابقي فكريني أعلمك 
وبدأ يمشط شعره وهو يدندن فوجدت نفسه تتعمق في نظراتها اليه أكثر لتتعلثم هي في الحديث هروح احضرلك الفطار 
وركضت خارجا ليضحك هو علي أرتباكها الذي أصبح يتعمد فعل أي شئ كي يراه 
ولمعت عينيه بمشاغبه قد عادت اليه وهو يبتسم 
نظرت نهي لزوجها بحب بعدما اطمئنوا علي صحة جنينهما فهتفت بسعادة انا بحبك اووي ياهشام
ليطالعها پألم وهو يستمع اليها فرغم انه كان يعيش براحه بعدما افترقا هو وهي الا انه صډمته الحياه ووجدها زوجة اخيه فأصبح الالم يمتلك قلبه وكأن دور دفع الضربيه قد جاء ليجد نهي ترفع كفه تقبله بحنو 
ليتنهد هو بحراره بعدما شعر بلمسة شفتاها وضمھا لصدره بقوه وكأنه لا يريد أن يشعر سوا بها وبطفلته 
سارت بجانبه تلتف يمينا ويسارا وهي تشاهد المكان الذي وقفوا امامه بعد أن هبطوا سويا من سيارته لتجد نفسها واقفه امام أحد المولات الضخمه فلټفت اليه لتجده يعتدل في وقفته فلمعت عيناها وهي لا تصدق بأنها اخيرا سمحت لنفسها ان تخرج من ذلك البئر الذي وضعت نفسها فيه 
فتنفست الهواء بأستمتاع فوجدته يمسك يدها بتملك ودفئ لاول مره تشعر به ليهمس بحنان يلا يازهره
ودخلوا سويا 
وقفت جميله تستمع الي حديث والدتها پحقد وهي لا تصدق بأن أختها قد حصلت علي زوج كهذا دون أن تعيش قصه حب لسنوات طويله لم تجني منها الا عمرا يضيع وهم يجمعون الاموال من اجل بناء مستقبلهم في شقه وفرح ليس الا وسارت نحو والدتها بعدما أنهت حديثها مع اختها لتجدها تتمتم بسعاده الحمدلله اني اطمنت علي زهره ورفعت والدتها وجهها نحوها داعيه عقبال ما أطمن عليكي ياجميله انتي وحازم
لتنظر اليها جميله پحقد قائله حد زي شريف لاء ماخلاص زهره هي اللي فازت بيه 
فطالعتها والدتها پصدمه وهي لاتصدق بأن أبنتها التي كانت ټموت حبا علي ابن خالتها اصبحت بمثل هذا الفتور 
لتقف والدتها بضيق ايه اللي بتقوليه ده من امتا وانتي كده 
وقبل ان تزداد والدتها في التوبيخ اليها وجدت والدها يدلف اليهم بتعب وهو يتمتم بخفوت هتيلي دوا القلب ياجميله 
وقف حازم يتابع بعض الاعمال بشرود وهو يفكر في قصة حبه التي كان جميع أصدقائه يحسدونه عليها فلا احد كان يصدق ان حب طفولته ومراهقته ظل مستمرا لتلك السنوات فتنهد بتعب وهو يتذكر حديث جميله الاخير معه بأن يتركوا البلد ويذهبوا الي فرنسا لدي زوج شقيقتها من اجل العمل معه هناك لتدور كل تلك الاحداث الاخيره في عقله حتي انتفض من مجلسه وارتدي سترته بضيق 
وكاد ان يذهب ويترك الشركه بأكملها الا انه وجد صديقه فارس يدلف اليه وخلفه احدي الفتيات التي يكسو وجهها الحزن وترتدي السواد رغم صغر سنها 
فأقترب منه فارس يزفر أنفاسه متنهدا بشمهندس حازم يافرحه اللي هيكون مسؤل عن تدريبك
فنظر اليهم حازم بصمت الي ان تحدث فارس بهدوء فرحه اخت مراتي ياحازم موصكاش عليها 
فحرك حازم رأسه بهدوء وهو يرحيب بها وقد فقد جزء كبير من فكاهته ومزاحه
تجمدت تعبيرات وجهها بعدما رأت نظرات أعينه الخبيثه وهو يخبرها بأن تلك الثياب التي جلبوها كانت اليها فعندما دلفوا الي احد المحلات التي تبيع تلك الملابس الجريئه بالنسبه اليها والتي خجلت من النظر لها وجدته يخبرها بأنه سيجلب لأاخته بعض الملابس 
فدلفت معه وهي لا تصدق بأنها تقف بجانبه في مثل هذه المحلات ليخبرها برجاء ان تنتقي ملابس لها فهما في نفس الجسد تقريبا 
لتفيق من شرودها علي همساته وهو يبتسم مش هتجربيهم يازهره 
لتطالعه زهره پصدمه بس انت قولت انها لنسرين
لتتسع أبتسامته شيئا
فشيئا ويخبرها بجرأه بعدما جلس بتعب علي تلك الاريكه بذمتك نسرين هتلبس اللبس ده ازاي وهي حامل 
وغمز اليها بحد اعينه وهو يتابع حديثه بخبث بس انتي بجد طلعتي بتحبي نسرين اووي يازهره 
لتنظر زهره للحقائب بوجه شاحب وقد جف حلقها من الخجل وهي تتذكر كيف انتقت الملابس بشغف وبجرأه لا تعلم سببها 
وعندما لم يجد ردت فعل منها اتجه ناحية الحقائب وهو يتذكر ذلك الفستان الذي أصر علي أن تأخذه اليها وبعدما رفضت اخبرها بأنه سيجلبه لأخته 
وكاد ان يخرج ذلك الفستان الا انه وجدها تنظر اليه بأرتباك مبحبش الفساتين 
فأخذ يطالعها بنظرات لم تفهمها بعد الي ان وجدته يقترب منها ويهمس في إحدي أذنيها بخفوت 
كانت كلماته الخافته لها كالمخدر أفقدتها صوابها ليعيد بكلماته ثانية حتي لو ملبستهوش يازهره فأنا تخيلتك وانتي لبسهولي 
وعندما لم يجد منها أستجابه مد أحد ذراعيه ليحاوط خصرها ويقربها منه أكثر ليتأمل بريق عينيها التائهه له وهمس مټخافيش مني يازهره انا عمري ماهأذيكي عمري ماهأذي بنت ضحت بنفسها عشان تفرح والدتها المريضه بيها عشان تشوفها عروسه رغم انها عارفه ان الشخص اللي أهلها شايفينه مناسب طلع شخص مخادع وتنهد بهدوء ليتابع بحديثه انتي أمانه هنا معايا يازهره ولعبتي السخيفه أنتهت من زمان صدقيني فسيبي نفسك للمشاعر اللي بقيت متأكد انها بتحرك حاجات جواكي زي بالظبط 
وعندما وجدها تغلق عينيها بشده وكأنها تهرب من شئ رفع كفيها ليحتويهم بين أيديه وقبلهم بدفئ وابتسم بحنان عندما وجدها تفتح عينيها اليه تتأمله بعمق
ليخرجها هو من أطار شرودها الذي يضعها دوما فيه ومع أبتسامه ماكره أخرج ذلك الفستان من حقيبته وامسكه هبقي أديه للسكرتيره بتاعتي وأمري لله 
فوجد ملامح وجهها قد انكمشت ليجدها تجذب الفستان من يده وتبتعد عنه وهي تتمتم اصلا الفستان عجبني 
ليضحك هو علي مظرها هذا فزوجته قد أصابها داء الغيره 
شريف طب خلاص هديها باقي الهدوم اللي مش عجباكي 
فيجدها تقف ساكنه امام غرفتها ثم ألتفت نحوه لتأتي ناحية
الحقائب وتأخذهم جميعهم دون أن تنطق بكلمه 
عائده الي غرفتها ثانية لتغلقها عليها متنهده بضعف انتي حبيتي شريف يازهره ولا

________________________________________
أيه
وأتجهت نحو مرآت غرفتها لتتأمل هيئتها فوجهها محمر من تلك المشاعر الهائجه داخلها وقلبها ينبض بقوه وايديها ترتعش حتي اعينها تلمع بسعاده وهي حقا تبتسم 
لتضع بيدها علي قلبها انا فعلا حبيته 
وعندما بدأ قلبها وعقلها يخفقان بتلك الحقيقه تذكرته 
تذكرت ذلك العائق الذي سيجعلها خائڼه لو علم شريف بأن حبيبها السابق كان أخيه 
وعندما بدأت بتذوق طعم عصيرها الطازج وجدته يدلف داخل ذلك المكان الذي اعتادوا علي مقابلاتهم فيه دوما
ليقترب منها حازم بملامح جاده وهو يصارع بعض الاسئله التي ټقتحم عقله فجلس علي الكرسي المقابل
لها ليتأمل ملامحها التي أحبها دوما 
فتلمع عين جميله بسعاده وهي تتسأل اكيد وافقت اننا نسافر ياحازم ونشتغل مع شريف انا قولت انك مش هتضيع الفرصه ديه مننا
لتصدمه لهفتها وهو يطالعها پألم فقناع الحب قد سقط اخيرا عن وجه حبيبته فأين الحب هذا الذي خدعه 
ليتسأل پألم ليه عايزانا نسافر ياجميله اشمعنا دلوقتي 
فيتعلثم باقي الحديث في حقله لينطق أخيرا ليه لما شريف اتجوز زهره حياتنا اتغيرت
لتنطفئ تلك اللمعه في عينيها وټصارع عقلها الذي اصبح يصور لها دوما انها كانت تستحق ان تكون زوجه شريف وليس زهره اختها ولكن
فيتأملها حازم للحظات وهو يطرد ذلك الشعور الذي بداخله فعقله يخبره انها اصبحت لا تريده ولا تراه ذلك الزوج الذي سيحقق لها أحلامها ويجعلها تعيش حياة الرفاهيه ولكن قلبها كان يدافع عنها ليخبره بأن جميله حبيبته لن تكون هكذا فهي حبيبته وستظل حبيبته 
حازم ردي عليا ياجميله ارجوكي انا تعبت فين حبنا فين أحلامنا اننا هنبني حياتنا سوا لحد ماننجح
فهمست هي بتهكم احلام مين اللي نحققها في البلد ديه ياحازم هنفضل موظفين لحد امتا ليه شريف يبقي هو مالك الشركه واحنا نشتغل عنده 
ليقف حازم مصډوما من حديثها هذا وهو يهمس بعدم تصديق انتي مش
جميله اللي حبيتها ولا عمرك هتكوني هي للأسف 
وتركها وانصرف وهو لا يصدق بأن اول ريح هدمت حبهم 
نظر الي معالم وجهها السعيده بعدما انتهت من محادثة والدته واخته لتخبره بحب ماما مني ونسرين وحشوني اووي ياهشام متاخد اجازه ونروح نقعد معاهم شويه 
ليبتسم اليها هشام بضعف ويمد اليها احد ذراعيه التي سطحها علي الاريكه فتلمع عينيها بسعاده وتقترب منها لتجلس في أحضانه انت اجمل راجل في الدنيا
فضمھا هشام إليه بقوه ورفع بوجهها نحوه ليري زهره مكانها تطالعه بحب 
وفجأه أبتعد عنها بأنفاس متقطعه ليري نظرات نهي اليه العاشقه
وقفت علي أطراف أناملها تربط له رابطة عنقه بهدوء حتي انتهت تصيح بسعاده خلصت
فلمعت عين شريف بالمشاغبه وهو يطالعها بتفحص ماانتي طلعتي شاطره اه وبتتعلمي بسرعه 
فأبتسمت زهره اليه والسعاده تملئ قلبها فهي أصبحت لا تفكر في شئ سوا ذلك الحب الذي اخيرا اعترفت به 
فأقترب منها شريف أكثر وحاوطها بذراعيه بكره معزومين عند رامز شريكي 
فطالعته زهره بهدوء وهي تحرك رأسها اليه بالإيجاب 
وأفلتت جسدها منه بخجل وكادت أن تفر من امامه كعادتها 
الا انها وجدته يحاصرها بمشاغبه اصبح يعشقها معها متحضريش الفطار انا هخلص لبس واطلع احضره 
فنظرت الي أناقته التي لم تري مثلها سوا علي الشاشات 
وأبتسمت هاتفه هتدخل المطبخ بمنظرك ده
فتأملها شريف ضاحكا انتي ناسيه اني كنت عايش لوحدي 
وداعب علي وجنتيها بخفه مټخافيش بحافظ علي اناقتي حتي وانا في المطبخ
لتهرب من أمامه سريعا وهي تتمتم بخفوت ايه الراجل ده 
فتصل همساتها اليه ليضحك هو سمعتك علي فكره 
فتسرع زهره في خطواتها بهروله وهي لا تصدق بأنها تعيش في هذه الحياه مع شخص لو كان أحد اخبرها عنه ما كانت تصدق فشريف ليس بشلال الجليد الذي كانت تظنه عندما خطبت اليه انه رجلا اخر اصبح ولكن لماذا اصبح يعاملها هكذا 
ليأتي شريف من خلفها هامسا يلا ياسرحانه علي المطبخ عشان نحضر الفطار سوا 
فألتفت اليه بمشاغبه وبمرح تهتف انت قولت انك اللي هتحضره مش نحضره
فضحك علي مشاغبتها التي لاول مره تظهرها أمامه ورفع أحد حاجبيه القطه طلعلها صوت 
فأبتسمت اليه بخفه وهي تسير أمامها وبتخربش كمان
وماكان منه سوا ان
فهمس بداخله انتي ناقيه وجميله اوي يازهره
اما هي فوقفت ساكنه في مكانها لا تقوي علي الحركه وتحسست شفتيها بأطراف أناملها حتي وجدت نفسها تبتسم وهي تهمس الراجل ده هيموتني هو ازاي كده 
أنهت فطورها
هي وصغيرها لتنظر اليه بحب اشرب اللبن ياشريف
فيمتقع وجه صغيرها ولكن سرعان ما أستجاب لطلبها فحملت حقيبتها ومسكت يده تخبره وهي تضع بعض اقلام الألوان الخاصه به واسمع كلام الميس في الحضانه ماشي ياحبيبي
ليحرك الصغير رأسه اليها حاضر 
فأبتسمت اليه وهي تشعر بالرضي من حالها وكل ذكريات حياتها الماضيه تطفو في خيالها بدايه من حبها لشريف أبن خالتها لزواجها من رجلا كما يقولون عليه جاهز من كل شئ الا ان تحولت حياتها الزوجيه لنفور وكرهه حتي مۏت زوجها ويتم طفلها وعيشها بمفردها في شقتها التي حمدت الله بأن الديوان التي كانت علي زوجها لم تصل الي تلك الشقه فتمتمت بخفوت الله يرحمك ياأشرف
فأمسكت بيد طفلها ليغادروا شقتهم ليرن هاتفها فجأه فنظرت الي المتصل فوجدت والدتها ووضعت الهاتف علي أحد اذنيها بعد ان ضغطت علي زر الاجابه هاتفة ايوه ياماما ازيك
ليأتيها صوت والدتها المعاتب يامريم يابنتي ريحيني وتعالي عيشي معايا انا وابوكي وسيبي الشغل ده معاش ابوكي يابنتي هيكفينا وربنا يخلينا فارس اخوكي مش هيخليكي محتاجه حاجه ولا انتي ولا أبنك
لتنظر مريم الي صغيرها الذي يقف يطالعها بنظراته الطفوليه قائله وهي تداعب خصلات شعره الناعمه ياماما ياحببتي انا مبسطوطه بحياتي كده وراضيه عن نفسي سبيني ارجوكي أبدء حياه
جديده مع نفسي واصرف علي ابني من تعبي مريم البنت اللي عايزه كل حاجه ليها خلاص انتهت ياماما 
فأتاها صوت والدتها الضعيف وهي تخبرها طب تعالي انتي وشريف اتغدوا معانا النهارده بقالي اسبوع مشوفتكوش
لتفتح مريم باب شقتها وهي تهاتفها حاضر ياماما
وما انا اغلقت والدتها معها حتي اغلقت هي باب شقتها 
لتتنهد براحه وهو تشد علي يد طفلها مش هضيعك انت كمان من ايدي مبقاش ليا حد غيرك في الدنيا 
وقفت تتأمل زوجها وصديقه وهم يتمازحون بالحديث حتي أقترب منها رامز ببتسامه هادئه اهلا مدام زهره 
لتبتسم اليه زهره فنظر رامز لصديقه شريف صديق عمري واكتر من أخ
فأبتسم شريف بود وهو يربط علي كتف صديقه رامز والده أماراتي ووالدته مصريه يازهره 
لتنظر اليه زهره وازاي أتعرفوا علي بعض
فيضحك كل من شريف ورامز علي سؤالها هذا حتي قال رامز كانت السكرتيره بتاعته والدي كان راجل عصبي وهي كانت اكتر حد أستحمله وهووب حبها واتجوزها وتوته توته خلصت الحدوده
فضحكت زهره لتلقائيه هذا الرجل حتي نظر هو حوله هتفضلوا واقفين كده 
فتأملت زهره تلك الحديقه الجميله حولها ورأت بعض الازهار الجميله المزروعه بعنايه فتركتهم وذهبت الي هناك 
وماكان من رامز سوي أن نظر الي صديقه

________________________________________
يهتف بخبث انا عرفت دلوقتي ليه حالك بقي كده بس أهنيك ياشريك علي اختيارك احسنت
فأبتسم شريف عقبالك يارامز اما اشوفك كده متجوز ومبطل سرمحه مع الستات 
فضحك رامز بهدوء وهو يشتت شعره يهتف بقلق جيداء جايه ياشريف
فنظر شريف لصديقه بضيق انا مش قولتلك تفهمها تبعد عني واني اتجوزت وبحب مراتي 
فتنهد رامز بيأس البنت بتحبك ياشريف اعملها ايه ومكنتش مصدقه انك اتجوزت فقولت اعزمها
علي الغدا النهارده عشان تصدق وتبطل توهم نفسها
فتأفف شريف حانقا هي امتا رجعت من سويسرا اصلا 
وقبل ان يكمل شريف باقي عباراته وجد أحدهم يضع بيده علي عينيه ويهمس وحشتني كتير ياشريف اشتقتلك حبيبي 
فأنصدم شريف من فعلتها هذه وابعدها عنه بقوه
 

تم نسخ الرابط