زوجه اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز


لتقع عيناه في تلك اللحظه علي زهره التي كانت تمسك بعض الازهار وتشم رائحتهم وهي مغمضه العينين ولم تلاحظ اي شئ 
فتركهم شريف وتجه نحوها متمتما بحنان زهره بتشم زهره واحتضنها بذراعيه بقوه عجبك المكان
فحركت زهره رأسها بالأيجاب وهمست قائله بخجل ابعد ايدك ياشريف صاحبك ومراته بيبصوا علينا 
فأبتسم شريف لخجلها هذا الذي افتقده طيلة مكوثه هنا وفيها ايه مراتي وانا حر 
وابعد ذراعيه عنها ليمسك وجهها ياسلام عليكي لما بتتكثفي بكون نفسي 
واقترب من اذنها هامسا بكلمه جعلتها تبعد عنه بخجل 
فضحك أكثر من أرتباكها هذا وخجلها من عبارته التي اخبرها فيه بأن يريد تقبيلها الان 
وبعدما هدأت دقات قلبها من الخجل نظرت اليه عسوله اووي مرات رامز ياشريف تعالا نروحلهم عشان اسلم عليها اخيرا هلاقي ست اتكلم معاها واصاحبها
نظرت جيداء نحو زهره پحقد شريف اتجوز ديه ازاي انا هي اجمل مني في ايه يارامز
فنظر اليها رامز بضيق يعقد حاجبيه خلاص بقي ياجيداء انتي كنتي عايزه تشوفيه وتتأكدي انه اتجوز واه ياستي اتجوز
فلمعت عين جيداء بالڠضب وهو تتمتم انا بحب شريف يارامز وانت عارف كده ليه مقولتليش انه رجع مصر عشان يتجوز
فنظر اليها رامز بترقب يعني كنتي هتعملي ايه ياجيداء هتغصبيه انه يتجوزك جيداء فوقي بقي من الوهم اللي انتي عايشه فيه وتعالي يلا عشان تتعرفي علي زهره
وعندما وجدوهم يقتربوا منهم همس اليها رامز جيداء بلاش تهور ارجوكي عشان شريف
ميزعلش 
فلمعت عينين جيداء پغضب وهي لا تصدق بأن حبيبها قد تزوج من امرأه لا يقال عنها انها بأمرأه ونظرت الي الورود التي تحملها زهره بكره هتعرف مين اللي تستحق تكون مراتك ياشريف مش الفلاحه اللي جبتها معاك من مصر
جلس حازم يتابع اعماله الي ان وجدها تقف امامه بشمهندس حازم ممكن اسألك عن حاجه 
وبسطت اللوحه التي كانت بيدها امامه وبدأت تسأله عن ما تريد معرفته الي ان وجدته يخبرها بكل شئ فرفع وجه نحوها ليسألها فهمتي يابشمهندسه
فوجدها تطالعه بشرود الي ان اردف في حاجه يابشمهندسه
فأخفضت فرحه رأسها ارضا لا ولا حاجه اصل
وقبل ان تكمل باقي عباراتها وتخبره بأنه يشبه احدا عزيز علي قلبها يذكرها دوما به استجمعت قواه واخذت اللوحه وفرت من امامه وهي تتذكر من كان عالمها وحياتها التي انطفئت بعد رحيله
جلسوا يتناولون الطعام بطريقه لم تعتد عليها زهره
فخجلت من نفسها لانها لا تستطيع ان تكون مثل جيداء بأناقتها ورغم ذلك أحبتها وشعرت بأنها وجدت أحدا من بلدها فجيداء والدها مصري اما والدتها فرنسية الاصل وقد ورثت عنها الجمال الاوروبي 
ورفعت وجهها نحو جيداء التي تطالعها بنظرات لم تفهمها اهي حب اما كرهه 
ليقطع شرودها صوت شريف وهو يسألها مبتكليش ليه ياحببتي الاكل مش عجبك ولا ايه 
فنظرت اليه زهره پصدمه وهي تسمع منه كلمه حبيبته أمامهم جميعا فشعرت بأنها كالفراشه تطير علي زهور الربيع وسريعا تلاشت صډمتها ليحل محلها لمعان عينيها 
وعندما لاحظ شريف شرودها ربت علي احد ايديها بحنان
لتطالعهم نظرات رامز المحبه لهم اما جيداء كانت تقضم شفتيها پحقد وتطرق بشوكتها في طبقها بغل الي ان لمعت عيناها بمكر بس قوليلي يازهره ازاي لفتي نظر شريف ليكي وانتي يعني مافكيش اي حاجه تلفت اي راجل وخاصة لما يكون الراجل ده شريف 
فعم الصمت للحظات قبل أن يلجمها هو بحديثه 
فقد كانت كلماته كالبلسم الذي جعلها تشعر بأن أهانة جيداء لها كالغيمه التي هبط بعدها قطرات المطر لتروي قلبها العطش فكيف لا يرتوي قلبها وهي تسمعه يخبر جيداء بأنه هو من شعر بالفخر عندما وجدها تقبل عرضه بالزواج به فبوجودها جانبه قد اكتمل هو
ونظر الي جيداء بطرف عينيه وهو يخبرها بنظراته بأنها بالنسبه اليه لا شئ 
عندما وصلوا الي منزلهم وجدته يحتضنها بقوه انا اسف يازهره 
فأبتعدت عنه زهره بعينين لامعه وهي تعيد علي ذهنها كلماته التي جعلتها تشعر وكأنها ملكه 
زهره محلصش حاجه ياشريف انا مش زعلانه صدقني وابتسمت برضي تتابع حديثها ربنا يخليك ليا
فتأملها شريف للحظات وهو يري لمعه عينيها مبتسما بحنان ويخليكي ليا ياعمري
وجذبها نحوه ليحتضن وجهها بين كفيه وهو يهمس بجديه جيداء كانت بتحبني يازهره وكانت فكراني اني ممكن اتجوزها في يوم 
فطالعته زهره پصدمه وابتعدت عنه ازاي بتحبك وهي مرات صاحبك
فأبتسم رغم عنه فهو توقع منها حديث غير ذلك تماما ولكن حبيبته ناقية القلب لا تنظر للأمور كما اعتاد من باقيه النساء اللاتي عرفهم طيلة غربته سواء عمل او صداقات 
شريف ومين قالك انها مرات رامز جيداء مجرد صديقه
فحدقت به طويلا بنظرات بلهاء هاتفة ازاي صديقه هو انت مصاحب ستات ياشريف 
وماكان منه سوي ان ضمھا اليه ضاحكا بقوه مجرد صداقه شغل مش أكتر وفي حدود العمل انتي ناسيه اني صاحب شركه وطبيعة عملي بتكون مع الجنسين سواء راجل او ست 
فتمتمت هي بخفوت يعني محبتش حد فيهم قبل كده
ليرفع هو وجهها الصافي بأطراف أنامله يردف بجديه حياتي هنا كان ليها هدف واحد بس يازهره اني اشتغل وأوصل لحلمي 
وابتعد عنها ليجلس علي احد الارائك متذكرا كيف كان ينحت في الصخر من اجل ان يصل لتلك المكانه ويصبح رجل اعمال ناجحا 
وسمعت صوته الجامد وهو يتذكر حياته السابقه يتابع سرد حكايته بتنهيده طويلة اوعي تكوني فاكره يازهره اني اتولدت من عيله غنيه 
وابتسم ساخرا او طلعت السلم من اخره 
وتابع حديثه انا تعبت في حياتي جدا يازهره 8 سنين غربه حياتي شغل في الشغل لحد ما ربنا كرمني واقدرت اكون انا 
فكانت كلماته اليها كالفخر الذي جعلها تشعر بأنها تزوجت رجلا حقا وتذكرت تلك اللحظه هشام الذي تخلي عنها من اجل طموحاته ولم يراها سوا أبنه رجلا عادي لن يجعله يصل اما زوجته فأبنه رجلا غني جعلته يصل لطموحاته واحلامه سريعا فتنهدت بشرود وهمست داخل نفسها يااا الفرق واضح اوي يازهره بين هشام وشريف 
واقتربت منه لتجلس علي تلك الاريكه بجانبه ودون شعور منها وجدت نفسها تمسك يده بقوه انا فرحانه اوي اني مراتك ياشريف
فلتف اليها شريف بحنان وهو لا يصدق بأن زوجته أصبحت تتحرر
من خجلها وتتعامل معه بتلك الطيبه والنقاء
فأبتسم اليها بحب وأحتضنها بين ذراعيه هامسا بمشاغبه فقد أشتاق ان يري ارتباكها وخجلها 
شريف بخبث مش ناويه تلبسي من الهدوم اللي جبناها يازهره 
وعندما وجدها تفلت جسدها من بين ذراعيه حررها

________________________________________
برفق ليري ارتباكها فغمز اليها بطرفي عينيه ده انا زي جوزك حتي يازهره 
لتقف زهره سريعا وهي لا تصدق بأنه يتحول سريعا من رجل هادئ لرجلا مشاكس ولكن كل مابه اصبح يجعلها تجن 
فضحك بقوه وهو يراها تركض نحو غرفتها اهربي اهربي يازهره 
اما هي جلست علي فراشها تستمع الي دقات قلبها

الهائج كأمواج البحر لتبتسم بسعاده لما يحدث معها 
فيرن هاتفها فجأه فتنظر الي المتصل دون تصديق فصديقتها بئر اسرارها تهاتفها 
فهتفت بسعاده اهلا بصديقتي الندله
ليأتيها صوت ريم تهتف بعتاب ندله مين ده انتي اللي ندله من ساعه ماسافرتي مع جوزك نستيني 
فوجدت زهره نفسها تخبرها بسعاده انا مبسوطه اوي ياريم شريف طيب وحنين اووي 
فتمتمت ريم بسعاده ربنا يسعدك يازهره ياحببتي مش قولتلك ربنا هيعوضك خير 
وفجأه صاحت ريم بصوت قوي رصيدي خلاص ضاع انا كان مالي ومال الدولي 
فضحكت زهره علي صديقتها حتي تابعت ريم حديثها بت يازهره ادخلي علي الفيس بقي انتي من ساعه 
وكادت ان تكمل عباراتها صمتت قائله مش عايزه افكرك باللي فات بس انتي خلاص بدأتي حياه جديده وانا بيتي كده هيتخرب من الاتصال الدولي ده 
فضحكت زهره علي مزاح صديقتها رغم انه ذكرها بمأساتها مع هشام الا انها نفضت كل ذكري لها معه سريعا طب اقفلي وانا هتصل بيكي ياستي 
فهتفت صديقتها بمزاح طبعا لازم انتي تتصلي مش بقيتي مرات واحد غني 
لتضحك زهره تتمتم بصدق عايزاني اخرب بيت جوزي حبيبي 
فيدخل شريف في تلك اللحظه وصدي عباراتها مازال عالقا بذهنه فتصمرت زهره للحظات ولكن سريعا ماأدركت وجود صديقتها علي الهاتف 
لتخبرها ريم انا هقفل بقي يازهره كفايه عليكي كده 
وعندما وجدت ريم قد اغلقت الخط ارتبكت من وجوده ديه ريم
فحرك شريف رأسه بتفهم ليضحك طب مالك بتقوليها وانتي مرتبكه كده 
واقترب منها يهمس بدفئ ريم ديه اقرب صديقه ليكي مش كده
لتبتسم اليه زهره بهدوء اه وبعتبرها زي جميله ويمكن اكتر كمان 
فتأمل شريف نظراتها التي حزنت عندما تذكرت صديقتها وضمھا اليه بحنان معلش ياحببتي انا عارف اني اخدتك من اهلك وصحابك 
جلس حازم بجانب خالته يتحدث بجمود خير ياخالتي في حاجه كنتي عايزاها مني
لتجلس نعمه بجانبه وهي تربت علي احد كفيه اوعي تسيب بنت خالتك ياحازم جميله طايشه وطموحاته كتير بس هي بتحبك ياابن اختي
فهمس حازم اليها بشك قائلا بتحبني 
وعندما وجد ملامح التعب ظهرت علي وجه خالته تنهد قائلا مټخافيش ياخالتي عمري ماهسيب جميله الا لو هي سابتني 
فتنهدت نعمه تهتف بتعب انا مش عارفه البت ديه بقيت ازاي كده 
وتابعت عباراتها بأسي وبحسن نيه ديه بقيت تحقد علي أختها حتي مبترضاش تكلمها ولا تسأل عنها وزهره ياحبة عيني ديما تسأل عنها وتتصل بيها ولا بترد عليها حتي هو ايه اللي حصلها انا مش فاهمه
ليطالع هو خالتها بصمت وكل كلمه تأكد له شكوكه فجميله كانت ترغب بزوج مثل شريف وحبيب يدللها ويلبي رغباتها مثله 
نظر هشام الي معالم وجه زوجته المرهقه بسبب الحمل فهي لم يتبقي علي ولادتها سوي شهرا ونصف يردف بحنان وهو يحتضنها لو مش عايزه تروحي حفلة جواز والدك خلاص يانهي بلاش
لتطالعه نهي بأسي وقد فاض قلبها من كل تلك الذكريات المؤلمھ بسبب ما دمره فيها أباها بزواجه الدائم فهو لم يكن اب بل كان مجرد بنك تأخذ منه الاول فقط اما حنان الاباء الذي كانت دوما تسمعه من رفيقاتها حتي حكايات زوجها عن والده لم تشعر بها يوما
فتشبثب بقميصه بقوه وهي تهمس اوعي تعمل مع بنتنا كده ياهشام لو مت ارجوك 
فأبعدها عنه هشام بقلق متقوليش كده يانهي هنربي بنتنا سوا وهندلعها وهنكون أسره جميله
ومع كل كلمه كان ينطقها كان يتذكرها وهو يخبرها في رسائلهم اليوميه بهذا ولكن 
افاق
من شروده سريعا بعد ان ادخله شيطانه في منطقه محظوره فضم نهي اليه ايه رأيك نسافر عند ماما ونسرين واه تغيري جو
فأرتسمت السعاده علي وجهها بعشق بجد ياهشام 
وعندما بدء يستجيب لقبلتها كان شيطانه يصور له أخيه وهو يقف مثله ويقبل زهره
فأنتفض پألم وانفاس متقطعه ونظرات نهي تحاوطه فوضع بيده علي بطنها المنتفخه ربنا يخليكم ليا 
وقفت تخبره ببرنامج عمله اليوم بملامح جاده وهي خافضه برأسها نحو جهاز التابليت المدون عليه برنامجهم من أجتماعات وصفقات ليتحسس حاتم ذقنه وهو يتابعها بأعين كالصقر وهو
يتذكر يوم أن رأها منذ خمس سنوات في أحد الحفلات وقد خطفت أنفاسه من اللحظه الاولي التي رأها بها ولكن الصدمه قد حطمت خفقان قلبه الذي لاول مره يخفق لأمرأه فقد كانت متزوجه 
فرفعت مريم بوجهها بجمود مستر حاتم حضرتك معايا 
فنظر اليها حاتم قليلا ثم عاد لجموده وبروده اتفضلي علي مكتبك ياأستاذه
فطالعته مريم بضيق وهي تغادر مكتبه متمتمه انسان بارد 
فسمع حاتم صوت همساتها ورغم انه من المفترض يغضب من فعلتها هذه الا انه وجد نفسه يبتسم 
قائلا بتوبيخ لنفسه فوق ياحاتم مريم ست متجوزه وكمان ايه الهبل اللي انت فيه ازاي لسا فاكر واحده مشوفتهاش غير مره واحده وكمان الحب في حياتك يابن الصاوي لاء فاهم مش هتكرر نفس مأساة والدك
وضعت بفنجان قهوته امامه ثم أمسكت بكوب الشاي الخاص بها لتدلف الي حجرتها 
فطالعها شريف من خلف حاسوبه خليكي هنا يازهره 
فوقفت زهره تطالعه بأرتباك هدخل اوضتي عشان معطلكش واسيبك تشوف شغلك
ورغم شعوره بالضيق من انفرادها دوما بغرفتها بعيدا عنه الا انه نظر اليها بهدوء مين قالك وجودك بيعطلني بالعكس انا هكون مرتاح وانتي جانبي 
فطالعته زهره بأبتسامه صافيه قد رسمت علي محياها من اجله فقط وجلست ترتشف من كوبها طب يلا أشتغل 
فبادلها شريف ببتسامه حنونه وهو يستمد قوة صبره من اجل ان لا يرتكب حماقه فهو أصبح يريد بشده أن تصبح زوجته حقا امام الله ولكن لايريد فعل ذلك إلا برغبتها 
فهمس بصوت دافئ حابب ابص عليكي شويه ولا عندك مانع 
فضحكت زهره علي عباراته تهتف بمرح قد خلقه هو بداخلها لاء معنديش بس هتدفع كام 
فتأملها هو بعذوبه ورفع أحد حاجبيه هو بقي فيها كده يازهره !
فحركت زهره برأسها اليها تضحك بخجل ايوه 
فترك شريف حاسوبه جانبا واقترب منها بملامح مشاغبه وطالعها قليلا وانا موافق ياستي
وعندما لاحظ أحمرار وجهها ضحك بسعاده تحبي أدفع مقابل نظرتي ليكي تاني ولا 
فرمشت زهره بأعينها قليلا وهي تطالعه بأرتباك مصحوب بالخجل تهتف بتعلثم لاء خلاص ياشريف 
فتعالت ضحكته بسعاده حتي تذكر شيئا صحيح انا قدمتلك في دوره تصميم للأزياء هنا يازهره 
فوقفت زهره أمامه وهي لا تصدق بما تفوه به تصيح بسعاده طفوليه بجد ياشريف بجد 
وعندما حرك اليها رأسه بالأيجاب قفزت كالطفله مصفقه بأيديها تردف بسعاده انت اجمل راجل في الدنيا 
وانقضت عليه كالقطه تحتضنه بقوه وهي تهمس دون وعي انا بحبك اووي ياشريف ! 
كانت السعاده ظاهرة علي وجهه وهو يراها تتعلق به كالطفله لتلجمه
همساتها وهي تعترف بحبها ورغم انها نطقت أعترافها بصوت منخفض الا انه قد سمعه فضمھا اليه أكثر وهو يهمس بدفئ مكنتش متوقع انك هتفرحي كده
وعندما سمعت زهره صوت
همساته بجانب أذنها وأنفاسه ټحرق عنقها 
فضحك بسعاده ولكن سريعا ماتمالك نفسه ليبدء عرض المشاغبه الذي يعشقه معها فغمز لها بأحد عينيه هو حضڼي معجبكيش ولا ايه يازهره 
فنظرت اليه زهره بأعين لامعه وأخفضت برأسها أرضا هو أنا هبدء تدريب أمتا صح 
فتأملها شريف ضاحكافي مثل كان بيقول الجري نص الجدعنه بس معاكي انتي هيكون الهروب نص الجدعنه واقترب منها ليطالعها عن قرب ويربكها أكثر وانتي بټموتي في الهروب
يازهره وشكلك هتتعبيني
فطالعته بغباء وهي لا تفهم شئ فأبتسم بمشاغبه متاخديش في بالك أنا نفسي طويل جدا 
ومد بأنامله نحو وجهها الساكن هكمل شغلي وانتي لو عايزه تروحي تنامي مافيش مشكله 
وأتجه نحو الاريكه التي كان يجلس عليها ليرفع حاسوبه علي قدميه ثانية ويبدء فيما كان يتابعه 
لتقف هي في صمت وتشعر كأنها أحزنته واخذت تلوم نفسها لجفائها هذا رغم اعترافها بحبه فأقتربت منه بإرتباك وهي تفكر في خطوتها تلك وأنحنت بنصف جسدها نحوه لتقبل احدي وجنتيه تهمس بخجل وقد تخضبت وجنتيها شكرا اووي ياشريف
وانصرفت من امامه سريعا ودقات قلبها تخفق پجنون الي ان دخلت غرفتها وجلست علي فراشها تحادث نفسها هو ده الراجل اللي كنت بحلم بيه ديما وأبتلعت غصة الماضي متنهده پألم يارتني ماكنت عرفتك ياهشام وشوهت قلبي بأهتمامك المزيف وتذكرت حاجتها الي خلوتها مع الله فنهضت براحه وذهبت بأشتياق لتلك الخلوه التي تجلس فيها مع ربها 
ولكن في تلك المره ارادت ان تبث له عن سعادتها وكرمه وعطاءه الذي ليس له مثيل 
يتبع 
بقلم سهام صادق

الفصل الخامس
نظرت الي بطنها المنتفخه وهي تتزين له بردئها القصير حتي وجدته يدلف الي حجرتهم ليطالعها بنظرات متفحصه ايه اللي انتي لبساه ده يانهي
لتصيبها خيبة امل فأقتربت منه الفستان معجبكش ياهشام 
وعندما وجد ملامح الحزن قد أرتسمت علي وجهها صمت ليخبره عقله اوعي تنكر انك عايزها دلوقتي ..وبقيت تمنع نفسك منها بالعافيه .. وكمان انت مغفل ازاي تسيب حلالك وتحرمه عليك وتفكر في أنسانه أكيد دلوقتي في حضڼ جوزها 
واخذ يصور له عقله بأشياء يعيشها الان أخيه مع حبيبته وقد فعلها مع نهي في بداية زوجه عندما كان لا يشعر بأي تأنيب الا طفيف
ليأتي دور قلبه يخبره مش قولتلك انك محبتش زهره .. خليك مع مراتك بقي وبطل تفكر فيها سيبها لحد يستهلها ولا انت غاوي تعب 
ليحرك هشام رأسه بنفور من ذلك الصراع الذي أصبح يراوضه .. منذ زواج اخيه من زهره 
فأقتربت منه نهي في تلك اللحظه ترتمي علي صدره هو انت بقيت بعيد عني كده ليه ياهشام ..وتابعت بتنهد 
رغم ان أسلوبك في المعامله معايا بقي حنين الا انك بقيت تبعد عني في حاجات تانيه
ليفهم هشام مقصدها فرفع وجهها بأنامله لينظر الي عينيها .. وقد بدء يستجيب لرغبة عقله .. 
جلس حازم في مكتبه ېدخن وعقله سابح في عالم اخر وسط كل مايحدث .. فعلقھ أصبح سيجن وهو لا يصدق أن الحب ممكن ان يكون في النهايه مجرد أكذوبه .. وان من أعطيناهم قلوبنا كانوا كالطوفان الذي يشتد مجراه فجأه فيقضي علي كل شئ ..
ليدخل فارس في تلك اللحظه عليه ناظرا اليه بقلق 
مالك ياحازم حالك مبقاش عجبني 
ثم نظر الي تلك السېجاره التي يمسكها متابعا حديثه انت مش كنت بطلت السجاير عشان خاطر جميله
وعند ذكر فارس بما كان يفعله من أجلها .. تنهد حازم وهو يقف احتراما له فرغم صداقتهم فهو مديره
حازم تعبان يافارس 
فأشار اليه فارس بيده بأن يعود لجلوسه ثانية .. قائلا وهو يجلس علي احد الارائك امامه قبل ماالشغل يجمعنا أحنا أصدقاء.. وتابع قائلا احكيلي ياصاحبي
لينظر حازم اليه وهو لا يعلم كيف سيخبر أحد بما في قلبه ومن كان سبب فيه ..وتنهد بقوه تفتكر الحب ممكن ينتهي بين شخصين 
فطالعه فارس بقلق واخذ يداعبه بحديثه انت فيه حاجه حصلت بينك وبين جميله اوعي تقولي ان حصل حاجه ده انتوا قصتكم قصه اسطوريه احنا حسدناكم ولا ايه 
لينظر اليه حازم بتهكم لاء ده سؤال واحد صاحبي سألهوني .. ومعرفتش أرد عليه .. قولت اسأل حد يمكن ألاقي عنده الاجابه 
ورغم شعور فارس بأنه لا يخبره بالحقيقه الا انه زفر أنفاسه أه الحب ممكن ينتهي .. ويجي وقت علينا نسأل نفسنا ازاي كنا عاشقين لناس .. وفجأه شعورنا ليهم أتغير 
ليطالعه حازم پألم حتي لو الحب ده دام سنين
فأبتسم فارس بشرود عندك قصه شريف ومريم أختي .. أنتهت من زمان رغم انهم حبوا بعض سنين طويله .. بس في النهايه مريم أتجوزت راجل تاني .. وشريف اتجوز زهره بنت خالتك 
وصمت للحظات ليتابع حديثه وزي حكايتي مع رانيا .. لما انتهت برضوه .. وابتسم متذكرا حبيبته القديمه التي انتهي حبهم بالفراق لتتزوج هي باابن عمها ويتزوج هو من اخري ذات مكانه اجتماعيه ونسب مشرف من وجهه نظر اهله 
فنظر اليه حازم قليلا .. متذكرا تلك الحكايات التي يعلمها 
وقف يتأملها وهي تهندم حجابها بعنايه وابتسم برضي وهو يري ماترتديه .. لتلتف اليه زهره بخجل انا جهزت اه 
فأبتسم اليها شريف بسعاده طب يلا يامأخراني .. 
فطالعته زهره بحب أصبح يولد بداخلها بقوه .. واخذت حقيبتها متأمله اناقته التي ټخطف الانفس .. وجاء الي ذهنها فجأه نظره جيداء لها وهي تسأله عما فعلته لتجذب أعينه اليها ويتزوجها .. فلاحظ شريف شرودها واقترب منها مالك يازهره 
فرفعت وجهها اليه وكادت أن تسأله .. هل يراها جميله ويفخر بها ام لا 
ولكن سريعا ماتمالكت نفسها . مافيش ...
وقبل ان تكمل باقي عباراتها وجدته يقبلها برقه يهتف بخبث كنت حابب ادوق طعم الروج
فخجلت زهره من فعلته .. ورغم هذا كان قلبها يدق فرحا .. فقد أصبحت قبلته لها كالحياه وتمتمت بخفوت بس ده مش روج ده ملمع
شفايف بس 
تصدقي طلع صح مش روج 
...................
وقفت أمامه في موقع الانشاء .. تتابع اوامره التي يخبرها للعمال .. وبعدما انصرف بعض العمال من امامه شكلك تعبتي
لتطالعه فرحه بأرهاق فهي لم تكن تظن بأن عملها كمهندسه معماريه سيكون صعب بتلك الطريقه ورغم ذلك هزت رأسها متقلقش انا كويسه يابشمهندس
لينظر اليها حازم بشك وسرعان مااشاح بوجه عنها ليكمل عمله ... وهي تقف خلفه شارده في شخص قد أخذه المۏت منها .. ولكن حركة حازم بيده وطريقه وقفته جعلتها تشعر وكأنه هو .. فأقتربت منه ودون شعور أمسكت يد حازم وكأنها تمسك يده هو 
لتهبط جميله من سيارة الموقع وتشاهد هذا ناظره پغضب متمتمه بقي كده ياسي حازم وانا اللي بلوم نفسي .. ماشي ياحازم
وارتدت نظرتها السوداء .. لتسير بعيدا عنهم وهي تخبر نفسها بأنها قد ملت من هذا الحب وانه رجلا خائڼا
اما حازم وقف مصعوقا من تمسكها بيده حتي انها لا تريد ان تفلتها ليعلو صوته قليلا انسه فرحه ايه اللي انتي بتعمليه ده
لتفيق فرحه من تلك النوبة التي تأتيها بقربه ناظرة ليدها
التي تمسك يده بقوه تهتف بخجل انا اسفه والله يابشمهندس مكنش قصدي .. وركضت من أمامه وهي لا تصدق مافعلته 
اما هو تمتم بضيق هو انا ناقص اشتغل مع واحده مچنون ياربي 
...............
نظرت زهره الي مقر شركته بأنبهار.. فقد كانت في بناية ضخمه في أرقي مناطق العاصمه الفرنسيه
لتسير بجانبه وهي تتابع خطوات الماره بجانبها نحو مدخل البنايه 
ونظرت اليه متذكره بأنها من المفترض ان تذهب لمقر المكان الذي ستتدرب فيه علي التصميم بماهره 
وهمست قائله هو انا جيت معاك هنا ليه ياشريف هو انت مش هتوديني المكان اللي قولتلي عليه 
فوقف شريف عند المصعد ليتأملها ما المكان اللي هتدربي فيه هنا يازهره وتابع حديثه الشركه اللي عمله الدوره التدربيه ديه .. شركه صديق ليا هو شاف رسوماتك وعجبته وقالي انه شايف فيكي نظرة امل ولو نجحتي في نظرته ليكي هتكوني من ضمن فريق المصممين عنده 
وامسك وجهها يتحسسه عندما شعر بخۏفها قائلا بدفئ وانا برضوه شايف فيكي أمل .. وواثق انك هتنجحي وتحققي حلمك 
فتأملته بسعاده وأعين تبرق بلمعه .. الي ان فتح باب المصعد 
ليدلف داخله قائلا يلا يازهره 
فنظرت زهره للمصعد بأنبهار وصعدت معه وهي لا تصدق بأن هذا يحدث معها 
وهمست بخفوت وانت شغلك في الدور الكام 
فأبتسم علي نبرة حديثها قائلا وهو يضمها اليه بأحد ذراعيه في الدورين اللي فوقيكي علطول .. الشركه ليها دورين مخصصين ليها .. 
فأشرق وجهها بسعاده .. وقد زال الخۏف من داخلها عندما علمت بوجوده في نفس المكان .. الا انها تذكرت شئ فهتفت بس ياشريف انا مبعرفش اتكلم فرنسي كويس .. معرفش غير كلمات بسيطه .. ازاي هفهمهم
فنطق ببعض العبارات بالفرنسيه فوجدها تهتف پغضب انت بتقول

________________________________________
ايه 
فضحك علي تعبيرات ملامحها الحانقة بقول ان كل حاجه فيكي جميله يازهره
فخجلت من عباراته .. ونظرت اليه بيأس طب انا هعمل ايه هنا مدام مبعرفش اتكلم فرنسي
فنظر في ساعة يده ..وأمسك يدها ليغادروا المصعد قائلا اغلب اللي بيشتغلوا هنا عرب .. وصاحب الشركه عربي فمتقلقيش 
لتشعر هي بالدفئ .. وتنظر الي يده التي تضم يدها متنهده بسعاده لاتصدقها
تحولت ملامح وجهه البارده الي كتلة من الڠضب وهو يسمعها تتحدث في الهاتف وتخبر من تحادثه بأنها تحبه مثلما يحبها .. ليضم حاتم قبضه يده بقوه وهو يخبر نفسه بأنه بالتأكيد زوجها 
فتلتف مريم في تلك اللحظه شاهقة بفزع وهي تراه يقف خلفها الاوراق اللي حضرتك طلبتها جهزه 
لينظر اليها حاتم بأحتقار قائلا ببرود قبل ان يدلف الي غرفة مكتبه هتيلي قهوتي وهاتيهم معاكي 
واغلق خلفه الباب بقوه .. ليسير نحو مكتبه الفخم ويسند مرفقيه عليه پغضب اهدي ياحاتم اهدي .. اوعي تخلي ست تأثر فيك .. وظل عقله يوبخه علي حماقته عندما جعلها تعمل سكرتيره
له وهي يعلم بأنها متزوجه ولكن يوجد حقيقه هو لا يعلمها ولن يعلمها الان .. فهي لم تعد زوجه بل أصبحت أرملة
ارتدت ملابسها بعجله بعدما أستيقظت بأرهاق ..وخرجت اليه لتجده يضع الفطور علي الطاوله يلا عشان تفطري
فأبتسم اليها وهو ينهي كوب قهوته اتأخرتي في النوم ياكسلانه 
فنظرت اليه بأسف وهو تلوم نفسها علي تقصيرها في واجبها كزوجه .. فهو قد أستيقظ قبلها واحضر لها طعام الافطار حتي فنجان قهوته وكوب الشاي خاصتها قد احضرهما 
لتهمس زهره بخفوت كنت بحاول اقلد التصميم اللي ادهوني مستر عمران 
فمضغ طعامه بمهل امممم طب ماتوريهوني عشان اقول رأي 
واكمل حديثه بدعابه ولا مستر عمران بس هو اللي ليه الحق 
فنظرت اليه زهره بسعاده من رغبته تلك ونهضت من مقعدها لتأتي بحقيبتها لتخرج منها التصميم .. فنظر اليه بتشجيع هايل يازهره 
وبدء يخبرها ببعض الاضافات التي كانت من الممكن ان تضيفها وتخلق شئ خاص بها .. فلمعت عينها وهي وتستمع لكلماته
قائله بأنبهار انت طلعت شاطر حتي في ده
فترك شريف التصميم جانبا وتأملها بنظرات ساحره يهمس بعذوبه 
عيونك بتكون جميله اووي يازهره وانتي فرحانه ..بتلمع زي النجوم في السماء لما بيغيب القمر .. ولمس وجهها بأنامله يتحسس نعومته ...وهو غارق في لمعه عينيها التي تأسره !
كانت كالتائهه تتامل نظرته التي أفقدتها روحها وجعلتها تشعر بأن هذا الرجل لن يجعلها تحبه فقط بل سيجعلها عاشقه مدمنة لحبه .. فأزاحت بوجهها عنها 
وهمست بخجل تفتكر مستر عمران هيجعبه رسمي ياشريف
فتأمل شريف أرتباكها .. ونظر الي ساعته كي يري هل يوجد وقت لمشاغتها ويستمتع معها قليلا .. ولكن وجد ان الوقت لن يستعب مغامراته التي يعشقها معها
فأبتسم قائلا مټخافيش يازهره هتعجبه .. انتي سهرتي وتعبتي فيها فأكيد هتلاقي تمن مجهودك
فبادلته بنفس الابتسامه وألتفت نحو حقيبتها كي تحملها من أجل المغادره .. ووقفت أمامه تهتف بجديه مصطنعه طب يلا علي الشغل عشان منتأخرش
فضحك لجديتها التي لا تليق بها .. وامسك أحد شرائح الخبز ووضع عليها القليل من العسل مش هنخرج الا لما تاكلي ديه 
فعبثت زهره .. فأعترض انتي مكملتيش فطارك
وعندما وجدها تطالع جسدها .. ضحك مازحا انتي اصلا كنتي فقداه .. وقربتي تبقي شبه العصايه
فنظرت اليه زهره بأعتراض وحاولت تحرير جسدها منه الا انه امسكها باحكام زهره يلا أفتحي بؤك 
فطالعته زهره بتذمر خلاص ياشريف سبني وانا هاكله 
فأستجاب لأعتراضها وهو يري رغبتها في الابتعاد عنه .. 
فتناولت شريحه الخبز سريعا .. ليضحك هو علي مظهرها هذا .. وينظر الي فمها ليجد نقطه من العسل علي فمها 
فرأت زهره نظراته لها الغير واضحه وأرتبكت .. 
وعندما ابتعد عنها غمز لها بأحدي عينيه الله ده العسل طلع طعمه جميل اووي
لتسقطها كلماته في بحور عشقه اكثر واكث
جلست جميله تخبر أحدي صديقاتها عن مافعله حازم .. لتنظر اليها صديقتها پحقد خفي انتي لازم يبقي ليكي موقف ياجميله
فنظرت جميله الي صديقتها التي تعتبرها الأقرب اليها ولا تعلم بأن الكرهه يأتي أحيانا ممن تعتبرهم أحبائك 
لتمسك جميله كوب العصير المثلج أمامها وترتشف منه انا عايزه أسيب حازم يامنه .. انا وحازم خلاص مننفعش لبعض 
فتنظر اليها منه بسعاده حقيقيه وقد بدأت سمومها تثمر بالنتيجه تهتف بهدوء بس ياجميله انتوا كاتبين كتابكم وكده هتبقي مطلقه 
ثم تابعت حديثها بلؤم قائله لاء ياجميله ياحببتي لازم تفكري كويس القرار ده صعب ..ماتحاولي تصلحي علاقتك بحازم واقنعيه تسافروا عند جوز أختك 
فتأملتها جميله بهدوء وشعرت بأن حديث منه صحيح .. عند حق يامنه انا لازم افكر كويس لاخسر كل حاجه 
فتجمدت ملامح منه فهي قد ظنت بأن كلامها سيجعل صديقتها تثق بها فقط ولا تشعر بشئ نحوها ولكن قد جاء بنتيجه عكسيه
.. فجميله قد قررت أن تترك نفسها لعقلها ومن الممكن
ان تعود لرشدها .. وعندما وصلت منه لهذه النقطه اردفت ايوه كده خليكي عاقله .. وتابعت حديثها بخبث مع ان حازم ده ميستهلكيش .. بس هنقول ايه لازم تفكري كويس عشان الحب اللي بينكم مع ان الحب مبيأكلش عيش في الزمن ده
نظرت زهره حولها تتأمل
 

تم نسخ الرابط