زوجه اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز


.. 
فطالعه هشام پخوف وهو يبتلع ريقه لاء ارجوك اعمل حاجه انا مش عايز الطفله .. المهم عندي نهي
ليبتعد عنه الطبيب قائلا بأسف مقدمناش غير الدعاء يااستاذ هشام .. واللي عايزه ربنا هيكون 
وانصرف الطبيب عائدا الي غرفة العمليات ثانية
لتأتي اليه احدي الممرضات حضرتك لازم تمضي علي الاقرار ده 
فنظر هشام الي الاقرار الذي سيختار فيه المجازفه بحياة زوجته او طفلته وهبطت دمعه ساخنه من عينيه وهو يشعر بالعجز من كثرة التفكير لو حدث لنهي شيئا
وتنهد پألم اه يانهي اوعي تسبيني
وضع بوجه بين راحت كفيه وهو جاثي علي ركبتيه امام قپرها يبكي بحرقه سامحيني يانهي سامحيني علي كل لحظه كنت أناني فيها .. عن كل لحظه مدتكيش الحب
اللي تستهليه .. وأخذ

________________________________________
يتنهد بحرقه وهو لا يصدق بأنه اليوم قد ها لتتعالا صوت شهقاته بضعف وهو يتذكر حديثها معه ۏفاتها بعد أن وضعت بطفلتهما
خالي بالك من بنتنا ياهشام اوعي تكون معاها زي بابا .. متخليش الشغل ينسيك انك تكون اب ليها ..وتذكر عندما سقطت دموعها أمامه ليشرد في حديثها المتوسل وهي تخبره 
انا عارفه انك ممكن في يوم تتجوز 
ليمسك هو احد أيديها يخبرها بحب لم يشعر به سوي عندما جاء للرحيل ميعاد قومي يانهي اوعي تسبيني لوحدي اوعدك اني هعيش حياتي كلها اعوضك علي لحظه ۏجعتك فيها...
فكان حديثها الراجي هو من توسلاته لتمد يدها فتمسح دموعه بأناملها المرتعشه هيجي يوم وقلبك هيضعف لواحده وهتكمل حياتك معاها لان ديه الحياه .. بابا كان بيقول كده وكمل حياته بعد ماما واتجوز بدل الواحده
وضحكت پألم وهي تتابع حديثها كتير ميتعدوش ثم تنهدت وهي تبتسم انا كنت حاسه بيه حاسه انه بيعاقب فقده لماما بالجواز .. احيانا افتقدنا لحاجات راحت مننا .. بيخليني نتصرف بجوع من غير تفكير بس للأسف بابا كان جوعه وجود ست في حياته وبس .. مش انسانه يكمل عمره الباقي معاها وتكون ام لبنته ..
واكملت بأخر أنفاسها المته لو في يوم حبيت واتجوزت .. اتجوز ام لبنتي ماتكون زوجه ليك .. متخترش بأنانيه وتكون زي بابا ..ارجوك ياهشام اختار لبنتي ام صح من بعدي 
ليحرك هشام كله پألم وهو يمسح علي بيده يهتف بۏجع ليه يانهي سبتينا مكنش نفسك تشوفي نهي الصغيره ياحببتي .. 
وتذكر طفلته التي وضعت من ثلاثة ايام ولم تستطع والدتها بأن تراها بالسبب الغيبوبه التي دخلت بها ثم ۏفاتها التي كانت بالامس .. فهمس بضعف محستش بحبك غير لما روحتي مني 
وصړخ بأعلي صوته وهو يتنهد بحرقه انا غبي غبي مبحسش بالنعمه
اللي ربنا بيدهاني غير لما تروح .. ظلمت زهره لما علمتها معني الحب واستغليت حسن نيتها ووجعتها وظلمتك لما بعتها واشتريتك عشان احلامي وطموحاتي وعرض والدك ليا لما لقاكي مشدوده ليا وبتحبيني 
بس والله ندمت .. ندمت .. وصړخ بقوه اكبر اه 
هبط شريف من سيارة فارس بتعب بعد رحله سافره من ماليزيا ثم الي فرنسا وعندما علم بخبر ۏفاة زوجة اخيه .. رحل ثانيا عائدا الي الوطن من أجل ان يكون جانب اخيه ولكن تأخر رحلة العوده وعدم وجود حجز جعله يأتي بعد ال مباشره .. ليهبط فارس ايضا وهو يتنهد بأسف 
قالنا نسيبه ونمشي واه زي ماانت شايف الشمس قربت تغيب وهو لسا عندها 
لتلمع عين شريف پألم .. ااقا علي اخيه وشه به ورغم انه لم يعرف نهي الا يوم ان جائت لقضاء شهر عسلها مع اخيه في فرنسا واستهما والمكالمات التي كان يطمئن فيها عليهما .. ولكنه شعر بأسي نحوها 
فنظر شريف امامه ثم تحرك نحو مكان قبر زوجة اخيه 
ولكنه توقف عندما وجده يخرج من مقبرتها بوجه شاحب وملابس يا التراب 
ليسرع شريف وفارس نحوه .. فأقترب شريف منه لتمتد ذراعيه لاخيه 
فأرتمي هشام نحوه وهو يهتف بضعف مش قادر اصدق ياشريف نهي ممتتش صح .. 
ليربت شريف بذراعيه علي اخيه يهتف بأسف المۏت نهايتنا كلنا ياهشام وحد الله
فهمس هشام بضعف لا اله الا الله .. 
ثم بكي بۏجع بس الفراق صعب اووي 
وتذكر يوم ۏفاة والده قلبي اتوجع تاني ياشريف 
ليتابعهم فارس بعينيه پألم .. ويقترب ليربت علي كتف ابن خالته ربنا يرحمها ويصبرك ياهشام 
جلست زهره وسط والديها بسعاده رغم حزنها لما حدث ورجوعهم مصر بسبب ذلك

________________________________________
الظرف الطارئ .. ولكن سعادتها كانت بوجودها وسط أهلها اكبر
لتضمها والدتها وهي تطعمها بيدها كلي الجلاش اللي بتحبيه يازهره ده انا نزلت ابوكي مخصوص عشان يشترهولك
فتبتسم زهره لوالدتها وهي تمضغ الطعام كفايه ياماما حرام عليكي انا حاسه اني كنت جايه من مجاعه
ليضحك والدها وهي يضع بيده
علي يدها بدفئ والله علي عيني بعدك يابنتي انتي
مبسوطه مع جوزك
لتنظر والدتها نحو والدها بعتاب ياراجل بتقول للبت مبسوطه مع جوزها .. احنا نلاقي زي شريف 
فيرفع والدها أحد حاجبيه انا مش عارف شريف عملك ايه .. ايه الحب ده 
فتلمع عين والدتها بالرضي نظرتي في الناس عمرها ماتخيب .. 
وهمست بضعف وهي تنظر الي والدها شريف كويس معايا اوي يابابا .. وعمره مازعلني 
فتمتم والدها بطيبه ربنا يخليكم لبعض يابنتي وافرح بذريتكم عن قريب
فتهتف والدتها بأمل امين يارب 
وتدلف جميله للداخل تلك اللحظه فتنهض زهره نحوها لمعانقتها بشوق وحشتيني اوي ياجميله مجتيش ليه مع حازم تخدويني من المطار
لتبعد جميله برفق عنها وهي تطالعها ها مكنتش فاضيه .. 
وتسألت انتي مروحتيش مع جوزك
ليه عند اخوه مش المفروض تكوني جانبه
فتهمس زهره بحزن شريف مش عايزني اتعب بعد ما وصلنا المطار واطمن ان حازم جيه ياخدني .. اخد طيارته التانيه اللي رايحه لشرم الشيخ عشان يكون مع اهله 
لتنظر جميله لاختها بتفحص وهي لا تجد علي وجهها سوي علامات الفرح حتي وجهها اصبح يشع نورا ..
فاتنتبه علي صوت والدتها مروحتيش تجيبي اختك مع حازم ليه
ليهتف والدها بضيق ماقالتلك البنت انها مكنتش فاضيه روحي يابنتي غيري هدومك وتعالي اقعدي مااختك اكيد وحشاكي 
فتتأملهم جميله بعينيها وهي تمسك حقيبة يدها لتسير ببطئ وهي تفكر في كلام صديقتها منه 
عندما اخبرتها عن الحظ پوفاة زوجه هشام 
فكان ردها عليها الكره بقيت في ملعبك لتكرهي جوز اختك في اختك وتعرفيه الحقيقه او تلعبي علي هشام ياجميله 
شعرت زهره بفتور اشتياق اختها إليها وهي لا تعلم السبب 
لتلتمس لها ال داخل نفسها اكيد تعبانه من الشغل 
ونظرت الي كل من والدتها ووالدها والسعاده التي في أعينهم فتذهب نحوهم وتعود لدفئ عناقهم لها ثانية.
يتبع..
بقلم سهام صادق

الفصل السابع
نظرت مريم لحاتم الجالس مع والديها بشرود وهي تتذكر نفس جلسة اشرف وثقته بنفسه حتي فرحة والديها والديها اللذين يرون الزواج علي شكل صفقه يحصل عليها من كان لديه المال
لتقترب منهم ببرود عن اذن حضرتك يابابا ممكن اقعد اتكلم مع استاذ حاتم شويه
فيعتدل حاتم في جلسته وهو يطالعها بتفحص ويعلم سبب هذا الانفراض

الذي تطلبه من والديها 
لينهض والدها وهو يخبره والدتها بحزم يلا ياام فارس خلينا نسيبهم مع بعض شويه
فتطالع هي بعينيها ذهب والديها وهمست اول شئ انا رافضه الجواز عموما واعتراضي مش عليك اعتراضي علي فكرة الجواز
وكاد ان يقاطعها حاتم الا انها اكملت حديثها انت عارف ان عندي طفل 
ليحرك حاتم رأسه قائلا اكيد وابنك هيكون ابني يامريم 
فهتفت بتهكم اشمعنا ديه عرفتها
ليفهم هو مقصدها قائلا بجديه في الاول انا كنت فاكر انك ست متجوزه فأهتمامي مكنش هينفع بس دلوقتي اهتمامي بكل حاجه تخص حياتك بقي واجب عليا وغمز اليها بأحد عينيه قائلا مش هتكوني مراتي ولا ايه
فترفع هي صوتها پحده لاء مش هكون وياريت تدور علي واحده تانيه غيري انا منفعكش
ونهضت من امامه لتتركه وهي تتخيل لو كان شريف لم يتزوج وجلس نفس مكان حاتم هل كان ردها سيكون هكذا 
وضحكت بندم اللي بيضيع مبيرجعش تاني يامريم!
اقتربت منه والدته بحزن وهي تراه جالس علي فراشه يشم الفراش الذي كان يضمهم فجلست بجانبه بحنان ادعيلها يابني حزنك ده مش هيعمل حاجه 
ليهمس هشام بضعف ادعيليها وادعيلي بالصبر ياأمي الله يخليكي
فتربط والدته بكفها علي كفه بحنو وهي تهمس بأسي وحزن علي زوجة ابنها التي احبتها كأبنتها ربنا يصبرك ياحبيبي 
وتنهدت قائله وهي تتذكر امر الرضيعه مش هتقوم تشوف بنتك اختك وجوزها جبوها من الحضانه بعد ما طمنوا عليها
ليحرك هشام رأسه برفض مش عايز اشوفها اقولها ايه لما اشوفها اقولها بقيتي ياتيمه خلاص امك راحت 
فتهتف والدتها سريعا استغفر ربنا يابني اوعي تقول كده فين امانك بربنا وبرحمته 
ليتمتم هشام بندم استغفر الله العظيم
جلست نسرين بجانب زوجها وهي تطالع اخيها وابن خالتها الجالسين امامهم الحمدلله البنت نامت 
فنظر اليهم فارس بأرهاق النهارده كان يوم صعب اوي 
لتحرك نسرين رأسها بضعف وهي تهمس ربنا يصبرك ياهشام من ساعه ماأخد العزا في نهي وهو مش قادر يصدق انها راحت 
فيتنهد شريف وهو يتذكر اخيه عندما كان يستقبل العزاء بزوجته بجانب حماه الذي يقف مثله مڼهارا علي ابنته
ليدخل في تلك اللحظه والد نهي صارخا بعلو صوته فين البنت فين نهي محدش هياخدها مني فين بنتي 
ليقفوا جميعهم مدهوشين وهم يرون نوبة غضبه وثورة الصمت التي اڼفجرت الان ليسير بلا هواده ويتجه لاعلي غير عابئا بصوتهم ودخل احد الغرف ليجد حفيدته نائمه في فراشها الصغير لتلمع عيناه وهو يتأملها قائلا نهي 
وألتقطها بذراعيه من علب الفراش وضمھا لصدره وخرج سريعا من الغرفه ليقف قبالته شريف بتنهد واخد البنت فين ياأستاذ صالح
لېصرخ به صالح محدش هياخدها مني 
فيخرج هشام من حجرته ووالدته خلفه وهو مصعوقا مما يري ليقترب من حماه وهو يراه يحمل ابنته التي استيقظت للتو تبكي قائلا بصوت ضعيف هات البنت ياعمي مش كفايه ضيعت امها وخليتها محرومه من حنانك
ليبكي صالح پألم هعوض بنتها واخذ يقبل الطفله بحنان وهو يهمس بندم هربيها وهخلي بالي منها بس سيبوهلي ديه هي اللي فضلالي 
فيشعر هشام بوجعه ويقترب منه أكثر ليربط علي كتفه بأشفاق سيبلي بنتي ياعمي عشان منكررش حكاية نهي تاني واوعدك في اي وقت انت عايزها هجبهالك 
ليمد صالح بيده بالطفله وتنهد بۏجع محفظتش علي بنتي ماټت وهي زعلانه مني قالتلي مش هتشوفني تاني 
فيتطلع اليه كل من شريف ووالدته وفارس ونسرين التي وقفت بجانب زوجها مصعوقين مما كان يحدث لتلمع عينيهم بالأشفاق علي ما رئوا
جلست جميله في حجرتها وهي تفكر كيف ستخبر والديها عن امر انفصالها بحازم لتبدأ حياة جديده ستخطط لها 
لتردف زهره الي الحجره التي كانت تضمها فاتحه زراعيها بسعاده وحشتني الاوضه اووي
وجلست علي الفراش قائله عامله ايه انتي والواد زومه ياجميله شكلك منكده عليه 
لتبتسم جميله بسخريه قائله لاء
هو اللي منكد علي نفسه 
ثم تنهدت بلا مبالاه قائله جوزك هيرجع امتا مع اهله 
لتنظر اليها زهره وهي تمسك هاتفها حتي لمعت عين جميله عندما رأت الماركه التي يحملها الهاتف قائله جبتي امتا التليفون ده
فأبتسمت زهره بطيبه قائله شريف ربنا يخليهولي جبهولي 
فطالت نظرات جميله عليها ثم لمعت عيناها مش هتتصلي بجوزك تطمني عليه هو واخو جوزك 
وتابعت بنبرة صوتها اللي اسمه ايه اه اه افتكرت هشام
لينبض قلبها پخوف وهي تتذكر أن لحظه قرب هشام ثانية لا مفر منها وفجأه وجدت هاتفها يرن 
لتنظر الي رقم المتصل بسعاده فتتأملها جميله لتري ما تطالعه 
زهره ده شريف 
وهتفت به تحت نظرات جميله عامل ايه ياشريف واخبار وصمتت للحظات لتنطق اسمه 
وهشام عامل ايه 
ليأتيه صوت شريف المتعب هشام ربنا يصبره يازهره انا اتصلت اقولك اننا راجعين بكره القاهره ان شاء الله عشان هشام مش قادر يعد هناك اكتر من كده 
ويستمر حديثهم العادي لدقائق معدوده وتغلق الهاتف وهي شارده في قدوم هشام بطفلته الرضيعه ووجودها في بيت حماتها عندما يأتي زوجها
فأقتربت منها جميله تسألها بخبث مال وشك اتغير كده ليه يازهره
لترفع زهره وجهها لاختها اهل شريف راجعين بكره 
فطالت نظرات جميله اليها وهي تفكر في شئ قائله طب كويس بكره اجي معاكي انا وبابا وماما عشان نعزيهم
أقتربت والدتها من فراشها قائله شريف نام يامريم
لتنظر مريم لطفلها قائله بنعاس انا هرجع شقتي بكره ياماما وماليش دعوه بكلام الناس
فتنهدت والدتها بتعب بعدما ظنت بأنها اقنعت ابنتها بالمكوث معها والضغط عليها لتتزوج من حاتم وتذكرت امرا قائله لسا متصله بخالتك اطمن عليها هي وهشام 
قالولي راجعين بكره اعملي حسابك هنروح من الصبح هناك عشان نكون جنب خالتك 
وتابعت حديثها اه صح وشريف هنا كمان واكيد هنشوف مراته اللي اتجوزها بسرعه ديه ولا كأن اهلها مصدقوا يخلصوا منها
لتقع تلك الكلمات علي مسمع مريم لتهمس قائله ان شاء الله ياماما 
واتكأت علي فراشها مدعيه للنوم فتنظر اليها والدتها وقد شعرت بأن ابنتها مازالت تحتفظ بأمل رجوعها لشريف ثانية قائله بتنهد تصبحي علي خير يابنتي
ونهضت من جانبها لتغلق النور وباب الحجره فهمست مريم بضعف هشوف شريف ومراته سوا بكره 
ووضعت بيدها علي قلبها قائله تفتكر هتقدر تستحمل
فيعلن هاتفها في تلك اللحظه عن وجود رساله فتفتحها ونظرت الي محتواها لتجد مكتوب فيها
قريب اوي هتكوني مراتي يامريم حاتم الصاوي لما بيعوز حاجه بياخدها 
جلس طوال الليل يطالع صغيرته پألم وهو لا يصدق بأنه اصبح دونها الان هو وطفلتهما لېلمس وجه الصغيره بأنامله بهدوء وهو يهمس كانت نفسها فيكي اوي 
ودمعت عيناه وهو يتذكر سنين عمره الماضيه منذ ان كان شاب تتهاتف عليه الفتايات لوسامته ويقعن بحبه الي ان جأت بذهنه زهره عندما تعرف عليها من مجرد زر الكتروني ورؤيته لها في رحله بالمصادفه ووهمه لها بالزواج واطفال اختاروا لهم أسمائهم الي ان عرض عليه صالح ان يتزوج ابنته التي تحبه پجنون لتأتي

________
________________________________
لحظه زفافه والصور التي رأتها زهره له وهو في بذله زفافه وبجانبه نهي وقد صممت نهي بأن تجعلها علي صفحتهما الشخصيه معا ليسير الشريط ويجد نفسه يجلس وهو يطالع طفلته پألم وقد رحلوا من احبهم زهره عندما جرحها واحبها رغم ذلك ونهي التي تركت له صغيرتهما ورحلت 
عادوا جميعهم للقاهره ليكملوا باقي العزاء من قبل اقاربهم 
فيدلف شريف داخل حجرته بعدما رأها ولم تحرك شئ بقلبه الذي اصبح ملكا لاخري ونظر الي هاتفه ليتذكر صديقه رامز الذي هتفه امس طويلا ولم يجيب عليه 
ظلت تبحث عنه بعينيها لتوكظها والدتها بمقت مراته عرفت تنسيه خليكي فأحلامك ياخايبه 
لترفع مريم وجهها الذي اخفضته أرضا بعدما رأت سلامه البارد اليها وكأنه لا يحمل لها أي شعور سوا القرابه
وهمس پألم ماما لو سامحتي 
ثم نهضت من جانب والدتها لتتحجج ببحثها عن صغيرها هروح ادور علي شريف
بعدما انهي اتصاله مع صديقه نظر الي الساعه وهو يتنهد اتأخرتي ليه يازهره كان المفروض اروح اجيبك
ليفتح باب حجرتها فينصدم عندما وجدها تقف امامه مريم انتي بتعملي ايه هنا
فتدلف مريم للداخل وهي
تترجاه ممكن اتكلم معاك ياشريف 
ليتنهد شريف مينفعش يامريم لان مافيش بينا كلام يتقال غير ان انا رايح لمراتي دلوقتي اجيبها 
وكاد ان يغادر الحجره الي ان وجدها تهتف بضعف انا لسا بحبك ياشريف اديني فرصه اصلح الغلط اللي عملته زمان انا 
لتجد شريف يزيحها بذراعه جانبا وينصرف دون رد فعل 
فخرجت خلفه مصودمه من صعفها وكرهه اليها فتجده يقف بجانب احداهن وخالته تضمها اليها 
فتسمع صوت خالتها المرحب اهل بمرات ابني الغاليه وحشتيني يازهره
وسمعت صوت والدتها وهي تخبرها تعالي يامريم سلمي علي مرات شريف واهلها 
لتقترب مريم بثقل منهما وهي تتأمل زهره التي لم تجد فيها سوا بفتاه بسيطه هادئه الملامح 
ومدت يدها كي تسلم عليها بهدوء وهي تشعر بأعين والدتها وخالتها وشريف التي تخترقها 
ليفيقوا علي صوت هشام وهو يهتف بوالدته ماما نهي بټعيط ومش راضيه تسكت
فرفعت زهره عيناها دون قصد لتراه شخص اخر غير هشام الذي عرفته قديما بهيئته ولحيته المنمقه 
فقد كان امامها رجلا قد أهلكته الايام 
لتركز جميله في نظرات اختها اليه واعين هشام التي ارتجفت عندما وقع ببصره عليها 
لتهتف داخلها انتي الورقه الرابحه يازهره عشان اتجوز هشام
طالت نظراته وهو يطالعها ونظر اليها بنظرت اسف ليجد والدته تقترب منه تتسأل أكيد البنت جاعت ياحبيبي 
وألتفت ناحية زهره تعالي يازهره يابنتي معايا جوه عشان تساعديني
ليلجم زهره طلب حماتها فوجدت شريف يخبرها روحي مع ماما يازهره 
فطالعتهم بفتور واتجهت خلف حماتها في صمت فهي قد أصبحت جزء من هذه العائله 
وكادت مريم أن تنتهز فرصة ذهاب زهره لتطلب منه ان تحادثه ثانية علي انفراض كي تترجاه بأن يغفرلها ولكن 
صوت جميله جعلها تتوقف عندما اقتربت من شريف قائله بنبره حزينه البقاء لله ياشريف 
فتمتم شريف بخفوت ونعم بالله
وتسأل عامله ايه انتي وحازم 
فنظرت جميله أرضا انا وحازم انفصلنا من مده
وعندما أعتلت الصدمه علي وجه شريف طلبت منه ان ينسحبوا جانبا كي تخبره بباقي حديثها 
ليطالعها شريف پصدمه انتي وحازم انفصلته طب ليه ياجميله وزهره ازاي مقلتش ليا
فظهرت جميله ضعفها محدش يعرف الموضوع ده غيرك ياشريف ولا زهره ولا بابا وماما يعرفوا 
وتمتمت وهي تتنهد انا عايزاكي تساعدني انت اخويا ياشريف مش كده 
وهبطت دموعها المصطنعه فشعر شريف بالاسف نحوها وهو يظن بأنها هي الطرف المظلوم قائلا طب ليه متصلتيش بيا قبل ماكل ده يحصل كنت قدرت اعمل حاجه ياجميله
وفرك وجهه بين رحتي كفيه وهو لا يعلم بما سيساعدها فيه فحازم كان يوم رفيق له ويعلم انه كان يعشقها 
وعندما تذكر الحب والعشق شعر بأن قصص الحب التي أحاطته دوما لم تكتمل 
فطالعته جميله ومدت يدها لتمسك براحة كفيه قائله خليك معايا ياشريف عشان خاطر زهره ارجوك 
فتأمل شريف حركتها وأبعد يده عنه بجمود وهمس أهدي ياجميله انا هقابل حازم واتكلم معاه 
فهتفت جميله انا مش عايزه حازم ياشريف خلاص حازم ده خاېن 
وبدأت تبكي بحرقه مصطنعه ليطالعها شريف بأسف وهولا يصدق بما تفوهت به 
ووجدها تترجاه بصوت مخڼوق انا عايزاك تقنع بابا وماما بحكاية انفصالي عن حازم وكاد شريف بأن يرد فوجد بهاتفه يرن لينظر للمتصل بتهمل وتمتم قائلا لينا كلام تاني عشان تحكيلي ايه السبب اللي وصلكم لكده 
وانصرف من امامها سريعا كي يجيب علي المتصل 
أرتجفت يديها خوفا وهي تري حماتها تغادر الغرفه من أجل ان تحضر رضعة الصغيره ففي البدايه كانت هي من ستذهب وتبقي حماتها ولكن عندما مدت زهره الطفله لها بكت الطفله كأنها شعرت ببعدها 
فهتف هشام بخفوت خاېفه تفضلي معايا في نفس المكان يازهره 
فظلت زهره تطالع الصغيره بأعين مشفقه لتتذكر بأنها قد حرمت من أغلي نعمه يهبها الله للمرء 
واحتضنت الطفله وقد نسيت بأنها أبنة الشخص الذي جرحها يوم وكان سبب في قسۏة والدتها عليها 
وتذكرت بشرود !
امتي هشام هيجي يتقدملك يازهره
لتفرك زهره يدها بقلق وهي لا تعلم بما تجيب والدتها
فهي قد أخبرت
والدتها بكل شئ صراحة عن معرفتها بهشام وقصت لها عن اهتمامه وتشجيعه لها ورجولته التي لم تري مثلها ووعده لها بأنه سيخطبها عن قريب 
ولكن أين هشام فهشام قد أختفي ولا تعلم عنه شئ 
لتنهرها والدتها اسمعي أما أقولك يابنت بطني ليجي يتقدم لابوكي ويخطبك لا الا مافيش نت وكلام فارغ
لتهتف هي قائله بدفاع هو مشغول بس ياماما الايام ديه في شغله وتنهدت مش هو كلمك وارتحتي ليه 
فهمست والدتها قلبي مش مطمن للكلام الفارغ ده وتابعت ماشي يازهره اما اشوف اخرتها معاكي قال حد يحب واحد من اسمه ايه ده الفيس بوك 
لتهتف زهره قولتلك ياماما انا قبلت هشام لما سفرت شرم مع جميله هشام مش بيضحك عليا وكمان ياست ماما شايفه الصدف والقدر بيقربنا ازاي من بعض
وعندما وجدت اقتناع والدتها بحديثها تنهدت بأرتياح ممزوج بالألم وهي تتسأل برجاء 
اوعي تتخلي عن ياهشام 
لتفيق من كل شرودها هذا عندما وجدت هشام يتنهد بۏجع ياا يازهره لدرجادي بقيتي مش طايقه وجودي 
وتابع حديثه عمري ماكنت اتخيل في يوم ان حكايتي معاكي توصل لحد كده
لتبتسم زهره بسخريه وهي مازالت تتأمل وجه الصغيره التي تحملها وهتفت بضيق لو سامحت ممكن تخرج بره لحد لما ماما مني تيجي
فتدلف للداخل جميله وهي تحمل الرضعه وقد أستمعت لبعض كلماتهم
وألقت بنظرة شك علي أختها التي قد لمعت عيناها ببعض الدموع وقبل ان تتطلع الي وجه هشام الذي كان يقف 
وجدته ينصرف متمتما عن اذنكم !
ابتسمت فرحه برضي وهي تري حازم كيف يعامل العمال بتواضع واقتربت منه تمد له يدها بزجاجة الماء الميه يابشمهندس 
فألتف اليها حازم بتعرق ويأخذ
منها زجاجة المياه متشكر يافرحه 
وبدأ يشرب الماء فوقفت هي تطالع حركته وهي تبتسم شئ فشئ وابعد زجاجة الماء عن فمه وتأملها
بشرب بتوحش مش كده
فأشاحت فرحه برأسها خجلا وانصرفت من أمامه وهي تلوم نفسها علي أفعاله الحمقاء معه 
وهمست بقلة حيله ليه وجودك بيفكرني بيه ياحازم 
فأستغرب حازم أنصرافها وابتسم برضي وهو يتأمل حركتها 
دلفت زهره لداخل شقتها في بيت اهل زوجهاوالتي لم تمكث فيها من قبل
فألتف

________________________________________
شريف نحوها يهتف بتعب كنتي عايزه تمشي وتروحي مع والدك ووالدتك يازهره 
فيخرج صوتها بخفوت ماانا قولت عشان مزعجكمش ومكنتش فاكره ان لينا شقه هنا 
ليتنهد شريف تزعجي مين يازهره انتي ليه شايفه نفسك غريبه 
واقترب منها وتابع حديثه انتي مراتي واهلي هما أهلك 
وضمھا اليه بحنان وهو يهمس وحشتيني اووي
فوجدت نفسها تلف ذراعيها حول عنقه وقد اشتاقت له أضعاف مااشتاق اليها 
وتنهدت بحب انت وحشتني كمان اووي 
فأبتعد عنها ليري معالم وجهها المرتبكه من تجاوبها معه لتيار هذه المشاعر ومال كي
وهمس بجانب أذنها بعدما جاء بذهنه عندما رأها تحمل أبنة اخيه بحنان جارف وضمھا اليها بدفئ قبل ان يصعدوا الي شقتهم 
لما شوفتك شايله نهي بين أيديكي تخيلتك وانتي شايله بنتنا
هتكوني اجمل وارق ماما يازهره
لتخجل زهره من عباراتها حتي وجدت نفسها تتسأل 
هي مريم ديه اللي كانت 
وكادت ان تكمل باقي عباراتها الا انه اوقفها بأشاره من أصبعه قائلا محدش كان بالنسبالي حاجه مريم بنت خالتي وبس يازهره ومافيش حاجه اكتر من كده 
فأبتسمت اليه بأبتسامه حالمه وهي تستمع لكلماته التي جعلتها تشعر بأنها وحدها من يحبها
فرفع بأيديها نحو شفتيه كي يقبل اناملها يهتف بدعابه جوزك هلكان وتعبان وھيموت وينام ياهانم
فضحكت علي عباراته و وهي تهمس بحب قوي انت اجمل راجل في الدنيا ياشريف
هاتفت جميله صديقتها وهي تتمتم قولتلك سمعته بيقولها لدرجادي مبقتيش طيقاني شكله لسا بيحبها يامنه 
انا مش مصدقه بقي زهره اختي الهابله تقدر تضحك علي جوزها وتتعامل معاه عادي وهي عارفه ان حبيبها القديم اخوه
ليأتيها صوت منه الضاحك اختك ناصحه ياجميله ومدام اخوه محكاش حاجه يبقي خلاص تخاف ليه اكيد مظبطه معاه ومين عالم يمكن علاقتهم تكون مستمره 
لتلمع عينين جميله وهي تتنهد
بمقت تفتكري يامنه تكون علي علاقه بهشام من ورا شريف لا لا زهره متعملش كده اختي وانا عارفاها هابله وعلي نيتها
لتضحك منه وهي لا تصدق حاله الانفصام التي تعود اليها جميله فبعدما تمقت اختها تدفاع عنها فهتفت بخبث 
يمكن علي العموم كله هيبان قريب مش انتي قولتي ان هشام هيفضل عايش مع والدته ومش هيرجع شرم تاني 
يبقي كله هيبان بس الاهم اختك متسافرش هي وجوزها علطوول ياريت يقعدوا فتره عشان تعرفي تخليها ازاي تقربك من هشام 
ويحل الصمت بينهم للحظات حتي يأتي صوت منه وهي تخبرها بأحد الحيل قائله ايه رأيك تروحي تقعدي مع اختك الايام ديه في شقتها بحجة انها وحشتك وعايزه تبقي معاها 
ومنه ان نفسيتك تعبانه بسبب موضوع انفصالك عن حازم 
مش انتي قولتي انك طلبتي من شريف يساعدك
لتتمتم جميله بخفوت اه قولتله
فأبتسمت منه عندما شعرت بأقتناعها تتابع حديثها بمكر يبقي خلاص اكيد هي كمان هتعرف واه تقربي الفتره ديه من بيت حماة اختك ومين عالم !!
جلس جانبها علي الفراشوهو يهمس بدفئ زهره قومي ياحببتي 
لتفتح زهره عينيها بكسل وعندما رأت ابتسامته ابتسمت اليه
فداعب هو أنفها بيده فتمتمت بحب صباح الخير ياحبيبي
فأتسعت أبتسامة شريف وهو يري نظرات حبها اليه ووجها الدافئ و
وابتعد عنها بعدما شعر بأن جلوسه جانبها لن يأتي بنفع وهو من المفترض ان يهبط الي شقة والدته كي يري أخيه انا لو فضلت باصص ليك كده مش هسيبك غير لما أكلك كلك علي بعضك
فأبتسمت زهره بعشق ونهضت سريعا من امامه 
لاء وعلي ايه انا قومت اه 
وتذكرت امر الصغيره بحزن ورغم انها لا تريد ان تهبط للاسفل بسبب وجود هشام إلا ان هروبها لا مفر وانها لابد ان تقتنع بكلام صديقتها ريم 
بأن الهروب والقلق لا بد ان يكون منه هو وليس هي 
لتفيق من شرودها هذا علي يدين شريف وهو يمسك ذراعيها ينهضها ثم احتضانه لها من الخلف وهو يهمس بعشق هسبقك علي تحت وانتي تعالي ورايا ياكسلانه 
وقبلها بدفئ وابتعد عنها وانصرف نحو شقة والدته بالأسفل 
أستمع شريف الي مكالمة اخيه فأستند بظهره علي طرف الباب بعدما عقد ذراعيه أمام صدره حتي انتهي هشام من محادثته الهاتفيه 
ليتنهد شريف قائلا هتصفي كل حسابات مع حماك 
فحرك هشام رأسه بالأيجاب فأقترب شريف منه كي يحتضنها عين العقل ياهشام واه بنتك تتربي مع شريف أبن عمتها واقدر اطمن علي ماما في وجودك
فتسقط دموع هشام وهو يتذكر السبب الرئيسي لجعله يبتعد عن حماه ويترك كل شئ له فزواجه من نهي هو كان اساس مساعدة والدها له كي يعلي ويصبح له اسم في مجال السياحه
وهتف شريف بسعاده وهو يتذكر شئ بدل الناس الغريبه اللي ماسكه الفندق اشرفلي انت عليه وكمان انا ورامز شريكي فكرنا نوسع مجال شركتنا هنا ايه رأيك ياهشام تكون شريك معانا
فشعر هشام بالسعاده لمساندة اخيه له واحتضنه بحب طول عمرك وانت ابويا قبل ماتكون اخويا ياشريف ربنا يخليك ليا 
وتدلف في تلك اللحظه زهره واخفضت بوجهها ارضا كي لا تتقابل عيناها معه تهتف بصوت هادئ الفطار جاهز 
ورحلت من امامهم سريعا وهي تتذكر مشهد معانقتهم سويا فشعرت بالۏجع من وجودها عاقبه بينهم وان عندما تظهر حقيقة معرفتها بهشام لن يغادر حياتهم سوي هي 
وعندما اجتمعوا علي مائده الطعام نظرت نسرين الي زهره التي لا تأكل قائله بدعابه انتي لسا مأخدتيش علينا يازهره ايه ياشريف مراتك بتتكثف مننا ليه ده حتي هشام مش غريب عنك وكنتي تعرفيه قبل جوازك من شريف
لتشعر زهره بجفاف حلقها وهي ترفع بعينيها نحو نظرات شريف المتسأله عن معرفتها بأخيه 
فطالعها هشام پخوف 
تنهد كلاهما بعدما تذكروا الكذبه التي أخترعها هو عندما رأها في المطار وكان سيبارك لها لتلجمه الصدمه فبدل ان يبارك لعروس اخيه بارك للفتاه التي أحبها وخدعها واصبحت زوجة اخيه
وعندما استمع شريف لمعرفة أخيه بزوجته
من أخت احد أصدقائه شعر بالضيق قليلا ولكن ثقته بها جعلته لا يفكر لثواني فبتأكيد معرفه عابره قد خلقتها الصدفه ليس أكثر 
ونهض هشام قائلا انا داخل اشوف نهي 
وقبل ابن اخته بحنو حيث تضعه علي قدميها ثم أنصرف
اما زهره كانت تأكل في صمت وعيناها في طبقها حتي وجدت حماتها تتسأل انت هتفضل هنا لحد أمتا ياشريف
ليترك شريف شوكته وهو يتأمل ملامح والدته الحزينه من خۏفها لموعد رحيله ونطق بأسف اسبوع كده ياماما وهرجع تاني لأن الشغل متعطل ولازم اسافر
فنظرت اليه والدته بحزن وتأملت زهره قائله طب ماتسيب زهره هنا
أنقبض قلب زهره پخوف وهو تتخيل شريف
يتركها بمفردها وتعيش في بيت حماتها ومع هشام في مكان واحد
ليطالع شريف زوجته قائلا بدفئ انا مقدرش اسيب مراتي ياماما اومال انا اتجوزت ليه ياست الكل
ورغم أن والدته شعرت بالخيبه لفشل خطتها فهي كانت تريده أن يترك زوجته هنا من اجل ان لا يطيل غربته ويعود دوما اليهم 
فأبتسم شريف
 

تم نسخ الرابط