زوجه اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز


شريكته الفخمه بديكوراتها العصريه .. ونظرت الي حركه الموظفين وكأنهم ألات تعمل 
بهيأت منمقه .. وبدأت تحملق بعينيها الواسعه في هيئه النساء من ملابس قصيره والمساحيق التي يضعوها رغم انهم حتي لو لم يضعوا فهم جميلات .. وأقتربت تطالع جسدهم الممشوق كالعارضات وهم يسيرون بأحذيه عاليه .. فهمست بصوت منخفض يالهووي شريف طول اليوم معاه الستات ديه .. وعايش معايا انا 
وتذكرت حبه وتدليله لها لتتابع حديثها بصوت هامس لنفسها ده الراجل طلع مظلوم معايا 
فأقترب منها احدهم يسألها عن وجودها هنا.. فلم تفهم محادثته ونظرت اليه بحيره انا مش فاهمه حاجه منك .. فوقفت تنظر اليه .. الي ان قررت تحادثه بالانجليزيه فبالتأكيد عمله هنا سيجعله يتقن أكثر من لغه فمكانة الشركه تدل بأنها ذات وضع .. وبعد أن سألته عن مكتب شريف 
وجدته يخبرها بأحترام بأن مكاتب المدراء تكون في الطابق الاعلي
................
نظر الي الملفات التي وضعتها امامه ثم رفع بوجهه نحوها يهتف بجديه في عشاء عمل ولازم تكوني موجوده
فحدقت به مريم بجمود هو ينفع اعتذر
فترك حاتم الاوراق أمامه پغضب هو انا بعزمك علي خروجه يامدام .. 
فطالعته مريم بنظرات بارده وهي تفكر في طفلها .. حتي قالت بتنهد تمام 
ليرمقها حاتم بنظرات خاليه وامسك بقلمه الذهبي كي يمضي علي بعض الاوراق يخاطبها وهو لا ينظر اليها وابقي غيري لبسك الكئيب ده لو سامحتي ياريت تلبسي اي حاجه فاتحه احنا مش هنروح عزا 
ومد اليها الاوراق كي تأخذها فوجدها تطالعه بنظرات غاضبه
وتذكرت بعض نصائح طبيبها النفسي عندما اخبرته بشخصيه مديرها .. فأقتربت تأخذ منه الاوراق لتتخيله في صوره كوميديه مضحكه .. فوجدت نفسها تبتسم لا اراديا 
وهي لا تصدق بأنها قد جاء في ذهنها علي شكل توم القط
وخرجت من امامه لتتركه يطالعها پغضب وهو يهتف بتضحك علي ايه ديه !
نورتي الشركه
لتنظر اليه زهره ببشاشه الحمدلله
فطالعها رامزمبتسما

________________________________________
صحيح نسيت اباركلك علي الشغل مبرووك 
فأبتسمت زهره قائله لا الشغل لسا بدري عليه ده تدريب 
فضحك رامز لتلقائيتها المحببه للنفس هاتفا بتشجيع بكره ياستي تبقي المديره 
واخفض صوته يهتف بدعابه اوعي تقولي لعمران ان رامز قال كده 
فضحكت زهره وهي تشعر نحوه براحه حتي قالت هو فين شريف 
فأبتسم اليها رامز يهتف وهو يشير بأصبعه نحو غرفته اهي .. روحي بقي عطليه شويه وخليه يرحمنا من الشغل والاوامر
وبعد ان انهي رامز جملته .. غادر وتركها تسير نحو غرفته لتجد سكرتيره فائقة الجمال تجلس علي مكتبها تتابع بعض الاعمال علي حاسوبها الشخصي .. فطالعتها زهره قليلا 
لترفع السكرتيره بوجهها نحو زهره قائله بالعربيه اهلين 
فأستغربت زهره للهجه تلك السكرتيره ونظرت اليها بغرابه .. حتي ضحكت السكرتيره ملامحك عربيه مثلي
ففهمت زهره سبب حديثها بالعربيه .. وعندما اخبرتها بهويتها افسحت لها المجال للدخول 
فطرقت زهره الباب لعده طرقات وعندما سمعت صوته دلفت اليه لتجده منكب علي بعض الاوراق يطالعها 
ودون ان يرفع وجهه قال سيبي ورق الصفقه الجديده يا اميلا وروحي شوفي شغلك 
فأقتربت زهره من مكتبه وضحكت بس انا مش اميلا 
فرفع شريف وجهه عن الاوراق .. لترتسم ابتسامه بسيطه علي محياه وهو يراها تقف امامه واعينها تلمع بسعاده
يردف بمشاكسه شكل التصميم عجب عمران 
فحركت زهره رأسها برضي وهي تخبره وقولتله كمان علي افكارك وعجبته اووي ...
فنهض شريف من علي مقعده وقد شعر بأنه بحاجه الي الاستمتاع بقربها قليلا من عبئ العمل ومد احد ذراعيه ليجذبها نحوه قائلا بدعابه اممم طلعتي حرمية افكار
فهتفت زهره بوداعه لاء انا قولتله انها افكار شريف 
فلم يصدق بأنها بمثل تلك العفويه حتي
في العمل .. فأبتسم بدفئ تهتف بمشاكسه وهو يرفع احد حاجبيه سواء قولتيله انها فكرة شريف او لاء فبرضوا هاخد المقابل 
فطالعته زهره مقابل ايه ده اللي هتاخده
وعندما وجدت المكر في عينيه .. فهمت مقصدهتهمس بخجل شريف احنا في الشغل ..
. وابعدها عنه هامسا وهو يغمز اليها ضاحكا انا مبأجلش حقي
فأطرقت زهره رأسها أرضا وهي تستمع لصوت ضحكاته .
 ولكن سرعان ماتذكرت شيئا لتبتعد عنه انت بتشوف الستات اللي مشغلهم دول ازاي ده انا ك ست مقدرتش ابعد عيني عنهم
وبعد ان كان يحتويها بسكون .. وجد نفسه يضحك بقوه لم يضحكها من قبل انتي مش كنتي مكثوفه من شويه وانا اللي قولت انك مكثوفه اتاريكي كنتي بتفكري هتستجوبيني ازاي 
ورغم انها فعلت ذلك تلقائيا بسبب خجلها وارتباكها منه .. الا ان هذا السؤال كان يشغل بالها .. فزوجها وسط كم من الجمال ويوم ان تزوج تزوج بفتاه عادية مثلها 
ليتنهد هو قائلا كي يريح فكرها ويكمل مشاغبته معها 
وجودهم بالنسبه ليا عادي يازهره ميستهلش انبهارك ده
وتابع حديثه بدعابه اول مره اشوف ست تعاكس ست زيها ومتغرش منها
جلس حازم يرتشف فنجان قهوته مع صديقته وهم يتحدثون عن مشروعهم القادم .. الي ان قرر حازم السؤال أخيرا عنها هي فين فرحه يافارس مبقتش تيجي الشغل 
وتذكر حازم اخر لقاء بينهم .. وركضها أمام عينيه وهي تبكي ورغم غضبه منها في البدايه الا انه شعر بشئ فضولي نحو تصرفها هذا 
ليتنهد فارس متمتما تعبانه شويه ياحازم
فتنهد حازم بعدما علم ان اختفائها ليس بسبب الافكار التي وضعها داخل عقله لاء الف سلامه عليها
ليتطلع اليه فارس پألم علي اخت زوجته التي يحبها كأخته يهتف بأسي ياريتها كانت مريضه جسديا .. 
وتابع حديثه ليقص علي حازم قصتها فرحه ديه حكايتها حكايه ياسيدي .. كانت مخطوبه لأخوا زميلتها في الجامعه شافها صدفه فحبوا بعض واتخطبوا وكان انسان فوق الوصف .. مكانتش تقعد في قاعده غير مصطفي مصطفي بس للاسف الحياه مش كامله .. كان ضابط وكان طالع مأموريه قبل فرحهم بأسبوع .. اټقتل ومن ساعتها وهي فاقده الحياه .. وتنهد بتعب قائلا وهو يري نظرات حازم المشفقه جبتها تشتغل هنا معانا..قولت يمكن تقدر ترجع للحياه تاني بس اظاهر انها هتفضل حابسه نفسها في الماضي
ليطالعه حازم بأسف وهو يشعر بتأنيب الضمير لما فعله معها 
جلست جميله بجانب والدتها بأرهاق شكلك مبسوطه ياماما
ونظرت الي الهاتف الذي بيد والدتها وتابعت حديثها انتي كنتي بتكلمي مين 
لتطالعها والدتها بسعاده كنت بكلم زهره أختك 
وظلت تقص عليها كل مااخبرته به زهره من مايفعله شريف من اجلها وتشيجعه لها 
لتشعر جميله بأن قلبها ېحترق مما تسمع فنهضت سريعا من امام والدتها قبل ان يفتضح امرها وتتهمها بالغيره والحقد من اختها 
ودلفت إلي حجرتها لتدور بها بڼار الحقد وهي لا تصدق بأن أختها تعيش كل هذا .. وتذكرت كلمات زهره عندما كانت تشاهدها مع حازم وهي تخبرها بتمني وبعينين لامعتين ياريت الاقي انسان يحبني زيك كده ياجميله
لتخبرها هي بأنها ساذجه لا تستطيع أن تجذب

احد اليها .. فينتهي حديثهم بنظرات زهره الدامعه .. وتشعر جميله بالرضي بأنها دوما مميزه 
فتفيق جميله من شرودها وهي ټلعن حظها لقيتي الانسان اللي يحبك يازهره لاء وكمان معيشك احسن عيشه
نظرت مني الي زوجة ابنها بدفئ عامل ايه في الحمل يابنتي هانت خلاص 
وتأملت طفل نسرين الذي وضعته منذ بضعة ايام عقبال ما اشيل بنتكم
فأبتسمت نهي بسعاده لتلك المشاعر الجميله ونظرت الي هشام الجالس بجوار اخته علي الفراش يداعبها بكلماته المرحه 
وهمست متمتمة ربنا يخليكي لينا ياماما
ثم اردفت بخجل ممكن اشيل البيبي 
فناولته مني لها بحنان .. ليري هشام زوجته تحمل الرضيع عريس بنتي انتي سمعه يابت يانسرين
فضحكت نسرين وهي تري نهي تحمل طفلها موفقه بس نهي تجيب بنوته شهبها مش شبهك ياخويا
فمد هشام بيده نحو خدودها ليقرصهم تقصدي ايه يابت انتي .. سامعه ياماما بنتك
فضحكت كل مني ونهي علي مزاحهم الطفولي ..
حتي هتفت نهي لاء انا عايزاها تطلع
شبه هشام يانسرين
فطالعتها نسرين ضاحكه وهي تغمز لاخيها ياسيدي ياسيدي علي الحب 
ليرن هاتف مني فتنظر للمتصل تهتف بلهفه ده شريف حبيبي بيتصل 
وردت عليه بحنان عامل ايه ياحبيبي وحشتني اوي ياشريف .. طمني عليك انت وزهره
ليأتيها صوت شريف نسرين والمفعوص بتاعها عاملين ايه .. كبر ولا لسا صغير
فضحكت والدته هو لحق يكبر يابني في الكام يوم دول ..وتابعت بحديثها اخوك ومراته هنا 
ليشعر شريف بالحنين الي عائلته .. ويخرج من غرفته بعد ان أبدل ملابسه .. فيجد زهره جالسه علي طاولة الطعام تنتظره
وابتسمت وهي تسمعه يمازح اخته التي تخبره بأن زوجته افضل منه فهي تتصل بها يوميا 
وسحب احد المقاعد ليجلس وظلت تنظر اليه بسعاده حتي وجدته ينطق بأسم هشام وهو يسأله عن أحاوله 
وكادت ان تقف الا انها شعرت ببعض الدوار فجلست ثانية علي مقعدها ليطالعها شريف بقلق وهو يستمع الي والدته بعدما اعطاها هشام الهاتف 
مالك يازهره
لتسأله والدته بقلق مالها مراتك يابني 
فحركت زهره رأسها بأنها بخير .. ليتنهد هو داخت بس شويه ياامي ماتقلقيش
لتبتسم مني بفرحه وتطالع كل من حولها بسعاده هي مراتك حامل ولا ايه ياشريف 
فنظر هشام لوالدته پصدمه وهو غير مصدق بأن زهره أصبحت تحمل طفلا من اخيه
..............
نظرت الي ملامح وجهه التي تغيرت

________________________________________
فجأه.. فوجدته يطالعها بنظرات عميقه بعد ان أنهي محادثته مع والدته نافيا لها حديث لم تفهمه هي 
فتأملها شريف قليلا ناظرا الي عينيها المحدقه به يخبرها عايزه تعرفي ماما كنت بتقول ايه 
فلمعت عين زهره بالفضول فنظر اليها شريف طويلا وبدء يتذوق الطعام بتمهل حتي قال اخيرا بعد ان لعب بأعصابها كانت فكراكي حامل 
فأصابتها نوبة من السعال وهي تستمع لعباراته ..حتي أعطاها هو كوب الماء الذي امامها يهتف بمشاغبه مالك اتكثفتي يازهره ده سؤال طبيعي لاي اتنين متجوزين
وغمز اليها بأحدي عينيه اظن انه المفروض كفايه كده ونفكر في الخطوه ديه ..انا بصراحه غيرت من نسرين وهشام 
وامسك بكف يدها بحنيه انتي لسا خاېفه من معاملتي يازهره 
ولم ينتظر منها اي اجابه حيث قرب كرسيها بجانبه ليعبث بخصلات شعرها بحنيه ومال علي عنقها يقبلها بشوق 
هامسا بجانب أذنها بدفئ افقدها صوابها مبتتكلميش ليه يازهره 
فأبتعدت عنه زهره بملامح مضطربه ووجه يكسوه حمرة الخجل فزوجها يتقن فن التلاعب بالقلوب...حتي قلبها اصبح خاضع له بأرادتها واصبح يرغب به بشده.. ولكن مازال خۏفها مستمر بأن يكتشف يوما هو الحقيقه ويتركها بعد ان غمرها بحبه واهتمامه كما فعل اخيه من قبل ...
فهي تخشي من عقدة الفقد 
......................
ڼار وغيرة اجتاحت قلبه بشده وهو لا يصدق ما سمعته أذنيه فنهض سريعا من جانب اخته واعين نهي تحاوطه بدهشه .. وكاد أن يفر من الغرفة قبل أن يسمع والدته تتحدث عن حمل زوجة اخيه وتزيد شعلة النيران التي بداخله .. فوقف ساكنا في مكانه وهو يسمع والدته تهمس داعيه ربنا يرزقك ياشريف يابني بالذريه الصالحه 
لتهتف نسرين بأمل هي زهره حامل ياماما
فتتنهد مني وهي تخبرها بتمني لسا يابنتي ربنا يرزقهم ان شاء الله 
فتنفس هشام الصعداء وهو يشعر بأن نيران قلبه أنطفت قليلا .. ولكنه شعر بالۏجع وهو يري نفسه يكرهه ان ينجب أخيه طفلا 
ليسمع صوت والدته وهي تتسأل رايح فين ياهشام 
فيلتف ناحيتهم ويطالع كل من وجه زوجته ووالدته خارج اشم شويه هوا ياماما 
...................
جلست مريم بجانبه تنتظر قدوم ضيوفه .. حتي نظرت في ساعتها بتمهل مش المفروض يكون في احترام للمواعيد
فنظر اليها حاتم طويلا وهو يتأمل كل انش بملامحها ثم قال بتلاعب احنا اللي جاين بدري الميعاد الساعه 9 
فنظرت مريم اليه پصدمه اومال حضرتك جايبني قبل الميعاد بنص ساعه ليه
فلمعت عين حاتم ببريق من الجديه وتأملها علي مهل تعرفي ليه أختارتك سكرتيرتي 
وتابع حديثه مع اني مبحبش تكون سكرتيرتي ست
فطالعته مريم ببرود وهي ترتشف من قهوتها .. حتي قال كنتي اجمل ست في حفله شاكر الزهري.. كنتي شبه الاميرات بفستانك الازرق .. كنت حاسس انك خارجه من لوحه مرسومه بأحتراف .. 
فنظرت اليه مريم پصدمه لتتذكر تلك الحفل التي حضرتها مع زوجها منذ خمس سنوات
ليكمل حاتم حديثه لفتي
نظري مع ان من الصعب اما حد يقدر يلفت نظر حاتم الصاوي
فهمست مريم دون فهم انا مش فاهمه حاجه 
فأبتسم وهو يطالعها بس الاميره اللي لفتت نظر رجل الجليد كانت للأسف متجوزه ..وكان لازم ينسي الاميره اللي ملكت عقله من اول مره ..فضلتي شغله عقلي لمده طويله لحد مانسيتك زي مانسيت حاجات كتير مرت في حياتي 
بس للاسف الاميره رجعت تاني واشتغلت بالصدفه مع رجل الجليد ..ورجل الجليد حب يثبت لنفسه انه نسي الاميره 
بس للاسف رغم بروده معاها .. هو لسا فاكرها بفستانها الازرق وضحكتها الجميله مع زوجها
لتتذكر مريم كل هذا ورغم أن تلك الحفله ذهبتها مع اشرف بالڠصب .. حتي جمالها كان يخفي أول صفعه قد صفعها بها اشرف بعدما اخبرها بندمه بالزواج منها ولولا وجود شريف طفلها الذي كانت في حملها به .. لكان طلقها وتزوج بغيرها ..حتي ضحكتها في ذلك اليوم كانت ضحكه ممزوجه بالحسره وهي تتذكر حبها الذي فقدته بسبب رغبة والديها بتزوجيها بعريس لديه أموال 
فأبتسمت بتهكم الاميره اللي شوفتها .. هي انسانه ډمرت كل الناس اللي حوليها كانت زي الوباء في حياة غيرها .. 
وكادت ان تنهض من مكانها لتنفرد بنفسها وتسمح لدموعها الحبيسه بأن تسيل كي تطهرها أكثر .. حتي وجدت ضيوفهم المنتظرين قادمين نحوهم .. وحاتم يقف يرحب بهم وهو يطالعها بأعينه يخبرها بأن حديثهم مازال له بقيه
فوقفت مريم مثله لترحب بهم ولكن بأعين منخفضه علي الطاوله كي لا يري أحد عينيها الذابله .. فسمعت صوت احدهم قائلا مدام مريم مش معقول
لترفع مريم بوجهها وتتذكر
ذلك الرجل الذي علي معرفة بزوجها الراحل وأخيها ..فألتفت نحو حاتم الذي علق نظره عليها حتي قال الرجل بأسف معلشي مقدرتش اجي أعزي في اشرف الله يرحمه كنت مسافر .. البقاء لله
فتمتمت مريم بخفوت ولا يهمك ..
ليسمع حاتم ذلك الاسم متذكرا يوم الحفل عندما أخبره أحد معارفه بأسم زوجها.. فنظر اليها دون تصديق وهو يهمس داخله مريم أرمله 
................
نظرت فرحه الي هاتفها الذي يدق بوجه شاحب وهي لا تصدق بأنه يهاتفها .. فظل يدور عقلها بما فعلته معه في الموقع .. ومع تكرر رنينه 
أخيرا قررت أن تجيبه وفتحت الخط .. ليسمع صوت تنهيدتها وخرج صوته أخيرا ازيك يافرحه 
لتهمس فرحه الحمدلله بخير يابشمهندس 
فأبتسم حازم اسف علي رد فعلي اخر مره 
فوجدها تقابل اسفه بندم انا اللي اسفه 
وصمتت قليلا لتكمل حديثها انا بلغت فارس اني هسيب الشغل خلاص 
فهتف حازم بها بلهفة اوعي تهربي من الحقيقه بهروب .. وقبل ان يغلق معها الخط قال بجديه بكره عايز اشوفك في الشركه يافرحه مفهوم 
واغلق الخط .. لتنظر هي الي هاتفها بملامح تائهه في حديثه 
وتنهدت بعمق وهي تتذكر ذكريات حبها وعشقها بۏجع 
.................
انتهي ذلك العشاء بثقل جعلها تشعر وكأنها قضت فيه عمرها بأكمله وعندما وجدت حاتم يصافح ضيوفه.. امسكت بحقيبتها وكادت ان تفر من امامه إلا انه امسكها بحزم استني يامريم احنا لازم نتكلم 
فنظرت اليه مريم قليلا وتذكرت كل الرجال اللذين دخلوا حياتها وخسرتهم .. فحركت رأسها بالرفض 
وركضت من أمامه سريعا وهي لا تصدق بأن حاتم يعرفها منذ سنون واليوم أخبرها بحقيقة معرفته بها وعلمت بسبب معاملته البارده معها .. فكأنه كان يعاقبها لأنها كانت زوجة لرجل أخر
..............
ذهبت الي مكتبه بوجه مبتسم .. ليرفع شريف وجهه نحوها يرمقها بدفئ شايفك مبسوطه النهارده 
فأبتسمت اليه زهره بسعاده ونطقت بحماس مستر عمران قالي النهارده اني بتطور بسرعه واني كمان هكون مصممه هايله 
وظلت تقص عليه كل مامرت به اليوم بحماس .. حتي وجدته يقترب منها يجذبها من خصرها بذراعيه ليتأمل ملامحها عن قرب .. فأرتبكت من قربهما هذا وصمتت
فتنفست زهره بصعوبه بسبب ما يفعلها معها وهمست انت بتحب تكثفني ليه ياشريف
فضحك هو بسعاده فأخيرا عقلها بدء يفهم ألعابه الماكره التي أصبح يعشقها معها بسبب خجلها ومين قالك اني بحب اكثفك ..انتي اللي بتحمري وبتتكثفي بسهوله يازهره
واقترب من أحد اذنيها ليهمس لها بكلمات قد أخجلتها
فرفعت زهره بيدها نحو وجهها لتلمسه بخجل هي الدنيا بقيت حر كده ليه 
فطالعها
هو ضاحكا لأفعالها

________________________________________
التي تجعله يرغب بها أكثر حتي وجدته ينحني ثانية
وعندما رأها مصدومه من فعلته .. تنهد وهو يرغب في تكرير فعلته تعالي اما اشوف حرارتك تاني 
لتبتعد عنه زهره سريعا تهتف بأرتباك انا عملت سندوتشات ليا وليك تعالي ناكل 
فنظر لها بدهشه وهو يراها تخرج من حقيبتها كيس به بعض السندوتشات فضحك هو احنا رجعنا المدرسه ولا ايه يازهره 
فأقتربت منه كي تعطيه أحد السندوتشات التي صنعتها اليه وبحزم مصطنع تمتمت خد كل 
فضحكت زهره علي فعلتها .. فهي عندما نطقتها كانت كالمتوحشه واقتربت منه أكثر كي تجبره علي تناوله 
ليضحك تعرفي ان اكتر حاجه كنت بكرهها وانا صغير جو السندوتشات ده 
واقترب منها قائلا بمشاغبه وهو يطالع ذلك السندوتش الذي بيدها وموافق أكله ياستي بس بشرط
فنظرت اليه زهره پخوف من شرطه ..حتي ابتسم انتي اللي تأكلهوني 
وظلت تطالعه للحظات .. فقربها هو منه يرفع بيدها نحو فمه وبدء يتلذذ بطعمه .. فتأملته ببتسامه صافيه وبدأت تطعمه بحب .. حتي فتح الباب فجأه 
لتدخل جيداء متأمله هيئتهم بغل ليلتف نحوها شريف يتحدث بجديه مش المفروض من الذوق تخبطي قبل ماتدخلي ياجيداء 
فحاولت زهره ابعاد نفسها عنه ولكنه ظل متشبسا بها يمنعها من الحركه 
فنظرت جيداء نحو زهره پحقد قائله وهي تقترب سوري ياشريف مكنتش اعرف انك هنا مع المدام 
................
فرت هاربه من أمامه وهي تشعر بالحماقه من تصرفاتها 
فهي زوجته وبدل ان لا تتركه بمفرده مع تلك الحرباء جيداء .. كانت لابد ان تقف تحارب عن حبها ولكن دوما كانت كالجبانه كما كانت تلقبها جميله اختها
لتسمع صوت رامز خلفها وهو يسألها عن أخبارها ازيك يازهره
وعندما لاحظ شحوب وجهها نظر اليها انتي تعبانه يازهره 
وابتسم بود اخوي لها وتابع حديثه تعالي نشرب حاجه في اوضة المكتب 
لتسير زهره خلفه وهي غير شاعره بأقدامها فعقلها ظل معهم في غرفته 
...........
كاد ان يتخطي جيداء ويخرج من الغرفه خلف زوجته الحمقاء التي هربت من امامه وكأنها ليس لها حق به 
لتقف جيداء امامه زهره ديه متنفعكش ياشريف زهره ضعيفه وجبانه في حبها ليك..
وكادت ان تتكلم جيداء .. فأوقفها بأشاره من أصبعه يهتف بحزم وجودك هنا شغل وبس مفهوم 
لتحرك جيداء رأسها پصدمه من رد فعله التي اصبحت قويه معها بعدما تزوج 
...............
نظرت زهره للمشروب الذي أمامها بشرود ..وهمست أخيرا هو شريف كان بيحب جيداء
فتأملها رامز للحظات وهو يفكر في سر سؤالها هذا وتنهد هو شريف مقلكيش عن علاقته بجيداء
فطالعته زهره بوجه شاحب قالي ان مافيش حاجه بينهم
فأمسك رامز القلم الذي امامه يبقي متفكريش كتير يازهره وتأكدي ان شريف عمره ماهيخدعك .. وفكري ازاي تحافظي عليه 
..................
نظرت جميله الي كل ركن من أركان بيت حمات أختها بتمهل فاليوم قد قررت هي ووالدتها ان يذهبوا اليهم كي يباركون لهم علي المولود الجديد .. 
فأبتسمت والدة شريف وهي تري نهي قادمه نحوهم .. لتعرفهم عليها وتخبرهم بأنها زوجة ابنها الاخر الذي يعيش في شرم الشيخ ولديه احد المنتجعات 
وبعد ان استمرت العائله في الحديث .. أردف هشام بتجاههم ليرحب بهم فكانت المره الاولي التي يتعارفوا فيها عليه
وعندما وقعت عين جميله عليه وهو يمد اليها يده ليصافحها 
شعرت بأن وجهه مألوفه عليها .. فظلت تحدق به للحظات حتي قالت بتسأل هو احنا نعرف بعض قبل كده
فنظر اليها هشام بتحديق بعدما أستشعر بأن جميله من الممكن ان تعرفه ..
فعم الصمت للحظات ونظرات نهي متعلقه به .. حتي وجد هاتفه يرن ليجد مخرجا من هذا اللقاء 
ولكن جميله ظلت مسلطه نظراتها عليه .. وهي تفكر اين رأته.. وظل عقلها يدور هنا وهناك يبحث عن ذلك الوجه 
................
وقفت امامه بأرتباك كي تسأله عن سبب صمته معها منذ ليله أمس .. فهمست
بخفوت شريف انت زعلان مني
فنظر اليها شريف للحظات يتأمل ملامحها الحزينه حتي هتف ببرود وهو يرمقها يلا يازهره افطري عشان هنتأخر
فطالعته پألم وهي تري تغيره معها وكل ذلك بسببها هي .. وحركت رأسها برفض ماليش نفس مش عايزه افطر
فأمسكها شريف من ذراعيها ليجلسها علي المقعد قائلا بجديه
افطري انا مش عايز دلع .. سامعه
فتمالكت دموعها بصعوبه وهي تراه يعاملها بجفاء رغم انها تعلم بأنها تستحق ذلك ..فهي تركته عندما وجدت جيداء تقترب منه .. فقد كان ينتظر منها دفاع عن ملكيتها فيه ولكن قد خذلته وفرت من امامه
وهمست بضعف شريف 
فوجدته يرتدي سترته وبعدها وقف يطالع ساعته دون ان يلتف اليها 
فنهضت من علي مقعدها وقد شعرت بأن وقتها قد جاء من اجل ان تثبت له حبها وتبتعد عن مخاوفها في علاقتهما .. فهو أعطاها كل شئ ولكن بغبائها ستخسره 
حيث اصبح أكثر مكان تشعر فيه بالأمان وهمست انا اسفه ياشريف
ورغم غضبه منه ضمھا بذراعيه وظل يربت علي ظهرها بحنان ويهمس بجديه جيه الوقت اللي علاقتنا لازم تكون جديه يازهره ونكون كأي زوج وزوجه 
فأبتعدت عنه زهره قليلا لتري في عينيه الاصرار......
............................
جلس شاردا علي مقعده يتحرك يمينا ويسارا وهو ينقر بأصبعه علي سطح المكتب..يفكر فيها وفي رغبته ان تبدأ علاقتهما كأي زوج وزوجه .. وتذكر هروبها منه صباحا ببعض الحجج ...فنهض من علي كرسيه ليقف أمام شرفة مكتبه متأملا تلك المساحه الخضراء التي أمامه ويشرد في بدايه علاقته بها عندما خطبها ليثبت لعائلته بأنه حقا قد نسي الماضي وان عزوبيته ليست بسبب صډمته في حبه الاول ولكن الحب والزواج كانوا ليسوا هدفه الان فطموحه أصبح أكبر .. لتأتي هي وتغير كل شئ 
فجاء بذهنه نصيحه صديق والده الذي كان يحبه كأبيه .. عندما أخبره بخطبته لزهره وأحساسه بظلمه لها بما يفعله معها ... فكانت نصيحته
ساعات يا شريف يابني بنفتكر ان القلب مبيدقش غير مره واحده .. وان لو دق تاني فبيكون وهم .. بس الحقيقه ان القلب بيدق في أي ميعاد مدام لقي الروح اللي هتونسه ... ادي نفسك فرصه أنك تشوف الانسانه اللي قررت تحط مصيرك معاها بهدف انك عايز تكون علاقه صح .. 
وابتسم عندما تذكر ما أخباره به عن صفات زهره
ليضحك ذلك العجوز وبتقول قلبك متحركش للبنت ديه وانك خطبتها تحصيل حاصل.. منه انك تخلص من زن والدتك ومنه انك تأسس ليك أسره .. انت بتضحك عليا ولا علي نفسك ياشريف 
نظره عينيك اللي قدامي وانت بتحكيلي عنها خلتني اتأكد ان عاصفة الحب جايه .. 
فأفاق شريف من كل شروده هذا وهو يتمتم بخفوت اه منك يازهره ..
وقفت فرحه بخجل تطالعه وهو مندمج في بعض الرسومات 
فخرج صوتها بصعوبه لتخبره بوجودها هنا 
فرحه بشمهندس حازم
ليرفع حازم وجهه اليها ببشاشه متأملا وجهها الشاحب وملابسها الغامقه وابتسم قائلا يومين عشان تقرري تيجي لعلمك يابشمهندسه مافيش اجازات تاني 
فأبتسمت فرحه لحديثه الذي شعرت فيه بمرح غير معتاده عليه منه هو 
وهمست قائله بخجل انا اسفه علي اللي حصل اخر مره ارجوك متخليش الموقف ده يخليك تكون فكره سيئه عني
فطالعها حازم بأشفاق وعاد الي مزاحه الذي أفتقده قائلا هو انتي عملتي ايه صحيح اخر مره
وعندما شعر بخجلها .. تابع حديثه اصل انا مش فاكر
غير ضربه الشمس اللي يومها أخدتها 
فتأملته فرحه ببتسامه صافيه .. وهي تري فيه صورة لشخص اخر قد اشتاقت اليه 
ظلت زهره شارده طوال اليوم في تدريبها.. فنظرت الي التصميمات التي أعطاها لها عمران كي تري فيهم ماتستطيع تقليده ولكن بصوره أرقي .. فنظرت الي ساعتها لتري هل وقت ميعاد راحتها قد أتي ام لا
وبعد دقائق معدوده نهضت من علي مقعدها لتذهب اليه كما اعتادت منذ ان جاءت الي هنا .. فقد أشتاقت لتدليله وحبه لها
ورغم خۏفها من ردود افعاله كما فعل امس وصباحا
ولكن أشتياقها اليه جعلها تركض كالمجنونه نحوه 
وعندما أطرقت الباب لتدخل اليه .. وجدت جيداء تقف بالقرب منه تريه بعض الأشياء ..
فنظرت الي وضعهم پصدمه لتطالعها جيداء پحقد
ليرفع شريف وجهه عن ماكانت تريه له 
ناظرا الي زهره بجديه معلش يازهره .. انا مش فاضي دلوقتي 
ورغم
انه قالها لها بضيق مصطنع الا انه اراد ان يعلمها درس 
فهو أراد ان يجعلها تدافع عن حبها مهما كان وتتعلم كيف تعطي حبها دون خجل مدام حقها 
فنظرت اليه زهره دون تصديق .. فهو يخبرها بعدم ارادته بأن يراها وامام من .. امام جيداء تلك الافعه التي وقفت تثطالعها بنظرات سعيده 
لتشعر زهره بالغيره تنهش قلبها فأمسكت مقبض الباب وأغلقت الباب بقوه .. فيرفع شريف وجهه ثانية عن الاوراق التي أمامه .. وهو يبتسم لما حققه معها .. 
وأنصرفت هي راكضه تحت نظرات اميلا المتفحصه لردت فعلها 
واخذت تتمتم بغيره كده ياشريف كده تعمل معايا كده وقدام جيداء 
ودلفت الي دورة المياة لتتأمل وجهها وهي تتذكر نظرات جيداء لها وقربها من زوجها بملابسها القصيره الضيقه
وتذكرت صديقتها التي دوما تريحها في الحديث .. فأمسكت هاتفها لتهاتفها بوجه محتقن من الغيره
لترد عليها ريم بلهفه اهلا بالناس الحلوه
فتنهدت زهره تهتف بۏجع ريم أنا تعبانه اوي 
وأخذت تقص عليها أحداث هذان اليومان ..حتي وجدت ريم تضحك قائله والله انتي غبيه في واحده تسيب جوزها مع واحده عارفه ان عينيها عليه لاء وكمان زعلانه من ردة فعله .. ماانتي تستاهلي ياغبيه 
لتشعر زهره بالڠضب من توبيخ صديقتها اليها ..تخبرها بمقت بقولك كنت عنده وقالي انه مش فاضي وهي كانت معاه
فهتفت بها ريم ضاحكه جوزك بيعرف يلعبها صح .. ديه رساله منه ياماما عايز يعرفك ازاي يقدر يخليكي ټموتي من القهر .. بس والله تستاهلي ماانتي اللي بتحكيه عن الراجل بصراحه يستاهل انك تلزئي فيه زي الدبانه بس نقول ايه هابله
يابنتي جوزك ده مافيش منه نسخ كتير .. ماتسلفهوني يازهره
ليحتقن وجه زهره بالغل من صديقتها .. فهتفت انتي بتعكسي جوزي قدامي
فتنهدت ريم بحنان مدام انتي بتحبيه وپتموتي فيه كده .. وھتموتي من الغيره عليه ليه بتتخلي عن حبك بالهروب يازهره .. 
فدمعت عين زهره متذكره امر هشام قائله انتي ناسيه هشام ياريم شريف لو عارف مش هيسامحني رغم انه ماضي 
انا عايزه اقوله الحقيقه ياريم واخلص من الذنب ده اللي مخليني مش عارفه اعيش الحب اللي اتمنيته .. لو كنت اعرف ان المستقبل هيكون حلو كده مكنتش غلطت وحبيت هشام وعملت الغلط ..
فشعرت بها ريم زهره انسي حكاية هشام .. هشام كان درس واتعلمتي منه .. ومحدش مبيغلطش
حبي جوزك يازهره وعيشي حياتك وانبسطي .. انتي تستاهلي انك تحبي وتتحبي .. واوعاكي تقولي لشريف الحقيقه 
وطمئنتها قائله هشام ميقدرش يجرح اخوه وتابعت حديثها ومدام مقلهوش حاجه لحد دلوقتي يبقي أطمني 
لانه في الاول والاخر هو الغلطان .. وهو اللي ضحك عليكي واستغل طيبتك ياحببتي
فتنهدت زهره براحه وهي تري بأن كلام صديقتها حقيقي .. لتجد صديقتها تمازحها بمرح ولطف اعقلي واتهدي بقي 
فضحكت زهره بسعاده علي مزاح صديقتها الذي يفصلها دوما عن احزانها
يتبع
بقلم سهام صادق

بعدما انهت جيداء كل الاوراق التي كانت تريده بأن يطلع عليها .. نظرت اليه بخبث زهره زعلت منك ياشريف ليه تحرجها كده 
وعبثت
بخصلات شعرها وهي تجلس علي سطح مكتبه تنظر اليه بشغف ريحتك بتطير عقلي 
فتنهد شريف بضيق وهو ينهض من علي مقعده يهتف بحزم جيداء شغلك خلص خلاص اتفضلي علي مكتبك لو سامحتي 
لتتأمله جيداء بهدوء .. وترفع تنورتها القصيره لأعلي 
تردف بعمليه امتا هنزل صور
 

تم نسخ الرابط