رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز
مشفتش يوم حلو الندل اتخلى عنها وراح اتجوز انا ومحمود اتخلينا عنها وسابنها يعين امها في بيت عمها لوحدها لحد اما في يوم خرجت من شقتي لاقيتها واقعه على السلم وبتستنجد
باي حاجه وقتها انا واخوها رمينا كل حاجه ورا ضهرنا ووقفنا جانبها ودنها المستشفى في نفس اليوم اللي انت كنت فيه في المستشفى تعرف وقتها حياة من غير ما تعرفك كانت عايزة تتبرعلك پالدم وتعرض حياتها وحياة ابنها للخطړ ومن ساعتها وهي مش بتبطل تفكير فيك وقتها اتاكدت ان الوحيد اللي دخل قلب بنتي هو انت يا ريان
ريان بصلها باستغراب كملت فردوس ببأبتسامه
والله العظيم حياة انا عارفها كويس وبعرف اطلع مشاعرها من عينيها في نفس اليوم دا ابني محمود ماټ وانا انشليت وبنتي مبقاش ليها حد سقوهاط واتهموها انها هي اللي موتت الولد وفي الاخر رجعنا من المستشفى لاقنهم رامين شنط هدومنا على بوابه البيت وكريم طلق حياة وناديه مكتفتش بدا وبس دي تخيل بنت لسه في عمر السبعاتشر سنه تعيش كل دا بص يا ريان بنتي عاشت حزن بما فيه الكفايه وانا اللي خلاني اوافق انها تبقى معاك هو لاني حسيت انك هتعوضها عن كل اللي عاشته انما لما تقلب انت كمان عليها وتزعلها يبقى تسيبها احسن
و على فكره انت ملكش اي حق في ماضي بنتي انت ليك من اول يوم بقيت فيه على زمتك ودلوقتي انت ليك حريه القرار يا تكمل معاه على اللي انت عرفته بس وانت محترمها ياا تسيبها تعيش الباقي من حياتها مبسوطة بس انا بقولك اهو حياة محبتش في حياتها غيرك ومعتقدش انها ممكن تعرف تحب بعدك دلوقتي انا ارتاحت وانت ليك القرار
حركت عجل الكرسي بايديها وكانت لسه هتخرج وقفها ريان وهو بيتكلم بهدوء
عايز عنوان بيتكوا القديم بيت مجدي الهواري
فردوس بصتله باستغراب وادته العنوان
خرج من القصر تحت نظرات الحزن من حياة اللي كانت بتبصله من البلكونه بدموع
ناديه كانت قاعدة في الصاله هي وروان
قامت تفتح الباب اڼصدمت بشده وخوف لما لاقيت
كريم واقف وجيرانهم في الشارع واقفين ساندينه ومتجبس في ايديه ورجله ووشه مليان كدمات
ناديه پخوف شديد مالك يا كريم فيه ايه
ايه اللي حصل
روان پخوف انت دخلت في قطر ولا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بتعب اصعب اصعب من القطر ريان النصراوي طلع مبيرحمش بجد انا كنت اسمع عنه مكنتش اعرف انه كدا والله ما هرحمه
ناديه بدموع وخوف شديد
يلهوي يبني طب ارتاح يحبيبى معلش حقك عليا انت ايه اللي وداك عنده بس ما هو متجوز حياة فعلا الطيور على اشكالها تقع
فجأه لاقوا الباب بيخبط بقوه
فتحت ناديه پخوف شديد لاقيت ريان قدامها ومعاه اتنين من حراسه
دخل الشقه من غير ما تسمحله ناديه بالدخول
قعد على الكنبه المقابله لكريم ببرود ودخل وراه حراسه
بصله كريم بړعب وناديه وروان
ريان ببرود وهو بيبص لناديه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان پغضب مفرط وصوت خلاهم كلهم يتنفضوا
بص لحراسه واتكلم پحده وهو بيبص لرندا اللي كانت واقفه على باب اوضتها پخوف عماه غضبه على عاملوه في حياة
الحلوه دي اتسلوا عليها شويه وقدام امها واخوها
ناديه بړعب وبكاء لا لأ ابوس ايديك بنتي لا هي ملهاش ذنب دي عمرها ما إذ يت حياة والله أنا اسفه والله ما هتكرر تاني عمري ما هعملها حاجه تاني وهروح اعتذر منها وانزل تحت رجليها بس سيب بنتي ارجوك
ريان پغضب ابعدي
حسيتي باللي ابنك عامله في مراتي
انا مش هنزل لمستواكوا واعمل اللي انتوا عاملتوه بس انا هعرف كويس اوي اخاد حق مراتي منكوا واحد واحد واللي عاملته في ابنك دلوقتي نقطه في بحر اللي هعمله فيه
كمل وهو بيبص لروان وبيتكلم بفحيح
مش هتبقى اخر مره اجاي فيها هنا والدور عليكي
روان بصتله پخوف شديد وبداري نفسها من نظراته
كمل وهو بيبص لكريم وبيتكلم ببرود
صحيح يا كريم اللي انت قولته انهاردة انا عارفه من مراتي تعبت نفسك وجيت لحد الشركه بس مش مهم بقى خدت اللي فيه النصيب برضوا واللي تستاهله
خرج ريان من البيت بكل هبيته وخرج وراه حراسه
و قف على باب العماره واتكلم بأمر لحراسه
انتوا الاتنين مراقبه الاربعه وعشرين ساعه للزبا له اللي اسمه كريم واااه بمجرد ما هيفك الجبس عايزاه يتجبس تاني وتالت وتكر ه في عيشته
اوامرك يباشا
بقلمي يارا عبدالعزيز
ساق عربيته بسرعه جنوينه وڠضب وهو بيفكر في كلام فردوس وفي كل اللي حياه عانته بسببهم وبيتوعد لكل واحد فيهم
حياة كانت قاعدة في حضڼ فردوس على السرير وبتعيط
دخل ريان وبصلها واتكلم پحده
عايزاك فوق
هزيت راسها پخوف
فردوس بهدوء مټخافيش يحبيبتى اطلعي ورا جوزك يلا
طلعت حياة ورا ريان
بصلها پحده وطلع الصور وادهالها
مټخافيش من حد تاني فيهم واي حد فيهم يتعرضلك قوليلي وانا هعرف اتصرف معاه
هزيت راسها بهدوء
شكرا
حياة كانت بصاله بدموع
حسيت انها محتاجه حضنه وفي نفس الوقت خاېفه نظراته ليها كانت بټحرقها من جوا
اتغلبت على خۏفها وجريت عليها وفضلت ټعيط
ريان انا اسفه انا كان لازم اقولك واخيرك بس خۏفت خۏفت اقولك تبعد عني وانا بحبك ومش هقدر تبعد عني ريان بلاش تقسى عليا انت كمان وسامحني
مع كل شهقه منها كان بيحس بالم شديد في قلبه
حسيت بدموعه اللي نزلت على كتفها
اتكلم ولاول مره يظهر ضعفه قدام حد
ياريتني عارف يمكن لو كنت بقلب تاني وفي ظروف تانيه كنت عرفت اعدي بس مش قادر يحياة سبيها للوقت
طلعت من حضنه بحزن وسابته ودخلت الحمام
قعدت على البانيو وفضل ټعيط كان سامع صوت شهقاتها
ونفسه يدخل وياخدها فيحضنه بس مش قادر
ماضيه عامل حاجز جواه لاي حاجه حتى قلبه
مر اسبوعين وحياة وريان
على نفس الوضع ومفيش اي حاجه اتغيرت غير ان ريان بيحاول على اد ما يقدر يتخطى اللي حصل عشان يعرف يكمل مع حياة لان قلبه عايزاها وعايز قربها جدا بس عقله ضده
كان قاعد في اوضته في الجناح قاعد على السرير وحاطط اللاب على رجله ومركز
فيه
دخلت حياة الاوضه واتكلمت بهدوء
ريان انا عايزة أطلق
يتبع
ليه بس كدا يحياة يعني هو بيحاول على اد ما يقدر انه يتخطى اللي حصل ويكمل عشان بيحبك وانتي
تختميها بكدا اما نشوف رد فعل ريان باشا على الكلام دا ايه
الواحد وعشرون
دخلت الاوضه لاقته قاعد على السرير فارد رجله وحاطط اللاب على رجله وبيبصله بتركيز
بصتله بدموع من تجاهله ليها المستمر وتعامله معاها على اساس انها مش موجوده في حياته
اتكلمت بصوت مخ نوق ودموع ريان انا عايزه اط لق
كان مركز في اللاب
بمجرد ما سمع الكلمه دي حس بغصه في قلبه والم من فكره انها عايزه تبعد عنه
كور ايديه پغضب ومسك في اللحاف پغضب مفرط وهو بيحاول يتحكم في غضبه اتصنع الجمود على وشه على عكس اللي جواه واتكلم وهو لسه بيبص للاب وفي الحقيقة هو مش مركز مع اي غير في اللي قالته امتى
بصتله بالم ودموعها نزلت وانكمشت ملامحها بحزن وطلعت صوتها بالعافيه واتكلمت بقوه دلوقتي
اتكلم وهو على نفس الجمود وبيبص للساعه اللي على الكومود جانبه اممم مش هينفع دلوقتي الساعه بقيت اتنين هنجيب ماذون منين دلوقتي يطلقنا استني للصبح
اتكلمت بحمقه ودموع وهي بدب برجليها في الأرض ما احنا اتجوزنا في الوقت دا برضوا وجبت مأذون وظبطت كل حاجه وبعدين انت ريان النصراوي وتقدر تعمل اللي انت عايزاه في الوقت اللي انت عايزاه
ريان بسخريه وهو بيبتسم على حمقتها وطفولتها لا ما هو الماذون دا بيصحى للجوزات بس الطلاق لا
بصتله بغيظ على سخريته واتكلمت بدموع هو انت بتاخدني على اد عقلي لدرجه دي شايفني صغيره بطل تتعامل معايا كدا لو سمحت
كملت وهي بتشيل اللاب من على رجله وبتحطه على السرير وبتتكلم بدموع وعصبيه ولما اكون بكلمك تبصيلي وتتعامل معايا على اني موجودة مش على اني هوا
بصلها پحده على اللي عاملته بدالته نظراته بالخۏف وهي بتاخد اللاب من على السرير وبتحطه على رجله ولا كأني عملت حاجه انا اسفه مش مهم هستنى الكام ساعه دول وبكره نروح
قفل اللاب وحطه جانبه واتكلم پحده لا ما هو مفيش طلاق لا دلوقتي ولا بكره ولا لاخر عمرك انتي هتفضلي معايا
اڼهارت في الوقت دا واتكلمت پبكاء ممزوج بالم قلبها هفضل لاخر عمري بتعامل بالطريقه دي
هفضل لاخر عمري بد بح بسبب معاملتك ليا كل يوم اللي بتسوء وبسبب نظرات الاحتقار اللي بشوفها جوا عينيك اول اما تشوفني
انا استحملت الشهور اللي فاتت دي كلها والكل بيقولي يا رخي صه بعينه قبل لسانه بس مش قادره استحمل الكلمه دي منك ومش قادره استحمل نظره عينك مش عارف تنسى انا مش هجبرك انما تعاملني كدا دا اللي انا مش هسمح بيه ولو سمحت فكر في كلامي كويس اوي يااا تنسى وتعاملني كويس يااا ترحمني وارحمك ونبعد عن بعض احسن
ريان بهدوء وبيحاول ميقساش عليها في الكلام وهو اللي انتي عاملتيه صح انتي كان عقلك فين وانتي بتعملي كدا
لو كنتي مغيبه كانا قولنا ماشي لكن كنتي في وعيك وعارفه ان دا غلط ومع ذلك سمحتيله
مقدرش يكمل الجمله بسبب الڠضب والغيره اللي كانوا بينهشوا في قلبه وقته كل اما يتخيلها معاه مش قادر ينطقها بلسانه ولا قادر يتخيلها مع واحد غيره بمزاجها
اتكلم پغضب مفرط وبصوت خلى حياة تتنفض وبيحاول ميطلعش غضبه عليها اطلعي برا يحياة دلوقتي
بصتله پخوف ودموع وخرجت برا الجناح تحت نظرات الحزن والڠضب الشديد منه مسك الساعه اللي على الكومود ورمها پغضب مفرط ومن قوه الرميه الساعه خبطت
في الحيطه ونزلت متفتته ميه حته
نزلت حياة لفردوس ودخلت جوا حضنها بدون مقدمات
طلعت سلوى وسابتهم لوحدهم
اتكلمت فردوس بهدوء وهي بتملس على شعرها بحنان كل اما هيزعقلك شويه هتنزلي ټعيطي وتستسلمي كدا
حياة بشهقات ولسه داف نه وشها في حضڼ فردوس انا قولتله اني عايزه أطلق
فردوس بخضه وحده يلهوي يحياة ليه يبنتي ليه عايزه تخر بي بيتك!!!!
حياة بشهقات عشان مش طايقه يا ماما انتي مش بتشوفي نظرات ريان ليا عامله ازاي بحسه انه مجبور يعيش معايا وانا برضوا بشړ وعندي طاقه وخلاص طاقتي خلصت
فردوس بهدوء وهي بتق بل رأسها بحنان طب وهو قالك ايه لما طلبتي الطلاق
حياة بدموع قالي لا مرضيش وقعد يس م بدني بشويه كلام
كملت وهي بتقلد صوته في وسط دموعها وقالي اطلعي برا
يحياة دلوقتي!
ابتسمت فردوس عليها واتكلمت في وسط ابتسامتها ما انتي لو بضحكيه كدا بشقاوتك وخفه دمك دي مكنش قالك اطلعي برا يحياة لكن انتي كل شويه طلقني انتي بتعاملني كدا ليه طب ما صلاحيه يحياة مش عارفه تصلاحيه
حياة ببراءه يا ماما ما انا كل شويه بقوله أنا اسفه وسامحني
فردوس پصدمه من براءه بنتها وطفولتها اتكلمت بسخريه ومش بيسامحك يعين امك
هزيت حياة راسها بالنفي
كملت فردوس بسخرية لا ملوش حق والله طب بصي تعالي نتكلم جد شويه ماشي
حياة بصتلها بانتباه فردوس بهدوء وجديه بصي يستي هو اكيد هيجي دلوقتي كالعادة ياخدك زي كل يوم ودا ليه بقى
حياة بخجل مفرط وهو بتتجنب النظر لفردوس من خجلها عشان عشان مش بيعرف ينام غير غير
فردوس ببأبتسامه خلاص خلاص فيه ايه ما انا عارفه ودا معناه انه حتى وهو زعلان منك مش بيقدر يبعد عنك صح يبقى انتي تستغلي دا بقى وعشان يصالحك
حياة بتفكير وبراءه ارفض اروح معاه يعني
فردوس بنفاذ صبر على اساس انه هيسمحلك يعني دا ممكن يشيلك ويطلعك قدامي كدا اهو ومن غير ما يعمل حساب لحد انتي مش عارفه ريان ولا ايه
حياة هزيت راسها بهدوء واتكلمت بتساؤل صح معاكي حق طب اومال اعمل ايه
فردوس بخبث هقولك تعملي ايه بس تنفذي كلامي بالحرف ماشي
كان واقف قدام المرايا وبيبص لنفسه پغضب يوااااه كل يوم مش بقدر ابعدها عني ريان اثبت متروحش انهارده الاحسن اني انام
راح على السرير وفرد جسمه وبدأ يتقلب كتير ومكنش عارف ينام قام بسرعه وڠضب من نفسه
و خرج من الجناح نزل لاقى حياة في حض ن فردوس
اتكلم بهدوء مش يلا ولا ايه سبتك كتير كفايه كدا
فردوس ابتسمت لحياة وحياة بصتلها پخوف وقامت راحت عنده مسك ايديها وطلعوا الجناح ومنه للاوضه
حياة بهدوء هدخل اغير هدومي
هز راسه بهدوء وحب دخلت غرفه تبديل الملابس وقفلت عليها بخجل
بصيت للدولاب وطلعت منه برموده عباره عن بلوزه نازله من عند الاكتاف قصيره وبنطلونها قصير واصل لفوق الركبه
بصتلها بخجل وتردد واتكلمت بخجل يلهوي يا ماما!
دا حتى المحترم طلع مش محترم اعمل انا ايه دلوقتي
و مالها بيجامات ميكي موس بتاعتي محترمه
كملت وهي بتاخد نفس وبتحاول تهدي من نفسها حياة عشان ريان يرجعلك معلش تعالي على نفسك وجربي مش هتخسري حاجه
ريان كان قاعد على السرير وبيبص لباب غرفه الملابس پخوف
اتكلم بقلق وهو بيخبط على الباب حياة انتي كويسه
فيه حاجه ادخلك
حياة بتوتر وخجل وهي بتبص لنفسها في المرايا اتكلمت بصوت عالي نسبيا ااه انا تمام خمس دقايق وخارجه
قالت كلامها وبدأت تحط برفيوم وجرأت نفسها وهي بتاخد انفاس عميقه تطلع فيها توترها وحاطه ايديها على قلبها اللي كان بيدق بشده
خرجت واخيرااا وشغلت الشاشه على فيلم كرتوني
و قعدت على الكنبه اللي قدام على السرير وكانت مديه ضهرها وبتحاول تتحكم في خجلها
كان بيبصلها بانبهار شديد بيحاول ميروحش ليها
اتكلم پغضب مش هتنامي
حياة بهدوء وخجل وبتحاول متبصلوش لا الفيلم دا حلو اوي هستنى يخلص وانام
عايز تنام انت نام تصبح على خير
ريان بضيق وڠضب هو ايه اللي تصبح على خير وبعدين ايه اللي انتي لابساه دا من امتى وانتي بتلبسي كدا قومي غيري وأطفي الز فت دا وتعالي نامي يلا انا عندي شغل الصبح وعايز انام
خاڤت من نبره صوته بس قويت نفسها وعرفت من طريقته انها ماشيه صح ابتسمت بانتصار وحاولت تقوي نفسها واتكلمت ببرود ماله لبسي مش فاهمه ما هو حلو خالص اهو وبعدين الجو حر و
مكملتش كلامها بسبب ان ريان راح عندها ووقف قدامها وبيبصلها واتكلم پغضب حياة انتي عايزه ايه
ايه اللي في دماغك
حياة
ريان پغضب مفرط والله وانا بقى جبتك ليه ادام هتنزلي تنامي عند امك
حياة بهدوء وابتسامه جانبيه ورقه جابتني ليه مش انت طردتني جابتني ليه وكل يوم بتجبني ليه
مسح على وشه پغضب وبص ليها وقعد قدامها على الكنبه بصتله بخجل وغمضت عينيها ولما شافها كده اتكلم بهمس وحشتيني
حياة بخجل وبتستنشق ريحته باشتياق حاولت تقوي نفسها وبعدت وهي بتقول بتوتر انا غيرت رأيي مش هتفرج على حاجه هنام هنا على الكنبه روح نام بقى
ريان پغضب مفرط نعااااااام
حياة پخوف وخجل وهي بتقوم من على الكنبه وبتمسك ايديه يلا قوم بقى عشان عايزه انام هنا اهو على الكنبه مش هنام جانبك يلا تصبح على خير
بص لايديها اللي ماسكه معصم ايديه وبتحاول تقومه من على الكنبه واتكلم بخبث حاضر هنام
قام من على الكنبه وحط ايديه تحت ركبتها والايد التانيه على ضهرها
حياة پغضب وهي بتحاول تنزل ريان انت بتعمل ايه اتكلمت بضيق
ريان مش هتنامي على الكنبة
حياة ريااان قولتلك مش هنام على السرير اانا عايزه انام على الكنبه ابعد
اتكلم بعشق طب وهتبعدي ازاي عني دا انا من اول يوم عرفتك فيه وانتي مفيش في مره بعدتي عني فيها عايزه انهاردة تبعدي انتي بتعاقبني على ايه يحياة هو انا اللي غلطت فيكي مش كفايه اني مستحمل اللي مفيش اي راجل يستحمله على نفسه
قاطعته حياة وهي بتتكلم بدموع كفايه بقى كفايه تحسسني انك معايا مجبور انا تعبت والله من كتر ما انت قاعد تحسسني بكدا ولو مش بالكلام يبقى بنظرات عينك مش عايز خلاص نفضها سيره وكل واحد فينا يروح لحاله احسن انا مش هقلل من نفسي معاك اكتر من كدا ولا هحطك في وضع مفيش
راجل يستحمله على نفسه ريان انت بتوجعني وانت مش حاسس انا عيشت ايام كتير اوي صعبه والاسبوعين اللي فاتوا دول كانوا من اصعب ايام حياتي بسبب تعاملك معايا
مردش عليها وبصلها بنظرات حاده
وللمره المليون بيكس رها بسبب نظراته لا هي عارفه تبعده عنها ولا عارفه تعيش معاه وهو بيتعامل
معاها كدا
شريط حياتها كله بدأ يتعاد قدامها كل صعب عاشته
حسيت ان
كل حاجه حواليها بتحملها فوق طاقتها هي ثبتت وقاومت بس ريان بالذات مش قادره تستحمل تصرفاته هو الوحيد اللي مش هتقدر تشوف قسوته عليها
بعدت عنه مش قادره تشوف نظراته ليها والجمود اللي في عينيه
بعدت ايديها عنه ودخلت الحمام وهي بټعيط تحت نظرات الحزن منه قفلت الحمام عليها وقعدت على البانيو وفضلت ټعيط
حس بالخۏف
والالم بينهش في قلبه وقف على باب الحمام وخبط عليه پخوف وهو سامع شهقاتها حياة افتحي وبطلي حركات الاطفال بتاعتك دي
مردتش عليه وفضلت ټعيط اكتر وقفت العياط بعد ما شافت م على الحوض راحت عنده وخدته وحطيته على رسخ ايديها وبتفتكر كل حاجه حصلت معاها مكنتش سامعه ريان بسبب شرودها
ريان پخوف شديد بعد مسمعش صوتها خالص
الخۏف بدأ يزيد جواه بدأ يكس ر الباب بكل قوته لحد اما فتح
لاقى الم على ايديها وايديها اللي بدأت تن زف
بصلها بړعب كبيره وصدمه وضربات قلبه خلاص هتقف
جري عليها ورمى الم على الارض واتكلم بدموع وړعب حياة انتي عملتي ايه تعالي
مسك ايديها وحاطها تحت المياه ولحسن حظها جرحها كان سطحي اتنهد براحه كبيره وروحه رجعتله تاني وشدها ليه وبيتكلم بدموع حرام عليكي حرام عليكي يحياة ليه ليه يحبيبتى انا اسف اسف
حطيت راسها عليه وفضلت ټعيط وهي ماسكه فيه بقوه شالها بحب وخوف ونايمها على السرير
جاب علبه الاسعافات وبدأ يعقملها الجر ح پخوف وحنان
قب ل ايديها پخوف واتكلم بحنان انتي كويسه
هزيت راسها بهدوء وحزن
شدها ليه واتكلم بحنان وخوف عايز تم وتي نفسك يحياة عايزه تم وتي كا فره
حياة پبكاء وانا هعيش تاني ليه!!!!
اذا كان الامل الوحيد والنور اللي جيه عشان يطلعني من كل انا فيه قسي عليا هو كمان ومش عايز يسامحني كلكوا ضدي وكلكوا بتيجوا عليا وانا صغيره واستحملت كتير الم وت بالنسبالي اريح بس بس انا كنت هقابل ربنا ازاي يا رب سامحني لتاني مره بغلط بسبب ضعفي
اللهم اشكو اليك ضعف قوتي وقله حلتي يا رب ارحمني برحمتك
حس بضعف كبير والم بانه السبب في كل اللي عاملته دلوقتي
اتكلم بحنان وانا سامحتك على كل حاجه ومش هنفكر في اي حاجه حصلت زمان ماشي وهنعيش من جديد حياة جديدة خالص مفيهاش ۏجع واللي حصل دلوقتي دا اياكي تكرريه تاني والله يحياة لو حصل تاني انا عمري ما هسامحك طول عمري اهدي بقى
كمل بحنان بصي انا زبا له
ق بل خدها التاني واتكلم بمرح وقاسې
فضل يقول صفه سيئه فيه ابتسمت بخجل مفرط انت احسن راجل انا شوفته في حياتي انا بحبك اوي يا ريان واسفه على اللي عاملته من شويه هقوم اتوضى واصلي ركعتين توبه واطلب من ربنا السماح ورجعالك
ريان بخبث طب بقولك ايه لما تخلصي ابقي ارجعي البسي اللي انتي لابسه دي حلوه اوي
بصتله قبل
ما تدخل الحمام واتكلمت بخجل وتوتر انت قل يل الادب!
رفع حاجبه بخبث ده معاكي بس
اتكلمت بخجل وهمس ريان
ريان بحب عيون ريان وقلبه وعقله وروحه
في الصباح صحيت وابتسمت بخجل ليه
ريان بحنان يا صباح العسل
حياة بخجل صباح الخير يحبيبى هقوم انا بقى عشان عايزه احضرلك الفطار انهاردة بايدي وهنفطر في البلكونه ايه رأيك
ريان بابتسامه تمام اوي
بعدت عنه وخديت قميصه اللي مرمي على السرير ولبسته وجت تقوم قعدت على طرف السرير وحسيت ببعض الدوخه
قامت وقفت بارهاق وسندت على الحيطه بتعب
ريان قام بسرعه وساندها پخوف شديد مالك يحبيبتى حاسه بي ايه
ريان پخوف شديد هرن على الدكتور دلوقتي يجي يطمننا
حياة بهدوء ريان والله ما مستاهله اصلا الدوخه راحت اهي
ريان بتنهيده بجد طب اقعدي اقعدي وارتاحي متحضريش حاجه هقولهم يطلعوا الفطار هنا استني هجبلك عصير وجاي
هزيت راسها بهدوء وهي حاسه بدوخه شديدة بس بتحاول تتماسك عشان متخوفهوش عليها اكتر
قعدت على السرير وهي بتسند بايديها على الكومود
لاقته خارج من مطبخ الجناح وبيجري عليها اداها على العصير وقعد على رقبته على الارض واتكلم پخوف ودموع مكنش المفروض اقرب منك انبارح انا اللي تعبتك صح وانتي كنتي اصلا تعبانه
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بهدوء وهي بتقومه وبتقعده جانبها على السرير انا كويسه خالص اهو متخافش اوي كدا
كريم رجع الشركه بعد ما فك الجبس وقعد على مكتبه
دخلت نرمين واتكلمت بهدوء حمد لله على سلامتك يفندم
كريم بخبث تعالي يا نرمين عايزك
راحت عنده باستغراب من نظراته واتكلم وهو بيبصلها باعجاب تتجوزيني
يتبع
طبت فوق دماغك يا ست روان ما قولنالك الخا ين هيفضل طول عمره خاېن
ثاني وعشرون
نرمين راحت عنده ووقفت قدامه باحترام واستغراب من نظراته
بدالها كريم نظراتها بنظرات مليئه بالاعجاب فيها
واتكلم بخبث تتجوزيني
برقت عيونها پصدمه ممزوجة بفرحتها
هي متنكرش ابدا انها معجبه بكريم من اول يوم شافته فيه لكن كانت مصدومه من عرضه اتكلمت وهي مش مستوعبه وبتبصله بخجل وصوتها طالع بالعافيه بس حضرتك متجوز
كريم قام وقف وراح وقف جانبها وهو متعمد ميسبش ما بينهم اي مسافه
بدأت تتوتر من نظراته وقربه وبعدت عنه بتوتر
اتكلم بأبتسامه جانبيه ومالو انا راجل ويحقلي اتجوز مره واتنين لحد اربعه صح ولا ايه
بصتله والدموع اتجمعت في عينيها واتكلمت پصدمه والم يعني انت عايز تتجوزني على مراتك ابقى الزوجه التانيه يعني
كريم بسخريه والم وهو بيفتكر حياة دا انتي هتبقي التالته وحياتك بس اااه انت مفكره اني هطلق مراتي عشانك يعني
نرمين بدموع ويا ترى بقى كريم باشا في نيته يتجوزني ليه معتقدش حب
بدأ يضحك بقوه واتكلم في وسط ضحكته حب لا دا انتي دماغك راحت لبعيد خالص قلب كريم الهواري مدخلش فيه غير واحدة بس ومفيش واحدة هتدخل بعدها ولا واحدة دخلت قبلها
حسيت بغصه في قلبها والم وكانت لسه هتمشي بس وقفها
و هو بيتكلم بجديه انا عارف مشاعرك من ناحيتي من ساعه ما شوفتني تقريبا وانا دلوقتي بعرض عليكي ابقى ملكك بجواز رسمي فكري كويس
بصتله بابتسامة الم واتكلمت ببعض السخريه عايز تتجوزني ليه
كريم بخبث عاجبني ومش عايز اعمل حاجة غلط مع اني اقدر
جدا وعلى فكره الموضوع مش محتاج تفكير دا انتي هتبقي مراتي رسمي وعلى حد علمي انك معندكيش اهل هنا ومحدش بيسأل عليكي هنتجوز رسمي من غير ما حد يعرف وهعيشك معايا ملكه قولتي ايه
نرمين بهدوء موافقه
بصلها وابتسم واتكلم بفرحه حلو اوي يلا بينا على المأذون دلوقتي
نرمين پصدمه دلوقتي
كريم بهدوء عندك مانع!!!
كبيره لان بقى عندها فرصه انه يشوفها ويحبها يا ترى ممكن تحبني في يوم كريم
يا ترى اللي جوا قلبك دي مراتك ولا واحدة تانيه وهقدر اشيلها من جواك فضلت الافكار دي تدور في دماغها وهي شارده فيه
ريان كان مترقب حياة پخوف شديد عليها وهي بتشرب العصير
كانت ملاحظه نظراته ليها فحاولت تتماسك ومتبينش تعبها عشان متخوفهوش اكتر من كدا ولانه هيفضل يلوم نفسه على تعبها
خلصت العصير وحطيت الكوبايه على الكومود جانبها
بصلها واتكلم پخوف وهو بيمسك ايديها بين ايديه بقيتي احسن
كان المفروض نروح المستشفى انبارح او نطلب الدكتور
حياة بهدوء ريان انا كويسه خالص ومفيش داعي لا لمستشفى ولا لدكتور شيل تعبي من دماغك بقى عشان خلاص مبقاش موجود هقوم بقى البس واحضر الفطار ونفطر في البلكونه
جت تقوم مسك ايديها وشدها عليه حطيت راسها على صد ره بارهاق وحطيت ايديها على كتفه واتكلمت بهمس حاسه اني عايزه انام!!!!
ريان بهدوء وهو بيملس على شعرها بحنان نامي يحبيبى
حياة بأبتسامه جعانه اطلب الفطار بقى ولا انزل انا احضره
ريان بهدوء ولسه علامات الخۏف باينه على وشه حاضر هطلبه
لاحظت خوفه اتكلمت بهدوء طلعت خويف اوي بجد مكنتش شويه دوخه دي انت ريان النصراوي بجد ولا اتبدلت ولا ايه
قب ل ايديها بعمق واتكلم بحب وعشق ريان النصراوي بيتبدل كليا معاكي بيتحول لأب خاېف على بنته من الهوا وزوج عايزك معاه طول الوقت وابن عايزاك تفضلي طول الوقت تطبطي عليه وتقوليله معلش من كل حاجه حصلت وكل حاجه هتحصل
افتكرت كلامه عن امه اتجمعت الدموع في عينيها من كل اللي عاشه وكان عندها اسئله كتير في دماغها بخصوص الموضوع دا بس محبتش تفكره لانه عند سيره الموضوع دا بيتحول نزلت دموعها بتلقائية وميلت على عليه وبايديها بتربط على ضهره بحنان
اټصدم من جرائتها اللي لاول مره يشوفها وهي معاه بس كان قلبه بينبض بسرعه وفرحه من احساسه بانها عايزاه وبتبداله مشاعره من ناحيتي
ابتسم بحب
و لسه هيقرب قاطعه رنه هاتفه
نفخ بضيق ابتسمت حياة وقامت من على رجله ودخلت مطبخ الجناح تحضر الفطار
دخل البلكونه ورد على الفون بدون ما يتكلم ايوا يباشا كريم اللي انت باعتنا نراقبه دخل دلوقتي مع واحدة عند ماذون شرعي
ضحك ريان بكل قوته واتكلم من وسط ضحكاته وبأمر مبيضيعش وقت كريم
خليك مستني وواحد فيكم يدخل للماذون وتعرفلي كل حاجه عن البنت اللي معاه وبمجرد ما القسيمه تطلع عايز نسخه منها
اوامرك يباشا
ابتسم ريان واتكلم بفحيح اما نشوف روان هيكون ردها ايه عن جواز كيمو عليها يعيني عليكي
حياة كانت واقفه في المطبخ بارهاق ودوخه
لاقيت نفسها بتحط ايديها بتلقائية على بطنها
اتكلمت وهي بتطرد الفكره من دماغها حياة انتي اتهبلتي وكلام الدكتور نسيتي ولا ايه بس هو نفس الاعراض والله نفس الاعراض كلها
كملت بدموع انتي مبتخلفيش يحياة بطلي هبل هتلاقيهم شويه برد بلاش تعشمي نفسك في حاجه مش هتحصل
قاطعها ريان اللي دخل وقرب منها فغمضت عينيها بتوهان واتكلمت بهمس ريان
ريان بحنان وهو بيلفها ليه عيونه
كمل پصدمه وخوف لما شاف الدموع متجمعه في عينيها مالك يحبيبتى انتي لسه تعبانه
حياه بدموع مش هتسبني صح
مش هيجي عليك وقت وتقول عمري ما هبقى اب معاها فهروح اتجوز عليها
مسح دموعها بحنان واتكلم بحنان وهو بيق بل رأسها حياة اهدي هعيد كلامي تاني انا مش عايز ولاد يحياة انا عايزاك انتي كفايه
بقى تفكري في الموضوع دا
حياة پبكاء وهي ماسكه فيه بقوه
غصبن عني والله أنت اكيد عايز تبقى اب وانا مش هعرف احققلك دا لو في يوم فكرت انك تتجوز عليا متعملهاش
من ورايا تعال وقولي وطل
بتر كلماتها وهو بيحاول يتحكم في غضبه
حياة لتاني مره بتقوليها وانا قولتلك مفيش اي حاجه هتبعدني عنك كبري عقلك شويه هو الجواز ولاد وبس هو انتي لدرجه دي مش واثقه في حبي ليكي انا مستحيل اسيبك ومستحيل ايا كان السبب ابقى مع
غيرك وانا اصلا مش عايز اطفال انا لو
وافقت اصلا اني اجيب اطفال فدا عشان سعادتك وبس غير كدا انا مش بفكر في الموضوع دا
بعدت عنه وهي بتبصله پصدمه من كلامه مش عايز اطفال ازاي وليه
ريان پحده عايزيني اجيب ولد يعيش نفس اللي انا عاشته
حياة پغضب وهي بتمسح دموعها بس انا مش امك
و الظروف مش نفسها انت ازاي بتفكر كدا فيه غيرك بيتمنها ومش طايلها
كور ايديه پغضب واتكلم پحده حياة اقفلي على الموضوع عشان منزعلش من بعض وانا قولتلك عايزه نروح لدكتور انا معنديش مانع
حياة بدموع وڠضب ودا عشان ايه بقى اروح واخلف طفل ابوه مش عايزاه يبقى الاحسن اخليني قاعده كدا من غير ولاد احسن وريح نفسك الدكتور قالي مستحيل واقولك عشان تطمن اكتر خد التحاليل بتاعتي واعرضها على دكاتره شاطرين عشان يطمنوك انك مستحيل تبقى اب
كانت لسه هتخرج من المطبخ بس مسك ايديها واتكلم بحنان وهو بيمسح دموعها انتي عايزه ايه يحياة انا مش عايز غير سعادتك وبس
حياة بجمود وعلى ايه بقى نحملك فوق طاقتك يباشا خليك كدا وانا هخليني كدا افطر لوحدك بقى انا نفسي اتسدت هروح انام احسن
شالت ايديه من على الرخامه وطلعت من المطبخ وهي بتمنع دموعها من النزول بالعافيه
دخلت الحمام وفضلت ټعيط قدام المرايا
حسيت
خرجت من الحمام لاقته واقف بيلبس هدومه في غرفه الملابس
اتكلم بحنان وهو وبايديه التانيه حاوط وشها واتكلم بحنان هاجي من الشغل انهاردة بدري ونروح لدكتور ونوريله التحاليل ونشوف موضوع الحمل دا