رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز
انتي ملكي انا
حياة بدموع وڠضب
و فين حقوقي انا فين السعاده اللي المفروض ابقى فيها اقولك على حاجه يا كريم انت بني ادم حي وان وشه واني ومش مهم عندك غير نفسك وبس ما انت متجوز اتنين بقى روان رفضت حياة تيجي كل دا عشان انت بني ادم زبا له وعديم الرجوله
قاطعها لما ضر بها بقوه على وشها واتكلم بفحيح
اياكي تتكلمي معايا بالطريقه دي تاني الظاهر انا اللي مدلعك زيادة على رأيي امي انتي واحده مدلعه في بيت اهلك مش هتعرفي يعني ايه جواز
قال كلامه وأداها ضهره وخرج من الاوضه وهو بيتكلم پغضب
دي بقيت عيشه تقرف
بصيت حياة لطيفه وهي حاطه ايديها على خدها اتكلمت پبكاء
يا بابا تعال خدني يا بابا
خرج كريم من الاوضه في نفس الوقت اللي خرج فيه مجدي من اوضته
مجدي پحده
بقلمي يارا عبدالعزيز
انت ايه اللي منيمك هنا انا مش قولتلك ملكش دعوه بحياة
اتنهد كريم بضيق
بابا حياة مراتي ودي اوضتي يعني طبيعي اني هنام فيها
مجدي پغضب
تنام في اي حته تانيه اطلع لمراتك اللي انت اخترتها بمزاجك وملاكش دعوه ببنت اخويا
كمل كلامه وهو بيقف قصاده وبيتكلم پغضب وبيرفع سبابته في وشه
اسمع يا كريم انت اه ابني بس انت الكل معاك وبيلوم حياة مع انها لسه صغيره والغلط الاكبر كان عليك انت يا كبير يا عاقل
ضړب بصواعبه في راس كريم پغضب
حط ديما في دماغك دي ان حياة مراتك بس على الورق وانكوا اتجوزتوا لسبب وبمجرد ما حياة هتولد انت هطلقها ديما افتكر الكلام دا وملاكش اي دعوه ببنت اخويا انت فاهم
قال كلامه ومشي من قدامه پغضب
اتنهد كريم پغضب مفرط وهو بيحرك انامله في شعره پغضب وعصبيه
بعد العصر
حياة صحيت من النوم حسيت انها محتاجه لوالدتها جدا محتاجه تطلع كل الامها في حضنها وټعيط
محتاجه حد جانبها ويدعمها
قررت انها تطلع
وتترجاها وتفضل جانبها لحد ما تسامحها
قامت لبست عبايه فوق هدومها
ولبست طرحتها
و طلعت فضلت واقفه قدام الباب
بتردد خديت نفس عميق وخبطت طرقات خفيفه پخوف وتردد
في الوقت دا نزلت روان بصيت لحياه پغضب
و حياه بصتلها بجمود جنن
روان عليها اكتر
وقفت وراها واتكلمت پغضب
هي مش امك قالتلك انها متب ريه منك جايلها ليه
حياة بضيق
و الله دا شئ يخصني وانتي ملاكيش اي دعوه بيا
روان بصتلها پغضب مفرط ومسكتها من شع رها بقوه واتكلمت پغضب
بقى انتي يا رخ يصه بتض ربيني انا بالقلم والله ما هرحمك
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بالم وهي بتحاول تبعد ايد روان عن شعرها
روان انتي اټجننتي سيبي شعري
روان پغضب مفرط
مش هسيبك هم وتك في ايدي
حاولت حياة تبعدها عنها لحد اما وقفوا هم الاتنين على طرف السلم
روان بصيت لعتبه الدور الاول بش ر
و فلتت حياة من ايديها لتسقط حياة في الوقت دا خرجت فردوس على صوتهم وبصيت لحياه پخوف شديد وهي بتسقط من على درجات السلم پخوف شديد واتكلمت بړعب بنتييي
يتبع
حياه الدنيا جايه عليها اوي وكريم دا طايح فيها ولا كأنه عمل اي حاجه يا ترى هيفضل الوضع كدا ولا الدنيا هدور زي ما حياة
قالت لكريم وهيدوق من نفس الكاس
الكاتبه يارا عبدالعزيز
الفصل السابع
وقفت بيها على طرف السلم وبصيت للدور اللي تحت بشړ وفلتت كل جسد حياة
لتسقط حياة من على الدرج السلم
في اللحظه دي خرجت فردوس بصيت لحياة پخوف شديد وهي حاسه ان قلبها ونفسها هيقفوا من الخۏف اتكلمت بصوت مرتعش
بنتي!!!!!!!
عليت صوتها اكتر وهي بتستوعب حياة اللي بتقع قدامها
بنتي حد يلحقني يا ناس يا كريم
خرج كريم ورندا وناديه
جري كريم على حياة اللي كانت سقطت اول درجتين
حط ايديه على طرف درجه السلم فاصبحت حياة محجوزه ما بين ايديه والدرجة
فردوس پخوف شديد
وصوت مرتعش
شيلها يا كريم شيلها ډخلها جوا
شال كريم حياة اللي كانت فاقده للوعي على ايديه ودخل بيها لصاله بيتهم
حاطها على كنبه الركنه وحضن ايديها بين ايديه واتكلم پخوف وهو بيبص لوشها الشاحب
حياة
فردوس بړعب
انا هدخل اجبلها حاجه نفوقها بيها
كريم پخوف
نروح المستشفى
رندا بضيق
مش مستاهله على فكره هي بس نزلت درجتين ودماغها هي اللي انجرحت چرح سطحي فوقها وعقملها الچرح وخلصنا
كريم بصلها پغضب وحده اخرستها كليا
خرجت فردوش ومعاها ازازه برفيوم من بتوع كريم عشان ريحتهم فواحه اكتر وحطيتها على انف حياة اللي بدأت تفوق تدريجيا
اتنهدت فردوس براحه كبيره وهي بتحط ايديها على قلبها
جريت عليها وقعدت جانبها على الارض
حياة كانت بتفتح عينيها تدريجيا
شافت امها جانبها دف نت وشها فيها وفضلت ټعيط بقوه وهي بتخرج كل المها النفسيه والجسديه جوا حضنها
فردوس بحنان
اهدي يعين امك حاسه بي ايه يحبيبتي
حياة پبكاء مفرط وشهقات
انا تعبانه اوي يا ماما متسبنيش
كريم پخوف شديد
ما نروح المستشفى انا مش مطمن على الاقل عشان نطمن على الجنين
بصتله حياة بسخريه والم من ان كل اللي همه هو ابنه وبس وهي لسه في حضڼ والدتها
كريم پخوف
هو ايه اللي حصل ايه اللي وقعها من على السلم
في اللحظه دي بصيت ناديه لروان اللي كانت واقفه على الباب پخوف شديد
روان كانت واقفه على الباب بتابع اللي حصل وهي مړعوبه
اول اما سمعت كريم بيتكلم بصيت لخالتها پخوف
و راحت عندهم واتكلمت بدموع
انا اللي عملت كدا
حياة بصتلها بكره
روان پبكاء وخوف وصوت مرتعش
انا اسفه بس انا كنت غضبانه جدا منها وڠضبي دا عماني
فردوس پغضب مفرط
احنا لازم نبلغ الشرطة لو مكنش كريم جيه ولحق حياة كانت بنتي ممكن تبقى في خطړ بسببك
روان اول اما سمعتها دخل الړعب في قلبها وراحت عند حياة واتكلمت پخوف وبكاء
أنا اسفه يحياة والله ڠضبي عماني ارجوكي يحياة مضيعيش مستقبلي دا انا روان صاحبة عمرك
حياة بصتلها بشفقه من حالتها والړعب اللي كانت فيه
عملت احترام للعشره اللي ما بينهم وقدرت ان هي اللي وصلتها لهنا اتكلمت بارهاق
حصل خير
بصتلها روان بفرحه كبيره
فردوس پغضب مفرط
هو ايه اللي حصل خير كانت هتم وتك وتقولي حصل خير بطلي طيبة قلبك الزياده دي
روان پخوف
انا عارفه انه حقك بس انا ندمت ومش هعمل لحياة حاجه تانيه بعد كدا انا في حالي وهي في حالها اللي حصل لحياة دا خلاني اشوف الموضوع بشكل تاني وكدا كدا كريم هيطلقها وهو بس معاها عشان ابنها وانا خلاص اتقبلت الوضع دا ادام مؤقت مش كدا يا كريم
كريم بص لحياة اللي كانت دافنه نفسها في حضڼ والدتها بتعب واتكلم بهمس
صح
كمل بنبره صوت اعلى وقال مجرد كلام عشان يسكت روان وحياة مش اكتر
انا وحياة اتجوزنا لسبب بمجرد ما هتخلف انا هكون ليكي انتي لوحدك
حياة بصتله بدموع وسخريه وهزيت راسها
في الوقت دا دخل مجدي ومعاه محمود بصتلهم ناديه پخوف شديد
مجدي پخوف وهو بيبص لحياة
ايه اللي حصل مالك يحياة
حياة كانت لسه هتتكلم قاطعتها ناديه اللي اتكلمت بسرعه وتوتر
حياة حياة كانت طالعه لامها ووقعت من على السلم
بصلها مجدي ومحمود پخوف
محمود
حصلك حاجه انتي كويسه
حياة هزيت
راسها وابتسمت لما شافت خوفه عليها
مجدي پحده وخوف
و مستني ايه يا كريم خدها المستشفى واطمن عليها
كريم بهدوء
كنت هعمل كدا والله يا بابا
كمل وهو بيبص لحياة
يلا يحياة
حياة اتجاهلته وبصيت لمحمود واتكلمت بدموع
ممكن تاخدني انت يا ابيه
كريم بصلها پغضب منها من طريقتها وبعدها عنه حس بالغيره من ناحية محمود وهو شايف ان محدش ليه الحق يروح معاها غيره وفي نفس الوقت عايز يطمن على ابنه
محمود بهدوء وهو بيروح عندها
اكيد يلا
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة وهي بتمسك ايد امها بترجي وبتتكلم بدموع
تعالي معايا يا ماما
فردوس بحنان وحب وهي بضمھا ليها اكتر وبتقبل راسها
مين هيجي معاكي غيري يحبيبتى انا معاكي يلا
حياة ابتسمت وهي بتحمد ربنا ان كل دا حصل عشان تشوف نظرات الخۏف والحب في عيونهم وهي كانت بتتمنى ان دا يحصل من زمان
خدها محمود برفقه فردوس وراحوا المستشفى تجت نظرات الڠضب من كريم
روان كانت بتبص لكريم وبتبتسم بشماته
حياه كانت لسه هتخرج من الباب بس سمعت روان وهي بتتكلم مع كريم بكل رقه
حبيبي تعال معايا فوق عايزاك
كريم بصلها وهز راسه بهدوء واستغراب
و حياة كانت متابعهم بسخريه حسيت ببعض الغيره وبخت نفسها واتكلمت پغضب
يلا يا ماما
طلع كريم مع روان شقتهم وقف في الصاله واتكلم ببعض الضيق
نعم يا روان
روان برقه وهي بتحط ايديها عليه
مالك يحبيبى مضايق ليه كدا متخافش على حياة هي كويسه خالص
رفع كريم حاجبه بأستغراب من تصرفاتها وتحولها المفاجئ
كملت روان وهي بتقبل خده برقه
هحضرلك الحمام
كانت لسه هتمشي بس كريم مسك ايديها وشدها عليه واتكلم
تعالي هنا شدها ليه واتكلم بهمس تعرفي اني محتاجك اوي
روان بدلع ورقه وهي بتبصله بحب
و انا معاك انا وبس اللي ليا حق فيك يحبيبى
قالت كلامها ومسكت ايديه وسحبته معاها على اوضتهم
في المستشفى
عقموا لحياه جرحها واطمنوا عليها بس اكتشفوا ان ضغطها واطي فحطوها تحت المحاليل والمراقبه لمده يوم
كانت نايمه على السرير ومتعلق في ايديها المحاليل
و امها قاعده جانبها وحاضنها ومحمود قاعد على الكرسي وهو بيبص لحياة پخوف
حياة لاحظت خوفهم عليها اتكلمت ببابستامه
و الله أنا زي الفل متخافوش اوي كدا
فردوس بدموع
لما شوفتك واقعه على السلم حسيت ان قلبي هينخلع من مكانه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كملت وهي بتقبل رأسها بحب
انا مش عايزة اي حاجه من الدنيا غير سلامتك يحبيبتى والله كنت بم وت في اليوم ميه مره وانتي بعيده عني
حياة پبكاء
انا اسفه يا ماما اسفه يا ابيه محمود انا وطيت راسكم بسببي ياريتني كنت م وت قبل ما اعمل فيكوا كدا
فردوس بدموع
بعد الشړ عليكي
حياة بدموع وهي بتبص لمحمود
ابيه انت لسه زعلان مني ابيه
محمود كان قاعد بهدوء
مش عايز اتكلم في اي حاجه حصلت منك يحياة بس اعرفي اني هفضل جانبك ومش هسيبك لوحدك لا انا ولا ماما
حياة پبكاء وغصه في قلبها
يعني انت عمرك ما هتسامحني صح
محمود بهدوء
حياة بلاش عشان متتعبيش اللي انتي عاملتيه مش هين بس انا بقولك ان عمري ما هتخلى عنك انتي اختي وهتفضلي كدا لاخر عمري تمام وبطلي عياط عشانك وعشان ابنك اكتر واحد اتظلم في كل اللي حصل
كمل بسخرية
يعني الاستاذ كريم مرنش يطمن على ابنه
حياة بدموع وسخريه
هتلاقيه غرقان في العسل مش بيضيع وقت تربيه مرات عمي بقى
فردوس بصتلها بحزن وهي حاسه بالمها
و الله العظيم ما يستاهل ضفرك سبيهم هم الاتنين شبه بعض متزعليش يعين امك
حياة ببابستامه الم
انتي مفكره اني زعلانة عليه دا انا اشيل قلبي من مكانه ولا اني احطه جوايا تاني كل اللي بيربطني بيه انه ابو اللي في بطني وبس غير كدا والله العظيم هو تحت جزمتي
رن هاتف محمود بص للهاتف لاقه كريم
محمود باستغراب
دا هو
حياة بسخريه وابتسامه
فضي بقى هههههه يا ريتنا كانا جابنا سيره حاجه عدله متردش عليه احسن
مردش محمود بس كريم فضل يرن اكتر من مره رد محمود بزهق وضيق
الو
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم پخوف
محمود انتوا فين
محمود پحده
في المستشفى حياة اتحجزت انهاردة
كريم بړعب
ايه طب ليه هي كويسه وابني كويس
محمود بهدوء
اتحطت تحت المراقبه بس وسلام بقى انا مش فاضي دلوقتي
قبل ما يقفل كريم اتكلم بسرعه
طب اديني حياة اطمن عليها
اتنهد محمود بضيق وادا التلفيون لحياه
حياة كانت لسه هتتكلم بس سمعت صوت روان وهي بتتكلم برقه
حبيبي انا حضرتلك الحمام
اتكلمت حياة بسخرية
روح يا كريم الحمام جاهز
قالت كلامها وقفلت المكالمه واتنهدت پغضب مفرط
اتكلمت في نفسها پغضب
ماشي يا روان خليكي العبي كدا كتير محدش غيرك هيخسر في الاخر
كريم وهو بياخد قميصه وبيلبسه على عجل
مش فاضي يا روان دلوقتي لازم اروح لحياة اطمن عليها عشان اتحجزت في المستشفى
قال كلامه وسابها وخرج بصيت روان لطيفه پغضب واتكلمت بشړ
هوريكي يحياة ومبقاش انا روان لو مدفعتكيش التمن غالي اوي فلتي مني المره دي مش هتفلتي المره الجايه ويااا انا ياا انتي في البيت دا
وصل كريم المستشفى في رقم قياسي
لاقى حياة نايمه بعمق وفردوس ومحمود قاعدين جانأذون
كريم پخوف وهو بيبص لحياة
هي مالها الدكتور قال ايه
محمود بصله پغضب وهو نفسه يقوم يم وته
اتكلم پغضب
هششش بلاش صوت حياة نايمه
كريم پغضب مفرط
هو انت بتتكلم كدا ليه انا بسألك عن مراتي
محمود قام وقف وراح عنده پغضب وكان لسه هيتكلم بس وقفته فردوس بسرعه وهي بتتكلم بسرعه وخوف على محمود
حياة كويسه يا كريم هي بس ضغطها وطي واتحطيت تحت المراقبه انهاردة وهتخرج بكره
كريم اتنهد براحه ومحمود بصله پغضب ورجع قعد مكانه وكريم راح عندها وقعد قدامها على السرير
بقلمي يارا عبدالعزيز
في المساء
فردوس كانت خرجت من المستشفى تجيب لحياة هدوم نوم ومحمود جاله شغل مستعجل واضطر انه
يمشي
و مبقاش غير كريم مع حياة
كريم بص لحياة اللي كانت نايمه بعمق
بحب وراح قعد جانبها على السرير مسك ايديها
اللي مغروز فيها اسلاك المحاليل وقبلها بحب واتكلم بهمس
وقعتي قلبي عليكي يحياة
حياة اتقلبت بنوم وحطيت راسها على رجله ومسكت فيها وهي
مفكرها امها أو محمود متوقعتش خالص ان كريم جيه
حسيت بالم في ايديها مكان الكانويلا اتأوهت پألم
كريم بصلها پخوف واتكلم بهمس وهو بيمرر ايديه على شعرها بحنان
حياة انتي كويسه
سمعت صوته فتحت عينيها بتعب بصتله وقامت قعدت وهي حاسه بدوار
حياة بهدوء وتعب انت هنا من امتى وايه اللي جابك اصلا
كريم بهدوء وهو بيشدها لحضنه بعد ما حس بتعبها
انا هنا من بدري من وقت ما عرفت انك اتحجزت حاولي تنامي شكلك تعبان
حياة حاولت تبعد عنه پغضب بس كان ماسك فيها بكل قوته
حياة پغضب كريم انا والله تعبانه ومش قادره
حلو كدا
حياة پغضب هو انت بتهزر انت عارف انت فين انت في مستشفى وممكن حد من الممرضين يدخل أو ماما أو محمود يجوا لو سمحت البس قميصك وابعد عني الاحسن انك تمشي اصلا انا مش محتاجه لوجودك
كريم
اتنهد پغضب وبعد عنها واتكلم بضيق
تمام كدا ممكن تهدي بقى عشان متتعبيش اكتر
اتنهدت حياة پغضب وحسيت ان مفيش فايده من الكلام معاه حطيت راسها على المخده واستسلمت لتعبها وذهبت في نوم عميق
في صباح اليوم التالي
في كليه الهندسه جامعه القاهره
رندا كانت داخله الكليه وقفها واحد زميلها
احمد
رندا
رندا بحب
ايوا يلا ندخل المحاضره
احمد بحب
لا انا عايزاك يلا بينا
رندا بهدوء وحب
لما نخلص بس المحاضره وهاجي معاك يحبيبي
احمد بحب
بقولك عايزاك في موضوع مهم جدا يلا بس
بصتله رندا بأستغراب ومشيت معاه وقف قدام عماره
رندا بصتله پخوف احنا جايين هنا ليه
احمد تعالي وانتي
هتعرفي ايه خاېفه مني
رندا بهدوء وهي بتبص للعمارة لا بس مش فاهمه حاجه
احمد ما قولتلك تعالي وهتفهمي
نزلت معاه وطلعوا شقه في العماره
فتح احمد الشقه واڼصدمت رندا لما لاقيت ماذون قاعد ومعاه شابين
رندا بأستغراب ايه دا انا مش فاهمه حاجه!! ممكن تفهمني
احمد بحب امممم هنتجوز
رندا پصدمة وهمس نتجوز
احمد ايوا مش اهلك مش موافقين عليا عشان لسه طالب ومستوى مش نفس مستواكم دلوقتي احنا هنتجوز رسمي ومن وراهم
رندا بدموع من وراهم بس
احمد پحده مبسش يا توافقي على جوازنا دلوقتي ياا كل اللي بينا انتهى
رندا پصدمه ودموع انت بتقول ايه!!!!!!!
الشقه
رندا وهي بتتجول في الشقه باعجاب حلوه اوي الشقه دي انت مأجرها ولا مشتريها
احمد بأبتسامة لا مأجرها طبعا هو انا اقدر على تمنها
هزيت راسها بهدوء وهي بتتفرج عليها راح عندها ومسك ايديها بحب وقبل ايديها واتكلم بهمس بحبك
رندا بخجل وانا كمان
كملت بفرحه انا لسه مش مصدقه انك بقيت جوزي احنا بقينا متجوزين بجد بس انا خاېفه
احمد بحنان مټخافيش طول ما انا معاكي
قال كلامه وسحبها ناحيته اتكلم بحنان وهو بيرجع خصله شارده من شعرها ورا أذنها انتي خاېفه ليه كدا
رندا بخجل وخوف خرجت الكلام منها بصعوبه بسبب قربه منها انا عايزه اروح
احمد بأبتسامه نروح ايه احنا لسه هنبتدي اليوم
رندا بصتله بخجل مفرط شالها ودخل بيها الاوضه وقال ليها انا بحبك اوي يا رندا
قال كلامه وقرب منها وبعد مرور بعض الوقت
رندا احمد أنا بحبك
احمد بتوهان امممم
رندا مش هنروح انا اتأخرت اوي
احمد بحنان ادخلي الحمام الاول وانا هدخل وراكي وبعدين هنمشي
رندا بخجل لا معلش ادخل انت الاول
احمد بأبتسامه على خجلها حاضر
قام دخل الحمام وهي بتلبس سمعت صوت جرس الباب اتكلمت بصوت عالي نسبيا حبيبي الباب بيخبط
احمد بصوت عالي نسبيا وهو لسه في الحمام هتلاقيها مرات البواب ياروحي انا طلبت منها تجيب حاجات للبيت افتحيلها
لبست رندا طرحتها ولفتها بعشوائية وكانت لسه هتفتح بس وقفت تشوف مين الاول بصيت في العين السحريه لتنصدم بشده وخوف كبير وهي حاسه ان رجليها مش شايلها اتكلمت بهمس وخوف شديد وړعب وقلبها كان شبه بيقف من خۏفها يلهوي بابا
يتبع
يا ترى روان ناويه لحياة على ايه وايه اللي هيحصل مع رندا اخت كريم
الفصل الثامن
بصيت من العين السحريه اتصنمت مكانها بړعب ومسكت على الباب بعد ما حسيت انها هتقع من خۏفها واتكلمت بصوت مرتعش وهمس
يلهوي بابا !!!!
بصيت من العين السحريه مره تانيه پخوف ونفسها تكون شافت غلط الړعب زاد في قلبها اكتر لما لاقيت مجدي واقف بيرن الجرس بضيق
حطيت ايديها على قلبها وهي بتحاول تتماسك
دخلت بسرعه الاوضه وهي في قمه الړعب لاقيت احمد خارج من الحمام وراحت عنده واتكلمت بړعب وصوت مرتعش بابا بابا على الباب !!!!!!!!
اڼصدم پخوف شديد وهو بيرمي الفوطه اللي في ايديه على السرير پغضب اتكلم ببعض الحنان وهو بيطمنها وبيمسك ايديها وبيحضنها بين ايديه اهدي بصي خليكي في الاوضه ماشي استخبي في الحمام ومتخرجيش وانا هشوفه ماشي
هزيت راسها پخوف شديد ودموعها نازله على خدها من خۏفها
اتنهد پغضب وسابها وخرج بصيت لطيفه پخوف وجريت تدخل الحمام پخوف قعدت على البانيو وهي حاطه ايديها على قلبها بړعب وبتتخيل كذا سناريوا وكلهم اپشع من بعض
لبس احمد قميصه وخد نفس عميق وهو بيطلع فيه كل خوفه وتوتره وفتح الباب
مجدي باستغراب احمد !هو مش انت زميل رندا بنتي في الكليه
احمد حاول يتماسك قدامه عشان ميشكش فيه ايوا انا هو
حضرتك هنا ليه !!
مجدي بهدوء كنت جاي لواحد صاحبي ساكن في الشقه دي بس انا مشفتهوش من زمان وجاي من غير معياد
احمد ببأبتسامه وهو بيتنهد براحه كبيره ااه لا الشقه دي بتاعتي هو اكيد عزل من هنا حضرتك بتقول انك مزرتهوش من زمان ممكن تسأل البواب عليه احتمال يبقى عارف راح فين
مجدي باستغراب الشقه دي بتاعتك ازاي على حد علمي انك دخلك متقدرش بيه تجيب شقه فخمه زي دي انت كنت قايل انك شغال جرسون في مطعم باين وانت جاي تطلب رندا
هو مرتبات المطاعم بتجيب شقه زي دي غريبه!!!!!!!
احمد حس انه قاصد يهينه ويعرفه ان ميستاهلش رندا زي ما ديما بيعمل وبيحسسه لما راح يطلبها انه بص لمستوى اكبر بكتير من مستواه بصله پغضب وحده
مجدي باستغراب من نظراته اتكلم ببعض الحده هو فيه حاجه
حاول يتماسك قدامه وميبينش غضبه منه اتكلم وهو بيبتسم ابتسامه صفره بيحاول يداري فيها غضبه انا مأجر الشقه دي انا وواحد صاحبي هو ساكن معايا هنا
مجدي بهدوء اااه قول كدا بقى على العموم انا سعيد اني شوفتك يا احمد ومبروك عليك الشقه عقبال العروسه اللي من نفس مكانتك هااا يا احمد من نفس مكانتك يحبيبي وخليك ديما فاكر ان اللي يبص لفوق رقبته بتوجعه وبيقع مع السلامه
مجدي قال كلامه ومشي بتعالي واحمد بص لطيفه پغضب مفرط وتوعد لاقى نفسه بيرزع الباب پغضب
دخل الاوضه ملاقش رندا راح ناحيه الحمام وخبط على الباب وهو بيتنهد پغضب رندا افتحي خلاص مشي
رندا كانت قاعدة وحاطه راسها بين ايديها ودموعها على خدها اول اما سمعته حسيت ان روحها رجعلتها وكأن فيه حجر على قلبها وبمجرد ما سمعت جمله احمد اتشال
خرجت بسرعه وبعض الخۏف كان كان عايز ايه عرف اني هنا
احمد بهدوء وهو بيمسك معصم ايديها وبيحطها على صدره وبيتكلم ببعض الهدوء والحنان اهدي يا رندا
يعني لو عرف انك أنتي كان هيمشي !!!!!
رندا وهي بتتنهد براحه وبتتكلم بصوت منخفض وهي حاسه انها لسه خاېفه معاك حق دا كان زمانه دخل ومو تني طب هو كان جاي هنا ليه !!
احمد بهدوء اممم بيقول جاي لواحد صاحبه تقريبا ساب الشقه ومشي اهدي بقى اهو مشي اعدلي هدومك ويلا عشان ننزل
قال كلامه وقعد على السرير پغضب رندا راحت عنده واتكلمت بهدوء وهي بتحط ايديها على كتفه مالك يا احمد هو فيه حاجه حصلت انت كنت كويس من شويه
احمد پغضب مفرط وهو بيشيل ايديها من على كتفه مفيش حاجه وقولتلك قومي يلا عشان تمشي تروحي
رندا بصتله بدموع وقامت تظبط هدومها وهي حاسه بغصه في قلبها من طريقته اللي اتحولت معاها واللي
بصيت لطفيه بدموع وقعدت على السرير بحسره وهي بټعيط حسيت انها ندمت على اللي عاملته وحطيت في دماغها انه ڠضبان منها لانها قبلت تتجوزه من ورا اهلها
و هي بيجي في دماغها حياة وكل اللي عانته بسبب اللي حصل ما بينها هي وكريم مسحت دموعها واتكلمت بقوه وهي بتحاول تهدي نفسها احمد بيحبني وانا اتجوزته يعني هو جوزي يعني حلالي انا عمري ما هكون زي حياة عمري ما هكون نفس مصيرها اكيد لا احمد بيحبني وعمره ما هيأذيني هو بس اكيد مضايق من اللي حصل ومن موضوع بابا اللي جيه وممكن لسه متوتر ولا حاجه اكيد كدا
قالت كلامها وهي بتمسح كل دموعها وبتتنهد بعمق
خرجت لاقته قاعد وحاطط راسه بين ايديه وبيتنفس پغضب
راحت وقفت قدامه وبصتله پخوف من حالته بس قويت نفسها ونزلت قعدت قدامه على الأرض
رندا بحنان مالك يا احمد انت كويس
سحب ايديه من ايديها پغضب واتكلم پحده قولتلك مفيش يا رندا مفيش خلصتي صح
هزيت راسها بهدوء ودموع بصلها واتنهد بضيق نزل لمستواها ومسك كتفها ورفعها ووقف قصدها واتكلم بهدوء وهو بيسند جبينه على جبينها انا كويس بطلي عياط اسف المفروض
انهاردة كان يبقى اسعد يوم في حياتنا بس انا مش عارف ايه اللي حصل
كمل
ببعض المرح وهو بيبص لعينها اللي امتلأت بالدموع
الظاهر
ان فيه حد بصلنا في الجوازه دي ولا ايه
فكي بقى وبطلي عياط
وهي بتتكلم بشهقات بلاش تتعامل معايا كدا تاني يا احمد بلاش تحسسني
الاحساس دا تاني ارجوك
اتكلم ببعض الحنان وهو بيطمنها اممم خلاص اهدي انا اسف والله بس كنت متعصب شويه
بصتله بانتباه وتساؤل من ايه
احمد بهدوء خلينا نمشي بدل ما اقعدك هنا العمر كله خالص
بصتله ببأبتسامه وهي بتبص للارض بخجل احمد بلع ريقه واتكلم بهمس ابقي قوليلهم قعدت مع واحدة صاحبتي شويه بعد الكلية
هزت راسها بخجل وقالت حاضر
في المستشفى كانت حياة بتستعد للخروج
قاعده على طرف السرير بتلبس هدومها الخارجيه بمساعده والدتها تحت نظرات كريم اللي رفض يخرج من الاوضه ويسيبها ومحمود كان واقف برا پغضب وهو نفسه يدخل يولع فيه
فردوس بهدوء وهي بتظبط ملابس حياة
الدكتور قال هيبعت ممرضه تتطمن عليكي قبل ما تخرجي مش عارفه اتأخرت كدا ليه احنا عايزين نمشي
ما تروح تشوفها كدا يا كريم
كريم كان شارد في حياة في كل تفصيله فيها حركتها وبرغم من وشها الشاحب الا انها لسه محافظه على جمالها بنفس الدرجه
اد ايه جميلة وبريئه!!!!
و برغم من انها نفس عمر روان الا انها باينه اصغر بكتير وملامحها طفوليه اكتر يمكن عشان كدا هو كان ديما بيشوفها اخت صغيره او بنته بس من ساعه ما اتجوزها وهو بقى يشوفها من منظور تاني من منظور مراته اللي نفسه ديما ياخدها في عالمه هو وبس
و اللي
نفسه في كل دقيقه يثبت ملكيته ليها وهو شايف ان كلها ملكه اقسم جواه انه عمره ما هيسبها ولا يسيب ابنه لغيره يربيه حتى لو هيقف قصاد العالم كله واولهم والده
فردوس بصتله باستغراب من نظراته لحياة اللي كانت مش مفهمومه بالنسبالها اتكلمت بصوت عالي نسبيا
كريم كريم
كريم فاق من شروده وهو بيبص لفردوس بانتباه
بتقولي حاجه يا مرات عمي
فردوس باستغراب اتكلمت ببعض الحده
بقول حاجه!!!!!
بقولك قوم شوف الممرضه اتأخرت ليه
كملت بسخرية
ولا اقولك متتعبش نفسك انا هخرج لمحمود اقوله يشوف حد يجي يطمننا عليها قبل ما نمشي
حياة بهدوء
مش لازم يا ماما انا كويسه خالص اهو وزي الفل يلا نروح انا زهقت من المستشفى ومش قادره اقعد دقيقه واحده هنا
حاسه ان نفسي بيقل ومخ نوقه
كريم قام عندها واتكلم بسرعه
انا هخرج اندهالها هو بس انا مش عارف المستشفى مالها مقلوبه كدا ليه وتقريبا محدش فاضي بس هخرج اشوف حد
كان لسه هيخرج بس قاطعه دخول الممرضه ومعاها الادوات الطبيه ودخل وراها محمود
اتكلمت برجاء وسرعه
انا اسفه والله اتأخرت عليكوا بس المستشفى مقلوبه معلش سامحني
حياة بهدوء
حصل خير معلش احنا اللي بنتعبك معانا
فردوس بتساؤل
هو فيه ايه في المستشفى
الممرضه پخوف وتفخيم
محاوله ق تل اكبر رجل اعمال في مصر والوطن العربي المستشفى اتقلبت من ساعه ما الحراس بتوعه جابوه الشرطه والحراسه والصحافه
فردوس بتعجب
ياااه لدرجه دي !!!!!
طب هو عامل ايه
الممرضه وهي بتقيس لحياه النبض والضغط
ايوا وانتوا خارجين هتشوفوا يعيني مش لاقين ليه
ډم هنا خالص في بنك الډم شوفي برغم كل سلطته دي والفلوس اللي معاه مش عارفين نلاقيله كيس ډم واحد ربنا معاه ويشفيه
حياة بتساؤل
هو فصيلته ايه
الممرضه o سلبي
حياة بأمل دي نفس فصلتي ممكن تسحبي مني الكيس اللي انتي عايزاه وتنقذي حياته
الممرضه پخوف وبعض الحده
لا طبعا مينفعش انتي حامل وممنوع انتي لو اتبرعتي هتكوني في خطړ اكتر منه بكتير
كريم اندفع پغضب مفرط
انتي اټجننتي يحياة ډم ايه اللي عايزه تتبرعي بيه دا انتي مش عارف تصلبي طولك
محمود پغضب مفرط كرررريم صوتك ميعلاش احسنلك
كريم بصله واتكلم ببعض الحده الممزوجه بخوفه من محمود هو انت مش شايف اختك بتقول ايه
حياة بصتله وابتسمت بسخريه من تصرفاته من ساعه ما جيه المستشفى لحد دلوقتي
اتحولت نظراتها لعدم فهم لتصرفاته بس معقبتش عليها واتكلمت بهدوء خلاص يا كريم متخافش على ابنك اوي كدا انا اكيد مش هاذي ابني بايدي
كملت بصوت مخڼوق يلا يا ماما عايزه اروح بالله عليكي مش قادره اقعد هنا دقيقه واحده والله
فردوس بحنان وهي بتسندها تقوم تعالي يحبيبتى يلا يعين امك
كريم وهو بيتحرك بسرعه طب انا هروح اطلع العربيه بسرعه لحد اما تنزلوا على مهلك عليها يمرات عمي ولا اقولك محمود خد المفاتيح طلع العربيه من جراچ المستشفى وانا هشيل حياة لحد تحت عشان متتعبش
كان لسه هيقرب منها تحت نظرات الاستغراب من الجميع
بعدت حياة واتكلمت بقرف من انه يلمسها حطيت كف ايديها على بطنه وهي بتمنعه يقرب منها لا ابعد انا هعرف انزل لوحدي انزل انت طلع العربيه وانا معايا ابيه وماما
كريم بصلها بضيق وڠضب ومشي وخرج من الاوضه وهو بيرزع الباب وراه پغضب
نزلت حياة برفقه فردوس ومحمود بصيت للمستشفى باستغراب من كم الحراسه والعساكر اللي كانوا متوزعين في كل أنحاء المستشفى
نزلوا تحت كان كريم واقف مستنيهم بالعربيه بصيت للكم الهائل من الصحافة اللي واقفين وكلهم بيتنافسوا على دخول المستشفى والحراسه وامن المستشفى بيمنعهم من الدخول
لاحظت سيده باين عليها انها في اوائل الخمسينات وهي خارجه من عربيه في غايه الفخامه
و بتنزع نظراتها الشمسيه من على عينيها اللي كانت منتفخه من اثر بكاءها
جريوا الصحافه عليها وهم بيستجوبها والحراسه محاوطينها بحمايه لحد اما دخلت المستشفى
فردوس بحنان حياة حبيبتي روحتي فين يلا اركبي خلينا نمشي
حياة بصتلها بانتباه واتكلمت وهي لسه شارده فمين الشخص اللي جوا المستشفى وعليه كميه الحراسه والصحافه دي كلها !!!!!!
دا لو كان حد من الجهات السياديه مكنش هيبقى كدا
حسيت ببعض الغصه في قلبها لما افتكرت
حاوطت بطنها بايديها وهي بتحسس جنينها وبتتكلم بهمس
ربنا يجيبك بالسلامه يحبيبي ويحفظك من اي شړ وسوء
وصلوا البيت لاقوا الكل في استقبالهم ماعدا رندا اللي كانت لسه مرجعتش
و ناديه وروان كانوا قاعدين مضايقين وكانوا بيتمنوا انها تروح بلا رجعه
وصلت حياة وكانت لسه هتدخل شقه مجدي اللي كانت مفتوحه
بس وقفها محمود لما بص لمجدي واتكلم بجديه
لو