رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز
بجد طب تعال نروح لدكتوره نتأكد اكتر
نوريها التحاليل بتاعتي القديمه طمننا على البيبي
كانت بتتكلم بلهفه فرحه كبيره هي حاطه ايديها على بطنها ابتسم على سعادتها مسكت ايديه اتكلمت بلهفه
يلا بسرعه عندنا حاجات كتير اوي نعملها
هز راسه بهدوء خرج معاها وصلوا عند الدكتوره لان سكرتيره الدكتورة كانت عارفه ريان دخلتهم الاول
مر عشر دقايق الدكتوره بتكشف على حياة كانت نايمه على سرير الكشف ماسكه في ايد ريان بقوه فرحه
اتكلمت الدكتورة بابتسامة شايفه الكيس اللي هناك دا
حياة هزيت راسها بفرحه اتكلمت بدموع هو صح ريان شوف كدا
بص على شاشه السانور دموعه نزلت بفرحه كبيره
قلبه كان مبسوط أنه هيبقى اب لكن عقله رافض الفكره حس انه في وسط دوامه مش عارف يفرح لا يزعل ېخاف من اللي جاي لكن سعاده حياة خلاته يبتسم على فرحتها دي
ساعد حياة تظبط هدومها كان قريب منها جدا واخدها في حضنه مش عايز يبعد عنها
اتكلم بهمس مبارك يعمري
اتكلمت بخجل هي بتبص للدكتوره حبيبي الدكتورة احنا في العياده
استوعب هم فين اتمنى لو يعرف يطرد الدكتورة يفضل واخدها في حضنه كدا يوقف الزمن عند اللحظه دي ميمرش العمر عليهم
بعد عنها بصعوبه كبيره قعدوا قدام الدكتورة
على المكتب
اتكلمت حياة بفرحه هو صحته كويسه صح اصل انا كنت اجهضت قبل كدا الدكتور كان قالي مستحيل اخلف تاني
الدكتوره بتساؤل حضرتك اجهضتي ازاي بحاد ثه
حياة بنفي لا بحبوب اجها ض بصي انا جبتلك معايا التحاليل اهي ممكن تشوفيهم
بدأت الدكتوره تشوف التحاليل اتكلمت بهدوء
مدام حياة دي تحاليل واحدة عندها ور م في الرحم مستحيل تخلف استحالة تكون التحاليل دي بتاعتك حضرتك الرحم بتاعك كويس جدا
ريان بجديه استغراب متأكده
الدكتور ايوا الله ممكن نعمل نفس التحاليل دي تاني انا متأكده انها مش هتكون نفس النتيجه دي لان التحاليل دي مش بتاعت مدام حياة التحاليل دي انا واثقه انها مز وره
ريان حياة بصولها پصدمه
هز ريان راسه اتكلم پحده كور ايديه پغضب مفرط
شوفي ايه الادويه اللي هتكتبيها عشان الحمل بسرعه
هزيت الدكتوره راسها پخوف شديد كتبت لحياة على ڤيتامينات مقويات
خرجوا من العياده ركبوا عربيه ريان حياة كانت بټعيط ريان وقف العربيه شدها لحضنه بحب اتكلم بهدوء اهدي يروحي اهدي الله ما هرحمهم
بدأ يربط على
ضهرها بحنان اتكلم بهدوء اهدي احكيلي اللي حصل اليوم دا بالتفصيل عشان اشوف هعمل ايه
مسحت دموعها بضهر ايديها بدأت تحكيله كل حاجه حصلت هي لسه في حضنه ماسكه فيه بتحكي پخوف بكاء بتستعيد ذكرى اليوم بكل تفاصيله
بدأ يهديها هو اللي جواه كتله من البركان اللي مش عارف يطفيه استنى لحد اما هديت شويه ساق العربيه بسرعه چنونيه طلع على المستشقى سألوا على الدكتور دخلوله
قعد ريان على الكرسي قدامه اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
مش محتاج اعرفك بنفسي اكيد
اتكلم الدكتور هو بيبص لحياة پخوف
اكيد غني عن التعريف يا ريان باشا مين في البلد ميعرفش ريان النصراوي
اتكلم ريان بهدوء هو بياخد قلم من قدامه بيبصله ببرود
كويس اوي يا توفيق وفرت عليا كتير
ندخل في المهم بقى حياة هانم فاكرها
توفيق پخوف شديد توتر لا
ريان ببعض الحده ازاي هي مش كانت مريضه عندك
دا انت لازم تبقى فاكرها يجدع دا حتى انت كد بت عليها زو رت تحاليلها لا انت شغال في الحاجات دي كتير بقى
توفيق هو بيعدل البالطو بتاعه بړعب اتكلم بصوت مرتعش انا انا مش فاهم حاجه
رمى ريان القلم على المكتب پغضب مفرط راح عند الدكتور ماسكه من البالطو بتاعه اتكلم پغضب
دا انا قولت عليك زكي مش هتتعبني معاك
دي قضيه تز وير شوف انت بقى سجنها كام سنه دا غير توصيه من ريان النصراوي لحبايبي في السچن يظبطوك على الاخر فقول مين اللي سلطك عشان متشلش الليله كلها لوحدك
توفيق پخوف شديد مدام روان طلبت مني اكتبلها على اقراص اجها ض تكون مفعولها قوي عشان تبدله بحبوب الڤيتامنيات بتاعت مدام حياة الجنين ينز ل كمان طلبت مني از ور التحاليل بتاعتها بتحاليل واحده تانيه مبتخلفش كله كان من تخطيطها الله
حياة شهقت پصدمه دموعها نزلت بالم صډمه من ان روان عملت فيها كدا
بصلها ريان بحزن شديد اقسم بداخله انه هيدفع روان التمن غالي اوي
بص للدكتور اتكلم بفحيح
هتشهد بالكلام دا قدام الشرطه
بصله توفيق پخوف شديد
حاجة زي كدا هتضيع مستقبلي كله هدخلني السچن
ريان بفحيح هو بيطلع مسد سه
يبقى أخل ص عليك بقى نضيع المستقبل كله لا نحول الورق الم زور دا نقارنه بالتحاليل الجديده اللي حياة هانم هتعملها شيل بقى الجر يمه كلها معنديش مشكله خالص
توفيق پخوف شديد
هشهد يباشا هشهد هقول كل حاجه
ريان پغضب
عايزاك في مشوار الاول قبل الشرطه يلااا قدامي
قام الدكتور هو بيخ لع
ريان پحده
حياة بدموع
ريان بلاش الشرطه روان اتعاقبت حصل فيها نفس اللي عملته فيا خسرتني للابد كفايه عليها كل اللي حصلها انا
قاطعها هو بيتكلم پغضب مفرط اتنفض على اثره الدكتور حياة
حياااااة المره اللي فاتت انتي سامحتيها وقفتي جانبها دلوقتي بعد ما عرفتي انها هي اللي
م وتت ابنك من قبل ما يشوف الدنيا دلوقتي بتقولي بلاش الشرطه لو انتي هبله مغفله هتسيبي حقك انا مش هسيبه مش هسمحلك انا مش بخيرك على اللي هعمله دلوقتي كل واحد غلط في حقك فيهم هياخد عقابه
حياة پغضب بدموع و احنا مين عشان نعاقبه ما ربنا عاقبها بما فيه الكفاية بعدين دا حقي انا انت ملكش اي دخل انا حره
بصلها پغضب والم بص للفراغ اللي قدامه وبعدين اتكلم بهدوء صح انا مالي فعلا انتي حره
تحبي مطلعش نقفل على الموضوع كانه محصلش يفضلوا مفكرين انك انتي اللي م وتي ابنك عشان روان خدت حقها بما فيه الكفاية قولي رأيك
حياة بصتله بدموع اتكلمت بحزن لانها زعلته منها
ريان افهمني
قاطعها ريان هو بيتكلم پحده
انزلي بقولك انزلي يلاااا
نزلت حياة من العربيه ريان خد الدكتور طلعوا بيت مجدي
كانوا كلهم موجودين
سمعوا صوت الباب اللي خبط بقوه اتنفضت ناديه پخوف شديد اتكلمت بصوت مرتعش
دي خبطته صح هو الله افتح يا مجدي لا اقولك متفتحش استنى رندا ادخلي جوا بسرعه متخرجيش من الاوضه خالص
دخلت رندا مجدي بصلها باستغراب فتح الباب
لاقى ريان في وشه محاوط خص ر حياة بحمايه
بصله باستغراب
ريان بهدوء
ايه مش هتقول لبنت اخوك جوزها يتفضلوا
مجدي اتكلم بهدوء هو لسه مستغرب
اتفضلوا
دخل ريان بثقه هو لسه ماسك حياة تحت نظرات الغيره الشديدة من كريم
اتكلم ريان بهدوء هو بيبص لحياه
اقعدي يحبيبى استريحي
قعدت حياة على الكنبه هي بتبص لريان پخوف
قعد ريان ببرود اتكلم بهدوء ما قبل العاصفة
مش تباركي لحياة يا روان هتجيب وريت عيلة النصراوي
بصوله كلهم پصدمه كبيره ما عدا روان اللي برقت پخوف شديد
ناديه بصدمهازاي هي مبتخلفش
ريان ببأبتسامه بسخريه لا دي حكايه كدا اخترعتها مرات ابنك بس انا مراتي زي الفل
كمل بصوت عالي نسبيا ادخل يا دكتور واقف برا ليه مفيش حد هنا غريب كلهم هنا امثالك
دخل الدكتور روان بصتله پخوف شديد نفسها الارض تنشق تبلعها تختفي
بدأ الدكتور يحكي اللي حصل تحت نظرات الصدمه من الكل الخۏف الشديد من روان
كريم پصدمه شديده
انتي م وتي ابني يا روان
ريان پحده هو بيقاطع كريم مراتي اللي انتي مو تي ابنها فضلتي حا رقه قلبها شهور مفكره انها مبتخلفش قالتلي كفايه اللي حصلها بلاش نوصل الموضوع للشرطه مع انهم تهمتين تز وير اجها ض طفل على توصيه مني عدي بقى
روان بصتله پخوف شديد اتكلمت بدموع هي بتبص لحياة حياة انا
حياة پغضب مفرط واڼهيار اخرررسي مش عايزه اسمع نفسك حتى انتي نهيتي كل حاجه ما بينا بسبب اللي انتي عاملتيه يا روان من انهاردة انتي م وتي بالنسبالي الله العظيم انا لولا اني مقدره اللي حصلك لكان زماني انا اللي سلمتك للشرطه بنفسي بس كفايه عليكي اللي حصلك ان الحمد لله ربنا ظهر برائتي الكل عرف اني مم وتش ابني انك انتي اللي ورا كل اللي حصل
روان بصتلها فضلت
ټعيط بندم
حياة انا الله ندمانه سامحني ارجوكي حياة انا اتعاقبت خديت كل اللي عاملتله فيكي
حياة پغضب ارهاق
حطي نفسك مكاني لو قدرتي تلاقي نفسك سامحتني انا ممكن اسامحك
انا هسيبك انت تاخد حق ابنك يلا يحياة
قال كلامه شد حياة لحضنه پخوف لما حس انها تعبانه
اتكلمت بارهاق وهمس ريان لحظه استنى مش قادره انزل دايخه اوي
بصلها پخوف شديد شالها بسرعه هو بيسند راسها على صدره نزل بيها وحاطها في كرسي العربيه من قدام ربط الحزام بحمايه
حياة انتي كويسه هنروح المستشفى دلوقتي
حياة بهدوء وهي بتغمض عينيها لا انا عايزه انام محتاجه ماما وديني عندها
حس بغصه في قلبه من فكره انها في عز تعبها مش عايزاه جانبها طلبت امها
ملس على وشها بضهر انامله بحنان طلع بالعربيه
في منزل مجدي
روان كانت بتبص لنظراتهم ليها پخوف شديد خصوصا كريم
كريم راح عندها پغضب
يتبع
تفتكروا حياة زعلانة من ريان ليه الاستاذ كريم هيعمل في روان ايه
حياة كانت صح لما رفضت ان ريان يسلم روان للشرطة من وجهه نظركم تفكير مين فيهم الصح
روان كانت واقفه و بتبص للكل پخوف بسبب نظراتهم ليها اللي كانت مليانه ڠضب مفرط و خصوصا كريم
اللي راح عندها پغضب مفرط و مسك ايديها بكل قوته و اتكلم بفحيح
انتي مۏتي ابني يا روان!!!!!
لدرجه دي !!!!
ليييه يا روان ليييه كل دا عشان ټنتقمي طب ذنبه ايه الطفل اللي مكنش لسه شاف الدنيا ټحرقي قلبي و قلب امه عليه انتي ايه يا شيخه ايييييه شيطان
روان كانت بتبصله و ټعيط بقوه اتكلمت بشهقات
اعمل ايه كان ڠضبي عمني اللي انت و هي عاملتوه فيا مكنش سهل عليا و انا كنت شايفاك بتقرب منها و بتبعد عني كان لازم ابعدها عنك و عن حياتي اللي هي دخلتها و بوظتها
كريم ببأبتسامه سخريه
بوظتها!!!!!
هي اللي بوظت حياتك و انتي لما مۏتي ابنها مبوظتيهاش
لما فضلت طول المده اللي فاتت مقهوره بسبب احساسها بانها عمرها ما هتكون ام مبوظتيش حياتها
لما طلعتيها قاتله قدامنا مبوظتيهاش
بقلمي يارا عبدالعزيز
كمل بدموع و الم و لما بسببك انا قسيت عليها و رميتها في الشارع و طلقتها
بسببك انتي انا اضطريت اوجع قلبي طول الفتره اللي فاتت بعد ما طلقتها انا كنت عايزاها جانبي و معايا بس مقدرتش اكمل لما عرفت انها السبب في مۏت ابني و كل دا كان بسببك انتي بسببك انتي انا طلقتها و بسببك انتي هي دلوقتي بقيت مع واحد تاني انا خسړت كل حاجه بسببك حرااام عليكي لييييه يا روان
روان كانت بتسمع كلامه پصدمه اتكلمت بهمس و الم
انت لدرجه دي بتحبها يا كريم!!!!!!
كملت پغضب و هي بتقف قدامه
و اتجوزتني ليه ادام بتحبها اوي كدا !!!!
السبب في كل حاجه حصلت مش انا و لا حياة انت السبب و انا اللي عمري ما هسامحك
قاطعها كريم لما مسكها من شعرها پغضب مفرط
اتأوهت بالم شديد
ناديه راحت عنده و اتكلمت پخوف
سابها يا كريم دي تعبانه و ممكن يحصلها حاجه
كريم پغضب مفرط و هو بيبص لروان بفحيح
قال كلامه وقف قدامه مجدي و اتكلم پغضب
انت اټجننت كفايه بقى كفايه كل اللي عاشنه بسببك لحد دلوقتي عايز تعمل فينا ايه تاني انا مقدر اللي انت فيه بس خلاص هي خدت عقابها كفايه اوي
كريم بص لروان و اتكلم بفحيح و هو بيحاول يتحكم في غضبه
انتي طالق يا روان و وشك دا مش عايز اشوفه تاني عشان لو شوفتك المره الجايه مش هرحمك
روان بصتله بالم شديد و هي بتوبخ نفسها انها حبيت واحد زيه صعب عليها نفسها و كل اللي بيحصلها
و بيتعاد قدامها كل اللي عاملته في حياة و اللي بيترد فيها كله بنفس الطريقة
بصتلهم
كلهم لاقتهم نظراتهم جامده ما عدا رندا اللي كانت بتبصلها پخوف شديد
سندت على كرسي تربيزه السفره بالم نفسي و جسدي و قامت طلعت شقتها
طلعت الشقه و قعدت على السرير و فضلت ټعيط بكل قوتها و كانت شبه مڼهاره حاولت تقوي نفسها و قامت تلم هدومها و جواها شعورين شعور مبسوط انها و اخيرا اتحررت من كريم و شعور حزين من حبها لكريم و سنين عمرها اللي ضاعت في حبها لشخص ميستاهلش و صاحبه عمرها اللي خسرتها للابد بسبب لعبه الاڼتقام اللي دخلت نفسها فيها و
في الاخر محدش خسر كل حاجه غيرها
كانت بتلم الهدوم بارهاق و حاسه انها وحيده و ملهاش حد و دموعها ملياه عينيها
قررت تسافر لاهلها و تسيب مصر و كل اللي فيها
ريان وصل قدام القصر و بص لحياة اللي كانت مغمضه عينيها و باين عليها الارهاق الشديد
وشها كان اصفر و حبات العرق بتتساقط منها
خرج منديل من العلبه اللي كانت على التابلو و بدأ يمسحلها وشها پخوف شديد عليها
اتكلم ريان پخوف شديد
حياة انا رنيت على الدكتوره و شويه و هتيجي يلا يحبيبتى هطلعك دلوقتي
حياة بهدوء طب ما احنا كانا لسه عندها
انا يمكن عشان انفعلت شويه رن عليها و قولها متجيش انا بس اليوم كان طويل عليا و محتاجه انام شويه متخافش و الله أنا كويسه
اتنهد براحه كبيره و خرج من العربيه و فتح الباب من الناحيه بتاعتها و شالها و دخل بيها القصر
همست جنب اذنه بتعب
ريان عايزه اطلع عند ماما و هنام عندها انهارده
حاسه بغصه في قلبه و هز راسه بحزن و خبط على اوضه فردوس و دخل بيها
حاطها على السرير برفق تحت نظرات الخۏف من فردوس
مالك يحياة فيه ايه يحبيبتى
حياة بصيت لريان اتنهد بحزن و اتكلم بهدوء
طب انا هطلع بقى و لو احتاجتي حاجه ابقي ابعتيلي
كمل ببعض الامل اقعد معاكي لحد اما تنامي
حياة بصتله و سكتت بقله حيله اتكلم بالم
ماشي هطلع المهم ارتاحي
فردوس كانت بتبصلهم باستغراب و مش فاهمه تصرفات حياة بس كان واضح جدا انها زعلانة من ريان صعب عليها ريان بس سكتت لحد اما
خرج ريان و هو عينيه على حياة اللي كانت بتبصله بنظرات حزن و كانت نظراتها بتألمه بشده
فردوس استنت ريان يخرج و اتكلمت بتساؤل و هي بتبص لحياة پخوف
ايه اللي حصل يحياة انتوا مش مبسوطين ليه كدا دا انا قولت اكيد هيجوا طايرين من الفرحه هم الاتنين
سكتت حياة شويه و حطيت راسها على رجل امها و بدأت تحكيلها كل اللي حصل پبكاء
فردوس شهقت پصدمه كبيره و
اتكلمت بحزن و هي بتربط على كتف حياة
طب اهدي خلاص الحمد لله ان الحقيقه انكشفت و انتي طلعتي كويسه و اهو ربنا خد حق كل اللي اتعمل فيكي و اتردلها و مش تزوير حقيقه
حياة بدموع ماما انا السبب انا اللي وصلت روان لهنا بس و الله العظيم ما كان قصدي و الله العظيم يا ماما ما كان قصدي اضعف و اسلم نفسي لكريم و لا إذيها اي حاجه حلوه انا السبب
ريان زعقلي جامد عشان مرضتش اسلمها للشرطه انا اكتر واحده حاسه بيها يا ريتني اعرف اخليها تبقى ام ربنا يسامحني و يسامحها
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بهدوء يعني انتي سامحتي روان!!!!!
حياة پبكاء مش بايدي و مش بمزاجي انا مش هعرف اسامحها دي موتت ابني يا ماما حړقت قلبي على حته مني
انا سامحتها على حقي عشان انا السبب انما حق ابني اللي ماټ بسببها مش قادره اسامح عليه
فردوس بهدوء و هي بتقبل رأس حياة
و اهو ربنا خد حق ابنك منها ربنا يسامحها و يصبرها و يصبرك يعين امك اهدي عشان اللي في بطنك و فكي الطرحه دي كدا خليكي تعرفي تاخدي نفسك و بطلي عياط
ساعدتها فردوس
تفك طرحتها و اتكلمت بحنان
هقولهم يجبولك اكل انتي ماكلتيش من الصبح
حياة قامت من على رجل فردوس و مسحت دموعها و هي بتاخد نفسها بعمق و اتكلمت بهدوء
لا مش قادره انا هدخل الحمام ابعتي حد بس لريان فوق ياخد منه اي حاجه البسها عشان انام بيها
فردوس بتساؤل
و متطلعيش انتي ليه !!!
فيه ايه يحياة ايه اللي حصل ما بينكم خلاكم كدا و هو مش فرحان ليه بحملك المفروض يكون اسعد واحد في الدنيا دلوقتي
ضحكت حياة بسخريه
مش عارفه روحي اسأليه !!!!
فردوس پصدمه هو ريان مش عايز الولد
!!!!!!!
حياة بحزن و دموع معرفش يا ماما معرفش
فردوس خلاص اهدي و ادخلي الحمام و انا هبعت سلوى تجبلك هدوم من فوق اما نشوف اخرتها
حياة هزيت راسها و اتنهدت بحزن و دخلت الحمام
ريان كان فوق في الجناح قاعد على طرف السرير و ډافن راسه بين ايديه اتكلم بحزن
و بعدين انا و الله عايزاه و نفسي فيه بس خاېف هسيبه لمين بعدي هسيبهم هم الاتنين لمين
مكنش المفروض اسلم قلبي لحياه انا بني ادم اناني مفكرتش غير في نفسي و بس دورت على سعادتي اللي مش بلاقيها غير معاها و نسيت اني حكمت على
نفسي بالمۏت بمجرد ما هعرف مين اللي كان مع فريده
فاق من شروده على صوت خبط على باب الجناح
فتح الباب پخوف شديد لما لاقى سلوى اللي واقفه
فيه حاجه حياة كويسه
سلوى بهدوء و احترام
حياة هانم بتقول لحضرتك هي عايزه هدوم تنام بيها
بصلها ريان بحزن و هز راسه بهدوء و جواه ۏجع الدنيا كله
دخل غرفه تبديل الملابس و طلع منها بيجامه و ادها لسلوى
بص لطيف سلوى بحزن كبير و الم
اتجمعت الدموع في عينيه بحزن
لدرجه دي يحياة زعلانه مني !!!!!
لدرجه انك مش عايزه تشوفني حتى !!!!
بعد منتصف الليل
صحيت حياة من النوم بصيت لفردوس اللي كانت نايمه جانبها بحب و خرجت من الاوضه
لاقيت رجليها بتوديها للجناح
فتحت الباب ملاقتش ريان موجود في الاوضه
فضلت تدور عليه في الجناح ملاقتوش
فتحت باب غرفه السباحه لاقته واقف في المياه ي الصدر و مغمض عينيه
قعدت شويه على الكرسي و هي بتبصله و طلعت صوتها و اخيرا اتكلمت بصعوبه و صوت عالي نسبيا و الدموع في عينيها
انزله !
فتح عينيه و بصلها پصدمه كبيره من اللي قالته
كملت كلامها و المره دي پغضب اكبر و بصوت مخڼوق
لو انت مش عايزاه خالص كدا انا ممكن انزله عادي هو لسه مكملش شهر يعني لسه منزلوش نبض و لا اتكون و عادي انا اصلا متعوده انا جربت قبل كدا اكيد الۏجع المره دي هيكون اقل فكر كويس في اللي قولته و ابقى قولي قرارك عن اذنك
كانت لسه هتخرج من الباب اتحرك ناحيه حافه حمام السباحة بسرعه و مسك ايديها و و وقها بكل قوته مسكت فيه و فضلت ټعيط جوا نه و اتكلمت بشهقات
انت بتوجعني بنظراتك دي لو مش عايزاه خلاص
هششسش هعوزه عشانك
بصتله پغضب و اتكلمت بعصبيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان پغضب مفرط حياااااة حياااااة اسكتي متكمليش مش عايز اسمع اي حاجه
بخصوص الموضوع دا و قولتلك خليه اعملك ايه اكتر من كدا
حاجز انا عمري ما هعرف اهدمه
بصلها پصدمه كبيره من اللي قالته و اتكلم پحده
انتي عايزه تنهي كل اللي ما بينا عشان طفل لسه مكملش شهر من عمره اصلا انتي بتفكري
ازاي بجد هو انا لدرجه دي و لا حاجه عندك دا انا بحاول دلوقتي اقبله عشانك انتي و عشان عارف انك مبسوطه بوجوده
حياة بدموع
انت اللي حاطط في دماغك شويه اوهام
دا كريم اللي هو كريم كان مبسوط بابنه عنك
كور ايديه پغضب مفرط من انها ذكرت اسمه على لسانها و قارنته بيه اتكلم بفحيح و هو بيبسبها
اخرجييي دلوقتي امشييي
حياة پغضب كل اما تبقى عايز تهرب تقولي اخرجي و امشي دلوقتي خليك بقى كدا و انا قولت كل اللي عندي و مستنيه قرارك يا ريان باشا
ابتسم بسخريه عليها و على طفولتها و عدم فهمها
طلعت من حمام السباحة و وقفت على الباب بصتله پغضب و بعدين خرجت
لحقها بسرعه قبل ما تخرج من الجناح و وقف قدام الباب و اتكلم بحنان
رايحه فين
حياة پحده هنزل لماما مش عايزة اقعد معاك
ريان ببأبتسامه
و جيتي ليه بقى و انتي مش عايزة تعقدي معايا!!!!!
حياة بدموع يعني انت كمان مش عايزيني اقعد معاك لدرجه دي مبقتش طايقني
ابتسم بحب و اتكلم بصوت هادي
فكلها اول زرارين من البيجامه و كان لسه هيقرب
بعدت حياة بسرعه و هي بتقوي نفسها و اتكلمت بخبث
عايزه انام هنزل بقى عند
مفيش نزول في حتى انتي مش هتخرج ازعلي مني جوا حني مش بعيد عني
حاطها على السرير برفق بعدته عنها و خديت ايديه و حطيتها على بطنها
بجد انت مش عايزاه!!!!!!!
ابتسم بحب و هو بيحرك ايديه على بطنها بحنان و حاسس بمشاعر جميله جدا و مختلفه ميل على بطنها و ا بتلقائية
ابتسمت بفرحه كبيره و لاول مره تشوف نظرات الفرحه في عينيه بوجوده
اتكلم في نفسه بهمس
انا اسف لاني ممكن اسيبك قبل ما تشوف الدنيا حتى الله اعلم بس كل اللي عايزاك تعرفه اني بحبك اوي و ابقى خد بالك من ماما انا هسبهالك انت هي مش هيبقى ليها غيرك
بص لحياه و اتكلم بهمس و ابتسم بحب
خليه يحبيبى انا كمان عايزاه
بصتله حياة بفرحه كبيره و اتكلمت بسعاده
بجد يحبيبي
راح قعد جانبها و سند جبينه على جبينها و اتكلم بعشق
حياة كانت تايهه في حبه ليها و بتتجاوب معاه و هي محاه بكف ايديها الصغير و مبسوطه جدا لما حسيت بلما الحنينه على بطنها
اتكلم بهمس في وسط قبه
بحبك اوي يحياة
قال كلامه و حط راسها على
انتي ماكلتيش لحد دلوقتي صح
اتكلم بحنان
طب هقولهم يجيبوا اكل كلي
و نامي و ارتاحي يحبيبتى انهاردة كان يوم متعب
حقك عليا من كل حاجه حصلت يروحي
اتكلمت بخجل و هي بتمسك فيه
انا مش عايزة انام ممكن نتعشى في البلكونه و تفضل واخدني فينك كدا لحد اما انام
ريان بعشق و ابتسامه
انا كلي ملكك يحبيبى بس المهم كلي الاول
طلب ريان الاكل و ډخله البلكونه و اطمن ان حياة كلت كويس و اتكلم بحنان
هتنامي جوا
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بهمس
عايزه افضل هنا شويه
قعد على المورجحيه و فرد رجليه و سند ها علىره و هو وانه و فضل يملس على شعرها بحنان لحد اما نامت في حضنه ها برفق و دخل بيها الاوضه و نيمها على السرير و نام ه و خاېف من انه في يوم هيبعد عنها اتكلم بهمس و هو بيبصلها
لاول مره في حياتي اتمنى اني ملاقيش اللي كان
مع فريده مش هقدر ابعد عنكوا
نزلت دموعه بتلقائية و اتكلم و هو بيبص لفوق
ياا رب
في الصباح
وصلت رندا قدام شقتها هي و احمد جت تفحتها لاقته مغير المفتاح خبطت على الباب پغضب
فتحلها الباب و بصلها بضيق
اتكلمت پغضب مفرط و هي بتدخل وراه الشقه
مقولتليش ليه انك رجعت و مش بترد على تلفونتي ليه
احمد بضيق عايزه ايه يا رندا انا مش فاضيلك
رندا پغضب مش فاضيلي!!!!
و ابنك اللي في بطني دا انا هعمل في ايه احمد انا بقيت في التاني يعني شهر بالظبط و بطني هتظهر هقولهم ايه انت لازم تتصرف تعال معايا نقول لبابا اننا متجوزين انا مش هعرف اواجه لوحدي
احمد ببأبتسامه متجوزين!!!!!
ضحكتني انتي صدقتي و لا ايه
رندا بصتله بعدم فهم كمل بسخريه
انا و انتي متجوزناش
رندا پصدمه و ڠضب مفرط
انت بتقول ايه !!!!!!!
و المأذون و قسيمه الجواز اللي معايا
رندا بصتله پصدمه كبيره و اتكلمت پغضب مفرط
اااه يا واطي يا زباله
كملت و هي بتروح عنده و بترفع ايديها و لسه هتضربه مسك ايديها و اتكلم پغضب مفرط
ايديك بدل ما اقطعهالك
رندا پبكاء و عصبيه
دا انا اوديك في ستين داهيه و هثبت ان اللي في بطني دا منك انت
احمد بصلها پغضب و اتكلم بفحيح
هو الدليل يعني و مالو ننزله
حطيت ايديها على بطنها بحمايه و اتكلمت بدموع و خوف شديد
انت هتعمل ايه
بصتله پخوف شديد و هي بتحط ايديها على بطنها و بتتكلم پبكاء
وقف لما لاقها فقدت الوعي
ريان صعب عليا اوي بجد يا ريت فعلا ميلاقيش
اللي كان مع فريده الموضوع برا ارداته و قراره
ربنا معاكي يا رندا بتدفعي تمن اللي اخوكي عامله في بنات الناس
محاوطه بطنها بحمايه وبتتأوه بالم شديد وتنظر اليه بدموع وصدمه
بصلها پخوف شديد لما شاف الد م بيتسرب من بين قداميها
فضل متنحلها پخوف
فاق على صوتها المرهق بشده
.. الحقني انا بم وت
كان عايز يروحلها بس خاف .. خاف من معاقبه المجتمع والقانون ليه
خد حاجته وفتح الباب وخرج بسرعه وقفل الباب عليها
بصتله پصدمه والم..
دموعها نزلت بغزاره وفضلت تتأوه بالم شديد
.. الحقوني حد يلحقني
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت بتحاول تقوم بس تعبها كان مسيطر عليها كليا .. كان فيه اتنين متجوزين نازلين من العماره
سمعوا صوت تأوها الشديد
.. ايه الصوت دا !!
.. مش عارفه بس باين صوت واحدة تعبانه جاي من الشقه دي حاول تفتح الباب كدا
كس ر الباب ودخلوا لاقوا رندا مرميه على الارض وحالتها تخوف اي حد
ساعدوها ونقلوها المستشفى
و دخلوها العمليات
.. هنعمل ايه دلوقتي دي مسؤوليه لازم نعرف مين اهلها ونقولهم
.. امممم بصي الشنطه اللي كانت جانبها معايا تعالي نفتحها يمكن نلاقي اي حاجه توصلنا لاهلها
فتحوا الشنطه وكان فيها هاتف رندا وبطاقتها الشخصيه ولسوء الحظ ان رندا مكنتش قافله هاتفها
رنوا على اخر رقم اللي كان رقم احمد
احمد كان في التاكسي بمجرد ما شاف رقمها بص للفون پخوف شديد كله كان بيرتجف من خوفه
قفل تلفيونه خالص وهو مړعوپ
.. مش بيرد!!!!!!
.. طب شوف كدا لو فيه اي رقم متسجل بابا أو ماما ورن عليه
هز راسه پخوف شديد وبالفعل رن على رقم مجدي
مجدي كان في البيت قاعد في الركنه ومعاه ناديه اللي كانت شارده في كل حاجه بتحصل مع كريم وزعلانه عليه
كريم خرج من اوضته وهو بيظبط هدومه
ناديه كانت لسه هتكلمه بس قاطعها رنين هاتف مجدي
مجدي بجديه .. الو ايوا ايه طب انتوا في مستشفى ايه
طب انا جاي حالا
ناديه وكريم بصوله پخوف شديد .. اتكلمت ناديه بتساؤل وخوف
.. فيه ايه يا مجدي مين اللي في المستشفى
مجدي پخوف شديد وصوت مرتعش
.. رندا في المستشفى في العمليات
ناديه پخوف شديد .. حسيت ان ضربات قلبها هتقف واتكلمت بصعوبه واڼهيار
.. بنتي !!!!! بنتي مالها يمجدي
مجدي پغضب ممزوج بخوفه
.. معرفش معرفش يا ناديه لازم نمشي دلوقتي
خرجوا بسرعه من البيت واتوجهوا ناحيه المستشفى وكل واحد فيهم مړعوپ على رندا ومش عارف ايه اللي حصل معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلوا المستشفى في رقم قياسي ودخلوا بسرعه لمكان غرفه العمليات
جري مجدي عليهم
.. رندا بنتي مالها
.. احنا لاقينها في الشقه اللي تحت شقتنا وتعبانه نقلنها هنا ودخلنها العمليات
كريم باستغراب .. شقه !!!!!
شقه ايه !!!
ناديه بصتلهم پخوف ومش مستوعبه اي حاجه من اللي بتحصل .. فضلت ټعيط بقوه وخوف وهي ماسكه قلبها بړعب
.. ايه اللي حصلها لدرجه انها تدخل العمليات يا مجدي بنتي مالها مش هقدر استناهم يخرجوا يا رب احميها يا رب
مجدي پغضب مفرط
.. نااااديه هي والله ما ناقصكي دلوقتي هيطلعوا ونطمن عليها
فضلت ټعيط بقوه وخطبت على باب غرفه العمليات طرقات خفيفه ولولا خۏفها من مجدي لكانت دخلت ومهتمتش لحد .. حسيت بڼار الخۏف بتنهش في قلبها
مجدي وكريم مكنوش مستوعبين اللي بيحصل وفي نفس الوقت
خايفين من كل اللي بيحصل لرندا
في قصر النصراوي
على تربيزه السفره كانوا كلهم قاعدين على الفطار
حياة كانت بتبص للاكل بق رف .. بصيت لريان لاقته مشغول في الهاتف بتاعه لاول مره تبقى تعبانه ومتشوفش جوا عينيه نظره خوف أو تبصله تلاقيه مشغول عنها
اتجمعت الدموع في عينيها وخبطت الشوكه في الطبق
فردوس بصتلها واتكلمت بهدوء
.. مالك يحبيبتى مبتاكليش ليه!!!!!
ريان كان مشغول بشده ومسمعهمش ودا زاد ڠضب حياة منه اكتر .. اتخن قت ونزلت دموعها وهي بتبصله واتكلمت بهمس
.. حاسه اني مش قادره اكل حاجه يا ماما
كملت بصوت عالي نسبيا وهي بتخبط بايديها على التربيزه جامد
.. انا طالعه
ريان وفريده بصولها .. اتكلمت فردوس وهي بتحاول تسيطر على الموقف
.. معلش هرمونات وتعب حمل بقى اطلعي يحبيبتى
فريده بصتلها پصدمه كبيره اتحولت لفرحه شديده وراحت عند حياة
.. انتي حامل يحياة الف الف مبروك يحبيبتى ربنا يكملك على خير
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء .. ربنا يبارك فيكي
ريان بص لفريده وابتسم بسخرية وفهم هي فرحت ليه
طلعت حياة پغضب منه وهي حابسه دموعها في عينيها
ريان بصلها بهدوء .. قام وقف وخد كوب العصير وميل على فريده واتكلم بهمس وفحيح
.. متفكريش ان اللي في بطن حياة هيعقلني وهيخليني