رواية امل الحياة بقلم يارا عبد العزيز
متزعليش نفسك ومش عايز اشوف الدموع دي تاني في عينيكي
شالت ايديه واتكلمت بجمود انا مش زعلانة ومش هروح معاك في حته المستر جاي بليل ابقى تعال بدري
عشان تعقد معانا
مسح على وشه پغضب واتكلم پغضب مفرط اعملك ايه عشان ترضي يعني قولتلك هنروح ونشوف الموضوع ومش هسيبك الا لما تتعالجي اعملك ايه اكتر من كدا هتفضلي لحد امتى عقلك صغير كدا ما تكبري بقى شويه
اتنفضت پخوف من صوته بصلها بندم على اللي عامله
و ضمھا لصدره بحنان وفضل يملس على شعرها والله هتأقلم مع الموضوع عشانك وهعمل اي حاجه عشانك انا اصلا مكمل لحد دلوقتي عشانك انتي اهدي يروحي اهدي ومټخافيش مني ماشي نروح انهاردة
هزيت راسها بالنفي اتكلم بهمس خلاص مش هنروح هاجي بدري قبل ما المستر يجي متنزليش تعقدي معاه لوحدك اياكي يحياة
هزيت راسها بهدوء وحاولت تطلع من حضنه
بصلها بحزن وعرف انها لسه زعلانة منه اتنهد بحزن واتكلم بحنان
مش هروح الشركه انهاردة وهفضل معاكي هنا لحد اما المستر بتاعك يجي مش هخرج من الاوضه دي يحياة الا وانتي مش زعلانة مني حتى لو هفضل العمر كله هنا جانبك
يلا بقى وانا اصلا بتلكك عشان افضل معاكي
ابتسمت بخجل وقالت برقه اممم لا هروح انا مبقتش زعلانة خالص خالص
ريان قال لا هو بعد خالص خالص دي انا مش هروح في حته تعالي
قال كلامه وقرب منها وشالها ودخل بيها الاوضة
كريم بخبث تعالي يا نرمين
دخلت نرمين الشقه وكانت مبسوطة جدا لانها بقيت رسميا مرات كريم اللي فضلت تحلم بيه سنين
دخل غرفه النوم وهو ماسك ايديها وفتح الدولاب
اڼصدمت لما لاقيت الدولاب مليان قمصا ن نوم
اتجمعت الدموع في عينيها هي مراتك كانت بتيجي هنا معاك
كريم روان متعرفش اي حاجه عن الشقه دي
الشقه دي لزوم الدلع وبس
نرمين بدموع كنت بتتجوزهم برضوا
كريم ببرود وهو بيعقد على السرير
تؤ تؤ مش اي واحدة اتجوزها
نرمين باستغراب طب وليه اتجوزتني
كريم ببرود بصي هو لسببين اول سبب هو اني عارف ان ملكيش في الشمال
تاني سبب بقى هبقى اقولك عليه بعدين المهم دلوقتي البسي اي واحد من دول وتعالي مش هستناكي كتير
اتكلمت پحده ودموع انا مش بلبس ورا حد انا معايا هدومي هلبس منهم وادام انا هعيش هنا يبقى الهدوم دي تتشال من الدولاب ودلوقتي
كريم ببرود اعملي اللي انتي عايزاه المهم متتأخريش برضوا
بصتله پغضب من بروده وشالت الهدوم من الدولاب پغضب مفرط وحاطتهم في شنطه السفر اللي كانت على الدولاب
و خديت هدوم من شنطتها ودخلت الحمام تحت نظرات الضيق من كريم
في المساء
ريان كان قاعد على الكنبه وفارد رجليه على الكنبه وحياة قاعدة جنبه
حياة برقه وخجل ريان
ريان امممم
حياة بخجل المستر زمانه جاي دلوقتي
ريان بحب هرن عليه واقوله ميجيش انهاردة
حياة بخجل امممم يحبيبى فاضل شهرين على الامتحانات وكل حصه بتكون مهمه يلا بقى دا هم ساعتين
اتنهد بنفاذ صبر طب يلا
لبسوا ونزلوا وكان استاذ الكميا بتاع حياة داخل
بدأ يشرحلها
الدرس وهي كانت مركزه معاه ومع كل كلمه بيقولها تحت نظرات الغيره الشديدة من ريان اللي كان مكور ايديه پغضب وماسك نفسه بالعافيه
مراد بهدوء باين عليكي زكيه اوي يحياة وليكي مستقبل انا مبسوط منك اوي على فكره
حياة بصتله وابتسمت
لاحظت نظرات ريان للمستر
فردت ايديه اللي كان مكوراها وحضنتها بين ايديها وهي بتبصله بتوسل انه يعدي اليوم
ريان پحده وغيره اطلع برا
مراد بصله باستغراب كمل ريان پغضب
بقولك اطلع برااا ومتجيش هنا تاني يلاااا
مراد بصله پخوف شديد ولم حاجته وخرج پخوف تحت نظرات الڠضب والغيره من ريان
حياة بصتله واتكلمت پغضب مفرط
هو ايه اللي انت عاملته دا !!!!!
هو عمل ايه عشان تطرده
ريان بهدوء بصاته ليكي مكنتش مظبوطه واحمدي ربنا اني طردته بس انا عشانك انتي بس معملتش حاجه
حياة پغضب ريااان انت كدا معملتش حاجه !!!
هجيب منين مدرس انا دلوقتي اعمل ايه
ريان ببرود هجبلك مدرسه يحياة وخلاص انتي مكبره الموضوع ليه كدا وتعالي انا هشرحلك حصه انهاردة
حياة هتعرف
ريان ببأبتسامه تعالي وهعرفك هعرف ولا لأ
قال كلامه وشدها وقعدها على رجله وفتح الكتاب وبدأ يشرحلها وهي كانت تايهه في وسامته
بتلقائية واتكلمت بهمس
انا بحبك اوي
ريان بعشق وانا بعشقك يروحي ركزي بقى ولا نطلع انا بقول نطلع وانتي اصلا وحشتني اوي
حياة ببأبتسامه على اساس اني مكنتش معاك اليوم كله مثلا
ريان بحب وهو بيشيلها انا بقول نطلع احسن وبكره هنخلص المنهج كله
ضحكت برقه وهي بتد فن وشها في رقبته بخجل
فضلت روان ترن على كريم بسبب انه اتأخر
بس مكنش بيرد عليها رنيت على
بص لتلفيون واتكلم بضيق
دي روان
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنين هاتفها بصتله پخوف شديد وايديها بتترعش دي روان مراتك ممكن ممكن تكون عرفت حاجه
كريم پغضب وبعض الخۏف عرفت ايه انتي كمان وهي ايه هيعرفها هتلاقيها بترن تسأل انا في الشركه ولا لأ ردي عليها وقوليلها في الشركه وعنده شغل كتير وهيبات في الشركه
نرمين پخوف شديد طب مردش احسن
كريم پغضب مفرط انتي اټجننتي
عايزاها تشك فيكي ردي عليها وقوليلها زي ما قولتلك
هزيت راسها پخوف ورديت على روان واتكلمت بصوت مرتعش الو
روان پحده انتي في الشركه كريم عندك
نرمين حاولت تقوي نفسها واتكلمت ببعض القوه كريم بيه في اجتماع مهم ومش هيعرف يكلم حضرتك دلوقتي وهيبات هنا في الشركه عشان فيه شغل كتير
روان پغضب تمام
مر يومين وروان كان عندها متابعه مع دكتورة النسا
قعدت قدامها على المكتب واتكلمت بدموع انا والله تعبت ومستعده اعمل اي حاجه عمليه اي حاجه حتى لو الموضوع خطېر
الدكتوره بأبتسامه بس حضرتك مش محتاجه يا مدام روان انتي فعلا حامل
روان بفرحه كبيره ايه بتتكلمي بجد انا بجد حامل
الدكتوره ايوا بس المهم دلوقتي الراحه التامه لانك عارفه ان الرحم بتاعك ضعيف ومش مستحمل وانا هكتبلك شويه فيتامينات واشوفك بعد اسبوعين
هزيت روان راسها بفرحه كبيره وطلعت من عند الدكتورة وهي في قمه سعادتها ركبت العربيه وقررت تروح لكريم الشركه عشان تبلغه الخبر دا
كريم كان قاعد
على الكنبه اللي في مكتبه ومقعد نرمين على رجله وبيق بل كل انش في وجهها برغ به
دخلت روان المكتب وهي بتتكلم بفرحه كبيره عندي ليك حته خبر انا
قطعت كلامها لما شافتهم بالوضع دا حسيت بالنا ر بتنهش في قلبها اتجمعت الدموع في عينيها و خرجت من المكتب كريم بصلها پصدمه وقوم نرمين بسرعه وجري وراها ركبت عربيتها وطلعت بيها
كريم بص لطيف العربيه پغضب وركب عربيته بسرعه وطلع وراها
كانت سايقه العربيه بسرعه چنونيه ووراها عربيه كريم
و فجأة العربية بتاعتها اتخبطت في عربيه نقل كبيره و
يتبع
و اخيرا روان بدأت تحصد كل اللي زراعته
الدنيا مش دايمه يا ابن ادم اظلم براحتك بس ابقى عارف انك في الاخر انت اللي هتزعل
كانت سايقه بسرعه چنونيه ومنها ره من اللي شافته قلبها مك سور مليون حته
دموعها على خدها ومش قادره تبطل عياط
مش عارفه تفرح بحملها
مكنتش مركزه في اي حاجه غير في اللي شافته لحد اما خب طت في عربيه كبيره نقل
صړخ ت بكل قوتها وهي بتحاول توقف عربيتها أو تتفادى العربيه النقل ولكن بدون اي جدوى
انقلبت العربيه بتاعتها على الطريق
تحت نظرات الړعب الشديد من كريم خرج بسرعه من عربيته وقلبه شبه بيقف واتوجه ناحيه عربيه روان
رن على الاسعاف اللي طلعت روان من العربيه بصعوبه تحت نظرات الخۏف الشديد من كريم ونقلوها للمستشفى وهو معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلوا المستشفى ودخلوا بيها غرفة العمليات
كريم رن على ناديه وطلب منها تيجي من غير ما تبلغ خالته بأي حاجة
وصلت ناديه المستشفى وجريت على كريم اللي كان واقف قدام غرفه العمليات جسده كله بيترعش من الخۏف ووشه شاحب جدا وحبات العرق تتساقط من وشه وحالته كان لا يحسد عليها
ناديه بصتله بدموع على حالته واتكلمت بصعوبه وخوف على روان
مالها
روان ايه اللي حصلها
كريم بدموع وصوت مرتعش
مش عارف بقالها دلوقتي تلت ساعات في العمليات ولسه مخرجوش انا السبب
كمل كلامه وهو بيعيط باڼهياروبدأ يحكيلها كل اللي حصل تحت نظرات الصدمه الشديدة من ناديه
بدأت تربط على ضهره بحنان وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها خروج الدكتور من غرفه العمليات
جريوا عليه هم الاتنين واتكلم كريم بلهفه من وسط دموعه
روان
كويسه
الدكتور بأسف
الحمد لله المريضه عديت مرحله الخ طر بس للاسف مقدرناش ننقذ الجنين واضطرينا نشيل الرحم
بصله كريم وناديه پصدمه كبيره
شهقت ناديه واتكلمت ومعالم الصدمة على وشها
هي كانت حامل
الدكتور بأسف
ايوا كانت حامل في الشهر الاول بس كان لازم نعمل كدا عشان صحتها هي ربنا يعوض عليك
الدكتور كان لسه هيمشي بس قاطعه كريم اللي مسكه من لايقه قميصه بكل
قوته وهو بيز قه على الحيطه اللي وراه وبيتكلم بفحيح
انت ازاي تنز ل ابني من غير ما تاخد رأيي
الدكتور ببعض الحده
حضرتك الولد كان بالفعل ما ت المدام الرحم بتاعها ضعيف وحاډثه زي دي بالظروف اللي هي فيها كان لازم يم وت انت تحمد ربنا انها لسه عايشه بعد اللي حصل
كريم بصله پصدمه وشال ايديه من على القميص
و الدكتور بصله پغضب ومشي
قعد كريم على الارض وفضل يبكي زي الطفل وبيتكلم بندم
انا قت لت ابني انا اللي م وته
اهدا يكريم انت معملتش حاجه يبني هي السبب ازاي تسوق كدا وهي عارفه انها حامل كانت المفروض تستنى وتسمعك أو على الاقل تاخد تاكسي ومتسوقش وهي في الحاله دي اهدا يحبيبى ومتحطش اللوم على نفسك
كريم مسك في ناديه وفضل يعيط بقوه جوا حضنه
الولد اللي فضلت مستنيه اللحظه اللي عرفت فيها بوجوده هي نفس اللحظه اللي عرفت فيها انه مبقاش موجود خلاص ليه ليه لتاني مره اخسر ابن ليا هو انا مش مكتوب عليا ابقى اب لييييه
ناديه قب لت رأسه بحنان واتكلمت بدموع
ربنا يعوض عليك انت لسه الحياه قدامك وتقدر تجيب عشره مش واحد بس
خرجت روان من العمليات
وعدا يومين وهي لسه مفقتش
نقلوها غرفه مجهزه في المستشفى
لحد اما تفوق وترجع طبيعيه
كان جانبها كريم وناديه ورندا ومجدي ولسوء حظها ان والدتها كانت مسافره ومتعرفش اي حاجه من اللي حصلتلها
بدأت تفوق تدريجيا فتحت عينيها بارهاق
جريوا عليها بصيت لكريم بدموع وحطيت ايديها على بطنها واتكلمت بحزن
ابني كويس صح
كريم بصلها بدموع وناديه قويت نفسها واتكلمت بحزن
الولد نز ل يا روان واضطروا يشلولك الرحم
روان پغضب مفرط وبكاء
يعني ايه!!!!!!!
انتي بتقولي ايه يعني مش هبقى ام طول حياتي
شالت المحلول من ايديها وبدأت تقوم بارهاق وهي بتروح عند كريم وبتمسك هدومها بقوتها اللي كانت ضعيفه جدا بسبب تعبها اتكلمت پغضب وبكاء
انت السبب انت السبب حرام عليك انا مستحيل اسامحك انت د مرت حياتي ليه
قاطع كلامها لما حسيت انها شايفه كل حاجه منغمشه وبدور قدامها سقطت في حضڼ كريم مغشيا عليها
كريم بصلها بحزن ودموع وشالها وحاطها على السرير برفق ونده للدكتور يجي يشوفها
ريان دخل الجناح فضل يدور على حياة في الأوضه لحد اما
لاقى حياة قاعدة على المورجيحه في البلكونه وحاطه الكتاب على رجلها وبتذاكر
قعد جانبها وضمھا لحضنه بحنان وهو بيق بل رأسها
ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يحبيبى انا قولت هاجي الاقيكي نمتي
حياة بتوتر وخوف
انا كل اما الامتحانات بتقرب بخاف اوي بجد بحس بالعجز عارف انا مش فارق معايا ادخل ايه بجد كل اللي يجيبه ربنا كويس وخير بس انا عايزه اجيب مجموع طب عشان ابيه دا كان حلمه وانا مش عايزاه يزعل مني عايزه يوم النتيجه اروحله واقوله انا حققت حلمك وبقيت الدكتورة حياة زي ما انت كنت عايز
بدأت تفتكر كلامهم مع بعض لتتحول مشاعرها من الخۏف للحزن الشديد مسكت في هدوم ريان وغضمت عينيها بالم وفضلت ټعيط في حضنه وهي ماسكه فيه وحاسه ان قوتها پتنهار وبتتخيل محمود قدامها
اتكلمت بشهقات
هو ممكن يرجع مش هو ربنا بيستجيب لدعواتنا صح ما انا بدعي كل يوم انه يرجع مش بيرجع ليه انا محتاجاه وماما انا واثقه لو ابيه رجع هي هتقوم وتمشي زي زمان مش بيرجع ليه يا ريان انا عايزاه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كان محاوطها بايديه وبيربط على ضهرها بحنان ودموعه نزلت بتلقائيه وحاسس بالم شديد في قلبه بسبب شهقاتها اللي بتوجعه اكتر منها بكتير
حاول يقوي نفسه واتكلم بحنان
هو انا مش مكفيكي اوي كدا مش انتي كنتي بتقولي انا بشوفك هو طب ما تعتبرني هو ينفع انا عارف اني اكيد مش هبقى بنفس حنيته عليكي وهو رابط د م فامش هعرف اوصل لمكانته بس انا راضي بربع مكانته المهم اني اعوض الحزن دا تصدقي يحياة ان انا اللي حاسس بالعجز لاني مش عارف اعمل اي حاجه في الموضوع دا بس هنشوفه في الجنه وهتعقدي معاه زي ما انتي عايزه
حس ببعض الغيره حاول يتماسك عشانها وكمل بحنان وهو بيمسح دموعها
مش عايز اشوف دموعك دي خالص بقى
هزيت راسها بهدوء وهي بتمسح دموعها بضهر ايديها زي الاطفال
اتكلم ريان ببعض المرح الممزوج بحنانه
على فكره انا لاقيت مدرسه شاطره جدا للكيميا وهتيجي من بكره وكل يوم باذن الله
حياة بحب
عايزاك انت اللي
تشرحلي ممكن هستناك كل يوم لحد اما تيجي
ريان بخبث وتعملي زي المره اللي فاتت بقى ونضيع الحصه صح
حياة بخجل وخدود حمره
امممم هحاول امسك نفسي على جمالك دا وركز
في شرحك مش معاك مع انه صعب أوي الصراحة هو انا ازاي صوره ليك عملت معايا كل دا
كان عارف هي قصدها على ايه لانه سمع اول مره شافته فيها من والدتها بس كان حابب يسمع منها مشاعرها من ناحيته
اتكلم بحب وهو مركز معاها
مش فاهم
حياة بلهفه انا اعرفك من زمان من تمن شهور تقريبا أما كنت في المستشفى
بدأت تحكيله كل اللي حصل وهو كان قلبه طاير من الفرحه واتأكد وقتها من كلام فردوس انها عمرها ما حبيت غيره
كانت بتحكي وهي بتفتكر وبتبتسم
وبس يسيدي مكنتش عمري اتوقع بقى اني هبقى في يوم مراتك وفي حض نك !!!!!
ابتسم بحب وهو بيحط ايديها على قلبه وبيتكلم بهمس وعشق
وفي قلبي كله
فضلت بصاله بخجل وكان قلبها
كل لما بيقولها بحبك بتحس انها بتسمعها لاول مره حس برعشه ايديها تحت ايديه ميل على وشها وقب لها من خدها بعمق واتكلم بهمس
هتذاكري
هزيت راسها بالنفي بخجل اتكلم بهمس وهو لسه ماسك ايديها وبيق بل رأسها
حاول يتماسك على اد ما يقدر ويقلل من رغب ته واشتياقه ليها واتكلم بجدية وهو بيمسك ورقه وقلم
طب يلا اختبار على اللي انتي ذاكرتيه انهاردة كله ولو جبتي فيه درجه كويسه عندي ليكي هديه جنان
هزيت رأسها بحماس واتكلمت ببأبتسامه ورقه
اشطاا اوي يلا
عملها الاختبار وسابها تحله ووقف على جنب في البلكونه وطلع سېجاره وبدأ يشربها وهو شارد
خلصت حياة وبصتله باستغراب خديت منه السېجاره ورمتها واتكلمت برقه
مالك يحبيبى
ريان بحب مفيش حاجه خلصتي
حياة برقه وهي بتحط ايديها على دقنه
ريان انت مش بتشرب سجاير غير وانت مضايق من حاجة فيه ايه خاېف عشان نتيجه الانتخابات قربت
هز راسه بالنفي واتكلم بثقه
الانتخابات انا واثق من نتيجتها ريان النصراوي مبيخسرش قصاد حد واصلا انا مش عايز مجلس الشعب انا مش محتاجه في حاجه بس هو لعبه ما بيني وبينه ولازم انا اللي أكسبها هاتي الاختبار دا بقى أما نعلمه ونشوف الدكتورة حياة كانت بتلعب ولا بتذاكر طول اليوم
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة ابتسمت وادته الورقه
اتكلم باعجاب وهو بيحض نها بعمق
برڤوا عليكي يحبيبي تعالي
مسك ايديها وقعدها على السرير دخل غرفه تبديل الملابس وفتح الخزنه بتاعته وطلع منها علبه زرقه وراح عندها وقعد جانبها على السرير وطلع اسوره الماظ من العلبه واتكلم بحب وهو بيلبسهلها
انا جبتها على زوقي عاجبتك
هزيت راسها بفرحه وانبهار واتكلمت بدموع الفرحه
دا كتير اوي يا ريان مش كل شهر هتجيب حاجه غاليه اوي كدا
قب ل ايديها بعشق
انا واملاكي وكل حاجه في صرح النصرواي ملكك انتي ومش كل اما هجيب حاجه هتقولي الجمله دي بطلي عشان بتزعلني
اتكلمت بحب
لا خلاص يحبيبي متزعلش
اتصنع الحزن واتكلم بمكر
اممم لا صالحني يلا عشان انا زعلان خالص
حياة ببراءه ورقه طب اعمل ايه والله ما اقصد مش هقول كدا تاني
الساعه الثلاثه صباحا
كان ماسك ايديها وحض نها بين ايديه
اتكلم بهمس
حبيبتي فيه حاجه حصلت كنت عايز اقولك عليها
حياة بخجل معاك
ريان بهدوء روان عملت حا دثه من يومين وكانت حامل واجه ضت والدكتور شالها الرحم
حياة بصتله پصدمه ودموع واتكلمت بحزن كبير ودموعها بتنزل بتلقائية
ازاي طب هي عامله ايه وديني وديني عندها دلوقتي لازم اروح اشوفها
ريان پحده وصدمه انتي زعلانه عليها بجد
هي مش روان دي اللي كانت بتعاملك وحش معاهم ويمكن أكتر واحده فيهم
حياة بشهقات وخوف
روان صاحبه عمري انا عارفه انها غلطت بس كنت أنا السبب انا ااه كنت عايزه حقي بس مش كدا مش بالۏجع دا
خديت التيشرت بتاعه ولبسته على عجل واتكلمت بدموع
وديني عندها دلوقتي لو سمحت
هنروحلها بكره بس اهدي وبطلي عياط
حياة بدموع لا انا مش هقدر استحمل لبكره انا اكتر واحده حاسه بيها هنروح دلوقتي
ريان بصلها پصدمه كبيره
ازاي قادره تسامح كدا !!
ازاي ممكن يبقى فيه قلب مش بيعرف يتمنى لغيره الشړ حتى لو غيره دا اذ يه كدا
خلاص هنروح دلوقتي بس اهدي الدكتور قال انها كويسه والله مټخافيش اوي كدا
هزيت راسها بهدوء وقامت بسرعه من على السرير ودخلت الحمام
خلصت لبس هي وريان وراحوا المستشفى وعربيه الحراسه ورا عربيه ريان
دخلت حياة المستشفى وهي ماسكه ايد ريان وحاسه بالم روان واللي بتعانيه دلوقتي
وصلوا قدام غرفه روان ودخلوا الاوضه
كان كريم وناديه معاها
كريم اول اما شاف ريان هو وناديه بصوله پخوف شديد
كريم بص لحياة بحب واشتياق كبير
روان بدأت تفوق تدريجيا لاقيت حياة جانبها وماسكه ايديها
بصتلها روان بدموع واتكلمت بندم
ربنا بياخد حقك مني قولتلي ان الدنيا بدور واني هشرب من نفس الكاس وقتها انا فاكره انك قولتي انك مش هتسامحني وحقك يحياة بس انا خلاص اتعاقبت
حياة راحت عندها وقعدت قدامها على السرير ومسكت ايديها بحنان
روان انتي تعبانه متتكلميش دلوقتي انا والله حاسه بيكي بس ربنا هيعوضك بالخير كله والله متزعليش نفسك انا مسامحكي ونسيت كل حاجه والله
روان كانت عايزه تقولها على اللي حصل بس خاڤت خاڤت من رد فعل حياة ومن كريم وناديه حسيت ان لسانها عج ز عن الحركه ومتكلمتش
اتعدلت وحض نت حياة بكل قوتها وفضلت ټعيط
متزعليش مني يحياة انا والله ندمت وعرفت ان محدش في الدنيا دي كلها حبني
ادك يصاحبتي
ريان كان ملاحظ نظرات كريم لحياة
مسك ايديه پغضب وطلعه برا الاوضه تحت نظرات الخۏف الشديد من ناديه اللي طلعت وراهم
بقلمي يارا عبدالعزيز
ز ق كريم بكل قوته في الحيطه واتكلم بفحيح وغيره
المره اللي فاتت عمر رحمك من تحت ايدي والمره دي انا مقدر اللي انت فيه وزعلك على ابنك ومراتك بس والله العظيم عينك دي لو شوفتها
بس بتبص لمراتي هشيلهم من مكانهم وانت عارف كويس اوي ومجرب واللي حصل المره اللي فاتت نقطه في بحر اللي هعمله فيك انت فاااهم يالاااا
هز كريم راسه پخوف شديد ولكن من جواه كان بيتوعد لريان
حياة بهدوء بطلي عياط بقى وارتاحي عشان صحتك
فضلت روان ماسكه ايد حياة وحطيت راسها على المخده وغمضت عينيها بارهاق
بصتلها حياة بدموع وحزن وفضلت جانبها لحد اما اتأكدت انها نامت
مر اسبوع وروان بقيت احسن وحياة مكنتش بتسبها وديما جانبها
رجعت روان
بيت كريم
بعد ما رفض انها تروح بيت اهلها
روان پغضب مفرط
انت ايه
بقولك طلقني مبقتش عايزه اعيش معاك انت بني ادم خا ين وانا مبقتش طايقك
كريم ببرود روان انا مش عايز ازعلك ومراعي انك تعبانه وبعدين انا معملتش حاجه غلط نرمين مراتي على سنة الله ورسوله
بصتله پصدمه كبيره وحست بغصه وتكس ير في قلبها
اتكلمت بهمس وهي لسه في صډمتها
انت اتجوزت عليا يا كريم
كملت باڼهيار اتجوزتها اتجوزتها يا كريم طب ليييه ليييه حرام عليك ليييه دا انا استحملت اللي مفيش واحدة تستحمله على نفسها عشانك انا قصرت معاك في ايه عشان هتروح تتجوز عليا دا محدش استحمل قر فك ادي
وقف قدامها پغضب ومس كها من شعرها بكل قوته من شعرها بكل قوته
روان متق ليش أدبك وحطي لسانك الحلو دا جوا بوؤك
مش كفايه اني قبلتك بعي
هتفضل انت القرار اللي خدته وهفضل ندمانه عليه عمري كله كان لازم افهم من الاول ان اللي يخو ن مره ممكن يخو ن عشره مكنش لازم اديك الامان وأطلق منك من ساعه موضوع حياة بس انا غلطت ومش هسيبك يكريم الا لما تطلقني ويااا ياااا انت يا ابن خالتي
قالت كلامها ومشيت پغضب من قدامه ودخلت المطبخ
سندت على الرخامه وفضلت ټعيط پقهر وحزن
يا رب ساعدني انا عارفه اني غلطت واستاهل بس مليش غيرك يا رب خلصني منه انا مبقتش طايقاه
في المساء
و بالتحديد في قصر النصراوي
حياة كانت واقفه في الحمام وبتستفرغ وماسكه معدتها بالم
ما هو مش طبيعي يكون برد مبدهاش بقى هعمله ومش هخسر حاجه
بقلمي
طلبت من واحدة من الخدم تجبلها اختبار حمل وفضلت
مستنيه پخوف وضربات قلبها زايده
خبطت الخدامه على الباب جريت بسرعه وفتحتلها وخديت منها الاختبار وايديها بتترعش
بصيت للاختبار اللي في ايديها ودموعها نزلت على خدها وايديها بتترعش پخوف
حياة اهدي اعمليه مش هتخسري حاجه عشان تشيلي كل افكار الحمل الهبله دي من دماغك وتتأكدي انه مش حمل اهدي اهدي واعمليه
بدأت تاخد انفاس عميقه بتطلع فيها التوتر والخۏف ودخلت الحمام تعمل الاختبار
بعد عشر دقايق كانت قاعدة على البانيو في الحمام وماسكه الاختبار بايد مرتعشه وقع الاختبار من ايديها على الارض
بصتله ونزلت لمستواه خدته من على الارض واتكلمت بدموع الفرحه وهي بتبصله وايديها لسه بتترعش بفرحه واتكلمت بهمس
انا حامل
بعد عشر دقايق كانت قاعدة على البانيو في الحمام ماسكه الاختبار بايد مرتعشه وقع الاختبار من ايديها على الارض
بصتله ونزلت لمستواه خدته من على الأرض واتكلمت بدموع الفرحه وهي بتبصله وايديها لسه بتترعش بفرحه اتكلمت بهمس انا حامل
حطيت ايديها على بطنها واتكلمت بدموع وهمس هو انت موجود بجد طب ازاي ازاي انا اصلا مبخلفش يمكن يكون بايظ اكيد النتيجه دي غلط
كان جسمها كله بيترعش بقوه مش مستوعبه الاختبار اللي في ايديها غمضت عينيها فتحتها كذا مره حاسه انها في وسط حلم جميل اتكلمت بدموع الفرحه انا مش بحلم مش بحلم بجد
خرجت من الحمام بسرعه كبيره الفرحه لسه على وشها وجسمها كله بيترعش
نزلت غرفه فردوس فتحتها من غير ما تخبط وجريت عليها وحضنتها بفرحه
فردوس ابتسمت على سعادتها ومكنتش فاهمه ايه سبب الفرحه دي لكن كانت مبسوطة لما شافتها سعيده اوي كدا
اتكلمت بفرحه طب انا عايزه افرح معاكي
حياة طلعت من حضنها ورفعت الاختبار قدام عينيها وايديها لسه بتترعش والكلام بيطلع منها بفرحه وصوت مرتعش ماما ماما شوفي كدا دول خطين صح انتي شايفهم خطين
فردوس بفرحه كبيره وهي مش مستوعبه اتكلمت بدموع الفرحه دا بتاعك انتي يحياة صح
حياة هزيت راسها بفرحه كبيره ودموع فردوس خدتها في حضنها واتكلمت بفرحه مبارك يحبيبتى ياااا ما انت كريم يا رب ياا ما انت كريم يا رب انا كنت واثقه انه مش هيرد دعائي
حياة ببعض الحزن انا خاېفه يكون غلط ساعه الجهاز دا بيغلط انا كنت سمعت كدا
فردوس بهدوء انتي عندك اعراض الحمل
حياة بلهفه وفرحه ااه الله كلها بس انتي عارفه اللي فيها خاېفه اوي يطلع غلط بعد ما طلعت لسابع سما انزل لسابع ارض
فردوس بحنان طب تيجي نقطع الشك باليقين روحي اعملي تحليل د م ايه رأيك
حياة بايد مرتعشه انا خاېفه اوي يا ماما حاسه ان رجلي مش
شايلني خاېفه اروح الاقيه غلط ممكن يحصلي حاجه مش عايزة اروح لوحدي
فردوس بحنان يحبيبتى اتفائلي خير طب روحي لريان خليه يجي معاكي اهو بالمره لو صح تروحي تكشفي تطمني ماشي
افتكرت ريان هو بيقولها مش عايز اطفال فخدت نفس عميق هزت راسها بحزن وخرجت من اوضه فردوس وهي شارده في كل حاجه بتحصل جواها فرحه متتوصفش
قررت انها تروح لريان تقوله يمكن بوجوده تقدر تتغلب على الخۏف اللي جواها كانت بتعمل كل حاجه بتوتر وفرحه
طلبت من السواق يوصلها الشركه وطلعت مكتبه وكانت لسه هتدخل المكتب بس السكرتير وقفها نعم حضرتك عايزه مين
بصيت للسكرتير بفرحه ان ريان سمع كلامها زغير السكرتيره لواحد اتكلمت بهدوء ريان مش دا مكتبه برضوا كنت عايزاه
حضرتك مين
فيه معياد سابق
حياة بهدوء انا مراته
اهلا اتفضلي انا اول مره اشوف حضرتك معلش اعذرني ريان باشا في غرفه الاجتماعات في اجتماع مهم
حياة بحزن هيعقد اد ايه اصلي عايزاه في موضوع مهم جدا مش هقدر استنى
هم بيعقدوا ساعات جوا الاجتماع
حياة بحزن صډمه كتير اوي انا هدخله فين غرفه الاجتماعات دي
مينفعش حضرتك دا اجتماع ممنوع اي حد يدخل غير اعضاء الاجتماع
حياة ببعض الحده هدخل على مسؤوليتي قولي بس هو فين
لا اروح اسأل حد تاني
اول اوضه في الدور على اليمين
هزيت راسها بهدوء مشيت بسرعة لهفه دخلت غرفه الاجتماع من غير ما تخبط اتكلمت برقه ريان
سكتت لما لاقيت كل الموجودين بيبصولها باستغراب منهم اللي كانوا بيبصولها باعجاب
ريان بصلها پخوف شديد اتكلم پحده أمر الاجتماع انتهى تقدروا تتفضلوا
ايوا يباشا بس فيه حاجه مهمه احنا
ريان كان بيبص لحياة پخوف من مجيائها خاف يكون فيه حاجه قاطع امجد هو بيتكلم پغضب امجد قولتلك الاجتماع انتهى يلااااا
اتنفضوا كلهم پخوف بما فيهم حياة اللي خاڤت من رد فعله على تصرفها دا لاقته بيمسك ايديها بيوقفها وراه كأنه بيدرايها من نظراتهم كلهم بغيره
استنى لحد اما الاوضه فضيت الكل خرج
وقفها قدامه اتكلم پخوف انتي كويسه يحبيبتى فيه حاجه حصلت خلتك تيجي من غير ما تقولي
اتنهدت براحه كبيره هي بطلع خۏفها اتكلمت بهدوء لا مش كويسه خالص
ريان قعدها على الكرسي پخوف شديد قعد قدامها على الكرسي بتاعه اتكلم پخوف شديد
ايه تعبتي تاني حياة انتي وشك اصفر بقيتي بدوخي كتير اليومين دول قولتلك مليون مره نروح لدكتور قولتلي انا كويسه مالك دلوقتي يحبيبى حاسه بي ايه
و لا اقولك قومي يلا مش هسمع كلامك انهاردة هنروح دلوقتي للدكتوره نطمن عليكي
كان لسه هيقوم مسكت ايديه طلعت الاختبار من الشنطه حطيته في ايديه دموع الفرحه في عينيها
بص للاختبار پصدمه شديده اتكلم قلبه بينبض بشده
دا بتاعك
هزيت راسها بفرحه كبيره اتجمعت دموع الفرحه في عينيها
ريان بهدوء اللي انتي قولتيه انك مبتخلفيش
بصتله بحزن كبير لما شافت في عينيه الجمود على عكس ما كانت متوقعه اتكلمت بهدوء حزن
اممم معرفش ممكن يبقى غلط انا جتلك عشان تيجي معايا نعمل تحليل د م نشوف النتيجة هو اللي هيقول الاختبار دا صح ولا
ريان قاطعها هو بيتكلم ببعض الحده طب يلا نروح دلوقتي
هزيت راسها بحزن حسيت بغصه في قلبها من طريقته معاها
مسك ايديها فكيت ايديها من ايديه بحزن اتكلمت پحده
يا ريتني ما جيت لو كنت روحت لوحدي كان هيبقى احسن
ريان پحده حياة انا مش ناقص الله يلا
حسيت بالم شديد في قلبها مشيت معاه من غير ما تتكلم
فضلت طول الطريق سانده براسها على شباك العربيه
كان بيبصلها بحزن دقات قلبه متسارعه حاسس جواه بمشاعر كتير مختلطه مش مفهومه
اتكلم في نفسه بالم
و لما انا اعرف اللي كان مع فريده اخل ص عليه هو هي وقتها انا كمان هكون حكمت على نفسي بالم وت طب هسيبه لمين هسيبها هي كمان لمين
دي كانت نتيجه انك مشيت ورا قلبك انت عارف نهايتك كويس اوي دلوقتي بقى فيه شخصين مربوطين بيك
مسك ايديها حضنها بكف ايديه حاطها على رجله هو بيتنهد پخوف حزن
سقطت الدموع من عينيها بتلقائيه مسحتها بسرعه قبل ما ياخد باله وصلوا المعمل سحبوا من حياة عينه و فضلوا منتظرين النتيجه پخوف شديد
حياة كانت قاعدة جنب ريان على الكنبه حطيت راسها على كتفه پخوف
هي ماسكه ايديه مش عايزة تسيبها
حس برعشه ايديها اتكلم بهمس اهدي انا معاكي مټخافيش
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دكتور التحاليل هو بينادي على اسمها مقدرتش تقوم من مكانها راح ريان
اتكلم الدكتور بسعادة مبارك يباشا المدام حامل في الشهر الاول تابعوا بقى مع دكتورة نسا
بصله پصدمه الامل الوحيد اللي كان في قلبه اختفى اتنهد بحزن اتصنع الابتسامه على وشه راح عند حياة اتكلم ببأبتسامه هو بيحضنها بكل قوته مبارك يحبيبتى
بصتله بفرحه كبيره خديت منه النتيجه بصتلها بفرحه شديده دموع الفرحه على خدها يعني الاختبار طلع صح انا حامل