ست البنات بقلم زينب سمير
امام ابواب غرفهم الطبيب حاول ان ينعش قلبه ظل يصعقه بالكهرباء العديد من المرات حتي عادت نبضاته مرة اخري
فتنهد بحرارة وراحة عالية ونظر ل الممرضة سائلا الباقيين حالتهم اية
هتفت بنبرة رسمية مريض اوضة خمسة واربعين حالته كويسة خالص بالكتير هيفوق كمان ساعتين
.. كانت تقصد عبده ..
وعادت تكمل اما التاني فحالته مش مبشرة ابدا
الطبيب وهو يتركها ويتجه ل الخارج هروح اطمن علي حالته
بالخارج ..
هتف والد عبده بقي كدا حسن ميفكرش يزور اصحابه وهما بالحالة دي اخس عليه اخس
هتف والد خالد بدفاع عن حسن ياناصر حرام عليك ما انت شايف اللي بيمروا بيه يعني بيته
اتحرق واخته ومرات اخوه اتحرقوا ومراته اضربت پالنار بفكرك كان هيقدر يسمع خبر تاني
ناصر والله معاك حق بس انا مش متعود علي كدا انا متعود ان في كل ازمة حسن بيبقي معهم حتي لو كان حاصل عنده اية
تدخلت والده عبده قائلة ادعولهم بس يبقوا بخير واجلوا الكلام والعتاب لبعدين
اما امجد ..
فكان تائها يتناقل من الدور الارضي ل العلوي لبيت صفية لكل ما يريد الجميع لينفذه علم بما حدث ل اصدقائه لكن لم يعرف ماذا عليه ان يفعل
ايقول لحسن ! ام يكفي ما لديه من مصائب
كان يحادث خلود هاتفا يعني انتي كنتي عندهم في المستفي دلوقتي انت والعيال
_ايوة كنا هنيجي لحسن برضوا بس لما قولت انت لا خليتهم يروحوا
_طيب واخبارهم اية
_خالد وعبده اتصابوا في كتفهم اصاپة خفيفة بس خالد ضغطه وطي فجأة وقلبه وقف
قال بتفاجئ تزامنا مع اقتراب حسن منه اية قلبه وقف
هتف حسن بتساءل مين دا اللي قلبه وقف
نظر له بتوتر وهو لا يعرف ماذا عليه ان يقول لحظات وعلم انه لا مفر من الحقيقة
اغلق مع خلود بعدما طمنته ان خالد بات بخير
والتف له وهتف بهدوء احنا شفنا الراجل اللي ضړب نور ان پالنار
ظهرت بعيونه لمعات من الحقد وهو يقول طيب عرفتوا تمسكه
امجد عبده وخالد مسكوه وخدوه ورشت ابوك بس الفجر اهل الحارة سمعوا صوت ضړب ڼار في الورشة اتصلوا بالشرطة لما جت لقيت خالد وعبده متصابين في كتفهم والتاني مضړوب في قلبه شكلهم كانوا عايزين يخلصوا عليه ويسبولنا قرصة ودن علشان منفكرش نقرب منهم
حسن بقلق طيب ومين اللي قلبه وقف
واتجه بخطواته نحو الخارج دون
ان يسمع رده مكملا انا هروح اشوفهم واطمن عليهم
امسكه امجد من يده هاتفا بجدية خالد ضغطه وطي فجأة فالقلب وقف بس رجع كويس عبده زمانه فاق اصلا روحتك هناك مش هتفيد احنا هنسيب الحال المايل ونروح نقف جنب الكويس شوف اختك اللي مڼهارة من العياط ومرات اخوك اللي ساكتة ومش مفهوملها حالة شوف مراتك مين السبب في حالتها دي حاول تخرج ابوك عبده وخالد مش بعيد من بكرة تيجي تلاقيهم واقفين معاك من تاني ولا كأن في حاجة حصلت
قال بتردد بس...
قاطعه بجدية من غير بس الصاحب اللي يعاتب غيره وهو في ازمة علشان مسألش ميبقاش صاحب وخالد وعبده اخواتك مش اصحابك يعني لو رحتلهم هيطرودك مش هيفرحوا بجيتك
ناظره بهدوء وتوجه ل الاريكة بالقرب منه وجلس عليها واضعا وجهه بين كفيه لا يعرف ماذا يحل به
لحظات فقط لحظات
وكان يبكي قلة حيلته يبكي خوفه يبكي حزنه يبكي عدم فهمه
زوجته تعاني من المجهول والده ذو الشأن العظيم في عينيه والمنطقة مسجون زوجة اخيه لا يعلموا كيف ستكون ردة فعلها بعد شقيقته مڼهارة واصدقائه تأذوا بسببه...
____________________________
مرت كريمة من جوار باب غرفة ضياء كانت العلامات الزرقاء تظهر عليها جيدا تتذكر تعنيفه لها منذ ساعات عندما اغضبته فقط بالكلمات الكرة زاد في قلبها الضعف نتيجة لافعاله تلك سمعته يقول پغضب ل عوضين انا مش منبه عليك تجيب التليفون اللي كان مع الزفت ياغبي
_يابية ما احنا ملحقناش
ضياء بنفاذ صبر ما هو كل المصاېب اللي احنا فيها دي بسببك وسبب انك مبتلحقش تنجز حاجة واحد يقولك طيب لو حصلت حاجة جديدة اعمل اية تروح تديله تلفونك اللي عليه رقمي انتي عايز ټموتني مشلۏل
قال عوضين من الطرف الاخر بنباهة طيب وهما هيعرفوا منين انه رقمك يابيه وانا مسجلك بالريس مش بأسمك
وضع يده علي رأسه نتيجة ل الصداع المفاجئ الذي هاجمه وهو يصيح اقفل ياعوضين اقفل يازفت كان يوم اسود يوم ما شغلتك معايا اقفل يازفت
واغلق معه وتناول قرص من الدواء يوجد علي مكتبه لعله يخفف عنه الآم الصداع
لحظات وجاءه اتصال اخر
رد عليه هاتفا للاسف مفيش اي جديد والورق اللي عملت علشانه دا كله معرفش خلصنا منه ولا لسة
_ورق اية دي اللي مجننا بيه ومعطل مصالحنا عشانه افضي لشغلك وكفاية تفاهة ياضياء
ضياء بنفاذ صبر الورق دا فيه كل حاجة بتديني بشغلي في السلاح والمخډرات مش انا وبس كمان في اوراق تدينكم انتوا يعني لو الشرطة استلمتها هتمسكني انا ومن بعدي انتوا علشان كدا خلوا بالك...
صمت واكمل بتحذير انا لو وقعت فعلا هوقعكم كلكم وهعترف عليكم واحد واحد
واغلق معه
نظر ل
الامام وهتف پغضب الله ياخدك ياعامر انت وصدقي انتوا السبب في كل القرف دا
أبحثهم عن الحق يعني چريمة !!
ضياء رجل اعمال يخفي خلف سترة المهندمة يدين
مليئة بدماء الابرياء تاجر سلاح ومخډرات يعد الصورة الواضحة لتلك التجارة في مصر خلفه يقبع الكثير اذا انكشف سره سقط معه رجلا خلف الاخر يتداعي بالذكاء
لكن غباءه واضح كما تشاهدون
تركت كريمة مكانها واتجهت لغرفتها لو ان الفرصة سمحت لها ل ابلغت عنه وارتاحت منه اتجهت ل خزانتها فتحتها اخرحت منها جاهز تسجيل صوتي صغير يخفي بداخله عدة اعترافات له
كانت قد اشترته خلسة وسط العاب ابنتها كارما وهي تتسوق لها ذات مرة وخلفها حراسه يحاوطونها خوفا من هروبها
وعندما كانت تسنح الفرصة وتسمعه يتكلم ببعض اسرار عمله كانت تسجل له لعل تلك الاشياء تفيدها يوما
وتكون قربانا ل النجاة منه والمقابل ل الهروب من جحيمه
__
بمنزل السيدة صفية ..
هتف مهند وهو يجلس امام سمر التي اتت صباح هذا اليوم بعدما اصر الجميع عليها بذلك يعني احنا مش هينفع نروح بيتنا خالص
اؤمات بنعم بأرهاق مازل يلازمها وهي تجيبه لو بصيت علي البيت من البلكونة عندنا هتلاقة اسود خالص وكله متكسر ومحتاج تجديد يامهند فأحنا هنستني ل...
لم تكاد تكمل كلمتها وتوجه هو ل الشرفة اتجهت خلفه خوفا من ان يتهور وجدته يقف ينظر بعيون متسعة ل المنزل
هتفت بقلق في اية مالك بتبص كدا ليه
نظر لكريم الذي كان يقف بجواره وهمس له شفت اللي شوفته
اؤما له بنعم سحبتهم الاثنين
وخرجت بهم من الشرفة وهي تسألهم شوفتوا اية انتوا الاتنين
هتف كريم بأندفاع في حد طالع علي السلم
_نعم..
أكد مهند علي حديث الاخر والله في اتنين طالعين علي السلم انا شفتهم من شباك السلم
لم تعرف اتصدقهم ام لا ربما معهم حق
ويستطيعوا من الامساك بهم بالوصول لحل لكل ما يحدث ل العائلة
وبالحقيقة المخاطر التي تحاوطها تجعلها بالفعل تخاطر وتهاتف الشرطة
ولكن لانها تعرف بتأخر الشرطة هبطت ل الشارع ومنه الي القهوة بدون خجل او حرج كان يجلس هناك بعض الشباب والرجال يتحادثون فيما بينهم حول وضع عائلة العطار اخبرتهم بأماكنية وجود احدهم بالبيت وانه من الممكن ان يكون طريقة ل الوصول ل من اطلق الڼار علي نور ان زوجة حسن
وقف عدة شباب متجهزين لاقټحام المنزل اكدت لهم علي وجوب الصمت والسير بهدوء
وما بقي كان سهلا
لان المنزل مفتوحا دخلوا بخطوات لا تسمع كاللصوص الاخرين دخلوا من خلف المنزل واهل الحارة من الامام
كأنهم يدخلون منزلهم بالفعل ل الامساك ب من علم عليهم وأذاهم
اجتمعت اهالي الحارة بالشارع خلال دقائق والعيون متعلقة بالمنزل منتظرين ان يسمعوا صوتا او ان يخرج احدهم ويطمنهم
بالفعل خرج عماد بعد قليل من البيت وبيده رجلا وخلفه الشباب ومعهم رجلين اخرين
وبتلك اللحظة ارتفع صوت سرينة الشرطة التي اتت بتلك اللحظة وامسكتهم وتوجهت بهم نحو مركز الشرطة
وكان هناك حديثا اخر يقال....
_
كانت رضوي تبكي علي شكلها وجنتيها اليسري التي تشوهت اجزاء من جسدها اخري بالفعل انحرقت ولكنها ستشفي مع الايام وبسهولة لكن ملامح وجهها كان الحريق بها غائرا ظلت تبكي لكثير من الوقت حتي من التعب عيونها شبة تخدرت فأغلقتها بأرهاق وتنهد الجميع براحة وخرجوا من غرفتها ليتركوها تنعم بالراحة
وانقسم الجميع
كان علي بالفعل بعدما اطمن علي صباح اتجه ل مركز الشرطة ليطمن علي احوال والده والدته اصرت علي ان تذهب لكن خوفا علي حالتها رفض الجميع
همام ذهب ليتصرف في منزل اخري ليلجسوا فيه مروة ومحمد كانوا بالفعل تأجروا شقة بجوار المستشفي باتوا فيها اول ليلة وسيبيتون الثانية اليوم ومعهم كان يرتاح من يريد الراحة
تأكد ابراهيم من خلو الغرفة والطابق فتسلل خلسة ودخل لها توجه ل ال المسطحة عليه هي وجلس عليه ظل يتأملها كثيرا بحب مد يده لېلمس چروحها لكنه
ثم نظر لها وهمس بحب بصوتا مسموعا انتي في عيني لسة حلوة يارضوي ولسة شايفك نجمة لامعة غالية حروقك عمرها ما تفرق معايا وان كان بأيدي اقولك دا انتي وصاحية كنت قولت كان نفسي اقدر اقولك كمان اني بحبك واني مش بشوف غيرك حلو في عيني وانك بأي شكل واي لون واي حالة في عيني برضوا غالية وجميلة
ومال ناويا ان يقبل جبينها لكنه باللحظة الاخيرة ابعد الفكرة عنه ونهض عن مكانه وذهب
كم يحبها ويعشقها لكنها لا تشعر به
وان شعرت...
فأمامه الف باب وباب يجب ان يمر بهم ليصل لها
وكان اصعبهم من وجهه نظره ... الحالة المادية والفرق بينهم فيها
_____________________________
بساعات الليل المتأخرة ارتفع صوت صړاخ عالي في منزل السيدة صفية اسرع الجميع لغرفة سمر والتي اسيقظت هي ايضا بفزع من الصوت فتحت نور الغرفة لتري ما يحدث بالغرفة
فوجدت جنات تلتوي علي ها ويدها علي بطنها المنتفخة تبكي بۏجع شديد
ومن حالتها تلك عرف الجميع انها علي وشك الولادة البكرة
وبحالتها تلك كم صعب عليها ان تلد بشهرها السابع وهي في ذلك العمر
......
32
بعد مرور اسبوعين علي تلك الاحداث...
دخل السيد شوقي الي المنزل المستأجر المكون من طابقين فقط سيجلسون فيه لحتي الانتهاء من تجديد المنزل وخلفه دخلت نيسة وفوزية وبعد ذلك كل ابن ومعه زوجته وثم رضوي التي كانت حالتها بدأت تتحسن تدريجيا فجأة...!!
حاول ابراهيم ان يجعل نور ان تسكن في منزلهم لكن حسن رفض معللا انها يجب ان تكون معه ليحميها ويكون مطمننا عليها اكثر
وعند عودتهم ل الحارة سيكون هناك حديثا اخر بخصوصهم
جلسوا علي مقاعد الصالون بتعب هتف شوقي وهو ينظر لهم كل واحد يختار الاوضة اللي تعجبه البيت مكون من تمن اوض اعتقد هيكفونا
هتفت نيسة وهي تريح قدمها علي مقعدين امامها انا هقعد مع رضوي علشان اخد بالي منها
حسن بمناغشة يانيسة انتي عايزة اللي يهتم بيكي
رمقته بأستنكار وردت
بضيق بس ياض دا انا لسة شباب وفيا قوة مش فيك
غمز لها بضحك ة عابثة ياتيتا ياجامدة
كانت نور ان بالكاد تجلس علي مقعدها متعبة بشدة كما ان شعور بالذنب يلفحها من اسفلها لاعلها هي لا تعرف لماذا تأذت هي او الجميع
ا تعرفه فقط انها هي السبب في ما يحدث لهم
فنظر لها شوقي هاتفا بحب ابوي تعالي يانور ان
جفلت من
حديثه لانها كانت سارحة في ملكوت اخر لكنها وقفت وتقدمت منه جلست علي المقعد جواره
ابتسم لها وهو ينظر لها هاتفا تعرفي قبل همام ابني كان عندي بنت...
عندما جاءت سيرتها فورا ادمعت عيون فوزية بينما اكمل هو كانت حلوة اووي الوحيدة اللي طلعت شبة امي وكانت ملونة زي ما بيقولوا
ونظر لحسن وهتف ضاحكا الجربان دا لما جه كنت مصډوم انه اخوها
وضع حسن يده علي مؤخرة رأسه بحجر مصطنع وهو يردد اباا الحاج متفضحناش ياابا الحاج
اكمل شوقي حديثه حبيتها قوي كنت بجبلها بدل اللبس عشرة بس للاسف مكملتش معانا اربع سنين وماټت بمرض في القلب
نظر للارض بحزن وسيطر علي الجميع كذلك ذلك الحزن
والدهم يتحدث عنها كثيرا تلك الفتاة يقول انه كان يعشقها انها لو كانت حية لاحبوها جميعا
لكن القدر كان له رأي اخر
رفع يدها ووضعها علي رأسها بحنان مكملا انا بشوف فيكي بنتي اللي ماټت وهعوض فيكي اللي اتحرمت اعمله معاها هبقي امانك وسندك
ونظر لحسن بتحذير مرددا وهقفلك في وش الحيوان دا لو زعلك في يوم
هتف حسن ببسمة بلهاء بيحبني اووي
ابتسمت نور ان بشكر مغمغمة بصوت يكاد يسمع انا حاسة اني تقلت عليكم ومجيتي هتتعبكم..
لم يجعلها يكمل حديثها وهو يقول بقولك بقيتي بنتي خلاص يعني افديكي بدمي يانور ان
غشت عيونها بدموع نتيجة لما تشعره من حنان يغمرها بسببه ياللهي كم يشبه لوالدها في حمايته لها وشعور الامان الذي كانت تشعره بوجوده
اقتربت بأندفاع ناوية ان تحتضنه الا ان حسن بسرعة البرق فصل بينهم وهو يقول عند هنا واستوب حضڼ وبوس نووو
فضحك الجميع عليه وعلي اندفاعه
وعلي غيرته الواضحة ك وضوح الشمس في صباحها البهي..
_____________________________
دخلت رضوي ومعها نيسة ليستريحا قليلا في غرفتهم
جلست نيسة علي ال واشارت لرضوي لتجلس امامها ففعلت ما امرت به جدتها
صمتت نيسة وعيونها معلقة علي حړق رضوي المغطي بلاصق طبي عيونها الناظرة له كانت تحزن رضوي هل سيظل الحړق في حياتها دوما وستري نظرات الجميع بأختلافها من شفقة او اشمئزاز دوما
خرج صوت الجدة هاتفا عارفة ربنا
اؤمات بنعم بتعجب فأكملت نيسة بتثقي فيه
خرج صوتها مبحوحا ايوة
نيسة يبقي متزعليش ولازم تكوني متأكدة ان دي حكمته هو كان قادر يدخلك البيت ويطلعك ومفكيش خدش وقادر يدخلك ويطلعك منه مفكيش نفس ربنا قادر علي كل شئ صح
اؤما بنعم
_وعالم بكل شئ وليه حكمه وتدبيره في كل شئ
عادت تؤمي بصمت فأكملت نيسة يبقي متزعليش وابوكي مش هيقصر في حقك يارضوي احمدي ربك ان احنا في جيونا فلوس نعالجك بيها في غيرنا حتي ملاقيش يملي جوع بطنه مش يصلح عيب بس في وشه
ادمعت عيون رضوي وهي تهمس انا راضية والله
امسكت نيسة بذراعها وسحبتها نحو احضانها تغمرها فيها وهي تقول حبيبة ستك ايوة كدا افضلي قولي انا راضية لحد ما ربنا هيراضيك باالي عايزاه وباللي اكتر منه كمان
دخلت الغرفة وهو خلفها اغلق الباب خلفه ثم التف برأسه لها واقترب منها وعلي وجهه بسمة عابثة يطالعها بعيون خبيثة لامعة بوميض غريب ناظرته بتوتر وهي تلاحظ اقترابه هذا ابتعدت بخطواتها عنه تهمس له بارتباك حسن
لاعب حاجبيه بتلاعب مجيبا عليها عيونه
رجعت ل الوراء اكثر وهي تهتف بقلق انت بتقرب لية كدا
اقترب منها اكثر وهي تعود حتي سقطت سهوا علي ال وسقط هو فوقها فشهقت پصدمة من وضعها هذا بينما همس هو وهو يطبق بجسده الطبيعة بتخدمني اوي
لم تفهم حديثه فرمقته بجهل
فغمز لها بعبث قائلا كنت هاخد ساعتين اقنع فيكي علشان نقعد القعدة دي بس اديكي شفتي ربنا بيحبني اووي
ضړبته علي ظهره وهي تحاول ان تبتعد هامسة بغيظ وقح
احكم قبضتها عليها واطبق عليها اكثر واقترب من اذنها هامسا وقليل الادب كمان وللاسف هتضطري تستحمليني كل دا لحد ما نرجع
قالت بأقتراح طيب ما
تنام في الصالة
همس بعتاب زائف ونحيب مصطنع عايزة تفضحيني قدام العيلة يانور ان ويقولولي مراتك طرداك من الاوضة يانور ان اهاا قلبي يااانور اان
بدأت تشعر بالتعب من جلستها تلك
اؤمات ب لا وهي تزداد في اخراج اهأت التعب المصطنع ة بكثرة حتي كاد يبكي عليها فأرحاها علي السرير اكثر وهو يقول خليكي مرتاحة وانا هروح
اشوف المسكن بتاعك جه ولا لا
واكمل بتحذير متتحركيش علشان متتعبيش
اؤمات بنعم وهي تتأوه بقوة فأسرع بخطواته نحو الخارج وما ان اغلق الباب خلفه حتي ابتسمت بمكر وهي تعتدل في جلستها علي ال
فأن كان هو حسن الملاعب فأهلا به في ملعب مكر النساء..
عاد بعد قليل ومعه الدواء وجدها تجلس
بأريحية علي ال وعلي
وجهها بسمة ماكرة منتصرة ولانه حسن
ولانه ذو ذكاء فز فهم انها كانت تتلاعب به
ف همس بداخله مش سالكة خالص بنت عامر ال مزة دي
وضغط علي بأعجاب وحب لها وهو ينظر لها
اقترب وظل يمسد علي شعرها بدون شيئا اخر فتثاقلت جفونها سرعانا ما اغلقتهم بتعب وغفت
ظل يرمقها طويلا
عيونها جميلة وهي مفتوحة تكون قصة يصعب علي امثاله وصف روعتها وجنتيها الممتلئة التي يتمني قضمها كما يفعل مع شمس ابنه شقيقته انفها متوسط منحوت ا حكاية لا يعرف كيف يحكيها
يتمني ان يلمسها يوما ب
لكن هل سيفعل !!
ما يحدث حوله يخبره انه لن يستطيع ان ېلمس يدها يوما ربما...
تحرك الضابط عمر حول مكتبه بتفكير وتوتر تلك القضية عقدته بالفعل
يعلم ان مطلق الڼار علي نور ان ومطلق الڼار علي الورشة وحارق المنزل شخصا واحدا
والمنزل حدث له حريق بفعل فاعل والدليل علي ذلك الاشخاص الذين هلجمه منذ اسبوعين
هتف صديقه معتز وهو يراه بتلك الحالة القضية اياها هي السبب برضوا
توقف مكانه ونظر له مرددا هتجنن يامعتز تخيل بيحصلهم مصايب ومحدش شاكك في اي حد مجرد شك صغير حتي
جلس علي مقعد مقابلا لصديقه واضعا يديه علي رأسه يضغط عليها بقوة لعلها تخفف عنه ۏجع رأسه نتيجة ل التفكير الزائد والارهاق الذي يغمره بسبب تلك القضية
قال معتز ازاي مفيش حد يعني شاكين فيه طيب والرجالة اللي قبضتوا عليهم مقلوش حاجة
عمر بأرهاق الرجالة اغبياء جدا متخيل جايين بيت حړقوه علشان يدورا علي تليفون وقع منهم !
معتز بضحك دول شكلهم متخلفين مقلوش مين طيب اللي باعتهم
اجابه هما كل كلامهم مع واحد اسمه عوضين الكبير بقي هما ميعرفهوش
_طيب لقيتوا التليفون جربتوا تدورا علي عوضين
عمر التليفون اتكسر وسط الاشتباك لانه كان في الورشة مش البيت وبنصلحه عوضين خلناهم وصفوه ورسمناه وجاري البحث عنه لدلوقتي
صمت ل لحظة قبل ان يتابع الغريب واللي مش فاهمة ان المستهدفة نور ان مرات حسن ابن العيلة واللي تعتبر مش من عيلتهم ولا من الحارة هل حد اذاها علشان ينتقم من حسن ولا هما قاصدين حد منهم وجت فيها بالغلط ولا...
صمت فقاطعه معتز نور ان هي المستهدفة بذاتها وهي سبب كل المشاكل
عمر بتعجب وقد ابعد يديه عن رأسه هي..!
معتز انت مش قولت انها بنت...
قطعه هاتفا عامر رشوان المحامي اللي مشهور بالاسطورة بسبب قضياه اللي بيمسكها
معتز يبقي هي المستهدفة او معاها حاجة هما عايزينها
عمر بس الراجل خلاص ماټ يعني حكايته خلصت والبنت بريئة جدا ومتبنش انها شايلة حاجة ولا فاهمة خطۏرة مهنة والدها والقضايا اللي بيمسكها
_بص ممكن متكونش معاها حاجة بس معاها دليل من غير ما تحس يوصلنا لحاجات
نظر له بنظرات ثائغة وهتف بتعب معتز انا دايخ
معتز بأرهاق من التفكير وانا والله دخت معاك
فالقضية متعبة ومرهقة
ويوم ان اطلقوا رصاصة خاطئة من وجهه نظرهم واصابت الشخص الخاطئ اصابت الشخص الصحيح الذي من خلاله سيصلون لكل شئ
عوضين خدم الشرطة واحړق ضياء...
كان خالد مسطحا علي ه بمنزله فرحا بذلك التعب الذي بسببه ارتاح من الدراسة وارهاقها كما يذعن
بتلك اللحظة دخل والده وبيده العديد من الاوراق القاها بوجهه هاتفا بنزق قوم يابية امجد جبلك المحاضرات اللي فاتت طول الاسبوعين علشان تذاكر يافاشل
سب امجد هامسا من يومه مبيحبناش نرتاح وطبعا اتكاد اكتر لما لقينا كلنا في بيوتنا وهو الوحيد اللي بيروح الجامعة فقال لما انكد عليهم
فقري ابن فقرية والله ميستهلش غير واحدة زي خلود علشان تربيه
هتف والده بضيق بتبرطم تقول اية
خالد احم مفيش .. انا مش هقدر اذاكر دراعي واجعني
لكمة والده علي كتفه المصاپ بخفة هاتفا انت هتذاكر بمخك ياغبي مش بدراعك
همس بنزق بيحبني اووي
وثم هتف بصوت عالي قليلا حاضر يابابا حاضر هذاكر
بمنزل سمر ..
كانت تقف في شرفتها مبتسمة وهي تتذكر خالد .. جارهم قديما قبل ان ينتقل لمنطقة تبعد عن هنا بقليل وصديق حسن وصديقها منذ الطفولة
ذلك الخالد الذي تحبه نعم تحبه
كبتت مشاعرها كثيرا بصعوبة بالغة
لكن قلبها هوي ارضا عندما علمت بما جري له واسرعت له لتطمن عليه
قابلها باسما وبسمته كم اسعدتها
هل يحبها هو ايضا ام هي لا تخطر علي باله حتي
تعلم ان مشاعرها الجارفة تلك خاطئة فلا رباط حلالا يوصل بينهم
لكن قلبها سقط في حبه سهوا منذ صغرها بدون ارادة منها
_
_ياعوضين الزفت
_ايوة يابية
هكذا هتف ضياء وهكذا جاءه الرد من عوضين فأكمل ضياء بسببك وبسبب غباء رجالتك انا هضيع يامتخلف
عوضين يابية هما اغبياء شوية انا اية دخلني بيهم
ضياء ببسمة استهزاء ماشاء عليك انت من كتر ما انت ذكي النباهة بتفط منك يابني انت اغبي منهم اصلا المهم
عوضين بأنتباة اية
_انت منبه عليهم انهم ميجبوش اسمي في المحضر
عوضين علي ما اعتقد ايوة
ضياء علي ما تعتقد اها ياقلبي اهاا
ووضع يده علي قلبه وهو يكمل هتجلطني يابن المجلوطة والله .. غور من وشي ياعوضين غور الهي ما ترجع يارب
وبالفعل غادر عوضين
قليلا وسمع طرقا علي الباب سمح ل الطارق بالدخول
فدخلت كريمة ومعها كارما نظر لها بجمود لكن عندما رأي كارما تبدلت ملامحه وهو يتقدم منها ويحملها منها هاتفا بحب حبيبة بابا
وظل يلاعبها والغريب ان الفتاة ابتسمت له بل وتعالت اصوات ضحكاتها ايضا
تنحنحت كريمة هاتفة كارما
بقالها كتير مخرجتش وغيرت جو فقول لو ينفع نخرج ونروح انا وهي الطنينة اللي جنب البيت نشم هوا هناك شوية
نظر لها بتفكير ل لحظات ثم هتف تمام الحرس هيكون معاكي
واكمل بتحذير اياكي تحاولي تهربي
واشار لكداماتها التي لم تشفي بعد علشان اخوات دول ميظهروش علي وشك وجسمك وتتشوهي اكتر
اؤما بنعم بجمود
وخرجت بعد ان سحبت كارما منه...
فلتذهب ياضياء الي الچحيم انت وقوتك ونفوذك تلك التي تجعلك تتلاعب بالاوراح كما تريد
وتجعل اناسا تسكن معك ڠصبا...
.........
ياحماعة انا عوضين وضياء بيضحكوني اوووي
حد زيي ولا انا بس المچنونة
33
تسطحت جنات علي ها
بالمنزل الجديد وشعور الارهاق يغمرها وبجوارها تسطح ابنها الصغير كان صغير الحجم جدا ابيض البشرة لكن ملامحه لم تتبين بعد
غير همام ملابسه ثم تقدم منهم اقترب من قدمها ينزع عنها حذائها وهي يهتف بحنان تعبانة هتنامي ولا تحبي تاخدي دش
حاولت ان تبعد قدمها من بين يديه ولكنه ابي ذلك فرددت بقلة حيرة سيبها ياهمام انا هخعلها
كان قد نزعها بالفعل واقترب منها حتي وصل لمقدمة رأسها مال يقبل جبينها بحب وهو يهتف طول عمرك بتشيليني فيها اية لو ساعتدك مرة
ابتسمت له بحب زوجها هذا اكبر نعمة حصلت عليها في الحياة عوضها عن كل شعور بالحنان كانت تفتقده
كم تحبه وتحب كل ما يخصه
تحب ابنائها لانهم منه
اما هو فتمادا ومال ليقبل وجنتيها
تعالي صړاخ الطفل
فأبتعد بتزمر وضحكت هي مرددة معلش شكله هيطلع غلس زي عمه
وبالطبع لم تقصد ب عمه ذلك سوي حسن
هتفت وهي تحمله وتخاول ان تسكته مش عارفة اسميه اية ياهمام
قال هو ايضا ولا انا الواد جه بسرعة ومكناش عاملين حسابنا
قالت ببسمة خفيفة شكلنل هنعمل زي ما بنعمل مع كل طفل هنتلم كلنا ونحاول نجيب اسم يعجب الكل
..........
وقف امجد في قلب الجامعة ومعه خلود التي اظهرت طيبتها واصولها في الايام الماضية بوقوفها معه وبجواره تساعده فيما يخص اصدقائه وعندما تشعر بأنهياره تهديه وتصبره رأي فيها جانبا كان مخفيا عنه
رأي طيبة وحنان لم يتوقعها فزادت معزتها في قلبه الضعف
هتفت هي ببسمة تلاقي عبده مش هيجي الكلية تاني
شاركها ضحكها وهو يردد ولا هيعبرها هو اصلا مبيحبهاش واهله بيخافوا عليه يعني احتمال يقفلوا عليه ب مية ترباس
خلود وطبعا حسن هيتحجج بتعب نور ان
اؤما بنعم مجيبا بتعب نور ان ومشاكل البيت اللي نازله ترخ فوق دماغهم
هتفت بدعاء ربنا
يساعدهم ويصبرهم يارب
_امين
ثم اكمل المهم
قالت بأنتباة اية..
نظر لها مطولا لملامحها وجسدها الممتلئ قليلا الذي كان يضايقه قديما والان يراه لا ينقص منها شيئا وهتف انا اكتشفت اني بحبك اوي
تةردت وجنتيها خجلا ولم تعرف بماذا ترد عليه
لكن بداخلها نبضات قلبها تعالت وبشدة كأنها في حربا وفازت اخيرا بعد اعواما من الخسارة
سيعوضها ربما عن وحدتها عن عقدات عانت منها بسبب شكلها
سيعوضها عن اشياء كثيرة كانت تخفيها بمرح ها هذا..
تلاعب بحاجبيه وهو يقترب منها وبيده معدات طبية هاتفا بعبث يلا علشان نغير علي الچرح يانونا
اؤما بالنفي خجلا منه وهي تجيب نادي حد غيرك يغيره او هات انا اعمله
وضع المعدات الطبية علي ال وهتف برفض عليا الطلاق ما حد هيغيره غيري
واقترب منها فعادت بوجل ل لنهاية ال اقترب مرة اخر وقبل ان تبتعد حاصرها وهو يهتف بنزق متحاوليش علشان هغيرلك يعني هيغيرلك
قالت بخجل حسن ...
قاطعها بتغزل عيونه
نظرت بالفعل لعيونه وتاهت بها كانت لمعتها التي توجد دوما في عينيه بريقها زائد بتلك اللحظة فغاصت فيها بالفعل
لكن بعد لحظات تمالكت نفسها واخفضت عيونها ارضا
تمالك هو ايضا نفسه بصعوبة وهو يحاول ان يفكر بأي شئ الا بها واقتربت اصابع يده ل نهاية اطراف كنزتها وبدأ برفعها بتمهل اخجلها واعجبه حتي نزعها بالكامل عنها وظهرت امامه مكان الړصاصة المغطية بلاصق طبي مد اصابعه يمسد علي مكانها بحزن وقد آلمه قلبه
تمني لو انه هو من ټأذي وليست هي
شعرت بما يجول بداخله من عواصف اڼتقامية وڠضب فوضعت يدها علي يده الموضوعة اعلي صدرها تهمس بخفوت حسن ..
وكأنها افاقته من شروده وافكاره حيث ابتسم وبدأ بتغيير اللاصق بغيره وهو يفعل كل شئ بحذر
محاولا الا يوجعها
غرق بالحب ومن يغرق به لا ينجو
ومن نجي فهو لم يحب من الاساس
_____________________________
بمنزل السيدة صفية ...
جلسوا علي طاولة طعامهم يتناولوا طعام الغداء هتفت صفية وهي تنظر لهم بجدية بالليل هنروح نزور نور ان وعيلة الحاج شوقي
قالت سمر مش نستني شوية
صفية بنفس الجدية لا علشان يحسوا ان نور ان عندها اهل ياسمر وهما برضوا جيرانا وحبايبنا من زمان
اؤمات بتفهم بينما نظرت صفية لابراهيم وهي تقول فاضي تروح معانا ولا مشغول
هتف بأندفاع طبعا .. احم
ثم تنحنح مكملا اقصد ايوة موريش حاجة والواحد عايز يغير جوه من ساعة اللي حصل وهو مطلعش من المستشفيات
ابتسمت والدته بتفهم بينما رمقته شقيقته بقلة حيلة
مازال يتمسك بحبال دائبة
من تتحدث
من تلك التي تنصح
سمر
.. الواقعة بالعشق منذ الصغر
وقد علمت كم من الصعب انتزاع الحب
اتأمر شقيقها بشئ لا تستطيع هي ان تنفذه..!!!
عادت صفية تقول ماشاء الله البيت بتاعهم رجع يتجدد تاني وهيبقي ولا كأنه صابه خدش حتي
سمر هما قربوا يخلصوا
صفية لا لسة يابنتي دول ست شقق باين
ابراهيم
هتفت بما اوجع
قلبه واظهر فقره وقلة حيلته والمشكلة الوحيدة التي يراها تفرق بيه وبين رضوي هيعملوا شقتين كمان واحدة لحسن ورضوي بالمرة ما انت عارف الحاج شوقي لازم يخلي لكل واحدة من
بناته شقة في بيته
اؤما بنعم بتفهم وشرود..
ونظرت له شقيقته بحزن تعلم بما يفكر فيه هو
فهو لا يستطيع ان يبني شقة له بالاعلي
والحاج شوقي يبني لبناته وليس فقد ابنائه
وهو يعلم جيدا ان البنت لا تحتاج لشئ مادامت ستغادر لبيت زوجها
راحت نظرات صفية تنتقل بيهم بتساءل من حاله الصمت التي تغمرهم
لكنها لم تستطع ان تفهم شيئا ... فصمتت..
هتف بجدية بعدما غير لها الچرح وهي تجلس معتدلة ونظراتها مقابل نظراته حسن بدل ما ندفع فلوس في بيت ايجار لية ما نروحش بيت بابا هو كبير وهيكفينا
هتف برفض قاطع لا
نور ان بتعجب لا اية
هتف بجدية مفيش مرواح
_بس
قاطعها بصوت حاد مفيش بس مش انا اللي اقعد في بيت مراتي يانور ان لا انا ولا عيلتي
نور ان بدموع بس اللي حصلكم دا بسببي وانا لازم اساعد معكم
اقترب منها مرددا بطلي تجيبي اللوم عليكي لية ميكونش حد قاصدنا احنا وجت فيكي ڠصب
اؤمات بالنفي وهي تكمل لا هما يقصدوني انا
قال بتعجب جايبة التأكيد دا منين
قالت بهدوء ممكن يكون شغل بابا السبب
صمتت ثم عادت تكمل بأستغراب بس بابا اټوفي وانا مليش دخل بحاجة....
لم يكن يستمع لها ذهب تفكيره لتلك الاوراق حړق المنزل ضربها بالړصاص تلك الړصاصة التي
كانت يا له يا لهل
اذن الورق هو السبب
انتفض من مكانه مرة واحدة فقالت بفرع وقلق في اية ياحسن
قال بصوت جاد مفيش هروح مشوار سريع وراجع
_تمام
عاد يكمل بتحذير متطلعيش برة الاوضة علشان چرحك
ردت بخنوع حاضر
وتركها وغادر...
طرقات علي باب المنزل جعلته يخرج من غرفته متوجها مسرعا نحو باب المنزل فتحه فوجد حسن امامه
قبل ان يتحدث بشئ هتف حسن بجدية خالد جوه ياعمي
_ايوة ياب...
لم يكاد يكمل الكلمة وكان قد تركه ودخل لغرفة خالد الذي اعتدل بتفاجئ من وجوده هتف حسن بجدية فين الفلاشة اللي كنت شايلها معاك
خالد وهو لم يفهم منه شيئا فلاشة اية
حسن بنفاذ صبر فاكر الورق اللي كان معايا وصورناه وحولته علي كرت واشترتله فلاشة وخليتها معاك
نظر له لحظات بتفكير قبل ان يقول فجأة ايوة ساعة ما قولت انت عارفني غبي والورق ممكن مرة ارميه بالغلط فخلي الفلاشة حرص الا صحيح الورق دا فيه اية
هتف بجدية معرفش بس ادينا هنعرف اهو فين بقي الفلاشة
اشار له نحو الخزانة فتوجه نحوها حسن
واكمل خالد في درج في الدولاب من تحت خالص هتلاقيها هناك لونها احمر
بالفعل فعل ما قاله ووجدها امامه ابتسم وهو يمسكها
فأن ضاعت الاوراق فتلك بديلا عنها
هذا فقط لو كانوا بالفعل فعلوا هذا لاجعل الاوراق
وليس بسبب شئ اخر لا يعرفه
شكر عقله الذي عمل بتلك اللحظة منذ وقت طويل وجعله يفكر ك رجال الشرطة او المجرمين
ويجعل من الورق نسختين
يبدو ان الافلام الاجنية التي يسمعها كان لها فائدة عليه
ترك الغرفة وغادر سريعا
فهتف خالد صارخا بضيق طيب قولي حمدلله علي السلامة حتي
حرك يدها علامة التجاهل وهو لم ينظر له حتي مكملا طريقه وهتف بصوت عالي تعيش وتاخد غيرها ياخالودي
ضړب علي ال بغيظ مرددا مبحبش خاالوودي دي
بتلك اللحظة اخيرا استطاع عمر ان يعرف من رجال عوضين انهم حړقا المنزل ليتخلصوا من اوراق موجودة به
فعاد يقول بتفكير ومعه معتز معني ان الورق في بيت حسن يبقي الموضوع يخص حسن مش نور ان يامعتز
معتز بتفكير يعني نبعد نور ان وحسابتها عن القضية
اؤما بنعم وعاد يكمل شكلنا محتاجين نعمل تحقيق مع كل افراد العيلة علشان نعرف الاوراق بتاعت مين وهل ليهم اعداء ولا لا
معتز ماقلولك معندناش
عمر بعصيبة اومال عايزين يحرقوا البيت ويخلصوا عليهم لية بيلعبوا مثلا
معتز محاولا ان يهديه اهدي ياعمر مش كدا
بتلك اللحظة سمعوا طرقا ضعلي الباب ثم دخول العسكري هاتفا في واحد برة اسمه حسن العطار عايز يقابلك ياباشا
قال بأنتباة حسن العطار..
صمت ثم اكمل بتلهف خليه يدخل بسرعة
_
34
ماذا يعني بالفراق
اتريدي الفراق اتريدي الابتعاد عن قلبا هواكي
قلبا متيا بكي لحد النخاع
ياهذة .. لا تقرري بنفسك .. لا تفكري بنفسك
اجعلي قلبك يري ان كان يستطيع العيش بدوني ام لا..
اما بغرفة صباح وعلي..
هتفت صباح بصوت جامد وكأن لا حياة فيه انا عايزة اطلق
كان ينزع قميصه القطني عن جسده وعندما استمع لحديثها توقفت يده بالنصف وكأنه تيبس ظل لحظات علي حالته يحاول ان يستوعب الامر ترك قميصه يهبط علي جسده مرة اخري
التف لها سائلا بتوجس قولتي اية
عادت تهتف بصوت يقطر منه الآلم عايزة اطلق ياعلي
اؤما برأسه عدة مرات كأنه يحاول ان يدخل صوتها الي عقله او انه يحاول ان يسيطر علي غضبه
وساد الصمت بينهم
قطعته هي بعض لحظات عديدة علي...!!
ظنته لم يستمع لها من كثرة شروده بالله
خرج صوته هاتفا بجدية مفيش طلاق ياصباح طلاق انا مبطلقش واللي عندك اعمليه
بدأت بالاڼهيار وهي تهتف مش عايز تطلقني لية انت كدا كدا هتتجوز غيري وبعد ما بقيت مټشوهة مش بعيد تتجوز انهاردة قبل بكرة فمش عايز تطلقني لية
نهضت عن مكانها متجاهلة الآم جسدها مكملة في صياحها ولا مش عايز تطلقني علشان مراتك الجديدة تعايرني بشكلي وعايز تخليني اندم اكتر هااا مش عايز تطلقني لية
اقترب منها احتضنها دون سابق انزار هاتفا بوجل مش عايز علشان بحبك ياصباح ومحبيتش ولا هحب غيرك ياصباح بحبك في كل شكل وبأي شكل ياصباح
ولا عمري هفكر اتجوز غيرك ياصباح
ابتعدت عنه وصارت تضربه علي صدره وهي تغمغم بصوت باكي كداب كداب بتقول كدا علشان صعبانة عليك مش اكتر
امسك يدها التي تضربه بها وهي يهتف بصدق والله ما بكدب انا بس عملت
كدا علشان افوقك من الشكل الجديد اللي ډخلتي فيه وانتي مش زيه افوقك من الغيرة اللي غمرتك ياصباح
خرج صوتها ضعيفا يعني بتحبني..
ابتسم مجيبا عليها محبيتش غيرك والله
تخبره بۏجعها تخبره بحيرتها
تخبره بكل
ما مرت به في الايام الماضية .. من قهرة وۏجع
_
جلس علي مقعد مقابل الضابط عمر وفي مواجهة المقعد الجانبي جلس معتز
مد حسن يده بالفلاشة وراح يقص عليه كيف وجدها ومتي ومن صاحبها
وبعدما انتهي هتف بزهن مرهق كانت اغرب صدفة مرت عليا ولولاها مكنش هيبقي عندي يقين بالقدر والمكتوب زي دلوقتي في الفلاشة صور ل الاوراق اللي كانت في البيت واتحرق علشانه اعتقد ان رصاصة نور ان كنت مقصود بيها انا
ثم اعتدل في جلسته وهتف بجدية انا فتحت الفلاشة وقريت الورق وعرفت مين اللي الاستاذ عامر كان يقصده بأتهاماته دي والادلة بتدينه علشان كدا....
تنحنح مكملا بجدية اكثر انا عايز اقدم بلاغ في ضياء الشرقاوي وبتهمه حرقه لبيتي وبطلب بتعويض مادي ل الخساير اللي حصلت ل البيت وتعويض لعلاج المتصابين وفي الفلاشة دي كلام بيوصله لحبل المشنقة اعتقد...
اخذ عمر منه الفلاشة وراح يحركها بين يديه بشرود ثم نظر له وهتف باسما متطلعتش سهل خالص
حسن بعيون شرسة لولا اني عندي اهل بيخافوا عليا وزوجة انا حاليا كل اهلها كنت قټلته بنفسي ولو هاخد فيها اعدام بس خلي القانون ياخد مجراه
وقف معتز عن مكانه وراح يصفق ويطلع صفارا عاليا وهو يقول ضاحكا دا كله وخلي القانون ياخد مجراه دا انت دماغك سم
ثم نظر لعمر بس ضياء دا طلع داهية
عمر كل اللي لابسين بدل لابسينها علي حساب ارواح بيدوسوا عليها في الرجلين بطريقهم علشان يوصلوا
نهض حسن من مكانه واستأذنهم ل المغادرة وهتف وهو علي باب المكتب اتمني اسمع خبر حلو قريب
_
اخبريني ... هل احببتيني !
بالمساء كان امجد جالسا علي ه بمنزله يستذكر محاضراته بعقل شارد مشغولا بكل ما يحدث وحدث حوله
يحسد خالد وعبده علي جلستهم في منزلهم مرتاحين
هتف پحقد وهو يقلب احدي الصفحات ناس علي السرير تتهني وناس تتهان
ثم سرعان ما امسك هاتفه واتصل بهم لتجمعهم مكالمة جماعية بالفيديو وضم معهم حسن
الذي هتف وهو يلغي خاصية الكاميرا يابقرة منك ليها انا حاليا متجوز ومراتي معايا في الاوضة يعني مينفعش يبقي في كاميرات
فأغلقوا خاصية الكاميرا جميعا وخرج صوت خالد ضاحكا الشلة بقي فيها lady
سبه حسن قائلا بس يابابا انا حسن اهاا لكن راجل اوووي
عبده مشاركا بضحك ايضا علي ايدي
حسن بجدية المهم حقكم النهاردة راجع يارجالة
بعدم فهم واستنكار سأله الجميع كيف
ف قص عليهم ما حدث معه منذ الصباح لحتي تلك اللحظة
فقال خالد مفتخرا بنفسه لولا اني حافظت علي الفلاشة لولا انكم قدرتوا تمسكوه
ارتسمت علي ملامح حسن ملامح القرف ولم يعلق ولم يري احدا ملامحه
هتف اجمد وهو يري خلود ترن عليه عيال عيال اقفلوا
عبده سائلا في اية
هتف باسما بحب استنبطوه من ولهانه خلود بتتصل
واغلق معهم
حسن ساخرا الله يرحم ايام زمان انا مستحيل ابص لخلود انا مستحيل اكلم خلود
عبده وخالد معا شوفوا مين بيتكلم حسونة المتجوز بيتكلم
حسن بس ياجزمة منك ليه
عبده مش انت اللي فضلت تقول انا مستحيل احب ومستحيل ارتبط
خالد ضاحكا وتكيت اوي علي ياء المستحيل
حسن بتنهيدة عالية واديك شوفت مكملتش بعد الحوار دا اسبوع ولقيت نفسي واقع يااخويا
الشابان ضاحكا ن الله يسهلك ياعم
حسن تشكروا يابغال...
عند امجد ...
هتف باسما مجيبا عليها