ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

 


مقصدش شكلي .. انا
قاطعتهت بتفهم انتي حلوة من جوه وبره قدمك سعد علي الكل متصدقيش كلام رضوي لو سمحتي
نور ان بدموع غزيرةبس هي معاها حق..
سمر بنفيلا مش معاها هي قالت كدا بأندفاع واراهنك دلوقتي انها ندمانة ومش عارفة قالت كدا ازاي
_الكلام اللي بيخرج في الاوقات العصيبة دي بيكون اصدق من اي كلام تاني هي شيفاني دخيلة علي حياتهم وغريبة جيت خربتها ومش بقدملهم غير الهم ودا حقيقي هما محصلهمش حاجة غير لما ظهرت سجن وحبس ومستشفيات وحوارات كتير سببها انا وبس
قالت وهي تنظر للامام بشرود نظرت لها سمر بصمت
ولم ترد بينما اكملت هياما غريبة عنهم حاولت ابقي زيهم واحاول اخليهم يتقبلوني ومعرفتش هما مش قادرين يشوفوني غير دخيلة ډمرت الدنيا
_ملهوش لازمة الكلام دا يانور ان انتي دلوقتي مش مجرد شخصية عابرة في العيلة انتي دلوقتي واحدة متجوزة واحد...
صمت واكملت بصوت ذات نبرة ذات مغذيمش هيطلق لو طلبتي كدا والسلام واعتقد هو قالك كدا...!!
. . . 
بغرفة رضوي ..
قالت جنات بعتابلية بس يارضوي تكلميها كدا هي كانت عملتلك اية بس
رضوي بدموع انا والله مكنش قصدي انا لقيت فجأة لساني بيتكلم
تدخلت صباح قائلة بضيق حسن لما يرجع ويعرف الحوار دا هيزعل منك اوي 
رضوي انا مستعدة اصالحها
هزت مروة رأسها علامة دون جدوي هاتفةفي اعتذار بيبقي ملهوش لازمة يارضوي كلامك وان سامحتك عليه فمستحيل يتمحي من ذاكرتها
صمتت وارتفعت اصوات شهقاتها لكن لحظات وقالت بعنادبس انا معايا حق برضوا علي فكرة هي من سلعة ماجت والمشاكل مش سيبانا
طالعوها بقلة حيلة ولم يتحدث احد فما برأسها ثبت ولن يتزحزح افكارها ثبتت واثبتت نفسها بدواخلها
نور ان المذنبة نور ان هي سبب شقائهم...
هذا ما تراه وهذة هي الحقيقة...
صباح يوم جديد مشرق لكنه غير سعيد خاصة علي تلك العائلة التي باتت تعاني وتبكي اكثر من ان تتنفس تجمعت الاسرة جميعا علي طاولة الطعام الصمت كان يحل علي المكان بطريقة مخيفة رشف شوقي رشفة من كوب الشاي ثم وضعه علي ااولة
نظر حوله في وجوههم جميعا بتعجب من صمتهم
انهم حتي لا يتحدثون عن قضية حسن لفت انتباهه اختفاء نور ان سأل بأهتمام هي نور ان لسة نايمة ولا اية 
توتروا ولم يرودا تهربت رضوي كذلك بنظراتها عن الجميع عاد يسألمالكم ما تردوا
صباح بتردد نور ان
مش هنا
ضيق ما بين حاجبيه بعدم فهم فتابعتروحت مع الست صفية امبارح
شوقي بضيق مشيت لية يعني هو مش دا بيت جوزها ومفروض متخرجش غير بأذنه
نظرت صباح لرضوي ولم ترد كذلك توجهت الابصار نحوها
نظر شوقي كذلك لها وجدها متوترة تعصر ايديها في بعضهم بقوة ضيق عينيه وقد بدأ يكون فكرة عن ما جري بالامس خرج صوته المفزع حصل اية امبارح يارضوي 
انتفضت
رضوي في مكانها نفضا فقالت فوزية براحة ياحاج عليها
عاد يقول بصرامةحصل اية يارضوي 
قصت له ما قالته كله ومع كل كلمة تقولها تظهر بوادر عصبيته علي وجهه حتي انتهت .. قال شوقي بصوت جاد لا يقبل النقاش بعد ما تخلصي فطار هتروحي تعتزريلها انتي سامع وتقنعيها ترجع انا مش هعمل حاجة اخوكي لما يطلع يبقي هو يتصرف ويجيب حق مراته بنفسه
قالت پبكاء متقولش لحسن يابابا والنبي
فالعلاقة بينهم سيحدث فيها شرخا لن ينصلح اذا عرف ما قالته لزوجته لكن ظهرت في عيون شوقي معالم الجمود
كأنه يقول سأخبره او انه سيعرف من احدا غيري
بالاخير ... ستنالي عقاپ طولة لسانك ووقاحتك
_
_وبعدين
قالها عمر ل حسن فتنهد حسن وراح يكمل بقية الاحداث سردا..
فلاش بااك..
عوضين بقلق سيبها وانا هقول
ابتسم حسن بسخرية مجيبا توء توء بنتك هتفضل معايا لحد ما اروح واتأكد بنفسي من وجوده
عوضين بتوتر وخوف علي فتاته والله ياباشا ما هكدب هقولك المكان صح بس سيب بنتي انا بنتي پتخاف وبتتعب
نظر لها فوجدها بالفعل ترتجف بين يديه فهي ك صغيرة مصاپة بالعمي يحزنها ذلك ولان كل شئ حولها دوما اسود فهي تقلق من اقل شئ
نظر له وقال بجدية طيب قولي العنوان وهتروح معايا وهسيب بنتك هنا بس لو ملقتهوش سهل اوي اوصلها
اؤما عدة مرات بتفهم فتركها وهي اتبعت صوتها والدها حتي تقدمت منه 
بعد قليل ..
في احدي المنازل النائية ايضا .. 
الخړابة 
وقف عوضين مع حسن بالقرب من المنزل قال بصوت خاڤتالباشا جوه دلوقتي بس الحقه علشان شوية وهيروح المينا
حسن هتدخل معايا
طالعه بقلق فأشار له بتحذير قائلابنتك باين اسمها...
عوضين بقلة حيلة حاضر ياباشا
بالفعل تقدم حسن ومعه عوضين نحو المنزل فتح عوضين الباب ودخل فجاءه صوت ضياء من احدي الازنقة عوضين 
رد بصوت خاڤت ايوة ياباشا 
خرج من مزنقه وقبل ان يقول شيئا قال حسن ببسمة حادة بس مش لوحده
طالعه بتركيز محاولا ان يتذكر من هو توتر عندما عرف هويته خرج صوت حسن كدا ياضياء بية تلف فني وراك السبع لفات
ضياء لعوضينكشفك برضوا ياغبي
تطلع عوضين للارض ولم يتحدث قال حسن كنت استنيت وخدت عقابك بالمرة يمكن دا يكفر عن عمايلك السودة المنقطة
بنقط سودة 
ضياءامشي من هنا علشان متندمش
حسن ببسمة مستفزة انا عايز اندم
اقترب منه ناوبا ضربه لكن قطع ذلك دخول احدهم ل المنزل شاهرا مسدسه بوجهه ضياء
نظر له ضياء پصدمة هامسا ناصر
ناصرالحقيقة احنا كنا عايزين نهربك ونساعدك ياضياء بس لقينا انك هتسببلنا دوشة خاصة بمشاكلك الاخيرة واحنا مش ناقصين صداع
ضياء بعصبية هربوني ومش هرجع خالص مش هتشوفوا وشي تاني ههتم بمصالحكم برة مصر
ناصر بسخرية للاسف مبقيتش تهمنا
حاول ان يقترب منه قائلاناصر دا احنا اصحاب
ناصر بجمودشغلنا مفهوش صحبة وانت عارف كدا وعارف انك لو مكاني كنت قتلتني برضوا
اقترب حسن من الرجل حاول ان يسحب منه السلاح دارت بينهم معركة بالايادي لم يفوز بها احد لحتي تلك اللحظة تبدل السلاح من يد الي اخري
حتي خرجت منه رصاصة تشق طريقها نحو ضياء فأسقطته قتيلا في الحال و....
انتبه حسن وعمر ل صوت طرق علي الباب صاح عمر بنفاذ
صبرادخل
دخل العسكري قائلا زيارة ل المتهم حسن ياباشا
عمردخلهم
دخل همام وعلي ومعهم كان يوجد محامي 
اقتربوا اخوته منه وسلموا عليه اقترب المحامي من عمر وهتف قائلا وهو يمد يده للسلام عليهكامل المنشاوي محامي الاستاذ حسن 
سلم عليه وهو يقول بترحاباهلا اهلا اتفضل اقعد
جلس الجميع وبعد حديث طويل خرج صوت المحامي الجاد
_القضية كلها متوقفة علي الشاهد لو وصلنا ليه .. حسن بية مش هيبيت في الحبس ساعة
لكن اين الشاهد 
اين عوضين 
العلم عند الله ..الله وفقط
. . . . . .
ب
ك ايام الشتاء انتي تظهرين سريعا تبرقين وتمطرين ثم تغادريني حتي عاما اخر !
هي كذلك لا بل حياتهم كذلك متي عاشا معا كم عدد المقابلات التي قابلته فيها 
بالله هي تستطيع ان تعدد عدد المرات التي رأت حسن فيها كم ضحكة خرجت معه كم دمعة سقطت لاجله .. وبسببه !
ايامهم التي قضوها معا تتعدي علي اصابع الايدي المصائب التي مروا بها لا يمكن ان تحصي
كل ما حدث لهم وكل ما عاشوه بسبب صدفة قدر مكتوب كل تلك المسميات التي تندرج تحت اسما اخر وهو مشيئة الله وارادته
تلك الصدفة التي جمعته بحاډث السيد عامر هي سبب لكل ما يحدث معهم الان
صدفة سيئة او لا ! فهي يتغير تصنيفها من شخصا لاخر
بالنسبة لعامة الشعب فتلك الصدفة انقذت بلدا من دمارا كان يتغلغل لهم بالبطئ بالنسبة لعائلتهم فهي صدفة اتي معها كل الدمار مبكرا ل الغاية 
دمار يخصهم هم فقط به
الا احدا كانت الصدفة قدمها سعد عليه في تلك العائلة
ولم تكن تلك سوي .... صباح 
. . . 
طرقات علي باب المنزل بوقت الظهيرة اتجهت صفية لفتح الباب بخطواتها متوسطة السرعة فتحته وجدت امامها رضوي تنظر للارض بقليل من الحرج والخزي ومعها جنات 
تنهدت وهي تشير لهم بالدخول مغمغمة اتفضلوا اتفضلوا 
دخلوا فقالت وهي تتقدمهم نحو غرفة الصالون نور تونا والله 
قالت جنات ببسمتها الجميلة وبيدها سكن ابنها اسر بنور ك ياخالتي صفية معلش جينا من غير معاد
استكانت علي مقعدا وكذلك فعلوا هم وردتدا كلام برضوا يابنتي انتوا تنور ونا في اي وقت
نظرت لرضوي وقالت بهدوءاخبارك يارضوي 
رفهت انظارها لها اخيرا قائلة الحمدلله 
نظرت لارجاء المنزل وسألتها بحرج نور ان فين
تفهمت لما تسألها وما سر زيارتها تنهدت وهي تقول بحزن نايمة والله يارضوي هو وسمر قعدت طول الليل ټعيط وسمر بتحاول تهديها لحد ما عنيها احمرت من العياط وجالها صداع .. خوفنا عليها فنزل ابراهيم جبلها برشامة للصداع ومهدء باين
تألمت وهي تسمع حديثها ذلك وزاد عڈاب الضمير وراح يغمرها اكثر فأكثر
رضوي بحزن طيب يعني مش هتصحي دلوقتي 
استعدت لتقف ناطقةهروح اصحيهالك هي نومها خفيف واعملكم حاجة تشربوها تشربوا اية عصير ولا شاي !
قالت جنات مفيش داعي والله ياخالتي...
قاطعتهاوالله ابدا بقي تدخلوا وتخرجوا كدا من غير حاجة ! عيب يابنتي
جنات خلاص خليها شاي
اؤمات بنعم وذهبت لتقوم بعمل الشاي وايقاظ نور ان 
__
غادر المحامي من مركز الشرطة وبقي مع حسن اخوته ومحمد سألهم بأهتمام امكم عاملة اية 
همام كويسة ھتموت وتجيلك هي والبنات بس احنا مانعينهم
اؤما بنعم ناطقة بأستحسان ايوة كدا احسن متخلهمش يدخلوا اقسام 
تنهد بعدها وسأل متردد اطيب ونور ان 
تبادل همام مع الرجال نظرات ذات معني ولم يرد احد فقال ساخرااية سابت البيت وقالت مقبلش اني ابقي مرات مسجون وخلوه يبعتلي ورقة طلاقي
علي بمزاح محاولا ان يلهيه عن الحقيقة اية افلام ابيض واسود دي يابني انت تتوقع نور ان تعمل
كدا 
اؤما بلا باسما بثقة وحب ورددلا طبعا
صمت واكمل بثقة دي بټموت فيا 
محمد ضاحكا واثق في نفسك اوي
نظر له وساله بأهتمام اخبار بنتك ام خدود ملبن اية والله ھموت واعضها
وضغط علي اسنانه بلذة وهو يستشعر ملمس خدودها بين اسنانه وهو يقضمها بقوة وهي تبكي
ضربه بخفة علي ذراعه قائلااهي شمس الوحيدة اللي فرحانة فيك ومش عيزاك تطلع
حسن بدرامةانا عارفها البنت دي ھتموت وتقتلني من يوم سبوعها عمري ما انسي نظرة عينها اللي بصتلي بيها وانا شايلها كانت نظرة اجرام وكره
تعالت ضحكاتهم بقوة وظنوا انهم انسوه سيرة نور ان لكنه اظهر انه تناسي حتي يبلغوه بنفسهم ماذا حدث .. 
فربما مريضة نائمة
او انها بقيت حاملة الان لولي عهده
وعند تلك السيرة ضحك بثقة عالية بنفسه وكأنه تأكد من ذلك واقتنع انه سبب لغيابها
ياله من احمق
ولد احمق وعاش احمق ويبدو انه سيموت كذلك احمق !
بعد قليل غادر اخوته المكان نظر له عمر وقال بجدية تقدر تكمل !
تنهد وقالماشي
فلاش باك .. يوم قتل ضياء
كان المسډس بيد ناصر يده هي التي ضغطت علي الزناد اقترب حسن بخطوات قليلة من ضياء نظر له مشدوها ومصډوما وهو يصيح قټلته حرام عليك انت قټلته
كاد يلتفت له وهو يقول انت....
لكن قطع حديثه ضړبة قوية من المسډس علي رأسه كان ضاړبها هو ناصر 
وقع علي اثرها حسن علي الارض مغشيا عليه
تطلع ضياء بذهول لتلك الاحداث التي حدثت بدقيقة واحدة 
صاح ناصر فيهعايز تعيش 
تطلع له بعيون جاحظة پصدمة فعاد ېصرخ قولي عايز تعيش 
اؤما بنعم فهتف ناصر يبقي انت لا شفتني ولا عرفتني
نظر لعوضين هاتفا اللي قتل ضياء هو حسن انت سامع 
ظل صامتا فعاد يكملولا تحب تحصل ضياء 
تذكر ابنته التي لا احد لها غيره فخرج صوته قائلااللي قتل ضياء هو حسن 
صابر وهو ينهض عن جلسته بجوار حسن تقدر تهرب دلوقتي ولو محدش شافك مش هيحتاجوك اصلا
وغادر صابر سريعا بقي عوضين في وقفته ل لحظات ضميره يوجعه بقوة كذلك قلبه حزين علي سيده الذي ماټ امام عينيه بدأ حسن يتلملم في نومته 
فأسرع بالمغادرة مع لحظة فتح حسن ل عينيه و رؤيته لظهره وهو يخرج من باب الخړابة بسرعة ...
باك...
عمراحنا لو جبنا عوضين انتي مش هتبيت ليلة كمان في السچن
حسن بلامبالاة مبقيتش فارقة تجيبوه ولا لا 
تنهد عمر وهو يراه هكذا محطم

ملئ بالهموم بالليلتين السابقتين والزيارات الاخري التي قابله فيها استطاع ان يستبين حبه لزوجته نور ان حديثهم الذي دار بتلك الغرفة ايضا دليل علي ذلك
خرج صوته هاتفا بنبرات ذات مغذي للدرجة دي انت مبقاش همك حاجة لا مراتك ولا اهلك ولا غيرهم عادي عندك انك تتجازئ وانت برئ 
نظر له ولم يرد ضغط علي احساسيه اكثرهتبقي مبسوط لما تسمع ان مراتك حبت غيرك 
بدأت الوان وجهه تتغير فأكمل غيرك ممكن يغير عليها من سيرتك حتي فتضطر متفتكركش علشان متزعلوش
العبارة احزنت قلبه اوجعته وآلمته بقوة راقب عمر ملامحه المعذبة وتابعحد هيبسطها اكتر منك هتشوفه هو كل حياتها هتلغيك من افكارها وهيبقي هو شاغلها ومشاغلها وهو عندها رقم واحد
صاح بتعبكفااااية
عمر بلامبالاة برضوا عايزنا مندورش علي عوضين
قال بنظرات مصرةاثبت برائتي بأي طريقة
فتبسم عمر بأشراق ...
_____________________________
ب منزل السيدة صفية ...
خرجت نور ان من غرفتها بعد محاولات عديدة من سمر وللسيدة صفية كانت رافضة ان
تخرج وتريها وجهها وهي مازالت تشعر بالذنب لكن بالاخير من الوقاحة ان تأتي لزياراتها وتردها هكذا 
طرقت علي باب غرفة الصالون ودخلت وهي تتنحنح بخفوت نهضت جنات عن مقعدها واقتربت منها احتضنتها بحب هاتفة ازيك يانور ان وحشتينا والله في الليلة اللي غيبتها دي
بادلتها الحضن مجيبة وانتوا والله وحشتوني
اخذت من بين يديها اسر حضنته وقبلته قائلة واسر كمان وحشني اوي
الطفل كان يتنزق في
جلسته منذ قليل لكن بعدما لاعبته نور ان وقبلته راح يضحك بسعادة كبيرة
جمات ضاحكة الواد شكله هيطلع بيحبك اوي
ابتسمت ولم ترد نظرت لرضوي المتوترة في جلستها وقالت بأحراج وتردداخبارك يارضوي 
وقفت عن جلستها واقتربت منها مرددة بأندفاع انا اسفة يانور ان والله ما كان قصدي انا بس كنت مضغوطة ومش عارفة اية اللي بقوله واية
اللي بيحصل حواليا كل عصبيتي طلعت عليكي والله انا بحبك ومقصدش كل اللي قولته دا
ابتسمت نور ان بسمة بسيطة وابتلعت ريقها بصعوبة وقالتمتقلقيش انا مزعلتش والله منك انتي اصلا كلامك كله صح انا فعلا....
قاطعتها سريعاانتي قدمك سعد علي الكل دا كفاية بس حلاوتك اللي بتنور البيت حتي لو ضلمة انا والله كنت مضغوطة ونسيت ان دا كله قدر ومكتوب انتي ملكيش دخل بحاجة خالص 
اؤمات بتفهم مرددةاهدي انا قولت مش زعلانة والله متشيليش نفسك ذنب 
رضوي بسعادةيعني انتي فعلا مش زعلانة مني
اؤمات بالنفي فأقتربت ټحتضنها سائله بسعادةيعني هترجعي معانا البيت 
ابتعدت عنها بجسد متجمد واؤمات بنفي نظرت لها بقلق فخرج صوت نور انانا مش زعلانة منك علشان انتي فعلا مكنتش في وعيك من الضغط والمصاېب اللي كانت فوق راسنا بس كلامك فعلا صح انا مش بجبلكم حاجة غير المصاېب....
بمركز الشرطة ...
عمر لحسن ضاحكا بعدما اتي العسكري واخبرهم بزيارة لحسن وغادرعلشان بس انا بحبك سايبلك الدنيا سداح مداح
ضحك حسن بخفة ولم يرد انفتح الباب ودخلوا اصدقائه بأندفاع قال امجد وهو يتقدم منه صارخا بسعادة كبيرةصاحبي القاټل اللي دخل عالم الاجرام بدري 
ضحك عمر عليه واكمل خالدجبتلك عيش وحلاوة طحينة
واخرج حقيبة بلاستيكة من خلف ظهره فيها الطعام قال حسن بضيق وتسألاوعي تكون جايبها طحينة عادية 
عبده متدخلا لا احنا عارفينك بتحبها بالشيكولاتة
نهض واحتضنهم جميعا هاتفا بفخراصحابي اللي حافظيني
امجد الحق بقي اسړق واجي ادخل جنبك اسليك 
حسن بجدية بالغة لا استني ادخل واشوف الوضع اثبت نفسي في السچن واناديكم
عبدهانت قتل وامجد سرعة انا هدخل تجارة سلاح
خالد بضحك ة عاليةانا هدخل بقضية اداب
حسن بتمني وهو ينظر لخالدكنت ھموت وادخل بسببها السچن القضية دي 
عمر بضحك متدخلاانت كمان هتنقي سبب دخولك السچن 
حسن بضيق علي الاقل ادخل بسبب حاجة كان نفسي اعملها
امجد كل شباب الدفعة بيقولولك ربنا يجعلها اخر الاحزان
خالد ضاحكا رغم اني اشك انها اخر الاحزان والله حاسس انك لما تطلع في بركان هيحصل في بيتكم بس وهيخلص عليكم
حسن وهو ينكزه بكتفهغور يازفت فال الله ولا فالك
امجد بضحك احسن حاجة انك هترتاح من الامتحانات والمذاكرة
اخرج عبده مذكرات من اسفل قميصه اخفاها ما بين بطنه وقطعة الملابسحبيب قلبي كل اللي ناقصك اهو
ومد له يده بالورق اخذه منه نظر فيهم ثم الاقهم بوجهه بقوة هاتفا بضيق جو الشطارة دا ميمشيش معايا انت دح وانا ابقي اغش منك جاهز
امجد بأهتمام المهم هتطلع منها ولا لا 
نظر له بشرود ولم يرد
لكن لحظات وراح يقص عليهم كل شئ وما يفكر به هو وعمر ..
. . . . . .
الفصل الثامن عشر ...
بخطوات مترصدة مدروسة دخل خالد بخفة لمنزل عوضين ال أيل ل السقوط من نافذته اتجه لبابه وفتحه فدخل عبده وامجد تفرقوا الثلاثة كل منهم بناحية كأن كل منهم يعرف ما عليه ان يفعل والي اين يذهب !
فتح امجد اضاءة خاڤتة من هاتفه وتوجه ل ممر جانبي صغير جدا بالمنزل وحد علي طرف الممر غرفتين 
دخل الاولي بخفة شديدة وجدها فارغة دخل الي الاخري فسمع صوت احدا يقول بتوتر مين .. مين هنا 
اخرج رأسه من الباب واشار لعبده الواقف عند بداية الممر وهمس
بخفوت شديدالبنت هنا
بدوره عبده اتجه نحوه ودخلا الاثنان معا لغرفتها فجاة صاحب هي بړعبمين هنا !
توجه عبده ل ها التي اعتدلت هي في جلستها عليه وقف خلفها وفجاة احكم يديه عليها كادت تطلق صړخة عالية فكتمها امجد الذي اقترب منهم بيده
جاء خالد بتلك اللحظة واشعل الاضواء وجدوا الفتاة ترتجف بقوة وتبكي اشفقت قلوبهم عليها ولكن لا يوجد حل غير ذلك خرج صوتها پبكاء مين انتوا 
كان خالد اكثرهم جديتا واكثر من يستطيع ان يخيف البعض بنبرة صوته اذا كانت غاضبة فقال بنبرة حادةفين ابوكي 
لم ترد فعاد يسأل بصوت اعلي قليلافين ابوكي
ردت بأنهياربابا مش هنا
ضغط عبده علي جسدها الساكن بين يديه متشدقا پعنفما احنا عارفين انه مش هنا 
دينا بدموع والله مش عارفة هو فين هو بيجيلي كل يوم
....
وقطعت حديثها صاح عبده بنفاذ صبربيجي امتي
لم ترد
فقال امجد ابوكي لو ممسكنهوش احنا ومسكه حد غيرنا مش هيعيش تاني ارحملك تساعدينا نلاقيه
دينا بدموع ورجفة هيقتلوه لية بابا معملش حاجة
عبدهاحنا عارفين انه معملش حاجة علشان كدا عايزين نمسكه قبل الشرطة لو
الشرطة مسكته مش هيفرق معاهم برئ ولا مذنب هيتعاقب .. هيتعاقب
دينا لم تكن فتاة صغيرة ابدا ذات عقل طفولي لا يفهم نمط حياتها المنطوي عن الجميع يجعلها غريبة عن كل من بسنها تفكر بتوسع وتفهم سريعا والدها بخطړ تعرف هذا
والدها ليس بالانسان الجيد 
ايضا هي تعرف هذا 
خرج صوتها بخفوتبيجي قبل الفجر بسعاعة
نظر عبده لساعة معصمه .. فوجد الساعة تقارب علي الاثنين ليلا اي انه قريبا جدا جدا سيأتي ....
_
جلس محمد علي ه والارهاق يظهر عليه جيدا جاءت مروة وجلست خلفه راحت تدلك له ظهره بخفة وهو منسجم مع حركاتها
قالت بنبرة حزنمش عارفة اقولك اية يامحمد والله مفروض اننا جايين فسحة وزيارة بس اول ما جينا ومشاكل لبسانا ومتعبينك معانا
الټفت لها ضم وجهها بين يده مرددا بحبمتقوليش كدا يامروة اهلك هما اهلي انتي عارفة انا بحبهم كلهم قد اية
مروة بخفوتبس برضوا....
قاطعها وهو يضع اصبعه علي فمهامن غير بس حسن دا اخويا وابوكي ابويا واهو ادينا بنعيش يومين مثيرين ولا كأننا في دريم بارك
انطلقت من بين ا ضحكة عالية
من الخطأ ان تمنح قلبك لمن لا يستحق ان تنصدم باحدا وتتفاجئ به تظن انه ملاكا وهو شيطان
تظن انه طيب القصة وهو شريرها 
تظن انه في غاية البراءة لكنه ملئ بالحقد .. !
_ابراهيم !
قالتها سمر وهي تدخل ل الشرفة الجالس فيها هو بشرود انتبه لها فقالت وهي تجلس علي مقعدا مقابل ل الجالس عليه هو مالك سرحان كدا في اية 
خرج صوته شاردافي رضوي 
سألته متعجبةمالها رضوي !
ابراهيم بحزن اټصدمت فيها اټصدمت بكلامها اللي قالته لنور ان فكرتها غير كدا خالص
تنهدت واقتربت منه تربت علي قدمه متشدقةمتكبرش الموضوع والحوار علي الفاضي هي كانت بس متضطربة علي مصدمة وتعبانة من كل اللي بيحصل كعاهم فطلعت كل كبتها في نور ان
ابراهيم طيب لية تطلعه في نور ان لية بندور دايما علي حد ونطلع فيه كبتنا ونخليه شماعة لمشاكلنا ونرمي عليه كل ضغوطاتنا عملت اية نور ان هي نسيت ان اخوها هو اللي جري وراها ! نسيت ان الناس دول اصلا مكنوش يعرفوا انها بنت عامر المحامي وانهم كانوا بيدوروا علي اللي اخد الورقة صدفة واللي هو حسن ! نسيت ان كان ممكن اللي حسن خد منه الورق يكون حد تاني غير عامر ووقتها كانت نور ان هتكون ضحېة مش مذنبة زي ما هي شايفة ! نسيت ان دي تدابير ربنا قدر ومكتوب صدف متدبرة نسيت ان دي مشيئة ربنا ونور ان ملهاش دخل !!!
رضوي ايوة نسيت ياابراهيم كلنا بننسي بس لما افتكرت ندمت واعتذرت ونور ان
سامحتها 
نظر لها ناطقا سامحتها بس تتوقعي هتنسي الچرح اللي حست بيه بسبب كلامها 
رضوي بجدية هتنسي نور ان بتنسي الۏحش ومبتفتكرش غير الحلو صدقني هتنسي وعلاقتهم هترجع فل زي الاول انت بس مازعلش نفسك
اؤما بحسنا وعاد ينظر ل الشارع بشرود ..
_
صدر صوتا مزعجا اثر فتح عوضين لباب منزله المهتري ذلك الباب كبير الحجم الصلب لكن رغم ذلك يظهر عليه القدم صاح بصوت خاڤت وهي يتقدم من غرفة ابنته دينا دينا 
انتفضت هي بين يديه امجد وحاولت ان تصرخ لكن تكميمه لفمها منعها من ذلك فتح عوضين باب الغرفة ومد يده لفتح الزر شعر فجأة بشئ يسقط علي يده بقوة فأطلق صړخة عالية وققد احكم احدهم يده حوله بقوة من الخلف
اشعل عبده الضوء فكانت الصورة كالتالي
امجد يمسك بدينا ويكبلها 
خالد يمسك بعوضين ويكبله عبده يقف امام الاثنان يناظرهم بهدوء خرج صوت عوضين القلقانتوا مين
دخل امجد في جو الاكشن اكثر من اللازم حيث نطقعملك الاسود في الحياة
عبده بسخرية خفة 
ثم رمق عوضين هاتفا وهو ينظر لديناعايز الامورة الحلوة دي تعيش
اؤما بنعم بتكرار فتابع بصوت حاديبقي تروح تشهد في النيابة وتقول ان حسن مقتلش ضياء
قشعر بدنه عند تلك السيرة وخرج صوته متقطعابس بس
ضغط امجد علي معصم دينا بقوة وابعد يده عن فمها فأطلقت صړخة قوية ثم اعاد يده مرة اخري علي فمها
رمق عوضين ابنته بحزن فقال عبدهاللي في السچن بسببك اخونا كلنا يعني عندنا استعداد نجيب حقه ونخلص علي بنتك وندخل السچن كلنا معاه واهو نعيش سوا 
عوضين بتوتر بس ناصر
امجد متخفش الشرطة هتحميك وهتحمي بنتك
ظهر التردد في
عينيه 
رمقه ل لحظات بصمت ثم قال عبدههااا هتعترف ولا نخلص علي الامورة وهنخليك تعترف برضوا
نظر لهم وقال بقلة حيلة هقول الحقيقة بس بنتي تكون بخير....
_
كل شئ سار في غمضة عين مع اول شعاع نور ل الصباح اخذوا الشباب عوضين الي القسم وجعلوه يعترف بكل شئ
جرت عدة اجراءات من الصباح لحتي العصر 
واخيرا حسن بريئا يستطيع ان يخرج الان
كان منتشيا وهو يخرج وحوله اصدقائه شعور بالفخر يغمره وهو يطالعهم بحب اؤلئك هم عزوته من يستند عليهم بالفعل وقت ازماته اثبتوا له حبهم له
اتصال هاتفي بين كريمة عمر 
عمر
_انتي مرتاحة في حياتك الجديدة
صوتها كان في غاية الارتياح وهي تجيبه
_حاسة اني انسانة جديدة بجد الاول كنت بتمني الايام تجري دلوقتي بقيت مش عايزة الثواني تروح
تنهدت واكملت براحة عالية
_حقيقي نعمة الحرية والراحة دول حاجات لازم نشكر ربنا عليهم طول عمرنا
تبسم وهو يستمع لكلامها وسألها
_اخبار كارما اية 
كريمة
_كويسة الحمدلله مبسوطة هي
كمام ومرتاحة
عمر
_حسن خرج واثبتت براءته
تنهدت هاتفة
_اخيرا صفحة ضياء اتقطعت من حياة الكل
اتريد ان تكون تلك نهايتك 
البشر يروك عملا اسود شيئا كريها نقطة سوداء وسط بياض صفحة يجب ان تتمزق 
اتريد ان الناس حتي بعد مماتك لا تفكر بالترحم عليك لانك لا تستحق !
بالله لو تعلم عڈاب الاخري بذلك الحين
لكنت
فعلت المستحيل لتنال الرضا من الله ومن الجميع ليتذكروك بعد موتك...
_____________________________
_عمو شوقي
قالتها نور ان بعدما
فتحت الباب ووجدت السيد شوقي امامها سرعان ما افسحت له الطريق ليدخل ادخلته غرفة الصالون وهي تقول برقتها المعتادةاخبار حضرتك ياعمو
جلس علي احدي المقاعد وهي جلست علي اخر يجاوره قال بنبرته الحكيمةالحمدلله يابنتي لية مرجعتيش بيتك
سألها هكذا فورا نظرت للارض ولم ترد
فقال هورضوي قالتلنا كل كلامك والحقيقة هو مش صح مفيش حاجة اسمها قدم سوء وقدم وحش دي خرافات ربنا وحده عالم بالنوايا عالم بالمكتوب والمقدر الناس بتحب تروح الامتحان بلبس معين علشان اول مرة لبسته حلت حلو وخدته تميمة حظ هل هو فعلا تميمة حظ ولا هما في اول امتحان نجحوا بتوفيق من ربنا نجحوا بتوفيق من ربما وبجتهادهم يبقي اللبس ملهموش لازمة الحقيقة هما اعطوله قيمة ميستحقهاش خلوه شماعة لنجاحهم
صمت وعاد يكمل طيب انتي عملتي اية لما ظهرتي في حياتنا قدمك كان سوء في اية هو انتي اللي حړقتي البيت انتي اللي خليتي الناس ټضرب ڼار في الورشة لية منقولش انك السبب في ان صباح حالها يتعدل 
جنات اللي عمليتها الدكتور قال فيها ياتخرج هي ياالجنين خلصت بخير وطلعوا هما الاتنين بخير لية منقولش ان قدمك كان حلو عليهم ! دا لان انتي ملكيش دخل بيهم ولا باللي حصل قبل كدا انتي مش من الصحابة ولا الصالحين انتي كذلك مش وحشة انتي بشړ لا ليكي قدرة علي حاجة ولا ليكي كلمة
اؤمات بتفهم .. فقال بتساءلهترجعي معايا بقي نستقبل جوزك مع بعض !
اؤمات بالنفي تجيبهانا ملييش دخل فعلا ومعملتش حاجة لكن في التبشير بالخير وبالشړ حاجات معينة بتبشرنا باللي جاي وانا تبشيري عليكم كان بالشړ
_يابنتي ..
نور انارجوك ياعمو انا حاسة ان كل اللي حصل دا اشارات من القدر بتقول اني منفعش لحسن حسن يستاهل غيري حد احسن وافضل مني انا بزيد من تعبه وبس
شوقي بتنهيدة حارةيعني مفيش امل
_مفيش امل..
_
دخل حسن لغرفته بعدما عرف بكل القصة كان مضطرب مذهول علي حزين تريد ان تفترق عنه
أغبية هي 
بالله كيف يحيا بدونها وهي له باتت ترياق الحياة والحب وكل شئ
اقترب من ال الذي جمعهم راح يمسد علي مكان نومها بحب امسك وسادتها واڠرق وجهه فيها بتعب وحزن وۏجع
الحقيقة ان الحياة ضحكت علينا لا الفراق ولا اللقاء كان بايدينا لية لما حضنتي كنت هفضل لاخر لحظة جنبك كنت هقولك قد اية وازاي بحبك... 
. . . . . .
كلام شوقي صح ومقنع طبعا وهو الحقيقي بس انك تشوف نفسك شرير القصة بيخليك عايز تبعد حتي لو هما مقلوهاش ليك بلسانهم ....
الحزن من البعد دليل علي الحب ..
وفي حبك انا غارق لحد الثمالة ..
طرقات علي باب منزل سمر طارقها كان يطرق بقوة كبيرة كأنه يريد ان يكسر الباب بالحقيقة كان
سهل عليهم معرفة من الطارق وهم عارفين خروج حسن من السچن فتح ابراهيم الباب ف جاءه سؤال حسن نور ان فين ياابراهيم 
خرج صوت الاخر محاولا ان يهديه فغضبه ظاهر ل الاعميطيب نسلم الاول ونقولك حمدلله علي السلامة
كرر حديثه نور ان فين 
كاد يزيحه عن مكانه مكملا جوه صح 
قاطعه قبل ان يدخلنور ان مش هنا 
طالعه بستفهام فوضح حديثهرجعت بيت ابوها
لم يكمل حديثه وكان قد تركه واسرع بخطواته للخارج مرة اخري
جاءت سمر ولمحته وهو يهبط درجات السلم ركضا فقالت بعتاببرضوا قولتله 
ابراهيم هي مراته علي فكرة ودة حقه
سمر بقلق ربنا يستر
. . .
كانت عائلة العطار علي اهبة الاستعداد ل العودة لمنزلهم القديم فقد تم تجديده وتجهيزه علي اكمل وجهه 
قالت فوزية وهي تضع حقيبة اخري بجوار عدة حقائب بجوار باب المنزل المستأجرمش مصدقة اني راجعة اخيرا لبيتي
نيسةولا انا والله يافوزية من ساعة ما جيت هنا وانا مش مرتاحة في نومتي
تدخلت جنات هاتفة الواحد مبيرتحش غير في فرشته والله ياستي
لم يكاد احدا يرد عليها حتي استمعت لصوت بكاء وصړاخ الاطفال نهضت وهي تهتف بنزق اكيد دول شمس ومهند
اتبعت صوت الصړاخ حتي وصلت لاحدي الغرف فتحتها فوجدت المشهد كالتالي شمس
تضع بفمها احدي اشياء مهند وهو يحاول ان يأخذها منها فأطبقت علي شعره بيديها الصغيرتين
وراحت تشد خصلاته پعنف وهي تصرخ ! رغم انها الفائزة بتلك الحړب الا انها تبكي ! 
حاول ان يبعد يدها عن خصلاته فتركت ما بفمها واقتربت من ذراعه وبسنتيها الظاهرتين جديدتين وبأقوي ما تملك من قوة ضغطت علي ذراعه تعضه بنهم وشراهة واضحة
لم تعرف جنات اتضحك ام تحاول الفض بينهم
خرج صوت مهند المغتاظانا مش عايز اضربك والله
كأنها لم تستمع له حيث تركت ذراع وتوجهت للاخري وقامت بعضه كانت منه تراقب الوضع هي وكريم 
وجدوا جنات تقف صامتة وساكنة لا تفعل شيئا
فتوجه كريم ل ال الجالسة عليه شمس وكذلك مهند وقف خلفها وجمع كامل قوته وحملها مبعدا اياها عن مهند
نظرت له وبسرعة شديدة كانت ټصفعه علي وجنتيه بيدها الصغيرة لم تستطيع جنات ان تتمالك اعصابها فخرجت منها ضحكة غالية وهي تراقب شراسة شمس الواضحة
مسدت منه علي ذراع اخيها وهي تقول بحنانبټوجعك 
تأوه پألم وهو يتفحصها اجاب علي شقيقتهلازم توجعني يامنه دي اللي عضتني كلبة مفترسة
دخلت مروة الغرفة بتلك اللحظة واقتربت من شمس فألقت الفتاة بجسدها في حضڼ والدتها وهي تبكي بمسكنة كأنها تشكو لها حالها !!!!
_الو
هكذا هتف حسن وهو يرد علي اصدقائه الذين حدثوه بمكالمة جماعبة فيبدوا انهم جميعا في مكان واحد
قال خالداهلا ياابو علي 
ضيق ما بين حاجبيه سائلا انت برة البيت ولا اية
رد بأختصار وهو يزفر بضيق ايوة في الزفت الشارع
امجد بتعجب بتعمل اية دلوقتي في الشارع يابني الساعة وصلت اتناشر تقريبا 
لم يرد فقال عبده بخبث احنا قولنا انك مع مراتك 
حسن زافراما انا رايح اجيب مراتي 
وقص عليهم سريعا ما حدث وما سمعه فقال خالد بأستنكارمعقول سمر تقول كدا
امجد متدخلا متتعصبش علي نور ان ياحسن حاول تمسك نفسك احنا عارفين غبائك لما تتعصب 
عبده بصراحة الحقيقة هي معها حق انها تزعل اختك كلامها كان صعب وحساس
اقترب علي ان يدخل لمنتطقتها السكنية الراقية فقال وهو يستعد ليغلق معهمطيب اقفلوا دلوقتي 
جميعهم بتحذير بصوت واحداتحكم في اعصابك
لم يرد عليهم واغلق معهم .. لحظات وكانت سيارته تصف امام منزل السيد عامر المحامي المشهور رحمه الله تعالي...
عند الشباب بمنزل خالد
قال امجد حسن غبي
خالدوعصبي 
عبده ضاحكا يعني ياقاتل يامقتول
امجد زافرا بهزارالمرة دي لو حصلت حاجة انا هقطع علاقتي بيه انا واحد عايز يتجوز ويدخل دنيا
خالدوانا كمان 
سأله امجد بأهتمام الا صحيح عملت اية في حوار سمر مش قولت هتخطبها
ضربه عبده علي رأسه قائلاوهو كان هيخطبها ازاي والدنيا كانت بايظة كدا ياغبي
امجد مررا يده بين خصلاته ايوة صح معاك حق
خالد ضاحكا والله ما في حد هنا عاقل غير عبده
عبدع بفخر وزهو مصطنع علشان تعرفوا اني خسارة فيكم
. . .
كانت كريمة تستمع ل لاحدي المسلسلات العربية الكوميدية راحت ضحكاتها تتعالي عند احدي المواقف بجوارها كانت تجلس كارما تضحك وهي تراقب ضحك والدتها الهيستيري صوت الضحك يطربها بعدما كانت لا تسمع سوي صوت بكائها 
انتبهت كريمة لها فرفعتها علي اقدامها قامت بزغزغتها وهي تقولكرامية بتضحك لية ها !
اخذت ضحكات الفتاة تتعالي بقوة حتي كادت انفاسها تختفي نتيجة لافعال
والدتها تلك 
توقفت كريمة اخيرا اخذت تراقب ملامح ابنتها بحب وهي تري الاسترخاء يرتسم عليها
نظرت ل الاعلي تنطق بشكرشكرا ليك يارب شكرا لانك خلصتني من شړ ضياء
فالان مهما كان واقعها صعب فالبنسة لها جنة
لو انها لن تجد الماء حتي لا يهم .. حقا لا يهم
المهم انها باتت بعيدة عن ذلك العالم القذر الذي كانت تحيا فيه
يوما...
_
منزل السيد عامر ..
كانت تجلس نور ان في غرفتها خائڤة فالوحدة تحاوطها من كل مكان وهي تكره الوحدة بقوة تنفر معها وبشدة فهي تخيفها جدا كانت اضواء الغرفة خاڤتة فقط عدة اشعة اضواء تجعلها بالكاد تبصر .. تنهدت وهي تنظر حولها ... هذا هو قدرها
وحيدة خائڤة .. ضائعة
من سيتحملها 
سمر وصفية لكن .. لم يعد ممكنا العيش معهم فحسن سيعود ل العيش بمنزله من جديد
لن يكون من اللطيف ان تحيا معه بنفس المكان
انتفضت فزعة علي صوت جرس الباب الذي دق بتلك الساعة من هذا الذي سيزورها الان 
ترددت اتفتح ام تتجاهل الصوت !
لكن تكرار الطرق ودق الجرس جعلها تتنهد بضيق وارهاق باتت تشعر به كثيرا تلك الايام وهي تغادر ها
ارتدت نعلها وهبطت للاسفل بخطوات متكاسلة واضحة
وصلت اخيرا ل باب المنزل نظرت من العين السحرية فلم تلمح احدا ظنت ان الطارق غادر كادت ان تعود ادراطها لحيث غرفتها لكن صوت طرق الباب القوي تلك المرة اجفلها
فتحت الباب مرة واحدة ف فوجئت بحسن امامها
رمقها هو بنظرة مطولة من اعلاها لاسفلها قبل ان يدخلها سريعا ل المنزل ويغلق الباب خلفه
نظر لها صارخا پغضب انتي اټجننتي في واحدة محترمة تفتح الباب وهي بالمنظر دا 
نظرت لنفسها وجدت انها ترتدي كنزة حمراء قصيرة بالكاد تداري عري بطنها و بنطال قصير يصل لقبل الركبة هوت شورت 
تنحنت وهي تهمس مأخدتش بالي
تبريرها اغضبه اكثر فصاح بنزق افرضي مكنتش انا وكان حد غيري 
لم ترد فقال فجاة وكأنه تذكر شئ احنا مش قولنا انك هتلبسي الحجاب 
حسنا كفي هو يتعامل وكأنهم سيكملا ك زوجين ! عزيزي انا الان انزع صفحتك ببطء من حياتي فساعدني ارجوك ولا تصعب الامر علي
نور ان بهدوءانا عايزة اطلق
نزلت الكلمة عليه ك الصاعقة ظهرت ملامح الصدمة عليه وهو يرددبتقولي اية !
صمت لفنية من الزمن وعاد يكرر بصياحانتي سامعة انتي بتقولي اية 
سحبته من يده وادخلته لداخل احدي الغرف كي لا يكون صوتهم مسمعا لمن بالخارج 
هتفت بنبرة هادئةممكن تهدأ وتسمعني 
قال بنفيلا اللي اعرفه انك هتروحي تغيري هدومك علشان هنتزفت نمشي دلوقتي
نور انياحسن ......
قاطعها مرة اخري مش عايز صوت يعني اية ارجع بيتي ملقيش مراتي فيه ! والهانم قاعدة في بيت طويل عريض لوحدها سمر كلمتك ردي عليها سيبيها وادخلي اوضتك ومتكلمهاش خالص واتعاملي كأنها مش
موجودة لحد ما ارجع واخد حقك 
اقترب يمسكها من ذراعها مكملابس تسيبي بيتك لا سامعة 
بدأت الدموع تتجمع في عيونها قالت بارتجاف كلامها كان صعب وكله حقيقي حسيت اني عالة....
خفف من ضغطت يده عليها همس بصوته الهادئ وهو يحتضنها بين ذراعيه انا اشتكيتلك ياستي دا لو انتي فعلا عالة يعني جيت قولتلك اني تعبت كل حاجة تخصك علي قلبي زي العسل انا عندي استعداد اموت علشانك
وضعت يدها علي
فمه سريعا معلقة برقة بعد الشړ عليك 
ابتسم وابعد يدها عن فمه متابعاانا هعتبر ان دي غلطة حصلت بسبب سنك الصغير وانها اول مشكلة حقيقية تواجهك وهسامحك عليها 
نور ان بتردد انا لو رجعت وحصلت اي مشكلة الكل هيبصلي علي اني المذنبة
حسن ببساطة بس انتي مش المذنبة ولو حد بصلك انا هفقعله عينيه الاتنين بأيدي
ظهر الارتباك والتوتر عليها فأكمل مازحايلا عايزين نلحق نذاكر كلمتين الامتحانات علي ابواب عايزين ننجح قبل ما نوصل ل مرحلة مواجهة الوحوش
اطلقت ضحكة عالية من فمها فهتف بغزل بكلمات اول جملة قالها لها من قبلضحكة دي ولا دعوة ل الحب
نظرت للارض بخجل فأبتسم وهو يراقبها بعشق
وانتهي الامر فببساطة هي كانت تريده هو قلبها كان يريد ان يكون هو المربت عليه هو من يخبرها انها لا دخل لها بشئ
يخبرها ان ما حدث قدر ومكتوب وفقط...
او ربما هي لم تستطيع ان تعيش بالمنزل بدونه فغادرته لحتي يعود هو !!
ابتعدت عنه وكادت تصعد لغرفتها شعرت بالدوار فجأة فوقفت مكانها مرة واحدة تقدم منها
وقال پخوف ممزوج بقلق وهو يحتويها بين ذراعيه مالك ياحبيبتي 
اعتدلت في جلستها وهي تجيبه مفيش حسيت بس بدوخة بسيطة
قال بقلق انتي كويسة يعني 
اؤمات بنعم وتركته
واختفت ظل ينظر لاثرها قبل ان ترتسم علي بسمة مكر وهو يقول لنفسه بخفوتوالله شكلي هبقي اب 
. . . . . .
....
بعدما انتهت نور ان من ارتداء ملابسها هبطت له وجدته يقف امام برواز به صورة لها وهي صغيرة يتفحصها بتمعن شديد قالت وهي تتجه لهيلااا !
حسن ناظرا لها بحبكنت قمر من وانتي صغيرة
توردت
وجنتيها ونظرت للارضية بخجل غمز لها هاتفا ما تيجي نقضي الليلة هنا ونروح الصبح
كادت تعترض لكنه لم يعطي لها فرصة حيث لحظات وكان يحملها بين ذراعيه وحسب توجيهاتها وصل لغرفتها
وكان ل الحديث بقية ...
. . .
عهد جديد ايام جديدة حياة في غاية السعادة ...
بالحارة ...
وقفت سيارات العائلة امام باب منزلهم جاءت شباب الحارة كلهم وراحوا ينقلون الحقائب من السيارات الي الاعلي وهو يرحبون بهم بسعادة من سعادتهم بعودتهم اطلقت بعض السيدات عدة زغاريط
فالحي بدونهم لم يكن له صوت
هم جميعا عائلة اذا غاب احدهم اثر فيهم بشدة
قالت نيسة بصوت عالي وصل لمسامع الجميع الجمعة الجاية في دبيحة هنوزعها علينا ونتغدي سوا بحلاوة رجوعنا سالمين ياجماعة
ارتفعت اصوات التحية منهم لنيسة ابتسمت وهي تراقبهم بحب اولئك .. اذا عرضوا عليها كنوز الدنيا لتتركهم
لن تفعل
همس ابراهيم ل السيد شوقيوانا ياعمي فرحوني معاكم
ضحك شوقي واجابهخلصوا امتحانات السنة دي ونعمل خطوبة
احتضنه بقوة صارخا بجد !
ضحك بقوة وهو يؤمي بنعم فقفز لرأسه يقبلها بشكر واندفاع والمراقبين بدون ان يفهموا شيئا كانوا يضحكون عليهم ..
عماد بتساءل حسن فين ياعمي شوقي
قال بحيرةوالله ما اعرف يابني !
بتلك اللحظة ظهرت سيارة حسن في بداية الشارع توجه شباب الشارع له جميعا ما ان هبط من سيارته حتي رفعوه علي اكتافهم واخذوا يقفزوه لاعلي وهو يصيحون بأسمه تقديرا لهم علي فعلته المجيدة فالجميع علم بالقصة ولكي لا يشعر بالخزي لانه سجن 
فعلوا ذلك ليبقي كما هو حسن العطار بنفس غروره المضحك وكبرياءه الكاذب
اهبوطه اخيرا علي الارض فقال بمزاح وهو يرفع يديه لاعلي علامة التحيةوالله وحشتوني يارجالة
نقل ابصاره بين الارجاء وسألاولاد الخاج فاروق فين ماتوا ولا اية !
عمادلقيوا حل اخيرا واتصالحوا
هتف براحة مصطنع ة الحمدلله
اشار لهم بالمغادرة مرددايلا انتشروا علشان مراتي تنزل من العربية ومتتحرجش منكم يابغال
وبرحابة صدر فعلوا ما قال عليه وابتعدا عن مري ابصاره
توجه حسن نجو باب السيارة الاخر فتحه لنور ان فهبطت بتوتر نظرت له فبادلها نظرة اطمئنان كبيرة بثت فيها الهدوء والراحة
تقدمت من العائلة الواقفة مع بعض الجيران عندما لمحتها رضوي كانت اول من اقتربت منها احتضنتها دون سابق انذار وهي تردد بندم وحزن كالمرة السابقة متزعليش مني والنبي 
ابتسمت وهي تبادلها الحضن نطقت بصفاء تاممش زعلانة والله
بعدتها عنها وقالتبجد !
نطقت بصدق والله مش زعلانة انتي زي اختي في حد يزعل من اخواته 
عادت ټحتضنها تلك المرة بحب كبير جدا
مسح حسن دمعة كاذبة وقال بتأثر مصطنع كفاية خليتوا دمعتي تفر
ابتعدت رضوي عن احضان نور ان ضړبته علي كتفه وغمغمت بضيق رزل 
اجابته كانت سريعة طالع لاختي
اقتربت نور ان منهم وراحت تسلم علي الجميع عندما رأها الطفل اسر بكي طالبا الذهاب لها وراح يراقبها بتغزل واضح وعيون متسعة 
قالت جنات بضحك الحق ياحسن اسر اتسحر بمراتك
نزعه من بين يد نور ان واعطاه لها وهتفطيب خلهولك بقي وحافظي عليه
علشان مزعلهوش 
ونظر له ناطقا بزعيق كله الا مراتي ياض
فصړخ الطفل پبكاء 
_
بالايام التالية جاء صادق وسلم علي نور ان اخبرها انه كان بالخارج وابنه الغبي لم يخبره بما يحدث معها اعتذر لها علي تقصيره الشديد نحوها واعدا اياها بأنه سيعوضها 
كذلك
يوم الوليمة ....
علي الساعة العاشرة صباحا .. بمنتصف الشارع كانت توجد تجمعات من المقاعد مجموعة خاصة بالنساء واخري بالرجال وهناك من يتابع من نوافذ غرفهم وشرفاتهم
وقف الجزار امام ال الشاه المطلوب ذبحه امسكت به بعض الشباب بقوة منهم حسن المغامر هبط بكل قوته ب علي عنقه فراحت الډماء ټنزف
شاهدت نور ان الواقفة بشرفة المنزل ذلك فسقطت مغشيا عليها فورا صړخت السيدات وعلي الصوت ترك حسن ما بيده وصعد لها فورا بفزع
كانت ضمن الحضور طبيبة من المنطقة صعدت فورا ل
الكشف عليها ابتسمت بعدما انتهت من الكشف ونظرت لحسن الذي اصابه القلق عليها ونطقت ببسمة مبروك 
نظر لها بعد فهم قبل ان يستوعب الامر سريعا اذن فشعوره كان صحيحا
نطق بذهول حامل 
اؤمات بنعم ببسمة خفيفة فتوجه لشرفة غرفته وصاح عاليا لكل افراد المنطقةبقيت ابو علي بصح وصحيح يارجالة
لم يستدعي الامر كثيرا من الوقت منهم ليفهموا الوضع لحظات وارتفعت صياحتهم المباركة له
دخل ل الغرفة فوجد فوزية تعانق نور ان التي فاقت للتو بحب وكذلك الجميع يبارك لها اقترب واحتضنها دون خجل لوجودهم قبل وجنتيها الاثنتين ووزع قبلات متفرقة علي وجهها وهو يقول مبروك ياام زعبلول
لم ترد من خجلها نتيجة لافعاله الوقحة تلك
ضړبته فوزية علي قدمه ناطقة ياواد اختشي
قبل جانب ا وهو يقول بعبثالله هو انا ببوس حد غريب .. دي مراتي
نيسة بقلة حيلةمتتعبيش نفسك يافوزية هيفضل طول عمره ساڤل
قال بشكرتشكري يانيسة علي زوقك ياغالية
قالت بضيق قليل الادب
نظرت لنور ان متابعةيارب ولادك ميطلعوش لابوهم
حسن بحماس وتمنيدا انا هطلعهم عربجية بس استنوا 
صمت واكمل بتمني شديدهخلي كل واحد من العيال يقف في حتة مقطوعة لما يكبر ويثبت كل اللي يعدي فيها ويقشطه
سينجب سارقون ... هذة هي اقصي امنياته وامانيه !
_
انتهت فترة الامتحانات حسنا لم تنجح نور ان بتفوق عالي كعادتها لكن النتيجة لم تكن سيئة جدا ايضا حسن هو من نجح بتفوق ف لانها سنته الاخيرة 
فعل المستحيل في ايام المراجعة ليحصل علي درجة عالية وتقدير جيد
بشقتهم الجديدة الخاصة بهم بالمنزل
صاح پغضب ڼاري سمعيني كدا بتقولي اية ياعنيا سمعيني علشان مخليش في وشك حتة سليمة علي المسا يانور ان
صاحت بنزق انا كل ما اكلمك تقولي الكلمتين دول
حسن بعيون تنبثق منها شرارات الڠضب مية مرة اقولك صوتك يتزفت يوطي علشان متندميش لو عايزة يومك يعدي انهاردة روحي نامي واتمسي 
اقتربت منه ببطنها المنتفخة قليلا فكانت في بداية الشهر الخامس قالت بنبرة حاولت ان تجعلها هادئةطيب انت متعصب لية دلوقتي اية قولته في كلامي معجبكش 
حسن بضيق كل كلامك زفت
كادت تتحدث فقاطعها بنبرة لا تتحمل النقاش نور ان علشان متنهديش علي الفاضي حكاية الشغل دي تنسيها خالص 
حرك اصبعه علي جبهتها ذهابا وايابا افقيا مكملاامحيها من دماغك محي كدا فاهمة 
قالت بأعتراضلا مش فاهمة
صاحنعم
نور ان پغضب اللي فهتمه مش كل حاجة تعترض عليها انت دا مجرد تدريب اصلا لو نفعت الدكتور قالي هيكلم ناس عني لو منفعتش خلاص هستني لحد ما اخلص وافتح برنامجي الخاص
اؤما بعدة
مرات بنعم ظنت انه اقتنع الا انه سارع بالحديث شكلك مش فاهمة انا بقول مفيش شغل لا دلوقتي ولا بعدين انتي مشيفاش نفسك كمان اربع شهور هتبقي ام ووقتك هيتشغل هتجيبي وقت منين انتي لشغل 
نور انانا هحاول اظبط وقتي ياحسن 
حسن برفض مستحيل الغي حكاية شغل التلفزيون دا لو كنتي في اي مجال تاني كنت ممكن افكر لكن تلفزيون واذاعة لا 
نور ان بدموع يعني انا هرمي الشهادة في الاخر في الدولاب
قال وهي يستعد ل المغادرة ايوة وانا معنديش كلام غير دا
خرج من منزله وكاد يهبط درجات السلم فوجد مروة تخرج وبيدها شمس اخذها من يدها وقبلها بحب 
سحبت مروة الفتاة منه وهتفت ارحمها بقي والله لاخلي محمد ياكل بنتك اكل مش خدودها بس
جاءه صوت محمد الساخرولما انت خاېف عليها اوي كدا من قبل ما تيجي حتي مش حاسس بيا وببنتي لية
عض خد شمس مرة اخري هاتفا انا خالها يعني اعمل فيها اللي عايزه
مروة بغيظ مستبد
ابتسم بسمة باردة ولم يرد
ليلا ...
عاد وبيده باقة من الورد وشيكولاتة دخل وجدها تجلس بحزن علي اريكة بصالة المنزل اقترب وجلس جوارها وضع الاشياء علي الطاولة ولف ذراعيه حولها
نظرت له بدموع فقال وهو يمحي دموعها بيده بۏجعمتعيطيش ياعمري انا مقدرش اشوف دموعك
لم ترد فقالان شاء الله تفرمني عربية لو مسكتتيش وبطلتي عياط دلوقتي
خرجت منها شهقة وهي تردبعد الشړ عليك
احتواها اكثر بين ذراعيه وخرج صوته هادئاانا اسف اني اتعصبت عليكي انا مش قصدي اتحكم فيكي يانور ان او امنعك من كل حاجة زي ما بتقولي في كل خناقة بتجمعنا انا بس مش عايز اتعبك دا واحد اتنين انا بغير عليكي حكايات التلفزيون دي مش بيجي وراها غير الهم والتعب 
نور ان بدموع انا كنت عايزة ابقي مذيعة
حسن طيب بذمتك
مش پتخافي لما بتقري بتوسع عن حكايات المذيعات والممثلين واي حد لية دخل بالتلفزيون مش بتقلقي من حواراتهم معني انك ډخلتي المجال دا يعني كل اسرارك بقيت حوار عامي الكل يقدر يتكلم فيه
ملقيش خصوصية ومهما عملتي الناس هتنتقدك مش هتيعشي لنفسك وبس 
_بس...
حسنا نا ممكن اوافق انك تشتغلي في اذاعة الراديو هيكون صعب اوي عليا برضوا بس معلش هيكون اخف من انك تظهري في التلفزيون 
موران بحماس موافق بجد
اؤما بنعم فقفزت من مكانها وقبلت وجنتيه بحب 
فأبتسم لها بعشق جارف ونطق وهو يمسد علي بطنها بحبعيالي عملين اية 
قالت بدلع متعبين اوي
اقترب
ناطقا معلش استحملي ياقلبي العيال وابوهم شكلهم مش سهلين خاااااالص...
اليوم .. يوم خطبة سمر وخالد رضوي وابراهيم 
قرر الاثنان انهم يفعلوها بشارع الحارة فستكون الاجواء اكثر انبساط وسعادة فيها
دخلت كريمة ومعها كارما ل المنطقة كانت تنظر ل المكان بترقب قبل ان تجد من يربت علي كتفها من الخلف نظرت بفزع ل الخلف فوجدت انه عمر ابتسمت وهي تسلم عليه بسعادة فالعلاقة بينهم توطدت كثيرا بالشهور الماضية لسؤاله عليها الدائم
اخذ منها كارما وقال غامزا لهامرديتش علي اخر طلب ليا
نظرت للارض ولم ترد فقال ببسمة نعتبر السكوت علامة الرضا 
اؤمات بنعم بخفوت فقبل كارما من وجنتيها ونظر لها بحب هاتفا مبروك عليا انتي ياست البنات
ف ها قد جاء هو عوضا لها بعد سنوات من الشقاء والتعب رجلا بحق وحقيقي حنين طيب يمنح الحب ويبث فيها الراحة
اخذت صباح كوب من العصير واقتربت من علي اعطته اياه فاخذه ونظر لها بحب قائلاتسلمي ياقلبي
تعلقت بذراعه قائلة بحبعلي انا بحبك
قال بصدق وانا محبيتش غيرك ياست البنات
وقبل جبهتها بحب
_جنات 
نظرت خلفها فوجدته همام ابتسمت له فقال وهو يخرج من جيبه تذكرتين سفرمبروك عليكي 
نظرت لهم فوجدتهم تذكرتين ل السفر ل المملكة السعودية لاداء العمرة كما كانت تحلم
قالت بدموع الفرح انا بحبك
قال بعشق حقيقي صادققلبي مفهوش غيرك ياست البنات
تناولت خلود قطعة من الجاتوة وراحت تلوكها بفمها ووسط ذلك قال امجد خلود
غمغمت وهي مازالت تأكلهاااا
نطق بحبرغم كل بلاويكي فأنا بحبك ياست البنات كلهم في عيوني
ابتسمت وهي تقطع قطعة من الجاتوة وتضعها بفمه كأنها هكذا تخبره عن حبها له !
ابراهيم ل سمر تعرفي انك بحبك من زمان 
قالت ببسمة خفيفة من ايام ماكنت بتراقبني من ورا الستارة
نظر لها بذهول فضحكت عليه نطق بعشق جارفمفيش غيرك شغلت قلبي ياست البنات
سمر بصراحة تعرف اني بحبك من زمان اوي
خالدتعرفي انك كنتي علي بالي دايما بنت بضفاير كنت بحب العب معاها ... انا وبس
قالت بخجل بحبك
اجابهامعرفتش الحب غير معاكي ياست البنات
منحها محمد ابنتهم شمس وهو يقول اتفضلي ياست البنات بنتك اللي مسبتش حد الا وعضته
قالت مروة بضحك بټنتقم في الناس من عمايل خالها فيها
كان يقف علي باب المنزل منتظرها ان تهبط له فهي الوحيدة المتأخرة نظرت لساعته بتأفف وهو يقولربنا رزقني بواحدة لو غسلت وشها بمية بتنور بس لازم برضوا تلطعني ساعة علشان تجهز
جاءه صوتها الضاحك انت بتكلم نفسك ياحسن 
رفع بصره فوقعت عيونه عليها تلك
الحورية خاصته اميرته وملكته وجميلته بشكلها الجديد المبهور
همس بأنفاس مبهورة انتي اتحجبتي 
اؤمات بنعم وهي تقف امامه احتضنتها وهو يقول بعيون دامعة الحجاب مخليكي منور ة مخليكي حلوة اكتر ما انتي حلوة يانور 
كانت اعصابه تالفة ومتوترة وسعيدة بتلك المفاجأة قالت بنبرة راضيةانا قريت كتير في الكتب اللي جيبتها ولقيت نفسي مرتاحة اوي ومايلة للموضوع فحبيت افاجئك انهاردة بيه
قبل رأسها مرددا بصدق تعرفي انك ست قلبي وست البنات وست الستات 
ابتسمت ولم ترد فتابع انتي في عيوني بكل بنات وستات العالم بعدك ماټت البنات في عيني يانور ان
_ جميعنا بقلب من نحب وفي عيون من نحب .. ستات البنات جميعهن _

 

تم نسخ الرابط