ست البنات بقلم زينب سمير
تنهد بغيظ وتابعلما نشوف اخرتك يا علي انت ومراتك
ياللي متعبني ومزهقني وممرمطني
وثم تذكر الرسالة التي بعثها علي له يطلب منه فيها ان يحدث صباح ليعرف ما يجول بخاطرها وهو يظن ان حسن لا يعلم ل الان بحقيقة الامر
وانه فقط يقوم بالتمثيل علي صباح لعل حالها ينصلح يوما..
__
دخلت نور ان لغرفة سمر فور ان دخلت من باب المنزل وراحت تهتف بغيظ وهي تسير في ارجاء الغرفةبصي الوقح ياسمر بيتعامل ولا كأنه واصي عليا قال منزلش ومطلعش غير بأذنه قال
حاولت ان تكتم ضحكاتها وهي تردمعلش هو بيعمل كدا علشان مصلحتك
اؤمات بالنفي وسارت بأتجاة سمر وردتمصلحتي اية دا بس عايز يعصبني ويغيظني
وهتفت بشړ ما ان وقفت امامهاانا بقي هنزل براحتي وفي الوقت اللي انا عيزاه
سمعت صوت من الاسفل ېصرخ عالياعايزة حاجة مني ياام ابراهيم اشتريهالك
انتفضت بقوة بينما ضحكت سمر واجابتهااا عايزة حاجة يجبهالك يانور
ببرائة ردتدا يقصد مامتك
_لا انتي بس نادا اسم امي علشان عيب يقول اسمك في الحارة
تركتها وذهبت بأتجاة الحمام وهي تغمغم بضيق يعني قال محترم اوووي الواد
ضحكت سمر ولم تتحدث واتجهت ل حيث الشرفة لتجد حسن يغادر الشارع ومعه صباح بشياكتها المعهودة وبملابسها ذات الالوان البراقة
هتف حسن بغيظ وهو يفتح لها باب السيارة لتدخلاية الالوان اللي انتي لبساها دي انتي عايزة تعميني ولا اية
هتفت بثقة اية رأيك حلوة صح
انطلق بالسيارة مغادرا ل الحارة وهو يردحلوة اية بس ياصباح دي الست سعاد بتلبس هدوم اشيك منك والوانها اهدي من بتاعتك دي
نظرت له بضيق بينما تابع هو بنبرة ذات مغزيوانا اقول علي قرر يتجوز لية .. اكيد عايز يحمي عيونه من الوانك البهية دي
وبالفعل نجح فيما يريد وهو يري ملامحها تتغير من الثقة ل الضيق والعبوس
وساد الصمت بينهم ل لحظات حتي قطعته هيتعرف
نظر لها بأهتمام وهتفاية .. ناوية تقتلي اخويا ولا اية
صباحلاا .. لسة منويتش بس النية في الطريق ان شاء الله
ابستم بعبث وردانا عندي الحل اللي يخليه يغير طريقته دي
قالت بأهتمام اية هو الحل
اوقف السيارة امام محل خاص بعصير القصب وهتف وهو يستعد ل الهبوطتعالي بس نشرب عصير الاول وبعدين اقولك
قالت بضيق انت فعلا هتشربني عصير بس انا قولت هتوكلني كبدة من زيرو نتانة
حسن لا ياختي اخرك عصير هتشربي ولا نلف ونرجع تاني
_لا ياخويا اشرب هو حد لاقي
__
كان السيد شوقي يجلس في مكتبه في ورشته التي تعتبر الاساسية والمفضلة له فهي بداية الخير بالنسبة له يفكر في احوال ابنائه تلك الايام ف علي منشغل بحوار زوجته وتصليحها
تنهد وهو يتذكر ما حدث من اسبوع تقريبا
فلاش باك...
عليانا قررت اتجوز
وقف شوقي وهمام من مقاعدهم وهتفوا پصدمةنعم تتجوز
اغلق الباب وتقدم منهم وهتف بهمس اشش اهدوا .. دا اللي هيتقال ل صباح
نظروا له بعدم فهم بينما تابع هوصباح حالها اتغير بقيت زي الستات الناقمة دي والجاهلة بقيت بتفكر زيهم في كل حاجة وانا عايز اعدلها
جلس شوقي علي مقعده وهتف بعتابتروح تتجوز وتكسر بخاطر بت عمتك
اؤما بالنفي وهو يقوللاا .. انا مش هتجوز انا هقولها كدا بس وانتوا عليكم تبينوا انكم موافقين وان دا حقي .. يعني متبقوش ضددي
تدخل همام في الحديث وهتف بعصبية مش فاهمين .. اتكلم دغري يا علي
عليهو دا نهاية الكلام انا مهتجوزش بس همثل عليها اني هعمل كدا يمكن تفوق وتتعدل شوية
شوقيوان متعدلتش
عليهفكر بطريقة تانية احاول اعدلها بيها .. المهم اني مش هسيبها ولا هبيعها متخفوش
وثم تركهم وغادر .. تركهم ينظرون لاثره بزهول من افكاره المچنونة
ابات حسن علي ... ام ... بات علي حسن
بااااك ...
تنهد وهو يتمني ان تجدي محاولة ابنه بالنفع رغم انه يشك بذلك
وثم فكر ب حسن
وحاله الهادئ تلك الفترة ارجع هذا الوضع لسبب ما حدث ل المطعم ولكن بعدما وجده يتم تصليحه دون عناء ادرك ان السبب غير هذا
وياتري ما هو السبب الذي يجعل ابنه يبقي هادئا ثابتا ومتوترا
اتري انه الحب !!
فلا يوجد غيره هو ذلك الشئ الذي يبعثر القلوب ويغير المفاهيم الحياتية ويبدل الاحوال
اتري انه احب !!
ولما لا .. فالحب يأتي فجأة دون سابق انذار
طرق همام علي باب مكتب والده ودخل سريعا لينظر له والده وابتسم دون شعور
همام .. تزوج بمن احب وبمن يريد
يعيش معها سنوات من الهدوء والسکينة
الوحيد الذي لم يتعبه وزوجته ملاك
الوحيد من لا
يشعر بأتجاة بأي قلق كان
نظر له همام بتعجب وهتفانت كويس ياحاج
اؤما بنعم وهو يقولاخبارك يابو مهند
ابتسم همام لهذة الكنية التي يحب ان ينادي بها اما والده فأكمل حديثهاختك مروة جاية كمان يومين عرفت
همامدا اللي كنت جاي اقوله ياحاج
تنهد وهو يردوحشتني قوووي والله البت دي
اقترب همام
منه وربت علي كتفه وهو يتابعكلنا عارفين ان مروة دي قلبك
نظر لعيونه فأبتسم همام واكملورضوي روحك
وبالفعل صدق
فهناك مكانة في قلبه خاصة ل بناته .. بناته وفقط
اميراته ومليكاته
_
انتهت من الكوب الخاص بها ورفعت نظرها تنظر لحسن لتجده يتناول الكأس الثالث من عصير القصب والكأس من الحجم الكبير نظرت له بزهول وهتفت بتعجب يخربيتك تلاتة ياحسن دا انا خلصت ده بالعافية
تناول اخر كمية من الكوب وتركه واشار ل العامل بأن يملئ له كأس اخر ورد عليهاانا لسة بقول ياهادي
صباحهو انت هتشرب تاني
اؤما بنعم واخذ من العامل الكأس ورفعه علي فمه تناول منه جرعة كببرة ثم ابعده عن فمه تنفس قليلا ورجع تناوله مرة اخري وتلك المرة هبط به فارغا
وسط دهشة صباح الكبيرة
ترك الكوب وهتف وهو يدفع الحساب ل العامل الاخركفاية كدا علشان حاسس اني تعبت
صباح بتعجب تعبت !!
حسنا يوة تعبت انا باجي هنا اشرب لحد ما اتعب مش لحد ما اشبع اصل عصير القصب دا بينزل في قلبي مش في معدتي
صباحمتتكسفش قول ان معدتك مخرومة متتكسفش
هتف وهو يسير وهي تسير خلفهطيب يلا ياختي بدل ما اسحبك من قفاكي في نص الشارع كدا
اسرعت في خطواتها حتي صارت تسير امامه وهي تهتف وعلي اية الطيب احسن
جلسوا اخيرا في السيارة لتهتف بجدية ها بقي اية هو الحل
بتعجب اجابتاية
نظرت له بأسنتكار فأكملوريه صباح الانثي ياروحي واتخلي عن سيد قشطة اللي راكبك دا شوية غيري في سحنتك دي شوية حطي شوية احمر في وشك .. احمر بس مش الوان الطيف اللي بتلبسيها دي وتحطيها علي وشك
هتفت بعندانا عاجبني شكلي كدا
ضغط علي الفرامل بقوة حتي توقفت السيارة وهو يردوهو مش عاجبه شكلك كدا ياختي فلو سمحتي ضحي شوية .. بدل ما يتجوز عليكي وتبقي ليكي ضرة توريكي النجوم في عز الضهر
انتفضت مرة واحدة وردت بشراسة نجوم .. نجوم مين دي يابو نجوم دا انا انزلها البحر واطلعها عطشانة
تحرك بسيارته مرة اخري وهو يقول بخيبة املصباح هي صباح .. متقدرش تبقي كيوت ل دقيقة واحدة
وثم هتف بهمس محتاحة نور ان علشان تعلمها شوية رقة
وثم اتسعت بسمته دون سبب وهو يتذكر تلك الجميلة ليطير عقله لها بأفكاره متجاهلا تلك التي تصرخ في اذنه وكادت ان تصيبه بالطرش
___
بعد ان حل الليل علي المكان ووضبت نور ان ملابسها في خزانة سمر خرجت اخيرا هي وسمر ل الشرفة ليجلسوا فيها قليلا نظرت نور ان ل الشارع لتجد الاطفال يلعبون كرة القدم الا طفلا يجلس علي مصطبة منزل حسن ينظر لهم بملامح هادئة
هتفت وهي تشير لهمين دا ياسمر
نظر له سمر وثم ردتدا مهند ابن اخو حسن
نور انسبحان الله الولد هادئ خالص مش طالع مچنون لعمه
ضحكت سمر عاليا وردتدا اهدي طفل في الحارة لدرجة ان
عمه اصلا مستغرب منه
نظرت له طويلا وهي تجيب ببسمة بس امور اوووي
وهتفت بصوت عالي قليلابسس بسس
رفع عيوزه ونظر لها بتعجب ف حركت يدها علامة مرحبا
ابتسم بدوره ورفع يده وحركها بنفس العلامة فقالت بصوت حاولت ان تجعله عاليانا نور ان وانت
رد بنفس الصوتانا مهند
_اسمك جميل يامهند
_وانتي كمان اسمك جميل
_اية رأيك نبقي اصحاب
ظهرت في عيونه علامات التوتر فقالت بنبرة حماسيةهااا نبقي
ابتسم واجاباووك
ليأتي كريم ناحيته بتلك اللحظة ويغمز له ويهمس بصوت لم يصل سوي لمسامع مهنديخربيتك وقعت مزة عمك ازاي ياض
نظر له بزهول من حديثه .. نعم يفهمه ولكن اليس هذا حديث خاص ب الكبار
فلما يتحدث به هذا الطفل .. فهو الاكبر سننا منه يخجل ان يتحدث بذلك الحديث الغريب
تنهد وثم رفع عيونه ناحية منزل سمر ولكن لم يترك فرصة لنور ان ان تتحدث واخفض بصره وثم بسرعة كبيرة جري من امامها ودخل لمنزله
لتهمس هيسبحان الله ابن اخوه اعقل منه ومحترم اكتر منه وخجول كمان
ونظرت لكريم وتابعتبس دا .. شبهه بالظبط
كانت سمر تستمع لحديثها لتتعالي ضحكاتها وهي تهتف محاولة ان
تغيظهايابركاتك ياحسن خليت البت تكلم نفسها
ضړبتها علي كتفها وهتفت بصوتها الرقيقغلسة
قلدتها بضحك انا غلسة دا
_سمر
نظروا لحيث مصدر الصوت ليجدوه من الاسفل حيث كان صوت ابراهيم ليقول لهم بعيون غاضبةادخلوا جووه
ليتركوا الشرفة ويتجهوا سريعا ل الداخل پخوف
جلست نور ان علي ال وقالت وهي تتنفس بعمقھموت واعرف شباب الحارة دي بتظهر ازاي فجأة كدا .. اخوكي دا مش كان مشي من ساعة تقريبا
ضحكت سمر وردتبيبقول لابسين طاقية الاخفي بيظهروا فجأة ويختفوا فجأة
تسطحت علي ال وقالت بتعبانا هنام بقي علشان تعبت
_وانا كمان والله تعبت يانور
وتسطحت بجوارها واغلقوا انوار الغرفة وجفون عيونهم في حركة منهم بنهاية يومهم ونهاية ساعات الحزن
اغلقوا نهاية الحزن وسيفتحون بداية السعادة
هنا في تلك الحارة بين جدرانها وبين اهلها
ستحيا نور ان من اليوم ...
___________________________
لفصل 14
استيقظت علي صوت صړاخ عالي في الشارع فنهضت فزعة من مكانها وتوجهت ل الشرفة لتقف فيها
تنظر ل الشارع لعلها ترى سبب ذلك الصوت العالية لتجده يأتي كالعادة من منزل أولاد الحاج فاروق نظرت لهم بفضول وظلت تتابع بأهتمام كل شخص يدخل ويخرج في هذا التجمع حتي رأت حسن يخرج من بينهم لا يستره سوي فانلة مقطوعة باقي منها أجزاء صغيرة فقط تستر جزءه العلوي
اما السفلي فمازال بنطاله كما هو سليم يستره ظلت تنظر له قبل ان تتفاجئ بعيونه ترتفع نحوها ونظر لها بدوره نظرة شاملة من رأسها حتي اخمص قدمها ورأي زيها الخاص الذي كان عبارة عن شورت ا بالكاد جحظت عيونه وه واشار لها بجدية بأن تدخل سريعا ل الداخل
لم تفهم اشارته فهمس بصوت خاڤت ل للغاية فقط وصل لها بخفةادخلي جوو بسرعة
ودخلت وتركته ينظر لما حولهم بأهتمام يري ان كان أحد رأها غيره ام لا
تنهد شوقي بتعب وهو ينظر لهذا التجمع الذي ربما يحدث يوميا وقال وهو يتجه ل الداخل موجها حديثه لهمامعايزين نشوف حل لاولاد فاروق دول ونحاول نقسم الورث ما بينهم بالتراضي وكل واحد يبعد عن التاني بقي
قالت فوزايوة والنبي ياحاج أتصرف .. قلبي بيوجعني كل ما حسن ما بينزل ما بينهم والله
بتلك اللحظة فتح حسن الباب ودخل وهو يقول بمرح مين بيحيب في سيرتي
اشار شوقي له ان يدخل وهتفتعالي يااخرة صبري ياللي بتكون في المصاېب انت
قال همام ضاحكا والله ياحاج صاحي من النوم مش شايف قدامه واول ما سمع صوتهم طلع يجري
ضړب حسن علي قلبه مرتين متتاليتين وهتف مبتسمااية رأيكم جون سينا في نفسي كدا وبخوض المعارك بقلب جامد
رضوي يا عم روح دا انت پتخاف من ضراك
و ردخفة يابت
شوقي بجدية كفاية هزار بقي ويلا علشان نفطر وخلي بالك ياحسن انهاردة هتروح الكلية بتاعتك ومتتحجش بتعبك اللي انا مش شايفه دا
تأوه پألم مصطنع فقال هماميعني قال هنصدق وانت طالعلنا لسة من خناقة صاغ سليم .. مفكش حتي خدشة
حسن بمرح دا سر الصنعة
رضوي ياعم روح دا ستر ربنا اللي محاوطك
بالبيت المقابل لمنزلهم ...
تقدمت نور ان بأتجاة سمر وهتفت وهي تحرك يدها علي كتفها وتحركها برقة سمر سمر .. قومي يلا علشان نروح الكلية
تحركت علي ال ة وهي تغمغم بنومكمان شوية كمان شوية
هزتها بقوة اكثر تابعتلا قومي دلوقتي
سمر بنبرة مليئة بالنعاس نووور أنا عايزة انام
نور اننروح واما تيجي كملي نوم
لم ترد فهزتها الاخري بقوة اكثر وهي تهتف بزنقومي قومي قومي
سمر ياغلسة خلاص قومت اهو
ونهضت من علي ال بينما تركت نور ان الغرفة وتوجهت ل الخارج لتجد الست صفية في وجههاا
نور ان بخجل صباح الخير ياطنط
صفية صباح الخير ياحبيبتي نور كنت عايزة منك طلب
نظر لها بأهتمام .. فتابعت صفية ناديني من انهاردة بماما صفية ياحبيبتي واعتربني مامتك من انهاردة وربنا يعلم أنك غالية عليا والله وحبيتك من الأول من كلام سمر
ادمعت عيونها ولم ترد سوي بانا مش عارفة أقول أية غير بحبكم والله ياماما صفية
ابتسمت صفية ا وردتكلمة ماما طالعة منك زي العسل
لتشهق نور ان بالبكاء والاخري تحاول ان تهديها وقد تجمعت بعيونها بعض الدموع أيضا حزنا علي تلك الفتاة الرقيقة
لينتفضا مرة واحدة وهم يسمعون بصوت ابراهيم المتأثر بأصطناعتراني تأثرت لحظة ابكي
هتفت سمر وهي تقف بجوارهنور هتخطف أمك مننا
ابراهيم بمرح القمر يخطف اللي هو عايزه دي كفاية عيونها دي بس
لتبتسم نور ان بخجل وهي تخفيض وجهها في صفية التي ضحكت عليها وعلي خجلها اللذيذ
___
ارتدي حسن
ملابسه وهبط من المنزل وتوجه لدراجته الڼارية وقبل ان يركبها وجد سمر ونور ان يخرجان من المنزل تجاهلته نور ان عمدا بينما هتفت سمر ببسمة صباح الخير ياحسن
حسن صباح النور ياسمر ....
وثم قبل ان يكمل حديثه سحبت نور ان سمر من يدها وتوجهوا لبداية الشارع لحيث سيارتها وركبتها والاخري ايضا وسرعان ما اختفوا من امام ناظريه
ليقول وهو يضع الخوذة علي رأسهاهربي براحتك يانور ان يعني هتروحي مني فين انتي وشورتك الاصفر دا
وابتسم وهو يتوقع رد فعلها لو سمعت حديثه الوقح هذا من وجهة نظرها
فربما الان كانت تقف امامه تعاركه برقة
وهل يوجد عراك برقة !
غريب هذا
هي ليست ملاك ابدا ولكنها بالنسبة له شئ لا يوصف وليس له مثيل
ك جنة علي الارض مثلا
ولحسن حظه ستكون من نصيبه هو ...
هتفت سمر وهي تراها تقود السياره بسرعة عالية غريبة عليهابتسوقي بسرعة لية كدا
نور انفي خنقة جوايا عايزة اطلعها بالسرعة دي
سمر خنقة من اية
نور انمن الدنيا وحالها ياسمر الدنيا اللي يتتغير في لحظة فعلا ومن غير ما نحس من الدنيا اللي اتخطف منها بابا وماما في غمضة عين من حالي اللي اتغير في ثانية لحظة لقيت نفسي سيبت فيها بيتي ومنطقتي اللي عيشت فيها طول عمري وجاية اقعد في مكان تاني وناس تاني واشخاص طريقتها معايا مختلفة فجأة بقي لحاجات مش مهتمة بيها حساب وحاجات كنت بعملها حساب وطلع ملهاش .. تعرفي ياسمر الدنيا فعلا غريبة
ابتسم سمر بحزن وهمستمعاكي حق .. فعلا غريبة فكرتيني بحالي لما بابا اټوفي فكرت انها نهاية العالم لكن يومين عدوا وشهر عدا ورجعت الحياة تمشي مش هقولك نسيته ولا اني رجعت زي الاول بس هقولك كملت وعيشت ومطلعتش نهاية العالم الحزن مش النهاية والفراق مش النهاية صدقيني لسة قدامك طريق تكمليه ولسة قدامك حياة هتعيشيها
نظرت لها نور ان وهتفت بأمتنانانتي طلعتيني من حالة لو كنت لوحدي كنت مستحيل اطلع منها ابدا ولو بعد سنين
ابتسمت لها وربتت علي يدها التي توجد علي
المقود وغمغمتانتي اختي والله يانور ان
نور ان ببسمة وانتي نعمة الاخت اللي كسبتها
وثم اوقفت السياره فجأة امام بوابة الجامعة وهتفت بهدوءكفاية زعل بقي ويلا علشان نلحق المحاضرة الاولي
هبطت
من السيارة وما ان التفتت برأسها حتي وجدت عاصم في وجهها وعلي وجهه بسمة سمجة يمد لها يده وهو يهتف بحزن مصطنع البقاء لله يانور ان زعلت والله لما عرفت الخبر
نظرت له وليده الممدودة بتوتر ولكن ردت وهي تمدها لتسلم عليهوحياتك الباقية ياعاصم
ولكن ويضع هو يده بيد عاصم ولم يكن سوي حسن
الذي هتف بنبرته الجادة والحادة بنفس ذات الوقتشكلك متعلمتش من العلقة اللي فاتت
ابتسم عاصم وهو يقولوانت ياحلو هتفضل ماشي وراها طرطور كدا ولا اية
تعصبت ملامحه ولكن لم يظهر ذلك وهو يهتفاها عندك اعتراض
عاصملا ياطرطور
وما كاد يكمل الكلمة حتي امسكه حسن من قفاه وقربه منه بقوة وبلحظة واحدة كانت رأسه تخبط برأسه الاخر پعنف وثم ابعده لينظر له الاخر بتشوش وقبل ان يستوعب الامر لكمه حسن في معدته مرتين متتاليتين وركله بقدمه في ركبته ليسقط الاخر ارضا
بينما مال نحوه حسن وقال وهو يجز علي اسنانهالطرطور دا يبقي ابوك ياقلب ابوك
ودفعه بقدمه وثم ابتعد عنه وسحب نور ان من يدها ودخل بها الجامعة تجاهلا نظرات الجميع التي كانت تراقبه بزهول واعجاب شديد
___
ما ان دخلوا لبوابة الجامعة حتي دفعت يده بعيدا عنها وثم تقدمت ووقفت امامه وهي تهتف بعصبية انت اټجننت ازاي تضربه بالشكل دا هو معملش حاجة لدا كله
قال بسخرية يعني بعد اللي عملته دا كله علشان انا اللي غلطان
قالت بتأكيد اهاا غلطان وغلطان جدا كمان انك تدخل في اللي ملكش فيه
اؤما بالنفي وحتي اصبح ما يفصل عنها وعنه فقط خطوة وهو يهتفانتي ياحلوة نسيتي كلام امبارح ولا اية .. شكلك نسيتي بس معلش انا افكرك انتي تخصيتي في اي مكان واي وقت انتي تخصيني وانا اللي يخصني يهمني
نور انانا مخصش حد وانت ملكش دعوة بيا
حسن لا ليا
حركت يدها علي وجهها عدة مرات وثم نظرت لسمر التي كانت تتعابعهم بأهتمام وتسلية وهي تهتف شوفتي كلامه بيعصبني ازاي ياسمر .. واحد لسة معرفوش من اسبوعين وبيتعامل ولا كأنه اخويا
سارع بالردلا لا انا مش اخوكي تعتبرني ابن عمك ابن خالك جيرانك اي حاجه الا اخوكي دا
وحياة عيالك
نظرت له بزهول وهي تري حديثه الذي لا ډخله له بالحوار الدائر وهتفتانت ماسكلي في
غمز لها وهتفغريب بس اعجب
حركت رأسها بعيدا عنه بملل
فتابع هودلوقتي روحي كليتك ونكمل خناق بعدين
ابتعدت سريعا عنه وهي ترديكون احسن
وخلال لحظات اختفت من امامه انظاره وظل هو يرمق مكان اختفائهها بنظرات حائرة تائهة
يحاول ان يفهم نفسه ويحاول ان يعرف لماذا ڠضب الي تلك الدرجة وهو يري ذلك الشاب يقف امامها
ولكن يشعر منذ الصباح بفوران الډم في عقله منذ ان رأهها بملابس نومها تلك وهو يتخيل لو ان رأها احدا غيره ايضا
يكاد يجن وهو يجهل لما يغضب عندما يري اي شئ يخصها يحدث بطريقة لا تعجبه
___
جلست صباح بجوار جنات ورضوي علي ارضية المطبخ وهي تقوم بتقشير البطاطس قبل ان تلتقط اذنها فجأة حديث رضوي التي
كانت تقولاللي عرفته انها هتسكن عند سمر علشان معندهاش حد
جنات تسكن عادي كدا ومش هاممها ابراهيم
رضوي يابنتي دي غيرنا .. وطبعها وتفكيرها غيرنا
صباح بفضولدي مين دي
رضوي صحبة سمر
صباحالحتة الاجنبية
صحكت جنات علي نعت صباح لنور ان بالاجنبية بينما ردت رضوي اهاا هي .. من انهاردة هتسكن في الحارة معانا
ضيقت حاجبيها بعدم فهم بينما راحت رضوي تقص عليها ما حدث معها وۏفاة اهلها وكل ما عرفته بخصوصها
وعندما انتهت هتفت صباحياختى ودى هتقعدلنا فى الحارة وتفضل تلف وتدور بهدومها دي اللي قماشها هارب منها
جنات هي طريقه لبسها كدا ياصباح
صباحلا الطريقة دي متنفعش معانا ياختي .. دي لازم تتعدل الحال المايل ميمشيش هنا
رضوي اهدي ياصبوحه ياختي متخفيش هي اصلا مش بتظهر وجوزك مش هيشوفها اصلا يعني متخفيش عليه منها
صباحياختي اخوكي دلوقتي عينه فالتة وانا خاېفة منه علي بنات الناس
رضوي ضاحكة قصدك عليه .. اللى مستغرباه هدوئك ده ناحية الموضوع وقراره ياصباح دا انا فكرت انك هتعيشيني ايام فل
ابتسمت بخبث وهي تهمسلا متخفش الفل جاي قدام
الفصل 15
وسلاما علي قلوب احبت فأدركت .. فحاربت من اجل هذا الحب
بعد ان اختفت من امام ناظريه توجه هو ايضا لكليته ومنها اتجه ل الكافتيريا الخاصة بالكلية فهو يعلم بوجود اصدقائه هناك في ذلك الوقت اولئك الفشلة مثله تماما
ډخلها وعلي الفور اتجه ل الطاولة الخاصة بهم ليجدهم جالسون هناك يتضاحكون معا
جلس علي المقعد الشاغر وهو يقولبتضحكوا علي اية
قال عبده ضاحكا علي امجد
وبتلك اللحظة لفتت انتباهه ملامح امجد المتجهمة فتساءل بفضولماله امجد
عبدهخلود مش سيباه في حاله
نظر لهم طالبا التفسير وهو يفتعل عدم الفهم رغم انه هو سبب هذا الحال
فتنهد امجد وراح يحكي ...
فلاش باااك..
ثاني يوم ټدمير المطعم
كان امجد يدخل من بوابة كليته قبل ان يجد من وقفت امامه بضحك ة بلهاء كبيرة وهي تقول بخدود حمراءصباح الخير ياامجد
امجد صباح الخير .. خير في حاجة
قالت وقد ازدادت وجنتيها خجلاانا بس حبيت اقولك اني عرفت بمشاعرك
بتعجب هتف وهو يشم رائحة الخېانة وحدوث مؤامرة ضدهمشاعر اية دي ياخلود
قالت وهي تضربه علي كتفه بخفة ولكنها لم تكن ضړبة خفيفة ابدا حيث عاد بخطواته ل الخلف ثلاث خطوات تقريباخلاص
متحرجنيش بقي
بتعجب اكبر هتفبجد انا مش بهزر مشاعر اية دي واية الكلام الغريب اللي بتقوليه دا
تغيرت ملامحها فجأة واختفي منها الخجل وقالت بنبرة تبدو وكأنها شرسةمشاعر حبك ناحيتي
ردد خلفها پصدمةحب !! جبتي منين الكلام دا
خلودانت بتهزر اكيد
امجد بجدية والله ما بهزر انا مش فاهم انتي بتتكلمي عن اية بالظبط
اشارت ل الخلف كأنها تشير لأحدهم وهي مازالت تنظر له وهي تهتف بتوتر وترددهو قالي اقصد يعني انه .. انك انك انتي بتحبني بس مكسوف تقولي
امجد مين قالك الكلام دا
وهنا تذكرت كلام خسن وتخذيره لها بالا تخبره بمن القائل
اذن حسن كان يتضاحك عليهم
لا يهم .. الان ستستغل الوضع لصالحها
هو لم يكن منجذبا لها ولم يكن مهتما لها
ولكنها الان ستفعل
بااااك...
تابع امجد انا بقي نسيت الموضوع من اول ما مشيت وقولت حوار وراح لحاله والليل بقي لقيتها بعتالي رسالة علي الخاص وانا فاتح الفيس بتقولي مش عايز تعرف مين هو .. اتجاهلت الرسالة والصبح اول ما دخلت الكلية لقيتها في وشي واديها عاملة زي عفريت العلبة بقالها اسبوع كل ما ادخل الكلية الاقيها في وشي بتقول زي البغبغان مش عايز تعرف مش عايز
تعرف
ضحك حين وهمس بداخله بخبث البنت طلعت سوسة وبتعرف تستغل المواقف اوووي
تدخل خالد وقاا محالا ان يغير الموضوعالمهم انت اية موضوعك ومالك الايام دي ملموم مع البنت الحلوة دي
حسن بتعجب مصطنع مين دي
هتف عبدهنور ان
عاد بجسده ل الخلف علي المقعد وهو يتنهد بشكل رومانسي ويغمض عيونه قبل ان يعتدل فجأة وهو يقولمفيش موضوع ولا حاجة
امجد بغيظ اومال بتتكلم عليها لية كدا ولا كأنك بتتكلم علي مراتك
خالد بنفس الغيظ وراجع لورا ومغمض عيونك ولا كأنك بتفكر في ذكرياتكم
قال حسن بجدية والله مفيش حاجة او بمعني اصح انا مش فاهم مالي بس برضوا مفيش حاجة
امجد بسخرية اذكر عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة مفيش حاجة في الجملة السابقة
قال عبده بتصحيحبس مفيش حاجة دي كلمتين مش كلمة واحدة
صاح خالد باهتياجيعني انتوا سيبتوا الموضوع الاساسي ومسكتوا في مواضيع متطرفة
ثم نظر له وتابعانا بقي حاسس ان الموضوع في ان وإنك هتتجوز قريب ياحسن
حسنا نا وجواز وفي جملة واحدة .. اكيد اټجننت
ثم تابع ضاحكا والله مافيش موضوع
نظر له خالد بنصف عين وهتفوالله
حسن والله...
ثم نظر ل امامه بتفكير شارد ينظر الي اللاشئ واصدقائه ينظروا له بصمت واهتمام حتي تنهد هو ونظر لهم وقال بمرح وحرارةياجماعة انا نفسي هفاني علي الجواز تصدقوا
هتف امجد بغيظ محسسني انك بتقول نفسك في محشي .. جديدة نفسي هفاني علي الجواز دي
ومن هي العروسة .. بالطبع نور ان
هي من اتت علي باله وهي من جعلته في تلك الحالة وهي من جعلت نفسه تذهب الي الزواج وهو الذي لم يفكر فيه يوما
__
وقفت صباح امام خزانتها تحاول ان تخرج منها الملابس التي لم تعد تريدها
امسكت بعبائة باللون الاحمر نظرت لها طويلا وثم اعادتها لمكانها وهي تقوللا دي لسة جديدة واشتريتها بخمسة وخمسين جنية وكان عليها تخفيض حلو
وثم امسكت اخري باللون البيج الباهت فألقتها علي الارض وهي تغمغمدي من اول ما اشتريتها وانا حساها مهرية من كتير الغسيل خليها هعملها فوط مطبخ
وامسكت اخري حمراء مطرزة بالوان عديدةدي بتاعت امي مستحيل افرط فيها
وادخلتها الخزانة مرة اخري رغم انها كانت بالية بمعني الكلمة
وامسكت اخري ذات اللون الجمليدي حلوة دي هخليها احضر بيها العيد
جاءها صوت رضوي من الخلف التي اصابه الضيقكل الهدوم دي هتترمي ياصباح
انتفضت صباح وبحركة سريعة فتحت عبائتها من الامام وبصقت فيها عدة مرات في حركة شعبية متداولة يفعلها الكثير عند الشعور بالخضة او الخۏف وهي تساءلانتي هنا من امتي
اقتربت رضوي حتي وقفت بجوارها امام الخزانة وهي تهتف من اول عباية ياختي قولت اطلع اشوف اية خطتك واية الفل اللي مجهزاه لاخويا لقيتك قررتي تأدبيه بس شكل الهدوم صعبت عليكي فغيرتي رأيك
قالت بضيق ما الهدوم غالية يارضوي
دفعتها لتبتعد بعيدا عنها وبحركة سريعة القت كل ما في الخزانة علي الارض وهي تقولغالية اية صباح انتي هدومك كلها ميوصلش تمنها لتلت تلاف جنية
قالت بنصاحةبوفر
بسخرية اجابتقصدك بتطفشي الاستاذ اخويا الغلبان
صباحاومال مفروض اعمله اية
غمزت لها وهي ترده علشان يبعد فكرة الجواز دي من دماغه
صباحياختب انتي واخوكي موركمش غير الكلمتين دول دلعي الواد دلعي الاستاذ
رضوي علشان دي الطريقة الوحيدة اللي بتنفع مع الرجالة .. الراجل يوم ما هتلاقيه هيميل وهينحرف تدلعي ليه شوية وتغيري في سحنتك دي شوية هتلاقيه رجل لطريقه المستيقم تاني
وها هي من لم تحب او تتزوج تقول حكم وكأنها تفقة كل شئ
ومن لا تفقه شئ تتعامل وكأنها تعرف كل شئ
_____
خرجت الست صفية من غرفة ابنتها الي شرفتها بنفس الوقت التي كانت فيه السيدة فوز في غرفة ابنها وخصوصا شرفته تنظفها وتأخذ منها الاكواب الخاصة بالشاي والمشروبات والبواقي التي توجد في الاكوات وجفت تثبت وبشدة ان تلك الاكواب موجودة هنا منذ عمر
كانت تنظر لتلك
الاشياء بضيق وهي تنظف الشرفة وهي تهمسمش هتتعدل ياحسن ياولدي غير لما تتطوز
وثم استمعت فجأة لصوت السيدة صفية صباح الخير ياام همام
رفعت فوز انظارها ونظرت لها وهي ترد بعتابصباح الخير
ياست صفية .. بقي كدا الفرق ما بينا خطوتين ولا تسألي عليا ولا نشوفك بقالنا كتير
هتفت صفية بنبرة خجلةمشاغل والله ياام همام .. صحيح اخبار صحتك اية
فوزفل نحمد الله ونشكره .. كنت عايزة اكلمك والله واقولك قد اية انا فرحانة باللي عملتيه مع البت
صحبة نور ان
صفية ببسمة
ابتسمت فوز وفجأة جائت لها فكرة في رأسها فهتفت فوراخلاص وانا عزماكي انهاردة انتي والبنات تيجوا تقعدوا معانا بعد العشا انا ومراتات ولادي والبت رضوي
قالت الاخري بتردد بس..
فوزمن غير بس البت اهلها ميتين ومفروض تغير جوو علشان نفسيتها هاتيهم يقعدوا معانا شوية نهزر ونضحك ومنها تتعرف علي ناس جديدة
_يبقي خلاص ان شاء الله هنيجي بعد العشا
_مستنيينك ياغالية
_بعد اذنك ياام همام
_اذنك معاكي ياحبيبتي
وغادرت صفية الشرفة وقليلا وكانت تغادر الاخري ايضا ويدها محملة بأكواب الشاب والمشروبات التي كانت موجودة بغرفة ابنها حسن
___
خرجت نور ان من باب المدرج واصطدمت بملامح عاصم المدمرة علي يد حسن وقفت امام وجهه ل لحظات مشدوهة ولكن سرعان ما فاقت من شرودها لتنظر بعيدا عنه وهي تحاول ان تكتم ضحكتها اما هو فهتف بغيظ بقي دا رد الجميل عندكم ياست نور ان بقي انا اجي اعزيكي من واجب الاحترام وتقومي انتي تردي الواجب كدا
قالت بأسفانا اسفة والله ياعاصم .. انا مش عارفة هو ادخل لية من الاول بس الحقيقة انت عصبته علشان كدا هو ضړبك
عاصمايوة انا عايز اعرف هو لية يدخل في اللي ملوش فيه
حمحمت وهي لا تجد اي رد امامها لتجيبه به بينما تابع هوانا كلامي معاكي انتي مش معاه
قالت بنبرة رقيقا تحاول ان تراضية لتنتهي من هذة الازمةطيب انت عايز مني اية دلوقتي
ابتسم وهو يقول بخبث نتعرف علي بعض نبقي صحاب تعامليني بريق حلو كدا يعني
نظرت له بقرف من حديثه وتشبيهاته الغريبة بينما اكمل هووالتاني دا كمان ميدخلش في كلامنا
هتفت سمر بغيظ لا هيدخل
نظر لها وقال بضيق انتي مالك انتي
نور ان بتحذير عاصم كلمها كويس
نظر لها ثم رسم علي وجهه بسمة ملائكية مصطنع ة وهو يردانا مقصدش حاجة بس الواد دا غايظني اووي
هتفت سمر بضيق اولا هو مسمهوش واد ثانيا هو هيدخل كل ما هيلاقيك بتتعدي حدوك معاها ثالثا ودا الاهم هو بيدخل
لان نور ان تخصه
نظرت نور ان لها بغيظ وكأنها تقول حتي انتي
اما هو فهتف بتعجب تخصه ازاي يعني
سمر والله معرفش ازاي روح اسأله وقوله هي ازاي تخصك واية الصفة اللي بتجمعك بيها وهو هيرد
وثم بحركة سريعة سحبت يد نور ان وابتعدوا مغادرين بعيدا عنه
تاركين اياه ينظر لهم بعدم فهم وتفكير في حديثها الاخير
الغير مفهوم بالمرة
__
علي طاولة الغداء في منزل العطار
تجمعت جميع افراد العائلة عليها يتحدثون في مواضيع شتي واحاديث مختلفة قبل ان تهتف فوزاها صح نسيت اقولكم يابنات بعد العشا الست صفية جاية هي وبنتها وصحبتها يقعدوا معانا شوية
كان ينظر لطبقه بهدوء ويتناول منه بصمت وعندما استمع ل حديثها رفع نظره مرة واحدة ونظر لها بأهتمام بينما هتفت رضوي بمرح صحبتها الحلوة دي
فوزايوة هي .. قولت ياحبة عيني البت لسة اهلها ميتين ومفروض تغير جو علشان تطلع من حالتها دي فنعزمها تقعد معانا شوية نضحك
ونهزر ومنها تتعرف علي ناس حديدة
ابتسم شوقي بتقدير وهو يقول ببسمة خفيفةمن يومك بتفكري صح ياام همام
قالت جنات ببسمة حلوة الفكرة والله يافوز
بينما خرج صوت مهند هاتفا بأهتمام نور ان جاية
نظروا له بزهول فهو قلما ما يتدخل معهم في حوار بينما قال حسن بغيظ حاول ان يخفيه وفضولوانت تعرفها منين دي
قال كريم بهمس له بجوار اذنههي اللي كلمته ياحسن وصاحبته
نظر له بعيون مفكرة بينما قال كريم بخبث تقدر تستغله علي فكرة وتخليه يقرب منها ومن خلاله توقعها
نظر له بزهول من حديثه هذا وثم نظر ل علي وهو يهتفعلي .. ولدك بينحرف بدري ياعلي الحقه بسرعة قبل ما يبوظ
قالت صباحطالع لعمه
وهتفت بهمس سمعهصايع
فهمس هو ايضاوطالع بيفكر شبة حية زيك
قالت پغضب حسن
حرك كتفيه علامة علي برائته وهو يردانا قلت حاجة !
وبعد قليل ... كان يجلس في غرفته وبسمة علي منتظرا الوقت التي ستأتي فيه نور ان لمنزله مرة اخري
منتظره بفارغ الصبر وبكل شوق وبكل اهتمام
الفصل 16
في منزل سمر ...
وقفت نور ان امام خزانة الملابس تنظر لما فيها من ملابس بعيون حائرة ممزوجة بتررد وثم توجهت بأنظارها ناحية سمر وقالت بتردد هو انا لازم اروح
اؤمات بنعم وردتمادامت هما اصلا عزمينا علشانك انتي
نظرت لها وثم عادت
تنظر ل خزانة الملابس قبل ان تهتف طيب انا مش عارفة البس اية بالظبط كل هدومي السودا عبارة عن فساتين ضيقة وقصيرة
سمر خلاص البسي واحد منهم لحد ما تشتري غيرهم
نظرت لها وفكرت بأن تخبرها بحديث حسن بشأن ة تلك وثم تذكرت كل مواقفه معها وتدخله فيما يخصها
فأصابها الغيظ ونظرت ل الملابس وسحبت سريعا احدي الفساتين وتوجهت ل الحمام
دقائق وخرجت ترتدي فستان اسود ق عرضها لا يزيد عن الخمس سننيمترات
وقفت امام المرأة تصفف خصلاتها الشقراء وبعد ان انتهت نظرت لسمر وهي تقوليلا بينا .. انا خلصت
اطلقت تنهيدة عالية وهي تقول بأرهاقاخيرا خلصتي
وثم نهضت وخرجت معها ل الخارج ليجدوا السيدة صفية تجلس بأنتظارهم وعندما رأتهم وقفت وثم توجهوا جميعا ل الخارج
قاصدين منزل العطار
بمنزل العطار ...
وقف حسن خلف باب منزلهم من الداخل الذي كان موارب قليلا يظهر بعض الاجزاء من المساحة التي توجد امام باب الشقة ينظر ل التجمع والسلامات التي تحدث منتظرا ان يراها
بين تلك الجموع حتي لمحها اخيرا تسلم علي رضوي ليبتسم وهو يري بسمتها قبل ان يلفت انتباهه ر نظر له بعيون تحولت ل اللون الاحمر علي الفور من الڠضب وربما الغيرة وهمس بداخله پغضب هدومها دي عايزة مقص بخمسة جنية كلهم علشان ترتاح
وثم تنهد بسأم وهو يتذكر والدته وما فعلته فهي قررت ان تستقبلهم بالخارج وثم تصعد بهم علي الفور كي لا يحدث اي تقابل بينها وبينه او بين اخوته
كي لا تخجل الفتاة
تخجل !!
كلمة غريبة عليها بالطبع
فهل توجد فتاة تخجل وترتدي ملابس كتلك
نظر ل الخارج مرة اخري ليجد المكان قد فرغ وصعدوا جميعا ل الاعلي
وهتفدماغي وارمة اها يابويا يانا .. بت الكبش دي هتجبلي شلل
وثم راح يحدث نفسهوانا مالي اصلا ما تعمل اللي هي عيزاه وتلبس اللي عيزاه وكمان تكلم اللي عيزاه من انهاردة مليش دخل بيها عايزة تكلم الواد عاصم دا تكلمه
التمعت عيونه پغضب تكلمه قال لا طبعا متكلموش دا واد ملزق ومبينزليش من زور واية تلبس اللي عيزاه دا وهي هدومها كلها اصلا شبة .. لا لا انا لازم طبعا ادخل واعترض وان رفضت تسمع كلامي هكسر رقبتها ومحدش يسألني لية
صمت ل لحظة
وعاد يكمللا يسألوني .. يسألوني واقولهم من حقي اتدخل علشان علشان هي جيراني دلوقتي وبت حتتي ووو علشان بحبها مثلا
توسعت عيونه بزهول وړعب عندما وصل تفكيره الي هذا الحد
وراح يكملبحبها !!! .. لا طبعا مبحبهاش قال بحبها قال هو انا علشان غيران شوية وعلشان عملت مسرحية الرقصة العشوائية دي علشان ارقص معها وضړبت الواد عاصم مرتين علشانها وكمان برعي ضړبته علشانها يبقي بحبها لا طبعا مبحبهاش لا ياشيخ حسبي الله ونعم الوكيل انا مبحبهاش ولا حاجة
وكل هذا وهو يقف خلف الباب يحدث نفسه متناسيا انه يقف في مكان يمكن ان يسمعه من خلاله العديد من اهل المنزل العزيز
____
علي سطح منزل العطار ...
جلسوا جميعا علي حصيرة في منتصف السطح نور ان مجاورة ل سمر وبجوارها تجلس كل من رضوي وجنات وبعيدا عنهم قليلا تجلس صفية وفوز وصباح تجلس بالقرب من تلك المجموعة وتلك المجموعة
قالت رضوي بسعادة حقيقيةانا فرحانة اوووي اني شفتك مرة تانية يانور ان
نور ان ببسمة وانا كمان والله
اكملت رضوي لا وكمان هنبقي جيران يعني كل يوم لازم اشوفك انتي وسمر
ردت سمر ان شاء الله
جنات علي كدا يانور ان انتي علطول خجولة كدا ولا علشان احنا جداد عليكي ومتعرفناش اووي مكسوفة مننا وكدا
تنحنحت بخجل ولم ترد بينما تولت سمر تلك المهمة وهتفت بهدوءلاا هي دايما كدا هتلاقيها مكسوفة وخجولة اووي
رضوي دي طبيعتها كدا بقي
اؤمات بنعم وهي تتابعاهاا .. اصل نور ان وحيدة معندهاش اخوات خالص اكبر منها ولا اصغر منها يعني بتعيش بس بخبرتها هي في الحياة واهلها مسمحوش ليها انها تكون منفتحة اووي واصحابها كمان محدودين علشان كدا تلاقيها دايما في اي تجمع بتتكسف
قالت رضوي مازحةدا تحليل مكثف عنها
سمر بحبمن قعدتي معاها فهمتها اووي
ابتسمت نور ان بحب صادق وهي تقولسمر دي انا بحبها اصلا اكتر من اختي
سمر وانا والله بحبك اووي
حركت رضوي يدها كأنها تعزف علي الة موسيقيتيرارارارارا
قالت جنات ضاحكة سخيفة يارضوي
عند السيدات الاخري ...
الست صفية و الست فوزية ...
هتفت فوزية بغلبوالله متعبني بجد ياصفية بقي حاجة مش طبيعية
تدخلي اوضته
صفية كلنا عارفين حسن وانه كدا من يومه
قالت بنفيلا ياختي الاول كان بالمعقول دلوقتي هتجنن منه خالص واللي ماسك فيه الايام دي الشرود افضل انادي بالساعات وفجأة يقولي مكنتش سامع وقاعد بس فاتح بوقه مستني الدبانة تدخل فيه
ضحكت علي