ست البنات بقلم زينب سمير
اثر اصطدام قدمه بحجرا ما
نظر خلفه فوجد المسافة بينه وبين عبده عبارة عن متر ونصف لا اكثر
فحاول النهوض ل المغادرة ونظر ل امامه مستعدا لذلك
قبل ان يصطدم ب ظل اسود امامه
لم يكن سوي ل خالد الذي ظهر فجأة من احدي الشوارع...
.......
ردد رجلا مااللي اضربت پالنار يابية هي بت عامر
فهتف ضياء غاضباوحسن
بلع ريقه قبل ان يجيبهلسة عايش
عاد ضياء يسألوالبيت
فأسرع الرجل يرداتحرق واكيد الورق معاه اتحرق وبقي عبارة عن تراب
فأبتسم قبل ان يهتف بشړحاول تخلص علي البت خالص لو كان لسة فيها نفس علشان حسن يتشغل بيها وينسانا شوية اصلي سمعت ان البية
بيحبها
وراج يضحك بسخرية
وعاد يكملولو عرفت تخلص عليه خلص الواحد مش عايز دوشة
اؤما بحسنا قبل ان يتابع پخوفبس في حاجة
نظر له صامتا فهتف الرجلالواد اللي ضړب ڼار علي البت لسة مجاش والعيال اللي حړقت البيت اللي كانوا معاه شافوا ناس بتلحقه
قال ضياء بشړخلص عليه قبل ما يقول كلمة ليهم
. . . . . .
28
مرت ثلاث ساعات كان القلق بلغ منتاه لدي حسن اعصابه كادت تتلف من الانتظار الغير محدود نهايته تفاجئ بالباب يفتح فأسرع ل الطبيب يسأله بلهفةطمني يادكتور هي كويسة مراتي كويسة
ابعد الرجل ماسكه كمامته عن وجهه بأرهاق نظر له بعيون مرهقة مجيبا عليه برسميةالحمدلله قدرنا نسيطر علي الوضع الړصاصة الحمدلله مكنتش قريبة من القلب اووي فالوضع مكنش شئ هنستني انها تفوق وتقعد تمانية واربعين ساعة تحت الملاحظة علشان نطمن بس عليها اكتر ونشوف ياتري في مضعافات حصلت نتيجة العملية ولا لا
سأله وكأنه لم يستوعب كل ما قاله من لحظاتيعني هي كويسة
ابتسم علي حالته لهفته تلك اسعدته وهو يري رجلا امامه مخلصا ومحبا وعاد يجيبوالله كويسة
وربت علي كتفته متابعاارتاح بس علشان شكلك مقعدتش من ساعة ما جيت
وتركه في سعادته بعدما اطمئن عليها وغادر
فاق جسن علي صوت سمر الشاكرالحمدلله يارب عقبال ما نطمن علي صباح ورضوي
تفاجئ بحديثها بل تفاجئ بوجودها من الاساس
التف ل الخلف فلمحها ومعها همام والسيدة صفية
فسأل بړعبمالهم صباح ورضوي حصلهم اية ياسمر
توترت من حالته وجسده الذي تشنج مرة واحدة ولم تستطيع ان تتحدث بينما خرج صوت همام الغارق في مرارة الحزن والخۏف من فقد الاحبة
_صباح ورضوي كانوا في البيت وقت ما كان پيتحرق
والحقيقة كان يكفي ان يقول انهم كانوا بالمنزل وفقط
ف هو فهم ما جري بعد تلك الجملة القصيرة
كاد ينهار زوجته شقيقته شقيقته الاخري
الجميع بذات الوقت
لما هذا الالم كله ياالله...!!!
نظر لهمام متسائلا
_طيب هما كويسين يعني حالتهم كانت كيف
اؤما له بالنفي مجيبا بأختصارانا واقف معاك ومتحركتش حتي بعد ما جم ابوك قال مسبكش لوحدك وهما في الدور اللي تحت مستنيين الخبر
سأل مستنكرمعقول محدش جه طمنك عليهم ولا حاجة
هماملا جم ابوك كان بينزل ويطلع وانت ولا حاسس ومروة ومحمد امك بس اللي قعدت مكانها مقمتش علقولها محاليل علشان ضغطها نزل
توجه بخطواته ل الطابق الذي يقبع اسفل الطابق الواقف فيه هاتفا بتعجلهنزل اطمن علي ماما واجي
واختفي من امام ناظري الموجودين
بالطابق الذي تقف فيه باقي عائلة العطار...
بحث عنهم حسن طويلا حتي وجدهم تقدم من علي الواقف بتوتر يسألهاية الاخبار
اجابه بقلق لسة مطلعوش ياحسن ومفيش اي خبر عنهم
قال حسن بترقبوماما
_كويسة المحلول ظبطلها الضغط
ثم نظر له هاتفا بتساءل مهتمنور ان اية اخبارها كويسة صح
اؤما بنعم بخفوت وهو يقولالړصاصة كانت بعيدة شوية عن القلب فالحال تمام
شهق بتفاجئيعني كانت قريبة من القلب انا شفت الډم علي دراعها ففكرتها في كتفها
اؤما بالنفي بهدوء ينفي به توقعه
فغمغم علي بتساءلتتوقع مين عمل كدا
شرد بالورق بحديث والدها الاخير بعلمه بعمل والدها وامساكه لقضايا خطېرة
كل هذا يكفي لادراكه ان هذا سبب اصابته
لكن رغم هذا هتف بكره وعيون حادةمعرفش بس لما اعرف ورحمة امواتي وامواتها وامواتهم ما هرحمهم وهندمهم علي كل نقطة ډم نزلت منها
وعيونه ونظرته وتشنج جسده خير دليل علي صحة حديثه
_____________________________
انحبس جسده بين طرفين احدهم عبد الرحمن والاخر خالد الذي ينظر له بعيون تخرج منها شرارا الڠضب بلع الرجل ريقه بتوتر من هذا المنظر
هل حانت لحظته !
ربما وربما لا
ربما يستطيع ان يهرب من بين ايديهم اذا وشي بالحقيقة
طال الصمت
عبده يتنفس بصوت عالي كأنه يعوض ما كان يفقده منذ لحظات وخالد صامت يلعب علي اعصابه اكثر بهذا الصمت
بدأ الرجل بالفعل بالتعرق لعب الاعصاب يثير مخاوفه وقلقه
نظر خالد لعبده بادله نظرات يعرف معانها جيدا والاخر اؤما له بنعم قبل ان يغادر المكان بخطوات بطيئة كي لا يشعر الاخر به ظل يبحث هنا وهناك عن حجرا ما او عصاه
طال بحثه حتي وجد حجرا صغيرا بحجم كف اليد
امسكه واندفع نحو الرجل وقف خلفه تمام ثم رفعه وسرعان ما اهبطه علي رأسه بقوة متوسطة الرجل لم يتأثر بالاول لكن قبل ان يلتف ضړبة مرة فأخري
فبدأت الرؤية بالتشوش قبل ان يمسك خالد مؤخرة رأسه بيده ويضرب جبهته بجبهة الاخر بقوة
فسقط الرجل علي الارض مغشيا عليه
نظر عبده ل الارض لحيث الرجل ثم له هاتفا بسعادةعفارم عليك ياخالودي
رمقه بقرف قبل ان يتركه ويغادر وهو يأمرهشيله وحصلني
وراح يسير تاركا اياه يناظره بزهول قبل ان يهمسمفيش ډم خالص الواد مش واخد باله خالص اني انا اللي نفسي اتقطع من الجري
وهبط لمستوي الرجل وحمله بصعوبة بالغة ورددوفين امجد دا كمان ما صدق هرب
سار به عدة خطوات قبل ان يسقطه ارضا هاتفا رجالة نص كم ميقولش اجري معاك ياصاحبي لا دا من اول خمسة متر قلبه كان هيقف
ونظر ل الرجل بشزر حتي قرر ان يجره خلفه
ك شوال من البطاطا
كم
يشتهيا الان بذلك الوقت تحديدا..
_
يقف امامها پغضب ينظر لها بحدة وهو يراها تقف امامه بهذا الوقت من الليل كان سيصيح عليها پعنف ولكنه تماسك وهو يري انه يقف امام مشفي وهذا غير لائق
حاول ان يتماسك وهو يتحدث ببعض الهدوءخلود انتي اية اللي جابك دلوقتي
ببراءة ربما او سذاجة اجابتهجاية اطمن علي مرات حسن واقف معاه في ازمته دي
نظرها بشزر امجنونة هي !
وصاح پعنفانتي هبلة جاية الساعة عشرة الليل لوحدك من اخر الدنيا
حمحمت وهي تبررانا والله اللي اخرني اني روحت من الفرح غيرت الفستان وجيت علشان ميعطلنيش
فهمته غلط فكرته يستنكر تأخيرها في تقديم الواجب الغبية
هتف بنفاذ صبرانتي عبيطة ياماما انا قصدي جيتي لية اصلا مينفعش بنت تبقي برة البيت في وقت زي دا
هتفت بسعادةانت غيران عليا !
نظر لها بعصبية كاد يضربها من غيظه لكنه تمالك نفسه بصعوبة
حرك يده علي وجهه عدة مرات كي يهدء من عصبيته ثم نظر لها مبتسما بنفاذ صبرغيران مش غيران دا مش مهم المهم ياريت متخرجيش في الوقت دا تاني مفهوم !
ابتسمت وهي تستشعر غيرته عليها حتي انها نسيت سبب تواجدها معه الاساسي وانهم تقابلوا بسبب حسن الذي زوجته ټصارع لتحيا بالاعلي وردت بسعادةمفهوم ياامجد
وبدون شعور منه وجد نفسه يبادلها بسمتها الصافية بأخري
وان كانت صغيرة بسمة تكاد لا تري
فما يجري حوله وما يعانيه صديقه يجعله يشعر وكأنه هو من يعاني
فهو حسن .. وحسن خالد .. وخالد عبدو
وجميعهم واحد
وليسوا ابدا بأربعة
وصدق من قال صديقا لك خيرا من جميع البشر
فما بالك بثلاثة لكل منهم..!!
__
من نظر لوجهه الان تحديدا لعلم بكم المشاعر الذي يخفيها بقلبه اتجاهها جارته الجميلة بالداخل
حالتها لم تكن تسر ابدا رأها وهم ينقلوها من مكان الحاډث لهنا جسده كان متخشبا وهو يراها بتلك الحالة وكأنها چثة
هل ستغادر حتي قبل ان يقول لها عما يغمر قلبه من مشاعر
هل ستغادره رضوي
لن تقف امامهم الطبقات المادية ولكن سيمنعهم المۏت !!
والمۏت
هو الشئ الوحيد القادر علي جعلنا نبدء حكاية او ننهي حكاية
مۏت اشياء بداخلنا او ايقاظها المۏت هو بداية الحياة ل البعض ونهايتها لاخري
ابراهيم كان الله في عونك فأنت امام المۏت
الذي لايرحم احدا
بداخل غرفة السيدة فوزية طرق حسن علي باب الغرفة طرقة خفيفة ودخل وجدها مسطحة علي ها بأرهاق ومعها فقط جدته نيسة
تقدم منها مغمغما بقلق انتي كويسة ياماما
بحب وهي تجيبه كويسة ياحبيبي نشكر الله
ابتعد وجلس علي حافة ها شرد بمن بالاعلي بحالتها وبما حدث لها
وكأن والدته شعرت به حيث مدت يدها تربت بها علي كتفه هاتفة في محاولة منها ل التخفيف عنهان شاء الله هتبقي كويسة ياحسن متتعبش قلبي انت عليك بس وانت بحالتك دي
جاءهم صوت نيسة الساخروالله كل اللي حصل دا من قدم العروسة اللي شكل حظها زي الفل
لم يرد اي منهم عليها يعلمون انها تقول هذا من حزنها
اما هو فلحظات وكان يلقي برأسه في حضڼ والدته
تقبع بالاعلي
علي من ملكت قبله علي ست قلبه علي ست البنات
جميعا .... بعينيه
_
ترك عبده جسد الرجل يسقط ارضا من بيد يديه وهو يلهق بقوة سار به كل تلك المسافة دون توقف والاخر الذي يدعي خالد فاقد ل الډم والمشاعر الانسانية
لا يتدخل حتي انه لم يعرض المساعدة بالتدخل
غمغم وهو يراقبه من ظهرهجلف
ونظر ل المكان حوله ف هم في احدي روش الييد شوقي العطار
اشار خالد ل احدي الغرف وثم نظر لعبده قائلاډخله هناك في الاوضة دي
وتركه
وذهب قبل ان ينفجر به
خرج خالد من الورشة طان الشارع الذي يقبع فيه منزل العطار مازال فيه الشغب البعض منتظر حتي يطمئن
فمن تأذوا ليسوا مجرد جيران
بل اهل واقارب واحباب
اوقفه احدهم وكاد يتحدث معه ليطمئن علي من بالمشفي منه لكن قطع ذلك صورت هاتفه اخرجه فوجد المتصل
والده وضع الهاتف علي اذنه بعدما اجاب فجأة صوت والدهاية الاخبار ياخالد
رد خالد بصوت عالي قليلا كي يسمع والده وكل من حوله بنفس الوقت كي لا يشرح مرتينمرات حسن هتفوق علي بكرة الصبح كدا يابابا دا لو اتأخرت اوي يعني هتقعد يومين تحت الملاحظة وهتطلع
ثم بلع ريقه وعاد يكملاما اخته ومرات اخوه ف لسه مكلم امجد وعرفت ان رضوي معظم خدها الشمال اتحرق وباقي چروحها خفيفة سطحية وصباح دراعها وحته من رجلها اتحرقت برضوا
شهقة خرجت من بعض الجيران الفتاة الصغيرة تتشوهت وزوجة الابن تشوهت
عاد يكمل ويجيب علي سؤال والدهلا مش حروق سهلة امجد بيقول انها صعبة اووي ومحتاجة عمليات علشان ترجع زي الاول
ياحولك يالله ارحمهم برحمتك يالله
وتصاعدت اصوات الناس بالادعية لهم
فالاثنان بنتين ل المنطقة اي بناتهم هم ايضا
_____________________________
كانت كريمة تمر من امام غرفة ضياء فسمعت صوته يقول بشړقولتلك اقتله .... يعني اية هما معاه ... حاول لما يسيبه لروحه ولو مبعدوش خلصوا عليهم
كلهم
كتمت شهقاها بصعوبة يعطي اوامر پالقتل وكأنه يطلب منهم شرب الماء
كم ان الامر سهل عليه ل الغاية
الهي كم تكرهه وكل يوم تكرهه اكثر فأكثر
نظرت ل السماء هاتفة بتضرعخرجني انا وبنتي يارب من المكان دا بخير يارب
ونظرت ل الباب وعادت تكمل بهمس خرجني يارب علشان انا تعبت
وادمعت عيونها بدموع القهرة والحزن
اوقعها الله بشيطان من الانس ذلك الذي شره يكون افجع من الشيطاطين الحقيقا فعلا
ف الانسان .. ماكر حاقد كاره
وكلا علي نوع
فبرأيك عندما تجتمع تلك الصفات بشخص واحد ماذا يمكن ان يخرج منه من افعال شيطانية !..
. . . . . .
29
يقال نحب لاجل جمال الروح فهي تكفي
احيانا جمال الاوجه لا يهم دعوهم يقولون ما يشاؤا فعند الوقت اللازم يقولون بشهقات الاستنكار وجب جمال الروح بالطبع لكن جمال الوجوه اهم ..!!
حسرة فوزية علي ما جري ل الفتيات كانت بالغة تعلم ما سيطولوهم من حديث موجع جيدا لن يتركهم احدا في شأنهم وحسب خاصة رضوي الصغيرة الجميلة التي لم تتزوج بعد
تلك ستقابل حديثا افظع من ما ستقابله صباح .. طمنها شوقي بأنه سيفعل المستحيل لكن قلبها لن يطمئن حتي تري النتيجة في الاخر
فليفعل المستحيل يسفرهم لاخر بلاد العالم كي يعدوا بجمالهم السابق وان كان عادي ليس بطاغي ايضا
ولكنه بالاخير كان مسالما من التشوهات..!
فتحت نور ان عينيها ببطء تشعر بتنميل في كافة اعضاء جسدها لا تتذكر كل ما حدث ما تشعر به الان ۏجع في جانب صدرها اليسري همست بتعب وهي تغلق وتفتح عيونها عدة مراتمية عايزة مية
لم يأتيها رد .. الغرفة كانت فارغة
كحياتها التي كانت ستكون لولا سمر ومن بعدها حسن
ظلت تتطلب الماء وتهمس بأسماء جميع من تعرفهم لكن لم تجد ردا .. بالصدفة دخلت ممرضة ما غرفتها لتطمئن علي احوالها
فوجدتها تطلب الماء تركتها واسرعت بالخروج لتطلب الطبيب
وانتشر الخبر بالارجاء استيقظت نور ان
فباقي صباح ورضوي .. وحالهم كان اشقي
كانت تقف مروة في شرفة المشفي تحمل بيدها شمس التي احضرها محمد منذ قليل عندما زاد بكائها مطالبة بأن تراها .. كانت شاردة وزوجها يراقبها بأهتمام قبل ان يتفاجئ بتلألي الدموع بعيونها
اخذ الفتاة من يدها وصرفها ل سمر وعاد لها
كانت بالفعل بدأت بالبكاء احتضنها بحنان يربت علي رأسها من فوق حجابها مرددااشش اهدي يامروة كل حاجة هتبقي بخير والله اهدي انتي بس
تشبثت به زوجها رفيقها حبيبها
وهي تزيد في البكاء والنواح وهو يربت عليها بحب وصمت دوما ما كان متفهما لها ومحبا لها كل فنية والاخري يهمس لها بكلمات لعلها تبث بداخلها شعور الطمأنينة
بكائها بات يهدأت نواحها يختفي شهقاتها تتباعد
ابتعدت ترفع عيونها تنظر له بها تحدثه بما يجيش صدر هامش هيسيبوا رضوي في حالها يامحمد كلام الناس هيفضل طايلها طول العمر ولا صباح حتي رغم انها متجوزة بس مش هيسبوها
ربت علي كتفها هاتفا بحديثه الهادئ كلام الناس طول عمره موجود اللي بيتبعه بيرجع لورا واللي مش بيهتم بيه بيتقدم ابوكي هيعمل المستحيل علشان يرجعوا زي الاول واحسن هو قالها بالحرف ادفع فلوس الدنيا بس مشفش في عينهم نظرة آلم
ثم كفف دموعها بيده ومال يهمس بجوار اذنها بحب ادعي بس الازمات دي تعدي علي خير ومتزعليش نفسك
كأنها تذكرت شيئا حيث اسرعت بالقولولا كمان خطيبة حسن اللي ملحقتش تفرح ياقلب امها يامحمد البت ملحقتش تفوق من صدمة مۏت اهلها كانت هتروح في يوم كتب كتابها
قال بأيمان بالغربنا ليه حكمته يمكن بيمتحن صبرها بيوريها حسن هيستحملها ولا لا علشان تعرف اختيارها ليه صح ولا لا ورا كل حدث سبب وورا كل سبب حكمة يامروة
وكم كان حديثه لينا مربتا لقلبها
فأدامة الله لها نعمة في حياتها
___
بعدما انتهاء الطبيب من معاينتها اخرجوها من غرفة العناية لاخري عادية قرر اخيرا ان يدخل لها وهو يعلم انها مستيقظة الان حاول ان يخفي اثار ارهاقه من علي وجهه طرق بابها ودخل بأندفاع وجدها تحاول ان تعتدل في جلستها
فسطحها بذراعيه هاتفا بمرح والله ما انتي قايمة انا زي جوزك برضوا وعادي اشوفك نايمة واشوفك في حالات تانية كمان
اتبع حديثه الوقح هذا بغمزة عبث خبيثه
فتوردت وجنتيها بالحمرة اثر خجلها عادته لا يغيرها ابدا
سحب مقعدا كان يوجد بالغرفة ووضعه بجوار ها بالعكس وجلس عليه فباتت يديه تستند علي الحافة التي من المفترض ان يسند ظهره عليها
هتف بنواح مضحكهو بعيدا عن حمدلله علي سلامتك وان شاء الله اخر الاحزان والاوجاع بس انا زعلان
نظرت له بتعجب من ماذا هو حزين
هتف بضيق هو في العملية قصوا لسانك ولا اية اتكلمي متحسسنييش اني راغي
تنحنحت تبحث عن صوتها ثم هتفت بصوت مبحوحلا لساني
لسة موجود
_تمام .. المهم انا كان عندي خطط هعملها بعد كتب الكتاب دا
ناظرته بتساءل فغمز لها كنت هاخدك نتعشي برة واشربك عصير قصب
تناسي ان خلفه ظهره فارغا وانه يسند يده علي
حافة المقعد بدلا من ظهره وراح يعود ل الخلف
ما كاد يكمل الكلمة حتي سقط علي ظهره ل الخلف
حيث وسط انسجامه هذا كان يعود ل الخلف اكثر غارقا في احلامه وتخيلاته اكثر
كادت تشهق من الخجل لكن بعد ما حدث شهقت من كثرة الضحك
هاتفة بهمس بداخلهااحسن تستاهل
حسن هكذا محترما ل الغاية
نهض عن الارضية نفض عنه الاتربة الوهمية طالعها بغرور قائلا بتساءل مغرورعجبتك القفزة اللي عملتها
اؤمات بنعم وهي تحاول ان تكتم ضحكتها رأها تفعل ذلك
وبالحقيقة هو اشتاق ليراها تضحك
فقال بغيظ مصطنع اضحكي ياختي اضحكي متخبهاش في قلبك
فاتت لحظة قبل ان تدخل في نوبة من الضحك
عليه علي افعاله علي حالها آلامها اوجاعها التي لا تنضب
ولا توجد لها تفسير
اين هي من هذا .. كيف تنضرب پالنار ولماذا
وهل تجرء علي السؤال
تخاف ان تسأل فتنصدم ب ۏجع الاجابة
__
ربت همام علي يد علي حيث كان علي يجلس امام غرفة صباح والتي تجوارها غرفة رضوي رفع علي بصره ونظر لاخيه بحزن يحاول ان يخفيه
راقبه همام بۏجع علي شقيقه ۏجع الجميع شئ وهو شئ
فآلامه مختلفة
وبالفعل بادر علي بالقول ليحاول ان يفرغ ما في قلبي ويفصح عن ما يؤرقهخاېف صباح تفكر اني هسيبها علشان بقيت مشوهة تفكرني ما صدقت لقيت حجة وتفكر بالطلاق انا ما صدقت ان الحال اتصلح وفكرت تغير من نفسها دي كانت بتجهز نفسها علشان تنزل تشتري هدوم هي ومرات اخوك كل حاجة هترجع لنقطة الصفر من تاني
صمت همام لا يوجد حديث يستطيع ان يقوله
احيانا الاستماع يكون افضل من التحدث
عاد علي يكملانا مش عارف امتي صباح اتغيرت اصلا وبقيت ك اي ست جاهلة تغير من اي حد صباح طول عمرها كان عندها شخصية منفردة اراء تسمعها وانت مزهول زوق روعة دا كله اتغير من غير سبب بعد جوازنا ياهمام
طالعه همام بهدوء مجيبا اياه بتعقلفي ناس بتتغير فعلا بعد الجواز ڠصبا عنها بتحس انها كانت في عالم وبقيت في غيره فتغيرها بيبقي ياللاحسن ياللاسوء وشكله جه مع صباح
هتف علي بتصميم بس انا هفضل معاها انا هفضل زي ما انا معاها من قبل ما نتجوز ولبعد هفضل معاها لحد ما تنسي فكرة اني ممكن اسيبها وترجع تبقي صباح القديمة
ابتسم له بفخر هذا هو ما ارادة بالفعل ان يفعله شقيقه منذ البداية
ففكرة الټهديد بالبعد انجزت مهمتها وما بقي كان من نصيب علي ليقوم هو بفعله بنفسه
___
بعدما اطمئن انها نامت مرة اخر بفعل اثر المخدر خرج وتركها تستريح في غرفتها استند علي الجدار بجوار الباب وراح يتذكر ما حدث قبل يومين تقريبا
فلاش باااك ..
قبل يوم كتب الكتاب تحديدا صباح اليوم التالي لحضور الجدة نيسة
كعادة كل صباح وجدته يقف بأنتظارها بالاسفل ركبت معه السيارة وبجوارها سمر راحوا يتحدثون في مواضيع عديدة وحسن يتحدث عن نفسه بتفاخر اثار ضحكها خاصة عندما تقوم سمر بردعة وهي تقص الاحداث الحقيقة وليس كما يحرف هو
فهو ظهر ك بطل مغاور من الصغر لا ېخاف شيئا ولا يهاب شيئا
يحارب ألاسود من وهو في بطن والدته
وبالحقيقة هو كان كما تقول سمر
يخشي من خياله
وصلت السيارة ل امام الجامعة هبطت منها هي وسمر ومن بعدها هو ودعهم بأبتسامة ومن بعد ذلك دخل كل منهم لحيث باب كليته الخاصة به
متجاهلين الرجل الخاص بضياء الذي راح يهتف بغباءايش جاب حسن بتاع الورق ل البت دي
وضړب عقله بيده هاتفا لنفسه ركز ياعوضين احسن ضياء بيه يطين عيشتك
صمت لفنية من الزمن .. قبل ان يعاود الحديث مع نفسهحسن دا مفروض انه معاه الورق والبت دي انا شوفتها مع عامر بيه قبل كدا
اتسعت عيونه بزهول وهو يهتفتكونش دي بت عامر اللي الباشا بيدور عليها واحنا مش لاقينها
بداخل كلية اعلام ..
حدثت مقابلة بين نور ان وصديق والدها صدقي اخبرته انها باتت مخطوبة بالفعل اراد ان يتعرف عليه ولكنها اخبرته انه الان مشغول بمحاضراته
حدث هذا تحت انظار
رجل ضياء
الذي استطاع اخيرا بعد تفكير طويل يستنتج ان
نور ان ابنه عامر التي يبحث عنها ضياء هي نفسها خطيبة حسن الذي بيده الاوراق التي تدين ضياء
فرفع هاتفه واتصل بضياء وعندما اجاب الاخر قال بسرعةيابية حسن اللي معاه الاوراق يبقي خطيب بت
عامر بية
لم يستوعب ضياء الامر فقال بعدم فهمبتقول اية .. مش فاهم
علي ما يبدو ليسوا رجاله فقط الاغبياء .. بل وهو معهم ايضا
عاد الرجل يقول ما علمه .. فقال ضياء ببسمة شړكدا تمام اووي شوفلي بقي صدقي يعرف حسن ولا لا وبعد كدا عايزك تراقب حسن دا وتبقي في
ظله هو والبت
قال بغباءازاي هراقبه وهراقب البت مع بعض
ضړب علي وجهه پغضب من غباءه ثم
عاد يقولانت مش قولت انهم جم مع بعض
اؤما بنعم وكأنه يراه امامه بينما اكمل ضياءشوف هو هيوصلها فين وبعدين راقبه هو وقولي عنوانها فين وانا هقوم بالباقي
_حاضر يابية
واغلق معه
مر الوقت ببطء انتظر صدقي حسن بجوار الجامعة جالسا في احدي الكافيهات وبالفعل بعد انتهاء الداوم جاء بعدما اخبرته نور ان بوجوده وسلم عليه طال بينهم حديث رسمي يبين انهم يقابلون بعضهم بالفعل ل المرة الاولي
هذا ما استنتجه عوضين الجالس خلفهم مباشرتا بعد تفكير دام لدقائق عديدة
وهو يحاول ان يفسر حديثهم
انتهت احداث اليوم عند ضياء
برسالة صغيرة محتواها
البت ساكنة في بيت يبقي في وش بيت حسن ياضياء بيه وصدقي ميعرفش حسن وشكله بيضحك عليك صح .. كتب كتابهم بعد يومين تؤمر بأية علشان ننفذه
والاجابة من ضياء كانت
خليك دلوقتي مراقبهم وبس وخليك مستني مني اي خبر زي انك تخلص عليهم مثلا يمكن تكون دي هديتي لجوازهم
ومن خلال اخر مقطع في الرسالة تستطيع ان تسمع رنين ضحكته الماكرة..
.....................
بنفس اللحظة .. في الحارة
جلست نيسة علي مقعدها تهتف بتعب وهي تمسد اقدامها بيدهااهاا يابووي انا يابوووي الواحد شكله عجز ولا اية
جاءها صوت حسن الذي اتي توا من جامعته يهتف بمرح عجز اية بس يانسنوسة قلبي دا انتي لسة شباب
ابتسمت بحنان وهي تنظر له بحب حفيدها الغالي المشاكس
بينما هتف هو وهو يغمز لها بعيونه جيبتيلي اية بقي من السعودية
ظهرت المسكنة علي صوتها وملامحها وهي تجيبةجيبت اية بس ياحسن هو انا كان معايا مكان اصلا احط فيه حاجة
ناظرها بخبث اكتسبه منها ربما وهو يقولاومال الشنط اللي جت دي كلها فيها اية سبح
ضحكت علي حديثه وعندما انتهت من ضحكها هتفت بجملة يحفظها علي ظهر قلبيخربيتك ياواد مشاكس كدا زي جدك
وعلي سيرة زوجها ابتسمت بحنين له
بينما هتف حسنا نا عارفك تلاقيكي صاحبتي كل اللي جايين معاكي علشان اللي معاه كيلو زيادة ولا حاجة تشيليه حاجتك
ابتسمت بخبث وهي تتذكر ما فعلته وقفت في ارض المطار قبل الموعد بساعتين تراقب من يدخل ويخرج وتسأله هل هو عائد الي ارض الوطن ان كانت الاطابة نعم
فبدون حديث اعطته حقيبة يحملها لها يحسبها انها له حتي يصلوا لمصر
وقاحتها وفرضها ل السيطرة لم تجعل لاحد منهم يخلق فرصة ل الرفض ما دام معه وزن زائد
فاقت من شرودها علي صوت حسن المتساءلاية رأيك بقي في خطيبة حفيدك
طالعته بعيون تشبه عيونه في خبثها وهي تجيبقمر ياخويا انا كنت عارفة هتقع واقف في واحدة مفهاش غلطة
نظرت لنفسها بفخر وهي تجيبهمش قولتلك زي جدك حتي في الزوق الحلو اهو جدك اختارني وانت اخترت واحدة زي القمر
ضحك بصوت عالي عليها تعجبه ثقتها تلك بقوة كم يحب جدته كم يحب نيسة
بمنزل السيدة صفية ..
تجمعوا بوقت العصرية لشرب الشاي ولكي يتسامروا قليلا لتزداد قوة العلاقة بين نور ان وبينهم هكذا فكرت صفية
حتي تحس انهم بالفعل اهلها بعد زواجها وتطلبهم عندما تحتاج ل شئ مهما كان
هتف ابراهيم وهو يشير بيدهراح بقي الحاج فاروق سبلهم الزريبة والبيت من غير وصية وعينك ما تشوف الا النور من ساعة ما ماټ واحنا في حرب اهلية
ضحكت سمر مكملة حديثهوحسن بقي ياستي ميسبش خناقة الا لما ينزل يشارك فيها
كانت تستمع مبتسمة وعندما جاءت سيرته
شعرت ان هناك دقة قلب اتت فجأة زيادة عن المستوي الطبيعي و ات بداخل امعائها تتحرك وتبثها بشعور جديد يسعدها
فخجلت وجنتيها ڠصبا
بينما ضحكت صفية هاتفةمن يومه يحب المشاكل من لما كان عيل قد كده
واشارت بيدها علامة علي صغر حجمه
فتعالت الضحكات عليه وعلي ذكرياته..
بااااك..
فاق حسن من شروده علي صوت همام وعلي الغاضب القادم من الطابق العلوي الذي وصل له رغم بعد المسافة
فأسرع ل الاعلي بخطوات قلقة
وعندما وصل لم يسمع سوي حديث همام الغاضبوالنيابة مستدعية ابويا ليه بقي ياحضرة الظابط
فأتاه صوت الضابط المتماسك وهو يحاول ان يتحمل عصبيتهمنتيجة لضړب الڼار اللي كان في ورشته الفجر ووجود تلاتة چرحي في الورشة
ثم نظر لحسن الذي وقف بعيدا مصډوما مكملاومطلوب التحقيق مع مرات حضرتك والافضل معاك انت كمان
. . . . . .
30
لا عليك ستكون بخير ف الله لا يترك يد عبدا تشبث به..
كان حسن سيثور عليهم لماذا يريدون والده من هم الچرحي هل ينقصهم مصائب يالله بالفعل تقدم وكاد يتعانف مع الضابط الا ان صوت والده استوقفه وهو يهتف بصوت جادانا جاي معاك ياحضرة الظابط
ونظر لحسن ولاخوتهمحدش يجيي معايا خليكم هنا الدكتور بيقول صباح فاقت روحوا شوفوها
حاولوا الاعتراض لكن امام حديثه الصارم لم يفلح اعتراضهم
فتنهدوا واتجه كل منهم لما يخصه
اطمئن حسن علي نور ان وانها بخير اطمئن علي صوت تنفسها كما كان يفعل بالماضي مع والدته ثم هبط ل الطابق السفلي مرة اخري
ل حيث غرفة صباح
حيث كانت تجلس علي ها معها فوزية مروة علي
كاد يدخل الا ان همام منعه فعلم
انها ليست متجهزة لتقابله يا اما مسطحة علي ال يااما تجلس بخصلات شعرها وبالحالتين لا يجوز دخوله
بالداخل ..
اخذت وقتا طويلا حتي فاقت لحالها نظرت لهم واول ما جال بخاطرها خرج علي لسانهارضوي كويسة
سبحان مبدل الاحوال رضوي لا تطيق صباح ولا صباح تطيق رضوي
وبعد خروج احداهم من المۏت كانت اول ما تفعله انها تسأل عن الاخري...!!
الحب لا يظهر بالكلام بل بالافعال فأنتبه جيدا لافعال من حولك ولا تنتبه لحديثهم المعسل او حتي المستهزء اللاذع
ابتلع علي ريقه مجيبا اياها بهدوءيعني تعتبر بخير
طالعته بعدم فهم ومع تحريك رأسها بأتجاهه لمحت يدها الملفوفة
بشاش ابيض طالعتها بتعجب وفقط عند رؤيتها بدأت تشعر بألامها نظرات عدم فهم سادت وجهها وهي تطالع علي هاتفة لههو اية اللي حصل
نظف حلقه جيدا وهتف بكلامه مرة واحدةاحم انتي لما البيت ۏلع .. لما ۏلع ايدك بس اتأثرت شوية وو
ظل يتلعثم واصاب نيسة الحنق فهتفت علي الفورايدك اتحرقت وحتة من رجلك ياصباح
وابتسمت بفخر مكملةبس متقلقيش شوقي ابني هيخليكي تعملي عملية
ساد الصمت علي المكان الجميع منتظر ان يسمع رد فعلها
ولغرابة الامر انها صمتت ل الغاية ولم تثور بحزن علي حالها او پغضب بل بقيت ساكنة تجيب علي اسئلتهم ان سألوها وتسأل
نظر حسن ل همام الذي يقف بجواره الذي ظهر علي وجهه الهم يسأله بتعجب اومال فين جنات
جاءته اجابة همامفي بيت الست صفية راحت تطمن علي العيال
اؤما بتفهم قبل ان يعاود الحديثهنعمل اية
رد عليه همام بتوهانفي اية
يبدو ان كثرة المشاكل والمصائب اثرت عليه تنهد حسن وهو يهتففي البيت اللي اتحرق الحريم دي لما تطلع هتقعد فين مش هينفع نتقل علي الست صفية ومش هينفع نقعد كدا بالحال دا كتير
_هنبدأ بتجديد البيت بسرعة متخفش بس احنا مستنيين الشرطة تخلص شغلها وتشوف هل البيت اتحرق بفعل فاعل ولا لا
اؤما بنعم واتجه بخطواته لمغادرة المكان فجأة وهو يردد بجدية هروح اطمن علي نور ان وبعدين هشوف ابوك
جلس السيد شوقي امام الضابط المسئول عن التحقيق معه بهيبته علي المقعد كان الرجل محترما ذو عقل راجح يضع احتراما لسنه وهيبته الظاهرة عليه والتي تجعلك تحترمه ڠصبا هتف بهدوءيعني انت بتقول انك مسبتش المستشفي من وقت اللي حصل وان الورشة محدش منكم زارها خالص
اكد شوقي علي حديثهايوة يابني دا غير حسب اللي فهمته ان اتنين من اللي اټعورا صحاب حسن خالد وعبده ودول انا مربيهم بنفسي وبعتبرهم ولادي وربنا يشهد في حد يأذي اولاده
هتف الضابط وكان يدعي عمر بتسأل وتفكيرطيب اية اللي قعدهم في الورشة ومين الشخص التالت دا ومين اللي اټهجم عليهم اصلا
ظهر علي شوقي الجهل وهو يردلما يفقوا اكيد هنعرف منهم
_معاك حق بس للاسف حضرتك هتفضل منور نا هنا لحد ما نخلي سبيلك من الشكوك خالص
شوقيماشي يابني ولا يهمك شوف شغلك
فنظر عمر لشخصا بجواره وهتف له بجدية اكتب يابني قررنا نحن حبس المتهم شوقي العطار لمدة اربع ايام علي زمة التحقيق حتي يستجد في الامر جديد وذلك يوم......
هتف السيد شوقيطيب بخصوص ضړب الڼار اللي اتعرضت ليه مرات ابني عرفتوا مين الفاعل
اؤما بالنفي هاتفا بأسفللاسف لسة يافندم مفيش جديد والبيت اخر اللي وصلناله ان
الانبوبة كانت مفتوحة وكدا في احتمالين اما حتي فتحها عمدا او حضرتكم نسيتها وسط دوشة الفرح
اؤما له بشرود بتفهم المصائب تلاحقهم من كل مكان
والازمة في ذلك .. انهم لا يعرفون من يفعل معهم ذلك
اليس هذا مضحكا ومثيرا ل الشفقة في وقت واحد..!!!
_____________________________
دخل لغرفتها فوجدها مازالت نائمة اقترب منها يجلس بجوارها يراقبها بحب لمدة تعدت العشر دقائق قبل ان ينهض ويقوم بتقبيل رأسها بحنان
ويتركها متوجها ل خارج الغرفة ثم خارج المشفي كلها
غير منتبها لذلك الذي وقف بعيدا يترصد الوضع امام غرفتها وعندما لاحظ ذهابه قرر اخيرا ان يدخل
وبيده ظهرت جيدا تلك المادة في السرنجة الطبية
والتي بالطبع لم تكون دواءا بل سما قاټلا..
استقل حسن سيارة اجره واعطي ل الستدائق اسم مركز الشرطة الذي اعتقل والده فيه استند برأسه بتعب علي زجاج السيارة ليرتاح من التفكير فيما حدث لهم منذ الامس لحتي اليوم .. ولكن دون ارادة منه غاص عقله في الاحداث التي دارت قبل كتب الكتاب بيوم... ويوم كتب الكتاب نفسه
فلاش باك ..
ما حدث قبل الان .. ب يوم ونصف تقريبا
بمنتصف النهار هاتفته نور ان تطلب منه ان يرافقها هي وسمر لشراء فستان ل حفل كتب الكتاب وافق بقلب فرح وخلال لحظات كان يجلس في سيارته منتظرا منها ان تأتي
بعد ربع ساعة حضرت ومعها سمر ركبت السيارة وقبل ان تتحدث هتف هو بتذمرطول عمري بتمني اتجوز واحدة سريعة في اللبس بس شكلي وقعت ومحدش سمي عليا
ضحكت سمر مجيبه اياهنور ان من البنات اللي عندها دماغ عالية في اللبس عندها استعداد تلبس في خمس ساعات
هتف بنحيب مصطنع ما هو باين اهو
كانت
تستمع لهم ممتعضة فهتفت بعد حديثه بضيق علي فكرة انا سريعة جدا
حرك محرك
سيارته مرددا بسخرية
فعلا من كتر ما انتي سريعة انا متعجب منك
وشق طريقه بأتجاة احدي المراكز التسويقة الشهيرة غير منتبها ل السيارة التي تلاحقه
نصف ساعة وكانوا امام المكان المطلوب دخل معهم ظننا منه ان اول فستان سيعجبها ستختاره وينتهي الامر ..
لكن ظنونه القاها في ماء البحر وهو يراها تنتقل بين المحلات دون هوادة ولحتي
اللحظة لم يعجبها اي فستان
فهتف بتعبمعقول معجبكيش ولا فستان
اؤمات بنفي مغمغمة بحزن كل ال dresses موضتها قديمة اووي
اؤما بنعم بدون حديث سيجن بالطبع
جذب انظارها فستان علي بعد متر ونصف اشارت له وتقدمت نحوه وهي تهتف بحماس ال دا رووعة
لاحق خطواتها هو وسمر حتي وقفوا امام الفستان الذي تشير عليه كان لونه رمادي غامق لونه يناسب المناسبة وحالة الحزن التي تحتلها لۏفاة والديها لكنه لم يعجب به ابدا
هتف بجدية وهو يستعد لمغادرة المكانلا مش حلو شوفي غيره
وكادت تغادر معه سمر فهي تعلم بأن قراره بالرفض لن يتغير عارضت حديثه وهي تهتف بعنادمش حلو كيف بس دا جميل اوووي
حسنا نا شايفه مش حلو ومش مناسب يلا خلينا نمشي ونشوف غيره
وقفت بمكانها واضعة يدها بمنتصف خصرها تهتف بتمرد وصوت مرتفع قليلالا مش همشي وهشتريه
بدأت ملامحه بالتعصب حاول ان يتماسك لكنه فشل خاصة عندما اكملت حديثهاانا مبحبش اسلوب الامر من غير المبرر دا قولي اسباب رفضك وانا يااوافق واقتنع يا لا
اقترب منها باعدا يدها عن خصرها پعنف متشدقا بقوة متحطيش ايدك في وسطك تاني في الشارع او في اي مكان دا اولا
ثم اشار لها بأصبعه بتحذير امام عينيها مكملاثانيا صوتك ميعلاش برضوا في الشارع وقدامي عموما علشان متعصبش عليكي ثالثا والاهم
اشار ل الفستان مردداحد قالك انك هتتجوزي سوسن علشان اخليكي تشتري فستان مسخرة زي دا
نظرت ل الفستان بعد حديثه بعيون اخري فكان قصيرا بطريقة مستفزة
فتنهدت مجيبة اياه تمام هو ممكن يكون عريان شوية بالنسبالك بس انا بالنسبالي عادي
هتف بحدةمفيش حاجة اسمها عادي انتي بعد كام ساعة هتبقي واحدة متجوزة يعني المسخرة دي متنفعش
وسحبها من يدها ليغادر بها من امام المحل مكملاتعالي خلينا نشوف غيره
وبالفعل انتهي اليوم اخيرا وعادت وبيدها فستانا محتشما رائع الجمال
بينما بعدما استطاع ضياء ان يعرف بوجود الفتاة بمنطقة حسن وانها تسكن بمنزل مقابل لمنزله وبوجود الورق بالطبع يا بمنزلها او بمنزله هتف امرا رجالهعايز نهايتهم هما الاتنين مع بعض ولا اقولك .. المهم الورق حتي لو هتسيبوهم عايشين لكن الورق يكون موجود
استطاع الرجال بوسط ضجة الصباح بيوم كتب الكتاب العبث بمنزل السيدة صفية بحثا عن الاوراق بعدما دخلوا عن طريق شباك يوجد بخلفية المنزل يوجد بمقابل شباك منزل مهجور اخر دخلوا من خلاله لمنزلها بعثوا له رسالة محتواه الاوراق ليست بيد نور ان
فبعث لهم رسالة اخري محتواها
لو قدرتوا تجيبوا الورق من عند حسن . تمام لو مقدرتش احرقوا البيت وخلصوا عليه
والړصاصة بالخطأ اصابت نور ان بدلا منه
باااك ..
فاق من ذكرياته علي صوت السائق ينبهه بوصولهم ل المكان الذي ارادة شكره واعطاه اجره وهبط من سيارته
كاد يدخل ل قسم الشرطة قبل ان يرن هاتفه وكان المتصل همام
وضع الهاتف علي اذنه بعدما ضغط علي زر الاجابه
فأتاه صوت اخيه المنفزعحسن الحق نور ان مراتك...
___________________________
توقفت ضربات قلبه عن النبض واعلن الجهاز عن خط مستقيم ظهر فيه معلنا عن مۏت صاحب هذا القلب
خرجت الممرضة سريعا من الغرفة وهي تصرخالحق يادكتور المړيض اللي في اوضة 105 قلبه وقف وبيموت
. . . . . .
laaaay le le laaay le laaay le le laaay
فرحانة ليهم وزعلااانة عليهم بنفس ذات الوقت
....
31
طريق العودة كان اسرع من طريق الذهاب كان ېصرخ ل السائق بأن يسرع وهو يفكر بماذا قد يكون حدث لنور ان
بعد مرور ربع ساعة .. وصل الي وجتهه القي المال ل السائق سريعا ولم ينتظر لاخد الباقي واسرع ل داخل المشفي سريعا
وصل ل الطابق فوجد الجميع بوجهه صړخ بأستفهام فية اية حصل اية لنور ان
قال همام بملامح جامدة حد حاول ېقتلها
ناظره بعدم فهم واستنكار الم يكفيها ما حدث لها منذ يومين لما مازالت المصائب تلاحقها
ولكن حاول يعني انه لم يفعل
خرج صوته متلهفا يعني هي كويسة
اؤما له بنعم وقبل ان يتحدث تركه ودخل لها فوجدها تجلس علي ها براحة بعيون منفتحة اقترب منها مال برأسه ناحية يدها هاتفا بأسف انا اسف
نظرت له تقول بتسأل بتتأسف علي اية
خرج صوته بعجز وڠضب من نفسه مش عارف احميكي
ردت عليه سريعا دا انا اللي اسفة علشان دخلت في حوارات كبيرة ياحسن بسببي
وحاولت ان تعتدل في جلستها فساعدها علي ذلك واكملت لو عايز نطلق انا مش هزعل انا مش عايزة اتعبك اكتر من كدا
استمع لها طويلا بصمت حتي ظنت انه بالفعل موافق علي حديثها وانه نادم علي قرار ارتباطه بها
لكنه بعد ان انتهت مدها علي ال مرة اخري ومال برأسه نحو رأسها حتي تقابلت عيونهم وهتف بصوت جاد لو مش عايزة تشوفي
واقترب اكثر حتي تلامست اطراف بأعلي ا مكملا انا قولتلك انك تخصيني واللي يخصني انا اموت في سبيل راحته
وبلحظة واحدة كانت علي جبهتها تقبلها بحنان ثم تركها وغادر
فأغمضت هي عيونها وهي تشعر بالحب يغمرها بأتجاهه والشعور بالراحة
_____________________________
دخل الطبيب سريعا لغرفة المړيض و الذي لم يكن سوي خالد لم يعرف لحتي الان حسن بحالته تلك كان والده فقط واهل عبده من يقفوا