ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

 


ازيك ياخلود
خلود من الطرف الاخر الحمدلله تمام انت عامل اية 
امجد كويس
خلود بكرة هتروح الجامعة
هتف وهو يستريح علي ه اهاا
ثم صمت لفنية من الزمن قبل ان يقول بجدية خلود
بتعحب من نبرته الجادة ردت نعم..!
امجد انتي بتحبيني فعلا 
خجلت وهي تهمس بخفوت ايوة
استمع لصوتها الخاڤت بصعوبة لكنه بالنهاية استمع
فرد مجيبا عليها وانا بحبك والحقيقة انا مش من النوع اللي بيلعب ببنات الناس علشان كدا....
هتفت بتوجس اية
هتف باسما خوديلي معاد من الحاج ابوكي
ف من ساعدتها اطلقت زغروطة في اذنيه تماما فضحك عليها وهو يبعد الهاتف عن اذنه
والشلة ها هي تزيد lady اخر ...
__
انهي المحادثة والتف برأسها يبحث عنها بالغرفة فوجدها تقف امام الخزانة
تبحث عن شيئا ترتديه ظل يرمقها بنظرات ولة حتي وجدها تخرج فستانا قصيرا وتتجهز لترتديه
فهنض من مكانه وتقدم منها هاتفا بتسأل انتي هتلبسي دا 
اؤمات بنعم فأقترب برأسه منها حتي
تقابلت عيونهم وقال بصوت جاد نور ان انتي شايفة مين قدامك
اجابت بتوتر من قربه حسن ..
حسن حسن دا اية 
بصوت مرتعش ردت جوزي
هتف ضاحكا بسخرية يعني راجل مفروض بېخاف علي اهل بيته وبيغير عليها
اؤمات بنعم فأكمل انا زهقت من حوار الهدوم دا والكلام الكتير اللي ملهوش فايدة وقراري الاخير انتي هتلبسي الحجاب
نور ان بس
انا مش عايزة انا مش مقتنعة بيه انا بحب شكلي كدا
حسن وانا مبحبش شكلك كدا الحجاب فرض يعني البسيه وبعدين ابقي اقتنعي بيه
نور ان بس...
حسن زي ما انتي هتتاحسبي عليه انا هتحاسبك
معاكي اللي عليا اني اقنعك بيه واجيب كتب تقنعك بيه اكتر وفيديوهات تبينلك ازاي انه فرض وتحببك فيه لكن انتي لازم يانور ان فعلا تلبسيه
اشارت لفستاتها القصير وفتحت الدولاب واشارت ل الباقي
وهي تقول طيب والهدوم دي كلها اعمل بيها اية
فهتف بتعجب الله وانا قولت اية دلوقتي يكسف
بالخارج ...
خرجت وجدت الجميع يتجهز ليجلسوا جلسة جماعية ليقرروا ويختاروا اسم المولود .. جلست معهم بحماس فكانت نيسة تجلس وبطوارها شوقي وزوجته ثم همام وجنات 
ثم علي وصباح التي صفت حياتهم كثيرا منذ الصباح ل الان
ثم مروة ومحمد ومعهم شمس
ورضوي وبجوارها اولاد اخويها الثلاثة مهند كريم منه 
وثم جلست نور ان ولحظات ووجدت حسن يجلس بجوارها
مد يده واخذ شمس من ايدي محمد اقرب من خدودها يقبلها وهو يهتف وحشتيني ياقلبوظة خاالك
ثم سرعان ما قضم خدودها بقوة فتعالت صرخاتها وبيدها هبطت بها علي وجهه تضربه بها
فضحك الجميع عليه
فقال بحرج مصطنع وهو يمد شمس لوالدها مرة اخري خد بنتك اللي خلت شكلي فانلة اووي قدام العيلة ياعم
واقترب من اذن نور ان هامسا عايز واخدة بخدود شمس وحلاوتك انتي .. ماشي 
خجلت ملامحها ولم ترد عليه فقط ابعدت عيونها عنه
فقال بنفس الخفوت ابعدي براحتك مسيرك ياملوخية تقعي تحت المخرطة في الاخر
علي مقترحا نسميه ادم
حسن معترضا لاااا
صباح مفكرة كرم 
حسن لااااا
نيسة احنا هنسميه احمد
حسن لاااا
ثم راح يقول لكل اسم يقترحوه لااا 
فقال شوقي في الاخر بتعب طيب قولنا انت نسميه اية
اعتدل في جلسته بفخر هاتفا بتفاخر انا بقول نسميه سلعااوي عشماوي ابو الفتوح حاجة كدا عليها القيمة
نظر له الجميع بقرف ولم يرد عليه احد
فتنحنح بحرج وصمت
خرج صوت نور ان الرقيق اية رأيكم في اسر
بدأ الاستحسان يظهر علي ملامحهم وهتف مهند باسما حلووو انا عجبني الاسم
فقرروا اخيرا ان يسموا المولود اسر 
فأقترب حسن من اذنها يهمس بغيظ مصطنع اشبعنا يعني اختاروا اسر ما سلعاوي حلو
هتفت بتفاخر مصطنع علشان الناس مقامات
يبدو انها تعلمت منه التفاخر دون سبب حسنا ياحسن انت بلوة ومن يقترب منك لا يبتعد الا اذا اصابه منك الجنون
__
هبط ضياء من غرفته فزعا علي صوت جرس الباب الذي ارتفع وخلفه كانت تجري كريمة بقلق تتساءل من الطارق 
فتحت الخادمة الباب فظهرت الشرطة امام مري ابصارهم هتف ضياء وهو يقترب منهم بثقة يخفي خلفها قلقه خير يافندم
هتف عمر بجمود معانا امر بالقبض عليك يا... ضياء بيه الشرقاوي
اتسعت عيونه بزهول وخلفه اتسعت عيون كريمة
ولكن اتساع عيون عن عيون يفرق
هو كاد ېموت من صډمته
وهي كادت ټموت من سعادتها
هل جاء خلاصها 
فأهلا به وياله من خلاص انتظرته كثيرا..
. . . . . .
ا
منزل السيد شوقي الجديد ..
كانت تجلس السيدة صفية ومعها ابنها وابنتها في صالون المنزل كانوا قد قرروا ان يأتوا مبكرا عن هذا الوقت بيوم لكن اصابهم الكسل فقرروا المجئ اليوم كانت الساعة تتعدي الثالثة عصرا الوقت في عصره تماما مشمس هادئ يعطيك شعورا بالاشراق
هتفت صفية وهي تمسد علي ظهر نور تن بحنان انتي دلوقتي احسن يعني يانور ان 
ردت عليها نور ان وهي ترمقها بحب ايوة والله ياطنط كويسة
تدخلت سمر هاتفة بكرة هروح الجامعة هجيب كل المحاضرات وهبعتها
ليكي مع حسن 
اؤمات بحسنا وهي تشكرها بقوة بينما زاغت نظرات ابراهيم وهو يبحث عنها
هنا وهناك 
اين هي تلك الرضوي 
وكأن والدته شعرت به حيث سألت فوزية بأهتمام الا صحيح فين صباح ورضوي 
نظر لهم بأهتمام منتظر الاجابة فقالت فوزية في المستشفي والله ياام ابراهيم الدكتور انهاردة هيشوف لو ينفع معهم اي مرهم ل الحروق وهتخف مع الوقت جروحهم ولا لازم عملية دعواتك ليهم ياحبيبتي
رفعت يدها ل السماء تهتف بدعاء ربنا يخفف عنهم ويشفيهم يارب
من الجميع علي دعائها بتمني ودعاء
دخلت نيسة بذلك الوقت وبيدها صحنا ملئ بالشيكولاتة المغلفة وضعته علي الطاولة وجلست علي المقعد الشاغر وهي تقول ازيك ياصفية وازي الحال 
صفية الحمدلله ياام شوقي كله بخير 
نظرت نيسة ل نور ان وسألتها الا صحيح يانور ان فينه حسن خرج بسرعة من الاوضة الصبح ومشي من غير كلام
هتفت نور ان بجهل والله ما اعرف ياتيتا راح فين انا صحيت علي صوته وهو بيكلم حد وبيقوله جاي فورا ومردش علي سوألي لما سألته
تركت كل ما قالته وهتفت باسمة ياختي تيتا طالعة من بقك زي العسل
خجلت نور ان ونظرت الي الارض بحرج 
بينما مسدت صفية علي ظهرها بحب هاتفة ربنا يحميها يارب ويحفظها ويحفظ جمالها
ميسة ايوة ادعي ربنا يحفظ جمالها بقلب جامد علشان العين مش سيباها في حالها والله
_
بمركز الشرطة ..
دخل حسن لغرفة مكتب عمر بعدما سمح له عمر بذلك جلس علي مقعد مقابل لمقعده هاتفا بتساءل متلهف قبضتوا عليه فعلا 
نظر له عمر ترك ما بيده وهتف بجدية ايوة اتقبض عليه وبكرة هيتحول علي النيابة 
حسن اعدام صح 
عمر ان شاء الله
طرقات علي الباب قطعت حديثهم دخل العسكري هاتفا في واحدة برة اسمها كريمة عايزة تقابلك بتقول انها مرات ضياء الشرقاوي
اعتدل في جلسته هاتفا ډخلها فورا
خرج العسكري وقليلا ودخلت هي بخطوات مرتبكة وبيدها كارما اقتربت وجلست علي مقعد مقابل لمقعد حسن دون ان يسمح لها عمر حتي بذلك
يبدو انها كانت مرهقة وقدميها لا تحملناها
نظر لها عمر بنظرات شرسة متوقعا منها انها تأتي لتقابله تهتف برجاء ان يخرجوه اياه تحاول ان تفك عنه اثره
واشياء من ذلك القبيل
لكن هي 
خرج صوتها مرتبكا انا كريمة جابر مرات ضياء الشرقاوي
اؤما لها بنعم منتظرا باقي حديثها
اما حسن فراح ينظر لها بترقب
رق قلبه علي حالها المرهق البين هذا
اكملت هي وهي تخرج شيئا من حقيبتها الجهاز دا فيه كذا تسجيل ممكن يفيدوكوا في القضية
سحبه منها عمر سائلا اياها يفيدونا ازاي 
كريمة وهي تبتلع ريقها بتوتر اعترافات بصوته عن جرايم ارتكبها واوراق مهمة موجودة في البيت وفين مخبيها وبلاوي كتير لو رفض يعترف بيها ف دا هيفيدكم
رمقه بزهول ورمقها بزهول اشد
ثم خرج صوته متعجبا انتي متأكدة انك...
قاطعته اني مراته واني كويسة وعاقلة عايزة اقولك ان دا حلم حياتي من زمان اووي من ساعة ما دخلت بيته ولو كان بيسمحلي اخرج كنت اعترفت عليه من زمان انا اكتر واحدة فرحانة وانا شايفاه جوه السچن وبدعي ربنا تكون نهايته قربت
نظر لها حسن بحزن علي حالها يبدو انها تحملت منه الكثير
نظر لها عمر بنظرات اخري غير التي رمقها بها مسبقا سيدة في الثلاثينات لكن همومها البينة تعطيها عمر الخمسون جميلة لكن جمالها باهت من كثرة احزانها هتف بأشتفاق تحبي نرفعلك قضية خلع منه 
هتفت بحماس بجد .. ينفع !
اؤما لها بنعم فأتسعت بسمتها اتساعا ملحوظا وهي تشعر وكأنها تقترب من ان تحيا
وهتفت مجيبة عليه بأشراق اهاا ارفعلي لو سمحت..
اؤما بحسنا وتحدثوا قليلا بشأن ذلك ثم غادرتهم
نظر عمر ل حسن وهتف بعدما استمع لجزء من التسجيلات كدا احب اقولك ان حب المشنقة اتلف خلاص حوالين راسه ومستحيل يتحكم عليه بأقل

من الاعډام
وثم .. غادر حسن مبتسما منتشيا سعيدا 
دخل ل المنزل وهتف صارخا وهو ينزع حذائه ياااااهل الدااار ياجمااااعة 
هتفت نيسة پغضب وهي تجلس في الصالة ضاربة اياه بحذائها في وجهه بتزعق ليه ياابن الهبلة
اقترب منها بعدما مسك الشبشب قبل ان يمسه هاتفا ياستي انا كبرت خلاص مينفعش اضرب
نيسة وهي تزم ا كبرت قال ياض دا انت لسة شافط طبق السيريلاك بتاع بت اختك قبل ما تنزل
وضع يده علي قفاه بأحراج وهو يقول دي هي اللي
كلته ياستي مش انا
نيسة بنصف عين علي اساس ان عيني مش بتشوف صح وانا شيفاك بتوكلها معلقة وبتاكل قبالها عشرة
حسن بأندفاع ما انتوا لو بتخلوني اشتري مكنتش هتجه ل السړقة
كانت فوزية بتلك اللحظة تقترب منهم وعندما سمعت كلمة سړقة شهقت وهي تتقدم منه هاتفة بړعب سړقة سړقة اية دي ياحسن سړقت مين انطق
كاد يضحك عليها وعلي هلعها البين ولكن رغم هذا اقترب واحتضنها وهو يهتف مسرقتش حاجة ياست الكل انا بس بحكي عن...
وسكت من احراجه
فقالت نيسة بسخرية بنتكلم عن سيريلاك بنت اخته اللي بيسرقة
فوزية بضحك وهي تتقدم لتجلس علي مقعدا بجوار نيسة خليه ياعمتي ياكل هو الاكل بفلوس
بعث لها قبلة في الهواء مغمغما حبيبتي
اما نيسة فقالت بنزق ياكل اكل عليه القيمة مش اكل اطفال
قال حسن وهو يتجهز ليغادرهم الا صحيح فين مراتي حبيبتي
جاءه اجابتهم المختصرة عند صفية 
فقال بزهول غاضب فين....
_
كان ابراهيم متوترا ومتضايقا فهو لم يري رضوي 
لقد غادروا قبل عودتهم قلبه يشتاق لرؤياها
يتسأل بحنين .. متي ستعود لمنزلها ب حيهم 
اما في غرفة سمر ..
جلست سمر علي ال بعدما نزعت حجابها وهي تقول بقلق انا خاېفة لحسن حسن يتخانق معاكي
نور ان ببساطة يتخانق ليه ما طنط فوزية وتيتا هما اللي قالوا اجي معاكي علشان اروح عني نفسي شوية
سمر بس برضوا كان لازم تستأذنيه
نور ان معتقدش انها هتفرق معاه اووي كدا المهم بكرة متنسيش المحاضرات علشان عايزة ابدأ اذاكر الامتحانات قربت وانا المنهج ضايع مني
سمر متقلقيش بكرة هجيب كل اللي فاتنا والدنيا هتتظبط ان شاء الله
ثم عادت تقول بقلق ياريتك ما جيتي انتي لسة مش كويسة وچرحك ممكن يتفتح مع اي حركة زيادة
_متقلقيش يابنتي قولتلك اني بخير والله..
.........
بالمشفي ..
خرجت صباح من غرفة الطبيب ويدها ب يد زوجها والابتسامة الهادئة مرتسمة علي ا
وهي تسأله هتكمل معايا ل الاخر
فهتف مجيبا عليها بحب مستحيل اسيبك في النص انتي مراتي ياصباح يعني طريقنا واحد
كان مظهرهم جميلا وفي غاية الروعة يظهر ل العيون التي تراقبهم
بأنهم عاشقان 
كانت خلفهم تسير رضوي ومعها جنات وهمام الذين جاءوا ليطمنوا علي صحة طفلهم
قال همام
بتساءل ل رضوي يعني الدكتور قال عمليتك سهلة صح 
اجابته مطمنة اياه ايوة والله قالي العملية مش هتاخد وقت وبعدها علطول وشي هيرجع زي الاول
ابتسم ب اطمئنان 
بينما منحت جنات رضوي الرضيع اسر 
وهي تقول مادام كويسة ياعمته ابقي امسكيه شوية بقي احسن انا ضهري وجعني
مسكته رضوي ف بكي
فأخذه همام وهو يضحك هاتفا رابع طفل يتولد
في العيلة وكالعادة اول ما تمسكه رضوي يعيط
جنات وهي تبادله ضحكاته زي ما بيكونوا بيشوفوا فيها نموذج ل العمة الحرباية
نقلت انظارهم بينهم وهي تهتف بغيظ انا شايفة ان الحفلة قلبت عليا
حاولوا كتم ضحكاتهم بهزار لكن لم يستطيعوا فأطلقوها عالية وهم يسيرون معها
هم عائلة ليست ك غيرها
جنات ليست زوجة اخ بل اخت حتي صباح كذلك
لكن في وقتا ما خرجت صباح من نفسها
وها هي قد عادت مرة اخري
صدمة فأخري تجعلنا نخرج من حال قد كان سيذهب بنا الي الچحيم
ليرجع بنا الي حياة نحن كنا نستحقها منذ البداية
وهكذا كان حال صباح
صفية بعدما عادت من الزيارة نامت بسبب ارهاقها ابراهيم في الخارج وفي المنزل فقط سمر ونور ان
انفزعت كلا
من الفتاتين بسبب الطرق القوي الذي علي والجرس الذي راح يرن بتكرارا
لفت سمر حاجبيها بسرعة دون اهتمام وخرجت لتري من هذا الطارق وخلفها نور ان
فتحت الباب فظهر امامهم حسن الذي وقع بصره فورا علي نور ان الواقفة خلف سمر 
فهتف بزمجرة غاضبة وهو يشير لها لتسير امامه يلا ياهانم علشان نمشي
توترت من حالته وغضبه هذا وهي تؤمي بنعم وذهبت لترتدي حذائها
بينما هتفت سمر محاولة ان تهديه اية ياحسن مالك متعصب كدا .. نور ان خرجت بعد....
قاطعها هاتفا بجدية سمر انا مش طايق نفسي فالاحسن دلوقتي اننا منتكلمش علشان متعصبش عليكي
هتفت نور ان بعدما انتهت من ارتداء حذائها وجلب حقيبتها انا جاهزة..
سحبها من يدها وذهبوا وسمر ترمقهم بقلق 
بالاسفل ..
فتح السيارة ودفعها بداخلها بقوة تأوهت بسبب فعلته ولكن تحاملت وهي تعتدل في جلستها
ركب في مقعد السائق وادار المحرك متجها بأسرع سرعة له نحو منزلهم الجديد
هتفت بتوتر والله ياحسن انا خرجت لما تيتا وطنط وافقوا وهما اصلا اللي عرضوا
عليا اروح مع سمر 
حسن بملامح غاضبة وهي تيتا وطنط دول هما اللي جوزك ولا البغل انا 
قالت بأرتباك البغل انت.... قصدي انت بس انا قولت انك اكيد يعني مش هتزعل
حسن لا هزعل وهتعصب كمان مادام خرجتي من غير ما تقوليلي وانتي في حالتك دي وفي موقف زي دا وحياتك معرضة ل الخطړ يانور ان نور ان انتي مضړوبة پالنار انتي مش واخدة بالك من كدا ولا اية
نور ان بتوتر مجاش في بالي كدا خالص
صمت ولم
يرد فمدت يدها تلمس يده التي علي المقود برقة وهي تقول بحب ممزوج بحزن متزعلش ارجوك
لمسة يدها اخمدت نيرانه التف برأسه نحوها فنظرة عيونها سكرته 
قال بحب وهو يسحب يدها ويضعها امام فمه مقبلا اياها خلاص مش زعلان
توردت وجنتيها وباتت شهية فلم يستطيع ان يتمالك نفسه وهو يقترب من وجنتيها ناويلا تقبيلها
غير منتبها ل السيارة التي ظهرت امامه والتي اخذت تزمر لتنبه كي يأخذ حذره وهي الاخري تحاول ان تبتعد لكن يبدو ان السائق فقد سيطرته علي سيارته من هول صعوبة الموقف
وبلحظة واحدة ارتفعت اصوات الصړاخ الفزع في الطريق....
. . . . . .
36
كانت ومازالت كلمة المۏت هي الفاجعة الوحيدة التي توقظ مشاعر قد اخفاها غبر التراب منذ زمن احزان القلب تظهر مع تلك الكلمة
انها كابوس مفجع حفرة عميقة مظلمة يروح ضاحيتها من الاحباب كثيرا 
يغمرني شعور بالخۏف من المۏت
اخشي علي احبائي علي اصدقائي علي والداي
فليحميهم ربي 
فلا يدعني اري فيهم سوءا ابدا الضهر
كلمات خطتها نور ان في فترة من فترات حياتها هي ربما تناستها وتناست اين كتبتها لكنها معها كل الحق
المۏت هو افجع صدمة قد تمر علي الانسان لكن هي تعاني من تلك الفجعة كل يوم مع كل حدث جديد ويوم جديد
تخاف علي احبائها الجداد المقربين لقلبها
فتحت عيونها بعدما هدأ صوت الاصطدام كانت تشعر بتخدير في كامل جسدها لكنها تحاملت علي نفسها وهي تحاول ان تحرك جسدها لتقترب من حسن وهي تصيح حسن .. حسن رد عليا ياحسن 
لكنه بالفعل كان غائبا عن الوعي وخطا من الډماء سال علي جبهته فراحت تصيح بأسمه بصوت اعلي وهي تهزه پعنف 
تجمعت بعض الاشخاص حول السيارة حاولوا ان يفتحوها وبعد معناة فعلوا ذلك
صاحت وهي مازالت تحاول ان تيقظه حد يطلب الاسعاف بسرعة .. بسرعة دا مبيردش
هاتف احدهم الاسعاف بينما اقترب منه احدهم كان يبدو انه شابا في ينابع عمره تحسس نبضه وقام بعدة فحوصات بسيطة ثم نظر لها قائلا في محاولة منه ليجعلها تهدأ متخافين هو كويس اغمي عليه بس من الخضة
كأنها لم تستمع لحديثه حيث اقتربت منه ترتمي علي صدره المرتمي علي المقعد وهي تهتف پبكاء ودون وعي متسبنيش ياحسن انا مليش غيرك 
_
بعد قليل ..
بأحدي المستشفيات كان هو بداخل غرفة عادية ووقفت هي امام الباب لحظات وكانت العائلة قد تجمعت حولها اخبرتهم بما حدث ومع اڼهيار جسدها سحبتها رضوي لتجلس علي مقعدا بالقرب من الغرفة ومعها جنات تحاول ان تناولها زجاجة الماء لتشرب منها
اخذت الماء وتناولت منه وهي بالفعل ترتعش
ما يحدث حولها يثبت لها شيئا وحيدا
هي قدم السوء عليهم 
منذ ظهورها وهم في مشاكل ومصائب حتي حسن كان سيموت الان بسببها وبسبب انها خرجت دون عمله
قطع حبل افكارها خروج الطبيب من غرفته طمنهم عليه مخبر اياهم نفس كلام الشاب الذي فحصه
وانهي حديثه ببسمة قائلا هو بس يحط الكريمات دي علي چروحه البسيطة وهيبقي فل
وناولهم روجيتة دون فيها بعض اسماء المراهم الخاصة بالچروح السطحية
قالت فوزية بقلق طيب ينفع نشوفه يادكتور
الطبيب ببسمة اها طبعا هو اصلا اول ما يفوق يقدر يخرج
ونظر لساعته ثم اكمل ربع ساعة ولا حاجة وهتلاقوه فاق
تنهد الجميع بارتياح وكل منهم جلس علي مقعد من المقاعد المتراصة علي طول الممر
عند جوانب الحوائط
هتف محمد لمروة بضحك وهو يجلس بجوارها وبيده شمس انا بدأت اتوغوش وبقول نرجع نسافر تاني علشان الدور شكله علينا
ضحكت وهي تجيبه والله وانا بدأت اخاڤ بس الموضوع الحمدلله طلع بسيط المرة دي 
تناولت منه شمس وهي تقول اية رأيك ياشموسة في الاكشن اللي انتي عايشة فيه دا 
مدت شمس يدها وضړبتها علي وجهها بقوة فتألمت الاخري اما محمد .. فقال ضاحكا ياحبيبتي دي ماما
مش خالو خالو بس اللي بيضرب
تطلعت له وضحكت بصوت
عالي وكأنه يلقي عليها نكتة 
وهي تحاول ان تصل بيدها لوجهه لتضربه هو ايضا..
_
دخل ابراهيم لمنزله فوجد شقيقته تأكل الصالة ذهابا وايابا بتوتر ناظرها بعد فهم وهو يتوجه نحوها انتبهت له فأقتربت منه تقول پخوف كنت فين 
رمقها بتعجب متساءلا مالك قلقانة كدا في حاجة حصلت وانا مش هنا ولا اية 
تجاهل سؤالها بأخر فبادرت بالقول حسن جه أخد نور ان وكان متعصب اوي والحقيقة انا خاېفة منه عليها ليكون عملها حاجة
توتر هو ايضا عندما سمع حديثها فهو يعلم حسن ويعلم عصبيته العمياء التي حينما تغمره تجعله مغشي العين لا يري شيئا امامه
لكنه ايضا يعلم انه لا يضرب النساء فبالطبع لن يقترب من امرأته 
عندما وصل به التفكير الي هذا هدأ قليلا وهو يقول لها محاولا ان يبث داخلها الراحة والهدوء ايضا متقلقيش زمانهم صفوا مع بعض حسن صح عصبي بس بيصفي بسرعة ونور ان الحقيقة الواحد ميقدرش يتعصب عليها
بالحقيقة كلماته هدأتها قليلا فتنهدت وهي تجلس علي احدي المقاعد التي توجد بالصالة تحاول ان تبعد عن تفكيرها اي افكار سيئة قد تصيبها 
وجلس هو بجوارها
ساد بينهم الصمت ل لحظات قبل ان تنظر له نظرات يعلمها جيدا فنظر ل الارض بدون ان يصدر اي رد فعل اخر
استنشقنت نفسا حارا واطلقته ثم نظرت له هاتفة بجدية مش عارف هتعمل اية .. صح 
اؤما بنعم ولم ينظر لها فأكملت مش هقولك انسي وابعد علشان دا شكله صعب بس انت ناوي علي اية مبتفكرش في اي حاجة 
اصابه النشاط فجأة والحماس وهو يري شقيقته قد اقتنعت بمشاعره وراح يهتف بسرعة انا قررت اشتغل في الاجازة وبالفلوس ابني الدور اللي فوق ولما اتخرج هحاول ادور علي شغل تاني واشتغل شغلتين ولو لزم الامر هشتغل تلاتة علشان اوفرلها اللي عايزاه وابوها يشوف اني اقدر اعيشها مرتاحة ويوافق
ثم سأل بصوت خاڤت تفتكري بعد دا كله هيوافق 
حماسه اوجعها واسعدها تتمني ان ما يفعله يأتي بثمار تسعده تتمني الا يتوجع قلبه 
وان تحبه رضوي كما يفعل هو
خرج صوتها متحشرجا اثر تأثرها بحماس ه ان شاء الله هيوافق ربنا عالم بحالك واكيد هيقربك من اللي بتحبها لو معاها الخير ليك
__
بمنزل السيد شوقي الجديد المؤجر ..
جلس حسن علي ه بمساعده شقيقيه وهو يهتف بصړاخ زائف اهااا ياني يابوي ياعضمي اللي اتفشفش 
نظر لهم واكمل بنواح زائف لو مت كلكم تيجي تعيشوا معايا في القپر وسعوا القپر مترين علشان يكفينا
نظر له شوقي بقلة حيلة ولده سبظل ابد الضهر مچنون 
لا يوجد امل اما فوزية فقالت بهلع ام بعد الشړ عليك ياضنايا متقولش كدا ياحبيبي 
كاد يجيبها بحب وتتحول اللية الي دراما الا انه اكمل في تمثيله المۏت علينا حق يااوختشي عقبال عندك
نزعت نيسة حذائها والقته بوجهه وهي تهتف عقبال عندك اية يابن الهبلة هو انت بتعزمها علي فرح
نظر لها بعدما امسك حذائها بيده الذي اصاب وجهه وهو يقول اهو انا هفتقد حنانك دا ياست الكل
صباح بضيق وهي تجلس علي مقعد بالغرفة فارغا شكلنا هنطول السعادي حسن يااخويا انت اتعورت تعويرة كريم ابني لو شافها وشاف ولولتك دي هيضحك عليك
حسن بغيظ ينفع متتكلميش
علي متدخلا في اية بس ياحسن 
حسن وهو ينظر له ويشير لها مبطقهاش يااخويا واصلة عندي هنا
واشار ل انفه
جنات ضاحكة معلش ياصباح استحمليه
حسن بتعب علي فكرة مفروض انا اللي استحمل مش هيا
همام تستحمل اية بس هو انت كمان هتتأمر يابني انت تحمد ربنا اننا مستحملينك لدلوقتي انت عالة علي المجتمع اصلا
تذكر نور ان الان هي متعبة هي مريضة ويجب ان ترتاح
فهتف مازحا وهو يضرب كفوفه ببعضهم يطلق تصفيقا طيب يلا ياجماعة بيتك بيتك علشان عايز ارتاح شوية
تفهم الجميع الوضع بالفعل وخلال لحظات خرج الجميع 
وبقيت نور ان وهو
وضعت الحقائب البلاستيكة التي تضم علاجه علي طاولة صغيرة بجوار ال وهتفت وهي تتجه ل الخزانة دقيقة هغير واجي احطلك المرهم
هتف بعبث وانا اغيرلك بعدها علي الچرح
توردت
وجنتيها وهي تقول مفيش داعي انت تعبان هخلي رضوي تساعدني
قفز فجأة عن السرير حتي انها انفزعت وهو يقول بتلاعب وهو دا كلام برضوا دا انا بستني اللحظة دي كل
يوم 
ازادت وجنتيها توردا وتنحنحت بحرج وبالفعل قبل ان تغير ملابسها او تفعل شيئا سحبها واجلسها علي ال واحضر ما يحتاجه ليساعده علي تغيير الچرح وبدأ برفع كنزتها
لكي يغير عليه
وبينما هو منسمج بفعل ذلك هتف نور ان...
همهمت بأيجاب فهتف بصوت جاد قلما ما يستخدمه انتي لية في وسط اي جلسة عائلية بتضمنا مبتتكلميش
توترت بخجل ولم ترد فأكمل بتردد هو انتي لسة مخدتيش عليهم ومحبتهمش
اجابت بتسرع لا والله انا بحبهم كلهم وبعتبرهم اخواتي وطنط فوز زي ماما واونكل شوقي وتيتا نيسة حبيتهم خالص بس انا بتكسف اشارك وبحس انهم هما لسة مش واخدين عليا وكدا
حسن هما مش بيرضوا يوجهولك كلام علشان متتحرجيش خاصة علي وهمام
صمت واكمل باسما ودول انا بقولك متكلمهش علشان مغرش بقي ويبقي شكلي وحش وانا بغير من اخواتي لكن النسوان خدي راحتك معاهم خاصة صباح دي اقتليها لو عايزة
ضحكت علي حديثه وهي تقول بخجل حاضر هحاول اتكلم معاهم واخد عليهم اكتر
حسن غامزا لها بعبث ودعابة طيب وانا مش هتقربي مني ياجميل
حاولت ان تبتعد بخجل فهتف وهو يجذها نحوه انتي عارفة اني بحبك صح قولتلك ولا مقولتلكيش لو مقولتش فأنا اديني
اهو بقول اني مش بس بحبك .. لا بعشقك كمان ياست البنات وست قلبي 
وجنتيها زادت في الاحمرار وتنفسها صوته علي بالفعل اثر ما يحدث بداخلها اخفضت انظارها ل الاسفل ولم تعرف ماذا تقول
وضع يده علي كتفيها يضغط عليهم بحنان مكملا انتي قولتي لو مرتحتيش ننفصل وانا قولت لا انا صح مش عايز نطلق بس لو انتي مش مرتاحة معايا هطلقك يانور وقتها هخسر كتير بس هحاول استحمل علشانك وعلشان راحتك لو معندكيش استعداد انك تحبيني في يوم او حتي تعيشي معايا بدون حب انا همسك فيكي بكل قوتي اعطيني امل علشان اتمسك بيه او خديه من الاول علشان محبكيش اكتر من كدا و مغصبكيش تعيشي معايا بالڠصب بقي وتقتليني في يوم من كرهك ليا
شهقت اثر حديثه وكل ما قاله بدقية واحدة وخاصة عندما جاء بسيرة المۏت
تذكرت كل ما حدث لهم بالايام الماضية والمواقف التي جمعتها معه تماسكت وحاولت ان تنزع عنها خجلها وهي تقول لاول مرة بصراحة انا حاسة اني بحبك
اتسعت عيونه بزهول حتي انها خاڤت عليه لحظات وصار يقفز هنا وهناك وهو يقول بصړاخ لولووولووولي طلعت بتحبني ياجدعاااان لولولوووولي
لم تعرف .. أتخجل !
ام تضحك !
لكنها بالاخير سعيدة من رد فعله
متي احببته حقا لا تعلم 
لكنها سعيدة بقربه حزينة ببعده تخجل لحديثه تتوتر عندما تراقبه بالخفاء وقلبها يوجعها اذا غاب واذا اقترب يؤلمها قلبها من سعادته ايضا
__
_كدا ضياء انتهي 
_نخلص عليه قبل ما يوقعنا ولا نعمل اية 
_نحاول نهربه ان عرفنا تمام او نساعده لو هو هيهرب فعلا هو برضوا مننا وعلينا لو معرفناش يبقي نخلص منه 
. . . . . .
37
فاتت اربع ايام علي تلك الاحداث كانت ايام هادئة لطيفة حكي حسن ل الجميع قصة الورق وانه هو المخطئ لانه لم يسلمه ل الشرطة من البداية وانه لم يفتحه ويقرئه حاول ان يأتي بالخطي عليه وليس علي زوجته
كانت نور ان وحسن المسافة بينهم تتقلص تدريجيا زادت سعادته عندما علم بحبها كذلك
وراح يزيد في دلالها اكثر ف اكثر
بالجامعة .. 
كلية هندسة ..
اقتربت سمر من مكان وقوف حسن واصدقائه كانت تسير بثقة لكنها لمحت خالد فتوترت فورا واحمرت وجنتيها حاولت ان تتحكم بنفسها وهي تظهر امامهم 
مدت يدها بالاوراق ل حسن وهي تقول فورادي باقي المحاضرات ياحسن كدا نور ان معاها كل اللي فاتها
اخذهم منها وهو يقول شاكراتسلمي ياسمر نور ان بتوصلك شكرها علي اللي بعتيه الايام اللي فاتت وسلامها
ابتسمت له وهي تردد بكلماته العفو وانه لا داعي لذلك
ثم غادرت بهدوء
وعيون خالد تراقبها بصمت لاحظ عبده نظراته فقال بسخرية مستحيل نرتبط هنكمل انا وانت للاخر والبية اهو وقع
نظر حسن لخالد وتبع نظراته الشاردة لسمر ثم نظر لعبده يهتف بمزاحالدور عليكي يابيضة
ولاعب خدوده بضحك فأبعدها
عنه بغيظ 
بينما هتف امجد بجدية انهاردة رايح اتقدم لخلود جايين صح 
لاعب عبده خصلات شعره بحيرة وهتف حسن بص هو احنا عايزين نروح وكل حاجة بس هو مش عيب اننا احنا التلاتة نروح معاك
ووضع في وجهه اربع صوابع من صوابعه 
انزل امجد صوابه من امام وجهه وهو يقولدول اربعة ياغبي
كان خالد مازال شاردا لكن انتبه لجملته الاخيرة فقال بمرح هو حسن كدا من يومه فاشل في الرياضة معرفش كيف دخل هندسة اصلا
نظر لهم بغيظ ولم يرد عليهم وجد اتصال من عمر فأبتعد عنهم واجابه
فجاءه صوت عمرمبارك ياعم اخيرا لبس البدلة الحمرة
هتف صائحابجد 
عمرجد الجد كمان انت بسببك فتحت عنينا علي بلاوي زرقة عاملها هو ومجموعة من نبلاء مصر فعلا يوضع سره في اضعف خلقه ورق عامر بيه كان جواه بداية الخيوط لمصايب متتعدش 
صمت واكمل بتعجب وحيرةھموت واعرف جمع الحاجات دي ازاي دي المخابرات متقدرتش توصل ل الاسرار اللي هو جايبها دي
ضحك حسن وهو يقولنور ان قالتلي انه كان داهية وبيحلل كل حاجة بطرق مختلفة وبيمشي ورا كل طريقة وكأنها هي اللي هتوصله ل الحل ... فكان بيجمع معلومات كتيرة بقي
عمر بحزن المحاماة خسړت اسطورة فعلا ربنا يرحمه يارب
تشدق حسن بتأثر ايضايارب
واغلق عمر معه والتف ببصره ل الباب الذي انفتح وظهرت خلفه كريمة نهض فورا وهو يقول باسمامبرووك علي الطلاق
ابتسمت بخجل وهي تتقدم نحوه تسلم عليه وهي تقولانا بشكرك جدا بسببك انا اتخلصت من كابوس حياتي 
عمر هاتفا بطريقة مسرحيةانا تحت امرك في اي وقت
نظر ل كارما التي بين يديها وهتفاخبار القمر
قبلت وجنتيها فأبتسمت الصغيرة واجابته كريمةفرحانة اووي
ابتسم وعاد يسألخططك اية لمستقبلك بقي 
قالت والحيرة تغمرهامش عارفة والله بس مبدأيا هتأجر شقة اقعد فيها وهبدأ ادور علي شغل اصرف منه علينا
قال بتردد وفلوسك من ضياء علي الاقل ورث كارما ... استخدميه
قالت برفض قاطعمستحيل اقبل اني اصرف عليا ولا علي بنتي طنية حرام
نظر لها مبتسما بفخر ف ها هي اكثر البشر احتياجا ل المال ترفض مالا مقدملا لها ف الان هي بلا مأوي
الا انها ترفض ذلك ترفض وبشدة
فليمنحها الله من خيرة الكثير .. خيره الحلال 
__
دخلت رضوي شارعهم في حارتها ومعها جنات فقد جاءوا ل الورشة ليعطوا الغداء ل السيد شوقي وهمام كما تستأذن جنات من شوقي ليخرجوا
ليتبضعوا قليلا
دخلت جنات بالطعام المغلف ل الورشة 
بينما فضلت الاخري ان تنتظرها خارج الورشة فهي لا تطيق روائح البنزين والشحوم لا تستحمل رائحتها ابدا تصيبها بالاغماء واحيانا التقيئ
اخرجت هاتفها من حقيبتها وراحت تعبث به يبدو ان الاخري ستتأخر لحظات وشعرت بعيون تراقبها 
رفعت عيونها فوجدت ابراهيم يقف امام باب منزله ينظر بعيدا عنها
علمت انه كان يراقبها وعندما شعر بأنها سترفع عيونها ابعدها فورا
رمقته هي بنظره سريعة واخفضت عيونها فورا هي سمعت حديثه لها عندما كانت بالمشفي ومنذ ذلك الحين
وهي تفكر فيه ڠصبا عنها حاولت ان تبعده عن تفكيرها لكنه يرجع ويغزوها مجددا
اقترب هو منها بعد حروب شديدة دارت بداخله وقف امامها هاتفا ببسمة متوترةاخبارك يارضوي دلوقتي 
هتفت ببسمة خفيفةالحمدلله احسن 
ابراهيم بتسأل ايضا كأنه يبحث عن حديث يتحدث به معها
حتي لو كان بلا فائدةونور ان 
اجابت بأختصاركويسة 
_حسن 
_كويس
اؤما بحسنا وهو يشعر بالحرج شعرت به فقالت سريعاانا كمان هعمل العملية علي اخر الاسبوع دا 
ايتسم وهو يقولبجد ربنا يقومك بالسلامة يارب
ابتسمت وهي تشكره كاد يغادر الا انه قال جملة اخيرة قبل ان يذهببس حتي لو معملتهاش انتي حلوة في اي شكل
زادت ضربات قلبها من توترها وهي تراقبه وهو يذهب مبتسمة بسعادة
وهي تشعر بمشاعر جديدة ټقتحم قلبها العذري..
_____________________________
لم يطرق الباب فتحه فورا ودخل بأندفاع فوجد الاخري بوسط الغرفة نازعة كنزتها وتتجهز لترتدي اخري 
بس يامراتي ياحبيبتي اهدي كدا وروقي 
قالت بتحذير حسن ابعد 
حسن مصطنع ا التفكيرابعد لية الچرح وبقي فل حب وبتحبيني وبحبك طلاق ومفيش يبقي تبعد لية ياواد ياحسن تبعد لية 
قالت بخجل تبعد كدا وخلاص 
وحركت جسدها الذي بين يديه تحاول ان تخرج من بينهم زاد من حبك يديه حولها وقربها منه اكثر جاعلا جسده يصطدم بجسدها وهو يجيبما احنا ممكن نقرب و...
وترك حديثه معلقا .. فنظرت له بفضول منتظره باقي حديثه اصطدمت نظراته بنظراتها تاهت هي بعيونه اللامعة لم تفوق الا و علي ا
وكان ل الحديث بقية.......
_
بغرفة جنات وهمام ..
كان همام مازال بالعمل جلست جنات علي ال ومعها باقي فتيات العائلة الا نور ان تريهم ما اشترته من ملابس جديدة كانت صباح تنظر ل الملابس بأعجاب وهي تقولكلهم حلوين اووي ياجنات ابقي وديني عند الراجل ده اشتري منه هدوم ل كريم 
جنات حاضر عنده كمان هدوم نسائية هتبقي رووعة عليكي
صباحبجد خلاص يبقي نظبط لينا يوم ونروح سوا بسرعة علشان انا عايزة اشتري جديد
غموت لها مروة وهي تقولاية اللي انا سمعاه دا دي صباح دي البخيلة الچلدة
اكملت رضوي ضاحكة الغيورة
ونظر لصباح تقول بأعتذار زائفاسفة يااخت بس قلت بما انك رايقة اعبر عن دهشتي
تنهدت صباح وهي ترد مبتسمةوالله حقك تنهدهشي انا كمان مندهشة بس من الانسانة اللي كنت فيها مش من حالتي دلوقتي انا اتغيرت اووي بعد الجواز ومعرفاش لية والله فجأة لقيت نفسي كأني ست جاهلة غيرانة من دي ودي عايزة تبقي الافضل بس من غير ما تجدد في نفسها
تنهدت مكملةحقيقي مش عارفة اية اللي غيرني كدا بس فرحانة اني رجعت زي زمان
اقتربت جنات
ټحتضنها وهي تقولالمهم حمدلله علي سلامتك
بادلتها الاخري الحضن بحب
فقالت رضوي ومروة والاثنتين معا يمسحن دمعة زائفة من عيونهنبس خلاص الدمعة فرت من عيوني والله من مشاعر الحب دي
ليلا ..
سيارة بها والد ووالدة امجد ..
سيارة اخري بها امجد واصدقائه ..
كانوا في طريقهم لمنزل خلود هتف خالد وهو يقود سيارة حسن ولا ياحسن مش من عوايدك تخلي حد يسوق
ادتني اسوق لية بقي انا مش مرتاحلك
حسن وهو يبتسم بأتساعاصلي فرحان جووي جووي وخاېف من السعادة اعمل بيكم حاډثة
امجد بدراميةمعقول فرحان علشان هخطب ياحبيبي يااخويا
واقترب ليحتضنه ابعده الاخر بقرف وهو يجيبهياعم غور بلا قرف ما تخطب ولا تتنيل انا مال اهلي
عبده بتسأل فضولياومال مبسوط لية 
واقترب من وجهه بقوة محاولا ان يسبر اغوراه ابعد الاخر وجهه عنه بضيق وهو يقولابعد بس عني الاول
ونظر لهم جميعا حيث كان خالد يقود السيارة وحده بالامام وبالخلف جلس هو بالنصف وعلي جانبه الايمن عبده والايسر امجد 
وقالبعد تسع شهور هتبقوا اعمام يااوباااش
قال خالد زاهلانور ان حامل
حسن بثقة عجيبةلا بس هتكون يعني ان شاء الله 
فهم الجميع ما يقوله الا انهم رغم ذلك قرروا ان يضايقوه قليلا
امجد اية الثقة دي ما يمكن تكون انت مبتخلفش مثلا !
لكمة في وجهه
وهو يقوللية الفال الۏحش دا بس 
قال عبده من الطرف الاخر وهو يحرك كتفيه بتعجب او هي مبتخلفش !
لم يجهد نفسه ويلتفت له بل لكمه دون ان ينظر له وهو يقول بضيق اخرص يامتشاءم اخرص يامتشاءم 
التف خالد وكاد يتحدث فأندفع حسن نحوه فجأة يعيده لمكانه وهو يقولبص قدامك والنبي مش ناقص مشاكل وحوادث واموات انا اكتفيت والله اكتفيت 
صمت واكمل بنواحخلاص مش عايز عيال بس عايز اعيش يومين ب هنا وسلامة
نظر امجد لعبده وقال بحيرةهو اټجنن !
قال عبده
بنفس الحيرة والجهلشكله كدا
بعد قليل ..
بمنزل خلود ..
بعد سلامات وترحيبات دخلت خلود وبيدها اكوابا من العصير وقطع من الكيك وهي تسير نحوهم بالخطأ ضغطت داست علي طرف فستانها فوقعت علي الارض بوجهها واكواب العصير فوقها وقطع الكيك
انتفض امجد واقترب منها ناويا ان يساعدها الا ان احدي قدميه اتشنكلت بالسجادة 
فوقع ايضا علي وجهه امامها تماما
رفع بصره وهي كذلك فأصطدمت عيونها بعيونه
فقال هامسا وطراطيف السجادة بفهمهتقبلي تتجوزيني 
فقالت وقطعة من الكيك بفهمهاموافقة
حاول حسن ان يكتم ضحكاته مثل باقي الحضور ولكنه لم يستطيع فأنطلقت ضحكاته ومعها انطلقت ضحكات الجميع وهم يرون اغرب جلسة تعارف حدثت في حياتهم..
وبالنهاية .. وافقت خلود علي امجد ....
. . . . . . 
امام غرفة العمليات كانت تقف العائلة من جديد في اراضي المشفي بأنتظار اخبار عن رضوي التي تقوم بعملية تجميل بالداخل بتلك اللحظة
لم تحتاج صباح ل عمليات فببعض المراهم حروقها بدأت تختفي بالفعل لم تجتمع العائلة كلها بالحقيقة امام الغرفة
فقط والدها ووالدتها همام وجنات 
لكن الباقي
كانوا بالمنزل ..
قالت فوزية وهي تجلس علي احدي المقاعد بقلق ربنا يجيب العواقب سليمة يارب
جنات وهي تجلس بجوارهاان شاء الله هتبقي بخير الدكتور طمنا انها عملية صغيرة
نظرت لها فوزية تسألها بأهتمام انتي سايبة اسر مع مين !
جائتها الاجابة من هماممع نور ان وحسن 
هتف شوقي بقلق وانت مطمن علي الولد وهو مع حسن !
فوزية بعتابالله ياحاج يعني هو هياكله !
جنات باسمةمش هياكله بس هيجننه
وبالمنزل ..
كان الطفل بصحة جيدة وعوده بدأ يشتد مع مرور الايام كان
 

 

تم نسخ الرابط