ست البنات بقلم زينب سمير
مردفاتعالي لحظة معايا
واخذها واتجه بها لحيث مقر كلية الهندسة
ووقف في المنتصف وسقف بيده عدة مرات والبسمة علي وهو يقول بصياح مرحياشباب
التفتت الانظار له وتقدم البعض منه فأمسك يدها بقوة اكثر وهو يقول ببسمة واسعةانا خطبت مفيش مبرووووك
وبتلك الجملة قطع امال الكثير من الفتيات في ان يقع في حبها حسن العطار المرح ذو الشخصية الرائعة
وامال الشباب في ان تحصل علي قلب السندريلا ذات الجمال الملائكي
صاح البعض بسعادة وقاموا اصدقائه بالتصفير بأصوات عالية وبات المكان وكأنهم في حفل خطوبة بالفعل
التف امجد برأسه لان يغادر لكي يجلب مشروبات يوزعها علي الموجودين في حركة نبيلة منه سيأخذ حقها فيما بعد من حسن
ولكنه صدم بخلود تحول بين ذلك وهي تقول ببسمة بلهاء علي امبروك ياامجد
وبكل الجهل الذي في الدنيا اجابمبروك علي اية
اشارت لخلفه حسن نور ان وحسن وهي تقولعلي خطوبة حسن
وثم اشارت له ولها وهي تتابع في جرائة غريبةعقبالنا يارب
بالفعل هو سئم .. سئم وضاق به الحال فتنهد وهو يعلم ان ما سيقوله قاسې ولكن هذا كل ما يملكه وهتف بجدية هو انتي المفروض تروحي تباركيله هو مش
انا بس تمام الله يبارك فيكي ... بس عايزك تفهمي حاجة ياخلود انتي زي اختي مش اكتر فياريت متحطيش امل في حاجة اكبر من كدا علشان لما تفوقي من احلامك دي متدمريش
وتركها وغادر
تركها تنظر له بدموع وهي تقول اانقلبت اللعبة ل الجد !
كانت تمرح قليلا وهي تقول ربما يفلح الحال ولكن يبدو انها وهي في وسط كل هذا التلاحق التي كانت تلاحقه فيه ... وقعت في حبه بالفعل .. !!
_____________________________
الفصل 20
وبعد ان فض حسن المكان من اصدقائه نفضت يدها عنه پعنف وهي تقول پغضب متمسكش ايدي كدا تاني
ارقص حاجبيه بعبث هاتفا وممسكهاش ليه انتي خلاص هتبقي مراتي
بغيظ ردتلحد ما ابقي مراتك متلمسهاش
وثم التفتت لتغادر ليقوم بحركة سريعة بسحبها من يدها نحوه لتصطدم بصدره وهو يقول بخبث لو عايزة نكتب الكتاب دلوقتي انا معنديش مانع
حاولت ان تفلت من بين يديه ولكنه كان محكم يده حولها جيدا وقد كانت انفاسه تزداد قربا
فأخرجت صوتها بتوتر ابعد عني احنا في وسط الكلية والناس بتبص علينا
وببرود العالم ردوفيها اية
حاولت ان تدفعه بحنق ولكن قوتها مقابل قوته كالمقارنة بين الماء والڼار
اي لا يوجد بينهم اي تشابه
هي في القاع وهو في القمة
خرج صوتها مرتعشا من جديدحسن مش هينفع شكلنا كدا
تاه في حروفها التي خرجت مكونه اسمه وطريقة نطقها له فعلت في قلبه الافاعيل
فأستغلت هي الوضع وانفلتت من بين يديه بسهولة وذهبت مغادرة تلك الكلية
اما سمر فكانت سبقتها منذ زمن
فاق حسن من شروده علي ظهرها وهي يغادر بوابة الكلية فنظر له بخبث هامسايعني هتروحي مني فين يانور ان كلها اسبوعين وتبقي مراتي يامراتي
وحالها هي كان غير حيث كانت تسير بخطوات مرتعشة متوترة ودقات قلب تدق كالطبول ولا تفهم لما تشعر بغليان في رأسها من فرط المشاعر التي تنتابها حديثا
ولتكون صادقة
تنتابها وهي معه .. معه هو وفقط ... حسن العطار
___
اجتمعت سيدات المنزل في المطبخ كما هو معتاد فكانت مروة تحمر قطع الدجاج عندما قاطعتها والدتها هاتفه بنبرة حنونةانتوا هتقعدوا هنا الاجازة كلها يامروة صح
نظرت لها وقالت بهدوءلا ياماما هنمشي .. الاجازة دي مطولة ومينفعش محمد يقعد علشان مراتات اخواتي ميتحرجوش الاول كنا بنقعد علشان مدة
الاجازة صغيرة لكن المرادي مطولين
هتفت جنات ببسمتها اللطيفة كالعادةابن اصول والله بس متقلقيش جوزك محترم واحنا بنعتبره اخونا دا غير انكم هتكونوا قاعدين في شقتك اللي فوق مش هنا .. يعني هتظهروا زينا في اوقات الاكل وهتختفوا
مروة بقلة حيلةوالله انا مش عارفة اقنعه ازاي
ولان صباح تحب مروة وهذا شئ غريب اجابتاقناع اية دا .. هي دي عادة عندما اول ما بتيجوا بتقعدوا المدة كلها قعدتوا شهر تمام قعدتوا سنة تمام برضوا
وفوز وافقتها وأيدتها حيث ردتصباح معها حق احنا
متعودين تقعدوا معانا اصلا
وتنهدت مروة واخرجت نفسها من ذلك الاحراج وهي تقولشوفوا محمد .. اللي يقوله هعمله
وجائت بتلك اللحظة شمس باكية وركضت نحو والدتها فهبطت لاتجاهها مروة وحملتها وهي تقولمالك ياشموسة
قالت صباحبټعيط لية دي .. دا حتي حسن مش هنا
اي لا يوجد احدا يقوم بعض خدودها اللذيذة
ولم تكاد تنهي صباح حديثها حتي استمعوا لصړاخ مهند العالي وهو يتقدم نحوهم وعندما رأها تجلس في حضڼ والدتها اشار لها وهتف بحدةعمتو قوليلها متدخلش اوضتي تاني
تقدمت جنات منه وحاولت ان تهديه وهي تردف بحنوفي اية يامهند اهدأ كدا البنت صغيرة واكيد مش فاهمة
نظر لها بغيظ وحنق وهو يرد قطعتلي كراسة الواجب ياماما كلها
ربتت علي كتفه مهدئة وهي تجيب معلش ياحبيبي دي طفلة
حرك كتفيه علامة علي ضيق وقال طفلة علي نفسها المهم متجيش عند حاجتي
وتركهم ينظرون لاثره بصمت وغادر
مهند تلك الايام ... يتعصب يتفاعل يتحدث
انه تغيير جزري يحدث له
بالحقيقة يحدث لجميع سكان المنزل
سوي كان مهند او صباح هو حتي حسن ..... الوقح
___
انتابه امجد حالة من الضيق وهو يري خلود وصمتها علي غير العادة بعد حديثه
فقد اخذت ركنا بعيدا عن الجميع وجلست فيه شاردة وليست متفحصة ل الجموع كما يحدث عادة
تنهد ولم يعرف ماذا عليه ان يفعل
حاول ان يتجاهل الامر مرة فأثنان ولكنه لم يستطيع
بداخله ضمير يأنبه فهي مهما كانت .. انسانة
بها مشاعر ولها احاسيس يمكن ان ټجرح
واخيرا فوض امره لله وهو يتقدم نحوها ويقول بنبرة حاول جعلها مرحة ملطفة للاجواءالجميل سرحان في اية
فاقت من شرودها ونظرت له وبهدوء ثم عادت تنظر ل الامام ولم ترد
فجلس بجوارها وهو يقولشكلك شايلة مني
بسخرية اجابتمعلش اصل كلامك زي العسل بس انا قلبي اسود بيشيل
امجد بمرح اوووه دا انتي معبية بقي
بهجوم التفتت ونظرت له وبكل ڠضب تمكله الانثي قالتخلاص ياامجد ممكن تمشي .. انا كويسة
تنحنح وهتف بتردد بس انا مش عايز امشي عايز اتكلم معاكي بهدوء ممكن
اؤمات بالنفي وردتلا مش ممكن .. لو سمحت امشي
وقف واتجه نحوها حتي وقف امامها ومد يده لها هاتفا بجدية تقبلي نبقي اصحاب اصحاب وبس
نظرت لها بتردد ولكن هي اقتنعت انها لا تستحق الحب اذن فتكون صداقات
فهي لا تملك حقا اي صديقة او حتي صديق
فبتردد صافحته وهي تهمسنبقي اصحاب وبس
ومن هنا بدأت بداية جديدة
___
جلس الشباب علي الطاولة بعد ان انهوا محاضرتهم فهتف عبده بمرح حسن خطيبتك دي معندهاش اخت
بأهتمام ردلا .. بتسأل ليه
عبدهاصلها حلوة وفتحت نفسي علي الجواز
اتسعت عيونه زهولا وبلحظة كانت يده تلك عبده في وجهه وهو يهتف پغضب انت مچنون
حاول ان يبعد يده عنه وهو يهتف بحذريابني بهزر والله بهزر
ابعد يده عنه وحركها علي وجهه بضيق ونظر له وقال بجدية ممكن عند الموضوع دا تاخد بالك علشان منزعلش من بعض
بمرح اؤما بنعم فتنهد حين وجلس علي مقعده بينما هتف خالد بعبثزي ما اتوقعت الباشا في الحب هيقلب دراكولا
عبده بضحك وهيطلع بيغير وهيقرفنا
نظر لهم بضيق ولم يرد فتعالت ضحكاتهم عليه واتسعت بسمتهم المستفزة
اتراه احبها
.. كيف وهو منذ ساعات كثبرة كان يظن انه لا يحب
كيف وهو ظن انها كانت فقط مجرد فتاة اعجب بها كما غيرها
اتراه يحبها ويغار .. جديدة تلك المشاعر عليه
جديدة ولم يشعر بها يوما من قبل
ولكن حان الان وقت ان يجربها
في كليه اعلام ...
جلست نور ان بجوار سمر علي احدي المقاعد في جنينة الكلية لم تكن جنينة بمعني الكلمة هي فقط مجموعة من الحشائش الخضراء تفي بالغرض
تنهدت نور ان بعمق وهي تشعر بمشاعر داخلة بعمقها مشاعر غريبة عليها وجديدة لا تجد لها تفسير
هتفت سمر بمرح وهي تحرك يدها امام وجههااية اللي خاطف عقلك
نظرت لها وابتسمت مجيبةمفيش حيرانة
بتعجب هتفت سمر حيرانة !! اية سبب حيرتك
نظرت
لما حولها بعيون زائغة ثم لها وهي تردمش عارفة حكاية اني هبقي واحدة متجوزة كمان اسبوع دي مش قادرة اتوقعها او اصدقها
ثم ضحكت بحزن هاتفةبابا كان بيقول انا هخليكي جنبي لحد ما اموت وقبل ما اموت بسنة هجوزك بس هو دلوقتي ماټ من قبل ما يجوزني وانا انا اتجوزت واحد غريب
بجدية هتفت سمر تلك المرةوانا دا اللي مستغرباه وعايزة اعرف سبب موافقتك يانور .. حسن كويس وكل حاجة بس انتي برضوا لسة متعرفوش يعني انا فعلا حيرانة ومتلغبطة ما بين اني فرحانة علشانكم وزعلانة علشان حاسه ان في حاجة غلط
وضعت يدها علي قلبها الذي خفق منذ ان سمع اسمه وردت ببسمة لامعة ولكنها كاذبةحسيت اني حبيته
ورغم ان سمر شعرت بكذبها ولكن حاولت ان تكذب شعورها هاتفة بمرح يا الاعيبك ياحسن لحق يوقعك بسرعة كدا
بسخرية ردتاهااا اصل سره باتع
جاء صوت من الخلف هاتفا ببسمة واسعةمين دا
انتفضت كل من الفتاتين وهم ينظرون له بينما ضحك هو عليك وهو يزيح بعض الكتب ويجلس بجوار نور ان مكملامين دا اللي كنتوا بتنموا عليه
بجرائة غريبة عليها هتفتكنا بنتكلم عليك
تطلع لها ببسمة متحدثاكنتي بتمنوا عليا بتقولوا اية
بغيظ ردتكنا بنقول انك بارد وغلس ومستغل
وبالطبع هو يعلم لما هي تسميه بالمستغل
اشار الي نفسه وهو يقزل ببرائة مصطنع ة انا غلس وبارد دا انا طيب اوي
ونظر لسمر هاتفا مش صح ياسمر
ضحكت وهي تشير بنعم فقالت نور ان بغيظ القرد في عينه نفسه غزال
بسرعة هتفلا ياحبيبتي دا في عين حبيبته
وغمز لها بعبث فرمقته بضيق والتفتت بنظرها بعيدا عنه وبهدوء انسحبت سمر من بينهم فجلسوا هم فقط علي ذلك المقعد
فقال وهي ينظر لها بخبث حلو الجو وهو فاضي كدا
تحركت قليلا بعيد عنه وهي تقول بتوتر انت لازم تمشي
ضايقه خۏفها منه ولكن حاول ان يخفي ذلك وهو يقولعايز اعرف كنتي مش بتطيقني ليه
نظر لها في عيونها وكأنه يتفهمها وراح يهتف وكانه يحادث طفلةطيب مش عصبيتي دي وكلامي نتيجة لغلطاتك
بحزن ردتبس انا وقتها مكنتش اقربلك يعني ملكش حق تزعق فيا
مد يده ومسك يدها بحنان وهو يقول بحببس انا حسيت انك تخصيني من البداية وانك بتاعتي
بتزمر اجابتمتقولش بتاعتك دي
بضحك راح يكرربتاعتي بتاعتي بتاعتي .. ها عندك اعتراض
ضړبته علي كتفه بغيظ مغمغمة بتزمرباارد
غمز لها هاتفا بارد بس اعجب
فنظرت ل الناحية الاخري وقدر ارتسمت علي وجهها بسمة جميلة
فأبتسم هو وهو يري تلك البسمة وهمس بدندنة عذبة مسموعة
ضحكت يعني قلبها مال .. وخلاص الفرق ما بينا اتشال
___________________________
الفصل 21
في وقت العصرية
بمنزل السيدة صفية والدة ابراهيم وسمر
كانت كل من الفتاتين تستعدان ل الذهاب لحيث الطبيب الخاص بسمر كي تنزع سمر الجبس الملفوف حول قدمها
فقد مر الوقت اللازم لوضعه حول قدمها والان هي يجب ان تكون في حال افضل
هتفت نور ان وهي تضع احدي اقراطها في اذنهاهو انا عادي اخرج معاكي ولا لازم استأذن حسن الاول
رمقتها سمر بتعجب من نبرتها الهادئة وهي تتحدث عن حسن خاصة وهناك رائحة من الاحترام تسود علي الحديث فسألت مندهشةاستأذن وحسن ! اية الهدوء والاحترام دا
نظرت ل الارض خجلة فما حدث منذ قليل بأرض الجامعة وترها واخجلها منه وعصف بقلبها مشاعر جديدة
فلاش باك .. قبل هذا الوقت بساعتين ونصف تقريبا
فقال وهي ينظر لها بخبث حلو الجو وهو فاضي كدا
تحركت قليلا بعيد عنه وهي تقول بتوتر انت لازم تمشي
ضايقه خۏفها منه ولكن حاول ان يخفي ذلك وهو يقولعايز اعرف كنتي مش بتطيقني ليه
نظر لها في عيونها وكأنه يتفهمها وراح يهتف وكأنه يحادث طفلةطيب مش عصبيتي دي وكلامي نتيجة لغلطاتك
بحزن ردتبس انا وقتها مكنتش اقربلك يعني ملكش حق تزعق فيا
مد يده ومسك يدها بحنان وهو يقول بحببس انا حسيت انك تخصيني من البداية وانك بتاعتي
بتزمر اجابتمتقولش بتاعتك دي
بضحك راح يكرربتاعتي بتاعتي بتاعتي .. ها
عندك اعتراض
ضړبته علي كتفه بغيظ مغمغمة بتزمرباارد
غمز لها هاتفا بارد بس اعجب
فنظرت ل الناحية الاخري وقدر ارتسمت علي وجهها بسمة جميلة
فأبتسم هو وهو يري تلك البسمة وهمس بدندنة عذبة مسموعة
ضحكت يعني قلبها
مال .. وخلاص الفرق ما بينا اتشال
باااك
نظرت سمر لشرودها ببسمة وعندما طال الصمت هتفت بصوت مرتفع قليلاعقلك مشغول بأية
نظرت لها وهتفت بنبرة متوترةانا بس بقول استأذنه علشان ماما كانت بتعمل كدا مع بابا لما كانت بتخرج
وعندما جائت سيرة والديها تجمعت الدموع بعينها
فأقتربت منها سمر واحتضنتها وهي تهتف بمزاح محاولة التخفيف عنهاروحي ياختي استأذنيه
ثم ابتعدت عنها وربتت بخفة علي وجنتيها واكملت بضحك ة عاليةالله يرحم حسن عيوطة بقي لازم يستأذن منه مين يصدق الكلام دا بس
ضيقت ما بين حاجبيه سائلهعيوطة !!
اؤمات سمر مؤكدة وهي تتركها وتتجه ل المرأة وثم قامت ببدء لف حجابها مرددةميغركيش الصوت العالي دا حسن اللي انتي شيفاه صوت ومد ايد وكلامه بيتسمع زمان مكنش يعرف يعلم حاجة غير بالعياط
ضحكت نور ان بخفة هامسة بداخلهاعامل فيها انه مولود وهو بيقاتل الاسود وشكله بېخاف من ضرااااه
___
كان حسن جالسا علي ه مسطحا عليه بظهره واضعا قدما فوق الاخرة يقول ب قزقزة اللب ورمي قشوره بجواره علي ال فتكونت حوله هالة من اللون الاسود لون قشور اللب وبالطبع لا ينسي نظراته الشمسية السوداء التي كان يرتديها علي عينيه وكأنها تحميه من سخونة الشمس الساطعة علي ساحل شاطئ الجونة ! بينما هو جالسا بالحقيقة علي ه في احدي احياء مصر الشعبية
قطع انسجامه هذا وعظمة جلسته صوت الهاتف فترك صحن اللب علي بطنه ومد يده لحيث الطاولة الموجودة بجوار ال واخذ من عليها الهاتف وبنبرة واثقة هتف دون ان ينظر لاسم المتصلالو معاك حسن العطار .. مين معايا !
يتحدث بكل ثقة وكأنه رجل سياسي واعمال مشهور !!!
جائه صوت نور ان الراقيازيك ياحسن انا نور ان
انتفض من جلسته نفضا وهو يهتف بعدم استيعاب وتسرعنور ان .. اهلا يانور ان عاملة اية يانور ان اخبارك
نظرت لهاتفها من الناحية الاخري بتعجب يتحدث وكأنه لم يراها ولم يسمع صوتها لسنين ! وهو كان معها قبل ساعتين فقط !!
استوعب الامر اخيرا فهتف بأول سؤال جال بخاطرهانتي جيبتي رقمي منين
جاءه
ردها المتوقعمن سمر
حاول ان يلملم شتات نفسه اكثر فتنهد وقبل ان يتحدث مرة اخري قطعته هيانا اسفة لو كنت بزعجك بس انا كنت بتصل علشان استأذنك
همس بداخل نفسهتستأذني ! والله وبقيت مهم ياحسن وبقوا بيسأذنوا منك ياولا
ولكن ترك امر تلك المحادثة الداخلية وهتف بنبرة متسائلةتستأذنيني ! خير
نور انكنت هخرج مع سمر علشان تفك الجبس
رد بصوت جاد عكس المزاح الذي حدث قبل قليلة في نفسهتمام كويس اوي انك قولتيلي قبل ما تخرجي علشان الحقيقة مكنتش عارف رد فعلي كان هيبقي اية لو عرفت صدفة
صمت لفنية من الزمن قبل ان يتابعتحبي اوصلكم
يتحدث وكأنه ملك من زمن اخر سيغضب ان لم تستأذنه ! حقا لعڼة
الله عليه هي الخاطئة وهي التي اعطته مكانة لا يستحقها ليتكبر عليها
لولا انها رأت وتعايشت مع والدتها وهي تفعل ذلك ما كانت لترفع عليه اتصالا ابدا
وهو بكل غرور يتحدث وكأنه حاكم كان سيحكامها ان لم تفعل ذلك الشئ
علي كل حال .. اهدأي ياعزيزتي اهدأي
فأنتي لا تعرفي طباعه وافكاره واقتناعاته وهو لا يعرفك كذلك ومازال العمر بينكم طويل لتتعرفوا علي بعضحكم البعض
اجابت بنبرة عاديةلا مفيش داعي تتعب نفسك احنا هنروح بعربيتي
هو هتف بتساءل ليس من باب الادب بل لانه بالفعل يريد ان يوصلهم
لذلك هتف وهو ينهض عن ه مستعدا ليتجهزمفيش تعب ولا حاجة عشر دقايق وهكون جاهز
ولم يترك لها فرصة ل الرد حيث اغلق الخط بوجهها !!
ذلك المفتقد ل الاحترام والزوق والتعامل برقي...
______
دخل علي لمنزله بعد ان عاد من عمله ليتفاجئ بالظلام يحل علي المكان تفاجئ من الوضوع قليلا ولكن جال علي فكره امرا وهو
ربما تجهز صباح له مفاجأتا ما !!
ربما هي مزينة له المنزل الان وسيقضوا ليلة علي ضي الشموع مجهزة .. عشاء فاخر مكون من الاطعمة المفضلة له وثم سيقضون بعد وقت تناول الطعام وقتا ممتعا يشاهدون احدي المسرحيات المضحكة المفضلة له
ومن ثم....
قطع حبل افكاره انفتاح المصباح وانتشار الضوء علي كل مكان وخروج صباح من غرفتهم مرتدية بنطال اخضر اللون علي كنزة حمراء ممزوجة باللون البترولي مدخلة اخر جزء منها بداخل البنطال رافعة احدي اقدام البنطال لحتي منتصف ركبتها اما القدم الاخري فلا...
وربما
كانت توها مستيقظة من النوم حيث كان شعرها مشعثا وكانت تحك عينيها بيدها ولانها دائما واضعة الكحل تشكلت حول عينها هالة مخيفة من اللون الاسود
وها هي قد ذهبت احلامه وافكاره في مهب الرياح...
بالحقيقة كاد ېصرخ فجعا ولكنه تمالك نفسه وحاول ان يظل هادئا متفهما وهو يتساءل بحبشكلك لسة صاحية ياصباح
ردت بصوت ملئ بالنعاسايوة فعلا لسة صاحية .. قلت انام شوية بعد ما جهزنا الغداء واصحي بعد ما تيجوا
اؤما بتفهم ثم هتف ضاحكا وهو يشير لحالتها تلكشكلك مسخرة
لم تتحدث توجهت فقط لمرأة موجودة بالصالة ووقفت امامها نظرت لنفسها فيها ل لحظة بصمت قبل ان تتسع عيونها زهولا حتي كادت تصرخ ولكن تمالكت نفسها ونظرت له هاتفه بغلطبعا هتاخد الشكل دا حجة علشان تريح ضميرك اكتر وانت بتدور علي عروسة
نظر لها مندهشا .. مصډوما
يفكر هو في ان يزيح ما ببنهم من عقبة بالمزاح وهي تأخذ كل رد فعل منه علي نحو اخر وتفهمه بطريقتها الخاصة
حقا لقد فاض به..
ولم يكاد يفتح فمه حتي تابعت هيعلي كل حال من غير ما تدور علي حجج ولا بتاع انا قولتلك اتجوز
اصلا
وتركته وذهبت دون حديث اخر
يبدو انها جنت !!
___
اغلق
انتحبوا نشغل اغاني
اؤمات سمر بنعم بحماس وهي تقولشغلنا مهرجان
لم يرد بينما مد يده بأتجاه الراديو الموجود بسيارته وضغط علي زر التشغيل
لحظات وظهر احدي المهرجانات ظلوا يسمعوه بهدوء لم يكن ينفعل احدا منهم بحماس سوي سمر
حتي وصلوا ل احدي الكبوليات .. غمز حسن لنور ان بعبث قبل ان يترك مقوده السيارة ويبدأ بالتصفيق صارخا بدندنة ولا بت ولا نيلة معايا حبيبتي ست الكل هي الشمس هي الضل ... ولا بغيرها انا بتهنااا
_______
حد قالك قبل كدا انك ست الكل !
الفصل 22
وضعت رضوي اخر صحن يضم احدي اصنفة الطعام علي الطاولة ثم جلست اخيرا بدأت علي الفور بألقاء عدة لقيمات في جوفها ثم هتفت بصوت عالي وهي تبتلعهمياجماعة الاكل جاهز هتيجوا ولا ابدأ اكل
تأخر الرد منهم فأكملت تناول طعامها وعندما شعرت بأقتراب احدا منها توقفت عن الاكل وابتلعت ما في جوفها سريعا حتي كادت تختنق
هتفت وهي تراهم يجلسون علي مقاعدهمساعة علشان تيجوا الواحد مدقش لقمة من غيركم
ظهر حسن من خلفها توا ضربها علي قفاها وهو يهتف ضاحكا ما باين
واشار ل احدي الصحون متابعا بتهكمقريني اللي خلص نص الفرخة دي
نظرت له وهتفت بغيظ في محاولة منها لاسكاتهانت مش بقيت مخطوب روح رخم علي خطيبتك بقي وسيبني في حالي
همام بسخرية مخطوب !! خسارة الفلوس اللي بندفعها في تعليمك
ضربها حسن مرة اخري علي قفاها هاتفا كنا جبنالك معزة تسرحي بيها في الصحرا احسن
ضحكت مروة بصوت عالي فجأة فنظر لها البعض بتعجب والبعض ضحك علي صوت ضحكاتها وعندما استجمعت نفسها هتفت وهي تشير لحسن فكرتيني بيك في امتحانات الثانوية
ونظرت لوالدتها مكملةفاكرة ياماما لما كان بيفضل يلف بالكتاب في البيت كله ويزعق ويولول
ضحكت فوز وهي ترددكان بيعمل زي الست اللي اترملت فجأة ويقعد يزعق مكنش يومك ياحسن ياريتني اتولدت في الجاهلية كان زماني ب لف بشوية بقر في الصحرا وخلاص
شاركهم شوقي مزحاتهم هاتفا بحسرة مصطنع ة ياميلة بختك ياشوقي كل عيالك كدا احلامهم يبقوا رعاء
قال علي بفخرالا انا يابا من يومي عايز ابقي دكتور
صياح بسخرية انت داخل طب دي بالصدفة اصلا لو حد شافك علي طبيعتك مستخيل يخليك تتعامل مع مرضي ابدا
حسنا نت اصلا ياعلي مصدر وباء كيف صح يشغلوك دكتور
تدخلت جنات عذرا يعني ياعلي علي كلامي بس هما معاهم حق
هتف محمد زواج مروةالحفلة قلبت عليك يامعلم
هتف بتبرم مصطنع ما انا ملاحظ كدا برضوا
___
فتح خالد باب منزله بالمفتاح الخاص به ودخل وعلي الفور توجه بخطواته نحو شرفة المنزل ليجد ان ظنه بمحله ووالده يجلس فيها يتناول كوب الشاي ومعه بعض المقبلات
نظر والده له وهتف مرحبااهلا اهلا يابوخلدان شرفت بيتك ياولدي
جلس خالد علي مقعد مقابل له بأرهاق ثم هتف مغتاظ ابطل يابابا تكلمني وكأنك جاي من دول الخليج
قال والده بفخر مصطنع انا بتكلم كدا علشان انا عشت معاهم واتعاملت معاهم
نظر له
بسخرية مرددامحسسني انك قاعد عمرك كله هناك يابا دول كلهم تلت شهور
ضيق حاجبيه بضيق مغمغما وهما دول قليلين
يعلم نهاية هذا الحوار والمجادلة فيه فأبيه الذي سافر لاحدي دول الخليج منذ سنين ولمدة ثلاثة اشهر يتعامل علي انه خليجي ابا عن جد رغم انه ..... لم يتعامل سوي مع مصريين من نفس جنسيته هناك وتعامله كان قليلا ل الغاية مع الاخرين
كاد ينهض قبل ان يوقفه سؤال والدههو كتب كتاب حسن امتي
نظر له واجاب علي الفوركمان خمس ايام
فهو يحفظ اليوم كما يحفظه حسن تماما لانه ببساطة يهتم به كما يهتم حسن
قال والده مشجعاوانت مقربتش تغير من صاحبك وتعمل زيه
قال بنفيلا مقربتي ومش هتجوز ابدا
قال والده محاولا ان يثير عاطفتهيابني البيت عايز ست تهتم بيه بعد امك الله يرحمها
ثم صمت لفنية قبل ان يتابع ضاحكا شوفلنا واحدة وامها كدا ندلع نفسنا بيهم
قال خالد وهي ينظر له بنصف عينمش علي اساس ان مفيش حد هيدخل قلبك الا ماما
رد والده ببراءة مصطنع ة فعلا مفيش حد دخل الا ام سعيد وام سعيدين وكام ست كدا
ثم رفع اصبعه مرددا بجدية بس انا لسة عند كلامي
كلام ماذا وقلبك هذا ممتلئ بكل من هي تملك ولدا له صفة من السعادة...!!!!!
___
قفزت سمر علي قدمها بسعادة عدة مرات بعد ان نهضت من نومتها تقول لنوارنالمشي وتحريك الرجل براحة دي نعمة الواحد مكنش حاسس بيها والله
تنهدت قبل ان تتابعكنت حاسة ان في حاجة كدا مكتفاني طول الوقت
ابتسمت نور ان مرددةالحمدلله انه مجرد كسر بيشفي في الاخر ياسمر
اؤمات له بتفهم مجيبةفعلا معاكي حق في ناس بتتبلي بتعب لا بيتعالج ولا بيعرفوا احيانا يتعايشوا بيه
تركت نور ان مكانها واتجهت ل الخزانة فتحتها ثم نظرت لسمر سائلةالبس اية يوم كتب الكتاب من الهدوم دي
رددت
سمر مندهشةهتختاري من دلوقتي
اؤمات بنعم .. ثم اكملتاختاريلي حاجة سودا او بني غامق
اقتربت وبدأت بالنظر لهم كل فستان اجمل من الاخر لكن سمر كان رأيهااية رأيك نشتري جديد
كانت ستعترض قبل ان تقاطعها سمر هو يوم في العمر مبيتكررش .. لازم تعيشيه صح
فتنهدت نور ان قبل ان تغمغم بالموافقة....
فتح ابراهيم الباب القصير الخاص بشباك غرفة الصالون ليدخل بعض نسمات الهواء ل الغرفة فوقع بصره علي رضوي تقف في شرفة اخيها تقوم بنشر ملابسه عليها
فهي ووالدته المسموح لهم ربما بالاقتراب وقتما يشاءوا لكن صباح .. ف لا والف لا
رفعت بصرها هي فوقعت عيونها عليه توترت ولم تعرف ماذا تفعل حتي كادت قطعة الملابس التي بيدها ان تقع لولا انها امسكتها بقوة في اخر لحظة
نظر لها لثواني قليلة بأهتمام ممزوج بأشتياق ثم عندما فاق من شروده اخفض بصره مرددا بهدوءمساء الخير
تحركت ا بالرد ربما ولكن لخجلها منه لم يخرج بصوت واضح
فقط كان عبارة عن همهمات لا تفهم..
ترك المكان ببرمته وغادره كي لا يوترها اكثر من ذلك توجه ل احدي مقاعد الصالون وجلس عليها تنهد عاليا وهي يتذكر منذ قليل وما حدث ورأيته لها دون حتي تعب واجهاد
كم هي جميلة وكم يتساهل القدر معه
لكن
هي تتساهل الظروف معه ايضا..!
منذ ان عرف الحب ووصل لمرحلة المراهقة وهو لا يري سوي تلك الفتاة بعينيه
بحث عن غيرها وعن من يشغله عنها فلم يجد
فقد دخلت قلبه واغلقته خلفها وغيبت حتي عقله عن غيرها
ولاول مرة قلبا وعقلا في جسدا ما يوافقان علي احدهم..!
_
فتح حسن كاميرا هاتفه وجلس علي ه واضعا اياه امام وجهه فظهرت صورة اصدقائه امامه كل منهم في منزله لكن هناك مكالمة جماعية تجمعهم
هتف بمرح وهي يراهم امامه هكذاوحشتوني يااوبااااش
رد عبدهعلي اساس اننا مشفنكش الصبح يعني
نظر حسن له بغيظ وقالتصدق انك واد غلس وانا العايب اني بعبرك اصلا
خالدسيبك منه المهم يامعلم مش المفروض دلوقتي تكون بتكلم خطيبتك
وغمز له بضحك ة خفيفة فقال حسن لا انا قولت اكلمكم الكام يوم دول علشان تشبعوا مني علشان لما اختفي بعدين متضيقوش
عبدهبص الواد بيتعامل ولا كأنه ملك سويسرا اللي لو اختفي الدنيا تبوظ
رفع ياقة قميصه المنزلي الوهمية بفخر هاتفا طبعا تبوظ الدنيا من غير حسن العطار
لف انتباه خالد صمت امجد فسأل متعجباامجد ساكت يعني
اكمل حسن علي حديثهدي مش عادتك يالا في اية ابوك اتجوز علي امك ولا اية
رد عليهم پبكاء مصطنع مش ابويا الموضوع المرة
دي
قال عبده متسائلا وقد اصابهم الفضولاومال مين ولا اية
قال كلمة واحدة فقطخلود
فتعالت ضحكات الشباب فالحديث عنها وعن افعالها مع امجد وحتي ان لم تحكي بعد تجعلك تضحك دون سبب استطاع حسن ان يتمالك نفسه قليلا فهتف متسائلا انتوا مش بقيتوا اصحاب
قال بنفس نبرة البكاءياريت ما بقينا من ساعة ما وصلت البيت وهي بتكلمني في الفون لما دماغي ورمت
حسن معلش هي كل البنات كدا زنانة زي الدبان
قال خالد غامزاحتي نور ان
كادت تخرج من عيونه قلوب حمراء وهو يرد بهياملا نور ان غير
وهي بالفعل غير..
_
في منزل ما
يتميز بفخامته وجمال رونقه في احدي الغرف التي كانت غرفة المكتب تحديدا
كان يجلس احدهم علي المقعد الخاص بالمكتب الخشبي الموجود بأحدي نواحي الغرفة قبل ان يسمع لطرق علي الباب
فسمح ل الطارق بالدخول وبعد لحظات كان يقف امامه احدهم
ابتلع ذلك الرجل ريقه قبل ان يقول ل الجالس امامهمش عارفين لسة يافندم نوصل ل الورق
نظر له الرجل پغضب قبل ان ينهض وهو ېصرخمش عارفين تلاقوه لانكم اغبياء قولتوا صعب ندخل بيته او مكتبه فخلصنا عليه خالص والعربية كلها والورق كان تحت ايدكم لولا انكم اتغبيتوا ومعرفتوش تطلعوه حتي
قال الرجل مبررايافندم ممكن يكون مخدهوش اصلا معاه
هتف سيدهلا كان معاه .. عامر من اول ما بيمسك قضية لازم ورقها يلازمه في كل
قال الرجل مبررا مرة اخريممكن يكون اتحرق في وقت الحاډثة وكدا
نظر له بزهول من حديثه وهتف بنبرة قاربت علي الجنونبقي الورق بس اللي هيتحرق والعربية تقعد زي ما هي سليمة
ثم اشار له ناحية الباب هاتفا بأمرامشي اطلع برة .. امشي قبل ما اطلع جناني عليك
فقال الرجل بأحترام قبل ان يغادرامرك ياضياء بيه
وغادر وتوجهت الكاميرا واضوائها ناحية مكان ذلك الرجل فوقعت علي رجل يبلغ الخامسة والثلاثون من عمره تقريبا ملامحه وسيمة بعض الشئ لكن ممزوجة بشئ من القسۏة وتشعر بأتجاهها بقليلا من البغض دون سبب يذكر...
همس الرجل بنبرة تساءل ممزوجة بشړ وهو يعود ل الجلوس علي مقعدهوياتري بنته دي كمان اختفت فين...!
__________________
الفصل 23
حل الصمت علي انحاء المنطقة في تمام الساعة الثانية ليلا تقرببا لكن عينيي نور ان ابت ان تنام وجفي عنهم النوم فتركت ها وتوجهت ل الشرفة وقفت في الشرفة تطلع ل الشارع بتفحص يسوده الصمت الا من بعض الخطوات التي تصدر عن رجلين يمران او طفلا محملا بحقائب الحلوي شابا عائدا من مكان ما
كان الجو باردا قليلا نسمته خفيفة تصيبها بالقشعريرة اللذيذة التي تتغدغ روحها اغمضت عيونها وراحت تتنفس بعمق تحاول ان تبعد كل الافكار عن رأسها .. افكار سيئة او حلوة
وراحت تهمس بداخلهاوحشتيني ياماما انتي وبابا اووي لية مشيتوا وسيبتوني بدري كدا ! عرفتوا اني هتجوز كمان خمس ايام .. لا فرح زي ما تمنيتوا ولا جوازة زي ما توقعتوا عارفة انكم ممكن تكونوا زعلانين لاني هتجوز وانتوا لسة
متوفيين من فترة بس انا مش عايزة اتقل علي سمر واسرتها اكتر من كدا وحسن وعيلته مش وحشين وان مرتحتش هطلق منه هطلق صح ! تتوقعوا هيوافق
كانت منغرقة في افكارها قبل ان تتفاجئ بمشبك يلقي عليها فأنتفضت فزعة ونظرت
لحيث المصدر الذي جاء منه المشبك فوقع بصرها عليه .... علي حسن
هتف بنبرة مرحة خاڤتة الجميل صاحي لدلوقتي يعني
ردت بنفس النبرة الخاڤتة مش عارفة انام
قال بغمزة عبثة تحبي تيجي عندي وانيمك
نظرت له بشزر ولم ترد فأتسعت بسمته وهو ينظر لها لحظات وعاد يقول بكرة رايحة الكلية
اؤمات بنعم
فرددابقي استني انا هوصلك معايا انتي وسمر
اؤمات بنعم مرة اخري فقال بضيق ممكن تردي علي كلامي مبحبش الصمت دا
كان يعتقد انها خجولة او انها مازالت لا تتقبله ولكن سارعت هي بالردانا مش عايزة اتكلم كتير علشان الناس نايمة وكدا
واشارت ل الشارع الذي كان سيحل عليه الصمت لولاهم
اذن .. فقد بدأت بالاعتياد عليه
اياما فأياما وستبدأ تعامله بالعاملة التي يستحقها
رقيقة عندما يلاطفها شرسة عندما يغضبها
ولانه حسن ... سيعمل علي اغضابها دائما
صباح يوما جديدا ...
كانت مروة تقف في المطبخ وحيدة تقوم بطهي الطعام بمفردها بناءا علي رغبتها بعد ان عللت انها ستقوم بعمل اصنفة من الطعام الاماراتي ولا داعي
لوجودهم خاصة ان والدتها قدميها تؤلمها قليلا وجنات حملها بدأ في شهوره الاخيرة وحركتها باتت تتعبها اما رضوي فمنشغلة بدراستها
لكن صباح...
سمعت صوتها يقول وهي تدخل المطبخصباح الخير
نظرت لها ورددت صباح النور
قال صباح وهي ترفع ذراعي كنزتها عن يدهاتحبي اساعدك
مروةلا .. انا عيزاكي بس تقعدي ندردش شوية
جلست علي مقعد يوجد في المطبخ ملتف هو وعدة مقاعد حول طاولة صغيرة وهتفت بأهتمام اديني ياستي قعدت .. هاا هندردش عن اية
صمتت مروة لفنية من الزمن قبل ان تقول وفي عيونها نظرات ذات معنيعنك انتي وعلي
انقلبت ملامحها علي الفور ورددت بنبرة متضايقةسيبك من الحوار دا
مروة بنفيلا طبعا مش هسيبني كله عارف ان في حاجة في دماغي هتعمليها لكن مش قادر يتوقعها انا بقولك اعملي اللي تعمليه لكن طلاق لا
صباحبعد دا كله وتقولي طلاق لا
تركت مروة ما في يدها وتقدمت منها جلست علي مقعد مجاور ل المقعد الجالسة عليه صباح
وهتفت بجدية وعيون لامعةاحنا نلاعب جوزك علي ڼار هادية هو صح اخويا بس عايز يتربي نمشي بنصيحه رضوي ونغير موديل لبسك بس مش علشانه
نظرت لها بعدم فهم فأكملت مروةاحنا نجيب المصفر والمحمر اللي عيزاه بس شيك زي ما هو عايز تقوليله اديني بعمل اللي عايزه بس مش ليك ... لنفسي عيزاكي تبقي جنة صعب عليه يقربلها رغم انه يصح ليه دا فهماني
اؤمات بنعم بينما تابعت مروةعايزينه يقول حقي برقبتي وعلي رأيهم القديمة تحلي لو حطت كحلة
قالت بتعجب اية المثل الغريب دا .. دا مش موجود اصلا
مروةلا دا مثل اخترعته انا وكام ست كدا
قالت بتسألطيب انتي اللي هتشتري معايا ولا رضوي
اجابتهاوالله انتي زمان لا كنتي بتحتاجني ولا بتحتاجي حد علي كل حال لا انا ولا رضوي
قالت صباح بتعجب اومال مين ! جنات حامل وتعبانة
نظرت لها وهتفت باسمةنور ان هنستعين بنور ان خطيبة حسن اديكي شايفة هدومها حلوة ازاي وزوقها اية
قالت بتخوفبس دي غالية
مروة بتحذير صباااح
عادت صباح تقول بلامبالاة غالية غالية يعني هو انا هدفع من جيبي خليه يشخلل جيبه شوية
اخاڤ ياصباح حقا ان بدلا من ان تأخذك هي لاحدي مراكز التسوق الشهيرة تأخذيها انتي الي السوق...!!!
فأنتي صباح وتفعليها
___
وقت خروج نور ان من باب المنزل تصادف مع خروج مهند ابتسمت وهي تقترب منه ومدت يدها له لتسلم عليه مرددةصباح الخير
رد بنبرة خاڤتة محرجةصباح النور
تابعت بتساءل مهتماخبارك اية يامهند
رد مختصراالحمدلله تمام
قالت بحرج هو انت دايما ساكت كدا ولا معايا انا بس علشان متعرفنيش وكدا
شعر وكأنه احرجها فقال سريعا معبرا عن نفسهلا والله انا كدا دايما مبحبش اتكلم كتير
اعجبها تسرعه في ان يصلح الوضع فتابعتطيب اية رأيك نبقي اصحاب ونتكلم كتير مينفعش دايما نسكت كدا لازم حد يبقي موجود نتكلم وهو يسمعنا
بدأ لها وكأن حديثها استحسن ه ذلك الطفل فغامرت باية رأيك بعد العصر تيجيلي عند سمر نتكلم شوية
قال متحمساماشي موافق
وعجيبا ان وافق حقا....!!!
ثم استأذنها وغادر فله دوروس وله معاد محدد يجب الا يتخطاه
فبقيت هي بمنتصف الشارع وحيدة كادت تعود ادراجها لحيث باب المنزل لكنها وجدت من يوقفها بصوتهواقفة كدا لية
وبالطبع دون ان تنظر له حتي عرفت انه .... حسن
ردت وهي تنظر لهعادي .. كنت بكلم مهند وهو مشي
اشار لها ل حيث سيارته فأتجهت نحوها وفتحها وركبت فيها .. ادخل رأسه من باب الشباك بعد ان فتحته وقال بجدية تاني مرة متقفيش في وسط الشارع كدا
كان قريبا منها بشدة فأبعدت رأسها عنه وقد خجلت وجنتيها منه واحمرت
بينما اكمل هوعايزة مهند في اي وقت قوليلي وانا اخليه يجيلك لكن وقفان في الشارع لا ... فاهمة
اؤمات بنعم فردد متعصباقولت فاهمة ردي عليا زي ما بكلمك
قالت بصوت خاڤتفاهمة
ما لها الان قلقت ! وهي التي ظنت انها لن تخشي منه بعد الان
حقا انها بمئة رأي وشخصية وحقا هو له مئة مزاج ووجهه
جائت سمر
بعد قليل وركبت السيارة وثم انطلق حسن بهم لحيث الجامعة
بالاعلي ... ب بيت حسن
كان الحوار ممتد ومحتتم بين افراد العاةلة جميعا ويدور حول امر واحد مكوث مروة او مغادرتها
هتف شوقي بجدية انتوا متعودين كل ما تيجوا تقعدوا هنا اية اللي اتغير دلوقتي واستجد
قال محمد زوج مروة بأحراجياعمي مش عايزين نتقل عليكم غير ان الشقة جاهزة اصلا
تدخلت فوزيابني ما هناك جاهز وهنا جاهز فخليكم
هنا احسن علي الاقل تبقوا وسطينا
هماماحنا يامحمد مش اخواتك واهلك
هتف محمد سريعاربنا يعلم اني كيف بحبكم وبعتبركم اهلي
علييبقي طلب من اهلك انك تقعد معاهم شوية
نظر لهم ل لحظات بتفكير قبا ان يقولطيب ادفع ايجار ل الشقة طول ما انا قاعد
اذن هذا ما يشغله فهو لا يريد ان يجلس في منزل خاصة بزوجته حتي لا يقال انه طامها فيها حقا ربما احسن شوقي في اختياره ل ابنته زوجا
نظر له شوفي مبتسما برضي وردخلاص يابني كدا اتفقنا كل شهر ناخد منك ايجار
قالت فوز معترضةايجار ! لا طبعا ياحاج
نظر لها مرددا بجدية خلاص اتفقنا ياام همام وانتهي الموضوع
ومن نبرته الجادة عرفت انه انتهي فعلا...
____
وقف ضياء في شرفة غرفته يتطلع ل الحديقة التي امامه بتفحص وهو يتناول من فنجال قهوته قبل ان يقطع وقت تفحصه وتأمله هذا رنين هاتفه
امسكه ورد علي المتصل هاتفا عرفت حاجة جديدة ياغبي
صمت ل للحظة قبل ان يقولطيب حاول تعرف مين هو ولو عرفت حاول تاخد منه الورق لو معرفتش خلص عليه .. مادام هو ماټ يبقي اثر الورق هيروح
واغلق معه دون ان يسمع ردا اخر
ثم نظر لحديقة منزله مرة اخري فوقعت عيونه علي زوجته ذات الثلاثين عاما تلاعب ابنتهم بحب وحنان وحانت منها التفاته له فأبتسم لها بسمة خفيفة بادلتها هي له بنظرات الكرة والبغض
فترك الشرفة ودخل الغرفة مغتاظا وهو يهمسيعني قال انا اللي مېت في حبك
اما بالاسفل
احتضنت السيدة ابنتها هاتفة بعيون دامعة بابا وحش اووي ياكارما اوعي في يوم تبقي زيه سامعاني يابنتي
فأكثر ما تخشاه..
ان تصبح ابنتها خليفته في شره ومالكه اعماله كما يريد ويرغب هو
لما تزوجته !
تقدم لها زغلل عيون والديها بالمال نال علي اعجابها بأحترامه الزائف ووسامته الكاذبة التي تخفي خلفها بشاعة قلب لا تصدق
وعندما تزوجها ...
تفاجأت بوجهه اخر يتبدل ما بين